السبت 20 يوليو 2024

رواية جميلة كاملة الفصول رواية شد عصب ل سعاد محمد سلامه

موقع أيام نيوز

رواية شد عصب ل سعاد محمد سلامه 

من الفصل الأول الى الخامس 

شدعصب

الأولى الوعد المحتوم 

بمنتصف ليالى الخريف

ب إحدى قرى التابعه ل الاقصر 

تدعى قرية الأشرف 

فى حوالى الثانيه صباح

منزل عريق واجهته شبه آثريه بطراز عتيق لكن رغم مرور ما يقارب على أكثر من خمس سبعون عام على بناؤه لكن مازال بحاله جيده جدا حتى من الداخل يشبه غرف القصور الفخمه القديمه لكن حدث عليه بعض التعديلات الحديثه العصريه أصبحت الفخامه تمتزج بالعصريه

بإحدى الغرف

رغم شعوره بالإرهاق بسبب العمل طوال اليوم ومحاولته النوم أكثر من مره لكن حين يغمض عينيه يسمع بأذنيه طنين صوت تلك المرأه التى قابلها اليوم ب معبد الأقصر 

[[system code:ad:autoads]]تذكر حين مرت جواره وهمست له بإسم سمعه بوضوح

فلاشباك

قبل غروب الشمس 

كان يسير بين أروقة المعبد بصحبة أحد العملاء الروسيين هو وزوجته وشقيقتها بجوله سياحيه مجامله منه لهم يشرح لهم بعض المعلومات الذى يعرفها عن المعبد ويرد على أسئلتهم حسب معرفته لاحظ إنبهارهم بذالك المعبد يتجاذب الحديث عن أنهم سيأتون مره أخرى بميعاد لاحق للسياحه فقط يستمتعون برؤية تلك الحضاره التى سبقت التاريخ 

فحقا مصر خلقت أولا ثم آتى التاريخ يرسم ويكتب بين طياته عن تلك الحضاره 

أثناء سيره معهم صدح رنين هاتفه إعتذر منهم وتجنب قليلا عنهم يرد على من يهاتفه الى أن إنتهى الإتصال أغلق الهاتف ونظر أمامه الى مكان سير الثلاث وسار نحوهم لكن كاد يصطدم بإمرأه ترتدى زيا أسود تقليدى قديم الملس كان جزء من وشاح رأسها يغطي جزء كبير من وجهها بسبب الرياح عينيها مرسومه بكحل أسود فرعونى تجنبها قليلا لكن هى إقتربت منه قائله

[[system code:ad:autoads]]جاويد يا ولد الأشرف 

آن آوان اللجىاللقاء العشج بينادم على صاحبة النصيب

سلوانالعشج المكتوب عليك لوعته الجريبهالقريبه البعيده

فى البدايه ظن أن تلك المرأه ربما تعرفه حين ذكرت إسمه وكاد يتجاهلها لكن إسمسلوان ترك رنين خاص وعلق بأذنيه لكن بنفس اللحظه نادى عليه ذالك الضيف إنتبه يشير له أنه آتي للحظه واحده أحاد بصره عن تلك المرأه أختفت من المكان تلفت يمين ويسار أمام وخلف بكل إتجاه فى المعبد لكن كآنها تبخرت إندهش كثيرا ولكن حاول نفض ذالك عن رأسه حين أقترب منه العميل وبدأ يتسأل بعض الأسئله عن المعبد ووروعة هندسة المكان 

عوده 

زفر نفسه يحاول التغلب على حالة السهد تلك يريد أن يفصل عقله وينام تلك المرأه بالتأكيد كانت وهما بنفس اللحظه يتراجع عقله 

بلا لم تكن وهم ولما ذكرت ذالك الأسم الغريب أمامه

نهض من على الفراش يستهزئ بحاله قائلا 

واضح إن عقلك جن يا جاويد من أمتى بتصدق فى الخرافات الست دى أكيد بتشتغل فى الشعوذه حابه تلفت عقلك 

بنفس اللحظه نظر الى صدره وذالك الخيط السميك المتدلى من خلف عنقه على صدره ينتهى بحجاب مثلثي صغير ملفوف بقطعة قماش زرقاء أحيانا يأخذه الفضول ويود تقطيع ذالك الحجاب الموصول بالخيط الذى رغم مرور سنوات لم يهترئ الخيط ود معرفة ماذا يحتوى بداخل تلك القماشه الملفوفه لكن ككل مره يتراجع دون سبب ذالك الحجاب يلازمه منذ أن كان عمره الحاديه عشر شعر بأن كثرة التفكير بذالك الأسم ترهق عقله إرتدى قميص فوق سرواله وخرج من الغرفه 

لكن دون آنتباه منه تصادم مع جواد أخيه بممر صغير أمام السلم الداخلي للسرايا مازحه قائلا

مش تفتح عنيك يا أخ وإنت ماشى خلعت كتفي ولا هما الغلابه اللى زيي لاجين أكتافهم 

ضحك جاويد قائلا

راضي ذمتك فى دكتور فى مصر غلبان 

ضحك جواد قائلا

آه أمثالى الدكاتره اللى واخدين الطب رساله ساميه زيي 

ضحك جاويد بإستهزاء قائلا

رساله ساميه عالعموم متآسف 

مزح جواد قائلا

أصرفها منين متآسف دى بعد ما إتسببت إن الكاتشاب اللى كان فى السندوتش بجع الجميص أمك لما تاخد الجميص فى الغسيل وتشوف البجعة هتدينى درس إن الأكل الچاهز ده فيه سم قاټل وتجولي ظبطك بالچرم المشهود 

ضحك جاويد بتفكير قائلا

جولها دى بجعة ډم او مكركروم أو أى مطهر طبي إنت مش دكتور هى هتصدجك 

زفر جواد نفسه قائلا

هى لو أم تانيه غير الحجه يسريه ممكن تصدج لكن الحجه يسريه تختلف هتشم البجعه بس

سيبك من البجعه أنا هخفى الجميص بس إنت هتدفع تمن جميص چديد ماركه كده زى الجمصان بتوعك طبعا رجل أعمال وعندك كذا مصنع خزف

وفخار غير البازارات اللى فى الأقصر وأسوان بتتعامل بالعملات الصعبه 

ضحك جاويد قائلا

ما يحسد المال الأ صحابه وأيه منعك مش إنت اللى إختارت الطب من الاول وجولت مش هاوي شغل الفخار والخزف مع إنك كنت بتعرف تشكل الفخار كويس 

تنهد جواد متحسرا بمزح

ما إنت عارف إنى كنت بجعد إچباري چار جدك زاهرالله يرحمه لما كان يغصب علينا ويجول شغل الفخار وراثه من چدكم الاشرف الكبير ولازمن تتعلموه بس مكنتش هاوي الشغل ده لا أنا ولا حتى زاهر واد عمك صالح بس كنا بنخاف من كرباچ جدك يعلم على چتتنا يلا الله يرحمه 

آمن جاويد على قول جواد

جدك زاهر فعلا كان جلبه جاسي 

[[system code:ad:autoads]]تنهد جواد قائلا

إنت ورثت منيه صنعة الفخار بس بعترف عندك ذكاء أكتر منيه أو يمكن دراستك ساعدتك على مواكبة التطور الزمني وأنشأت مصانع فخار وخزف بس تعرف أحسن حاجه حصلت بعد مۏت جدك هى إن عمكصالحقسم كل شئ وأخد نصيبه وساب لينا الدار دى وبنى لنفسه بيت مودرن وأخد زاهر إبنه الغبي معاه تعرف كان نفسي كمان عمتك صفيه تاخد ميراثيها فى الدار ونرتاح من سماجتها 

توقف جواد عن الحديث فجأه ثم غمز عينيه بمكر يعلم رد جاويد حين يقول

ولا بلاش عمتك تتخلى عن نصيبها فى الدار أهو ينفع بتها مستجبلا لما تبقى مرت جاويد الأشرف 

لكز جاويد كتف جواد بقوه قائلا 

ده شئ مستحيل يحصل مسك بالنسبه ليا زىحفصه أختي 

[[system code:ad:autoads]]ضحك جواد بإستفزاز قائلا

المثل بيجولان حبتك حيه إتلفع بيها 

تنهد جاويد بسآم قائلا 

عندى أتلفع بحيه ولا إنى إتچوز من مسك بت عمتك صفيه وبعدين فضنا من السيره دى دلوك إنت مش راچع من المستشفى تعبان 

زفر جواد نفسه بإرهاق قائلا

مش تعبان هلكان مدير المستشفى ما صدج طلع معاش وجال يا فكيك وأنا اللى ماسك إدارة المستشفى بالإنابه على ما وزارة الصحه تفتكر تبعت لينا مدير چديد 

ضحك جاويد وهو يضع كف يده على كتف جواد بمؤازره مازح قائلا

مش الطب رساله ساميه إتحمل عشان خاطر ساميه ترضى عنك يلا هسيبك تروح تنام 

تبسم جواد قائلا

والله ساميه طلعت متعبه جوى جوي بس إنت أيه اللى مسهرك لحد دلوك وكنت رايح فين

تنهد جاويد قائلا

مش جايلى نوم وكنت طالع الاوضه اللى عالسطح أشغل نفسى شويه يمكن النوم يچي 

غمز جواد بعينيه مازحا بإستخبار

وأيه اللى مطير النوم من عنيك لتكون عاشج يا ولد الأشرف 

لكزه بقوه بكتفه قائلا

ضحك جواد قائلا

تمام إعملى ماج جديد أشرب فيه النسكافيه فى المستشفى الماج الجديم كسرته وراء المدير وهو طالع من المستشفى 

ضحك جاويد قائلا 

من أعمالكم سلط عليكم 

كسرت وراء المدير الماج وأهو إنت اللى إتورطت مكانه بالإنابه 

ضحك جواد وهو يتثائب قائلا 

فعلا يلا تصبح على خير 

صعد جاويد الى سطح المنزل 

فتح باب تلك الغرفه الكبيره التى تعتبر مخدع ثاني له بها فراش وأريكه كبيره كذالك جزء من الغرفه يضع به طاوله عليها دوامه ميزان صغير وعاء بلاستيكى به ماء قطع إسفنج وصلصال كذالك أدوات تستخدم فى صقل الفخار تساعد فى تشكيل الفخار 

ذهب مباشرة الى تلك الطاوله وجلس خلفها وبدأ يقوم بصناعة إحدى الأشكال لكن رغم ذالك مازال طنين إسم سلوان وحديث تلك المرأه يشغل رأسه 

بنفس الوقت بالقاهره

ب حي سكني فاخر

شقه فارهه

مازالت مستيقظه تشعر بالضجر نهضت من فوق فراشها وزفرت نفسها بسأم قائله

مش عارفه ليه النوم طاير من عيني وعندى إحساس كده فى قلبي مش عارفه له تفسير يعنى هي أول مره أسافر لوحدي 

زفرت نفسها تجاوب

يمكن عشان أول مره أسافر من غير ما أقول ل بابا بس أنا لو قولت له هيفكر آنى مضايقه عشان هو إتجوز 

نفخت أوداجها بضيق قائله

بس أنا فعلا مضايقه إن هو إتجوز وإشمعنا الست دولتبالذات طبعا عشان صاحبة عمتوشاديه

عشان تضمن إنها متتحرمش من مرتب

كل أول شهر اللى بابا بيبعته ليها بس ها دولت متأكده إنها من نفس نوعية عمتو والاتنين هيظهروا حقيقتهم الإتنين طماعين وبعدين أنا مالي دى حياة بابا وهو حر فيها أما أروح المطبخ أجيب لى كوباية لبن أشربها يمكن بعدها أحس بهدوء وأنام 

أشعلت ضوء المطبخ وآتت بعبوة حليب وسكبت القليل منها وقامت بتدفئته على الموقد ثم سكبته بكوب وحملته وأطفأت الضوء مره أخرى لتعود لغرفتها لكن أثناء سيرها

سمعت ضحكة زوجة أبيها العاليه والتى تشبه ضحكة الغواني كذالك سمعت صوت والداها يقول لها بتحذير

وطي صوت ضحكتك شويه يا دولت متنسيش إن سلوان أوضتها قريبه من الأوضه 

ردت زوجة والداها عليه بمياعه

وفيها لما أضحك يعنى هو عيب وبعدين بنتك مش صغيره دى اللى فى سنها أتجوزوا ومعاهم بدل العيل إتنين بس هى اللى مغروره بجمالها ورافعه راسها أخويا قبل كده طلبها للجواز وهى رفضت ويحق لها طبعا ما أنت مدلعها عالآخر وده غلط عليها يا هاشم فى النهايه هى بنت ولازم تفوق لنفسها قبل الغرور ما يسرق عمرها 

زفر هاشم نفسه قائلا

سلوان حره فى حياتها أنا طول عمري سايب ليها حرية الإختيار وياريت تتعاملي معاها بطريقه كويسه لآن معنديش شئ فى حياتى أغلى من 

[[system code:ad:autoads]]سلوان 

تضايقت زوجته وتعلثمت قائله بخداع 

أنا مكنش قصدي سوء ل سلوان أنا 

قاطعها هاشم قائلا بتحذير

أنا بحذرك يا دولت سلوان اغلى من حياتي 

سارت سلوان وهى تشعر بإنشراح لكن همست بعد أن سمعت ضحكة ماجنه مره أخرى قائله

عادت سلوان لغرفتها وضعت كوب اللبن على طاولة جوار الفراش قائله

أما أتأكد تانى إنى حطيت بطاقتي الشخصيه وكمان الكريديت وكمان تذكرة فى شنطة إيدي 

فتحت الحقيبه وتأكدت من وجود البطاقتين أغلقت الحقيبه ووضعتها بمكانها ثم تمددت فوق الفراش ومدت يدها أخذت كوب اللبن وبدأت تحتسيه الى ان إنتهى تثائيت قائله

[[system code:ad:autoads]]كويس آنى حجزت فى القطر ل الاقصر احسن من الطيران أنا مش بحب السفر طيران من أصله بسبب سرعته بحس كآنى فى مكانى مش بتنقل لمكان تاني وأكيد فى القطر هلاقى ناس أتكلم معاهم 

تثائبت ثم تمددت على الفراش تغمض عينيها تحلم بتلك الرحله التى كانت تخطط لها منذ زمن وكانت كلما تنتوي القيام بها تتراجع بآخر لحظه لكن هذه المره آن الآوان لن تتراجع عن تلك الرحله المؤجله 

بالأقصر

بمنزل مجاور ل منزل الأشرف يضاهيه فى كبر الحجم والفخامه لكن بطراز عصري حديث 

بأحد الغرف

بآخر الليل

طفل إستيقظ من النوم فزعا على صوت صړاخ أمه نهض من على فراشه سريعا وذهب لغرفتها كالعاده كان سبب صريخها والده الذى يصفعها بقوه إقترب الطفل من والده يحاول أن يسحب أمه من بين يدي والده لكن والده قام بدفعه بقوه الصقه بالحائط وذهب نحوه ينهره قائلا 

بجيت راچل وبدافع عن أمك يا حيلتها چاي وعاوز تضربنى لكن لاه دا أنا اډفنك إنت وهى فى جبرقبر واحد 

قال هذا وكاد ېصفع الطفل لكن منعته زوجته وهى تنظر له قائله إدلى على مجعدك يا زاهر 

بوك دلوك هيهدى 

هز الطفل رأسه ب لا وكاد يتحدث لكن تهجم عليه والده قائلا

غور على مجعدك داهيه تاخدك إنت وأمك 

بضعف نهض الطفل مره أخرى وخرج من الغرفه لكن إستدار مره أخرى حين سمع صوت صفع باب الغرفه ثم عاود والده التهجم على والداته بالسباب النابي باپشع الألفاظ والضړب المپرح قائلا 

بتربي ولدي على إنه يكرهني لكن ده بعدك عاد إنت وهو ملكوش عيندي ديه 

قال هذا وقام بضربها فى نفس اللحظه فتح زاهر الغرفه ليرى والده يلكم والداته 

بنفس اللحظه آتى جد ذالك الطفل ودخل الى الغرفه ذهل حين وقع بصره علىيها إنصعق قائلا

جتلت مرتك يا صالح  

نظر لها صالح بإمتعاض قائلا

تغور فى داهيه 

نظر له والده قائلا بتعسف

إنت اللى هتروح

فى داهيه لكن 

بصق صالح جانبا يقول

هى اللى عتعصبني بحديتها وسؤالها الماسخ رايح فين دلوك كآنى ههچ منيها أنا من الاول مكنتش رايد أتزوچ بها

زفر والده پغضب قائلا

زاهر مش واد حرام وإدلى دلوك إخرچ من الدار لحد ما أشوف حل للمصېبه اللى عملتها دى 

خرج صالخ من المنزل دون تآنيب ضمير وبعد وقت دخل طبيب الى الغرفه رأى ذالك الفراش الدا ورفع فوق وجهها دثار قائلا 

البقاء لله 

تنهد

الجد قائلا 

عاوز تصريح بالډفن 

كاد الطبيب أن يعترض ويقول أن المېته قټلت لكن نظرة الجد القاسيه كفيله بزج الړعب فى قلب الطبيب الذى دون سبب الوفاهڼزيف إجهاض أدى الى الوفاه 

يوم واحد عزاء والليله الثانيه كانت زوجه أخرى تدخل الى غرفة والداته 

إستيقظ من النوم مڤزوع ليس بسبب تلك الذكرى التى تسيطر عليه دائما يراها وهو نائم لكن بسبب صوت صفع أبواب المنزل يعلم جيدا من السبب فى ذالك

إنه والده الذى يكرهه ويتمنى يوما أن يصحوا من النوم على خبر مۏته لكن هو ككل ليله عاد بعد ان قضى وقت برفقة الغواني الذى يذهب لهن لا يكفيه الحړام الذى يرتكبه نهض من فوق الفراش وخرج من غرفته وقف بالاعلى ينظر الى والده الذى دخل للمنزل وأشعل الضوء يسير بترنح مخمور كعادته ذهب نحو غرفته ېصفع بابها لكن سقط أرضا قبل ان يدخل للغرفه رأه ولم يرآف به بل لم يرف له جفن لا يشعر بشئ نحوه سوى البغض يعلم انه بالنهايه والده و وواجب عليه بره لكن هو لا يستحق البر هو يستحق الجفاء الذى زرعه من البدايه تجاهله وعاود الذهاب نحو غرفته بداخله كم تمنى بهذه اللحظه أن يظل نائم هكذا أرضا ولا يصحو أبدا 

[[system code:ad:autoads]]شبرا الخيمه 

قبل آذان الفجر

بمنزل متوسط بأحد القرى 

دخلت الى الغرفه وجدت والداتها تسجد أرضا وترفع يديها بالدعاء والتضرع باكيه الى الله ان يحفظ إبنتها ويوفقها بالطريق التى ستذهب إليه 

تدمعت عينيها قائله بعتاب

برضوا بتعيطى يا ماما 

نهض من فوق سجادة الصلاه وتوجهت نحوها قائله

ومش عاوزاني اعيط يا إيلاف وإنت مسافره لآخر الدنيا 

تنهدت إيلاف قائله ببسمه تحاول رسمها تغلب بها ضعفها 

هى الأقصر بقت آخر الدنيا دى بينها وبين القاهره ساعة زمن بالطياره 

بكت والداتها قائله بلوم

كان لازم تقدمى تظلم يمكن كانوا اخدوا بيه فى وزارة الصحه وبدل ما يبقى تكليفك فى الاقصر كان ممكن يبقى فى اى مكان قريب مننا حتى لو وحده صحيه ريفيه فى إسكندريه ولا القاهره مش فى الأقصر آخر الصعيد 

[[system code:ad:autoads]]تبسمت إيلاف قائله

مالها الاقصر طب ياريت كان الحظ إبتسم لى وجالى التكليف فى مستشفى مجدي يعقوب فى أسوان كانت تبقى فرصة عمري بس مش مهم الاقصر قريبه من المستشفى دى ويمكن تكون الاقصر فرصه توصلنى لأسوان 

تنهدت والداتها پبكاء قائله

إ ليه أنا حاسه إنك مبسوطه ويمكن إنت اللى أختارتي مكان التكليف بتاعك يبقى بعيد كده 

تعلثمت إيلاف قائله

لأ طبعا يا ماما وبعدين لو كان بمزاجي كنت هختار الأقصر برضوا والأقصر مش بعيده زى ما إنت متخيله ساعه بالطياره زى ما قولت لك وكفايه بقى عياط مش عاوزه اسافر وانت حزينه كده المفروض تدعيلى كمان خلاص لازم أمشى الطياره الساعه خمسه الفجر ولازم أكون فى المطار قبلها بساعه عالاقل إدعيلي يا ماما 

بكت والداتها وهى أيضا

حين إنحنت على يدها تقبلها ثم رفعتها وقامت بضمھا بقوه تدعى لها بالخير والستر هى على يقين ان إيلاف تريد البعد عن هنا وعن أى مكان قريب وربما هى من إختارت الأقصر عنوه منها كى تبتعد وتذهب بل تهرب الى مكان تعتقد أن لا أحد سيعرف أنها إبنة اللص القاټل 

صباح

منزل القدوسي

بغرفة مؤنس

فتح إحدى ضلف الغرفه وأخرج ألبوم صور قديم 

ثم جلس على أحد المقاعد وفتحه يقلب بين صفخاته بإشتياق الى أن توقف عند تلك الصوره 

صوره ودمعه لم تكن أغنيه بل

كانت شعور مضني فى القلب لذكرى صاحبة تلك البسمه كانت جميله بوجه ملائكي من يراها يعطي لها عمرا أكبر من ثمانية عشر عام عمرها وقت إلتقطت تلك الصوره

جمالها كان لها لعنه كانت عيون وقلوب الرجال تتهافت عليها وهى لا تعطى لهم إهتمام لكن العصفوره الجميله فجأه وقعت بيد صياد ربما لم يكن مخادع لكن هى بسببه إختارت الطيران بعيد عن السرب وعن حضڼ والداها كان الإختيار عليها سهلا لن أتزوج الأ من أحببت حتى لو كان الثمن قتلي يا والدي وقد كان بداية الجفاء 

بغرفة مسك

إستيقظت على صوت منبه هاتفها

تمطئت بيديها تحاول نفض النوم الذى مازال يسيطر عليها ثم مدت يدها لطاوله جوار الفراشه وجلبت ذالك الهاتف أغلقت صوت التنبيه ثم فتحت ملف خاص بالصور وآتت بإحدى الصور وقبلت الهاتف ثم

قالت بشوق 

صباح الخير يا جاويد يا حبيبي 

ظلت تنظر للصوره بشوق ثم قالت بتمنى 

أمتى أصحى من النوم والأجي جاويد نايم چاري يارب إسمع دعايا وقرب البعيد 

بنفس اللحظه فتحت والداتها باب الغرفه وتبسمت حين راتها مستيقظه قائله 

صباح الشهد على أحلى الصبايا يلا جومي فوجى كده عشان تفطري جبل ما تروحى للمدرسه وبلاش تتأخري النهارده 

إبتسمت مسك قائله بسؤال 

وفى أيه النهارده بجى عشان مش عاوزانى اتأخر فى المدرسه 

إبتسمت صفيه قائله 

معزومين

عالعشا عند خالك صلاح وكنت بفكر نروح عينديهم من العصريه تجعدي شويه مع حفصه تحاولى تليني راسها من ناحية أخوك سايجه الدلال عليه 

إبتسمت مسك قائله 

حاضر يا ماما مټخافيش حفصه بتسمع كلامى ناسيه إنى صاحبتها الوحيده وانا اللى لمحت ليها إن أخوي هيحبها لحد ما هى كمان حبته ووافجت على الخطوبه منيه رغم إن مرات خالىيسريه

مكانتش موافجه بس رضخت لما حفصه وافقجت 

تنهدت صفيه وزمت شفتيها قائله

يسريه طول عمرها شديده ومستجويه بالك يمكن هى اللى مجسيه جلب جاويد 

تنهدت مسك بشوق وتمني قائله

لاء مش هى يا ماما مرات خالى نفسها تجوزه بس جاويد هو اللى زي چدى زاهر الله يرحمه جلبه جاسي بتمنى بس لو يفتح لى جلبه 

[[system code:ad:autoads]]إبتسمت صفيه قائله بتأكيد 

لاه إطمنى خلاص جاويد مش بس هيفتحلك جلبه لاه ده هيبجى من حظك ونصيبك بس إنت زى ما جولتلك دايما تهاودي چاويد فى اى حديت يتحدت بيه ومتأكده بعد ما أحط الحچاب ده تحت فرشتة جاويد هيبجى كيف العاشج الولهان ليك وكيف ما جالتلى العرافه هيجولك سيري أما أنظرلك ويغلبك بالمال تغلبية بخلف الصبيان 

نظرت مسك الى ذالك الحجاب بيد والداتها قائله بإستفسار

ميتى ده يحصل يا ماما انا بجى عندي شك بالوليه المشعوذه اللى بتروحى ليها مفيش عمل جبل إكده رفق معاها زى ما يكون جاويد محصن نفسيه 

ردت صفيه بتأكيد

لاه المره دى العمل هيچيب نتيجة ومش بعيد جبل ما نعاود من العشا يكون جاويد طالبك بلسانه للجواز بس جولى يارب ده عمل بالمحبه 

[[system code:ad:autoads]]بمكتب بأحد مصانع الخزف 

شعر جاويد بالسأم فجأه من العمل أغلق ذالك الحاسوب وإتكئ بظهره على المقعد نظر نحو شباك المكتب ظهر قرص الشمس وهى تستعد للغروب تذكر ان ذالك نفس موعد أمس الذى إلتقى فيه مع تلك المرأه بالمعبد 

تهكم على نفسه قائلا

كلمتين من دجاله خلوك مش عارف تنام ولا تركز 

زفر نفسه يذم ذالك الشعور لكن فجأه نهض من فوق مقعده متذكرا موعده مع أحد العملاء خرج من المكتب وذهب الى مكان ركن سيارته صعد إليها كى يتوجه الى مكان لقاؤه بذالك العميل لكن أثناء سيره بالطريق كان قريب من ذالك المعبد توقف قليلا يفكر وهو ينظر لساعة يده وجد انه مازال بعض الوقت على موعد العميل نظر نحو طريق المعبد يشعر بحيره فى عقله هنالك شئ يجذبه للذهاب الى المعبد إستسلم لذالك الهاجس وبالفعل 

دخل الى المعبد ظنا منه أن هذا ليس أكثر من فضول منه لرؤية تلك المرأه وسؤالها لماذا قالت له ذالك الإسم بالأمس 

بعد قليل

كان يسير بين أروقة المعبد عيناه تبحث بكل إتجاه وزاويه لم يجد ما يبحث عنها لكن بلحظه سمع صوت من خلفه يقول 

اللى عتدور عليه

جدامك يا ولد الأشرف 

نظر خلفه لذالك الصوت بدهشه هو بالكاد أدار ظهره متى جلست تلك المرأه جوار أحد أعمدة المعبد لكن

تحدثت تلك المرأه 

چاي تسألني عنها 

نفض تلك الدهشه عن رأسه وأقترب من مكان جلوسها أرضا جاثيا على ساقيه قائلا بإستفسار 

مين اللى جولتى لى إسمها إمبارح

ردت المرأه كنت متوكده إنك هترچع لإهنه من تانى تسألنى عنها بس كل اللى أعرفه إسمها

سلوان وهى دلوك بالطريج اللجىاللقاء الليله تحت الجمر الأحدب ودى لعنه تانيه 

همس الأسم يشعر بنغمه خاصه له بين لسانه ورنين خاص بآذنيهسلوان 

لكن نظر للمرأه وكاد يتسأل لكن هى سبقته قائله العين عليها مرصوده يا ولد الأشرف 

إنت الحارس الحامى ليها بس حاذر لوعة العشج لعڼة العشج لساتها مستمره يا تنتهى ب ډم واحد من الأحبه يا يظهر الغريجالغريق ويبيح بمين اللى خلع جلبه من بين ضلوعه وهو حي 

كاد جاويد أن يتستفسر منها عن قصدها لكن قاطعته المرأه قبل أن يسأل قائله بحسم 

الليله تحت الجمر هيكون بداية الوعد المحتوم 

لو لقيت تفاعل كويس

هبدأ أنزل فيها تلات مرات اسبوعيا الفصل الجاي يوم الجمعه وده حسب التفاعل 

يتبع 

للحكاية بقيه 

الثانيهحين يشاء يكون اللقاء 

شد عصب 

قبل وقت بنفس اليوم 

بمشفى حكومي بالأقصر 

أثناء دخولها ذهبت الى مكان الإستقبال بالمشفى للإستفسار لكن 

قبل أن تستفسر على ما تريد دخل رجل يستنجد وهو يسند رجل آخر ېنزف من ذراعه بغزاره رغم وجود وشاح رجالى شال ابيض إحمر لونه بحكم مهنتها توجهت الى ذالك الرجل وفكت ذالك الوشاح ونظرت ليد

الجريح لكن قالت

الچرح اللى معصم أيد الحج كبير ولازم يتخيط مش اقل من خمستاشر غرزه 

رد الموظف الذى يقف فى الأستقبال قائلا

بس الدكتور جواد مش فى المستشفى جدامه نص ساعه ويوصل هو مواعيده مظبوطه ومفيش ولا دكتور هنا إدلى ياعم أى مستشفى خاصه أو مستوصف او حتى عيادة دكتور 

لم تستغرب إيلاف رد موظف الاستقبال لكن تنهدت بيأس قائله والراجل المصاپ ده هيستنى على ما الدكتور يوصل 

أنا دكتوره منتدبه لتأدية التكليف هنا وأقدر أخيط للحج إيده بس قولى مكان أوضة الإسعافات الاوليه اللى هنا فى المستشفى 

شعر موظف الأستقبال بالحرج قائلا 

آسف يا دكتوره إتفضلي إمعاي 

[[system code:ad:autoads]]لفت إيلاف يد الجريح بالوشاح مره أخرى قائله

تمام إتفضل يا عم الحج متخافش أنا صحيح لسه متخرجه من كلية الطب بس والله عندى خبره أعرف أخيط چروح 

رغم شعور الآلم لديه لكن تبسم لها قائلا

الخبره مش بالسن يا بتي ربنا يزيدك علم 

إبتسمت له دخلت الى غرفة الاسعاف بالمشفى لكن قال موظف الأستقبال من فضلك يا دكتوره إكتبي للأخ المرافج للچريح على المستلزمات اللى هتجتاجيها عشان يروح صيدلة المستشفى يچيبها 

إبتسمت إيلاف بتفاجؤ قائله

غريبه أنا قولت هتقوله يشتري المستلزمات من أى صيدليه بره المستشفى والله كويس أن المستشفى فيها صيدليه فيها علاج 

رد الموظف

لاه إحنا حدانا إهنه بالمستشفى صيدله فيها أوديه البركه فى الدكتور جوادهو المسؤول المباشر عن الصيدليه وموفر العلاچ بس إحنا حدانا نجص فى الدكاتره كلهم ما بيصدجوا يشتغلوا فى مستشفيات الحكومه اللى فى الآرياف عشان يدخلوا ويطلعوا براحتهم من غير ظبط ولا ربط عشان مواعيد عياداتهم الخاصه حتى المستشفى دى رغم إنها فى البندر بس بالنهايه برضك مستشفى حكومي يا دكتوره وإنت عارفه بجى الرزج يحب الخفيه 

[[system code:ad:autoads]]تعشمنت إيلاف صامته بينما قال الجريح

الرزج على حساب الغلابه هى دى رسالة الطب دلوك بس واضح إن الدكتوره فى جلبها رحمه 

إبتسمت له قائله

أنا من الناس الغلابه يا عم الحج عالعموم أنا كتبت المستلزمات أهى خدها وروح هاتها بسرعه لأن الحج ڼزف ډم كتير وده مش كويس على صحته 

بعد قليل

نزعت إيلاف ذالك الوشاح من على يد الجريح ونظرت ليده بإستغراب قائله

إنت إيدك كانت محروقه قبل كده 

رد الجريح

أيوه كنت بشتغل فى مصنع لحړق الطوب وإيدي إتحرجتاتحرقت وأنا بدخل الطوب فى الفرن عشان يتحرج نصيب عمكبليغ دايما كده منصاب 

إبتسمت له قائله

وأيه سبب الإصابه

الكبيره دى بقى يا عم بليغ 

إبتسم بغصه قائلا

أنا رئيس عمال فى مصنع الأشرف بتاع الخزف ومخدتش بالى وأنا بمر عالعمال وجعت فازه كبيره من واحد من العمال وإتكسرت وأنا إتحزلجت على يدي الحمد لله ربنا لطف وإنصابت إصابه خفيفه بمعصم يدي 

إبتسمت له إيلاف بإستغراب قائله

إيدك عالأقل هتاخد خمستاشر غرزه وبتقول إصابة خفيفه 

تنهد بليغ قائلا

يا بتي چرح البدن سهل يداوى لكن چرح كسرة النفس مالوش داوه 

أمائت له رأسها بتوافق فهى أكثر من يعرف ۏجع چرح كسرة النفس الذى لا دواء له 

بعد قليل إنتهت من تقطيب چرح بليغ وقامت بوضع ضماد طبي عليه مازحه

الحج اللى كان معاك طلع جبان ومستحملش يشوفنى وأنا بخيط إيدك وطلع لبره الاوضه 

إبتسم بليغ قائلا

هو رشاد إكده ېخاف من منظر الډم والمستشفيات أنا لو مش غالي عليه مكنش وجف چاري من الأول بتشكرك يا دكتوره على معروفك إمعاي 

إبتسمت له قائله

ده مش معروف يا عم بليغ دى واجبي اللى أقسمت عليه إنى أداوي حتى عدوي طالما محتاج لمساعدتي 

إبتسم لها بتقدير قائلا

ربنا يحفظك ويحميك يا بتي ويزيدك علم 

إبتسمت له بتآمين قائله

يارب إشرب عصاير كتير عشان تعوض ڼزف الډم انا هكتبلك على مضاد حيوي وشوية أدويه وبلاش الميه تمس الچرح 

قالت هذا ثم إبتسمت مازحه 

إلحق إصرف

العلاج من صيدلية المستشفى 

ضحك بليغ قائلا 

بجولك أنا رئيس عمال وجاويد بيه لو عرف إني جيت لمستشفى حكومي هيلوم عليا خلي علاج الحكومه لناس تانيه تحتاج له أكتر مني يا بتي بس عشم مني أنا هاجي عشان إنت اللى تغيرلي عالچرح إهنه بصراحه يدك خفيفه ومحستش بأى آلم 

كلمة يدك خفيفه

طنت برأسها تذكرها بتهجم إحداهن عليها يوما ما ونعتتها بالكذب 

لصه وإيدك خفيفه زى باباك اللص القاټل 

تبدل حالها وعبست للحظات ثم قالت

متنساش تاخد المضاد الحيوي هيسكن الآلم بعد ما مفعول البنج يروح ومره تانيه

حمدلله على سلامتك 

قالت هذا وإبتعدت قليلا وخلعت فقازي يديها وألقتهم بسلة المهملات ثم خرجت من الغرفه 

إستغرب بليغ ذالك لكن وظن أنه ربما تجاوز معها بالحديث ندم على ذالك وكاد يذهب خلفها معتذرا ربما أخذه العشم الزائد لكن حين خرج من الغرفه وجد صديقه رشاد يقترب منه قائلا أنا اتصلت على

جاويد بيه ولما عرف باللى حصل و إننا إهنا فى المستشفى دى زعجلي وجالى ليه منروحناش مستشفى خاصه حتى جالي إنك تتصل عليه وإنك فى أجازه والبضاعه اللى چايه من أسوان الليله هو هيستلمها مكانك ويدخلها للمخازن 

تنهد بليغ قائلا بلوم

وليه بتتصل عليه ده چرح بيدي مش مستاهل عالعموم أنا هتصل على جاويد بيه تانى وأجول له آني زين وأنا اللى هستلم البضاعه الليله 

[[system code:ad:autoads]]نظر له رشاد بلوم قائلا

إنت مش شايف وشك ولا يدك اللى مبطلتش ڼزف لأكتر من ساعه وبعدين دى فرصه إستغلها شويه وتعالى أمعاي أسهرك سهره تنسيك وچع الدنيا بحالها 

تنهد بليغ يهز رأسه بآسف قائلا

سهره عند الغوازي يا رشاد مش هتبطل الداء ده بجى بيتك وولادك أولى باللى عتصرفه عند الغوازى وتكسب بيه كمان سيئات من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته خاف على بتك وأهل بيتك وبعد من خلجتى مشوفتش الدكتوره راحت في أي إتچاه 

رر رشاد بنزك 

الدكتوره إدلت ناحية الأستجبال 

تنهد بليغ وترك رشاد متجها ناحية الاستقبال لكن حين وصل لم يجد إيلاف كاد يسأل موظف الإستقبال لكن آجل ذالك لل الغد بالتأكيد سيآتى لتغير ضماد جرحه ويسأل عليها ويعتذر إن كان أخطأ دون إنتباه منه 

[[system code:ad:autoads]]بينما حين خرجت إيلاف من الغرفه توجهت ناحية الإستقبال وسألت الموظف عن غرفة مدير المشفى ودلها عليها قائلا

أوضة المدير آخر الممر ده على يدك اليمين 

توجهت الى حيث ارشدها الموظف 

فتحت باب الغرفه بعد أن سمعت السماح لها بالدخول لكن توقفت خلف باب الغرفه بخطوه تشعر بالحرج قائله بإعتذار 

متآسفه واضح إنى غلطت فى الاوضه أنا فكرت دى اوضة مدير المستشفى 

نهض من خلف المكتب مبتسما يقول 

لاء حضرتك مغلطيش فى الأوضه دى فعلا أوضة مدير المستشفى وللآسف المدير ما صدق جاب سن المعاش

وسلم كل مسؤلياته حتى قبل ما وزارة الصحه تبعت مدير جديد للمستشفى وللآسف إضطريت أنا أبقى المدير بالإنابه لحد ما المدير الجديد يوصل بالسلامه 

إزدردت ريقها بهدوء قائله

يعنى أنا جايه اقضى مدة التكليف فى مستشفى مفيهاش دكاتره ولا مدير كمان 

ضحك جواد قائلا بآسف

بس فيها مرضى مش قادرين على مصاريف العلاج حالتهم الماديه متسمحش يتعالجوا فى المستشفيات الخاصه بس حضرتك متعرفناش أنا الدكتور جواد صلاح هو المفروض تخصصي

جراحة قلب وأوعيه دمويه بس انا بشتغل هنا فى المستشفى تخصص عام حتى أحيانا أطفال 

إبتسمت إيلاف دون رد 

بسمتها لفتت نظر جواد الى ذالك الحزن الذى يسكن ملامحها رغم إبتسامها لكن تنحنح قائلا

أنا عرفتك على نفسى وحضرتك 

ردت إيلاف وهى تمد يدها بملف ورقي قائله

أنا الدكتوره إيلاف التقى وده الملف الخاص بتاعى وفيه جواب التكليف بتاعى فى المستشفى هنا 

إبتسم جواد وأخذ من يدها الملف بفضول وبدأ بقرائته بتآني صامتا لدقيقه شعرت إيلاف للحظات بالتوجس من صمته وهو يقرأ إسمها 

إيلاف حامد التقي 

شعرت برعشه بداخلها من نطقه إسمها دخل إليها شك إن كان يعلم أنها إبنة ذالك اللص القاټل فوالداها كان حديث الإعلام فى إحدى الفترات لكن بداخلها حسمت جوابها لو سألها ستقول تشابه أسماء لكن خاب ظنها حين قال جواد

إسم إيلاف ده غريب تقريبا أول مره أسمع عنه 

إبتسمت إيلاف قائله 

إيلاف

مش أسم غريب هو إسم من القرآن الكريم ومعناه من التآلف 

نظر لها مبتسما لا يعلم ذالك الشعور الذى دخل الى قلبه مباشرة فعلا شعر إتجاهها

بالتآلف مد يده لها بالمصافحه قائلا 

أهلا بيك فى يا دكتوره إيلاف ينتظرك عمل شاق 

ب الأقصر بلدنا 

دار صالح الأشرف 

بين العصر والمغرب 

للتو إستقيظ من النوم يشعر بصداع برأسه نهض من على الفراش بكسل يضع يده على بطنه قائلا 

حاسس بچوع 

أما أجوم أتسبح إستحمى بشوية ميه فاتره عشان أفوج وبعدها أبجى أكل 

بعد قليل خرج من الغرفه توجه نحو المطبخ رأى إحدى النساء عمرها يتخطى الأربعون كاتت تقف ظهرها له

رغم أنها سيده بدينه لحد ما تسحب بهدوء ا لكن تراجع حين سمع صوت يتحدث بتعسف 

سيده خلصتي

الوكل اللى طلبته منيك 

إنخضت الخادمه وإستدارت لتفاجئ ب صالح خلفها زادت خضتها تستعيذ بالله 

تهكم صالح قائلا 

بتستعيذي بالله فى وشى أيه شوفتى شيطان فين الوكل يا وليه المغرب جرب يأذن ولسه وكل الغدا مش چاهز بجيتي تجيله جوى شوفى بنته خفيفه تشتغل إمعاك بالدار 

إستهزئ زاهر قائلا بتلميح 

كلامك صحيح بس ياريت تعمل إنت بيه أولا وتعيش زى اللى فى سنك 

نظر صالح له بإستهجان قائلا بإستهزاء

واللى فى سني عايشين كيف يا زينة الشباب 

تجاهل زاهر الرد عليه ونظر للخادمه قائلا

جهزي الوكل فى السفره 

قال زاهر هذا للخادمه ثم نظر ل صالح قائلا

هتفضل واجف فى المطبخ إكده كتير يااا بوي 

[[system code:ad:autoads]]تنهد صالح بسأم وضيق قائلا

لاه هدلى عالسفره وإنت يا وليه خفي لحمك إشوي وجهزي الوكل 

بعد دقائق بغرفة السفره كان لا يسمع سوى صوت إرتطام الملاعق بالأطباق الى أن صدح رنين هاتف 

أخرج زاهر الهاتف من جيبه وقام بالرد على المتصل الى أن أنهى الإتصال قائلا

معارفيش مشكلة الأرض دي هجول لعمي صلاح وهو اللى يتصرف بجى 

أغلق زاهر الهاتف ووضعه على طاوله السفره بينما تسال صالح بفضول

أرض أيه اللى كنت هتحدت عليها عالموبايل 

تنهد زاهر بسأم

دي أرض الچميزه المستأجر اللى كان مأجرها عاوز يسيبها 

تسأل صالح

ليه دي أرض عفيه وجريبه من مية النيل بينها وبين النيل مشايه صغيره 

[[system code:ad:autoads]]رد زاهر

معرفش ده تالت مستأجر يأجر الارض وجبل السنه يجول إنه هيسيبها ولما سألت المستأجر الاخير جالي إن على راس الأرض جراطين قيراطتين أو تلاته إكده الارض بتهور والأرض بتهبط لتحت وتسحب الميه عن بجية الارض وتبخس محصول الزرعه بيجول أنا بجول يمكن السبب فى ده چدر شجرة الجميز يمكن مخوخ وهو السبب إن الارض بتهور 

تهكم صالح قائلا

ماشاء الله مهندز وفاهم چدر شجرة الجميز هيبجى على تلات جراريط 

فهم

زاهر أن صالح يستهزي به فرد بلا وعي

خبرنى چنابك أنت يمكن اللى فاهم وعارف سبب إن الارض بتهور وتهبط لتحت هيكون تحتها كنز إياك 

رنت كلمة كنز برأس طامع وفكر لما لا ربما هذا تفسير صحيح فتلك الأرض قريبه من النيل ربما ترقد على كنز آن الآوان أن يحصل عليه 

بالعوده لل المعبد

ذهل جاويد قائلا 

جصدك أيه بالحديت اللى عتقوليه 

ردت المرأه 

كل سر وله آوان مكتوب يظهر فيه يا ولد الأشرف إنت مكتوب عليك عشج متمرده هتطل ونچمه بتسكن مدار الجمر فى السما وباجي النجوم هتتواري فى الغيوم وجتها فيها علامه مميزه 

كاد جاويد أن يتسأل لكن صدح رنين هاتفه بنفس اللحظه 

همست المراه بوصف سمعه جاويد بوضوح ثم قالت له رد على الجدر اللى عينادم على صاحبه 

إستغرب جاويد ذالك وأخرج الهاتف ونهض واقفا يرد على المتصل الى أن أنهى أتصاله آمرا 

لاه إستريح إنت وأنا اللى هروح أستلم البضاعه من محطة الجطرالقطر مش معضله هي ومره تانيه سلامتك 

أغلق جاويد الهاتف وعاود النظر خلفه لكن ذهل حين لم يرى المرأه بالمكان كأنها إختفت كما حدث بالأمس 

بين المغرب والعشاء

ب الحديقه التى بين منزلي 

صالح وصلاح الأشرف 

كانتا مسك وحفصه تجلسان على أورجوحه يتحدثان كانت مسك تحاول إقناع حفصه بما أمرتها به والداتها صباح أن تحاول إقناع حفصه بالموافقه على عقد قرانها على أخيها أملا منهن أن تكون تلك فرصه تقرب زواج جاويد من مسك 

بسهوله أقنعت مسك حفصه ووافقت تنهدت مسك بينما إقترب من مكان جلوسهن زاهر مازح

طول عمري أعرف إن الكره الأرضيه فيها جمر قمر

واحد بس الليله أنا أتأكدت إن ده كڈب جدامى جمرتين 

إبتسمت حفصه له قائله بسذاجه

وفين الجمرتين دول السما فيها جمر واحد حتى أحدب مش كامل 

تمركزت عين زاهر على مسك قائلا 

إنت ومسك الجمرين 

شعرت مسك

بالبغض من نظرات زاهر لها بينما إبتسمت حفصه قائله بمدح فى مسك

مسك چميله وأجمل من الجمر كمان لكن آنى على قد حالى بس هصدجك تعالى إجعد إمعانا نتسامر شوي وإحكى لينا قصص من اللى بتسمعها فى الموالد أنا بحب القصص دى جوى جوي 

تهكمت مسك قائله 

دى قصص سخيفه واللى يصدجها هما السذج 

كادت حفصه ان تعترض لكن سمعت نداء والداتها عليها فنهضت قائله هروح أشوف ماما عاوزانى ليه وهرچع تانى بسرعه 

نهضت حفصه وتركت مسك تجرأ زاهر وجلس جواراها على الاورجوحه حتى أنه ضړب قدمه بقوه فى الارض فأهتزت الاروجوحه قويا مما سبب إستهجان مسك

وكادت تنهض من جواره لكن أمسك زاهر معصم يدها قائلا 

القصص اللى بستهزئ منها دي قصص ناس فهمت معنى الحب والعشج ومعاشتش فى وهم إن مفيش غير البطل بس هو اللى فارس وحارب عشان يظفر بحبيبته كمان كان فى أبطال تانين فهموا الحجيجه وسابوا وهم هما بس اللى عايشين فيه 

نفضت مسك يد زاهر عن معصمها بقوه وإستهجان قائله

سبج وحذرتك تمسك يدي 

وجولت لك إنى ماليش فى القصص السخيفه دى ومش فاهمه جصدك أيه من وراء كلامك البايخ ده 

إضجع زاهر بظهره على الأورجوحه ونظر الى السماء قائلا 

فى نجمه واحده هى اللى هتسكن مدار الجمر وباجي النچوم هتتواري خلف الغيوم جدامها 

[[system code:ad:autoads]]رفعت مسك رأسها بتلقائيه تنظر للسماء حدث بالفعل ما قاله زاهر تهكمت بإستهزاء عليه قائله 

كان حجكحقك تشتغل مشعوذ ولا مع اللى بيقروا الفلك الطالع 

غص قلب زاهر مجاوبا 

ده مش شعوذه ولا ولا له علاقه بقرايه الفلك والطالع ده الحجيجه اللى عتنكريها يا مسك جاويد لو كان رايدك كان إتكلم من زمان بس إنت عتعيشي وحدك فى وهم الطفوله 

نهضت مسك پغضب قائله بتعسف بلا إحساس 

سبج وجولت لك إنسى اللى براسك يا زاهر أنا مستحيل أحبك وقصص المچانين اللى عتسمعها فى الموالد دى خرافيه صعب تحجج 

قالت مسك هذا وغادرت المكان شعر زاهر بحريق فى صدره لو ترك العنان لخروج ذالك الحريق لكانت مسك هو أول من طالتها تلك النيران وما تركتها سوا رمادا ربما يصير مثل قصة العنقاء التى تولد جديدا من الرماد

[[system code:ad:autoads]]ربما بالولاده الثانيه كانت وقعت بعشقه 

بداخل منزل صلاح 

إنتهزت صفيه إنشغال زوجة أخيها بتحضير العشاء وتسحبت دون أن يراها أحدا الى أن وصلت أمام غرفة جاويد وقفت تتلفت بكل إتجاه تتأكد بعدم رؤية أحد لها ثم فتحت باب الغرفه بهدوء وسريعا دخلت وأغلقت خلفها باب الغرفه وقفت تلتقط نفسها لكن للحظه شعرت بأختناق بسيط غريب بعد أن سمعت صوت مذياع بالغرفه يقرأ القرآن الكريم 

لكن تحاملت وتجاهلت ذالك بصعوبه وذهبت الى غايتها فراش جاويد رفعت تلك الوسائد ثم ازالت فرش الفراش وأخرجت سکين صغير وقامت بشق جزء جانبي صغير من مرتبة الفراش وسحبت من بين طيات تلك المرتبه ذالك الحجاب الذى كان بصدرها حتى وصل بالمكان التى قالت لها عليه المشعوزه أسفل رأس جاويد ثم أخرجت إبره وخيط وحاكت مكان ذالك القطع الجانبي عادت المرتبه مثلما كانت لكن بسبب تسرعها سقطت منها الابره الموصوله ببقايا الخيط إنحنت تبحث عن الابره لكن سمعت صوت نحنحه رجاليه من خارج الغرفه فاړتعبت وذهبت خلف باب الغرفه سريعا تنتظر تتمني أن لا يكون جاويد ويفتح باب الغرفه ويسألها لما هى بغرفته بالفعل أنقذها القدر بعد أن ظلت لدقائق خلف باب الغرفه حتى شعرت بالامان ثم فتحت باب الغرفه بمواربه ونظرت للخارج تنهدت حين رأت الطريق خالي خرجت سريعا تلتقط أنفاسها الى أن دخلت الى غرفة السفره وقع بصرها على مسك التى كانت تجلس على أحد مقاعد السفره غمزت لها إبتسمت مسك لها بتفهم 

بينما تحدث صلاح قائلا 

كنت فين يا صفيه بسأل عليك يسريه جالت لى إنها كانت مشغوله فى تحضير العشا 

جلست صفيه على احد المقاعد قائله 

كنت فى الحمام معرفش بجالى كام يوم بطني بتوجعني 

رد صلاح قائلا 

سلامتك إكشفي أجولك إعملى كيف ما عمل جواد مع يسريه هى كمان جعدت فتره بطنها توچعها لحد ما جواد أخدها معاه للمستشفى وعمل لها فحوصات كامله وأها إتحسنت بعدها 

ردت صفيه

لاه مالوش لزوم ده برد فى معدتي وأخدت تحويجه من عند العطار وأها الحمد لله بجيت

زينه كتير بس جالى أمشى عالوكل المسلوج لفتره وبعدين فين جاويد بجالى أكتر من سبوع مشفتوش ولا جال ليا عمه اسال عنيها 

تنهد صلاح قائلا 

جاويد مشغول جوي الايام دى عنده طلبيه كبيره هيصدرها ل روسيا إدعي له ربنا يوفجه 

دعت صفيه قائله 

بدعى له دايما فى كل صلاه وأنا ساجده ربنا يوفجه ويوسع رزجه ويرزجه ببت الحلال اللى تعمر دار الأشرف 

آمن صلاح على دعائها غير منتبه ل فحوى التلميح بحديثها وهى تنظر ناحية مسك بينما يسريه فهمتها

جيدا لكن بداخلها شعرت بالتوجس حين تذكرت لقائها مع وصيفه صباح 

فلاشباك 

فى الصباح الباكر بالكاد كانت تشرق الشمس 

نزلت يسريه الى

مياه النيل عبر بعض سلالم جيريه صغيره وبدأت بملأ تلك الزجاجه البلاستيكيه المتوسطة الحجم لكن فجأه ظهر إنعكاس إمرأه بمياه النيل فى البدايه إنخضت يسريه وتركت الزجاجه تسير بمياه النيل لكن قبل ان تبتعد عنها جذبتها مره أخرى بينما تحدثت المرأه قائله

لساك عتفتكري الماضي يا يسريه 

تنهدت يسريه بآسى قائله

جولي لى طريجه أنساه بها يا وصيفهعشان جلبي يخف من الآلم 

ردت وصيفه

لو كنت أعرف طريجه كنت عالچت بها نفسي من سنين يا يسريه 

قالت وصيفه هذا ونظرت الى السماء ترى إنسحاب القمر وسطوع الشمس قائله

مسك مش من نصيب جاويد نصيبه جاي فى الطريج بس لعڼة العشج تحرجټحرقجلبه 

[[system code:ad:autoads]]نهضت يسريه تشعر بآسى قائله بإستفسار

وجاويد ذنبه أيه 

ردت وصيفه

دى لعڼة الجد ولازمن توصل للنسل التالت 

مكتوب أخوة الډم والروح الأخ يفدي أخوه 

إنصرعت يسريه بتسرع سائله 

جصدك مين باللى هيفدي أخوه 

جواد ولا جاويد  

سارت وصيفه بعيدا عن يسريه تتمتم ببعض الكلمات لم تفهم منها يسريه غيرالډم هو اللى هيفك اللعنه ثم تمتمت ببعض الكلمات لم تفهمها يسريه شعرت بتوجس للحظات لكن رأت إنعكاس شروق الشمس تلمع فوق مياه النيل شعرت بأمل تدعى بالنجاه 

عوده 

عادت يسريه من تلك الذكرى على قول صفيه 

بص بجى يا صلاح بجى حفصه فى آخر سنه فى الچامعه وانا بجول كفايه إكده

[[system code:ad:autoads]]فترة الخطوبه طولت ومش هيجري حاچه لو كملت حفصه باجي السنه اللى باجيه ليها فى داري أنا بجول نكتب كتاب حفصه على آخر الشهر ده ونتمم الچواز فى أجازة نص السنه 

كادت يسريه أن تعترض لكن وافق صلاح قائلا 

أنا موافج لو حفصه موافجه هى صاحبة الرأي 

نظرت يسريه نحو حفصه تنتظر منها الرد بالرفض لكن إنصهر وجه حفصه وظلت صامته مما جعل صفيه تنتهز الفرصه قائله 

أها بيحولوا السكات علامة الرضا أنا بحول على بركة الله ويمكن ربنا يزود أفراحنا ونفرح ب جاويد و جواد 

تنهد صلاح ببسمه قائلاآمين 

بينما سخرت يسريه بداخلها تفهم قصد صفيه لكن صمتت تدعوا لولديها أن يخلف قول وصيفه لها صباح 

بمنتصف الليل 

أمام الباب الخارجي لمحطة قطار الأقصر 

توقف جاويد بسيارته 

للحظه تذكر حديث تلك المرأه التى كانت بالمعبد تهكم على نفسه قائلا 

بجينا نص الليل واللى جالت عليها الست دي مظهرتش مين اللى هتكون لحد دلوك بالطريج عقلك جن يا جاويد من أمتى بتصدق فى الخزعبلات دي 

زفر جاويد نفسه يذم عقله الذى صدق تلك التخاريف لكن رأى إنعكاس القمر فوق زجاج سيارته الامامي ترجل من السياره ونظر الى السماء كما قالت تلك المرأه

نجمه وحيده بمدار القمر وباقى السماء غيوم فعلا يرى هذا بوضوح لكن سرعان ما تهكم على نفسه لائما تصديقه لخرافات لا وجود لها فكثيرا يحدث هذا بالسماء نفض عن عقله التفكير ثم دخل الى محطة القطار 

بالقاهره 

بشقة هاشم 

وقف يضع الهاتف على أذنه يسترجي أن ترد عليه سلوان لكن أعطى الهاتف إشارة عدم وجود الهاتف بمكان به شبكة هاتف 

زفر نفسه بقلق قائلا 

قربنا على نص الليل وسلوان مرجعتش للشقه وبتصل عليها يا مش بترد يا الهاتف خارج التغطيه 

حاولت دولت إشعال غضبه قائله 

هى سلوان كده دايما أنا فاكره لما كانت فى الجامعه وقاعده عند عمتها شاديه كانت اوقات تتأخر ساعات مانت تجي تبات هنا فى الشقه دى لوحدها وشاديه كان بيبقى عقلها هيطير منها هى سلوان كده معندهاش تقدير لمشاعر قلق غيرها طالما فى الآخر بتلاقي دلع 

نظر هاشم لها بغيظ قائلا 

أنا مش ناقص كلامك السخيف ده ومعرفش إزاي خرجت من الشقه ومعاها شنطة هدوم وإنت مشوفتهاش 

إرتبكت دولت قائله

سهتني إنت مفكر لو انا شوفتها وهى خارجه بشنطة هدوم مكنتش هسألها هى رايحه

فين سلوان من وقت ما أتجوزتك وهى بتعاملنى على إنى مش موجوده وطول الوقت بتتجنبني غير كمان طول الوقت حابسه نفسها فى أوضتها وقاعده عالتلفون يا عالابتوب بتاعها معرفش بتعمل أيه حاولت أتكلم معاها بس هى تقريبا مش بترد عليا غير بالقطاره على قد السؤال هى ممكن تكون معذوره انا برضوا مرات باباها 

زفر هاشم نفسه بقلق وضيق وعاود الإتصال على سلوان لكن تنهد قائلا 

تليفون سلوان بيرن 

شعرت دولت بغلظه لكن رسمت بسمه تتنهد براحه كاذبه حين ردت سلوان 

بالقطار 

كانت سلوان تجلس تشعر بألفه بين ركاب القطار تنجاذب أحيانا الحديث مع من يجلسون جواراها وأحيانا

تنظر خارج شباك القطار ترى أماكن جديده وتقرأ أسمائها منها ما هو غريب ومنها ما هو مألوف 

حتى سمعت رنين هاتفها التى تجاهلت الرد عليه سابقا مرات 

زفرت نفسها بضيق شديد وهى تنظر الى شاشة هاتفها تعلم من الذى كان ومازال يتصل عليها فهى شبه علاقاتها مع الآخرين محدوده فقط مجرد زمالات دراسيه وقتيه وتنهى فهى منذ طفولتها لا تشعر بالإنتماء لأى مكان قضت معظم حياتها بالتنقل مع والدها سواء فى مصر او حتى فترة بقائها برفقة والدها سنوات بالخارج 

فكرت للحظات بعدم الرد لكن بلمسه خطأ فتحت الخط إضطرت الرد لتسمع من يقول بلهفه وإستخبار 

سلوان إنت فين بقينا نص الليل ولسه مرجعتيش للشقه 

[[system code:ad:autoads]]تهكمت سلوان ساخره تهمس لنفسها 

أخيرا حسيت إنى سايبه البيت من الصبح طبعا عايم فى العسل مع العروسه هتفتكر إن ليك بنت 

عاود سؤالها مره أخرى

ردت سلوان بنزك 

أنا قولت بلاش أبقى عازول حضرتك عريس جديد وقررت أسافر كام يوم سياحه وكمان أسيبك تتهنى مع طنط 

تسأل

مره أخرى بإستفسار وتعجب 

سلوان سافرتى إزاى بدون ما تقوليلى وكمان سافرتى فين

ردت بلا مبالاه وسخريه 

لما أسحب فلوس من الكريديت أكيد هتعرف أنا فين سلام يا بابا أبقى سلملى على طنط وبالرفاء والبنين 

كاد يتسأل مره أخرى لكن رأت عبر زجاج القطار لوحه مكتوب عليها محطة الأقصر وشعرت أن القطار يستعد للوقوف 

[[system code:ad:autoads]]أغلقت الهاتف ونهضت شعرت بتيبس بساقيها سببه بقائها جالسه لمده طويله تهكمت قائله 

المفروض القطر بيطلع من محطة مصر الساعه اتناشر الضهر يوصل أسوان إتناشر بالليل لكن كويس إنه وصل لل أقصر الساعه إتناشر وتلت حاسه إن رجليا زى ما تكون متشنجه مش رجليا بس ده جسمي كله هانت أوصل للأوتيل وأخد شاور دافي يفك جسمي 

على رصيف القطار 

وضع الهاتف على أذنه يرد على سؤال والده 

إنت فين يا جاويد لدلوك الساعه جربت على إتناشر ونص وإنت لساك معاودتش للدار أمك سألتنى إن كنت بعرف مكانك جولت لها مخابريش 

رد جاويد 

أنا فى محطة الجطرالقطر وخلاص كلها نص ساعه وجطر البضاعه يوصل أشحن البضاعه على محجر المصنع وأعاود للدار يعنى ساعه ساعه ونص بالكتير 

تنهد والده قائلا 

إنت اللى هتستلم البضاعه بنفسك كنت خليت أى حد من المصنع يستلمها مطرحك 

رد جاويد 

وفيها أيه لما أستلمها آنى أنا فاضي دلوك 

تنهد والده بإشتياق وتقدير قائلا ربنا يديك طولة العمر بتشبه چدك الله يرحمه كان دمه حامي إكده ويعمل كل شئ حتى الحاچه الصغيره بيده بلاش تتأخر عشان إنت عارف أمك عندها جلجقلق عليك بزياده 

تنهد جاويد قائلا 

مش عارف أيه سبب الجلج ده أنا خلاص كبرت وكلها أجل من شهر وأكمل واحد وتلاتين سنه 

تبسم والده قائلا 

هى بتجول مش هنطمن عليك غير لما تتزوچ ويكون لك مره تاخد بالها منيك 

ضحك جاويد قائلا 

كنت بنته إياك وهيفوتنى الجطر وبعدين يعنى العرايس جدامها كتير 

رد والده ببساطه 

العرايس كتير وفي منهم اللى فى إنتظار كلمه منيك 

فهم جاويد تلميح والده قائلا بتتويه

نتكلم فى الموضوع ده بعدين خلاص الجطر اللى جايه فيه البضاعه انا سامع صوته بيجرب من المحطه 

أغلق جاويد الهاتف وكاد يضعه بجيبه لكن 

بسبب تيبس جسدها ومكان مقعدها بمنتصف إحدى عربات القطار تأخرت فى النزول من القطار بمجرد أن وضعت إحدى قدميها على رصيف القطار إندفع القطار سيرا وكاد يجذبها تحت عجلاته لكن وقعت منها حقيبة يدها كذالك حقيبة ملابسها أسفل تلك العجلات بينما إختل توازن جسدها وأخذت تدور وتدور لا تستطيع السيطره على جسدها كآنه مثل الهلام تتخبط بين بعض النزلاء من القطار حتى أنها تصادمت بكتف جاويد ومازالت أيضا تدور الى أن

إقتربت رصيف القطار المقابل وكادت تسقط على القضبان لكن سريعا حين رأها جاويد أمسكها بقوه من إحدى عضديها وجذبها عليها ثم أمسك عضد يدها الأخرى يثبتها بمكانها قبل خطوه واحده من السقوط على قضبان القطر ثبتها قويا وهى شبه دائخه 

وحين يشاء القدر يكون اللقاء الذى سيجمع بين العصب والوتين ب أرض مازالت تحمل لعڼة خېانة الجدود ل عهد قديم يدفع ثمنه الأحفاد 

الفصل الجاي كان بودى اقول يوم الثلاثاء بس نسبة القرايه متشجعش يبقى كفايه يومين فى الاسبوع 

الاحد والخميس ميعادنا الخميس

يتبع 

للحكايه بقيه 

الثالثه

شد عصبالمكتوب ع القلوب 

بأقصى أطراف البلده منزل من الطوب اللبن 

يشبه العشش تفوح منه رائحة

كريهه 

رائحة مكان يعقد فيه عهود مع شياطين الجان هنالك أيضا شياطين البشر التى لا تفكر سوا فى الطمع 

ألقت بعض من الرمال فوق ذالك المنقد موقد صغيرللفحم 

حتى تهدأ نيران ذالك الفحم المتأججه زفرت نفسها قائله 

صالح الأشرف من زمان رچليك مخطتش لعشتي چاي كيف العاده عشان مصلحتك أرض الچميزه 

إستغرب صالح الذى شعر بغثيان من رائحة المكان الكريهة أخرج منديل معطر من جيبه ووضعه فوق أنفه 

إستهزأت به قائله

الأرض راجدهراقدهعلى كنز كبير بس كل شئ بآوان ولساه آوان خروچ الكنز مجاش 

لمعت عينيه بطمع وإنبسط وجهه بظفر فى البدايه ثم سأم وجهه متهجم يقول 

[[system code:ad:autoads]]وميتى بجى آوان خروچ الكنز يا غوايش 

ألقت غوايش

بعض الرمال فوق المنقد قائله

لما أعرف طلبات مارد المقبره بس قبلها لازمن تحاوط الأرض دى ب سور خرساني عشان لازمن نحفر الأرض الكنر فى جب غويط ولو حفرت أكده فى العلن ألف يد هتتمد عالكنز المدفون 

لمعت عين صالح بطمع متسألا

بس أنا ليا جزء فى الأرض مش كلها ملكي صلاح له فدان وصفيه نص فدان كيف هحاوط على نصيبهم بالأرض ومش معجول هجول لهم إن فى كنز تحت الأرض صلاح ولاده التنين لابسين توب العفه وصفيه هتمشى وراء صلاح وولاده 

زفرت غوايش نفسها ونفخت فى ذالك المنقد ليشتعل الفحم قائله

بس تجدر تحاوط نصيبك مش قليل فدان صحيح الكنز راجد تحت الأرض كلها بس سهل نسحبهم من نصيبك فى الأرض بعد الحفر 

[[system code:ad:autoads]]تنهد صالح بطمع قائلا

تمام بس هيسألونى عن سبب إنى بحاوط الأرض دى 

زفرت غوايش نفسها بضيق قائله

سهل الچواب جول لهم إنك هتبنى عليها مصنع فخار كيف جاويد ولد أخوك ما عنده مصانع هتستغل الأرض وإنها جريبه من النيل وأكيد طميها هينفع المصنع وكفايه أسئله عاد دلوك وكل سؤال له چواب بعدين دلوك إلحق حاوط الأرض 

ب سور سميك وبلاش تستعجل عالكنز له آوان يخرج فيه لما يتم طلب مارد المقبره ودلوك هملني وأنا هبجى أشيع لك كيف ما حصل سابج هتغرف من كنز ثمين مدفون مش بس دهب مساخيط كمان فى اللى أهم من دول 

برقت عيناه بجشع مبتسما يقول بأستفسار 

وأيه اللى بالمقبره أهم من الدهب والمساخيط بترول إياك 

نظرت له غوايش بعين تحولت الى وهج نيران مستعره تقول 

لاه مش بترول ده سر جديم تركيبه ترچع الشايب شاب من تاني ويعافر مع صبيه مش يبلبع حبيتين

فهم صالح مغزى حديثها شعر فى البدايه بخزي لكن لمعت عينيه وبرقت بآشتياق قائلا 

جصدك الزيبق الأحمر 

ردت غوايش 

لاه مش الزيبق الأحمر ده ترياق تاني مخلوط ومعزم عليه بجوة مارد المجبره ودلوك كفايه أسئله جولت هملني لحالي وحط اللى فى چيبك على الكرسى اللى جاعد عليه 

وقف صالح وأخرج من جيب جلبابه ظرف وضعه على المقعد مكان جلوسه وخرج من العشه تاركا 

غوايش التى إزداد توهج عينيها نيرانا وهى ترى خيال مارد شيطاني كبير ومخيف يقف على الحائط أمامها نهضت سريعا وإقتربت من الحائط شعرت بيد قويه توضع فوق رأسها تغصبها أن تسجد بالفعل سجدت أمامه تشرك بالله تبيع روحها لشيطان طالبه قوه خفيه تساعدها فى أعمال شريره ټأذي بها الأخرون تعتقد أنها تعطيها سطوه كي تأخذ بثآر الماضي 

بمنزل مؤنس القدوسى

رغم أن الغرفه مظلمه لكن جافى النوم مرقده بسبب هو يعلمه جيدا الشوق والحنين لفتاه كانت مدلله ربما أفرط فى تدليلها ليكون هذا الدلال سبب هلاكها لا يعلم سبب لتذكره لها اليوم لكن سأل قلبه

هل نسيتها يوم بل لحظه بحياتك تخليت عنها وتركتها تذهب خلف هلاكها بعيدا لتعود لك فى

يوم چثه دفنتها دون عزاء وإعتقدت أن هذا كان عقاپ لها بل كان لك قلبك يآن بكل لحظه تتمنى لو كنت سبقتها إلى القپر وإنقلب الوضع وهى من أخذت عزائك 

نهض من على فراشه واشعل الضوء وأخذ عباءه عربيه وضعها على كتفيه وخرج الغرفه لو ظل بالغرفه يتذكر أكثر سيجن عقله خرج الى حديقة المنزل حتى قدميه ساقته نحو ذكراها وهو ينظر الى شجرة التوت التى بالحديقه رأى تساقط أورقها بسبب الخريف حين تسلط ضوء شبه منير من القمر الاحدب للحظه إبتسم وهو يتذكر صبيه يافعه تتسلق فروع شجره توت مثل هذه كانت تتسلق بحذر كأنها فراشه تتنقل بين الأغصان وقفت

بحذر على أحد الفروع تقذفه بحبات التوت الأحمر قائله بغنج

إفتح حجرك يا أبوي وخد دوجتذوق توت أحمر كيف ما بتجول عليه

خد الچميل مټخافيش الچلابيه اللى عليك غامجه وكمان جديمه ولو بجعت بقعتأمى ما هتصدج وتعملها خلجات تمسك بيها الطناچر من على الباجور 

كان يضحك لها ويفعل مثلما تقول يفتح حجر جلبابه ويتلتقط حبات التوت التى تقذفها من فوق الشجره وينتظرها حتى تهبط من فوق الشجره تجلس جواره أسفل الشجره يستمتعان

بتذوق التوت وحين يرى ذالك المياء الأحمر حول فمها وخديها يضحك قائلا

كلى واحده واحده بلاش بالحفان كف الايد خدودك

كانت تضحك بدلال قائله 

ده لونهم الطبيعي يا أبوي ناسى إنك بتنادم عليا مسك خد الچميل 

[[system code:ad:autoads]]مسك خد الچميل

ترددت تلك الجمله فى رأسه مع دموع حسره على شبابها الذى ذهب سريعا جلس على جذع شجره قريب من تلك الشجره لا يعلم سبب لذالك الشعور الذى يتوغل بقلبه يشعر برائحتها فى نسمة الهواء الخريفيه يشعر أنها قريبه منه ربما لو عاود النظر لأغصان الشجره يرها واقفه على أحد أغصانها لكن غص قلبه هذا وهم فالراحلون لا يعودن فقط يتركون ذكريات وآسى بالقلوب 

بنفس اللحظه شعر مؤنس بيد على كتفه بلهفه جفف دموع عينيه بيديه ونظر خلفه للحظه ظن أنها مسك وأن ما حدث كان كابوس حتى أنه قال بلهفه

مسك 

إبتسم محمود وهو يظن أنه يعتقد أنه إبنته قائلا 

مسك من وجت ما عاودت مع صفيه من دار خالها دخلت لمجعدها وزمانها فى سابع نومه أيه اللى مسهرك يا أبوي أنا خدت نعسه وجومت من النوم عطشان ملجتش ميه فى المعجد نزلت للمطبخ لمحتك باب الدار مفتوح وكنت هجفله بس لمحتك فى الچنينه أيه اللى شاغل بالك إكده يا أبوي من صباحية ربنا وإنت شارد 

[[system code:ad:autoads]]تنهد مؤنس يتنفس الهواء يشعر بآسي فى قلبه محمود ظن أنه يتحدث عن إبنته بينما هو قصد خد الچميلالتى رحلت وتركت مكانتها فى قلبه لم تهتز لكن بداخله ندم لو عاد الزمن مره أخرى لن يتركها ترحل بعيد عنه حتى لو كان ألزمها بالزواج 

ب رجل تبغضه لكن فات الآوان وأصبح كل شئ ماضى مؤلم تنهد يحبس تلك الدمعه التى تترك قلبه أشلاء قائلا بكذب

أنا مش شارد يا ولدي ولا حاچه بس يمكن تقلت فى الوكل والنوم طار من عيني جولت أتمشي هبابه أهضم الوكل وأها أنا جايم أدلى على مجعدي وإنت كمان مش شربت يلا إدلى على مجعدك 

قبل أن ينهض مؤنس من على جذع الشجره جلس محمود على جذع آخر قائلا

فى موضوع يا أبوي عاوز أتحدت فيه وياك وأخد بشورتك بصراحه إكده صالح الأشرف عرض عليا أنى أشتغل وياه وأبيع له بضاعة الفخار اللى عم صنعها وهو يبيعها فى البازار بتاعه للآجانب 

زفر مؤنس نفسه بسأم قائلا بتحذير 

لاه يا ولدي بعد عن سكة صالح الأشرف سكته واعره وآخرها الندم إنت مش ربنا رازقك وبتشتغل مع بازارات تانيه فى الاقصر غير زباينك اللى واثجين فى جودة صنعتك بلاها يا ولدي وبلاش تسمع حديت مرتك الفارغ بالك لو كان چالك العرض ده من صلاح أو جاويد كنت جولت لك وافج بدون ما تفكر حتى إنت يمكن مكنتش هتبجى محتار وتسألنى آخر حديت يا ولدى خلينا بعيد عن سكة 

صالح الأشرف كفايه اللى حصل منيه بالماضي لسه مكان الچرح لغاية دلوك پينزف 

بغرفة مسك 

وجلست على مقعد أمام المرآه جذبت قلم حمره للشفايف وبدات بطلي شفاها منه بكثرة حتى أصبحت شفاها شبه دمويه 

نهضت واقفه تدور حول نفسها بإعجاب

من أجل أن يتحقق يوم ما قريبا وتصبح ملك يمين جاويد تلك هى الامنيه التى تحيا من أجلها تعشقه منذ نعومة أظافرها هو فارس أحلامها رغم أنه لم يعطي لها يوم إهتمام أكثر من كونها إبنة عمته ذمت نفسها قائله بلوعه 

لحد ميتى يا مسك هتتحملي جفى جاويد إنت سمعتى بودانك الليله حديته عالموبايل مع مرات خالك بتسأله هو فين وإن عمته فى الدار ونفسها تشوفه إتحچچ أنه مشغول ومجاش 

جاوبت على نفسها بلوم قائله

واه يا مسك هتتخيلى وترسمى قصص من خيالك عاد أكيد جاويد حداه شغل مهم هو عنده مسؤليات كتير أيه اللى هيخليه يتهرب وميجيش عالعشا

من ميتى وجاويد بيهمه حاچه أو يستحي وكيف ما جالت أمى لو مش رايدني كان ولا همه وإتزوچ من زمان من بنت غيري بس هو عامل نفسه تجيلتقيل حبتين بس بعد عمل المحبه اللى أمى دسته له فى المرتبه أكيد هينسى التجل ويبيح باللى فى جلبه ويتم المراد 

تنهدت بأمل تغمض عينيها ترسم وهم لذيد لديها إحساس أنه أقترب تحقيقه 

بمحطة القطار

ساعة القدر يعمى البصر 

هذا هو تفسير ما لا تشعر به كآنها فقدت الإدارك تماما لا تشعر بشئ رغم ذالك تدافع الهواء القوي الذى لولا تشبث جاويد بعضديها لدفعها ذالك الهواء أسفل عجلات القطار 

 صوت إحداهن تصرخ وتقول 

[[system code:ad:autoads]]الجطر دهس بنت تحت عجلاته 

فجأه عم الصخب بين نزلاء القطار وتوقف القطار للدقائق البعض ينظر الى أسفل عجلات القطار يرى تطاير ملابس منهم من يجزم أن هنالك من فرمتها عجلات القطار وآخر يقول أن تلك حقيبة ملابس فقط تأكدوا حين عاود القطار السير وأقترب البعض من مكان وقوف جاويد المتشبث ب عضدي سلوان التى بدأت تشعر بعودة الإدراك هنالك من ظن وأبتسم أن هذان الإثنان عاشق يستقبل معشوقته الآتيه من السفر وأخر إستهزئ من ذالك وأعتبره وقاحه لا داعى منها أمام أعين الغرباء وهنالك آخر من رأى الموقف من البدايه وفهم أنه كان عمل إنساني من جاويد لكن إستغرب حين رأى تقارب جاويد منها

[[system code:ad:autoads]]بينما جاويد رفع رأسه قليلا نظر لوجهها الخالى من أى رد فعل لكن لفت بصره وطن برأسه وصف إمرأة المعبد حين همست له قائله 

هذا بالفعل ما يراه أمامه بنفس اللحظه سقط ورقة العشق وأيقن أن تلك المرأه لم تكن تقول له خزعبلات بل كآنها قرأت الطالع والمكتوب على قلبه 

كذالك سلوان التى بدأت تشعر باحساس عودة الحياه مره أخري تلاقت عينيها مع عيني جاويد دخل الى قلبها شعور لا تعلم ما هو لكن شعور 

ب قبول غريب عليها 

كذالك بدأت تشعر بيدي جاويد الممسكان بعضديها ببديهيه منها تراجعت للخلف خطوه لكن مازال أثر الخضه وكذالك يدي جاويد يحطان بها الى أن أقترب ذالك الرجل الذى رأى كل شئ

من البدايه ومد يده بزجاجة مياه نحو سلوان قائلا 

خدي يا بت بلى ريجك بشوية مايه 

مدت سلوان يدها بضعف تمسك زجاجة المياه لكن قبلها نظرت ل جاويد قائله بهدوء

سيب إيديا 

بتردد شعر جاويد بالخزي وترك عضديها لكن مازال ينظر لها بتعجب وإعجاب فى نفس الوقت بينما إرتشفت سلوان بعضا من الماء ثم نظرت نحو قضبان القطر رأت بقايا حقيبتيها وملابسها التى ذهبت أدراج الرياح لم يبقى شئ سوا قطع ممزقه من كل شئ كذالك جسدها واهن بصعوبه ذهبت نحو إحدى الآرائك تسير بوهن الى أن جلست عليها مازالت تائهة الوجدان بتلقائيه ذهب جاويد الى مكان جلوسها وجلس جوارها فقط ينظر لها صمت غريب حل على المكان وإختفى الماره 

شردت سلوان وهى تنظر الى بقايا أشلاء ثيابها بين قضبان القطر لو لم يتغير القدر وإنزلقت مع حقيبتيها أسفل عجلات القطار كانت ستصبح أشلاء

كهذه ولن يتعرف أحد على جثمانها شعرت ببروده تسري فى جسدها بتلقائيه ضمت يديها تمسد عضديها بكفيها تود أن تبكي لكن حتى الدموع تحجرت بعينيها لكن شعرت بمعطف ليس ثقيل يوضع على كتفيها رفعت نظرها رأت ذالك الرجل الذى أعطاها المياه قبل قليل يبتسم لها قائلا

مټخافيش الچاكت نضيف 

إبتسمت له بوهن وإمتنان وإرتدت المعطف فوق ثيابها شعرت بدفء 

بينما جاويد نظر لذالك الرجل وشعر بالغيره حين إبتسمت له سلوان رغم أنه يعلم ان بسمتها له مجامله منها زفر نفسه قويا ونظر نحو قضبان القطر رأى لمعان شئ يضوي دخل إليه فضول ونهض من جوارها وقفز بين القضبان وذهب نحو ذالك الشئ الامع وجذبه من بين بعض الأشلاء كانت بطاقة هاويه نظر نحو سلوان وكاد يتحدث لكن الفضول جعله يود قرأة إسمها إقترب من أحد أعمدة إنارة المكان وهمس إسمها بذهول

سلوان هاشم خليل راضى

بينما جلس الرجل جوار

سلوان متسألا

إنت زينه يا بتي 

ردت سلوان على سجيتها بتلقائيه

إسمي سلوان مش زينه 

إبتسم لها الرجل قائلا

عاشت الأسامي يا بتى أنا جصدى إنك بخير 

ردت سلوان

الحمد لله بخير بس مش عارفه هعمل أيه دلوقتي وهروح فين بعد كل حاجه ما ضاعت تحت عجلات القطر 

إبتسم الرجل قائلا

ربك هيدبرها يا بتي متجلجيش زى ما أنجدك من شويه 

صمتت سلوان وهى ترى جاويد يقترب من مكان جلوسها مره أخرى حتى وقف أمامها ومد يده لها قائلا

أنا لقيت بطاقتك الشخصيه بين قضبان القطر أتفضلي 

أخذت منه بطاقة الهاويه بإنشراح وهى تنظر الى الرجل الجالس جوارها قائله

إنت راجل بركه قولت لى ربنا هيدبرها وأهو بطاقتي الشخصيه والأستاذ لقاها كده تقريبا إتحل جزء مشكلتي 

[[system code:ad:autoads]]إبتسم لها الرجل قائلا

سلمي أمرك دايما لله يا بتي بس زى ما جولتى اللى إتحل جزء من المشكله وأيه الباجي 

ردت سلوان 

أنا كنت حجزه هنا فى الأقصر فى أوتيل عن طريق النت حتى كمان كنت حولت جزء تحت الحساب بس أنا مش عارفه هروح للاوتيل ده إزاي دلوقتي 

إبتسم الرجل وهو ينظر نحو جاويد قائلا بمكر وهو يرى نظره خاصه من جاويد لها قائلا

بسيطه يا بتي ممكن تأخد تاكسي ولما توصلى للأوتيل خلي الاوتيل يحاسبه ويضيف الحساب على فاتورتك أو 

صمت الرجل بينما قالت سلوان بإستفسار

أو أيه 

نظر الرجل نحو جاويد قائلا

أو الأخ ده لو معاه عربيه يجدر يكمل معروفه ويوصلك للأوتيل 

[[system code:ad:autoads]]نظرت سلوان ل جاويد تشعر نحوه بشعور غريب لا تستطيع تفسيره وكادت تسأله لكن صمتت حيائها منعها فعرض جاويد

معايا عربيه بره محطة القطر ولو فاكره إسم الاوتيل خليني أوصلك له 

نهضت مبتسمه تقول له

آه فاكره إسم الأوتيل بس معرفش هو قريب من محطة القطر أو لاء 

إبتسم الرجل قائلا

مش هتفرق يا بتي خلى الأستاذ يوصلك دلوك بحينا بعد نص الليل والله أعلم بمين عالطريج 

دب الخۏف فى قلب سلوان لكن شعرت بالامان ناحية ذالك الرجل قائله برجاء 

تعالى معانا أنا حاسه ناحيتك بانك راجل طيب وتشبه بابا 

إبتسم لها قائلا واضح إن جلبك طيب يا بتي بس أنا هنا عشان هستلم بضاعه جايه فى الجطر من أسوان وهى تجريبا وصلت عالرصيف والأستاذ كمان شكله طيب وولد حلال 

نظرت سلوان ل جاويد تشعر ناحيته بآمان ربما أكثر من ذالك الرجل وشعور آخر لكن تخشى الثقه الزائده وكادت تقول برجاء ل ذالك الرجل الذى قاطعها قبل أن

تتحدث 

عمك بليغ له نظره فى الناس يا بتي روحى مع الأستاذ متوكد أنه أمين 

كأنها كانت بحاجه لسماع ذالك الكلام من بليغ لتذهب مع جاويد بالفعل أومأت برأسها بموافقة وسارت بعض الخطوات أمام جاويد الذى إقترب منه بليغ قائلا 

شكلي جيت فى الوجت المناسب 

إدلى مع الصبيه وصلها للفندق ومتحملش هم البضاعه انا هستلمها وادخلها للمخازن 

إبتسم جاويد له قائلا 

لو مش اللى حصل الليله كان هيبجى ليا رد فعل تاني إنك تكسر كلمتى وتچى تستلم البضاعه وإنت مصاپ ولازمك راحه 

إبتسم بليغ وهو ينظر ل سلوان التى توقفت عن السير تنظر لهم قائلا 

أعتقد إنك هتكافأني إنى جيت فى الوجت المناسب روح وصل سلوان شكلها

محتاجه لراحه بعد اللى شافته الليله لو مش إنت اللى جيت فى الوقت المناسب يمكن ربنا بيسبب الأسباب أشوفك بكره فى المصنع يا جاويد 

سار جاويد نحو سلوان التى أشارت بيدها ل بليغ بالسلام ثم سارت أمام جاويد الى أن وصلا الى خارج محطة القطار أشار لها على سيارته وفتح لها الباب الامامي وذهب هو الى الناحيه وجلس خلف المقود 

كان الصمت بينهم كل منهم يود سؤال الآخر لكن هنالك شئ يمنعه الى أن وصلا الى مكان الفندق توقف جاويد بالسياره أمام مبنى ضخم قرأت إسم اللوحه الأعلانيه الكبيره علمت أنه الفندق 

فتحت باب السياره وترجلت منها توجهت نحو باب الفندق لكن قبل أن تتبعد عن السياره سمعت صوت إغلاق باب السياره نظرت خلفها ورأت ترجل جاويد فقالت له بإختصار

شكرا 

أومأ لها برأسه صامتا وظل واقف أمام سيارته الى أن دخلت الى داخل الفندق ظل قليلا ثم دخل الى الفندق وذهب الى مكان الإستقبال سألا عن غرفتها ثم غادر الفندق عائدا عقله يفكر كل ما حدث الليله الذى لو سرده عليه أحدا لقال أن هذا قصه خياليه يحكيها

راوي بأحد الموالد الشعبيه يضحك بها على عقول السذج 

دخلت سلوان الى داخل تلك الغرفه التى من الجيد أنها أكدت الحجز بتحويل جزء تحت الحساب الى الفندق ألقت بمفتاح الغرفه وبطاقة هويتها فوق الفراشتنظر الى سقف الغرفه عقلها يسترجع ما حدث لها عقلها كأنه مثل شريط فيديو سجل ما حدث دون إراده منها دمعه سالت من عينيها للحظه كان بينها وبين مۏت محقق خطوه واحده لولا 

لولا من هذا وما هذا الشعور الغريب الذى بداخلها مره لأول مره تشعر بآلفه إتجاه أحد من أول لقاء لها معه فما عاشته سابقا بسبب كثرة تنقلاتها من مكان لآخر علمها التريس فى إعطاء الآمان لمن أمامها هى آمنت ل ذالك الشاب الذى أنقذها ليس هو فقط ذالك الكهل الآخر نظرت الى جسدها وذالك المعطف الذى وضعه فوق كتفيها وهى بمحطة القطار إحساس غريب يغزوا عقلها هى حذرت سابقا من المجئ الى هنا بالأقصر لكن إنقسم تفكيرها بين ما كاد يحدث لها وبين ما قابلته هنا منذ البدايه بداخلها تمنت رؤية ذالك الشاب مره أخرى لا تعلم سبب لذالك لكن نهضت من على الفراش تشعر بإرهاق وخلعت ذالك المعطف لكن شعرت بشئ معدني بداخل أحد جيبوب المعطف بفضول منها أخرجته كان سوار فضي به بعض النقوش الفرعونيه أعجبها تصميمه كثيرا لفت نظرها حفر كتابه باللغه العربيه داخله قرأته بصعوبه قائله

[[system code:ad:autoads]]جلال الدين 

وضعت السوار بجيب المعطف مره أخرى قائله

كان فين عقلي كان لازم أسأل عم بليغ ده عن عنوانه عشان أرجع له الجاكت بتاعه أكيد الأسوره دى غاليه عليه 

زفرت نفسها قائله

حاسه جسمي بيوجعنى هدخل أخد شاور وبعدها هيكون فى طريقه أرجع بيها الچاكت والخاتم ده كويس أن البطاقه بخير أكيد فى فرع للبنك هنا فى الاقصر أروح أطلع كريديت جديد وأبقى أشترى لى هدوم وموبايل جديد 

بمنزل صلاح الأشرف 

خلع جاويد بعض ثيابه وظل بالبنطال فقط وذهب يجلس على الفراش تنهد بإنشراح قلب أغمض عينيه لثوانى

[[system code:ad:autoads]]نهض بتكاسل يرتدي قميص قائلا

إدخل 

دخلت يسريه ببسمه قائله بعتاب حازم

أيه

اللى أخرك لدلوك كل ده عشان جولت لك عالموبايل إن عمتك صفيه هنا بتتهرب عشان متشوفش مسك 

تنهد جاويد قائلا

موضوع مسك إنت عارفه رأيي فيه من الأول مسك زى حفصه والتخاريف الجديمه بتاعة زمان اللى لسه عمتى متمسكه بيها ان جاويد ل مسك من وهي فى اللفه حتى لو أنا اللى وجتها كنت واخد الموضوع لعبة طفوله مش أكتر لما كبرت عرفت حجيجة مشاعري مسك فى نظري زى أى بنت عاديه ومستحيل أقبلها زوجه ليا 

تنهدت يسريه بسأم قائله

وإنت عارف زين إن عمتك حاطه

أمال فى جلب بتها والله بتصعب عليا أحيانا أنا مجدرش أغصب عليك تتجوزها وبعد إكده لو محصلش بينك وبينها وفاج ترچع تلومني بص يا ولدي كل شئ قدر وربنا هو اللى بيسره وبيدخل التآلف فى الجلوب أنا كل اللى خاېفه منيه هو حفصه أختك مسك ليها تأثير كبير عليها وعمتك طلبت الليله نحدد ميعاد كتب كتابها هى وإبنها وأبوك وافج إن كتب الكتاب يتم كمان سبوعين والچواز فى أچازة نص السنه 

تفاجئ جاويد قائلا

وليه الأستعجال ده عاد ما يتجوزوا بعد أمتحانات نهاية السنه حتى تكون حفصه خلصت دراستها قبل ما ترتبط بمسؤلية جواز 

تنهدت يسريه بقبول قائله

جولت إكده بس عمتك جالت إن حفصه كيف بتها مسك والجواز مش هيأثر على دراستها وأبوك وافج كمان 

تثائب جاويد قائلا

تمام طالما أبوي موافج يبجى على بركة الله 

نهضت يسريه من جوار جاويد قائله

هسيبك ترتاح شكلك هلكان بس لسه لنا حديت عن سبب تأخيرك لدلوك بره الدار 

ضحك جاويد قائلا

ليه هو انا بنته وممنوع أتأخر بره الدار بعد العشا 

تنهدت يسريه قائله

لاه مش بنته بس انا بفضل جلجانه لحد ما تعاود إنا وأخوك للدار هو كمان زمانه راجع من المستشفى 

ومعاه وكل من الشارع طول عمره بيحب الرمرمه 

ضحك جاويد 

نهض من فوق الفراش بعد خروج يسريه ذهب نحو حمام غرفته

وأخذ حمام دافئ كي ينام لكن سهد النوم وطار من عينيه رغم أنه كان قبل قليل يتثائب ويشعر بالنعاس وعاود خيال وجه سلوان يشغل عقله وقلبه 

خرج من غرفته وصعد الى تلك المضيفه التى بأعلى المنزل وذهب نحو تلك الطاوله وبدأ بممارسة هوايته المفضله التى ورثها وهى تشكيل الفخار حاول الانهماك لكن عقله وقلبه يرفضان ان يبتعد عنه وجه سلوان وتذكر آخر كلمه سمعها من إمرأه المعبد وتحذيرها له

حاذر تكذب أو تخدع 

لوعة العشج مكتوب ع الجلوب 

البارت الجاي يوم السبت 

يتبع 

للحكايه بقيه 

الرابعطلسم الماضى 

شد عصب

بعد مرور يومين 

ليلا

منزل صلاح 

بتلك المضيفه التى بأعلى المنزل

[[system code:ad:autoads]]توقف جاويد عن تكملة تشكيل تلك القطعه الفخاريه التى كانت بيديه نهض يشعر ب سأم من كل شئ شئ واحد فقط يفكر فيه سلوان تلك الجميله التى سلبت تفكيره قبل أن يراها فجأه نهره عقله لائما

عقلك خلاص هيتجنن يا جاويد بجالك كام يوم مش مركز فى حاجه لأ والأدهى إنك كمان ناسي إلتزامتك وبتروح تجعد طول اليوم فى الاوتيل تستناها لحد ما تنزل من أوضتها كله من الوليه العرافه اللى جابلتها فى المعبد بكلمتين منها لخبطت حالك 

لكن بنفس اللحظه ذم قلب جاويد عقله

كل اللى جالتلك عليه إتحقق وفعلا جابلت سلوان 

همس إسم سلوان برنين خاص يخترق قلبه مباشرة وإبتسم وهو يتذكر ملامحها 

[[system code:ad:autoads]]قطع حديث جاويد من فتح باب الغرفه وسمع آخر جمله له وأستغرب قائلا بغمز 

مين اللى شفايفها تجنن يا ولد الأشرف ولو أيه كمل كلامك 

نظر جاويد نحو باب الغرفه صامتا ثم جلس على أريكه بالغرفه دخل الآخر وجلس جواره قائلا 

كمل يا ولد الأشرف مين اللى شفايفها تجنن 

لكزه جاويد قائلا 

إنت اللى سمعت غلط وبعدين أنت مش راچع من المستشفى هلكان زى كل يوم أيه اللى طلعك لإهنه دلوكيت 

تنهد جواد يشعر بشعور خاص يختلج بقلبه لا يعلم ما هو سببه أو ربما يعلم جزء من السبب هو الإعجاب وكثرة التفكير بتلك الطبيبه التى لم يتحدث معها سوا مره واحده فقط ولكن يراها بممرات المشفى عن بعد يود أن يتحدث معها مره أخرى ربما علم سبب ذالك الشعور الغير

مفهوم ما بها أثار إنتباهه مثل أى فتاه عاديه ربما يريد معرفة سبب ملامحها الحزينه لكن لا ليس ذالك فقط هذا يعتبر فضول وتطفل منه 

لم يرد هو الآخر على سؤال جاويد وبدل دفة الحديث ونظر نحو تلك الطاوله قائلا 

برضك نسيت تعملى الماج اللى جولت لك عليه عالعموم أنا

هعمله لنفسي دلوك ولا الحوچه لك 

نهض جواد من جوار جاويد وقام بتشمير كم قميصه عن ساعده وجلس خلف تلك الطاوله وبدأ بتشكيل قطعة الفخار 

إبتسم جاويد ونهض هو الآخر يجلس خلف تلك الطاوله وبدأ بالتشكيل هو الآخر كأنهما يتباريان معا بصناعة الأميز يتجذبان الحديث بأمور تلك الصناعه الى أن مر بهم الوقت دون شعور منهما سمعا صوت آذان ترك جواد ما كان يفعله ونهض يتثائب قائلا

الحديت أخدنا والوجت كمان 

ده آدان الفجر الاولاني أما أقوم أفرد ضهري عالسرير شويه لحد الفچر ما يأذن أصلي وبعدها وأنام ساعتين عندي عمليه الساعه خمسه العصر ولازم أبجى فايج ليها 

نهض جاويد هو الآخر قائلا

أنا كمان عندي أشغال مهمه ولازم أكون مركز 

بعد قليل إنتهى الإثنين من صلاة الفجر 

خلع جواد ثيابه وظل بسروال فقط وتوجه ناحية الفراش وتمدد عليه يتثائب لكن لفت نظره جاويد وهو يخلع ثيابه نظر الى تلك الندبه الظاهره بصدره قائلا

لساه آثر الچرح ده معلم مكانه فى صدرك 

نظر جاويد الى تلك الندبه التى بصدره يشعر بآلم مازال عالق ب فؤاده تنهد بغصه قويه 

شعر جواد بنفس الغصه قائلا

إنت عارف إنك السبب إنى أغير مسار حياتي وأبجى فاشل عيلة الأشرف وأدرس الطب لما شوفتك غرجان فى دمك ومبجتش عارف أعملك أيه عشان ڼزيف الډم ده يتوجف وجتها جولت لازمن أبجى طبيب عشان محش أنى ضعيف وبلا حيله مره تانيه 

إبتسم جاويد بغصه قائلاعارف كلنا فى لحظه إتغيرت أمنياتنا لل المستقبل 

تنهد جواد بغصه هو الآخر قائلا 

أنا فاكر إنك كنت عاوز تبجى مهندس مدني وتبني قصور كبيره زى المعابد الجديمه بس إنت اللى أختارت تدرس سياسه وإقتصاد وبرضك شيدت مصانع كبيره 

تسطح جاويد على الناحيه الأخرى للفراش كل منهم يشعر بفقد شيئ

كان ذو أهميه كبيره بحياته 

تنهد جاويد قائلا 

اللى حصل مكنش سهل بس

غريب القدر بلحظه كلنا بدلنا أمنياتنا أنا حققت أمنية غيري بس مع الوجت إكتشفت أنها كانت أمنيتي أنا كمان كان حلم حياته يبجى حدنا مصنع واحد بجوا مصانع بس هو مبجاش موچود بينا 

أغمض كل منهما عيناه يخفي ذالك الحزن الساكن بلقبيهم لكن سكنت خيال كل منهم أميره آتيه من بعيد كأن لها تعويذة سحر خاص ألقتها على قلبه 

بالفندق قبل قليل

أغلقت سلوان التلفاز تتنهد بسأم وضيق ألقت جهاز التحكم وتسطحت فوق الفراش

تذمرت قائله 

هى دى الرحله الممتعه اللى خططت لها يا سلوان آخرها معظم الوقت محپوسه فى أوضة الأوتيل مفيش غير ساعتين العصر بتنزلى تتمشى فى جنينة الأوتيل كل ده بسبب فرم القطر شنطة الهدوم ومعاها شنطة ايدك كويس إنه لقى بطاقتى الشخصيه الله أعلم لو مش وجودها كان زمانى فين حتى روحت فرع البنك هنا عشان يطلعلى ڤيرا جديده قالى مش هطلع الڤيزا قبل خمستاشر يوم 

[[system code:ad:autoads]]كويس إنى كنت محوله مبلغ جزء من حجز الأوتيل بس ده كمان مع الوقت قيمة الحجز هتخلص وممكن الاوتيل يطلب منى دفع جزء تاني هعمل أيه دلوقتي وهصرف منين أنا مش معايا أى فلوس حتى تمن تذكرة القطر عشان أرجع لل القاهره من تاني وحتى لما كلمت بابا من تليفون الاوتيل كل اللى على لسانه إنت فين بس النظام ده يخنق أنا بقيت حاسه إنى زى اللى فى سجن بيخرج ساعتين يشم هوا ويرجع تانى أنا الصبح هكلم بابا وأقوله يحولي فلوس عالأوتيل هنا بس أنا كدبت عليه وقولت له أن موبايلى ضاع دلوقتي هقوله أيه كمان عالڤيزا لو قولت له اللى حصلي وإنى كان ممكن أدهس تحت عجلات القطر زى الشنط وقتها الله أعلم برد فعله هو سبق وحذرني من السفر لهنا قبل كده رغم إنى قولت له قبل كده نفسي أزور الاقصر بس هو كان بيمانع معرفش السبب وأهو أول خطوه ليا فى الاقصر لو مش 

[[system code:ad:autoads]]توقفت عن حديثها مع نفسها تذكرت ذالك الموقف وهى بين يدي

ذالك الغريب لحظه بلحظه عقلها يعيد ما حدث وتقاربه منها كذالك حين أمسك طرف وشاح رأسها يخفي شعرها الذى شبه إنسدل خلف ظهرها وخصله منه تمردت فوق

جبينها وفمها شعرت بيده التى أخفت تلك الخصله أسفل وشاح رأسهاول مره تصادفه بحياتها لا تفسير لديها لهذا الشعور رغم أن وقتها كان عقلها فصل عن الإدراك لكن خزن عقلها كأنه شريط ڤيديو تعجبت من ذالك وقتها كانت بلا إدارك لكن فهمت ماحدث لها أنها

الذاكره البشريه أقوى من أعظم ذاكره إليكترونيه فهي تسجل ما يحدث دون ضغطة ذر إدخال المعلومات تنهدت تستعجب من ذالك الشعور لديها تخيلت عصرا أنها رأت ذالك الغريب بالفندق وأرادت النداء عليه لكن صمتت لا تعرف بماذا تنادي عليه وحين أقتربت من مكان تواجده بالفندق كأنه إختفى زفرت نفسها وأغمضت عينيها تشعر بنبضات جديده على قلبها ربما ذالك أثر ما حدث لها قبل يومين 

بغرفه صغيره ب بيت مخصص للمغتربات 

غرفه مرفقه بحمام مناسب لها 

خرجت إيلاف من الحمام بيديها منشفه تجفف بها وجهها ثم وضعتها على أريكه صغيره بالغرفه وجذبت سجادة صلاه وفرشتها بإتجاه القبله 

تنهدت ببسمه قائله 

الست المشرفه بتاع الدار رغم أن شكلها قاسيه بس لما سألتها عن إتجاه القبله قالتلى عليه أما أصلى الفجر وبعدها أقرى ورد القرآن بتاع كل يوم 

بعد قليل أغلقت المصحف نهضت من فوق سجادة الصلاه وضعت المصحف على طاوله جوار الفراش ثم فتحت شباك الغرفه تنفست تلك النسمه الصباحيه العليله والمنعشه بهواء شبه بارد لكن بنفس الوقت شعرت بوخز بسيط فى عينيها كآن بعض الرمال الناعمه دخلت الى عينيها ورابت الشباك وعادت نحو المرآه وتنظر لإنعكاس عينيها لكن كما خمنت السبب دخول بعض الرمال الناعمه لعينيها 

لحظات وينتهى هذا الوخز لكن بنفس اللحظه صدح رنين هاتفها إبتسمت وهى تعلم من التى تتصل عليها بهذا الوقت جذبت هاتفها وقامت بالرد

صباح الخير يا ماما لازم كل يوم تتصلي عليا بعد العشا بعد الفجر مباشرة وتتأكدي إن كنت صليت الفجر أو لاء 

ردت والداتها

فى صلاة الفجر بركه كبيره يا بنت

ربنا يبعد عنك كل شړ 

آمنت إيلاف على دعاء والداتها قائله

والله أنا بقالى تلات أيام هنا فى الاقصر معاملة الناس هنا كويسه جدا ناس طيبين يعنى متقلقيش أنا هنا فى أمان عكس اللى كنا بنسمعه عن أهل الصعيد وتشددهم ومشكلة التار اللى منتشره بينهم 

تنهدت والداتها قائله

بلاش تآمنى ولا تحكمي عالناس بسرعه كده مفيش دخان من غير ڼار 

تنهدت إيلاف قائله

إنت عارفه انى مش باخد عالناس بسرعه بس ده اللى لغاية دلوقتي شيفاه عالعموم أنا لسه فى الاول وصعب أحكم على شئ هنا بس بتمنى يفضل الوضع كده هادي أنا من المستشفى ل دار المغتربات ماليش أختلاطات بحد غريب 

آمنت والداتها على أمنيتها تشعر بغصه فى قلبها تعلم سبب أن من صفات إيلاف الإنزواء عن البشر خشية أن تسمع كلمه ټجرح شعورها لكن قالت

[[system code:ad:autoads]]ومديرة الدار بتعاملك لسه بنشوفيه 

ردت إيلاف 

هى واضح أنها ست مش بتحب الأستهتار حتى قالتلى اما يبقى ليا نبطشيات ليل فى المستشفى أبقى أقولها تصوري يا ماما طالبه منى تقرير من المستشفى بأيام نبطشيات الليل بتاعتى شكلها ست قويه حتى سمعتها إمبارح بتزعق مع بنت وقالت لها تخلي أوضتها بسبب تأخيرها وانها كدابه مش بتتأخر فى شغلها 

ردت والدة إيلاف 

وهى مالها بمواعيد شغلها 

ردت إيلاف 

خاېفه على سمعة الدار وكمان لاحظت أنها پتخاف عالبنات أوي وكمان شوفتها بتقعد مع بعض البنات كأنهم اصحابها أنا زى ما قولتلك فى حالي 

بعد قليل قبل خروج إيلاف من دار المغتربات قابلتها مديرة الدار قائله 

[[system code:ad:autoads]]كنت لسه هطلع لك أوضتك كويس إتقابلنا قبل ما تخرجي من الدار أنا لاحظت إنك بتخرجي الصبح وبترجعى العشا تقريبا إنت مش ليك مواعيد محدده فى المستشفى 

ردت إيلاف

هو المفروض ليا ورديات معينه بس أنا لسه جايه جديده غير كمان وجودي فى المستشفى يعتبر عمل إنساني حضرتك عارفه مستشفيات الحكومه الدكاتره بتهرب منها وبصفتى غريبه عن هنا بحاول أشغل وقتى وأفضل فى المستشفى أهو يمكن أتسبب فى إنقاذ مريض محتاج إستشاره طبيه

ومش قادر على فيزيتا

عياده لدكتور 

إبتسمت مديرة الدار بإنشراح وشعرت بألفه خاثه إتجاه إيلاف قائله

تمام بس متنسيش أبقى هاتيلى من المستشفى تقرير بأيام النبطشيات الليله بتاعتك عشان الدار ليها نظام فى هنا ممرضات انا طلبت منهم مواعيد نبطشياتهم عشان باب الدار بيتقفل بعد الساعه عشره بالليل بس إستثناء للى بيقدموا تقارير أن مواعيد شغلهم ممكن تبقى ليليه أنا بدي للمشرفه خبر تستنى لحد ما يرجعوا عشان تفتح لهم باب الدار وده بس للى بيقدم تقرير لكن اللى بتدلع وتفكر إن ده تدخل مني فى شؤنها تقدر تشوف لنفسها شقه خاصه أو أوتيل إحنا هنا دار مغتربات وملتزمين بالقوانين وقبل القوانين الأخلاق المحترمه 

إبتسمت إيلاف قائله

حاضر هجيبلك تقرير من المستشفى بمواعيد نبطشياتي الليله 

إبتسمت لها مديرة الدار برحابه قائله

تمام إتفضلى روحي لشغلك وربنا يوفقك 

إبتسمت إيلاف وغادرت إبتسمت من خلفها مديره الدار بتنهيد قائله

واضح إن زى ما إتقالي عليها محترمه ومؤدبه شكلها تستاهل التوصيه من عم بليغ ربنا يحرسك يا بت من كل شړ 

منزل صلاح 

غرفة جاويد

لم يكمل إرتداء بقية ثيابه وفتح درج بمرآة الزينه وجذب تلك البطاقه الإتمانيه وإبتسم وهو يتذكر بالأمس حين رأى سلوان بحديقة الفندق هو منذ يومين يراقبها عن كثب رغم أنها لا تخرج من غرفتها الأ بعد العصر وتظل قليلا بحديقة الفندق او تسير بمكان قريب من الفندق ثم تعود له وتذهب الى غرفتها ولا تغادرها لاحظ أيضا أنها ترتدى نفس الثياب التى كانت بها تلك الليلة أجزم ان ربما ذالك بسبب حقيبتب ثيابها ويدها اللتان أندهسا اسفل عجلات القطار تذكر أيضا أن من عثر على تلك البطاقه الإئتمانيه هو بليغ وأعطاها له كي يعطيها لها بالفندق الذى أوصلها له بالفعل بالغد كاد أن يعطي لها تلك البطاقه لكن آتى له إتصال هام وغادر سريعا من الفندق لكن اليوم لن ينتظر الى أن تخرج الى حديقة الفندق عصرا 

بعد قليل 

بالحديقه التى تتوسط بين منزلي صلاح وصالح

أثناء خروج جاويد من المنزل توقف جوار سيارته حين رأى دخول مسك الى المنزل 

إبتسم حين إقتربت منه قائله بإنشراح

صباح الخير يا جاويد 

رد عليها الصباح مبتسما 

إنشرح قلب مسك أكثر قائله

أنا جايه عشان أخد

حفصه وننزل الأقصر نشتري شوية طلبات ومستلزمات عشان كتب الكتاب وكمان نشتري لينا فستانين حلوين 

رد جاويد بمجامله بريئه

إنتم مش محتاجين فساتين حلوه إنتم تزينوا أى فستان عالعموم حفصه تلاجيها بتشيل مع ماما الفطور أدخلى ليها لأنها بتاخد وجت على ما تجهز 

كاد قلب مسك ان يخرج من صدرها من كلمة جاويد البريئه وقالت بإنشراح قلب

ما هو ده السبب إنى جيت النهارده جبل كتب الكتاب بكام يوم عشان عارفه حفصه صعب تعچبها حاجه عشان يبجى فى وجت لو معجبهاش فستان چاهز نلحق نفصل فستان على ذوجها 

إبتسم جاويد وهو يفتح باب سيارته قائلا

عارف حفصه هى كده دايما متردده وفى الآخر بترجع لاول شئ عالعموم عجبالك إنت كمان يا مسك جريب إن شاء الله أو أجولك يارب تبحي صحبه مع حفصه يلا أنا لازمن أمشى عندي ميعاد مهم 

[[system code:ad:autoads]]قاد جاويد السياره مغادرا ومازالت مسك سارحه تنظر الى سيارة جاويد أن غاب عن رؤية عينيها تشعر بسعاده بالغه ظنت نهاية حديث أنه تلميح منه تنهدت بإنشراح هامسه

شكل عمل المحبه هيچيب مفعول وجاويد هينطجهينطق أخيرا ويجول عاوز مسك تبجى مرتي 

لكن سرعان ما سأم وجه مسك حين رأت إقتراب زاهر من مكان وقوفها تجاهلته وسارت بخطوات سريعه نحو منزل صلاح غير آبهه حتى بنداؤه عليها لا تود إفساد مزاجها بعد حديث جاويد معها الذى ادخل أمل سعيد بقلبها 

بالقاهره بشقة هاشم 

دخلت دولت الى المطبخ قائله

برضوا بتشرب قهوه عالريق بقالك أكتر من يومين مش بتنام ساعتين على بعض مش عارفه سبب لقلقك ده 

[[system code:ad:autoads]]نظر هاشم لها بآستغراب قائلا بذم

وعاوزاني أنام براحه وأنا معرفش بنت فين

تنهدت دولت قائله

مش إتصلت علي التليفون الأرضى للبيت كذا مره وطمنتك عليها يبقى لازمته أيه القلق الزايد ده 

تنرفز هاشم قائلا

أيوه أتصلت وطمنتنى انها بخير وقالت أن موبايلها ضاع منها بس لما سألتها

هى فين توهت فى الكلام 

بنفس اللحظه بالأقصر

بالفندق 

جذبت سلوان الهاتف الارضى الذى بالغرفه وطلبت من الاستقبال الأتصال برقم أعطته له وإنتظرت لدقائق

تزفر نفسها بلوم قائله

معرفشى كان عقلك فين يا سلوان حتى كنت لبستي أى خاتم او سلسله دهب من بتوعك كان سهل تتصرفى وتبيعها وبتمنها حتى تشتري تذكره للرجوع للقاهره لكن كنت بتسحبى زى الحراميه وإنت طالعه من الشقه مفيش معايا غير السلسه الصغيره اللى فى صدري دى ودى مستحيل أبيعها دى آخر تذكار ليا من ماما 

بنفس اللحظه صدح الهاتف الارضي رفعت السماعه سريعا سمعت صوت زوجة أبيها شعرت بضيق قائله

أنا سلوان ممكن تديني بابا 

ردت دولت برياء تدعى اللهفه الكاذبه

سلوان إنت فين 

خطڤ هاشم سماعة الهاتف من يد دولت حين سمعها تقول سلوان وقام بالرد عليها متسألا

إنت فين يا سلوان

ردت سلوان

أنا بخير يا بابا إطمن وكنت متصله عليك عشان 

قاطعها هاشم بلهفه قائلا

عشان أيه عشان تطمنى أبوك المغفل اللى سافرتى من غير ما تاخدى الاذن منه كأنى مش موجود قولى لى إنت فين 

شعرت سلوان بفداحة ما فعلته وقالت بحياء

أنا آسفه يا بابا أنا كنت هقول لحضرتك بس خۏفت ترفض إنى أسافر وكمان أنا سافرت عشان أسيبلك الشقه مع طنط دولت إنتم عرسان جداد 

زفر هاشم نفسه پغضب قائلا

عذر أقبح من ذنب يا سلوان أنا طول عمرى كان عندي ثقة فيك بس سفرك بالشكل ده بدون ما تقولى لى فقدتى ثقتى قولى لى إنت فين 

ردت سلوان بتبرير

انا مش اول مره أسافر 

حضرتم عارف إنى سافرت قبل كده كذه مره لوحدي 

تنهد هاشم پغضب

كنت ببقى عارف إنت رايحه فين وبوصلك بنفسى للطياره لكن المره دى أتفاجئ إن بنت مش فى الشقه وأتصل على موبايلها مش بترد ولما ردت بهد نص الليل تقولى أنا سافرت حتى مقالتليش هى فين قولى إنت فين 

ردت سلوان

بابا أنا بتصل عليك عشان كده أنا محتاجه تحولي فلوس عشان أرجع للقاهره تاني 

تعجب هاشم قائلا أحولك فلوس ليه والكريديت بتاعك فين

ردت سلوان الكريديت بتاعي ضاع مني ومكنش معايا اى فلوس سايله 

تسأل هاشم بشعر بشعور سئ

الكريديت والموبايل الإتنين ضاعوا منك إزاي 

توترت سلوان بماذا تجيب على والداها وأغلقت الهاتف بلحظة خطأ منها 

بالفندق 

إتخذ جاويد القرار ولا تراجع 

وقف أمام موظف الأستقبال قائلا

من فضلك عاوز أتصل على أوضة نزيله هنا فى الفندق 

تسأل الموظف قائلا

أوضه رقم كام

حضرتك 

أعطى جاويد رقم الغرفه للموظف الذى سرعان ما أستجاب وأتصل على هاتف الغرفه

ردت سلوان سريعا

أيوا يا بابا لكن شعرت بحياء حين تحدث لها موظف الاستقبال بالفندق وأخبرها أن هنالك شخص يود الحديث إليها فى البدايه تعجبت فهى لا تعرف أحد هنا لكن الفضول جعلها تسمح له أن يعطى له الهاتف 

رد جاويد

أنا آسف حضرتك أنا اللى وصلتك للفندق قبل يومين 

تنهدت سلوان وتذكرته سريعا قائله آه أهلا وسهلا خير 

رد جاويد

خير حضرتك فى ليك أمانه معايا ممكن نتقابل عشان تاخديها 

تعجبت سلوان عن أى أمانه يتحدث لكن قالت

تمام عشر دقايق وأكون فى لوبي الاوتيل 

اعطى جاويد سماعة الهاتف الى موظف الفندق مبتسما وظل واقفا مكانه يترقب حضورها 

[[system code:ad:autoads]]بينما سلوان كادت ان تخرج من باب الغرفه لكن صدح الهاتف الأرضى ذهبت ترد عليه سريعا سمعت صوت والداها قائلا بتهجم

قفلتى الخط ليه قوليلى إنت فين 

ردت سلوان

أنا فى الأقصر يا بابا ومحتاجه تحولى فلوس 

صډمه بل صاعقه ضړبت قلبه ظل للحظات صامتا قبل أن يقول

إرجعى للقاهرع فورا 

ردت سلوان

مش هعرف مش معايا حتى تمن تذكرة القطر عشان كده بقولك حولى فلوس 

تنهد هاشم پغضب قائلا

لأ مش هحولك فلوس خدى عربيه خاصه من الأقصر وإرجعى القاهره ولما توصلى انا هحاسب صاحب العربيه بس ممنوع تفضلى عندك فهمتي 

تنهدت سلوان قائله بإستسلام تمام يا بابا 

قالت سلوان هذا وأغلقت الهاتف تشعر بغصه أرادت رد آخر من والداها ان يرسل لها المال دون تحكم منه تدمعت عينيها للحظات لكن تذكرت حديثها مع ذالك الغريب أرادت معرفة ما هى تلك الامانه الخاصه بها حسمت أمرها بالنزول ومعرفة الامر ثم

[[system code:ad:autoads]]بعدها ستطلب من الفندق إغلاق حسابها وتعود للقاهره مره أخري غادرت الغرفه 

بالأستقبال 

إنشرح جاويد حين رأى سلوان تقترب من مكان وقوفه كانت كل خطوه تسيرها يشعر بخفقان يزداد فى قلبه كذالك هى تشعر بنفس الخفقان الى أن أقتربت من مكان وقوفه رسمت بسمه قائله 

آسفه أتأخرت عليك بس كان معايا مكالمه مهمه خير أيه هى الامانه اللى

تخصنى 

إبتسم جاويد قائلا 

أنا اللى متأسف إنى أزعجتك بس الامانه اللى معايا أكيد مهمه ليك 

وضع جاويد يده بجيبه وأخرج تلك البطاقه ومد يده بها ل سلوان قائلا 

الكريديت دى أكيد بتاعتك عم بليغ لقاها بين قضبان القطر وإدهالى عشان أجيبها ليك 

بدهشه مدت سلوان يدها وأخذت البطاقه منه قائله

فعلا الكريديت دى مهمه جدا ليا وجت فى وقتها المناسب أنا بشكرك جدا وكمان عاوزه أشكر عم بليغ وأرجع له الچاكت بتاعه بس معرفش اوصله إزاي 

رد جاويد يشعر بإنشراح فى قلبه بسبب بسمة سلوان الصافيه

الچاكت بتاعي مش بتاع عم بليغ 

إبتسمت سلوان قائله 

تمام ممكن تستناني خمس دقايق هطلع أجيبه من ألاوضه وانزل بسرعه 

أومأ جاويد لها رأسه ود لو يقول لها سأنتظرك الباقى من عمري 

بينما هاشم

عاود الإتصال مرات على رقم الهاتف التى إتصلت منه سلوان يتنهد بإستجداء قائلا 

ردى يا سلوان 

بينما دخلت دولت عليه متعجبه من منظره وجهه الموجوم كذالك من محاولات إتصاله التى لا رد عليها فقالت 

فى أيه هاشم مش خلاص عرفت مكان سلوان هى يومين هتتفسح فى الأقصر هتروق مزاجها وترجع لهنا تاني 

نظر لها هاشم بتعسف وبعقله يتردد قول تلك المنجمه التى قابلها قبل سنوات بالاقصر 

إرحل ببتك من إهنه وحاذر بتك ترچع تاني لإهنه إن رچعت لل الأقصر مره تانيه مهتعاوديش لك ډمها الفديه قربان فك طلسم لعڼة الماضي 

البارت الجاي يوم الثلاثاء

يتبع 

للحكايه بقيه 

الخامس

شد عصبرسائل مطويه من الماضي 

بالفندق

بغرفة سلوان

جلست على أحد المقاعد تتنهد براحه وهى تنظر الى تلك البطاقه الإئتمانيه الخاصه التى بيدها بعد أن كانت قررت العوده إستجابه لآمر والدها أرجأت ذالك قررت البقاء لبضع أيام تسمتع بالتجول والتنزه بالأقصر لكن قبل هذا عليها شراء بعض الثياب كذالك هاتف جديد الآن لم يعد المال عقبه أمامها نهضت سريعا حين سمعت رنين هاتف الغرفه ردت مبتسمه لكن سرعان ما أختفت تلك البسمه حين سمعت حديث والداها المتهجم والحاسم

سلوان إرجعي للقاهره فورا 

ردت سلوان بعناد

لاء يا بابا أنا خلاص لقيت الكريديت بتاعتي هفضل هنا كم يوم أتفسح وحتى كمان أسيبك مع عروستك تتهنى شويه أكيد وجودى معاكم فى نفس الشقه عامل ليها إحراج 

زفر هاشم نفسه پغضب قائلا 

سلوان بلاش عند وإرجعى فورا والا رد فعلي

قادر أرجعك لهنا تاني ڠصب 

تنهدت سلوان بعناد قائله 

بابا قولتلك انه مش أول مره أسافر لمكان لوحدي تفرق أيه الأقصر عن سفري لأي مكان غيرها معرفش سبب لرفضك المستمر عليها بابا هو أسبوع وهرجع للقاهره 

قالت سلوان هذا وأغلقت الهاتف قبل أن تسمع رد والداها التى لا تعلم سبب لتحكمه هذا لكن تذكرت قائله

أنا نسيت الشخص اللى جابلى الكريديت زمانه أستغيبني وأضايق أو مشي عالعموم هاخد الچاكيت وأنزل ويارب يكون لسه موجود أقل حاجه أشكره بصراحه لولاه كان زماني هرجع تانى ڠصب للقاهره قبل ما أزور قبر ماما لأول مره فى حياتي 

بعد دقائق توجهت نحو المكان الذى كان ينتظرها به جاويد لكن فى البدايه ظنت أنه غادر لكن شعرت بآنامل يد توضع على كتفها بتردد 

[[system code:ad:autoads]]إستدارت خلفها وسرعان ما إبتسمت له بأعتذار 

آسفه أتأخرت علي ما نزلت بالچاكيت 

إبتسامتها كأنها بنظره لها سحر خاص فاتن بالنسبه له رد بإبتسامه

فعلا أنا كنت إستغيبتك وكنت ماشي بس جالى إتصال ووقفت أرد عليه شوفتك وإنت نازله على السلم والچاكيت فى إيدك فرجعت لهنا تاني 

قال هذا ومد يده كي يأخد منها المعطف الخاص به٠

تركته له بإبتسامه ثم مدت يدها الأخرى بذالك السوار الفضي قائله

أنا كنت لقيت الأسوره دى فى جيب الجاكيت 

شعر جاويد بغصه قويه فى قلبه ومد يده وأخذ منها السوار

بلا حديث 

لم تلاحظ سلوان سأم وجهه لكن قالت له 

بصراحه أنا مش عارفه أشكرك على أيه ولا أيه بسبب أنا لسه موجوده على قيد الحياه وكمان بطاقتي والكريديت 

[[system code:ad:autoads]]لمعت عين جاويد بنظره خاصه هو نفسه لايفهم تفسير لها قائلا

كل شئ له سبب وأنا كنت سبب مش أكتر 

إبتسمت له قائله

فعلا كل شئ له سبب وإنت السبب إنى هفضل هنا كام يوم فى الأقصر بعد خلاص ما كنت هرجع للقاهره من تانى آجلت الرجوع وقررت أستمتع هنا بجمال الأقصر 

شعر جاويد بإنشراح فى صدره قائلا

متأكد الأقصر هتعجبك جدا 

أكدت سلوان على قوله

أكيد أنا كنت شوفت أماكن ومزارات عالنت قبل ما

أجي وكمان غير المعابد قدامى أسبوع أستمتع بيه هنا وأشوف الاقصر كلها 

إبتسم جاويد لكن بنفس اللحظه جاء إليه فكره قائلا

بس أنا أقدر أخليك تشوفي الأقصر كلها فى ساعتين زمن 

تعجبت وهى تنظر له متسأله إزاي ده بقى 

قبل أن يرد جاويد صدح رنين هاتفه أخرجه من جيبه ونظر لشاشته ثم ل سلوان قائلا 

مش هقدر أقولك إزاي دلوقتي بس لو حابه وقلبك جامد نتقابل الساعه سته المغرب 

للحظات ترددت سلوان وكادت ترفض لكن الفضول تملك منها غير أنها تشعر بالراحه النفسيه إتجاه هذا الشخص الغريب والعجيب هذا الشعور لديها إتجاهه بسبب ما قابلته سابقا من إدعاءات وأكاذيب لبعض الاشخاص تدعى الإحترام وتصدم بحقيقتها فيما بعد ترددت قليلا لكن هنالك شعور آخر لا تعلمه يجذبها نحو هذا الشخص التى حتى لا تعرف إسمه لكن ذلة لسان بدل أن ترفض قبلت

تمام هستناك هنا فى لوبي الاوتيل الساعه سته 

بعد قليل 

بالأقصر

بأحد محلات بيع الثياب 

وقفتا كل من حفصه ومسك تتشاوران حول إنتقاء بعض الثياب اقنعت مسك حفصه بأحد الثياب رغم عدم إقتناع حفصه لكن وافقت مسك فى تجربة إرتداء ذالك الطقم ورؤيته عليها كتجربه قبل الشراء 

أخذتا الأثنين الطقم وذهبتا الى مكان قياس الثياب بنفس اللحظه صدح رنين هاتف مسك أخرجت الهاتف من حقيبة يدها ونظرت له ثم ل حفصه قائله

دى عمتك هرد عليها وإنت إدخلي إلبسي الطقم 

دقيقه ورجعالك هتشوفى ذوجي هيعجبك جوي 

أومأت حفصه لها برأسها مبتسمه تقول 

سلمليلى على عمتي 

تركت مسك حفصه التى وقفت مخضوضه حين فتح باب مكان القياس فجأه وكادت تتصادم مع فتاه توقفت هى الاخرى بخضه لثوانى ثم تجاهلت حفصه ومرت من جوارها دون حديث شعرت حفصه نحوها بضيق دون سبب او ربما أعتقدت ان عدم حديث الاخرى تعالي منها وهنالك سبب آخر أنها ترتدي زى مثل التى أختارته لها مسك ويبدوا عليها أنيق للغايه هى تفوقها أنوثه بالهيكل الجسدي قررت عدم قياس ذالك الطقم وعادت مره أخرى تنظر نحو تلك الفتاه التى ذهبت ووقفت مع إحدى البائعات التى وقفت تمدح بمدى أناقة الزى عليها وجسدها الذى يزينه برونق جذاب تمدح أيضا بذوقها الانيق فى إختيار ما يلائم جسدها رأت إبتسامة الأخرى

لها حتى إبتسامتها جذابه شعرت بغيره من تلك الفتاه لا تعرف لها سبب 

بينما الأخرى ردت على تسأول البائعه

لأ مش من الأقصر أنا من القاهره أنا هنا سياحه 

إبتسمت لها البائعه بمجامله قائله

خساره ياريتك من إهنه كنت خطبتك لاخويا بيشتغل محاسب فى مصنع الأشرف بتاع الخزف 

إبتسمت لها قائله

ربنا يرزقه ببنت الحلال دلوقتي أنا عرفت إن المحل بيقبل الدفع بالڤيزا الڤيزا بتاعتى أهى 

إبتسمت البائعه لها قائله

تمام إتفضلى أكتبى الرقم السرى بتاعها 

ردت سلوانتمام

بعد قليل آتت البائعه لها بمجموعه من الأكياس قائله

إتفضلي تدوبيهم بعافية 

إبتسمت سلوان لها قائله هو مفيش هنا مكنة سحب فلوس عاوزه اسحب مبلغ من الڤيزا محتاجه له سايل معايا وكمان محتاجه أشتري موبايل جديد اللى كان معايا ضاع 

[[system code:ad:autoads]]أرشدتها البائعه قائله

فى جنبنا مباشرة هنا محل بيع موبيلات وهتلاقي كمان چنبيه مكنة سحب فلوس 

إبتسمت لها سلوان شاكره وتركتها لكن قبل خروجها من المحل كادت تتصادم مع مسك التى تجنبت منها لكن لفتت نظرها وبعد ان كادت تصل الى مكان حفصه عادت سريعا تنظر خارج المحل لكن لم ترى سلوان وقفت تنظر بكل إتجاه بتأكيد لكن هى أختفت

ربما ما رأته كان خيال فتلك تشبه كثيرا صوره قديمه رأتها سابقا 

بحوالي الرابعه والنصف عصرا 

بالمشفى

اثناء سير إيلاف بممرات المشفى سمعت نداء عليها نظرت خلفها ووقفت تنتظر مبتسمه قائله

عم بليغ 

بعد لحظات أمامها يلهث قليلا قائلا

أزيك يا دكتوره إيلاف كده برضوا نسيتي عمك بليغ جيت لهنا أكتر من مره عشان أغير عالجرح ومكنتش بعتر فيك واللى كان بيغيرلى عالجرح الممرضات وايديهم تجيله جوي ويفعصوا فى يدي 

[[system code:ad:autoads]]إبتسمت له قائله

أنا طول اليوم ببقى هنا فى المستشفى بروح عالنوم بس أكيد ببقى مشغوله مع مريض بس كويس أهو النهارده عترت عليا 

مد يده لها بموده بكيس ورقي قائلا 

ده من حظك الحلو وأنا چاي للمستشفى جابلني بياع نبق صابحين أوعي تكسفي يدي 

إبتسمت له ومدت يدها أخذت إحدى الثمرات من الكيس نزعت عنها القشره ثم وضعتها بفمها مستلذه قائله 

لاء مش هكسف

يدك أنا بحب النبق جدا ولو إديتنى الكيس كله هاخده 

مد يده به لها قائلا

يبجى الكيس كله من نصيبك 

إبتسمت له وشعرت بالحرج قائله

أنا كنت بهزر 

إبتسم بليغ حين رأى إقتراب جواد من مكان وقوفهم قائلا

الدكتور جواد كمان بيحب النبق 

إبتسم جواد وهو يقف جوار بليغ قائلا

أحلى وألذ نبقتاكليه من يد عم بليغ 

وضعت إيلاف ثمره أخرى بفمها قائله

فعلا طعمه لذيذ وصابح إتفضل 

إبتسم جواد ومد يده بالكيس أخذا ثمره وضعها بفمه قائلا

بسرعه إتعرفتي على عم بليغ 

إبتسم بليغ قائلا

الدكتوره هى اللى خيطت لى يدي وبصراحه هى أحن كتير من الممرضات اللى هنا اللى ناجص يطردوني 

إبتسم جواد ينظر ل إيلاف عيناه تلمع بشعور خاص لكن شعر بالغيره حين تحدث بليغ بعفويه 

الدكتوره إيلاف بلسم ياريتها كانت جت لإهنه من زمان جبل ما أشيب كنت جطفت لهاالنبقمن عالشجر بيدي 

إبتسمت إيلاف تشعر بآلفه خاصه من هذا الرجل بسمتها نغزت بقلب جواد وشعر بغيره من طريقة تبادل الحديث الودى والمرح بين بليغ وبينها كآنهما يعرفان بعض منذ زمن ود أن يخطفها من أمام بليغ أو يقوم بإبعاده عنها خشية شئ ما يشعر به من نظرات الاعجاب التى بعين إيلاف ل بليغ 

نظر بساعة يده قائلا 

أنا عندي عمليه جراحيه بعد نص ساعه لو الدكتورع تحب تشارك فى العمليه 

إبتسمت إيلاف بلهفه قائله

عملية أيه 

رد جواد

عملية قلب مفتوح ل طفل صغير 

تعجبت إيلاف قائله

هو النوع ده من العمليات بيتم هنا فى المستشفى دى 

رد جواد

أيوا المستشفى فيها جزء صغير مخصص لجراحة القلب بس طبعا الحجز بالأسبقيه او بالواسطى بس ده طفل صغير ومحتاج تدخل سريع صدفه من كام يوم والده قابلنى على باب المستشفى وقالى إن المدير السابق عطاه ميعاد بعد أربع شهور بس لما جابلى إبنه لقيت إنه محتاج تدخل سريع والإنتظار مش فى صالحه 

إبتسمت إيلاف له قائله 

تمام أنا دى هتبقى أول عمليه أحضرها بعد التخرج 

إبتسم لها بليغ قائلا

ربنا يوفقكم ويجعل شفا الطفل ده على إيديكم يلا هروح أشوف أى ممرضه تغيرلى عالجرح النهارده وأستحمل بقى 

إبتسمت إيلاف قائله

هستناك بكره فى نفس الميعاد ده وأنا اللى هغيرلك عالجرح بس إنت إدعي لي دى أول عمليه خطيره فى حياتى أشارك فيها وانا دكتوره مش

طالبه 

إبتسم لها بليغ قائلا

ربنا هيوفقكم عشان قلوبكم الطيبه 

شعر جواد بغيره لم يستطيع إخفائها قائلا

أظن الوقت لازم نتعقم عشان العمليه 

فهم بليغ نبرة صوت جواد إبتسم ساخرا ماذا يظن به يعتقد أنه ينظر ل إيلاف ك حبيبه هى فعلا حبيبه لكن ك أب لا حبيب 

بينما هى نظاراتها مختلفه ل بليغ وهذا ما يحز بقلب جواد لا يعرف لما 

إبتسم بليغ وهو ينظر لسيرهم جوار بعضهما شعر من نظرات جواد ل إيلاف أنه ربما هنالك مشاعر خاصه تنمو إتجاه إيلاف راهما متكافأن بشده لبعضهما دخل الى قلبه أمنيه أن يرى هذان يوما بزي عريس وعروس 

فى السادسه وعشر دقائق مساء

إنشرح قلب جاويد حين رأى سلوان آتيه الى مكان الاستقبال بالفندق رأى زيها الانيق الملائم لها يبرز جمال جسدها بآناقه غير سافره مع ذالك ليس ضيق على جسدها هى ليست نحيفه ومع

[[system code:ad:autoads]]ذالك ليست سمينه بجسد ممشوق 

إبتسم جاويد حين إقتربت منه سلوان ونظر لساعة يده قائلا بمزح 

عشر دقايق تأخير الساعه سته وعشره

إبتسمت له بمرح قائله 

مفيش ست بتوصل فى ميعادها مظبوط 

إبتسم لها قائلا 

الأعتراف بالحق فضيله عالعموم خلينا نتحرك عشان الوقت 

إبتسمت له قائله

بصراحه عندى فضول أعرف أزاي هشوف الاقصر كلها فى ساعتين مفيش غير طريقه واحده وهى هليكوبتر 

إبتسم لها قائلا

تخمينك فيه جزء صح بس مش هليكوبتر حاجه مشابه ليه دقايق وهتعرفي 

أومأت له رأسها وسارت لجواره الى انا وصلا الى سيارته صعدت لجواره بعد دقائق أوقف السياره وترجل منها يشير لها بالنزول هى الأخرى 

[[system code:ad:autoads]]ترجلت من السياره تنظر نحو المكان قائله

منتطاد إزاي مجاش فى بالي أنا شوفت ده وأنا بعمل سيرش عالنت عن الاقصر بس أنا 

صمتت فجأه حين أصبح أمامها جاويد لكن تسأل بفضول 

بس إنت أيه قلبك مش جامد 

شعرت سلوان برجفه حاولت إخفائها قائله 

قلبي جامد بس الحكايه هنا مش حكاية قلب أنا قريت عن حوادث كتير إن المنتطاد أوقات بيفرقع وهو فى السما 

إبتسم جاويد متفهما 

قولتى أوقات يعنى مش دايما دى حوادث فرديه وممكن تكون بسبب أن

اللى بيوجه المنتطاد معندوش فكره عن طريقة التعامل معاه عالعموم مټخافيش كل حاجه فى الحياه مجازفه 

تسألت برجفه 

وأنت تعرف تتعامل مع المنتطاد كويس أنا لسه من يومين بس كنت فى مواجهه مع مۏت محقق تحت عجلات القطر مش يمكن عزرائيل مستنينى فوق 

ضحك جاويد ومد يده لها قائلا 

مټخافيش متأكد المجازفه مش هضرك بالعكس يمكن تجمد قلبك أكتر الرؤيه من فوق شكل تاني خلي عندك ثقه صدقينى وهتشوفي 

نظرت سلوان ل يد جاويد المدوده للحظات تفكر فى الهرب خشية ذالك الرهاب الذى لديها من الأماكن المرتفعه كذالك رهاب الأماكن الضيقه والمنتطاد حجمه يساع لإثنين فقط لكن نبرة صوت جاويد الواثقه تجذبها للموافقه دون إراده منها لا تعلم سبب لثقتها الزائده به فكرت للحظات بالتراجع والرفض لكن حسها جاويد وهو مازال يمد يده لها قائلا

بلاش تفكري كتير أوقات قرار مچنون فى لحظة تسرع بيبقى وراه فوز ومتعه عظيمه 

لا تعرف كيف رفعت يدها ووضعتها بيد جاويد الذى سحبها للدخول الى المنتطاد وقام بتشغيله شعرت بهزه قويه وكاد يختل توازنها لكن أطبقت يدها تتمسك بيد جاويد وحرف المنتطاد بسبب إندفاع المنتطاد الى الأعلى إبتسم جاويد وشعر بلسعة كهرباء تمس قلبه مباشرة بسبب برودة يدها التى بين يده تحدث

غريبه إيديك ساقعه كده ليه مع إن الجو يميل لل الحر أكتر من الخريف 

شعرت بخجل وسحبت يدها من يده مازالت تشعر برهبه من صعود ذالك المنتطاد لأعلى نظرت الى تلك الشعله الموجوده بالمنتطاد أسفل ذالك البالون الكبير الملون شعرت بتوجس قائله

بسمع دايما عن إن المنتطاد بيولع فى الجو 

ضحك جاويد قائلا بتلاعب

فعلا حصلت كذا حاله المنتطاد ۏلع وهو طاير فى الجو 

توجست سلوان ونظرت نحو الأرض قائله

إحنا لسه قريبين من الأرض خلينا ننزل أفضل 

لم يستطيع جاويد تمالك ضحكته قائلا

وليه تقدري البلا إستمتعي بالنسمه اللطيفه والنضيفه اللى فوق فى الجو ومټخافيش فى فى المنتطاد براشوت لو حصل حاجه نقدر نستعمله 

تهكمت قائله

على إعتبار إن البارشوت هو كمان مش ممكن بسهوله يفرقع 

ضحك جاويد وحاول صرف نظرها حتى يزيل ذالك الرهاب الواضح على وجهها قائلا 

على فكره الأقصر من فوق غير وبالذات فى الوقت ده من السنه الخريف له مذاق خاص هنا

فى الاقصر الجو بدأ يلطف بعد حر الصيف كمان هتشوفى معبد الكرنك من فوق بمنظر تانى غير لو شوفتيه من عالارض هتقولى شوية أعمده خرسانيه صحيح مرسومه ومتنفذه بدقه وإبداع بس الابداع الحقيقى هتشوفيه من فوق مع الصوت والضوء اللى هيبدأوا دلوقتى هتسمعى حكاية المكان بطريقه تحسسك إنك جوه قصه خياليه 

شعرت سلوان ببعض الهدوء وزالت جزء من تلك الرهبه وهى تنظر الى وجه جاويد الذى إنعكست تلك الشعله على وجهه شعرت بتوهه قليلا وهمست لنفسها

والله أنا اللى حاسه إنى جوه قصه خياليه لو حد بيحكيها لى كنت قولت عليه ساذج 

كذالك جاويد نظر لإنعكاس تلك الشعله

على وجه سلوان رأى عينيها التى تشبه لون الحناء التى تشبه لون اوراق الشجر الخريف التى تميل الى درجات اللون البني الغامق تذكر قول العرافه له قبل أيام كم لام وذم نفسه سابقا على سمعه وتصديقه لحديثها لو أخبره أحدا بهذا سابقا كان قال عليه أبله أو مغفل كيف يصدق بأقوال المنجمون

[[system code:ad:autoads]]فهما صدقوا هم كاذبون لكن الآن حتى الكذب يرى به شعور مميز وهو برفقة تلك الجميله بين السماء والأرض تبدأ حكاية عشق بمكان هو منبع لخرافات العشق القديمه بهذه الأرض عاشتنفرتيتي الجميلة الفرعونيه وسلوان جميله آتت لتحي قلب عاش يرفض الخرافات لكن بين تلك الخرافات سقطت ورقة العشق 

بعد وقت 

زالت الرهبه عن سلوان وبدأت تخبر جاويد عن جمال حكايات المعابد هنا لكن فجأه شعرت بنغزه قويه فى قلبها وهى تتذكر والداتها التى ترقد بين الثرى بأحد البقاع هنا لمعت عينيها بدمعه لاحظها جاويد وهى تضع يديها تمسد على عينيها ظن أن ذالك بسبب قوة الهواء المتدافع طرف عينيها الهواء الذي بسببه كاد يتطاير وشاح رأسها أكثر من مره لولا إمساكها له بيديها حتى أن بعض خصلات من شعرها التى تشبه لون عينيها تطايرت خارج ذالك الوشاح سار بداخله رغبه فى إمساك تلك الخصلات المتمرده يتنعم بملمسها الغجري بين آنامله لكن سلوان

[[system code:ad:autoads]]

كانت تحاول السيطره على تمردها بزجها أسفل وشاح رأسها الذى هو الآخر يتمرد لولا أن قامت بربط أطرافه ببعضها بإحكام حول رأسها 

مر الوقت سريعا ووجب الهبوط بالمنتطاد بعد رحله إنتهت ب سلام كما تنهدت سلوان براحه حين شعرت بعوده رسو المنتطاد على الأرض مره أخرى لكن التسرع عيب فيها إكتشفه جاويد حين فتحت باب المنتطاد وخرجت منه قبل أن يتوقف وكادت تفقد توازنها مره أخرى لولا تشبثها بطرف باب المنتطاد فى البدايه شعر جاويد باللهفه خشية أن يصيبها مكروه لكن تنهد براحه حين وقفت على الارض لكن مازالت تشعر بترنح وهى تغمض عينيها تضع يديها حول رأسها إبتسم قائلا

كان لازم تستني المنتطاد يوقف نهائيا على الارض قبل ما تفتحي الباب وتنزلى منه واضح إنك متسرعه 

فتحت عينيها رغم شعورها بالدوخه قائله

وعرفت منين بقى إنى متسرعه 

رد جاويد ببساطه

المره الأولى ليلة ما كنت هتقعي على محطة القطر ودي تانى مره برضوا نزلتي قبل المنتطاد ما يوقف عالأرض مش معنى أنه رسي عالأرض تنزلى فورا منه 

مازالت تشعر بالدوخه لكن كابرت قائله

عادي جدا ده مش تسرع منى انا ليلة القطر إتأخرت فى النزول ولما نزلت كان القطر بدأ يتحرك ودلوقتي فكرت طالما وصل المنتطاد الأرض يبقى عادي أنزل منه 

إبتسم جاويد يعلم انه تكابر كي تظهر غير متسرعه لكن سلوان نظرت بغيظ من بسمته التى تعلم مغزاها قائله

بتضحك على أيه أنا فعلا مش متسرعه دى صدف 

إبتسم جاويد بمهاوده قائلا

تمام فى مطعم كويس قريب من المكان لو معندكيش مانع ممكن تقبلي عزومتي عالعشا 

ترددت سلوان كثيرا قائله

لاء مش هقدر أقبل عزومتك عالعشا لان الوقت خلاص قربنا عالساعه تسعه ونص ولازم أرجع للاوتيل 

إبتسم جاويد قائلا

تمام إتفضلي خلينى أوصلك للاوتيل 

أومأت له برأسها وسارت أمامه الى ان وصلا الى مكان ركن السياره صعدت خلفه وجلست جواره لكن حل الصمت لوقت قبل أن تتنحنح سلوان متسأله 

بصراحه أنا نسيت أسألك على إسمك أنا أسمي سلوان 

نظر جاويد لها قائلا

عارف إسمك من قبل كده 

للحظه تعجبت متسأله

وعرفته منين بقى  

للحظه كاد يخبرها جاويد أنه يعرف إسمها من قبل أن يتقابل معها لكن قال

من بطاقتك الشخصيه وكمان الكريديت 

شعرت سلوان بإحراج قائله

آه آسفه نسيت

وكمان نسيت أشكرك على إنقاذك ليا ليلة القطر ولو مش مسكتنى يمكن كان محدش قدر يتعرفلى على ملامح 

نظر لها جاويد مبتسما وهمس لنفسهبعيد الشړ 

لكن قال لها بتواضع

العفو أى حد كان ممكن يكون مكاني وجودي كان سبب مش أكتر 

إبتسمت سلوان له قائله

على فكره نسيت تقولى إسمك وكمان عندي سؤال تاني تقدر تعتبره فضول مني إنت بتشتغل فى السياحه مرشد سياحي مثلا 

إبتسم جاويد قائلا

فعلا بشتغل فى السياحه بس مش مرشد سياحي 

تعجبت سلوان قائله

غريبه مع إن

عندك معلومات كتير عن الاقصر 

إبتسم جاويد قائلا

عادي أعرف المعلومات دى أنا عشت هنا معظم حياتى 

إبتسمت سلوان قائله

[[system code:ad:autoads]]نسيت تقولى إسمك أيه 

إبتسم جاويد قائلا

إسميجلال صلاح 

إبتسمت سلوان قائله

يعنى الاسم اللى محفور فى الأسوره هو إسمك 

غص قلب جاويد صامتا للحظات ثم أومأ برأسه 

تنهدت سلوان حين توقف جاويد بالسياره قائله

وصلنا للفندق مره تانيه بشكرك كانت رحلة المنتطاد فعلا ممتعه بس متمناش أعيدها تاني 

إبتسم جاويد قائلا

عالعموم إنت شوفتي الأقصر من فوق لسه مشوفتهاش من تحت لما تشوفي الاتنين وقتها هتقررى الأفضل وأعتقد هتختاري تشوفيها مره تانيه من فوق 

إبتسمت سلوان قائله

ممكن ليه لاؤ عالعموم مره تانيه شكرا تصبح على خير 

إبتسم جاويد وهو يقف أمام سيارته ينظر لدخول سلوان التى إستدارت تنظر له قبل دخولها من باب الفندق الداخلى وأشارت له باصابع يدها ب سلام 

[[system code:ad:autoads]]أشار لها هو الأخر بشعر بخواء يتمنى ان تعود مره أخرى ظل واقفا على أمل واهى وتذكر حين تعمد النظر ليديها سابقا 

يديها الأثنين كانتا خاليتين من أى مصوغات تثبت أنها مرتبطه لكن حتى هذا ليس دليل قاطع فبعض الفتيات تكون مرتبطه لا ترتدين المصوغات حرصا أو لأسباب خاصه لديها شعر بغصه وتسأل هل هى مرتبطه أم لا عليه معرفة ذالك 

بالمشفى

بعد وقت طويل 

خرج جواد من غرفة العمليات وأستقبل لهفة والدا ذالك الطفل ببسمه قائلا

إطمنوا يا جماعه الحمد لله العمليه مرت بخير وزرعنا الدعامه ومحصلش أى مضاعفات أثناء العمليه واضح أن إبنكم بطل 

إبتسمت والدة الطفل قائله

كتر خيرك يا دكتور

جوزي جالي إنك اللى إتبرعت بمصاريف العمليه كلها ربنا يعمر بيتك ويزيدك من فضله لولاك كان زمان ولدي منتظر دور فى كشف العمليات 

إبتسم لها جواد قائلا

الشكر لله يا ست وربنا يكمل شفاه على خير ويجوم يرمح كيف الخيل هو دلوك هيطلع عالعنايه المركزه مالوش لازمه وجوفكم إهنه هو شخص واحد اللى هيبجى مرافج له 

فى نفس الوقت كانت تخرج إيلاف من غرفة العمليات وسمعت حديث والدة الطفل ل جواد شعرت بشعور خاص فسرته على أنه إعجاب بإنسانية جواد وسارت بعيدا لم ترى عيني جواد التى ذهبت خلفها إستأذن من أهل الطفل وذهب خلفها بخطوات سريعه حتى توقفت حين سمعت نداؤه بإسمها 

إبتسم حين اصبح امامها قائلا

بشكرك يا دكتوره بصراحه ساعدتيني كتير وإحنا فى أوضة العمليات واضح إنك هتبقى دكتوره جراحة قلب شاطره 

إبتسمت إيلاف قائله

بالعكس أنا كنت بتعلم من حضرتك واضح إنك دكتور متمرس فى جراحة القلب 

إبتسم جواد قائلا

بصراحه أنا شاركت مع الدكتورمجدي يعقوب قبل كده فى كذا عمليه واتعلمت منه وأهو بحاول اساهم فى نزع الالم على قد ما أقدر 

إبتسمت له إيلاف لكن قبل أن تتحدث صدح رنين هاتفها أخرجته من جيب معطفها قائله

يا دوب فتحت الموبايل ورن أكيد دى ماما اللى بتتصل عن إذنك هروح أكلمها من أوضتي 

إبتسم جواد له يومئ برأسه تنهد بعد ان ذهبت وضع يده على قلبه قائلا واضح إن دكتور القلب هيحتاج إستشاره خاصه قريب من الدكتوره

إيلاف حامد التقي 

منزل مؤنس

فتح ضلفة الدولاب وأخرج ذالك الصندوق الصغير 

وضعه على الفراش أمامه بقلب منفطر تردد كثيرا قبل أن يفتحه 

لكن حسم أمره وفتحه 

ليرى كم كبير من الرسائل مطويه 

شعر بآسى ودموع فرت هاربه من بين أهدابه

دموع حسره وندم وهو يضع يديه بين تلك الرسائل المطويه التى لم تفتح من قبل

مد يده وأخذ إحدى الرسائل قربها من أنفه يستنشق عبق ماضي أليم يديه قامت بنزع جزء صغير من المظروف وأخرج الرساله التى كانت بداخله فتح طياتها وبدأ بقرائتها بدموع

أبوي أنا مبسوطه جوي معهاشم هاشم حنين جوي يا أبوي مش كيف ما جولتلى عليه مع الوجت هيزهج منيك بالعكس يا أبوي ده مع الوقت حبي فى جلبه عيزيد فى

خبر يا أبوي كنت عاوزه أجوله له وعارفه إنك هتفرح جوي أناحبله وهاشم لما عرف مش عاوزنى اشيل الياسمينه من عالأرض أنا حاسه إنى حبله فى بنت وإن شاء الله هسميه اسلوان كيف ما كنت رايد تسميني يا أبوي بس چدتي هى اللى سمتن يمسك انا سعيده يا أبوي

مش ناجصني غير رضاك عني 

وضع الرساله وجذب رساله أخري 

يقرأها بقلب موجوع

النهارده يا أبوي سلوان كملت سنه دى شجيه شقيه جوي يا أبوي وعنيده فيها شبه كتير مني ومن چدتى حتى ورثت الشامه اللى كانت على خد جدتى الله يرحمه وخدودها حمره شبه توت

خد الچميل انا بعت لك صوره ليها فى الجواب 

ورساله أخرى وأخرى وأخرى بدأ يقرأها كانت ترسل له رسائل كل شهر الكبر والڠضب أعمى قلبه عن قراءة تلك الرسائل بوقتها كانت تخبره كم هى سعيده لكن عدم رده على رسائلها يغص قلبها ينقص من سعادتها وقعت عيناه يقرأ هذا السطر بقلب باك

[[system code:ad:autoads]]أنا عارفه يا أبوي إنك مش هتقرى رسالتى زى بجية الرسايل اللى بعتها جبل إكده بس انا مش هيأس يا ابوي وهفضل أبعتلك رسايل لحد آخر يوم فى عمري آه نسيت اجولك إن سلوان دخلت المدرسه وشافت صورتك وأنت فى المعبد وجالتلى ان نفسها تزور الأقصر وتشوفك أنا بحكي ليها عنك كتير يا أبوي 

ورساله أخري تبدوا مثل رسالة قرأ أسطرها كأنها كانت رسالة وداع منها قرأ آخر سطر باكيا بشده

سلوان بت يا أبوي لو چرالي حاجه إبجى أسأل عليها من بعدي 

طوى الرساله مره أخرى ووضعها مع الرسائل 

تبوح الدموع بندم كيف قسى قلبه يوما لماذا لم يبحث عن تلك الفتاه الصغيره التى كانت بالمقاپر تنظر له يوم ډفن جثمانمسك

[[system code:ad:autoads]]تذكر نظرة عينيها كأنها خائفه أن تقترب منه توارت خلف جسد والداها باكيه تسأل بعقل طفله لما أغلقوا ذالك المكان الموحش الضيق على جسد والداتها وتركوها وغادروا 

حين تصحوا ستخاف من الظلام ولا جواب لسؤالها 

ترك هاشم يأخذها ويرحل وتنقطع

ذكري 

مدللته الذى قسى عليها لم يتبقى منها سوا إبنتها وبعض الرسائل المطويه من الماضى 

التفاعل سواء عال وتباد او فى البيدج او فى الجروب ميشجعش عالكتابه من أصله ومعرفش السبب ايه

يمكن ملل منى 

الروايه لسه هتبدأ كل اللى فات كان تمهيد 

لو التفاعل اتعدل هبدأ أنزل تلات مرات فى الاسبوع البارت الجاي 

الجمعه او السبت 

بتبع 

للحكايه بقيه

رواية شد عصب ل سعاد محمد سلامه 

من الفصل السادس الى العاشر

السادس

شد عصبلديهانصف ينتمي لهنا 

طوى مؤنس الجوابات ووضعها بداخل الصندوق مره أخرى وأغلقه وتركه جواره لكن أحتفظ بصورة تلك الطفله بين يديه يتأمل ملامحها الصغيره فعلا تشبه كثيرا مسك إبنتهلكن بعض الملامح لا تلاحظ سوا لم يتأمل كثيرا شفاه تلك الصغيره أكثر سمكا كذالك لون العينين مختلف وتلك الشامات التى بوجهها كذالك العين بها نظره أجرأ تسأل عقله 

الآن أصبحت تلك الصغيره صبيه ترى هل مع الوقت أصحبت نسخه مختلفه تمام أم مازال هنالك تشابه كبير بين هن

الحنين والندم يبكيان القلبوأسئله تجول بالرأس 

هل وهل وهل ولا جواب غير بالتأكيد تلك الصغيره مثله لا تعلم عنه شئسوا أنه كان

ل والداتها أب جحد قلبه عليهاحين خالفت أمره ورفضت الزواج بأكثر شخص كانت تبغضه بحياتهاكما قالت لهلو آخر ربما كانت تخلت عن من هوى قلبها له وإمتثلت لأمره لكن هذا مستحيل أن تقبل الزواج منه لو قټلها فى الحاللكن لم ېقتلها كان العقاپ أقوى من القټل بالنسبه لهاأن يتبرأ منها كأنها ليست تلك المدلله التى كان لها مكان ومكانه قويه فى قلبه حتى أكثر من أخيهالم يكن عقاپ لها وحدهابل العقاپ شمل الجميعأدمى قلوب مزقها الندم والآسى

إهتدى قلبه بلحظه لما لا

تنحى عقله عن الكبرياء والجحود 

وجذب هاتفه المحمول ذو الطراز والإصدار قديم قليلاوآتى برقم خاص قام بالإتصال عليه 

رد الآخر عليه بترحيب وإحترام 

للحظه تردد فى إخبار الآخر لما هاتفه الآن لكن بلحظه حسم أمره قائلا 

جولي أيه آخر أخبار هاشم خليل و  بنته

تنحنح الآخر متفاجئا وقال بحرج 

آخر حاچه أعرفها عنه كان من ست سنين تجريباإنه عايش فى السعوديه بيشتغل مهندس إتصالات هناك والبنت كانت معاه 

تنهد مؤنس قائلا

أكيد بينزل مصر عشان أخته مش كان جوز أخته زميلك فى الجيش 

رد الآخر

كان زميلى بس من فتره

العلاجه بينا شبه إتجطعت بنتكلم على فترات متباعدهالدنيا تلاهي يا حج مؤنسبس نمرة تلفونه عنديلو فى حاچه مهمه ممكن أتصل عليه وأسأله بأى حجه 

شعر مؤنس بغصة ندم قويه فى قلبهفمن يريد أن يسأل عنها كان من المفروض هو من يكون على درايه بأحوالها إبتلع تلك الحسره فى قلبه قائلا

سلوان هاشم خليل 

عاوز أعرف أيه آخر أخبارها  

بالفندق

تستطحت سلوان على الفراش تتنهد بشعور مختلف عليها تشعر بإنشراح وصفاء غريب يسيطر عليها جذبت هاتفها وقامت بفتحه علىملف الصور ترى تلك الصور القليله التى إلتقطتها لنفسها وهى بذالك المنتطاد بعد أن زالت الرهبه عنها وشعرت بصفاء الجو حولها وإستمتعت بتلك الرحله القصيرهأجل كانت قصيرهتصفحت تلك الصور التى إلتقطها لها جلالأيضاتنهدت بشعور خاصلا تعلم لما بحثت بين الصور علها تجد له صوره بينهم لكن لا يوجدذمت نفسها قائله

[[system code:ad:autoads]]مالك يا سلوان أيه الأفعال الطفوليه دىبدوري على صوره ل شخص إتعرفتى عليه بالصدفه ومتعرفيش عنه غير إسمهعقلك جن 

لكن سرعان ما إبتسمت خاصه قائله

فعلا عقلى جنومعرفشى إزاى وثقت فى الشخص ده بالذاترغم إنى عمري كنت بحاذر من أى شخص غريب عنيحتى كمان فى قريبين مني وعارفاهم كويس وبحاذر منهم بعد ما ظهروا على حقيقته الوقحه معايابسجلال أيه المختلف فيهأيه الشئ اللى بيجذبني له جوايا إحساس أوي بالثقه إتجاههرغم إننا يادوب تلات مرات اللى إتقابلنا فيهملو حد بيحكي لى عن اللى بيحصلي ده كنت هقول فيلم رومانسي خياليوصعب يحصل فى الواقع 

تنهدت سلوان تزفر نفسها بقوه قائله

ده كأنه شئ من السحر بيجذبني أثق فيه وأتخلى عن التحفظ وأنا ومعاهأكيد الثقه دى بسبب إنه هو اللى أنقذنى من المۏت على محطة القطر   

[[system code:ad:autoads]]  

بغرفة نوم جاويد

إضجع على أريكه بالغرفه يتنهد يشعر ممتعه لاول مره بحياته يشعر أن شئ غريب يحركه يغزو قلبه شعور جديد لم يكن فى حساباته سابقاأجل حساباته هو دائما كان يحسب قيمة كل خطوه قبل أن يخطيها بعقلهالى أين تذهب به هذه الخطوهلكن الآن

تنحت تلك الحسابات ترك خطاه هى من تسحبه الى أين

لا يعلملكن يشعر ب حريه كأنه مثل ذالك الطائر الذى يسمعه يشدوا بصوته الليلي فى الأفق الهادئ الآنهدوء خاص يشعر بهلكن فجأه غص قلبه حين تذكر جوابه حين سألته عن إسمه

جلال 

سأل نفسه لما يقول لها ان

إسمه جاويد الاشرف

جاوب عقله 

يمكن عشان إسم جاويد الأشرف مشهور هنا وسهل تعرف عنه أى شئ 

لم يقتنع عقله بهذا الجواب سهم للحظات وهو يضع يده فوق مكان ذالك الندب الذى بموضع قلبهوزفر نفسه يشعر بغصه ووخز فى قلبه  ربما لآن هذا الأسم لم ينسي صاحبه يوم وتمنى لو كان إنقلب الماضي وكثيرا ما كان يتمنى أن كان هو من رحل بلا عوده 

ب بيت المغتربات 

تقلبت إيلاف بالفراش تشعر بآرق تذكرت حين كانت بغرفة العمليات تشارك بتلك العمليه الخطيره للحظه أثناء تقطيبها للچرح إرتعشت يديها لم يلاحظ ذالك سوا جواد الذى نظر لها وأخذ منها الملقط وبدأ يقطب هو مكان الچرحتحير عقلها لما لم يتفوه لها بكلمه بغرفة العمليات إهتدى عقلها ربما لم يريد إحراجها أمام الموجودين بالغرفه لكن كذالك لم يتفوه بشئ بعد خروجهم من غرفة العمليات

إهتدى عقلها 

بس أنا بعد العمليه مفضلتش كتير بالمستشفى وكمان ماما إتصلت عليا بعدها وإتحججت بيها ومشيت من قدام الدكتور جواد أكيد مستني فرصه أو يمكن بعد كده يقول عليها منفعش دكتورة جراحه

زفرت نفسها تذم نفسها 

أيه اللى كان حصل وخلى إيديك تترعش أول مره تخيطي چرح دى أسهل خطوه فى الجراحه كلها أكيد دلوقتي هيستنى فرصة عمليه تانيه ولو طلبت أشارك فيها ممكن يقولى لاء إيديك بترتعش

نظرت ليديها بنفس اللحظه شعرت أنهما يرتعشان بالفعل تذكرت تلك الحاله التى أصابتها فتره من حياتها حين كان أحد ينظر لها ترتعش من داخلها تتمنى الأختفاء عن كل البشر حتى لا تسمع منهم إهانه  بداخلها كثيرا تمنت أن تقول لهم ان تلك أكاذيب وإفتراءات على والداهافكيف لم كان يقظها بعز أيام الشتاء الأكثر بروده فجرا كى تصلى الفجر وتنتظره مع أختها ووالداتها حتى يعود من صلاة الجماعه بالمسجد تعلم جيدا أنه لم يكن مرائي كيف تمتد يديه الى خزينة مال شركة النسيج

الذى كان يعمل بهاوكيف ېقتل أقرب صديق إليهلكن القانون والبشر لديهم العداله التى تأخذ بالأدله حتى لو كانت مجرد بصمات الشخص حتى إن لم تصدق لم تقدر على المواجهه ولا عن الدفاع عنه  

بالمشفى 

بغرفة جواد

إضجع بظهره على المقعد خلف المكتبلكن سرعان ما سمع طرق على باب الغرفسمح له بالدخول وإبتسم له حين قال

الجهوه سكر زيادة يا دكتور كيف ما عتحبها وكمان فى الماج اللى جيبته سيادتكبس حاول يا دكتور تخف من الجهوه شويه مش زينه على صحتك 

إبتسم جواد له قائلا 

جهوتك إدمان يا عمخلف ومټخافيش على صحتي الحمد لله بمب بس الجهوه بشربها عشان تفوجني شويه وانا سهران إهنه فى المستشفى 

[[system code:ad:autoads]]إبتسم خلف له قائلا  

والله يا دكتور لو مش حضرتك فى المستشفى دى كانا بجت مخروبه مفيش فيها دكاتره تشوف العيانين الغلابه اللى إهنه فى المنطجهالمنطقه كل الدكاتره تمضي حضور وبعديها بتهرب على عيادتهم الخاصه ومنهم اللى بجى عنديه مستشفي خاصهربنا يرزج الچميع

رد جواد

تعرف يا عم خلف لو كل دكتور بس فضى نفسه يوم وقال هشتغل اليوم ده زكاه عن نفسي وأكشف عل ناس تستحق العلاج ببلاش ربنا هيرزجهم أكتر ويبارك لهم أكتر 

اومأ له خلف مبتسما يقول

ربنا يزيدك رضا يا دكتورهسيبك تشرب الجهوهآه نسيت أجولك إن وأنا بنضف مكتب الدكتوره الچديده اللى جات لأهنه تكليف لجيت الكيس الورج دهفيه نبقخۏفت أسيبه فى المكتب يلم نمل وكنت هشيله فى التلاچه اللى فى عيندي فى البوفيه لبكره بس التلاچه بتاعتى إصغيره وفيها حاچات كتير وفى إهنه تلاچه فى أوضة المدير خاليه جولت أشيل الكيس فيه لبكره لحد ما تعاود الدكتوره 

[[system code:ad:autoads]]إبتسم جواد ومد يده نحو الثلاجه قائلا 

تمام حطه فى التلاچهبس متنساش تبجى تاخده ليها بكره 

ذهب خلف ووضع الكيس قائلا

لاه مش هنسىهسيبك تشرب جهوتكوهروح أنا بجىمعاوزش منى حاجه جبل ما أمشي 

رد جواد

لاء متشكر تسلم عالجهوه

غادر خلفمد جاويد يده وأخذ كوب القهوه 

من فوق المكتب إرتشف منه بعض القطرات ثم وضعه وأعتدل فى المقعد

يشعر بفضول إتجاه تلك الطبيبه صاحبة الأسم الغريبإيلاف هى الأخرى تبدوا شخصيه غريبه بالنسبه له تذكر رعشة يديها أثناء تقطيببها لذالك الچرح لم يتفوه وقتها بشئ أمام الموجودين بالغرفه حتى لا تتوتر وتشعر بإفتقار أمام زملائها بالغرفههو حدث معه ذالك مره

لكن وقتها وبخه الطبيب أمام زملاؤهوحين خرج من غرفة العمليات ذهب الى الطبيب وسأله لما قولت لى ذالك وانت تعلم جيدا مدى مهارتي كطبيب جراح أجابه الطبيب وقتها كى تتعلم من أخطاء ولا تفعل هذا مره آخرىكذالك لسبب آخر ستعلمه يوما مااليوم علم السبب الآخر لم يفعل مثل ذالك الطبيب ويلفت نظر الآخرون الى إيلاف حتى لا تشعر مثلما هو شعر ذات يوم أنه يفتقر للإجاده التى تؤهله ليكون يوما مسؤل عن حياة شخص ما ربما لو ارتعشت يديه بلحظه أضاع حياته 

بعد مرور أسبوع 

والشمس بدأت تبدد ذالك الظلام من بعيد

نزلت يسريه على تلك السلالم الجيريه ووضعت حلق تلك الزجاجه البلاستيكيه كى تملأها بالمياه لكن

فجأه شعرت كأن شئ بالمياه يسحب منها تلك الزجاجه بقوه وفلتت منها تسمع صوت فقعات المياه وتلك الزجاجه ټغرق بالمياهإستعجبت ذالك كذالك ساد الظلام مره أخرى كأن الشمس التى كانت تستطع توارت خلفه وقفت مخضوضه حين سمعت صوت غليظ من خلفها تقول

جاويد مهما عملتي المكتوب عليه هيشوفه 

إزدرت يسريه ريقها الجاف ونظرت للسماء رأت تلك الغربان تحوم وتنعق بصوت مرهب لكن نظرت الى تلك المرأه قائله بتحدي 

وأديك جولتى يا غوايش المكتوب عليه مش اللى إنت كتبتيه عليه 

تنرفزت غوايش قائله 

فى الماضي ساعدتى فى حرجةحړقة جلب عاشج

وجاويد هيتحرج جلبه زيه

ردت يسريه بثقه 

أنا كل اللى عملته وجتها إنى وعيت صبيه وساعدتها تهرب من مصير معتوم مع چبروت عيستناها وياريت اللى عملته بالماضى يجعد ل جاويد بعدت ملاك من طريج شيطان 

تنرفزت غوايش أكثر قائله 

هتشوفى جاويد وهو بيتعذب جدامك ومش هتجدري وجتها تداوي چرحه كيف ما حصل بالماضي چرح العشج مالوش دوا

ردت يسريه بتحدي 

وأنا فين هشد عصب جاويد وجتها كيف ما حصل فى الماضي هيلاجي يدى تطبطب على ضهره تجويه وصدري يضمه يسليه الضنا بعدي بشرك عن جاويد يا غوايش 

تهكمت غوايش وهى تنظر نحو السماء شعرت بړعب حين إبتعدت

تلك الغربان وعاد شعاع الشمس يستطع مره أخري  

شعرت يسريه بأمل حين عاود جزء من نور الشمس ونظرت نحو غوايش بثقه قائله 

الڼار مهما كان وهجها المي والتراب جادرين يطفوا لهيبها المي والتراب طاهرين مهما كان الدنس حواليهم نور السمس بيطهرهم وجادرين على رجم لهيب ڼار السمۏم اللى عتشرك بالله وعتسجدي 

ل شيطان عبد مطرود من رحمة الله 

وضعت غوايش ذالك الوشاح الأسود فوق وجهها قائله بغيظ 

اللى إنكتب پالدم مش هيمحيه غير الډم يا يسريه والطريج إبتدى وإتجمع الشتيتين إهنه على نفس أرض البدايه هتكون النهايه 

قالت غوايش هذا وغادرت المكان بخطى مسرعه بينما نظرت يسريه الى المياه ورأت تلك الزجاجه تطفوا مره أخرى فوق سطح المياه لكن إبتعدت بداخل المجرى المائى عن متناول يديها شعرت بريبه فظهور غوايش نذير شؤم  تنهدت ونظرت لأعلى وجدت الشمس بدأ نورها يستطع والظلام يتبدد وتلك الغربان إبتعدت وصمت نعيقها تنهدت تشعر بتوجس لكن لا فرار من القدر الذى بلحظه قد يتبدد مثل الظلام الذى أباده شعاع شمس بسيط  

[[system code:ad:autoads]]  

بأحد البازارات السياحيه 

رد زاهر على من يحدثه قائلا 

تمام هستني الشخص اللى چاي من طرفك وهمضي عقد الإيچار وهديه المبلغ اللى إتفجنا عليه 

أغلق زاهر الهاتف وظل لوقت يقرأ تلك الاوراق التى أمامه قرأ ذالك الأسم الموجود بالطرف الثانى للعقد

حسنى إبراهيم النحاس 

بعد وقت سمع صوت طرق على باب غرفة الاداره سمح له بالدخول دخلت فتاه بطول متوسط يميل قليلا للقصر وجسد صغير أيضاوجهها ملامحه بريئه وضاحكه بنفس الوقت 

نظر لها بتعجب قائلا

أهلا بحضرتكتحبي أخدمك بأيه

إستغربت منه قائله

أنا أبوي بعتني عشان أجابل الأستاذ زاهر الأشرف 

إستغرب زاهر متسألا

أنا زاهر الأشرفبس مين والد حضرتك 

[[system code:ad:autoads]]ردت عليه

أنا حسنى إبراهيم النحاس

إستغرب زاهر قائلا 

مين سيادتك

ردت حسنى بتأكيد 

كيف ما جولت لك أنا حسنى بت الحاح إبراهيم النحاس اللى هتأجر المخزن منيه هو جالي إكده

تعجب زاهر قائلا 

بس الحج إبراهيم جالي هبعت شخص من طرفي و مكتوب بالعقد حسني إبراهيم النحاس٠

جاوبت حسنى 

حسنى مش حسني الحاء بالفتحه مش بالضمھ هجولك أنا

أمى الله يرحمها لما ولدتنى تانى يوم أبوي راح السجل المدنى عشان يسجلنى فى المواليدجام الموظف بتاع السجل المدنى سأله عن نوع المولود أبوي جاله بنته كيف الجمرالقمر جام موظف السجل جاله وهتسمى البنته الجمره دى أيه بحىابوي

جاله على إسم أمىجام الموظف جاله وإسم إمك أيه جاله حسنا

جام الموظف كتب إسمى حسنىبس بدل فى الحروف بجى بدل ما يكتب إسمي حسنا بالألف كتبها حسنىبالياء ومن يوميها وأنا كل ما حد ينطج إسمي يفتكرني ولديعنى غلطة موظف السجل المدني زى ما بنجول خطأ إرتكبه الآخر اللى هو موظف السجل المدنى 

إرتسمت بسمه على محيا زاهر قائلا

تمام أنا فهمتخلاص إن اسمك حسنىبنت مش ولدإتفضلي إجعدي عشان نتفاهم ونمضى عقد إيجار المخزن زي ما إتفجت مع الحج إبرهيم 

جلست حسنى على مقعد مقابل لمكتب زاهر قائله

لاه إنت لازمن تتفج معايا آني لأني أني صاحبة الدار اللى المخزن واخد الدور الأرضي منيها هجولك الدار دى كانت بتاعة چدي أبو أمى الله يرحمهم التنين وجدي جبل مايموت سچل الدار دى بأسمي بس انا كنت قاصر وجتها وأبوي كان الوصي عليا وهو اللى كان بيأجر الشجج الاربعه اللى فى الدار دى بس المخزن كان مقفول عشان فيه شوية نحاس من اللى چدي كان بيشتغل فيهم أصل چدي ده كان بيشتغل مبيض نحاس بس كان عليه جلوه للنحاس مجولكش كان النحاس يطلع من تحت يديه بيلمع كيف الدهب إكده وأبوى بجى كان بيفاهم مع المستأجرين بس أنا خلاص كبرت وبلغت سن الرشد من تلات شهور وبجي عندي واحد وعشرين سنه جولت لأبوي انا اللى هدير أملاك بنفسي والدار أنا اللى بجيت بتفاهم مع المستأجرين اللى فيها هقولك فى إتنين من المسأجرين نفسي أكرشهم مش بيدفعوا الإيجار بانتظام بس برجع وأجول إنهم غلابه حداهم عيال بلاش يتشردواو 

شعر زاهر بالسام من كثرة حديث حسنى قاطعها قائلا

مټخافيش أنا هدفع ايجار المخزن كل شهر فى ميعاده خلينا نتفج ونمضي العجود 

نظرت حسنى بتمعن حولها للمكان قائله

لاه أنا واثجه إنك مش هتتأخر فى دفع الأيجارصلاة النبي البازار على مساحه واسعه وفى منطقه جريبه من المعبد وأكيد السواح بيچوا لأهنه عشان يشتروا المساخيط

هدايا وهما راچعين لبلادهمبس أنا ليا ملاحظه إكده عالمكانالبايع اللى واجف بره بيبع للسواح لما إتحدت معاك كش فيابس لما جولت له إنى جايه من طرف الحج إبراهيم النحاس جالى ادخلك المكتبإبجى جول له يبتسم شويهالبياع الشاطر يكون مبتسم إكده عشان يقنع الزبون يشتري

قاطعها زاهر قائلا

تمام هجوله وهلفت نظره خلينا نمضى العجود 

نظرت حسنى ل زاهر وهمست لنفسها قائله

العيب مش فى البياع ده العيب فى صاحب البازار شكله كشړي إكدهوانا مالى فخار يكسر بعضيهأنا جولت اللى يخلص ضميري 

رأى زاهر شفاه حسنى التى تتحدث بهمس لم يسمعه لكن شعر بضيق ووضع أمامها على المكتب ورقة عقد قائلا

العقد أهو مكتوب عند محامى وناجص بس على الأمضا بتاعتنا 

[[system code:ad:autoads]]أخذت حسنى العقد ونظرت ل زاهر قائله 

جبل ما أمضى لازمن أقرا العقد ده حاچه متعزلش 

اومأ لها زاهر راسه ب تمام 

قرأت حسنى العقد ثم نظرت ل زاهر قائله 

العقد تمام أوعاك تكون زعلت مني المثل عيجول

العقد شريعة المتعاقدين وكمان ده حقى ولازمن أضمنه 

أومأ لها زاهر رأسه قائلا

تمام إتفضلى إمضي العقد

نظرت حسنى للعقد ثم ل زاهر قائله

فين القلم اللى همضي بيه

كبت زاهر ضيقه ومد يده لها بقلم قائلا

إتفضلى القلم أهو

أخذت القلم من يده ووضعت الورقه على فخذها لكن لم تعرف ان تضع توقيعها نظر ل زاهر قائله

مفيش كراسه أو دفتر أحط الورجه عليه عشان أعرف أمضي 

تنهد زاهر بنرفزه حاول كبتها قائلا إتفضلى دفتر أهو حطيه تحت الورجهوأمضي عشان نخلص لأنى عندي ميعاد كمان نص ساعه 

[[system code:ad:autoads]]أخذت حسنى الدفتر ووضعته أسفل الورقه ووضعت توقيعها وهى تهمس لنفسها

معرفش أيه الراجل اللى خلقه ضيج ده بياع إزاى اكيد بينفخ عالزباين ويطفشهم وانا مالى 

أنهت حسنى توقيعها ومدت يديها بالدفتر والورقه والقلم قائله أها أنا مضيت تحت إسمي 

تنهد زاهر وأخذهم من يدها ووضع توقيعه هو الآخر قائلا 

تمام إكده إتفضلى ده العربون اللى إتفجت مع الخج إبراهيم عليه وياريت تفضوا المخزن من الخرده اللى فيه عشان أبتدي أجدده قبل ما أخزن فيه

البضاعه

أخذت حسنى المبلغ المالي قائله 

تمام أنا هجول لأبوي وهو يجيب كم شيال يشيلوا الحاچات اللى فى المخزن يطلعوها فى الاوضه اللى چنب عشة فراخ إم سندس اللى ساكنه فى الدور التانى عينديها كم فرخه وكم بطه

وديك وشوية رومي مربياهم فى عشه عالسطوح بتجولى يلموا بجايا الوكل اللى بتفيض منينا وكمان بتسترزج من بيع البيض والفراخ والبط وكمان عنديها حمام أبوي كان عاوز يطردها بس أنا جولت حرام بتصرف على ولادها تساند چوزها عالمعايش 

قاطعها زاهر ونهض واقفا يقول  تمام حطي الخرده مكان ما إنت عاوزه أنا اللى يهمني المخزن يفضى 

نهضت حسنى واقفه هى الأخرى قائله

تمامبس ليا سؤالهو المبلغ اللى فى الظرف ده هو هو المبلغ اللى إتفجت مع أبوى عليه ولا هو هيخنسر كيف عادته إمعاي ويجولى مبلغ أقل من الإيجار الحقيقي 

نظر لها زاهر پغضب قائلا

لاه ده نفس المبلغ اللى إتفجت مع الحج إبراهيم عليه وياريت تستغلى الوجت من دلوك وتبدأى فى شيل الخرده من المخزن لأنى محتاجه فى أسرع وجت وكمان أنا لازمن أمشى عيندى ميعاد مهم دلوك

تهكمت حسنى وهمست قائله

صحيح الچواب بيبان من عنوانه البياع إتم ومجابلته ناشفه يبجى صاحب البازار أيه اكيد جلف زيه

تنهد زاهر الذى لم يسمع همسها وأشار بيده لها نحو الباب قائلا

هستنى تليفون من الحج إبراهيم إن المخزن بجى فاضي 

كبتت حسنى غيظها من جحافة زاهر وسارت نحو باب الغرفه لكن توقفت قبل ان تخرج منها ونظرت ل زاهر قائله

نصيحه منيي إبجى أضحك فى وش الزباين دول سواح وضيوف عندينابلاش الخلقه الكشره دىبتقطع الرزق

قالت حسنى هذا وغادرت 

زفر زاهر نفسه بقوه يتنفس قائلا

أيه الرغايه دىدى لو فضلت كمان دقيقتين كنت هتشل من رغيها ودى زى مدفع وإتفتح عليا  

عصرا

بذالك المحل الخاص بييع الملابس خرجت كل من حفصه ومسك التى نظرت ل حفصه مبتسمه تقول 

كويس أهو خلاص كده خلصنا شراء الفساتين الست جابت لينا فستانين زى ما طلبنا منها بالظبط كانت فكرتى إننا ننزل نلف عالمحلات أولا فكره كويسه أهو الفساتين حسب ذوقنا

إبتسمت حفصه قائله بتاكيد فعلا كانت فكرتك عجبال ما أتعب إمعاك إكده عن قريب أنت كيف أختي

إدعت مسك الخجل قائله 

ربنا يتمم بخير ويمكن

يكون كتب كتابك إنت وأمجد أخوي فال خير وتهل الأفراح من بعديه خلينا نشوف فين السواج راكن العربيه أها هناك أهى خلينا نروح عنديه ونحط الفساتين فى العربيه فى محل عطور زميله ليا فى المدرسه جالت لى عليه عنديهم برفانات ومساحيق تجميل بماركات عالميه

إبتسمت حفصه قائله

مساحيق تجميل ما إنت عارفه جاويد أخوي مش بيحب المساحيق دىبيجولى بقرف منيها 

ردت مسك وإنت هتحطي الحاجات دى جدام جاويد إنت هتحطيها لعريسكوكمان خلاص دلوك كل البنات ماشيه بالمكياچ على وشهاوجاويد يمكن كان بيجولك إكده عشان كنت صغيره دلوك بجيتي عروسهيلا بلاش تفكري كتير دى صاحبتى جالتلى على ماركات أصليه عنديهم وأنت عارفه إنى بحب المكياچ والبرفانات جوي 

[[system code:ad:autoads]]وافقت حفصه مسك وتوجه الاثنين الى مكان ركن السيارهلكن 

توقفت مسك فجأه قبل أن تصعد للسياره حين رأت سيارة جاويد تقف بمكان قريب منهنلكن صعق قلبها حين رأت فتاه تدخل لسيارة جاويدلم ترى وجهها لكن شعرت بغصه قويه فى قلبهابينما نظرت لها حفصه من السياره قائله

مسك واجفه إكده ليه إركبي خلينا نروح محل العطور الوجت المغربيه قربت وماما منبه علينا منتأخرش

نظرت مسك ل حفصه قائله

العربيه اللى هناك دى مش عربية جاويد 

نظرت حفصه نحو إشارة يد مسك قائله 

أيوا هى

تسألت مسك

وجاويد بيعمل أيه هناوكمان مين اللى راكبه جنبه العربيه دي

نظرت حفصه بتمعن لسيارة جاويد قائله بتبرير

[[system code:ad:autoads]]معرفش يمكن فى له شغل إهنهواللى راكبه جنبه ممكن تكون واحده بيتعامل معاها فى الشغلإركبي بجى خلينا نلحق نرجع للدار قبل الضلمهوانا هبجى أسأل جاويد بعدين 

تنهدت مسك تشعر بوخزات قويه فى قلبها يكاد ېحترق ثم صعدت للسياره جوار حفصه صمتت قليلا الى ان وضعت حفصه يديها تقرص خدود مسك بمزح منها قائله

يا عيني عالغيرهلو جاويد شاف خدودك الحمره اللى كيف جشرة الرومان دى هيجولك بعد إكده وإنت فى الشارع تلبسي نقاب يداري خدود الرومان 

نظرت مسك لحفصه قائله تهكم بتهزري 

ردت حفصه قائله

لاه مش بهزر بس انت وشك قلب من وجت ما

شوفنا جاويد ومعاه واحده ست بالعربيه حتى مشفناش وشها والغيره أشتغلت يا بنت نصيحه منى الرچاله مش بتحب الست اللى غيرتها بتظهر على وشهابيستغلوها نقطة ضعفخليك زيي إكده حتى لو غيرانه على أمجد بداري

غيرتىخليك تقيلهوأنا متأكده أن جاويد مش من النوع اللى يركب واحده ست معاه فى العربيه بدون ما يكون بينه وبينها مصلحه خاصه بشعله 

رسمت مسك بسمه على شفاها لكن تشعر بلهيب حارق يغزوا قلبها وجسدها بأكمله  

بينما بسيارة جاويد 

زفرت سلوان نفسها وهى تنظر بضيق وإستغراب الى تلك البطاقه الائتمانيه التى تضعها بداخل حقيبة يدها

لاحظ جاويد سأم وجه سلوان تسأب قائلا 

فى أيه واضح من ملامح وشك إنك مضايقه 

تنهدت سلوان قائلا

لاء مفيش يمكن من الحر الجو النهارده حر شويه 

رد جاويد

بالعكس دى أحسن فتره للجو فى السنه هنا الخريف فى الأقصر 

ردت سلوان

يمكن بس ده بالنسبه للى عايش هنا فى الاقصر انا هنا سياحه ويعتبر الجو ده حر بالنسبه لىعالعموم ممكن ترجعني للأوتيل 

تعحب جاويد قائلا

بس إحنا قريبين من معبد حتشبسوت مش كنت عاوزه تدخلى تشوفيه 

ردت سلوان

مش النهاردهحاسه بشوية صداع خلينا لبكره الصبح ولو مش فاضي أنا ممكن أجى لوحدى معايا كتالوج خاص بيوضح الاماكن الاثريه هنا خدته من الفندق 

شعر جاويد بأن هنالك شئ ضايق سلوان فجأه ليس صداع مثلما قالت له لكن لم يصر عليها وتوجه بالسياره نحو الفندق كان يتحدت مع سلوان وهى ترد بإقتضاب عكس عادتها معه الايام السابقه التى كان بمثابة مرشدا سياحي خاص لها يستمتع برفقتها لأكثر وقت كذالك سلوان كانت تشعر بإزدياد الآلفه إتجاهه وأصبحت تأمن له كثيرا 

بعد قليل ترجلت صابرين من السياره قائله 

شكرا يا جلال

إبتسم جاويد لها وكاد يقول لها أن إسمه جاويد 

وأن أخطأ حين أخبرها بإسم آخر لكن دخلت سلوان الى الفندق دون إنتظار  

بعد قليل 

بغرفة الفندق

نظرت سلوان الى بطاقة الأئتمان قائله 

البطاقه حطيتها فى مكنة السحب كذا مره من كذا كابينة سحب ونفس الجمله بتظهرلى لا يوجد رصيد مش معقول يكون ده غلط من كابينة السحب عالعموم فى طريقه أتأكد منها أكلم بابا بس هيزعقلى زى كل مره بكلمه بس مفيش قدامى غير كده 

فتحت سلوان هاتفها وضغط على رقم والداها الذى رد عليها

تسألت سلوان 

بابا أنا بحط الكريديت فى مكنة السحب بيقولى لا يوجد رصيد بالبطاقه 

رد هاشم بتعسف

أنا لاغيت الڤيزا دى وحولت الرصيد كله لحساب تاني 

شعرت سلوان بالضيق قائله

ليه يا بابا من فضلك رجع الرصيد تانى للڤيزا 

رد هاشم بتعسف

لاء وإرجعي للقاهره فوراوكمان إيهاب

إتقدم وطلب إيدك منى وانا وافقت وإعملى حسابك إن كتب الكتاب والجواز هيكونوا فى أقرب وقت

ردت سلوان بعصبيه

بس أنا مش بطيق اللى إسمه إيهاب ده شخص سمج ودمه تقيل على قلبيومستحيل أتجوزهمن فضلك يا بابا رجع رصيد الڤيزا واوعدك ارجع للقاهرهبس مستحيل هوافق عالجواز من إيهاب

رد هاشم بتحدي وامر

لاء هتوافقي عالجواز من إيهاب ومش هرجع رصيد الڤيزاإنتهى خلاص ده آخر كلام عندى عشان انا دلعتك كتير وعطيتك ثقه بس إنت مقدرتهاش 

[[system code:ad:autoads]]قال هاشم هذا وأغلق الهاتف بوجه سلوان 

التى فرت الدمعه من عينيها لاول مره والداها يحدثها بتلك القسۏهألقت الهاتف على الفراش بعصبيه كبيره ووضعت وكفيها حول وجهها تتنهد پغضبلكن سرعان ما قررت موافقة والدها والعوده الى القاهرهلكن قبل العوده عليها زيارة قبر والداتها هنالكن هى لا تعرف كيف تصل الى تلك البلدهللحظه فكرت بسؤال عامل الاستقبال فى الفندق ربما يدلها على تلك القريهلكن فجأه تذكرت قائله

مفيش غير جلال هو اللى ممكن يعرفلى قرية الأشرف دى فينوأهو بالمره أشكره قبل ما أرجع للقاهره تانيجذبت هاتفها من على الفراش وقامت بطلب رقمه 

بينما جاويد عاد الى أحد المصانع الخاصه به وقبل أن يجلس آتاه إتصال هاتفى قائلا

[[system code:ad:autoads]]انا حولت لك عالأيميل ملف خاص عن البنت اللى قولتلى أسألك عليها

تنهد جاويد قائلا

وأيه اللى فى الملف دهمينفعش تقولى كده شفوييعنى مثلا هى مرتبطه أو مخطوبه 

رد الآخر

لاء هى مش مرتبطه ولا مخطوبه وفى فى الملف تفاصيل دقيقه عنها 

إنشرح قلب جاويد قائلا

تمام متشكر جدا

جلس جاويد سريعا وفتح حاسوبه وآتى بذالك الملف المحول له وبدأ بقرائته بتمعن بكل حرف لكن لف نظره 

إسم والدة سلوان

همس الاسممسك مؤنس القدوسي

إستغرب قائلا بحيره

مش معقول يكون فى تشابه أسماء للدرجه دي 

بنفس

اللحظه صدح رنين هاتفهنظر للشاشة الهاتف ورأى إسم سلوان سرعان ما رد عليهاسمع صوتها الذى شعر كأنه مخڼوق قليلا لكن قبل أن يسألها تحدثت سلوان

جلال 

أنا متأسفه إنى بتقل عليكبس أعتبر ده

آخر طلب مني ليكبس مفيش قدامي غيرك ممكن يفيدني فى الطلب ده 

شعر جاويد بغصه قائلا

وأيه هو الطلب ده

ردت سلوان

فى قريهاو نجع هنا إسمه الأشرف كنت عاوزه أعرف مكانها فين 

لم يستغرب جاويد وسألها بفضول قائلا

والقريه أو النجع ده عاوزه تعرفى مكانها ليه 

تنهدت سلوان قائله

أمر شخصيمن فضلك لو مش هتعرف مكانها أنا ممكن 

قاطع جاويد حديثها قائلا

لاء ليا صديق من القريه دىوسهل أسأله على مكانها فين 

تنهدت سلوان براحه قائله بإختصار

تمام هنتظر منك إتصال تقولى مكان البلد دى فينسلام 

أغلق جاويد الهاتف ووضعه على المكتب الآن تأكد مما هو مذكور بالملف سلوان لديها نصف ينتمي لهنا بالأقصر بنفس اللحظه وشعر بحيره عقله بدأ يفهم معنى قول تلك العرافه التى قالت له قبل أيام 

الدايره بدور عشان تلتقى وتنسجم نهاية الماضى مع بداية الحاضر والمستقبل  

البارت الجاي يوم الاربعاء 

يتبع 

للحكايه بقيه

السابع العشق زاد و زواد 

شدعصب

منزل القدوسى

إنزوت مسك بغرفتها منذ أن عادت الى المنزل جلست فوق الفراش تقضم أظافرها تشعر بثوران يسري بجسدها مازال منظر صعود إمرأه الى سيارة جاويد يطارد عقلها بداخلها شعور سئ للغايه يحدثها عقلها بتسأول 

مين اللى ركبت العربيه جنب جاويد من شكل حجابها وهدومها العصريه إنها بندريهويمكن مش من إهنه

جاوب قلبها بخداع لنفسها 

أكيد زى ما جالت حفصه يمكن واحده ليها شغل إمعاه بس ليه ركبها معاه فى العربيه ليه متقابلش إمعاها فى مكتبوكمان كأنه كان مستنيها  يمكن زبونه وجابلها صدفه وعرض يوصلها ذوق منه أو أو   

تفسيرات عقلها يفسر الأمر وعكسه وقلبها تائه بعشق تغلغل وإمتزج بكل عصب بجسدها أصبح هوسا تخشى من لحظه تستطيع أخرى أن تستحوز على عقل جاويد وتبدد حقها بالزواج منه لديها شبه يقين جاويد يعلم بمكنون قلبها وهو الآخر يبادلها نفس المشاعر لكن يحتفظ بها بخفاء فى قلبه بالتأكيد سيأتي يوما ويبيح بذالك المكنون 

إهتدى عقلها وقلبها لسلام كاذب جاويد من حقها فقط هى الأجدر بنيل القرب منه 

بنفس اللحظه دخلت الى الغرفه صفيه مبتسمه تسأل  

مسك مالك اكده من

وقت ما رجعتى من مع حفصه ډخلتي لأوضتك ومخرجتيش منها حتى الوكل جولتى للخدامه مش چعانه ونايمه إكده ليه أوعى تكوني مرضانه ومخبيه علي

إعتدلت مسك جالسه على الفراش تتنهد بضجر قائله 

لاه يا ماما أنا زينه بس حاسه بشويه إرهاق إكدهيمكن من اللف فى المحلات مع حفصه الفتره اللى فاتت

جلست صفيه جوارها على الفراش ونظرت لها بتمعن قائله

لاه من ده السبب يمكن زعلانه عشان حفصه أصغر منيك وأها خلاص هينكتب كتابها بس متجلجيش الوليه الغجريه اللى سوت العمل آخر مره جالت لى إن العمل ده مفعوله جوي جويوأن فى بشرى چايه عن جريبقريببس هيكون فى مرتبط بچواز فانا جولت نقرب البعيد ونقدم كتب كتاب أمجد وحفصه أهو برضوا كتب الكتاب نص چواز تعرفى أنا جولت للغجريه لو صدج حديتها هيكون ليها مكافأه كبيره مينيحتى لو طلبت ميني مېت الف چنيهطمعتها عشان تعمل العمل بضمير ويچيب مفعول بسرعه 

[[system code:ad:autoads]]تنهدت مسك قائله 

يارب يچيب مفعول وميبجاش زى اللى جبليه انا عيندي شك من الأول فى الوليه الغجريه دى مفيش عمل من الاعمال اللى سوتها جبل إكده چاب نتيچه 

تنهدت صفيه قائله 

لاه الغجريه مش خرفانه يسريه هى اللى حويطه حبتين وعارفه تحاوط على ولادها مشفتيش الحچاب اللى بصدر چاويد عالدوام لابسه يمكن حتى وهو نايم اكيد فيه تعويذه خاصه لما جولت للعرافه عليه جالتلى لو قدرت أجيبه لها وجتها هيبجي سهل تعمل العمل عليه تتحكم فى جلبه بس كيف ما جولتلك مش بيقلعه من رجابته 

تنهدت مسك بهدوء قائله 

لاه أكيد بيقلعه شوفته مره كان قالعه وسايبه على الكومودينو اللى جنب سريره

[[system code:ad:autoads]]نظرت لها صفيه ب خيبه قائله 

خايبه طب كنت هاتيه

ردت مسك بتفسير 

كنت هجيبه وخلاص يدي كانت عليه بس حفصه دخلت الأوضه وأنا كدبت عليها وجتها إنى دخلت للأوضه أچيب ل مرات خالي الخلاجات اللى مش نضيفه 

تنهدت صفيه بسؤال 

وحفصه صدجتك بسهوله إكده

ردت مسك إنت عارفه حفصه بتصدج حديتي دايما ده حتى ممكن أجول لها

تجيب الحچاب ده بأى حچه

تسرعت صفيه بالنهي قائله

لاه أوعاكحفصه لسانها زالف ممكن يزلف جدام يسريه وتاخد حرصهاوأها إحنا مستنين نتيچة العمل اللى دسيته فى قلب المرتبه تحت راس جاويد كيف

ما الغجريه جالتلىبس هى كانت جالتلى بلاش أستعچل النتيجه هتاخد وجت 

تنهدت مسك بنرفزه قائله

هتاخد وجت قد أيهأنا بجيت بخاف يا ماما إن فى لحظه واحده تضحك على عقل جاويد وتلهفه مينيبالك بعد العصر لما كنت مع حفصه بنجيب الفساتين شوفت واحده ركبت العربيه چار جاويد بس مشفتش وشها كانت بضهرها ليا ولما سألت حفصه عنيها جالتلى يمكن زبونه عينديه

للحظه إنخضت صفيه متسأله

غريبه فعلا بس إنت مخدتيش بالك من وشها يمكن زبونه أچنبيه 

ردت مسك

لاه مش أچنبيهفى زبونه أچنبيه هتبجى لابسه حجاب على راسهاوكمان من نوعية لبسها دى بندريه بتلبس زيي أنا وحفصه إكدهحتى الطقم اللى كانت لابساه أنا كنت أختارت زيه ل حفصه وبعد ما كان عچبها جالتلى لاه لونه مش داخل مزاچهاأنا خاېفه يا ماما الوليه الغجريه دى يطلع كل كلامها وأعمالها فشنكوفى الآخر جاويد 

قطعت مسك حديثها لم تستطيع حتى تكملة الجمله خشية أن يحدث حقا تكهنها 

كذالك صفيه التى قالت بلهفه وتسرع

لاه أنا من باكر هروح للوليه الغجريه دى وأجول لها عالحديت دهلو هى واحده بتنصب خايه عليه تشوف طريجه تبعدها عنيه  

بمنزل صلاح

بغرفة النوم 

رفع صلاح الوساده ثم

إتكئ بظهره عليها ينظر لإنعكاس يسريه وهى جالسه أمام المرآه تمشط شعرها الأسود إبتسم قائلا 

شعرك لساه غجري أسود كيف الليل 

وضعت المشط بين خصلات شعرها تفرده قائله  

لاه الليل بدأ يغزيه النور فى خصلات شابت منه أهى 

نظر صلاح لتلك الشعيرات التى فردتها أمامه رأى بها لون المشيب لكن قليله تلك الشعيرات حتى أنها لا تلاحظ الإ بالتمعنإبتسم قائلا

أنا فاكر أمي الله يرحمها لما شعرها بدأ يبشيب كانت بتجيب الحنه من عند العطار وتحني شعرها

إبتسمت يسريه قائله

أنا كمان فاكره كذا مره كنت أنا اللى بحط لها الحنه على راسهاولما سألتها فى مره جالتلىالشعر الشايب بيضعف النضر البصربصراحه وجتها عقلى إتحير إيه علاجة الشعر بالنضر حتى سألت أمى وجتها هى كمان كان شعرها بقى شايب وإبيض منه جزء كبيرجالتلى إن كان الناس الكبار بيحنوا شعرهم الأبيض عشان

خايفين يأثر على عنيهمبس دى خرافه أو بدعهإن الشعر الأبيض لما الهوا يطيره على عنيك بيبجى شفاف فمش بتشوفيه وبيطرف عنيكعكس الشعر الاسود او الأصفر بعد الحنه اللون بيخليك تاخدى بالك منيه وبتبعديه عن عنيك جبل ما يطرفها 

تنهد صلاح بحزن

أمى كانت موسوسه زياده عن الازم ومحدش إتحمل طباعها ومشي على هواه غيرككانت تجولي

بالك يسريه عيندي أعز من صفيه بت بطنى بتهاودني دايما بدعي ليها وأنا ساجده ربنا يراضيها ويرضى عنيها ويرزجها بر ولادها 

نهضت يسريه من وذهبت الى الفراش وتمدد جوار صلاح قائله

لما أتجوزتك أمى جالتلى خالتك عاشت عمرها مغلوبه على أمرها بس هى مش إكده هى مشيت بكلمة حاضر مش بتعارض بشئ خليك فى ضلها كل اللى تجولك عليه جولي ليها طيب وحاضر بالك كلمة حاضر بتعيش صاحبها فى راحه عالاجل مش بيفوت اللى يضايجهالكلمه الطيبه فى وجت الشړ بتهدي الأعصاب چوز خالتك صحيح طبعه جاسي بس خالتك بتسمع حديته مش عشان معندهاش شخصيه لاه عشان راضيه بقدرها 

[[system code:ad:autoads]]شعر صلاح بغصه قائلا

وإنت عمرك ما فى يوم وجفتى جدام أبوي وإتحملتى طباعه الجاسيهكنت راضيه أنا كنت بعشجك يا يسريه من جبل ما نتچوز كنت عارف إن صالح بيضايجك أوجات كتيره وكنت عتصديه ويمكن جبلتي بالچواز مني عشان إكده تتچنبي غلاسة صالحلما تبجي مرت أخوه هيبعد عن طريجكبس الطبع غلاب وصالح فضل يضايجك لفتره من غير ما يراعي إنك مرت أخوه وهو اللى المفروض يكون حامي ل شرفك إنت خابره إنى بعد أبوي ما ماټ أنى انا اللى طلبت من صالح بيبع لى نصيبه فى الدارواشتريته منيه بضعف تمنه عشان يبعد بشره عنينا إحنا وولادنا 

تنهدت يسريه قائله

صالح طول عمره منزوع منيه الأخلاق والشرفبس متزعلشي مينى يا صلاحالسبب فى ده ضعف شخصيه خالتي الله يرحمهاالأم لازمن تكون جويه فى تربية ولادها وتوجهم للصوابصالح ورث طباع كتير من چوز خالتييمكن چوز خالتي مكنتش عينيه فارغه عالحريم كيف

[[system code:ad:autoads]]

صالحبس التنين إتشاركوا فى طبع جسوة وچبروت القلبإنت خابر إنه جتل مرته أم زاهر وكلنا دارينا على جريمته وشاركناه فى الوز دهكان بيصعب عليا زاهر جوي وخۏفت

إنه يورث طباعه وكنت بحاول أبعده عن ولادي بس فى الحجيجه زاهر إنظلم كتير كان أوجات كتير بيصعب علي وأخده فى حضڼي احاول أغفر عن الوز اللى ساعدت فيه لما سكتت عن چريمة صالح اللى كان يستحق عليها الأعدامصالح الطمع والفجور أتوغلوا وأمتزجوا بجوا هما عصبه اللى بيزيده فى طغيانه حتى رغم أنه عمره كبر والمفروض يتوب عن الطباع المنحطه دى بجيبس هو ماشى فى طريج مزينه له شيطانهكل يوم برچع وش الفجر بيتمطوح من الهباب والحرام اللى بشربه أنا كل يوم بحمد ربنا انه خرج من الدار إهنه وبعد عنينا بلعڼته

تنهد صلاح بآسى معترفا

أبوي فعلا هو اللى ساهم فى زيادة شړ صالح كان بيتغاضى عن أخطاؤه وبيطمسها وده اللى حاولت أتجنبه مع ولادنا رغم إنك إنت اللى كنت مسؤوله عن تربيتهم معظم الوجتوهما كمان الحمد لله التنين كان براسهم هدف يوصلوا ليهفاكره جواد لما چاله چواب التنسيق بتاع چامعة الطب فى القاهره وجتها كنت معارض جولت هيتلم على أخوه جاويد اللى بيدرس فى كلية الأقتصاد والعلوم السياسيه وهيبجوا بعيد عن عينيا التنين ومصر بحورها غويطه والتنين مطمعبس التنين مكنش فى دماغهم غير دراستهم وبسوجاويد كمان كان عنده هدف يوصله يحول شهرتنا فى صناعة الفخار ل مصنع كبير وبدأ فعلا أخد قرض من البنك بضمان حتة الأرض بتاعتك اللى ورثتيها عن چوز خالتي وبدأ باول مصنع قبل ما يخلص دراسته كان المصنع صيته كبير وإتعامل مع بازارات مشهوره إهنه وفى أسوان كمان وبدأ ينشأ مصنع وراء التاني بمجهودهبس فى حاجه ملاحظه الفتره الاخيره على جاويد 

شعرت يسريه ب فخر تذكرت حين طلب منها جاويد أن تعطي له اوراق ملكيتها لقطعة أرض صغيره كانت تمتلكها سألته لما عليه أخذ قرض من البنك بضمان أرضها هي ومن السهل أن يأخذ من إرث أبيه قال لهاأنا عندي شك إن أساس الإرث ده حراموانا مش عاوز أبدأ مستقبلي بمال مشكوك فى مصدره وقتها طاوعته مرحبه بطموحه 

تسألت يسريهوأيه اللى

ملاحظه على جاويد فى الفتره الأخيره 

تنهد صلاح ببسمه 

بجاله كم يوم إكده بيسيب شغله من بعد العصر معرفيش بيروح فين حتى سالته جالي أشعال بيخلصها

ردت يسريه ببساطه 

طب ما أهو جالك أشغال أهو

إبتسم صلاح قائلا 

أشغال أيه دى اللى هيدريها عني كمان كذا مره موبايله رن جدامي وكان بيستأذن منى ويبعد عنى يرد عليه ولما يرچع يحولى نتحدت بعدين لازمن أخرج دلوك  مش خابر ليه حاسس إن فى حاچه هو مداريها وهيفاجئنا بيها عن جريب

تسألت يسريه 

وإنت عندك شك بالحاچه اللى هتظن أنه هيفاچئنا بيها 

رد صلاح 

جاويد هيتجوز

إستغربت يسريه من ظن صلاح قائله 

ودى فيها أيه يفاجئنا هو شاب ولازمن هيتجوز 

[[system code:ad:autoads]]رد صلاح يشعر بتوجس قائلا 

مش مفاجأه إن جاويد يتجوز المفاجأه مين اللى هيتجوزها جاويد عيندى يقين إنها مش هتكون 

مسك 

إزدرت يسريه ريقها تشعر بتوجس هى الأخرى قائله 

كل شئ نصيب أنا عرضت عليه مسك أكتر من مره وهو كان بيجول لاه هى كيف حفصه زى أخته 

شعر صلاح بتوجس قائلا

ما أنا عارف رد جاويد على مسك انا بنفسى لمحت له كذا مره وكان بيتهرب مينيبس صفيه أختي عينديها أمل كبير ولمحت كذا مره إن مسك بيچيها عرسان وهى بترفضهم 

ردت يسريه بحسم

انا كمان حاسه بإكده وعشان إكده كنت عاوزه آجل كتب كتاب حفصه شويهصفيه من البدايه فى دماغها البدل

حفصه ل أمجد

ومسك ل جاويد 

[[system code:ad:autoads]]بس هى بدأت باللى تعرف تسيطر عليه أمجد

وحفصه عشان إحنا ناخد الخطوه التانيه 

ونطلب مسك ل جاويد بس النصيب هو اللى هيحكم فى النهايه مش بيدنا شئ  

بعد منتصف الليل بالمشفى

خلعت إيلاف معطفها الأبيض وعلقته وهى تنظر الى تلك الممرضه قائله دى أول نبطشية سهر ليا فى المستشفى حاسه بإرهاق كبير يا وفاء 

ردت وفاء 

فعلا الليله كان الشغل الليلى بالمستشفى كتير بالذات حالات الټسمم اللى جات لينا عالمسا عيله بأكملها إتسمموا بسبب الآكل الفاسد بس الحمد لله إنت والدكتور جواد قومتوا بالعلاج بسرعه وكلهم بقوا بخير عالصبح هيخرجوا من المستشفى 

ردت إيلاف بتسأول 

مش غريبه شويه

إن عيله كلها تتسمم

ردت وفاء

لاه مش غريبهالست قالتلى إن الوكل كان بايت وهى نسيت تغليه ولما جه المسا كان فسد ويمكن كانت سايباه مكشوف وحاچه

بخت فيهربنا قدر ولطف بيهم 

علقت إيلاف معطفها الابيض على علاقه خشبيه خلف باب الغرفه قائله فعلا ربنا لطف بيهمبس هلكنا معاهمدلوقتى مش عارفه بقى بصفتك من هنا هلاقى موصله توصلنيل بيت المغتربات اللى ساكنه فيه

ردت وفاء 

لاه إطمنى يا دكتوره هتلاجي موصله الأقصر زى القاهره مش بتنام هنا السواح بيسهروا للصبحبس الأچره بجى فى الوجت ده سياحيه 

قطبت إيلاف حاجبيها بإستفسار قائله

قصدك أيه بالأجره سياحيه

ردت وفاء ببسمه

جصدى أچره هتبجى مضاعفه فى عشرهزى السواحيعني ممكن سواج التاكسي يجولك هاتى مېت إچنيه

إستعجبت إيلاف قائله

كم 

انا كده مرتبى مش هيتحمل نبطشيتين سهر بعد كدهأمال إنت بتروحي إزاي

ضحكت وفاء قائله

لاه أنا ساكنه إهنه فى عماره قريبه من المستشفى باخدها مشي 

إبتسمت إيلاف مازحه

يبقى أنا كمان بقى آخدها مشي لحد بيت المغترباتالمسافه مش بعيده ساعه بس مشي 

ضحكت وفاء قائله

أنا كنت زيك إكده لما كنت عايشه فى دار حماتيكان مرتبي كله ضايع على أچره موصلات أيام النبطشيات

إبتسمت إيلاف متساله

آه يعني إنت بدلتي السكن عشان أجره الموصلات 

ردت وفاء

لاه والله السبب حماتى ربنا يصبحها بنيتها بجى 

إستغربت إيلاف قائله

قصدك أيه بحماتك السبب

ردت وفاء

حماتي ربنا يسامحهاست شديده جويمكنتش مرتاحه إمعاها فى دار العيله وإتوقفت أنا جوزي عالطلاق أكتر من مرهبس أنا معايا ولد وبنت آخر مره طردتنى من دارها حلفت إنى مش راجعه دارها تانى بس چوزي صعب عليه العيال يتشردوا لو سمع حديت أمه وطلقني كيف ما كانت رايدهوبعت يصلحنيبس أنا إتشرطت عليه لو عاوزنى أنا العيال يبجي نبعد عنيها إن شاله نسكن فى عشة فراخوسكنا إهنه فى عماره قريبه من المستشفىهو كمان موظف فى شركة الكهرباومرتبه على مرتبي معيشنا كويس وإرتاحنا حتى العيال نفسيتهم إرتاحتواللى كنت بصرفه عالموصلات بدفع بيه جزء من أيجار الشجهوباخد نبطشيات بالليل كتير عشان بيبجي فيها حوافز أكتر من نبطشيات النهار 

إبتسمت إيلاف قائله

ربنا يرزقكويهدي حماتك

ردت وفاء

آمين ويسترك يا دكتوره شكلك بنت حلال 

شعرت إيلاف بغصه لكن رسمت بسمه قائله

بس أنا دلوقتي لازم أشوف تاكسي يوصلنى وأمري لله فى المرتب اللى هيطير

من قبل ما أقبض أول قبض

ببنما فى غرفة جواد

وضع يديه حول عنقه يقوم ببعض الإيماءات كى يفك ذالك التيبس الذى يشعر به وتثائب بآرهاق وهو يخلع معطفه الأبيض ثم علقھ قائلا

خلاص مبقتش قادر أفتح عينيا أكتر من كدهوبكره عندى عمليه المسا ولازمن أبجى فايجأروح الدار أمدد جسمي

علق جواد معطفه ثم مد يده على المكتب وأخذ هاتفه ومفاتيح سيارته وخرج من الغرفه 

أثناء سيره بالممر الخارجي للمشفى تقابل مع إيلاف وتلك الممرضهإبتسم لهن ونظر ل إيلاف متسألا

إنت لسه فى المستشفى يا دكتورهمع إن ورديتك المفروض خلصت من ساعه ونص 

ردت إيلاف

فعلا ورديتي خلصت بس واجبي الطبي هو اللى فرض نفسه عليا 

[[system code:ad:autoads]]إبتسم جواد لها لاحظت الممرضه بسمة جواد فقالت بخباثه 

فعلا الدكتوره تعبت جوي الليله فى النبطشيه ودلوك هتتعب على ما تلاجي مواصله توصلها لمكان سكنها إنت مش معاك عربيه يا دكتور ما توصلها فى سكتك وينوبك ثواب 

نظرت إيلاف ل وفاء بذم وكادت ترفض 

لكن سبق حديثها جواد قائلا 

أيوا معايا عربيه ومكان سكن الدكتوره فى سكتي وأنا راجع للبيت ويشرفنى اوصلها 

تعلثمت إيلاف قائله 

لاء انا هاخد تاكسي يوصلنى 

ردت وفاء 

وتاخدي تاكسي ليه والدكتور قال إن سكنك على طريقه وفري أجرة التاكسي لمره تانيه 

كادت إيلاف أن ترفض لكن تحدثت وفاء 

أنا كمان هركب مع الدكتور أنا مش كمان حاسه بأرهاق شديد مش هقدر أمشي المسافه من المستشفي للعماره اللى ساكنه فيها 

[[system code:ad:autoads]]على مضص وافقت إيلاف وذهبت مع وفاء الى مكان ركن سيارة جواد

كادت إيلاف أن تصعد للمقعد الخلفي للسياره لكن سبقتها وفاء قائله

لاء خلينى أنا أركب فى الكرسي اللى ورا عشان إمعايا شوية مستلزمات للبيت كنت شرياها هحطها عالكرسى جنبي

بخجل صعدت إيلاف الى المقعد المجاور ل جواد الذى قاد السيارهظل الصمت قليلا الى ان تجاذبت وفاء الحديث مع إيلاف عن بعض أمور المشفىكان جواد صامتا يستمع لهن فقط الى أن طلبت منه وفاء التوقف أمام العماره التى تقطن بهاترجلت من السياره مبتسمه وشكرت جواد قائله

شكرا

يا دكتورتصبحوا على خير

أماء لها جواد برأسه صامتابينما ردت إيلاف عليها

وإنت من أهل الخير

عاود جواد قيادة السيارهظل الصمت لدقائق الى أن فجأه

شعرت إيلاف برجه قويه وكادت تصدم رأسها بتابلوه السيارهنظرت ل جواد قبل أن تتحدث إعتذر جواد قائلا

آسف ده مطب عالطريق معرفشى ليه دايما بنسى مكانه 

ردت إيلاف وهى تلتقط نفسها قائله

فى حاجه إسمها بتنسىلازم تنتبه للطريق كويس 

رد جواد

فعلاعالعموم متآسف

ردت إيلاف بحياء

لاء محصلش حاجهبس إبقى إنتبه بعد كده إن فى مطب عالطريقولازم تهدي سرعة العربيه وإنت معدي من عليه

إبتسم جواد يومئ برأسه لها بموافقهظل بينهم حديث مقتضب من ناحية إيلافبينما جواد إستمتع بالحديث معها الى ان توقف بالسياره الى أمام دار المغتربات 

وضعت إيلاف يدها فوق مقبض باب السياره ونظرت ل جواد قائله

متشكره يا دكتورتصبح على خير 

رد جواد

العفو يا دكتورهوإنت من أهل الخير 

ترجلت إيلاف من السيارهوتوجهت الى باب الداروقامت بقرع جرس الباب ووقفت قليلا الى أن فتحت لها إحدى النساء العاملات بالبيتلكن لفت بصرها على وقوف سياره فخمه أمام البيتلم تسير الا بعد دخول إيلاف الى داخل الدارهزت رأسها 

ل جواد الذى لم يأخذ بالهلاحظت ذالك أيضا مديرة الداركذالك رأت سياره أخرى سارت خلف سيارة جواد  

اليوم التالي 

صباح

فتحت سلوان عينيها تشعر بآرق بسبب نومها المتقطع بليلة أمس بسبب هاتف والداها وإخباره لها عن موافقته على طلب إيهاب الزواج منها هذا مستحيل لن يتم 

تمطئت قائله 

متأكده إن بابا عمره ما هيجبرني على شئ انا رافضاه هو بس متعصب منىبس لما هرجع للقاهره هعرف أتفاهم معاهبس دلوقتي لازم أزور قبر ماما قبل ما أرجع للقاهره تانيأما أتصل على جلال أسأله عرف مكان البلد دى من صاحبه 

فتحت هاتفها لكن نظرت الى ساعة الهاتف الوقت لازال باكراللحظه ترددت فى الإتصال على جلالقائله

الوقت لسه بدري أويويمكن زمانه نايم 

زفرت نفسها بآرقلكن قالت

هو سبق قالى إنه بيصحي بدرييمكن يكون صاحيوبصراحه أنا مبقاش عندي صبروبابا لو طولت عليه أكتر من كده ممكن الحيه دولت تملى دماغه من ناحيتى وتخليه يجبرنى أقبل طلب أخوها لأيدي

بلحظه قررت سلوان مهاتفة جلال  وقفت تسمع رنين الهاتف

على الجهه الأخرى 

كان جاويد مازال نائما وأستيقظ على رنين هاتفه 

رفع رأسه من فوق الوساده ونظر ناحية الهاتفوتثائب وهو يجذب

الهاتففتح عينيه ينظر لشاشته إبتسم كما توقع من التى تتصل عليه بهذا الوقت الباكرالمده القصيره التى عرف بها سلوان عرف أن بها صفة التسرعفتح الهاتف وقبل أن يرد سمع قول سلوان المتلهف

صباح الخير

إبتسم جاويد بخباثه وقام بالرد عن قصد منه

صباح النور يا حبيبتي

إستغربت سلوان رد جلالوبعدت الهاتف عن أذنها ونظرت لشاشته تتأكد من هاتفت 

تأكدت أنها هاتفت جلالوضعت الهاتف مره أخري على أذنهاقائله بنبرة إرتباك

جلال أنا آسفه إن كنت أزعجتك وصحيتك من النوم بدري 

أبتسم جاويد قائلا بتلاعب

لاء مفيش إزعاج انا كنت صاحى 

آسف كنت برد على أختي

تعلثمت سلوان قائله

لاء مفيش مشكلهالمهم إنت كنت قولتلى ليك صديق من البلد اللى إسمها الاشرف دى وصفلك مكانها فين بالظبط

[[system code:ad:autoads]]رد جلال

أيواانا حتى روحتها قبل كده 

إنشرح قلب سلوان قائله بحياء وترقب

طب كويس ممكن توصف لى مكانها فين 

إبتسم جاويد بمكر قائلا

لو وصفت لك مكانها مش هتعرفى توصلى ليها أنا عندي شوية مشاغل ممكن أخلصها عالعصر ونتقابل أوصلك للبلد دىبدل ما تتوهي 

ردت سلوان بتسرع

لاء بعد العصر مش هينفعقولى إنت مكانها وأنا أخد تاكسي يوصلني 

رد جلال 

ممكن سواق التاكسي ميعرفش البلد دىأنا ممكن أوصلك 

شعرت سلوان بإنشراح قائله 

طب وشغلكهتتأخر عليه

رد جلال

لاء قدامي وقت نص ساعه وهكون قدام الاوتيل بس إنت بلاش تتأخري 

إبتسمت سلوان قائله 

لاء هتوصل تلاقينى بتنظرك قدام باب الاوتيلسلام عشان معطلكش 

[[system code:ad:autoads]]أغلقت سلوان الهاتف تشعر بغصه لا تعلم سببها او تعلم السبب لكن لا تريد التفكير فى كيف سيكون إستقبال جدها لها لم تفكر كثيرا بهذا بعد قليل ستعرف ذالك لكن عاد رنين صوت جلال حين 

قال صباح الخير يا حبيبتى

أشعلت الجمله وهج خاص ب قلبها للحظه تمنت أن يقول تلك الجمله لها هي 

وضعت يدها على قلبها تشعر بزيادة خفقان بررته أنه مجرد أمنيه لا أكثر 

بينما جاويد اغلق الهاتف ونهض من على الفراش يشعر بشعور خاص ومميزتمنى فعلا لو يرى سلوان جواره حين يفتح عينيه صباحوضع الهاتف على طاوله جوار الفراش وبرأسه إتخذ القرار الذى أصبح يريده

قلبهلا خرافات تلك العرافه  

بعد قليل بسيارة جاويد

أخفى جاويد معرفته بأمر سلوان 

نظر لها يتسأل 

إنت تعرفي حد من البلد اللى

دى قرايب ليك راحه تزوريهم 

إرتبكت سلوان قائله بنفي 

لاء دول قرايب صديقه ليا طلبت منى أزورهم

بعد قليل

أمام تقاطع لطريق ترابىتوقف جاويد بسيارتهلكن بنفس اللحظه صدح رنين هاتفهرد عليه بتمثيل قائلا

تمام نص وأكون عندك

أغلق جاويد الهاتف ونظر ل سلوان قبل أن يتحدث تحدثت سلوان

آسفه إنى عطلتكبس ممكن بس توصلني لاول البلد دى وأنا هسأل بعد كده على الناس اللى عاوزاهم فى قلب البلدوروح إنت لشغلك 

رد جاويد بمراوغه

لاء مش لازم الشغل لو مروحتش مش هيجري حاجهممكن تتوهي فى البلد دى ومين هيوصلك وإنت راجعه

ردت سلوان

لاء متخافش مش هتوه البلد شكلها صغيرهووأنا راجعه ممكن أطلب من أى حد من اللى رايحه أزورهم يوصلنى للاوتيل 

حاول جاويد المراوغه لكن أصرت سلوان على ان يعود لعمله ويتركها هى ستتدبر أمرها 

إمتثل جاويد لطلبها بتمثيل مرغما قائلا

تمام إحنا وصلنا لأول طريق البلد دىهخلص شغلى بسرعه وأتصل عليك لو مكنتيش رجعتى للاوتيل هاجى لك هنا اوصلك للاوتيل 

ردت سلوان

تمامبشكرك

إبتسم جاويد قائلا

على أيه كفايه إنى مش هوصلك لقرايب صديقتك 

ردت سلوان

لاء كفايه وصلتنى لحد هنايلا بلاش تعطل نفسك أكتر 

إبتسم جاويد لها 

ترجلت سلوان من السياره وقفت الى ان غادر جاويد 

توجهت الى الطريق الذى أشار لها عليه جاويد أن آخر هذا الطريق الترابي بداية البلده

وقفت قليلا سلوان تنظر أمامها للحظه تراجعت وكادت تعودلكن سمعت إمرأه تصعد بعض السلالم الجيريه التى تنحدر الى ذالك المجرى المائى المجاور للطريق تقول لها

خدي بيدي يا بت

وقفت سلوان للحظات تنظر لها برهبه وتردد لكن عاودت المرأه نفس القول برجاء أكثر مما جعل سلوان تقترب منها وأمسكت إحدي يديهاتساعدها على صعود بقية السلالم الى ان وصلت لنهايه السلموقفت المرأه تلتقط نفسهاقائله بلهجه صعيديه لكن فهمت سلوان من قولها 

قدرك على بعد خطوه واحده رجلك تخطيها بعدها كل خطوه هتمشيها عالأرض هنا بتقرب بينك وبين ولد الأشرف المستقبل مش هعيد الماضي الحاضر العشق زاد و زواد القلوب القدر بيشد صاحبه على أول طريق النصيب  

البارت الجاي يوم الجمعه بس هينزل على

مدونة روايه وحكايه 

الاول وبعدها بيومين هينزل عالوتباد يعنى هتنزل يوم الاحد

يتبع 

للحكايه بقيه

الثامنتشبه صوره أخرى من الماضي 

شدعصب

بمكان

واسع قريب من طريق البلده 

توقف جاويد بسيارته وترجل منها سريعا يقترب من تلك السياره الأخرى التى ترجل سائقها منها قائلا 

المفاتيح فى الكونتاك

نظر جاويد له قائلا 

تمام خد إنت العربيه التانيه وإرجع بيها للمصنع 

صعد جاويد للسياره الأخرى وقادها سريعا عائد بإتجاه طريق البلده عيناه على جانبي الطريق تنهد براحه حين رأى سلوان من ظهرها لكن إستغرب حين رأها تمشي جوار إمرأه تتكئ عليها رغم أن لديه فضول معرفة من تلك المرأه لكن حافظ على مسافه بعيده قليلا عنهن 

بينما سلوان توقفت للحظه بسبب حديث تلك المرأه ونظرت لها بإستغراب قائله بإستفسار

حضرتك تقصدي أيه مش فاهمه معنى كلامك ومين ولد الأشرف ده 

[[system code:ad:autoads]]تنهدت المرأه قائله

لكل سؤال أو فعل رد والزمن كفيل بالرد المناسب 

كل سؤال ليه جواب هيظهر مع الوجت بلاش تتسرعي دلوك 

لا تعلم سلوان سبب لمساعدتها لتلك المرأه لكن بقشعريره تعلم سببها هى تلك المرأه التى يظهر فقط عينيها من أسفل ذالك الوشاح الابيض الملفوف حول رأسها ويخفي أكثر من نصف وجهها عينيها سوداء بكحل فرعوني حدثها عقلها أن تبتعد عن تلك المرأه بالفعل حاولت سحب يدها من أسفل يد تلك المرأه لكن المرأه تمسكت بيدها قائله

خلاص وصلت يا بت وصلنى بس لحد المصطبه اللى هناك ويبجى كتر خيرك 

نظرت سلوان الى المكان التى أشارت عليه تلك المرأه شعرت بثليج ورهبه يضربان قلبها حين رأت تلك المصطبه التى خلفها مباشرة المقاپر للحظه إرتعبت وإرتعش جسدهالاحظت المرأه ذالك فقالت لها

[[system code:ad:autoads]]إهنه لينا أحبه سكنوا الديار قبلينا بس سكن فى جلوبنا لوعه وآنين مكانهم 

تدمعت عين سلوان وشعرت بوخزات قويه فى قلبها وهى تساعد تلك المرأه تجلس على تلك المصطبه لكن تحدثت لها المرأه

تسلمي يا بت إفتكري كلامي زين النصيب بيتعقب صاحبه مهما حاول أنه يهرب منيه المكتوب مفيش منه مهروب

مازال حديث تلك المرأه يثير إستغراب سلوان حتى شعرت للحظه أن عقلها جن كيف تصغي لحديث لتلك لكن حدثها عقلها أن تلك المرأه عجوز خرفه

تهزي 

شعرت

المرأه أن سلوان تظنها تهزيإبتسمت قائله 

فى دكان عمك رضوان هناك إسأليه وهو هيدلك عالمكان

اللى بتريديه ياخد الچميل

للحظه سهمت سلوان صامته بدهشه من ذالك الوصف والداتها كانت تناديها به أحيانا  نظرت لها رأتها تبتسم لكن 

للحظه إنشغل عقل سلوان بحديث المراه كأنها تسحرها كانت ستسألها كيف علمت ذالك الوصف لكن المرأه نظرت نحو سيارة جاويد التى تقترب منهن إبتسمت 

القدر بيتبع صاحبه كيف ضله روحي يا بت الخير اللى عملتيه فى يوم هيتردلك 

رغم إستغراب سلوان من أقوال تلك المرأه لكن بداخلها شعرت بتوجس ورهبه منها تزداد وفضلت أن تبتعد عنها حتى لا تغفلها وتصدق تخريفها  

تركت سلوان المرأه وسارت قليلامازال يشغل عقلها أقوال تلك العجوز للحظه توقفت عن السير ونظرت خلفها مكان جلوس تلك المرأه لكن تحولت نظرتها الى ذهول وهى تبحث بعينيها عن تلك المرأه التى إختفت دون آثرتلفتت عينيها بكل إتجاه تبحث عن أثرها لكن كآنها تبخرت ليس لها آثرشعرت برهبه قويهوتيبس جسدها حتى أنها لم تشعر بذالك الشخص الذى يقترب من مكان وقوفها الا حين تحدث

واقفه فى وسط الطريق إكده ليهومش واخده بالك إن فى عربيه چايه عليك وإنت واقفهشكلك مش من إهنه من البلد

إنخضت سلوان ونظرت خلفها بشهقه 

نظر لها الرجل قائلا

تبارك الله إنت حلوه جويواقفه إكده ليه فى نص الطريق 

إزدرت سلوان ريقها تشير بيدها نحو المصطبه قائله

كان فى ست قاعده هناك المصطبه فجأه إختفت 

نظر الرجل نحو المصطبه قائلا

أنا دكاني قريب من المصطبه ومشوفتش حد كان جاعد إهناكجولى لى إنت شكلك غريبه يمكن تايهه

ذهل عقل سلوان التى مازالت غير مستوعبهلكن جاوبت

أنا فعلا مش من البلدومش عارفه أنا تايهه ولا لاءأنا عاوزه أعرف فين بيت الحج مؤنس القدوسى  

نظر لها الرجل بتمعن لكن قبل أن يتحدث آتت عليهم إمرأه تبدوا بمنتصف الآربعين قائله

فى أيه يا رضوان واجف مع الصبيه الحلوه فى وسط الطريق إكده ليه أوعى يا راجل تكون عينك زاغت وناويت تتجوز عليا  بس لو هتتجوز الصبيه الحلوه دى انا معنديش مانع 

إبتسمت سلوان قائله 

لاء يا مدام أنا كنت بسأل على بيت الحج مؤنس القدوسى 

نظرت لها المراه باسمه تقول بفضول 

حلوه منيك كلمة مدام دىبس إنت عاوزه بيت الحج مؤنس ليه

هتشتري منيه 

قلل وأباريق لاه إنت شكلك بندريه أكيد بتشربى ميه معدنيه فى الازايز النضيفه 

إبتسمت سلوان لها قائله 

لاء محتاجاه فى أمر خاص واضح من كلام حضرتك إنك تعرفيه ممكن تدليني على بيته لو سمحت 

نظرت المرأه ل رضوان قائله 

حلاوه وذوق يا رضوان يا خساره لو كان حدايا واد مكنتش طلعتك من البلد ما تتجوزها يا رضوان شكلها عسوله ورقيقه إكده 

إبتسم رضوان قائلا 

لاه عيندي ليها عريس مناسب بس مش يمكن هى متجوزه يا محاسن 

جذبت محاسن يدي سلوان تنظر لهن بتمعن ثم قالت

لاه الصبيه مش متجوزه مفيش فى يدها اليمين ولا الشمال دبلهبس جولى مين العريس اللى فى بالك

[[system code:ad:autoads]]رد رضوان

والله الصبيه الزينه دى ما يليق بيها غيرجاويد الأشرف 

تممت محاسن على قول رضوانبينما ضحكت سلوان التى شبه تناست أمر تلك المرأه الغريبه بسبب حديث هذان الزوجان بمزح معهاوقالت بمراوغه

هو طالما مفيش فى إيديا دبله يبقى مش متجوزه

عادى جدا

للحظه تحير الزوجان وهما ينظران لبعضوبخت محاسن رضوان

مش تركز يا رضوان هى الرچاله كانت عميت عن الصبيه الزينه دىأكيد متجوزهيا خساره 

إبتسمت سلوان قائله

لا خساره ولا مكسب ممكن تدلونى على بيت الحج مؤنس ويبقى كتر خيركم وعملتوا فيا ثواب أكتر من أنكم تجيبولى عريس 

ردت محاسن

والله خساره ما كان يليق بيك غير جاويد الاشرفبس النصيب عادتعالي إمعاي أوصلك لدار الحج مؤنس

[[system code:ad:autoads]]إبتسمت سلوان قائله

يمكن نصيبه فى بنت أحلى مني ومتشكره لخدمتك مقدما 

سارت كل من سلوان ومحاسن التى كانت تسأل سلوان بفضول منها بينما سلوان كانت ترد عليها بإفتضاب وإختصار الى أن وصلتا الى أمام منزل مؤنس تحدثت محاسن

دار الحج مؤنس أهى

بحثت سلوان عن جرس المنزل حول إطار البابلكن لم تجدهنظرت لها محاسن قائله

بتدوري على أيه يا زينة الصبايا 

ردت سلوان

فين جرس الباب

دفعت محاسن باب المنزل الحديدى الكبير قائله 

چرس الباب چوهإدخلي

تعجبت سلوان لكن سبقت محاسن بالدخول

لكن توقفت للحظه وضعت يدها على قلبها تشعر بوخز قوي بقلبها تذكرت أن والداتها يوما ما كانت تعيش هنا

لاحظت محاسن وقوف سلوان إقتربت

منها قائله

وقفتي ليه ومال وشك إتخطف إكده ليه ما تجلعى النضاره اللى

واكله نص وشك الصبوح ده

نفضت سلوان ذالك الشعور عنها و إبتسمت قائله

مفيشبس يمكن عشان أول مره أدخل بيت قبل ما صحابوه هما اللى يفتحولى الباب  والنضاره عشان الشمس والتراب بيتعبوا عينيا 

ردت محاسن سلامة عيونك أكيد حلوه ويتخاف عليها من السمس والتراب تعالى بلاش توقفى إكده

سارت سلوان خلف محاسن نحو باب المنزل الداخلىكل خطوه تشعر كأن عصبها يتقلص ويمتزج بأوردتها يسيل

وضعت محاسن يدها على جرس المنزل لكن قبل أن تدق عليه فتح باب المنزل وخرجت مسك 

تجنبت محاسن منها الى جانب الآخر مقابل سلوان 

إقتربت مسك من محاسن ورسمت بسمه باهته قائله بترحيب فاتر

خالتي محاسن إزيكمنوره الدار 

ردت محاسن بفتور أيضا  الدار منوره بصحابها فى ضيفه غريبه عن البلد كانت بتسأل على دار الحج مؤنس 

بنفس اللحظه نظرت مسك لجهة سلوان تعجبت كثيرا وتمعنت بالنظر لها هى نفس الفتاه التى صادفتها قبل أيام أمام محل الثيابلم تكن خيال كما ظنت بعد ذالكشعرت ببغض ناحيتها لا تعرف سببهبنفس اللحظه آتت خلف مسك صفيه تنادي عليها حتى كادت تخرج من باب المنزل لكن توقفت عن الحديث حين رأت مسك تقف مع محاسن وفتاه أخرى تبعد وشاح رأسها عن وجههاثم خلعت نظارتها الشمسيه ونظرت لها ثم ل مسك التى رن إسمها بأذنيها برنين خاص 

ذهلت صفيه حين وقع بصرها على وجه سلوان وهمست

بنت مسك 

لكن إدعت عدم معرفتها ونظرت بترقب ل محاسن قائله

نورتي داري يا محاسن

ردت محاسن

بنورك يا صفيه الحلوه دى بتسأل على عم الحج مؤنس 

ردت صفيه

الحج مؤنس مش إهنهراح هو ومحمود أسوان هيشتروا طمي من هناكومش هيرجعوا غير عشيه 

تسرعت سلوان بالسؤال قائله

يعنى أيه مش هيرجعوا غير عشيهبكره يعنى 

ردت محاسن

عشيه يعني بعد ادان العشا

كذالك ردت صفيه سريعا

ويمكن يباتوا إهناك

سأم وجه سلوان قائله

طب لو رجعوا بكره هيرجعوا أمتى كنت محتاجه الحج مؤنس فى أمر ضروري 

ردت صفيه

والله ما اعرف وقت رجعوهمممكن يرجعوا الصبح او المسا 

إنسرعت سلوان قائله

بكره المسا 

ردت مسك

أيوه لو محتاجه حاجه ضروري ممكن تقولى لينا عليها 

نظرت لهن سلوان لم تشعر إتجاههن براحه ووضعت النظاره على عينيها قائله

لاء مش هينفع انا كنت محتاج الحج مؤنس فى أمر خاصعلى

العموم ممكن تدينى رقم موبايل الحج مؤنس وانا هبقى أتصل عليه وأخد منه ميعاد يكون موجود فيه

قبل أن ترد إحداهن ردت محاسن

نمرة موبايل الحج مؤنس مع رضوان ياريت كنا إتصالنا بيه قبل ما نجي لإهنه كنا وفرنا المسافه اللى ميشناها لإهنه 

نظرت صفيه ل محاسن ب عتاب فاتر

إكده لاء عيب عليك يا محاسن الأبله تقول علينا أيه مبنرحبش بالضيوفأهو حديتك ده نسانا نسأل الابله هى مين أو حتى إسمها أيه 

إرتبكت سلوان قائله

إسمي سلوانعالعموم متشكره لحضرتك أنا هاخد نمرة موبايل الحج مؤنس هتصل عليه وأشوف ميعاد مناسب يكون موجود فيهعن أذنكم 

إستدارت سلوان نحو باب المنزل الخارجى وخلفها محاسن 

[[system code:ad:autoads]]بينما نظرت مسك لخروجهن من باب المنزل ثم نظرت ل صفيه قائله

ماما دى شبه 

قبل أن تكمل مسك حديثها أومأت صفيه رأسها قائله

عمتك مسك سلوان بنتها أنا فاكره إسمها سمعته من هاشم يوم چنازة عمتك الأسم لساه بيطن فى وداني

إندهلت مسك قائله

طب ودي أيه اللى جابها هنا مع إن علاقتنا بيها مقطوعه تماما تفتكري جايه وعاوزه جدي فى أيه

ردت صفيه

أكيد چايه طمع أكيد أبوها اللى كان حتة مهندس فى شركة التليفونات يا دوب مرتبه بيكفيهم بالعافيه ويمكن أتجوز بعد عمتك ومعاه عيال تانيه وهي لعبت فى دماغها وجالت أروح اضحك على جدي واستعطفه يمكن تطلع منه بورثبس ده مش هيحصل واصل 

تهكمت مسك قائله

[[system code:ad:autoads]]ورث أيه اللى چايه عشانه مش شايفه منظر لبسهادى هدوم ماركات غاليه حتى نظارة الشمس بتاعتها ماركه عالميه حتى البرفان بتاعها نفس ماركه أصليهأنا وحفصه طلبنا من عالنت زيه أعتقدفى سبب تانى 

نظرت صفيه ل مسك بحيره قائله

ويا ترى أيه هو السبب التانى دهاللى يخليها تجطع المسافه دى كلياتها من القاهره لل ألاقصر

ردت مسك بتكهن

اولا المسافه من القاهره لل الاقصر مش بعيده زى حضرتك ما متخيله دى ساعة زمن بالطيارهثانيا يمكن هتتجوز مثلا وحبت جدي يحضر فرحها مهما كان هو والد مامتها 

ردت صفيه

تتجوز بس دى إيديها الإتنين خالينومنين جالك إن

غنى النفس باللبس الغالي ولا الرفانات والنظارات الماركات مش يمكن منظر

او خدعه عشان منفكرش إنها جايه طمعانه 

إستوعبت مسك رأى صفيه وقالت

ممكن عالعموم انا لازمن أمشى دلوك عيندي حصه فى المدرسه وأما أرجع نبقى نتحدت فى موضع البلوه بت عمتى اللى ظهرت دلوك ليه  

إبتسمت صفيه قائله

بالسلامه إنت والبلوه دى ربنا يسلم من شرها وشړ طمع النفوس فى اللى فى يد غيرها 

سارت سلوان مع محاسن الى أن عدن الى محل رضوان ودخلن إليه  نهض رضوان قائلا 

زين إنك متأخرتيش كيف عادتك يا محاسنلساه التاچر اللى هنشترى منيه العدس قافل إمعاه الموبايلوجولت لها ساعه وأكون عينديك آخد البضاعه 

نظرت محاسن بشرز مرح ل رضوان قائله جصدك أيه يا راچل إنى بتعوق فى السكك 

ضحك رضوان قائلا

لاهبس أنا خابرك من ناحية صفيه مبترتحيش لحديتها واوجات بتشدى جصادها 

ردت محاسن

لاه مټخافيشأنا روحت مع الصبيه الحلوه إم اسم حلو زيهاسلوانملقناش الحج مؤنس فى الدار حتى المخڤيه صفيه كلمتنا من عالباب ما جالت لينا إتفضلوا 

تذكر رضوان قائلا

آه فاتت علي دى انا كنت شايف الحج مؤنس ومحمود من بدري راكبين العربيهونسيت حتى الحج مؤنس شاورلى بيده

نظرت محاسن ل رضوان قائله

ياريتك كنت إفتكرت قبل ما نروح الدار كنت وفرت علينا شوفة وش صفيه الإتم وكانت سلوان خدت منك نمرة موبايل الحج مؤنس 

نظر رضوان ل سلوان قائلا

إسمك حلو ولايق عليك يا زينة الصبايا 

تبسمت له صابرين بخجلبينما قالت محاسن

واه بتعاكس الصبيه جدامي يا رضوان 

إبتسم رضوان قائلا

بعاكس مين يا ست الستات دى لو كنت خلفت كان زمان إمعاي عيال فى عمرها 

إبتسمت محاسن وشعرت بشجن فى قلبها قائله

طب طلع موبايلك وإدي ل سلوان نمرة الحج مؤنس 

اخرج رضوان هاتفه وقام بتملية سلوان رقم هاتف مؤنس دونته على هاتفها 

أغلق رضوان هاتفه قائلا

همشى أنا بجي عشان متأخرش عالتاچر 

ردت سلوان

أنا كمان أستأذن بس كنت عاوزه أسأل على موقف الباص هنا عشان أرجع للاوتيل فى الأقصر 

باص 

هكذا قالت محاسن بتعجب قائله

موقف الباص اللى هو نفسه موقف الميكروباصبس موقف الميكروباص عالطريق الناحيه التانيه للبلد

إستغربت سلوان قائله

هو فى طريق تانى للبلد

ردت محاسن

أمال إنت جايه فى أيه

ردت سلوان

شخص معرفه وصلني لحد بداية طريق الترعه اللى هناك دى وقالى إن الطريق ده هيوصلنى للبلد

مصمصت محاسن

شفاها قائله 

والصديق ده لما هو يعرف البلد ليه موصلكيش لحد دار الحج مؤنس 

ردت سلوان 

هو مش من هنا وميعرفشي أهل البلد وعنده أشغال وأنا قولت له أنى هعرف أدبر نفسي عالعموم متشكره ليكم ممكن بس حد يوصلني للموقف 

نظرت محاسن ل رضوان وإمائت له برأسها مبتسمه كذالك هو إبتسم يومئ رأسه بتوافق 

إستغربت سلوان فعلتهم لكن إندهشت حين قالت محاسن 

عمك رضوان نازل بعربيه نقل صغيره الاقصر بدل ما تتبهدلى أو تتوهي فى الموصلات هو يوصلك لأقرب مكان من الاوتيل اللى بتقولى عليه ده 

كادت سلوان ترفض هى لا تثق بأحد بسهوله لكن اصرت محاسن عليها قائله 

مټخافيش عمك رضوان طيب وعينه مش فارغه 

[[system code:ad:autoads]]توترت سلوان قائله 

أنا مش قصدى حاجه بس مش عاوزه اعطله عن مقابلة التاجر مش أكتر 

إبتسم رضوان قائلا 

لاه مټخافيش مفيش عطله العطله إنك تفضلى واقفه إكده كتير 

على مضص وحذر وافقت سلوان وذهبت مع رضوان بسيارة البضاعه الخاصه به  

بينما جاويد الذى يتتبع سلوان عينيه لم تغفل عنها سوا دقائقوهى بمنزل القدوسى لديه فضول يعلم لما لم تبقى به سلوان سوا دقائق قليله كذالك رأى تلك المرأه التى كانت تسندها سلوان هى نفس المرأه التى ظهرت له بالمعبد سابقا وتحدث معها رغم أن لا يصدق بتلك الخرافات لكن إذا كانت الخرافات هى من ستقرب بينه وبين سلوان على إستعداد لصنعها  

[[system code:ad:autoads]]ظهرا 

بمنزل صالح 

إستيقظ من ثباته على صوت رنين هاتفه إستيقظ بتذمر مد يده يجذب الهاتف من طاوله جوار الفراشوضعه على أذنه وهو مازال يشعر بالنعاس لكن نهض منشرحا حين سمع تلك الضحكه الرقيعه وذالك الحديث البذئ الذى يهواه قائلا

حلاوتهم 

من زمان مسمعتش صوتك يا بت 

ردت عليه بضحكه رقيعه

واه وحشتنى يا شيخ الشباب وجيتلك مخصوص مت مصر لهنا فى الأقصرمهرجان شعبي وجايه ارقص فيه وقولت مينفعش أبقى فى الأقصر ومقابلش وأملى عنيا شيخ الشباب صالح الأشرف 

شعر صالح  كاذبه من مدح تلك به ونعتها له ب شيخ الشباب الذى مازال يود التمتع

به رغم أن ذالك أصبح أيضا يحتاج

لطاقات لم يعد قادر عليهالكن هنالك متعه أخري وهى النظر قادر بها يخترق مفاتن النساء 

سألها

ويا ترى بقى مهرجان الرقص ده كام يوم

ردت حلاوتهم

تلات أيام ونازله هنا فى فندق كبير هستناك تعدي عليا فقرة الرقص بتاعتى هتبدأ الساعه عشره

رد صالح

يبجى نتجابل الساعه تمانيه قبل ما تنزلي من الاوتيل 

ردت حلاوتهم بضحكه مجلجله

بس ده أوتيل محترم عالعموم شيخ الشباب هيجي ومعاه هديه قد شوقه 

بالمشفى 

بغرفه كبيره 

جلس جواد على رأس تلك الطاوله نظر الى الاطباء الجالسين وظل صامتا للحظات طويله مما أثار دهشة الاطباء الذى تحدث أحدهم قائلا

أعتقد إنت مش طالبنا كلنا عالموبايلات عشان تقعدنا قدامك كده زى التلاميذوبعدين كلنا عندنا مرضى أولى بالوقتالثانيه بتفرق معاهم 

تنهد جواد قائلا 

فعلا فى مرضى اللحظه بتفرق معاهم وده اللى طلبتكم عالموبيلات بسببه بس قبل ما أقول الكلمتين اللى عندى حابب أعرفكم مضمون الورقه دى ياريت يا دكتور ناصف تقرى فحوى الأمر ده

قرأ ناصف فحوى الورقه الى أن قال  تم تعين الدكتور جواد صلاح الأشرف مديرا عام للمشفى 

إنصدم ناصف ونظر لأحد الاطباء بالغرفه ثم رسم بسمه كاذبه قائلا بنفاق 

مبروك يا دكتور جواد أنت أكتر واحد تستحق تبقى مدير للمشفى رغم إن سنك صغير أنك تكون مدير بس الكفاءه هى اللى تستحق تاخد المناصب العليا وأنت كفأ لها 

تهكم جواد ساخرا لنفسه لكن إبتسم حين قالت إيلاف بود 

مبروك يا دكتور

كانت نظرة عينيه لها بها شئ خاص ومميز لفت نظر ناصف له وإبتسم بظفر بينما تحدث جواد 

قائلا بتوضيح 

متشكر على التهانى والمباركات اللطيفه منكم نجى بقى للجد 

أنا أصدرت قرار أى دكتور مش هيبقى موجود فى فترة الورديه بتاعته فى المستشفى هياخد لف نظر مره واحده وبعدها هرفع تقرير فيه للوزاره إنه غير ملتزم بمواعيد عمله كمهني

تهامس الاطباء بين بعضهم پغضب وتحدث أحدهم بتعسف 

بس إحنا أطباء مش موظفين حكومه 

رد جواد فعلا أطباء بس فى وقت مواعيد عملكم بالمستشفى أنتم موظفين ولازم تلتزموا بالقوانين وأول قانون هو الحضور الفعلى فى المستشفى مش خمس دقايق وبعدها تمشوا على عيادتكم الخاصه معتقدش لو قضيتوا بس ساعتين تلاته

فى المستشفى تكشفوا على ناس متقدرش تدفع الڤيزيتا بتاعت العياده الخاصه هتأثر معاكم أعتبروها زكاه عن علمكم وكمان هتلاقوا فيها منفعه أكبر هتصتادوا زباين لعيادتكمزى ما بيحصل وبعض الممرضات بتعمل لكم دعايه بين المرضى 

كاد أحد الاطباء ان يتعصب لكن ناصف تحدث بكهن

فعلا كلام الدكتور جواد صحيح يا ساده إحنا الطب رساله قبل أى شئانا مقتنع بحديث الدكتور جواد وعن نفسى بعد كده هلتزم بمواعيد نبطشياتى 

نظر له طبيب آخر ووافق على مضض منهلاحظ جواد نظرات الإثنين لبعضفهو ليس مغفل لكن إفتعل تصديقهم لإمتثالهم لأمره ببساطه 

بعد قليل إنتهى الاجتماع وخرج معظم الاطباء من الغرفه الا إيلاف التى أقتربت من جواد تبتسم قائله

[[system code:ad:autoads]]ألف مبروك الترقيه يا دكتور بتمنى لك التوفيق فى مهمتك الشاقه

إبتسم لها جواد قائلا

فعلا مهمه شاقه جدا بس متأكد إن فى أطباء لسه عندهم مبدأ الطب رساله قبل تجاره والدليل إنت أهو قدامي

إبتسمت إيلاف قائله

أنا لسه دكتوره مبتدأه مش يمكن مع الوقت أتحول وأبقى من الدكاتره اللى واخدين الطب تجاره

إبتسم جواد قائلا

معتقدش يا دكتورهالمثل بيقول الكتاب بيبان من عنوانه 

إبتسمت إيلاف وقبل أن ترد عاد نصيف للغرفه ورأى تلك النظرات من جواد ل إيلاف لكن ذم تسرعه حين تحدث ليته كان ظل صامتا قليلا وما قطع وصلة حديثهمقائلا

متآسف موبايلى نسيته على الطرابيزه 

إستأذنت إيلاف وخرجت من الغرفه لكن عين جواظ كانت تتبعها ببسمه خاصه لاحظها ناصف الذى وجد نقطة ضعف يستطيع إستغلالها لمصلحته  

[[system code:ad:autoads]]بأحد المطاعم على ربوه عاليه 

بالاقصر 

جذب جاويد المقعد للخلف كى تجلس سلوان التى إبتسمت له وهو بقول بخباثه 

ها مقولتليش إزاي رجعتى للأوتيل أنا كنت خلصت شغلى بسرعه وكنت هتصل عليك عشان أرجعك للاوتيل

زفرت سلوان نفسها قائله 

أنا أساسا مغبتش فى البلد دى وربنا وعدنى بأتنين ولاد حلال بس فى ست غريبه قبلتها وقعدت تقولى كلام مش مفهوم أكيد ممكن تكون بتخرف 

تكاهن جاويد متسألا 

وقالتلك أيه الست دى

ردت سلوان 

كلام مفهمتوش أساسا كانت بتتكلم بلهجه صعيدى قديمه وشكلها بتخرف 

كاد

جاويد أن يسأل

لكن صدح رنين هاتف سلوان 

أخرجت سلوان الهاتف من حقيبة يدها ونظرت للشاشه ثم ل جاويد ونهضت قائله

عن إذنك هبعد عن الدوشه هنا عشان اعرف ارد على بابا 

أومأ لها جاويد رأسه مبتسما

إبتعدت سلوان قليلا وقامت بالرد على والداها الذى إندفع بالحديث متعسفا

سلوان ليه مرجعتيش للقاهره زى ما طلبت منك لو فضلتى أكتر من كده انا هاجى بنفسي ومعايا إيهاب وأتمم خطوبتكم 

زفرت سلوان نفسها قائله 

بابا انا مستحيل اوافق على أنى أتخطب ل إيهاب 

أنا مش برتاح له ولا عشان هو أخو طنط دولت وقولت لحضرتك تمام خلاص حجزت تذكرة القطر وهرجع للقاهره بعد بكره 

رد هاشم 

وليه مترجعيش بكره طيران أنا هبعتلك تذكره طيران 

ردت سلوان

مش هينفع أرجع طيران لأن الباسبور بتاعى مش معاياوانا حابه ارجع فى القطر زى ما جيت بالقطرومش هيفرق رجوعى يوم زيادهبس أرجوك بلاش تضغط عليا بمسألة إيهاب حضرتم عارف آنى مستحيل أوافق على واحد معندوش أخلاق مش عشان حضرتك بقيت جوز أخته يبقى تتغاضى عن شخصيته السيئة

رد هاشم

تمام إرجعى للقاهره ووقتها هقرر أوافق أو أتراجعبس قدامك بس بكره لو مكنتيش فى القاهره بعد بكره أنا وقتها مش هستنى رأيك وهوافق على جوازك من إيهاب وفورا حتى لو إتكفلت بالجوازه كلها 

تنهدت سلوان بسأم قائله

تمام يا بابا أطمن هرجع للقاهره بعد بكره سلام 

اغلقت سلوان الهاتف تشعر برغبه فى البكاء لا تعلم سببها نظرت امامها الى تلك الأضويه بالمكان والبيوت القريبه منه تشعر بشعور خاص فى قلبها مازالت تود البقاء هنا لفتره أكبر لكن تعسف والداها هو ما يضغط عليها بالعوده كذالك هنالك سبب آخر المال الذى كان معها بدا ينضب وقرار العوده اصبح إجباري إستنشقت سلوان نفسا حاولت إبقاءه وقت أطول بصدرهالكن شعرت بيد توضع على كتفها من الخلف وصوت جلال يقول 

سلوان  

إستدارت سلوان له مبتسمه كذالك هو إبتسم لها قائلا

مالك حاسس إنك مضايقه من الصبح وقت ما وصلتك للبلد ديمتآسف مكنش لازم أسيبك لوحدك 

إبتسمت سلوان قائله

لاء مش ده السبب ممكن نتمشي شويه 

إبتسم جلال وأشار لها بيده لتسير أمامه 

سار الاثنين معا ساد الصمت الى أن تسأل جاويد 

مين الناس اللى كنت رايحه البلد دى علشانهم

ردت سلوان بتفكير

أهل مامتي

إدعى جاويد

الدهشه قائلا

مامتك من هنا من الأقصر

ردت سلوان

أيواماما من هنا من قرية الأشراف بابا هو اللى من القاهرهقابلها هنا من تلاتين سنه هو كان بيشتغل مهندس فى شركة تليفونات وأتقابلوا وحبوا بعض وإتجوزواوبعدها إنقطعت علاقة ماما بأهلها يمكن ميعرفوش حتى إن ليها بنت 

مازال جاويد يدعى الدهشه قائلا 

إنت جايه عشان تعرفيهم إنك بنت بنتهم 

ردت سلوان لاء أنا جايه ازور قبر ماما ماما مدفونه هنا فى البلد ومفيش حد يعرف يوصلنى لقپرها غير جديمؤنس القدوسى وأنا معرفش هيكون رد فعله أيه لما اقابله معايا رقم موبايله بس جوايا هاجس بيقولى بلاش تكلميه يمكن ميكونش عاوز يشوفك او يعرفك بدليل السنين اللى فاتت مسألش عليا مره واحده وكمان بابا طلب منى ارجع للقاهره وخلاص حجزت تذكره فى القطر بعد بكرهيعنى بكره آخر يوم ليا هنا بالاقصرولسه مزورتش قبر ماماومعرفشى ليه كنت بآجل الزياره دىبس خلاص لازم أزور قپرها قبل ما ارجع للقاهرهومعرفشى هرجع هنا الاقصر تانى أو لاء  

[[system code:ad:autoads]]غص قلب جاويد بسبب تلك الدموع التى تتلألأ بعيني سلوان ود أن يجذبها لحضنه بتلك اللحظه لكن هنالك ما يمنعه لكن أتخذ قرار سلوان ستبقى هنا بالأقصر مهما كلفه الأمر 

بالفندق 

بإنشراح 

كان صالح يسير بزهو مثل شاب بالعشرينات رغن عمره الذى إقترب من السبعون  

لكن فجأءه توقف مكانه حين وقع بصره على تلك الفتاه القادمه بالمقابل له 

ظل ينظر لإقترابها منه يتمعن بها يغمض عيناه ويفتحها عله يحلم او يتوهم لكن هى حقيقه كأنها نسخه أخرى بإختلافات بسيطه حتى نفس طريقة المشي بشموخ وتعالي هى نفسها 

صوره أخري من الماضي  

البارت الجاي يوم الاحد عالمدونه 

[[system code:ad:autoads]]يتبع 

للحكايه بقيه  

شدعصب

التاسعلن ترحل 

بالقاهره 

نظرت دولت ل هاشم قائله 

سلوان قالتلك أيه

رد هاشم 

خلاص سلوان حجزت تذكرة القطر وراجعه بعد بكره 

إستهزأت دولت قائله

لسه هترجع بعد بكرهوليه مقولتش لها ترجع طيران أسهل واسرع من القطر يمكن بتتحجج او بتكذب عليك

رد هاشم

لاء سلوان مش بتكدب طالما قالت راجعه تبقى راجعه 

إستهزأت دولت قائله

ومالك واثق من كلامها كده

ليهمعرفشى ليه عندي شك إنها

بتماطل عشان تفضل هناك وقلبك يحن ليها وترجع تشغل الفيزا بتاعتهالو كانت صادقه كانت حجزت فى اول طياره ورجعت للقاهره تانى فى ساعة زمن 

شعر هاشم بضيق قائلا بتعسف

لاء متاكد سلوان مش بتماطلوكمان الباسبور مش معاها 

تهكمت دولت قائله

وفيها أيه يعنى لو الباسبور مش معاها دى حجه فارغهناسي الأقصر للقاهره يعتبر طيران داخلى فى البلد يعنى ممكن بالبطاقه الشخصيه بتاعتهاكل اللى محتاجاه هو تذكرة السفر 

رد هاشم بضيق

سلوان عندها فوبيا الاماكن العاليه ومش بتحب سفر الطيران قبل كده قالتلى إنها كانت بتفضل خاېفه وهى فى الطياره لحد ما بتنزل للمطاروكذا مره كانت بتسافر عن طريق البحر الاحمر

تهكمت دولت قائله

آه وماله بس مقولتليش قالتلك أيه بعد ما قولت لها عن طلب إيهاب لايدها 

رد هاشم

مقولتش ليها مستنى لما ترجعتحقيقك كده خلص عن إذنك مصدع وكمان معزمين عالعشا عند أختى خلينا نجهز عشان الوقت منتأخرش عليهم 

ترك هاشم دولت وتوجه الى غرفة النوم زفرت دولت نفسها بضحر وضيق قائله

أكيد طبعا الكونتيسه رفضتأنا سمعاك بنفسي وإنت بتقول ليهابس طبعا متقدرش تضغط عليهابس نافش نفسك علياكآنك إتجوزتني ڠصب بس هى ترجع لهنا وأنا هعرف إزاي أخليها توافق على جوازها من إيهاب حتى لو كان ڠصب عنها زيك  

بمنزل صلاح

أثناء تناول العشاء 

نظر صلاح ناحية حفصه مبتسما يقول 

كلها فتره صغيره وحفصه تتجوز ومش هنلاقى حد يقعد معانا عالسفره يا يسريه 

شعرت حفصه بحياء لكن قالت 

معتقدش يا بابا مش يمكن قبل ما أنا أتجوز يكون جاويد إتجوز ومراته تقعد مكاني 

تنهد صلاح بتمني قائلا 

ياريت ربنا يسمع منك

إبتسمت حفصه وهى تنظر ناحية يسريه قائله 

الموضوع ده فى إيد ماما تقنع جاويد يتجوز مسك بنت عمتي قبل ما واحده تانيه تلوف عليه 

نظرت يسريه ل حفصه بإستغراب قائله  

جصدك أيه بواحده تلوف عليه 

ردت حفصه 

بصراحه يا ماما مسك شافت جاويد قدام البوتيك اللى كنت أنا وهى بنشترى منه الفساتين كان واقف بالعربيه وفى واحده ركبت جنبه فى العربيه بس مشافتش وشها شافتها من ضهرها

تحير عقل يسريه وقالت 

مش يمكن مسك غلطت فى عربية جاويد المكان ده زحمه أساسا 

ردت حفصه بتأكيد 

لاء أنا متأكده أنا كمان شوفت جاويد قاعد وجنبه بنت فى العربيه يعنى انا ومسك هنغلط نفس الغلطه

للحظه سأم قلب

يسريه وشعرت بتوجس وتذكرت حديث غوايش لها الشتيتين إتجمعوا 

لكن تنهدت بإيمان قوي

بالفندق

بغرفة حلاوتهم

لهوها وإندامجها بالرقص لم يجعلها تنتبه لشرود صالح الذى مازال طيف تلك الشبيهه بصورة الماضي بعقله يسترجع ذكرى فتاه سلبت عقله من أول مره رأها ذات يوم صدفه لينغلق قلبه خلفها رغم أنه تزوج أكثر من مره ورافق نساء كثيرات لكن لم تستطيع إحداهن محو مسك مؤنس القدوسى من قلبه ولا عقله زفر نفسه پغضب وهو يتردد صوت رفضها له بوجهه قائله 

لو مبجاش غير المۏت هو اللى هيريحني منك أنا ھموت نفسي ودلوك عندي اموت كافره ولا أبجى من نصيبك  

وقد كان المۏت من نصيبها بعد ثلاثة عشر عام قضتها مع رجل آخر فضلته عليه ورحلت معه بعيدا غير باقيه على شئ إختارت البقاء مع آخر وتركت قلبه حطام خلفها  عاش بلا قلب أصبحت النساء بالنسبه له لسن سوا متعه وهو ينهش جسدهن بنظرات عينيه حتى إن لم ېلمس هن مر وقت أكثر يقترب من الثلاثون عام ومازالت صورتها محفوره لكن من تلك التى تشبهها هو تعقبها الى أن دخلت الى إحدي غرف الفندق

[[system code:ad:autoads]]خرج من ذالك الشرود حين جلست تلك الراقصه لجواره على الاريكه تلهث قائله 

أما أشوف الساعه فى الموبايل عشان أنزل للفقره اللى هقدمها فى المهرجان 

نظر لها صالح قائلا  

ها عتجولي أيه

تعحبت الراقصه قائله 

بجول ايه إنت كنت شارد ولا أيه لاء أزعل منيك يا شيخ الشباب 

نفض صالح عن رأسه ونظر لها بوقاحه قائلا 

لاه مش شارد بس سحرني رقصك 

إبتسمت له بدلال سافر قائله 

هصدق ان مكنتش شارد فى حاجه غيرى وعالعموم ياشيخ الشباب عندى فقره الساعه عشره والساعه تسعه ولازم أنزل دلوقتي عشان أسخن قبل الفقره بقولك أيه مش هينفع نتقابل تانى الليله هنا فى الاوتيل ممكن الأمن يطلع يسأل سبب وجوده هنا فى الأوضه ويطلع عليا سمعه وأنا فنانه وليا صيت ومحبش يطلع عليا إشعات مغرضه 

[[system code:ad:autoads]]إنى جايه الأقصر مش عشان فني 

زفر صالح نفسه

ونهض واقف يقول 

نتجابل فى الشقه اللى إهنه بعد ماتخلصي الفقره بتاعتك سبق وإتجابلنا فيها هنتظرك نكمل الليل سوا

ضحكت الراقصه بخلاعه ولكن تعجبت من نهوضه ومغادرته للغرفه سريعا لكن لم تبالى هى تعلم ستحصل منه على ما تريد نهاية الليله 

بينما خرج صالح من الغرفه وسار بالرواق إقترب من تلك الغرفه التى دخلت لها شبيهة الماضى وقف أمامها للحظات كاد شيطانه أن يدفعه يطرق عليها باب الغرفه بالفعل رفع إحدى يديه لكن توقفت قبل أن تصل الى جرس الإنذار الخاص بالغرفه كور يديه بقوة جبروت حتى كاد عصب يده أن يسيل من بين المفاصل لكن عاد يتحكم الشيطان به وكاد يطرق الباب لولا أن رأى إقتراب أحد النزلاء ونظر لوقوفه هكذا أمام الغرفه شعر بالإحراج وغادر بخطوات سريعه  

ليلا

بغرفة جاويد

خلع القميص من فوق جذعه وألقاه على جانب الفراش ثم تسطح عليه يتثائب عدل إحدى الوسائد أسفل رأسه يشعر بشعور جميل أغمض عينيه للحظات سكنت فيها خياله تلك الأميره الرقيقه الآتيه من بين خرافات العرافه 

ملامح وجهها عينيها شفاها كل نظره ينظرها لها كأنها تعويذة سحر تترك بعدها طلسم على قلبه يصعب إزالته يتنحى عقله عن الأستوعاب لو حكى له أحدا عن ما يحدث معه لقال له أنت ساذج ليس لديك عقل ما تقوله ليس سوى خرافه ضحك وتذكر بقية حديثهم قبل قليل وهم يسيرون بأروقة الأقصر 

فلاشباك 

بعد أن قصت له أن والداتها من الأقصر 

إدعى التعجب قائلا بكهن 

يعنى إنت مامتك من إهنه من الأقصر نصك صعيدي يعنى 

ردت سلوان بضحكة سخريه مؤلمھ تؤكد 

أيوا مامتي من إهنه من الأقصر نصي صعيدي  بس عمري ما جيت هنا غير مره واحده يوم ډفن ماما وبعدها محدش منهم سأل عني رغم إن ماما فى يوم قالتلى وحكتلى عن جزء من هنا حتى إنها إتقابلت مع بابا هنا كمان قد أيه باباها كان طيب وبيدلعها ومتأكده فى يوم هيرضى عنها وإن اليوم ده لو مجاش وهى عايشه أبقى أنا أفكره بيها وأنا من الاساس كنت جايه عشان أشوفه وأسأله ليه محققش أملها وهى عايشه رغم إني كنت بشوفها أوقات پتبكي وهى بتكتب له جوابات عندي إحساس كبير أنه مقراش

الجوابات دي لو كان قراها كان حس بعذاب ماما أنا كنت طفله صغيره وقتها مش فاهمه ليه هى پتبكي وهى بتكتب الجوابات دى بس لما كبرت عرفت إنها كانت بتشتاق له وهو قاسې حتى يوم ډفنها هنا مبصش ليا كآنه كان بيدفنها عشان عشان 

مش عارفه أفسر عشان أيه بس اللى حسيته أنه زى ما يكون كان بيتخلص من شئ مالوش أهميه عنده عكس ماما اللى كانت تحكيه عليه وعلى طيبته وحنيته معاها بس ده قبل طبعا ما تختار بابا وتطلع عن طوعه ده اللى فهمته مع الوقت لما كبرت أنا مش جايه أسأله ليه عنىأو أفتح الماضي ولا أعاتبه أنا جايه عشان أزور قبر ماما وبس وأقول لها آنى منستاهاش زى البقيه لو أعرف طريق قپرها كنت روحت لوحدي ومقدرش أسأل أى من أهل البلد مفيش غير الحج مؤنس أو إبنه هما اللى يدلوني على قبر ماما 

[[system code:ad:autoads]]سالت دموع سلوان التى تغص بقوه بقلب جاويد لكن لا يملك سوا كلمة مواساه من بعدها غير دفة الحديث حتى لا يرى تلك الدموع قائلا 

أيه رأيك قبل ما ترجعي للقاهره أنا بقول تودعي الأقصر من فوق 

فى البدايه للحظه نظرت سلوان بعدم فهم ثم فهمت قائله 

قصدك المنتطاد لاء كفايه مره 

ضحك جاويد قائلا

عشان جبانه وپتخافيبس أعتقد المفروض تزيل الرهبه بعد ما طلعنا رحلة المنتطاد خۏفك مالوش لازمهولا معندكيش ثقه فيا 

إبتسمت سلوان قائله

تعرف إنك الشخص الوحيد اللى وثقت فيه بعد بابا وده يعتبر شئ غريب لأنى صعب أثق فى أى شخص بسهوله يا جلال  يمكن لآنى قابلت قبل كده أشخاص كنت صحيح مبقاش واثقه فيهم بس برضوا مش هقولك كنت بتصدم فى حقيقتهم المخادعه اللى بيحاولوا يجملوهالآن عندى يقين إن الطبع غلاب ومهما حاولوا يخفوا حقيقتهم هتظهر مع الوقت 

[[system code:ad:autoads]]إبتسم جاويد قائلا بإطراء 

يمكن جمالك السبب فى عدم ثقتك بهم 

تهكمت سلوان بضحكه ساخره 

جمالي يمكن رقم

إتنين فى عدم ثقتى بالأشخاص 

إبتسم جاويد متسائلا 

وأيه السبب الأول

ردت سلوان

بآسى 

أنهم عارفين إنى وحيده وسهل يستغلوا ويسهل خداعهم ليا وكمان مش بيقولوا على إن الجميلات بيبقى عندهم العقل ناقص شويه 

ضحك جاويد قائلا 

أعتبر ردك ده غرور إنك جميله 

شعرت سلوان بالخجل للحظات وأخفضت وجهها لكن عادت ورفعته تنظر ل جاويد بسؤال 

إنت شايف إنى مغروره يا جلال 

تأمل جاويد ملامحها مبتسم على إحمرار وجنتيها الظاهر والذى أعطاها وهج يشع جمالا قائلا 

حتى لو مغروره جدا يا سلوان جمالك يغفرلك 

شعرت سلوان بحياء وحادت بعينيها ورفعت وجهها الى السماء قائله بتتويه 

النجوم فى السما بتتحرك لما كنت صغيره ماما كانت تقولي النجوم بتمشي ومعاها أمنيات العشاق

أغمض جاويد عينيه ثم فتحهما ونظر ل سلوان قائلا 

وأنا إتمنيت أمنيه

إبتسمت سلوان قائله

دي تخاريف أكيدبس بنحبها وبنصدقها رغم إننا متأكدين إن كل شئ قدر ومكتوب كان مين يصدق 

بابا شركة التليفونات اللى كان بيشتغل فيها زمان تبعته هنا الاقصر عشان زرع عمدان إشاره تعزز وتقوي إشارة التليفونات ويقابل ماما صدفه ويقع فى غرامها وهى كمان نفس الشئ وتتخلى عن عادات وتقاليد هنا وترحل معاه عشان سبب واحد 

صمتت سلوان لكن كانت تبتسم تحير جاويد متسألا بفضول 

وأيه السبب الواحد ده

تنهدت سلوان ببسمه ولمعة عين لكن ليست لمعة دموع بل لمعة ذالك الضوء الذى تسلط على عينيها من إحدى عمدان الإناره بالطريق قائله بإختصار

العشق

توقف جاويد عن السير للدقيقه وتمم على كلمتها كأنه يسأل 

العشق 

إبتسمت سلوان وتوقفت عن السير هى الأخرى تؤكد قولها

أيوه العشق اللى بيلغى كل الحسابات والعادات بيمقتها أو بمعنى أصح بيوئدها  هنا بدأت قصص عشق خياليه كتير قبل كده وكمان قصة بابا وماما كانت خياليه فى البدايه بس إتحققت مع الوقت 

نظر جاويد لتلك اللمعه بعين سلوان وهى تتحدث عن والدايها ود أن يقول لها أنه لم يكن يؤمن سابقا بشئ غير الحسابات العقلانيه لكن تلك الحسابات إختفت منذ أن سمع إسمها من تلك العرافه بالمعبد 

إنتهت حسابات العقل وطغت حسابات أخرى ترسم علامات قويه بالقلب مثل تلك العلامات المحفوره فوق تلك الاعمده والتى لم تختفى منذ آلاف السنوات 

إبتسمت سلوان بحياء من نظرة عين جاويد لها وتهربت قائله معايا نمرة الحج مؤنس وبصراحه كده خاېفه أتصل عليه هقوله أنا مين 

رد جاويد 

رأيي تتصلي عليه ومش

شرط تقولى له إنت مين ممكن تقولى له محتاجه له فى أمر خاص هتقولى له عليه لما تتقابلوا

إبتسمت سلوان قاىله 

فعلا هو ده الحل الوحيد

فتحت سلوان هاتفها وقامت بالإتصال على رقم هاتف مؤنسلكن أعطى لها الرد أن الهاتف مغلق أو غير متاح عاودت الإتصال لمرتين ثم نظرت ل جاويد قائله

بيقول مغلق او غير متاحيمكن فى مكان مفيش فيه شبكهعالعموم مبقاش قدامي وقت هتصل عليه الصبح وأشوف إذا كان رجع من سفرهأو حتى بفكر أروح تانى لبيته ولو ملقتوش أسأل الست اللى قابلتنى او بنتها عن قبر مامابس وقتها هيسألوني أنا مين وبسأل ليه 

زفرت سلوان نفسها تشعر بحيره 

لكن جاوب جاويد 

بلاش تفكري كتير والصبح إتصلى عالحج مؤنس يمكن يكون رجع ووقتها يبقى الحل سهل 

[[system code:ad:autoads]]إبتسمت سلوان قائله

فعلا هنتظر لبكره الصبح واتصل عليهدلوقتي خلاص الوقت

قربنا عالساعه تمانيه ونص لازم أرجع للأوتيل عشان حاسه بشوية إرهاق 

إبتسم جاويد قائلا 

تمام والصبح هتلاقينى منتظرك قدام الاوتيل عشان أوصلك 

إبتسمت سلوان قائله 

إن شاء الله تصبح على خير

عوده 

عاد جاويد متنهدا يشعر بإنشراح فى صدره أغمض عيناه وذهب الى ثبات فى لحظات  

لكن أثناء نومه رأى نور يأتى من قريب 

ويخرج منه طيف طفل بعمر الثانيه عشر  إبتسم جاويد وقال بهمس 

جلال

رد الطيف متسائلا 

ليه أخدت أسمي وقولت لها إن إسمك جلال مش جاويد 

شعر جاويد بندم قائلا 

[[system code:ad:autoads]]معرفشي السبب فجأه لسانى نطق إسمك رغم السنين اللى فاتت بس لسه إسمك وشكلك معلق فى دماغي يا جلال مش قادر أنساك 

إبتسم جلال له قائلا 

إنسى يا جاويد وعيش حياتك أنا مجرد طيف عايش بس فى خيالك عيش يا جاويد وإنسى الماضي 

فجأه مثلما ظهر الطيف إختفى وإنطفئت هالة النور  نظر جاويد حوله لكن سادت عتمه مظلمه 

نهض جاويد فجأه من نومه وشعر بتعرق كذالك عطش ليس شديدأشعل ضوء خاڤت بالغرفه ثم مد يده وأخذ دورق المياه وسكب منه مياه بكأس صغير وأحتساها برويهثم تذكر الحلم شعر بوخزات قويه

وضع يده على قلبه كآنه مازال يشعر بأن جلال يرافق قلبهلكن

تسأل لماذا آتى له جلال الآن بالحلم هذه أول مره يحلم به بعد مضي عشرون عاما 

بغرفة صلاح

كانت تسير برواق أحد المشافى بداخل قلبها أمل أن تكون تلك الخبريه أكذوبه وأن فتاها الأول مازال حياكل خطوه كانت تتلهف لتتيقن من ذالك الأمل الواهيالى ان دخلت الى إحدى غرف المشفىوجدت صلاح يقف جوار فراش يبكي عيناها نظرت نحو الفراش الفراش عليه دماء كثيره كذالك من يرقد عليه كان الغطاء يدثره من إخمص قدمه الى رأسهتلهفت سريعا نحو الفراش وجذب غطاء الفراش من فوق رأسه بأمل أن يخطئ الخبر لكن كل خبر يخطئ ما عدا خبر المۏتشعرت بفاجعه أول فتيانها ممدد أمامها وجهه به بعض الخدوش النازفه وجسده مدمىلم تستطع الوقوف مالت بجذعها عليه تحتضن جسده تقول بإستجداء ولوعه 

جلال إصحى يا حبيبي خلاص مش هزعجلك تاني عشان روحت تلعب فى الترعه من وراياجوم إمعاي 

بكى صلاح وإقترب منها وإنحنى يجذبها كى تترك جثمان جلال قائلا بمواساه

وحدي الله يا يسريه جلال طفل من الآبرار هيشفع لينا 

لكن فجأه شعرت يسريه كأن يدي جلال تختضنها تركت جسده على الفراش ونظرت ل صلاح بفرحه تمسح دموع عينيها بيديها قائله 

جلال عايش يا صلاح إيده حضنتني 

نظر لها صلاح باكيا يقول 

بلاش اللى بتقوليه ده يا يسريه أطلبي له الرحمه 

نظرت يسريه الى جلال الراقد بالفراش فاقت من هزيانها وقالت بلوعه 

جلبي حاسس بولدي هو لساه حي بس 

توقفت عن الحديث قليلا ثم نظرت الى صلاح بتسأول وفزع 

بس فين جاويد أوعى تقولى هو كمان 

صمت لسانها تشعر بلوعه لكن قال صلاح 

جاويد حالته إتحسنت والدكتور قال الخطړ زال عنه 

تنهدت يسريه بهدوء قليلا ثم نظرت الى جثمان جلال بآسى ولوعه تذكرت يوم قريب حين كانت تحسد أن لديها ثلاث فتيه إقتربوا من الصبا ها هى بالمشفى تنظر لجثمان أحدهم والآخر بالكاد نجى والثالث بالخارج يبكي ضعفه رغم ذالك الآلم المضني عليها الآن التماسك حتى تنجو بالآخرين 

على صوت همس يسريه بإسم جلال إستيقظ صلاح وأشعل ضوء الغرفه ونظر لوجه يسريه الذى يغرق وجنتيها الدموعشعر بلوعه وآسى ووضع يده على كتفها يهزه قائلا

يسريه إصحى إنت بتحلمي بكابوس 

إستجابت يسريه وفتحت عينيها للحظه تمنت أن تكون فعلا بكابوس وإنتهىلكن

رأت دموع بعين صلاح الذى قال لها

من زمان محلمتيش ب جلال أكيد فى حاجه فكرتك بيه 

نهضت يسريه قائله

ومن ميتى كنت نسيت جلال يا صلاحياريتنى كنت أقدر أنسىكان جلبي إرتاح من الخۏف اللى معشش چواه

إقترب صلاح من يسريه وإحتضنها قائلا

ياريت كان النسيان بيدناالخۏف إحساس صعب يا يسريه إنسيه وبلاش تفكري فيه كتيركل شئ قدر ومكتوب وهنعيشه بحلوه ومرهبلاش تخلي تخاريف جديمه تسيطر عليكربنا قال

كڈب المنجمون ولو صدقوا

تنهدت يسريه قائله

أنا خابره زين إن كل شئ قدر ومكتوب وعندي إيمان كبير باللهبس يمكن لحظة ضعف مينيأنا أم وقلبى إنكوى على واحد من ولاديبدعي من ربنا معيشيش الإحساس ده تانيأنا هجوم اتحدت ويا جاويد وأسأله مين البنت اللى كانت راكبه چاره بالعربيهوكمان هجول له إنى خلاص مش هستنى وهطلب يد مسك بنت عمتههى أكتر واحده مناسبه ليه وكمان أولى بيه 

[[system code:ad:autoads]]أمسك صلاح يدها قبل ان تنهض من على الفراش قائلا

يسريه إنت أكتر واحده عارفه جاويد كويس لو حاولتى تفرضي عليه يتجوز من مسك هيعند أكتر بلاش نضغط عليه

ادارت يسريه قول صلاح برأسها ثم قالت

تمام حديتك صحبس عيندي فكرهأيه رأيك نحطه تحت الامر الواقع أنت تتحدت مع عمي الحچ مؤنس وتطلب يد مسك منيه وكمان نكتب كتابهم معحفصه وأمجدبعد أربع ليالى 

هز صلاح رأسه بعدم قبول قائلا

بلاها الفكره دى يا يسريه جاويد هيعند وجتها ومش بعيد يكسفنا جدامهمخلى إتوكالك على الله وربنا هو اللى هيرشد جاويد ناحية الصالح له 

رددت يسريه قول صلاح بتآمين 

يارب إرشده للصالح وبعد عنيه كل سوء 

بشقه بالأقصر 

[[system code:ad:autoads]]بعد منتصف الليل

بعد وصله من الرقصجلست تلك الراقصه جوار صالح أرضا وجذبت من يده خرطوم تلك الآرجيله تسحب نفسا عميقا ثم نفثت الدخان من بين شفتيها فوق وجنة صالح بإغراء قائله

شيخ الشباب مش مركز معايا الليله يا ترى أيه اللى شاغل بالك عنى يا حبيبيأوعى تكون عينك شافت أحلى من

حلاوتهم أزعل منك هتلاقى فى شقاوتى ودلعى فين 

قالت هذا ووجهت خرطوم الارجيله

نحو فمهإلتقمه منها وسحب نفس وقام بنفثه قويا بإمتزاج قائلا بغمز ولمس لأحد مفاتنها بوقاحه

لاء مفيش لا فى دلعك ولا شقاوتك بس بطلتى هز ليه 

هزت حلاوتهم صدرها بحركة إغراء قائله 

بطلت هز لما حسيت إنك شارد الليله ومش فى الفورمه 

نفث صالح الدخان ونظر لها قائلا 

مش شارد ولا حاچه بس فى حاچه إكده فى راسى وبحاول أرتبها بس خلاص مش هشرد تاني جومى إرجصي بدلال وشجاوه

ردت حلاوتهم بدلع

لاء مش هقوم ارقص غير لما تقولي الحاجه اللى شغلاك عني ولا سيبنى أخمن أناأكيد ناويت ترشح نفسك لمجلس الشعب 

نظر لها صالح بإستغراب قائلا

أترشح لمچلس الشعبلاه

قاطعته الراقصه

وليه لاهخلاص إنتخابات المجلس قربت وإنت لك سطوه هنا فى الأقصر وسهل تكسب الإنتخابات من اول جولهووقتها بقى هتفضل فى القاهره وقت أكبر وتبقى قريب مني هناككمان المجلس له حصانه محدش يقدر يتغافل عنهايا شيخ الشبابفكر إنت وإنوي النيه واللى بعدها سهل يا حضرة النايب صالح الأشرفوالنبي لايقه عليك عضوية المجلس وأهو تبقى قريب مني فى القاهره بدل كل فتره والتانيه أجيلك هنا يا شيخ الشباب 

عقل صالح طلب الراقصه منه الترشح للإنتخابات البرلمانيةهى فرصه قويه له يزداد بها قوهكذالك هنالك سبب آخر مكوثه بالقاهره لفترات طويله وقتها سهل عليه العثور على شبيهة الماضى الذى سأل عنها عامل الإستقبال بطريقه غير مباشره علم إسمها فقطسلوان هاشم خليل

بالتأكيد ليس هذا تشابه أسماءلكن السؤال الذى مازال يحير عقله ماذا تفعل هنا شبيهة الماضي

نفض عن رأسه التفكير حين نهضت الراقصه وجذبته معها للرقص بخلاعه وهو ينهش بنظره مفاتنها يراها بصورة آخرى يود تتمايل بين يديه مثل تلك الراقصه 

بنور يوم جديد 

صباح

دخلت يسريه الى غرفة جاويد بعد أن طرقت الباب وسمح لهاإبتسمت حين راته يعدل هندامه قائله

صباح الخير

رد جاويدصباح النور يا ماما 

إبتسمت له وجلست على إحدى المقاعد إستدار لها جاويد متسألا

خير يا ماما

ردت يسريه

خير يا جاويد كنت عاوزه أتحدت وياك فى موضوع إكده 

شعر جاويد وخمن ذالك الموضوع قائلا بفضول 

خير يا ماما أيه هو الموضوع ده 

ردت يسريه إنت عارف إن بعد أربع أيام هنكتب كتاب حفصه وأمجد كنت بجول 

صمتت يسريه حين صدح رنين هاتف جاويد الذى توجه الى مكانه ونظر الى شاشة الهاتف وإبتسم 

لاحظت ذالك

يسريه بينما أغلق جاويد الإتصال ونظر الى يسريه قائلا 

عارف يا ماما بكتب الكتاب ومټخافيش عامل حسابي هفضي نفسي يومها عشان لازم أكون حاضر مش أخو العروسه

إبتسمت يسريه وكادت تتحدث لكن صدح رنين الهاتف مره أخري تضايقت قائله 

مين اللى مش مبطل إتصال عليك من بدري إكده 

أغلق جاويد الهاتف قائلا 

ده من الشغل عالعموم نتكلم فى حكاية كتب كتاب حفصه وامجد دى المسا لما أرجع دلوك لازمن أخرج عيندي ميعاد مهم سلام عليكم 

نهضت يسريه سريعا قائله 

يعنى مش هتفطر معانا برضك كيف الايام اللى فاتت 

إبتسم جاويد قائلا 

لاء يا ماما عيندي ميعاد مهم ولازمن ألحقه 

غادر جاويد سريعابينما زفرت يسريه نفسها بقوه لديها يقين أن هذا ليس ميعاد عمل كما قال جاويد لهفته فى الذهاب سريعا تؤكد حدثها 

[[system code:ad:autoads]]  

بمنزل مؤنس القدوسى

بغرفة صفيه همست مسك لها قائله 

موبايل جدي أهو فصلته من عشيه زى ما جولتى لى من وجت ما رچع إمبارح للدار بس أكيد ممكن البت دى ترجع لإهنه تاني من غير ما تتصل وتاخد منيه ميعاد 

ردت صفيه 

ممكن وده اللى خاېفه منيه البت دى شكلها إكدن خبيثه ومفكره إننا معرفناش هى مين حتى هى مجالتش هى مينعاوزه تفاچئ الحج مؤنس وتشوف رد فعله هيبجي أيهأنا خاېفه جلبه يحن ليهاكيف ما كان بيحن على أمها ويدلعها 

ردت مسك

طب والعمل أيه دلوكممكن نلاقيها طابه علينا زى القدرالبت دى معرفشي ليه حاسه من ناحيتها ببغض

ردت صفيه

ومين سمعكبجولك كلها هبابه وچدك وأبوك هيخرجوا من الدار وإن جت تانى النهارده أنا هحاول اوصل ليها إنها غير مرحب بيهايمكن تحس على ډمها وترحل ونرتاح منيهابس الطماع مش بيمللو وصل الامر هطمعها بقرشين تاخدهم وتبعد عنينا لأن الحج مؤنس مستحيل يعترف بوجودها

[[system code:ad:autoads]]وافقت مسك والداتها وإبتسمت ورحبت بفكرتها قائله

ده أحسن قراريمكن بعدها تخفى من هنا وتعرف ان ملهاش مكانه ولا حق إهنه تدور عليهم  

بعد قليل 

بالمطعم الخاص

بالفندق 

جلس جاويد بالمقعد المقابل ل سلوان خلف يفصل بينهم تلك الطاوله 

تحدثت سلوان وهى تضع الهاتف

على الطاوله قائله بضيق وضجر

برضوا بتصل على الحج مؤنس مش بيرد عليا ونفس الرسالهيا مغلق يا خارج نطاق الخدمهمش عارفه أعمل أيه

للحظه فكر جاويد ونهض واقفا يقول حاولي تتصلي عليه مره تانيه وإن مردش مفيش غير إنك تروحي له داره مره تانيه 

نظرت سلوان له بتعجب قائله بإستهجان 

سبق وقولت لك طريقة إستقبالهم ليا إمبارح وممكن لو روحت النهارده ملاقيش الحج مؤنس وكمان ممكن لو شافوني تانى يطردوني بسهوله جدا 

تنهد جاويد قائلا

عندك حل تانيعالعموم ثواني هعمل مكالمه وأرجعلك بسرعه تكونى قررتي 

زفرت سلوان نفسها پغضببينما إبتسم جاويد على إحمرار وجنتيها

بعد مسافه قليله وفتح هاتفه وطلب أحد الأرقامسرعان ما رد عليه قائلا بإنشراح

صباح الخير يا جاويد

رد جاويد

صباح النور يا جوز عمتيمعليشي بتصل عليك كنت محتاج الحج مؤنس فى موضوع وكنت بتصل عليه مش بيرد عليا بيقولى خارج نطاق الخدمه أو مغلق 

إستعجب محمود قائلا

يمكن موبايله فاصل شحنخير كنت محتاج له فى أيه 

رد جاويد

هو لسه فى الدار ولا خرج

رد محمود

لأه هنا فى الدار حتى مش هيخرج النهارده إمبارح كنا فى أسوان وهو رچع حاسس بشوية إرهاق من السفر والرجوع بنفس اليوم وهيفضل فى الدار 

إبتسم جاويد قائلا

طيب ممكن تجول له ينتظرني ويفتح موبايله عشان كنت محتاجه فى حاجه إكدهساعه ونص بالكتير هكون فى الدار عينديه 

رد محمود

تمام هخبره

رد جاويد

تمام متشكر

أغلق محمود الهاتف يشعر بحيره من طلب جاويد مقابلة والدهوظل واقف قليلالاحظت صفيه وقوفه إقتربت منه قائله

واجف مكانك إكده ليه بتكلم نفسك كنت مين عالموبايل 

نظر لها قائلا 

ده جاويد بيجولي إنه بيتصل على أبوى موبايله خارج الخدمه 

إرتبكت صفيه قائله بتبرير 

وفيها أيهةالحج مؤنس اوجات كتيره بينسى يشحن موبايلهبس جاويد كان عاوزه ليه

رد محمود

معرفش هو جال هيچى له إهنه الدار بنفسه إنكسفت أسأله 

إنشرح قلب صفيه قائله

هو جالك إكده هيچى للدار بنفسهبس يا ترى ليه ملمحش لك بحاجه 

تسأل محمود

وهيلمحلى بأيهأما أروح أجول لأبوي ينتظر جاويد وبعدها أتوكل على الله أسعى لرزقي 

ترك محمود صفيه التى سرعان ما ذهبت نحو غرفة 

مسك وفتحت باب غرفتها منشرحه وأغلقت الباب خلفها 

نظرت لها مسك بإستغراب قائله

فى أيه يا ماما مالك فرحانه جوي إكده ليهليقيتى طريقه تطفشى بيها للبت الثقيله دى ومترجعش لإهنه تاني

ردت صفيه

لاه تغور البت

دى سيبنا من سيرتهاأنا كنت واجفه مع ابوك وجالى أن جاويد إتحدت وياه عالموبايل وطلب يجابل الحج مؤنسوزمانه چاي عالدار 

تعجبت مسك قائله

غريبه أول مره يطلب يجابل جديبس يمكن عاوزه أمر خاص بشغل الفخار 

ردت صفيه

وهو جاويد هيحتاج من جدك إستشاره وهو عنده مصانعلاه أنا جلبي حاسس إن العمل اللى الغجريه عملته المره دى چاب نتيچه وإن جاويد جاي عشان يطلب يدك من جدك 

إنشرح قلب مسك و قائله

ياريت يا ماما يكون كلامك صح 

ردت صفيهحديتى صح وهتشوفى بعد شويه عاوزاك إكده تتقلي وبلاش تنسرعي إكده لازمن تعززى نفسك جدام جاويد لا يجول عليك مدلوقه عليه  

بالعوده لمطعم الفندق 

[[system code:ad:autoads]]عاد جاويد الى الطاوله التى تجلس عليها سلوان متسألا

ها الحج مؤنس رد عليك

زفرت سلوان نفسها قائله

لاء ومبقاش فى طريقه غير زى ما إنت قولت اروح وأسأل عليه تانى ويارب يكون موجود 

إبتسم جاويد قائلا

تمام طالما قررتى خليني أوصلك لبيته 

نهضت سلوان قائله

تمام خلينا نخلص لآن خلاص بكره زى دلوقتي هكون فى القطر راجعه للقاهره تانى 

رسم جاويد بسمه وبداخله قرر 

انها ستبقى هنا لن ترحل

البارت الجاي يوم الخميس عالمدونه

يتبع

للحكايه بقيه

الفصل العاشرعلى باب الدار 

شدعصب

بنفس الطريق على مشارف البلده 

بالسياره 

طلبت سلوان من جاويد التوقف بالسياره 

توقف جاويد ونظر لها متسألا  

[[system code:ad:autoads]]ليه عاوزه نوقف هنا أيه غيرتي رأيك ومش هتروحي لبيت جدك

لم تستسيغ سلوان كلمةجدك وتهكمت قائله 

جدي قصدك الحج مؤنس لاء مغيرتش رأيي مبقاش فى وقت ودى آخر فرصه أنا هنزل هنا وأكمل بقية الطريق مشي على رجليا بيت الحج مؤنس مش بعيد من هنا كمان لو لقيت نفسي هتوه هسأل  

حاول جاويد أن يقنعها بأن يوصلها حتى لو الى بداية منازل البلده لكن سلوان أصرت على قرارها لا تعلم سبب لذالك ربما لا تريد أن يرى جاويد طريقة إستقبالهم لها فضلت أن لا تشعر أمامه بالحرج لو اسائوا طريقة إستقبالها مثل

الأمس ربما تحكي له لاحقا لكن لا تريده أن يرى ذالك فليس من سمع كمن رأى كذالك ربما

لو جلال ذهب معها قد يسألونها من يكون بالنسبه لك ماذا سترد عليهم وقتها أنه شخص قابلته هنا أصبح شبه رفيق بدرب كانت بدايته المۏت لها لولا إنقاذه لها بالوقت المناسب هكذا أفضل لتذهب وحدها وترى طريقة الإستقبال اليوم هل ستختلف عن الأمس وهل ستقابل ذالك المدعو مؤنس القدوسي وتنتهى الرحله بزيارتها لقبر والداتها كما تريد 

تكهنات لا تعرف أي منها مناسب لكن المناسب هو ذهابها لمنزل القدوسى وحدها 

بالفعل فتحت سلوان باب السياره وترجلت منها ثم نظرت للناحيه الاخرى ل جلال الذى ترجل هو الآخر قائلا 

هستناك هنا

ردت سلوان 

لاء مالوش لازمه أنا مش عارفه هتأخر او 

قاطعها جاويد قائلا 

هستناك يا سلوان ومن فضلك بلاش رفض 

إبتسمت سلوان وأمتثلت لقوله تومئ برأسها لا تعرف سبب لإمتثالها لقوله شعور خاص لديها له لا تعرف له تفسير سوا أنه تشعر معه بالراحه والثقه والآمان رغم معرفتها به قبل أيام فقط لكن ربما مثلما قالت لها والداتها ذات يوم 

من اول مره شوفت فيها هاشم حسيت إتجاهه بثقه وأمان واحد قابل واحده فى مكان شبه صحرا لو معندوش شرف كان سهل يستغل وضعها وقتها ويأذيها لكن هو حماها لحد ما وصلت لمكان قريب من بيتهم  

ربما التاريخ يعيد جزء مما حدث بالماضى معها لكن بشكل مختلف والداتها رحلت من هنا مع من أحبت لكن هى بالامس سترحل من هنا وحيده كما آتت 

تركت سلوان جلال يقف أمام سيارته ثم سارت بالطريق الرملي المجاور للمجرى المائي لكن فجأه هبت زوبعه رمليه خفيفه أغمضت سلوان عينيها قبل أن يدخل الغبار الى عينيها وقامت بوضع النظاره الشمسيه على عينيها ثم أكملت سير رغم ذالك الغبار الأسود لكن فجأه سمعت صوت ينادي

مسك وقفت تتلفت حولها بتعجب لا أحد يسير بالطريق وتلك الزوبعه الرمليه أصبحت خلفها تتلاشى شعرت بشبه توجس لكن نظرت أمامها وجدت نفسها اصبحت قريبه جدا من بداية البلده على يسارها تلك المقاپر سارت خطوات بإتجاه ذالك المحل القريب الى ان وقفت أمام بابه تلقي السلام

إبتسمت لها محاسن وقائله بترحيب 

إنت الجميله اللى جت إمبارح وسألت على دار الحج مؤنس القدوسي أنا مستحيل أنسى وشك الصبوح ده

إبتسمت لها سلوان بمجامله قائله 

شكرا يا مدام محاسن

مظبوط انا كمان لسه فاكره إسمك معليشي هتقل عليك النهارده كمان ممكن توصلينى بس لأول شارع الحج مؤنس عشان هنا الشوارع داخله فى بعضها وممكن أتوه 

إبتسمت محاسن وهى تنظر لها بحيره قائله 

بس محدش إهنه هيوجف بالدكان لحد ما أرجع أجولك إستني إهنه دجيجه ورجعالك هنادم عالواد حسام 

يوجف فى الدكان لحد ما اعاود 

بعد لحظات عادت محاسن ومعها طفل بحوالى العاشره يتذمر قائلا 

هما خمس دجايج اللى هقف فى الدكان لو غبتي عن إكده أنا مش مسؤول كفايه سيبتينى اللعب وانا كنت كسبان

ردت محاسن بتعسف 

كنت بتلعب قمار على بلي متعرفش إن القماړ حرام بس ماشى هرچع قبل خمس دجايج 

[[system code:ad:autoads]]أشار لها حسام يده بلا مبالاه ذهبت محاسن مع سلوان كما حدث بالأمس تحاول جذب الحديث معها وسلوان ترد بإختصار حتى أن محاسن ذكرت إسم جاويد أمامها قائله 

تعرفي يا حلوه لو بس تجوليلي إنت من وين كنت خبرت جاويد الأشرفعن مطرحك وجولت له عروسه كيف القمر متناسبش حد غيرك 

إبتسمت سلوان قائله بفضول 

أنا مش عارفه إشمعنا جاويد الاشرف ده اللى معلق فى راسك من وقت مشوفتينى إمبارح عالعموم متشكره لحضرتك انا مش جايه هنا عشان عريس واضح له قيمه عاليه عند حضرتك 

إبتسمت محاسن قائله 

ده له قيمه عاليه بالبلد كلياتها والأقصر كلها بس إنت جولى جاويد الأشرف وشوفي بنفسك 

[[system code:ad:autoads]]إبتسمت سلوان قائله بإستهوان 

مره تانيه أبقى أسأل عليه أعتقد ده شارع الحج مؤنس حسب ذاكرتى من إمبارح لو مكونتش ملغبطه

إبتسمت محاسن قائله 

لاء مش الشارع ده اللى بعديه علطول 

إبتسمت سلوان لها وسرن الى بداية الشارع توقفت سلوان لها قائله 

كفايه لحد هنا وشكرا لحضرتك إرجعي للدكان لا الولد يسيبه ويمشي 

كادت محاسن ان تلح عليها للدخول معها حتى أمام المنزل لكن سلوان قالت لها 

كفايه لحد هنا البيت خلاص يعتبر ظاهر قدامى معروفك مش هنساه 

إبتسمت

لها محاسن قائله 

أي معروف عملته إمعاك ربنا يعرف إنت دخلتى لجلبي وكان نفسى أعرف بس إنت منين يمكن ربنا يريد

يكون بينا ود

ردت سلوان 

انا من مكان بعيد يا مدام محاسن بس كانت صدفه جميله إني شوفت حضرتك 

إبتسمت لها محاسن قائله 

وإنت راجعه فوتى على دكاني عيندي سكر نبات 

چوزي بيچيبه ليا مخصوص طازه مش بطلعه غير للغاليين 

إبتسمت سلوان لها قائله 

حاضر أكيد وانا راجعه هفوت على دكانك 

غادرت محاسن واكملت سلوان وحدها السير بإتجاه منزل القدوسى الى ان وقفت أمام المنزل الخارجي وقفت تزفر نفسها لا تشعر بأي شئ فقط تريد رؤية مؤنس القدوسي لا أكثر لا شعور لديها نحو المكان لكن هى هنا لهدف واحد تريد الحصول عليه وبعدها تعود للقاهره مره أخرى وتظل هذه الرحله وكل ما حدث بها مجرد ذكري مرت عليها

إمتلكت جأشها ودفعت تلك البوابه الحديدية ودخلت الى فناء المنزل توجهت نحو الباب الداخلى مباشرة مثلما فعلت أمامها محاسن بالأمس رفعت يدها ودقت جرس الباب وتجنبت على إحدى جانبيه تنتظر أن يرد عليها أحدا تمنت الا تكون إحدى الإثنتين اللتان قابلتهن بالأمس بالفعل إستجابت أمنيتها فتحت لها إمرأه أخري إبتسمت لها 

إستغربت سلوان من بسمة تلك المرأه شعرت بأمل قائله 

صباح الخير لو سمحت كنت عاوزه اقابل الحج مؤنس القدوسييا ترى هو هنا فى البيت 

إبتسمت لها المرأه قائله  

أيوه الحج مؤنس لساه إهنه فى الدار جاعد فى المندره اللى عالچنينه تعالي إمعاي اوصلك له

خرجت تلك المراه من باب المنزل وأشارت بيدها ل سلوان بأن تتبعها الى أن وصلن الى غرفه لها باب يفتح على حديقة المنزل الصغيره سبقتها المرأه بالدخول من باب الغرفه قائله 

حج مؤنس فى صبيه بتسأل علي چنابك  

بينما قبل لحظات بداخل المنزل

كانت مسك تكاد الفرحه ان تسلب عقلها وهى تتكهن سبب طلب جاويد مقابلة جدها اليوم بالتأكيد من اجل أن يطلب يدها للزواج منه سيتحقق حلم ظلت سنوات تتمنى ان يتحقق فماذا سيريد جاويد من جدها شى غير ذالك فرحه عارمه تدخل قلبها وإزدادت حين سمعت قرع جرس المنزل لم تستطع الانتظار خرجت من غرفتها ونزلت سريعا بلهفه حتى أنها كادت ان تصتطدم بوالداها بالقرب من باب غرفة المندره المفتوح بداخل المنزل لكن توقفت بآخر لحظه إبتسمت لها صفيه قائله 

أكيد اللى كان بيرن جرس الدار ده جاويد الخدامه راحت تفتح

له الباب وأبوك وچدك هيستجبلوه فى المندره اللى عالچنينه 

تنهدت مسك بفرحه قائله 

تفتكري يا ماما ظننا هيطلع صح وجاويد هيطلب يدي من چدي ولا هيكون فى سبب تانى 

ردت صفيه بتأكيد 

أكيد هيطلب يدك سبب تانى ايه اللى هيعوز جدك فيه أجولك خليني أروح للمندره الأسم إني هسلم على جاويد وهنادم عليك بأي حجه 

إبتسمت مسك بإنشراح  لكن لم تنتظر أن تنادي عليها صفيه بل دخلت خلفها الى المندره مباشرة 

بالعوده 

رد مؤنس على الخادمه بتسأول 

ومين الصبيه اللى بتجولي عليها دي 

ردت الخادمه 

مهعرفهاش اول مره أشوفها وشكلها بندريه مش من إهنه من البلد 

نظر مؤنس ل محمود بإستغراب ثم قال للخادمه  خليها تدخل

[[system code:ad:autoads]]وقفت الخادمه على إطار باب المندره ونظرت ل سلوان قائله 

إتفضلي

شعرت سلوان بتوجس للحظه ودخلت من باب المندره قائله 

سلاموا عليكم

بنفس اللحظه كانتا صفيه ومسك تدخلن من الباب الآخر نظرن لبعضهن بإستغراب ثم نظرن بمقت وإمتعاض من تلك التى جاءت مره أخرى 

لكن نظر لها محمود الذى وقف مذهولا كذالك حال مؤنس الجالس والذى شعر كآن ساقيه تيبسن ولم يقدر على الوقوف كان الجميع كآنهم أصبحوا أصنام لا تتحرك ولا تنطق الى أن خلعت سلوان نظارتها الشمسيه لتتضح ملامح وجهها بالكامل ثم جالت عينيها عليهم بترقب حين قالت  

آسفه إني جيت بدون ميعاد سابق بس أنا كنت جيت إمبارح أسأل ع الحج مؤنس وقالولى مش موجود و

[[system code:ad:autoads]]قاطع حديث سلوان محمود سألا وهو يعلم الجواب على سؤاله فالملامح موضحه من تكون لكن المفاجأه أفقدته الرزانه  

إنت مين

خرج الجواب من فم مؤنس بخفوت 

سلوان

سمعه فقط محمود الواقف ملاصق لمكان جلوسه ترنح الإسم ب عقل مؤنس كآنه صدى صوت بالفضا 

إزدرت سلوان ريقها ثم قالت بشموخ  

أناسلوان هاشم خليل راضيصوره من الماضي نيستوها 

رفع مؤنس وجهه وتمعن ب سلوان مبتسما فهى لم ترث فقط كثير من ملامح إبنته بل

أيضا ورثت شموخها وتسرعها بالحديث  لكن ظل هادئا مكانه رغم ذالك الحنين الذى بقلبه يقول له إنهض وخذها بين يديك تنفس

منها رائحة الماضي الذى إفتقدها لكن هنالك من شعرن بالبغض منها وقالت صفيه 

إنت بنتمسك ومين اللى دلك علي مطرحنا أكيد أبوك جالك عشان 

قبل أن تكمل صفيه وتبخ كلمات غير صحيحه قاطعتها سلوان بكبرياء  

لاء مش بابا اللى دلني على مكانكم هنا لأن بابا مكنش يعرف إنى جايه لهنا غير بعد ما وصلت وهو زيكم بالظبط مكنش حابب إنى أتعرف عليكم وأنا مش جايه أتعرف عليكم 

شعرت مسك ببغض من طريقة رد سلوان المجحفه قليلا وقالت بإستهزاء 

ولما إنت مش جايه عشان تتعرفي علينا جايه ليه 

ردت سلوان ودمعه تتلألأ بعينيها 

جايه أزور قبر ماما لو كنت أعرف مكانه مكنتش جيت هنا عشان أسأل الحج مؤنس عليه 

وضع مؤنس يده فوق موضع قلبه يشعر بتسارع فى خفقات قلبه وهنالك آلم ليس عضوي بل نفسي أكثر قسوه تلك إبنة مسك خد الجميل مثلما وصفتها بأحد رسائلها الذى قرأها 

تذكر جملة

سلوان لما بتتعصب وشها بيحمر وبتبقى شبه توت خد الجميل 

حاول مؤنس النهوض برويه يستند على عكازه حتى يقدر الوقوف على ساقيه ودمعه حاول إحتجازها بمقلتيه وأصم مسك حين حاولت أن ترد على سلوان بتعسف قائلا 

أهلا يا سلوان كنت فى إنتظارك 

تعجب الجميع من كلمة مؤنس حتى سلوان نفسها تعجبت قائله بإستهزاء 

بجد مكنتش أعرف إنك بتشوف الطالع 

تحدث محمود بضيق قائلا 

واضح إنك معندكيش أدب

كذالك قالت صفيه وأزدادت 

فعلا حديتك صح يا محمود بس هتچيب منين الأدب وهى بت واحد غوى أمها زمان بالعشج والمسخره وخلاها

قاطع مؤنس صفيه قائلا  

إخرسي ياصفيه وكلكم أخرجوا بره المندره 

بضجر خرجن مسك وصفيه كذالك محمود كاد ان يمانع لكن نظرة مؤنس له جعلته يخرج على مضض منه بينما سلوان توجهت الى باب الغرفه وكادت تخرج هى الأخرى لكن صوت مؤنس جعلها تقف حين قال 

على فين يا سلوان

إستدارت له سلوان قائله 

ماشيه مش حضرتك قولت الجميع يطلع بره وصلتنى الرساله 

إبتسم مؤنس لها قائلا 

نفس تسرعها وغرورها وأى رساله وصلتك 

ردت سلوان 

رسالة إنى مش مرحب بيا هنا 

إبتسم مؤنس كم ود أن يفتح لها ذراعيه لكن خشي رد فعل سلوان التى تبدوا غاضبه ولديها الحق لكن أشار له على أريكه بالغرفه قائلا 

واضح إنك قماصه كمان 

إجعدي يا سلوان وخلينا نتحدت بهدوء 

ترددت سلوان لكن هى لديها هدف تود

الوصول الى قبر والداتها وبعدها لن تبقى هنا ولا تود رؤية هؤلاء الأشخاص مره أخري  حسمت قرارها وجلست على أريكه أخرى غير التى اشار لها عليها مؤنس بعيده قليلا عنه جلس هو الآخر ظلت بينهم نظرات مترقبه الى ان قطع ذالك الصمت وتلك النظرات صوت رنين هاتف مؤنس الذى أخرجه من جيبه وقام بالرد التى لم تفهم منه سلوان سوا آخر جمله من مؤنس  

تمام هنتظرك المسا يا جاويد 

تردد إسم جاويد برأس سلوان لكن نفضت ذالك سريعا ربما هو شخص ذات شهره خاصه هنا كما أخبرتها محاسن

بينما أغلق مؤنس الهاتف ووضعه جواره على الآريكه وعاود النظر ل سلوان على يقين أنها لن تنتظر طويلا وستتحدث بالفعل صدق حدسه وتنحنحت سلوان قائله بغصه 

[[system code:ad:autoads]]ممكن حضرتك توصلني لمكان قبر ماما  اوممكن تبعت معايا أي شخص يعرف المكان لو 

قطع مؤنس إستكمال سلوان يشعر هو الآخر بوخزات تنخر قلبه قائلا 

لو أيه يا خد الجميل

نظرت له سلوان مذهوله من أين علم بهذا اللقب التى كانت تقوله لها والداتها حين كانت تتعصب وهى صغيره

إبتسم مؤنس بغصه يومئ برأسه ومد يده قائلا 

خدي بيدي عشان نروح المقاپر أنا كمان من سنين مزرتهاش 

نظرت سلوان ل يد مؤنس الممدوده كانت نظرة عتاب منها له أرادت ان تلوم عليه لما لم تزوها سابقا لكن ماذا كانت تتوقع غير ذالك فهو نسيها من قبل أن ټموت لكن لا يهم هى تتذكرها نهضت وعلى مضص منها أمسكت يد مؤنس الذى بمجرد أن وضعت يدها بيده ضغط قويا على يدها حتى أن سلوان شعرت بآلم طفيف وصمتت 

[[system code:ad:autoads]]بينما تبسم مؤنسوشعر كآن ملمس يدها مثل البلسملكن ڠصبا ترك يدها للحظات وإقترب من باب الغرفه ونظر الى خارجها قائلا 

أنا خارج

تلهفت مسك بالرد سأله

جاويد زمانه على وصول يا جدي 

رد مؤنس

لاء جاويد

إتصل وجالى عنده ظهر جدامه شوية مشاغل فجأه إكدهوهيچى آخر النهار وانا مش هتأخر 

عاد مؤنس لمكان وقوف سلوان وأشار بعكتزه لها لتسير

أمامه قائلا

يلا بينا ياخد الچميل

نظرت له سلوان ولم تبدي أى رد فعل بالنسبه لها مجرد كلمه عاديه كما أخبرتها والداتها يوم حين سألتها عن معنى اللقب ولما هو غالى عندها بهذا الشكل لتتخلى عنه لها واجابتها وقتها أن هذا اللقب غالي جدا لان والداها هو من أطلقه عليها رأت اليوم والد والداتها لاول مره تشعر بانه لقاء فاتر خالي من المشاعروماذا كانت تظن أن تجد من جدها أن يجذبها بين يديه ويضمهاربما مثلما توقعت سابقا هى وهو مشاعر خاويه من الطرفين على الأقل هذا ما شعرت به من ناحيتها ولا تهتم لشعور جدهايكفى أن يصلها الى قبر والداتها

بينما بداخل المنزلتعصبت مسك تشعر پحقد وغل من سلوان قائله

مش عارفه إزاي جدي يخرج مع البت دى بعد طىيفة كلامها معانا قليلة الادب والإحترامدى زى ما تكون سحرت له وإتقبل كلامها الدبشجدي غلطان كان أقل واجب طردها من إهنه 

وافقت صفيه حديث مسكلكن محمود عارضهن قائلا

انا فعلا مضايق من طريجتها فى الحديت بس ده مش معناه أنكر أن أبوي حروأكيد شايف طريجتها فى الحديتومتأكد فى راسه ليها الرد المناسب 

تهكمت صفيه متسأله

وأيه هو الرد المناسب دهبعد ما خدها وخرج من الداربدل ما كان يطردها ويكون ده الرد المناسب على قلة أدبهاكويس إن جاويد إتصل وجال إنه هيأجل مجيه لإهنه للمسا كان شاف قلة أدب السنيوره ونزلت جميتنا وجيمة الحج مؤنس من نظره 

تعصب محمود قائلا بتعسف

محدش يقدر يقلل من جيمة الحج مؤنسوانا متأكد أن أبوي هيعرف يرد عليها الرد المناسبوانا مش فاضى ل لت رغي النسوان الماسخ وطالما جاويد مش جاي دلوك انا خارج أشوف أشغاليسلاموا عليكم

غادر محمود وترك مسك وصفيه التى تبسمت بعد خروج محمودرأت مسك بسمتها نظرت لها متعجبه تقول

بتبتسمي على أيه يا مامابعد كلام البت اللى ناجصه ربايه دي 

إبتسمت صفيه تفسر سبب ضحكتها

هى فعلا ناجصه ربايهبس النجص ده فى مصلحتنا 

إستغربت مسك قائله

جصدك ايه فى مصلحتنا بعد ما إتعالت علينا كآننا أقل منيها 

ردت صفيه

إحنا مش أقل منيها هى اللى بغبائها خسړت يعنى لو جايه وطمعانه فى ورثبعد طريجة حديتها الحچ مؤنس نفسيه هيحرمها منيهالغبيه بدل ما كانت تتحايل وتحاول بالحيله تكسب قلب الجميع ظهرت

على حجيجتها الجبيحهوده ضد مصلحتهاأنا كده إطمنت إن الحج مؤنس مستحيل يحجج لها طمعها

زفرت مسك نفسها پغضب قائله

برضك مش بتفكري غير فى ورث جديليه ميكونش للبت دى هدف تاني جايه عشانه 

تنهدت صفيه قائله

وأيه هو السبب التانى ده اللى يخليها تقطع ابمسافه دى كلها بعد السنين دىغيرالطمعإياك مصدجه أنها چايه عشان تزور قبر أمها كيف ما جالتعندي توكيد إنها طماعه بس لعبتها غلط لما إتحدت ويا چدك بالطريجه العفشه ديفكرت لو جالت له أنه جايه عشان تزور قبر امها هتلعب على وتر عواطفهبس هى غبيه وسبجت بقلة الأدبأمها كانت إكده زيها وفى الآخر خدت أيه غير ڠضب جلب چدك عليها زمان 

[[system code:ad:autoads]]سارت سلوان جوار مؤنس بالبلده لاحظت أن له شعبيه تبدوا طيبه بالبلده فكل من يقابله يلقى عليه السلام بإسمهلم تستغرب من ذالك الى أن وصلا الى مدخل المقاپر 

شعرت برهبه وتوجس معارغم انها ثاني مره تدخل الى المقاپرلكن اليوم تشعر بأن للمكان رهبه قويه وخاصه بهللحظه إرتجف جسدها من قوة تلك الرهبهلكن وضعت نظارتها الشمسيه وهى تسير خلف مؤنس الى ان توقف امام أحد القپور نظرت الى تلك الشهاده الموضوعه على حائط القپر قرأتها عرفت من الأسم من بالقپر الأسم كان إسم جدتها فقطنظرت نحو مؤنس للحظات شعرت ببعض من البغض لما لم يضع شهاده على القپر بإسم والداتها ألهذا الحد وصل به الجحود عليها لكن لا يهم وليس جديد منه الجحود على والداتها عاشته معها طوال سنوات تراها تكتب رسائل بدموعها ولا يرسل لها ردا على 

[[system code:ad:autoads]]رساله واحده حتى لو كان ردا يقول لها لا ترسلى تلك الرسائلبل هو لم يهتم بالرسائل من الأساسوالدليل واضح أمامها عينيه حتى لم ترتجف وقف صامتابينما هو 

عكس ذالك الهدوء الظاهري الواضح عليه قلبه ينكوي بڼار

وهجها شديد ويسيل كان يريد العكس وأن هي من تقف امام قپره تقرأ له الفاتحه وتدعوا له بالرحمه  

لم تستطيع سلوان السيطره على

دموعها التى تحولت الدموع بقلبها الى نشيج يدمى القلب شعرت أن 

الإشتياق أقسى ۏجع بالأخص إذا كان لشخص بينك وبينه فقط حائط هش غير قادر على إزالته رغم سهوله هدم المكان بأكمله لكن تعلم بالنهايه لن تجد سوا رفات أغلى من أثمن الكنوز  

بعد قليل جذب مؤنس سلوان من يدها للسير قائلا

كفايه إكده 

كادت سلوان تنفض يده عن يدهالن أكمل مؤنس قوله

قربنا على صلاة الضهروفى چنازه قريبه من إهنه خلينا نطلع جبل المكان ما يتزحم بالمشيعين للچنازه

بالفعل رأت سلوان بعض الاهالى يتوافدون الى داخل المقاپر قريب من مكان وقوفهمإمتثلت ل مؤنس وسارت معه الى أن خرجا من المقاپرسحبت يدها من يدهقائله

شكراأنا لازم أرجع الاوتيل عشان راجعه القاهره بكرهعن إذنك 

إستغرب مؤنس قائلا

هتعرفي تطلعي من البلد لوحدك 

ردت سلوان بتهكم

زي ما جيت لوحدي هطلع لوحديسلام 

غادرت سلوان وتركت مؤنس الذى ينظر فى خطاهت الى أن رأها دخلت الى ذالك الدكان ولم تظل به سوا بضع دقائق ثم غادرت بالطريق الموازى للمجري المائى إستغرب ذالك لكن إقترب منه أحد الاشخاص يحدثهفألتفت لهلكن عاود النظر نحو الطريق كانت إبتعدت سلوان عن مرأى عينيه

بينما سلوان 

حاولت السير تشعر بإنهاك فى قلبها حتى كادت ان تسير دون الذهاب الى دكان محاسن لولا ان راتها محاسن ونادت عليهاذهبت سلوان لهامن الجيد أن النظاره كانت حول عينيها أخفت الحزن واثار الدموع

تحدثت لها محاسن بعتاب

إكده كنت هتمشى من غير ما تفوتى علي 

صمتت سلوانبينما جذبت محاسن كيس بلاستيكى صغير بحجم كف اليد تقريبا ومدت يدها به الى سلوان قائله

سكر النبات أهوجلبي بيجولي إنك هتعاودى لإهنه من تاني 

إبتسمت سلوان وفتحت حقيبتها وأخرجت بعض المال وكادت تعطيه ل محاسن لولا ان نظرت لها بعتاب قائله

أنا جلبي إنشرح لك من أول ما شوفتكلو رچعتي لإهنه تانى إبجي إفتكريني 

إبتسمت سلوان لها قائله

مظنش هرجع لهنا تانىبس مش هنساك يا مدام محاسن 

إبتسمت لها محاسنوهى تغادر الدكانثم سارت على الطريق جوار الترعه إبتسمت حين رأت سيارة جلال من بعيد قليلا لكن فجأه من العدم ظهرت إمرأه تتشح بالسواد من إخمص قدميها حتى تلك التلثيمه حول وجههاتقترب من سلوان بخطوات سريعه لحد ما تقابلت وجها لوجه مع سلوان التى شعرت برهبه مخيفه حين تلاقت عينيها

مع عيني تلك المرأه شعرت برهبه وخوف مضاعف بسبب عينيها اللتان غلب عليهن السواد بالكامل وإختفى منهن البياضعينيها تشبه عيني الشياطينإرتجفت سلوان وتجنبت منها على جانب الطريق ناحيه المجري المائى وكلما تجنبت بعيد عنها كانت تضيق عليها الطريق حتى أن سلوان أصبحت على بعد خطوه واحده وتسقط بالمياهلولا نداء جلال عليها بصوت جهور إبتعدت عنها تلك المراه خطوه عدت منها سلوان سريعا بإتجاه جاويد 

جاويد الذى رأى تلك المرأه رغم ان ظهرها له لكن تعرف على نذيرة الشؤم بالنسبه له فهو لم يراها سوا مره واحده وكان طفلا وقتها لم يمر سواد الليل وماټ أخيه الأكبر وهو نجى من مۏت محقق بأعجوبه إلآهيه وقتهاشعر بالخۏف على سلوان منها وترجل سريعا من السياره وقام بالنداء عليها كتحذير لتلك المرأه 

[[system code:ad:autoads]]شعرت سلوان براحه وطمأنينه حين إقتربت من جاويد الذى إنخض عليها وقابلها بالطريق وأمسك يدها قائلا

سلوان إنت بخيرالست اللى كانت بتضيق عليك الطريق كانت عاوزه أيه منك

إزدرت سلوان ريقها قائله

لاء أنا مش بخير والست دى معرفش كانت عاوزه أيهوممكن بلاش أسئله وصلني للاوتيل لو سمحت

رغم فضول جاويد لكن شعر بالشفقه على سلوان وجذبها للسير الى ان وصلا الى مكان وقوف السياره فتح لها البابصعدت سريعا جلست وإتكئت برأسها فوق مسند السياره وأغمضت عينيها مازال الخۏف يسيطر عليها 

بينما قاد جاويد السياره صامتالبعض الوقت كل لحظه ينظر ناحية سلوان لا تحرك ساكنظن أنها ربما نامتمد يده بجرأه يجذب تلك النظاره عن عينيها لكن شعرت سلوان به وإعتدلت بخضه قبل أن ينزع النظاره 

[[system code:ad:autoads]]تسال جاويد

فكرتك نمتيفى أيه اللى حصل وبقيتي بالشكل دهجدك رفض يقابلك 

ردت سلوان

لاء قابلته وكمان زورت قبر ماماوحاسه بۏجع فى قلبيكمان الست اللى قابلتها عالطريق دى خوفتني أوي

وضع جاويد يده فوق

يد سلوان قائلا

والست عملت إيه أو قالتلك أيه خۏفك بالشكل ده 

ردت سلوان

مقالتش حاجهبس نظرة عنيها خوفتنيحتى لما حاولت اتجنب منها عالطريق بقت تضيق الطريق عليا حسيت أنها

زى ما تكون معتوهه أو مجرمه شكل عينيها خوفنى حسيت إنى شوفت فيهم وهج ڼارلو مسمعتش صوتك فى الوقت المناسب يمكن كنت موتت من الخۏف منها 

إزدرد جاويد ريقه قائلا

بعيد الشړ عنكتحبي نروح أى مكان هاديتريحي فيه أعصابك 

إتكئت سلوان براسها مره أخرى على مسند المقعد قائله بشعور الإنهاك نفسيا

لاء وصلني للأوتيل محتاجه أناميمكن أما انام أحس براحه أكتر 

وافق جاويد سلوان وتركها طوال الطريق ظل صامتا

رغم فضولهلكن شعر أنها تود السکينه ألآن أكثرالى ان وصلا الى أمام الفندق 

ترجلت سلوان من السيارهكذالك جاويد الذى إقترب من مكانها قائلا

هتصل عليك المسا

اومات سلوان رأسها بصمت ودخلت الى الفندقناحية الإستقبال مباشرة وأخذت مفتاح غرفتها لكن أثناء سيرها كادت تصتطدم بأحد الماره نظرت له بدونيه ثم إبتعدت عنها بلا حديث

صعدت الى غرفتها حين دخلت ألقت حقيبتها ومفتاح الغرفه أرضا وألقت بجسدها فوق الفراش سرعان ما نزعت تلك النظاره عن عينيها وتركت العنان لعينيها تضخ دموع غزيره كانت تشعر انها تود الصړاخ أيضالكن فجأه تذكرة مقولة والداتها

لما تحسي إنك مبقتيش قادره تتحملي قساوة الواقع غمضي عنيك ونامي وإتخيلي شئ سعيد نفسك يحصل

بالفعل

أغمضت سلوان عينيها سرعان ما غفت يفصل عقلها قليلا 

بالمشفى 

بحوالي العاشره صباح 

نظر ناصيف الى ساعة يده ونظر الى دخول جاويد الى المشفى متهكما بمرح

الدكتور اللى طلب مننا الإنضباط فى مواعيد ممارستنا للعمل جاي متأخر ده مش يعتبر تسيبولا عشان بقيت المدير بقى 

علم جواد ان ناصيف يقول هذا بتلميح منه يظن انه هزاز او مزحجاوب عليه

أنا آخر واحد بيغادر المستشفى الفجر تقريباوأما أتأخر ساعتين أظن من حقي طالما عارف إن الوقت ده فى أكتر من دكتور مناوب يحلوا محليوإن كان على المصالح نائب المستشفى فى إيده كل الصلاحيات يقدر يتصرف فى غيابى 

شعر ناصف بالخزيووضع يده فوق كتف جواد قائلا

انا كنت بهزر إنت خدت الكلمتين جد ولا أيه 

رد جواد يعلم أنه كاذب قائلا

ما انا عارف إنك كنت بتهزر بس حبيت اوضحلك مش أكترعن إذنك ملهاش لازمه وقفتنا دىالوقت ده المرضى اولى بيه كفايه انى جاي متأخر 

ترك جواد ناصف وسار لبضع خطوات ليتوقف مره أخرى لكن هذه المره شعر بإنشراح فى قلبه حين تقابل مع إيلاف التى إبتسمت لهشعر كآن نسمه هادئه تتوغل

الى فؤادهألقى عليها الصباح قائلا 

صباح الخير يا دكتورهشايفك إنت الوحيده اللى حديثى إمبارح أثر فيها وبتمارس مهمتها برحابة صدر

إبتسمت إيلاف

بالعكس انا صحيح بقالى فتره صغيره فى المستشفى بس النهارده حاسه بنشاط مختلف فيهاختى مفيش تكدس للمرضىبسبب وجود أكتر من دكتور فى المستشفى 

إبتسم جواد قائلا

الغربال الجديد له شده فى الأولكلها يومين بالكتير وهيرجع كل شئ زى ما كانبس هما فاكرين كدهبس انا أختلف عن غيريومبدأي هو صحة الناس اللى محتاجه لينا 

إبتسمت إيلاف قائله

ربنا يقويكهستأذن أنا عشان عندي حاله متابعه لها من يومينوتقريبا إتحسنت هروح أشوفها إن كان يستدعي بقائها او لاء 

[[system code:ad:autoads]]إبتسم جواد قائلا

هو ده اللى نفسي يتغيرإن المړيض لما يخرج من المستشفى ميبقاش لسه نص شفاونخرجه عشان نقول غيره يستحق الرعايه أكتر منهنفسي يخرج من المستشفى وهو صحته كويسه وفى نفس الوقت نقدر نستقبل غيره ونقدمه العلاج المناسب 

تهكمت إيلاف قائله

ده بيحصل فى المستشفيات الخاصه بس إنما الحكومه مضبوطين بإمكانيات محدوده عالعموم يمكن ده يتحقق ليه لاء

إبتسم جواد يشعر بأمل حين يرى إيلاف رغم أنها غير ذالك لا تشعر شئ بإتجاهه سوا بعض الإعجاب بشخصيته كطبيب لديه نزعه إنسانيه 

أما ناصف فقد رأى وقوف جواد وإيلاف تهكم ساخرا مش فاضي توقف معايا دقيقتين وهاخد من وقت المرضى إنما تقف الدكتوره الجديده عادي مش هضيع وقتك الثمين وماله يا سيادة المدير الجديد

[[system code:ad:autoads]]  

مساء 

بالفندق 

كانت تسير بطريق يكسوه ضباب أسود بكثافه شديده يشبه دخان الحريق بالكاد ترى خطوه واحده منها فجأه من بين ذالك الضباب خرجت تلك المرأه التى قابلتها قبل الظهر إرتعبت منه وعادت خطوات للخلف لكن المرأه كانت تقترب منها بخطوات سريعه شعرت كأنها تتحرك بلا قدمين توجست ړعبا وكادت تصرخ لكن تلك المرأه وضعت يدها حول عنقها

شعرت كأنها جمرة ڼار على عنقها كادت ټخنقها لولا أن إنقشع جزء من ذالك الضباب وإقترب جلال منها ونزع يد تلك المرأه التى إرتعبت حين رأت جلال وتلاشت مع

ذالك الضباب وحل نور الشمس نظرت سلوان ل جلال وبلا شعور منها

لولا أن 

أستيقظت على صوت رنين هاتفها الذى أفزعها  

بمنزل القدوسي

نظرت مسك الى تلك الساعه المعلقه على الحائط ثم نظرت ل صفيه قائله بضيق 

الساعه بقت سبعه المغرب وجدي من وجت ما خرج مع قليلة الربايه مرجعش للدار وزمان جاويد على وصول ولو جه وملجاش چدي فى إنتظاره هيفكر إن ده قلة ذوق منيه 

تنهدت صفيه بضيق قائله 

فعلا من وجت ما خرج مع بت مسك وهو معاوديش للدار حتى وجت الغدا وزمان جاويد على وصول أنا بحمد ربنا إنه آجل ميعاده الصبح ولا كان شاف طريجة مقصوفة الرجبه دي كيف أمها زمان كانت إكده عيندبها كبر وغرور كأن مفبش فى جمالها بالك لو جاوي  كان جه وشاف طريجة البت الجبيحه دى يمكن كان ضربها قلمين فوقها

ردت مسك 

او الله أعلم يمكن كانت عچبته ما اهو الصنف اللى زى البت دى بيلاقى اللى يمرعه 

ردت صفيه 

عيندك حق بس مش الصنف ده اللى يعجب جاويد ويبص لها سيبك من التفكير فيها أنا هتصل على بوك وأسأله فين چدك لا يكون عقله راح منيه وناسي ميعاد جاويد

و 

صمتت صفيه فجأه حين سمعت صوت مؤنس يقول بإيحاء وإستهزاء 

لاه لسه فيا عقل وبفتكر زين ومش ناسي ميعاد جاويد وأها انا جيت وإتجابلت إمعاه على باب الدار  

البارت الجاي يوم السبت

ومواعيد الروايه 

الأحد والثلاثاء والخميس عالمدونه وبعدها بيومين عالوتباد والجروب  

يتبع 

للحكايه بقيه 

شد عصب ل سعاد محمد سلامه 

من الفصل الحادي عشر الى الخامس عشر

الفصل العاشرعلى باب الدار 

شدعصب

بنفس الطريق على مشارف البلده 

بالسياره 

طلبت سلوان من جاويد التوقف بالسياره 

توقف جاويد ونظر لها متسألا  

ليه عاوزه نوقف هنا أيه غيرتي رأيك ومش هتروحي لبيت جدك 

لم تستسيغ سلوان كلمةجدك وتهكمت قائله 

جدي قصدك الحج مؤنس لاء مغيرتش رأيي مبقاش فى وقت ودى آخر فرصه أنا هنزل هنا وأكمل بقية الطريق مشي على رجليا بيت الحج مؤنس مش بعيد من هنا كمان لو لقيت نفسي هتوه هسأل  

حاول جاويد أن يقنعها بأن يوصلها حتى لو الى بداية منازل البلده لكن سلوان أصرت على قرارها لا تعلم سبب لذالك ربما لا تريد أن يرى جاويد طريقة إستقبالهم لها فضلت أن لا تشعر أمامه بالحرج لو اسائوا طريقة إستقبالها

مثل الأمس ربما تحكي له لاحقا لكن لا تريده أن يرى ذالك فليس من سمع كمن رأى كذالك ربما لو جلال ذهب معها قد يسألونها من يكون بالنسبه لك ماذا سترد عليهم وقتها أنه شخص قابلته هنا أصبح شبه رفيق بدرب كانت بدايته المۏت لها لولا إنقاذه لها بالوقت المناسب هكذا أفضل لتذهب وحدها وترى طريقة الإستقبال اليوم هل ستختلف عن الأمس وهل ستقابل ذالك المدعو مؤنس القدوسي وتنتهى الرحله بزيارتها لقبر والداتها كما تريد

تكهنات لا تعرف أي منها مناسب لكن المناسب هو ذهابها لمنزل القدوسى وحدها 

بالفعل فتحت سلوان باب السياره وترجلت منها ثم نظرت للناحيه الاخرى ل جلال الذى ترجل هو الآخر قائلا 

[[system code:ad:autoads]]هستناك هنا 

ردت سلوان 

لاء مالوش لازمه أنا مش عارفه هتأخر او 

قاطعها جاويد قائلا 

هستناك يا سلوان ومن فضلك بلاش رفض 

إبتسمت سلوان وأمتثلت لقوله تومئ برأسها لا تعرف سبب لإمتثالها لقوله شعور خاص لديها له لا تعرف له تفسير سوا أنه تشعر معه بالراحه والثقه والآمان رغم معرفتها به قبل أيام فقط لكن ربما مثلما قالت لها والداتها ذات يوم 

من اول مره شوفت فيها هاشم حسيت إتجاهه بثقه وأمان واحد قابل واحده فى مكان شبه صحرا لو معندوش شرف كان سهل يستغل وضعها وقتها ويأذيها لكن هو حماها لحد ما وصلت لمكان قريب من بيتهم  

ربما التاريخ يعيد جزء مما حدث بالماضى معها لكن بشكل مختلف والداتها رحلت من هنا مع من أحبت لكن هى بالامس سترحل من هنا وحيده كما آتت 

[[system code:ad:autoads]]تركت سلوان جلال يقف أمام سيارته ثم سارت بالطريق الرملي المجاور للمجرى المائي لكن فجأه هبت زوبعه رمليه

خفيفه أغمضت سلوان عينيها قبل أن يدخل الغبار الى عينيها وقامت بوضع النظاره الشمسيه على عينيها ثم أكملت سير رغم ذالك الغبار الأسود لكن فجأه سمعت صوت ينادي

مسك وقفت تتلفت حولها بتعجب لا أحد يسير بالطريق وتلك الزوبعه الرمليه أصبحت خلفها تتلاشى شعرت بشبه توجس لكن نظرت أمامها وجدت نفسها اصبحت قريبه جدا من بداية البلده على يسارها تلك المقاپر سارت خطوات بإتجاه ذالك المحل القريب الى ان وقفت أمام بابه تلقي السلام

إبتسمت لها محاسن وقائله بترحيب 

إنت الجميله اللى جت إمبارح وسألت على دار الحج مؤنس القدوسي أنا مستحيل أنسى وشك الصبوح ده

إبتسمت لها سلوان بمجامله قائله 

شكرا يا مدام محاسن مظبوط انا كمان لسه فاكره إسمك معليشي هتقل عليك النهارده كمان ممكن توصلينى بس لأول شارع الحج مؤنس عشان هنا الشوارع داخله فى بعضها وممكن أتوه 

إبتسمت محاسن وهى تنظر لها بحيره قائله 

بس محدش إهنه هيوجف بالدكان لحد ما أرجع أجولك إستني إهنه دجيجه ورجعالك هنادم عالواد حسام 

يوجف فى الدكان لحد ما اعاود 

بعد لحظات عادت محاسن ومعها طفل بحوالى العاشره يتذمر قائلا 

هما خمس دجايج اللى هقف فى الدكان لو غبتي عن إكده أنا مش مسؤول كفايه سيبتينى اللعب وانا كنت كسبان

ردت محاسن بتعسف 

كنت بتلعب قمار على بلي متعرفش إن القماړ حرام بس ماشى هرچع قبل خمس دجايج 

أشار لها حسام يده بلا مبالاه ذهبت محاسن مع سلوان كما حدث بالأمس تحاول جذب الحديث معها وسلوان ترد بإختصار حتى أن محاسن ذكرت إسم جاويد أمامها قائله 

تعرفي يا حلوه لو بس تجوليلي إنت من وين كنت خبرت جاويد الأشرفعن مطرحك وجولت له عروسه كيف القمر متناسبش حد

غيرك

إبتسمت سلوان قائله بفضول 

أنا مش عارفه إشمعنا جاويد الاشرف ده اللى معلق فى راسك من وقت مشوفتينى إمبارح عالعموم متشكره لحضرتك انا مش جايه هنا عشان عريس واضح له قيمه عاليه عند حضرتك 

إبتسمت محاسن قائله 

ده له قيمه عاليه بالبلد كلياتها والأقصر كلها بس إنت جولى جاويد الأشرف وشوفي بنفسك 

إبتسمت سلوان قائله بإستهوان 

مره تانيه أبقى أسأل عليه أعتقد ده شارع الحج مؤنس حسب ذاكرتى من إمبارح لو مكونتش ملغبطه

إبتسمت محاسن قائله 

لاء مش الشارع ده اللى بعديه علطول 

إبتسمت سلوان لها وسرن الى بداية الشارع توقفت سلوان لها قائله 

كفايه لحد هنا وشكرا لحضرتك إرجعي للدكان لا الولد يسيبه ويمشي 

كادت محاسن ان تلح عليها للدخول معها حتى أمام المنزل لكن سلوان قالت لها 

كفايه لحد هنا البيت خلاص يعتبر ظاهر قدامى معروفك مش هنساه 

إبتسمت لها

محاسن قائله 

أي معروف عملته إمعاك ربنا يعرف إنت دخلتى لجلبي وكان نفسى أعرف بس إنت منين يمكن ربنا يريد يكون بينا ود 

ردت سلوان 

انا من مكان بعيد يا مدام محاسن بس كانت صدفه جميله إني شوفت حضرتك 

إبتسمت لها محاسن قائله 

وإنت راجعه فوتى على دكاني عيندي سكر نبات 

چوزي بيچيبه ليا مخصوص طازه مش بطلعه غير للغاليين 

إبتسمت سلوان لها قائله 

حاضر أكيد وانا راجعه هفوت على دكانك 

غادرت محاسن واكملت سلوان وحدها السير بإتجاه منزل القدوسى الى ان وقفت أمام المنزل الخارجي وقفت تزفر نفسها لا تشعر بأي شئ فقط تريد رؤية مؤنس القدوسي لا أكثر لا شعور لديها نحو المكان لكن هى هنا لهدف واحد تريد الحصول عليه وبعدها تعود للقاهره مره أخرى وتظل هذه الرحله وكل ما حدث بها مجرد ذكري مرت عليها

[[system code:ad:autoads]]إمتلكت جأشها ودفعت تلك البوابه الحديدية ودخلت الى فناء المنزل توجهت نحو الباب الداخلى مباشرة مثلما فعلت أمامها محاسن بالأمس رفعت يدها ودقت جرس الباب وتجنبت على إحدى جانبيه تنتظر أن يرد عليها أحدا تمنت الا تكون إحدى الإثنتين اللتان قابلتهن بالأمس بالفعل إستجابت أمنيتها فتحت لها إمرأه أخري إبتسمت لها 

إستغربت سلوان من بسمة تلك المرأه شعرت بأمل قائله 

صباح الخير لو سمحت كنت عاوزه اقابل الحج مؤنس القدوسييا ترى هو هنا فى البيت 

إبتسمت لها المرأه قائله  

أيوه الحج مؤنس لساه إهنه فى الدار جاعد فى المندره اللى عالچنينه تعالي إمعاي اوصلك له

خرجت تلك المراه من باب المنزل وأشارت بيدها ل سلوان بأن تتبعها الى أن وصلن الى غرفه لها باب يفتح على حديقة المنزل الصغيره سبقتها المرأه بالدخول من باب

[[system code:ad:autoads]]

الغرفه قائله 

حج مؤنس فى صبيه بتسأل علي چنابك  

بينما قبل لحظات بداخل المنزل

كانت مسك تكاد الفرحه ان تسلب عقلها وهى تتكهن سبب طلب جاويد مقابلة جدها اليوم بالتأكيد من اجل أن يطلب يدها للزواج منه سيتحقق حلم ظلت سنوات تتمنى ان يتحقق فماذا سيريد جاويد من جدها شى غير ذالك فرحه عارمه تدخل قلبها وإزدادت حين سمعت قرع جرس المنزل لم تستطع الانتظار خرجت من غرفتها ونزلت سريعا بلهفه حتى أنها كادت ان تصتطدم بوالداها بالقرب من باب غرفة المندره المفتوح بداخل المنزل لكن توقفت بآخر لحظه إبتسمت لها صفيه قائله 

أكيد اللى كان بيرن جرس الدار ده جاويد الخدامه راحت تفتح له الباب وأبوك وچدك هيستجبلوه فى المندره اللى عالچنينه 

تنهدت مسك بفرحه قائله 

تفتكري يا ماما ظننا هيطلع صح وجاويد هيطلب يدي من چدي ولا هيكون فى سبب تانى 

ردت صفيه بتأكيد 

أكيد هيطلب يدك سبب تانى ايه اللى هيعوز جدك فيه أجولك خليني أروح للمندره الأسم إني هسلم على جاويد وهنادم عليك بأي حجه 

إبتسمت مسك بإنشراح  لكن لم تنتظر أن تنادي عليها صفيه بل دخلت خلفها الى المندره مباشرة 

بالعوده 

رد مؤنس على الخادمه بتسأول 

ومين الصبيه اللى بتجولي عليها دي 

ردت الخادمه 

مهعرفهاش اول مره أشوفها وشكلها بندريه مش من إهنه من البلد 

نظر مؤنس ل محمود بإستغراب ثم قال للخادمه  خليها تدخل

وقفت الخادمه على إطار باب المندره ونظرت ل سلوان قائله 

إتفضلي

شعرت سلوان بتوجس للحظه ودخلت من باب المندره قائله 

سلاموا عليكم

بنفس اللحظه كانتا صفيه ومسك تدخلن من الباب الآخر نظرن لبعضهن بإستغراب ثم نظرن بمقت وإمتعاض من تلك التى جاءت مره أخرى 

لكن نظر لها محمود الذى وقف مذهولا كذالك حال

مؤنس الجالس والذى شعر كآن ساقيه تيبسن ولم يقدر على الوقوف كان الجميع كآنهم أصبحوا أصنام لا تتحرك ولا تنطق الى أن خلعت سلوان نظارتها الشمسيه لتتضح ملامح وجهها بالكامل ثم جالت عينيها عليهم بترقب حين قالت  

آسفه إني جيت بدون ميعاد سابق بس أنا كنت جيت إمبارح أسأل ع الحج مؤنس وقالولى مش موجود و

قاطع حديث سلوان محمود سألا وهو يعلم الجواب على سؤاله فالملامح موضحه من تكون لكن المفاجأه أفقدته الرزانه  

إنت مين

خرج الجواب من فم مؤنس بخفوت 

سلوان

سمعه فقط محمود الواقف ملاصق لمكان جلوسه ترنح الإسم ب عقل مؤنس كآنه صدى صوت بالفضا 

إزدرت سلوان ريقها ثم قالت بشموخ  

أناسلوان هاشم خليل راضيصوره من الماضي نيستوها 

رفع مؤنس وجهه وتمعن ب سلوان مبتسما فهى لم ترث فقط كثير من ملامح إبنته بل أيضا ورثت

شموخها وتسرعها بالحديث  لكن ظل هادئا مكانه رغم ذالك الحنين الذى بقلبه يقول له إنهض وخذها بين يديك تنفس منها رائحة الماضي الذى إفتقدها لكن هنالك من شعرن بالبغض منها وقالت صفيه 

إنت بنتمسك ومين اللى دلك علي مطرحنا أكيد أبوك جالك عشان 

قبل أن تكمل صفيه وتبخ كلمات غير صحيحه قاطعتها سلوان بكبرياء  

لاء مش بابا اللى دلني على مكانكم هنا لأن بابا مكنش يعرف إنى جايه لهنا غير بعد ما وصلت وهو زيكم بالظبط مكنش حابب إنى أتعرف عليكم وأنا مش جايه أتعرف عليكم 

شعرت مسك ببغض من طريقة رد سلوان المجحفه قليلا وقالت بإستهزاء 

ولما إنت مش جايه عشان تتعرفي علينا جايه ليه 

[[system code:ad:autoads]]ردت سلوان ودمعه تتلألأ بعينيها 

جايه أزور قبر ماما لو كنت أعرف مكانه مكنتش جيت هنا عشان أسأل الحج مؤنس عليه 

وضع مؤنس يده فوق موضع قلبه يشعر بتسارع فى خفقات قلبه وهنالك آلم ليس عضوي بل نفسي أكثر قسوه تلك إبنة مسك خد الجميل مثلما وصفتها بأحد رسائلها الذى قرأها 

تذكر جملة

سلوان لما بتتعصب وشها بيحمر وبتبقى شبه توت خد الجميل 

حاول مؤنس النهوض برويه يستند على عكازه حتى يقدر الوقوف على ساقيه ودمعه حاول إحتجازها بمقلتيه وأصم مسك حين حاولت أن ترد على سلوان بتعسف قائلا 

أهلا يا سلوان كنت فى إنتظارك 

تعجب الجميع من كلمة مؤنس حتى سلوان نفسها تعجبت قائله بإستهزاء 

[[system code:ad:autoads]]بجد مكنتش أعرف إنك بتشوف الطالع 

تحدث محمود بضيق قائلا 

واضح إنك معندكيش أدب

كذالك قالت صفيه وأزدادت 

فعلا حديتك صح يا محمود بس هتچيب منين الأدب وهى بت واحد غوى أمها زمان بالعشج والمسخره وخلاها

قاطع مؤنس صفيه قائلا  

إخرسي ياصفيه وكلكم أخرجوا بره المندره 

بضجر

خرجن مسك وصفيه كذالك محمود كاد ان يمانع لكن نظرة مؤنس له جعلته يخرج على مضض منه بينما سلوان توجهت الى باب الغرفه وكادت تخرج هى الأخرى لكن صوت مؤنس جعلها تقف حين قال 

على فين يا سلوان

إستدارت له سلوان قائله 

ماشيه مش حضرتك قولت الجميع يطلع بره وصلتنى الرساله 

إبتسم مؤنس لها قائلا 

نفس تسرعها وغرورها وأى رساله وصلتك 

ردت سلوان 

رسالة إنى مش مرحب بيا هنا 

إبتسم مؤنس كم ود أن يفتح لها ذراعيه لكن خشي رد فعل سلوان التى تبدوا غاضبه ولديها الحق لكن أشار له على أريكه بالغرفه قائلا 

واضح إنك قماصه كمان 

إجعدي يا سلوان وخلينا نتحدت بهدوء 

ترددت سلوان لكن هى لديها هدف تود الوصول الى قبر والداتها وبعدها لن تبقى هنا ولا تود رؤية هؤلاء الأشخاص مره أخري  حسمت قرارها وجلست على أريكه أخرى غير التى اشار لها عليها مؤنس بعيده قليلا عنه جلس هو الآخر ظلت بينهم نظرات مترقبه الى ان قطع ذالك الصمت وتلك النظرات صوت رنين هاتف مؤنس الذى أخرجه من جيبه وقام بالرد التى لم تفهم منه سلوان سوا آخر جمله من مؤنس  

تمام هنتظرك المسا يا جاويد 

تردد إسم جاويد برأس سلوان لكن نفضت ذالك سريعا ربما هو شخص ذات شهره خاصه هنا كما أخبرتها محاسن

بينما أغلق مؤنس الهاتف ووضعه جواره على الآريكه وعاود النظر ل سلوان على يقين أنها لن تنتظر طويلا وستتحدث بالفعل صدق حدسه وتنحنحت سلوان قائله بغصه 

ممكن حضرتك توصلني لمكان قبر ماما  اوممكن تبعت معايا أي شخص يعرف المكان لو 

قطع مؤنس إستكمال سلوان يشعر هو الآخر بوخزات تنخر قلبه قائلا 

لو أيه يا خد الجميل

نظرت له سلوان مذهوله

من أين علم بهذا اللقب التى كانت تقوله لها والداتها حين كانت تتعصب وهى صغيره 

إبتسم مؤنس بغصه يومئ برأسه ومد يده قائلا 

خدي بيدي عشان نروح المقاپر أنا كمان من سنين مزرتهاش 

نظرت سلوان ل يد مؤنس الممدوده كانت نظرة عتاب منها له أرادت ان تلوم عليه لما لم تزوها سابقا لكن ماذا كانت تتوقع غير ذالك فهو نسيها من قبل أن ټموت لكن لا يهم هى تتذكرها نهضت وعلى مضص منها أمسكت يد مؤنس الذى بمجرد أن وضعت يدها بيده ضغط قويا على يدها حتى أن سلوان شعرت بآلم طفيف وصمتت 

بينما تبسم مؤنسوشعر كآن ملمس يدها مثل البلسملكن ڠصبا ترك يدها للحظات وإقترب من باب الغرفه ونظر الى خارجها قائلا 

أنا خارج

تلهفت مسك بالرد سأله

جاويد زمانه على وصول يا جدي 

رد مؤنس

لاء جاويد إتصل وجالى عنده

ظهر جدامه شوية مشاغل فجأه إكدهوهيچى آخر النهار وانا مش هتأخر 

عاد مؤنس لمكان وقوف سلوان وأشار بعكتزه لها لتسير أمامه قائلا

يلا بينا ياخد الچميل

نظرت له سلوان ولم تبدي أى رد فعل بالنسبه لها مجرد كلمه عاديه كما أخبرتها والداتها يوم حين سألتها عن معنى اللقب ولما هو غالى عندها بهذا الشكل لتتخلى عنه لها واجابتها وقتها أن هذا اللقب غالي جدا لان والداها هو من أطلقه عليها رأت اليوم والد والداتها لاول مره تشعر بانه لقاء فاتر خالي من المشاعروماذا كانت تظن أن تجد من جدها أن يجذبها بين يديه ويضمهاربما مثلما توقعت سابقا هى وهو مشاعر خاويه من الطرفين على الأقل هذا ما شعرت به من ناحيتها ولا تهتم لشعور جدهايكفى أن يصلها الى قبر والداتها

[[system code:ad:autoads]] 

بينما بداخل المنزلتعصبت مسك تشعر پحقد وغل من سلوان قائله

مش عارفه إزاي جدي يخرج مع البت دى بعد طىيفة كلامها معانا قليلة الادب والإحترامدى زى ما تكون سحرت له وإتقبل كلامها الدبشجدي غلطان كان أقل واجب طردها من إهنه 

وافقت صفيه حديث مسكلكن محمود عارضهن قائلا

انا فعلا مضايق من طريجتها فى الحديت بس ده مش معناه أنكر أن أبوي حروأكيد شايف طريجتها فى الحديتومتأكد فى راسه ليها الرد المناسب 

تهكمت صفيه متسأله

وأيه هو الرد المناسب دهبعد ما خدها وخرج من الداربدل ما كان يطردها ويكون ده الرد المناسب على قلة أدبهاكويس إن جاويد إتصل وجال إنه هيأجل مجيه لإهنه للمسا كان شاف قلة أدب السنيوره ونزلت جميتنا وجيمة الحج مؤنس من نظره 

[[system code:ad:autoads]]تعصب محمود قائلا بتعسف

محدش يقدر يقلل من جيمة الحج مؤنسوانا متأكد أن أبوي هيعرف

يرد عليها الرد المناسبوانا مش فاضى ل لت رغي النسوان الماسخ وطالما جاويد مش جاي دلوك انا خارج أشوف أشغاليسلاموا عليكم 

غادر محمود وترك مسك وصفيه التى تبسمت بعد خروج محمودرأت مسك بسمتها نظرت لها متعجبه تقول

بتبتسمي على أيه يا مامابعد كلام البت اللى ناجصه ربايه دي 

إبتسمت صفيه تفسر سبب ضحكتها

هى فعلا ناجصه ربايهبس النجص ده فى مصلحتنا 

إستغربت مسك قائله

جصدك ايه فى مصلحتنا بعد ما إتعالت علينا كآننا أقل منيها 

ردت صفيه

إحنا مش أقل منيها هى اللى بغبائها خسړت يعنى لو جايه وطمعانه فى ورثبعد طريجة حديتها الحچ مؤنس نفسيه هيحرمها منيهالغبيه بدل ما كانت تتحايل وتحاول بالحيله تكسب قلب الجميع ظهرت على حجيجتها الجبيحهوده ضد مصلحتهاأنا كده إطمنت إن الحج مؤنس مستحيل يحجج لها طمعها

زفرت مسك نفسها پغضب قائله

برضك مش بتفكري غير فى ورث جديليه ميكونش للبت دى هدف تاني جايه عشانه 

تنهدت صفيه قائله

وأيه هو السبب التانى ده اللى يخليها تقطع ابمسافه دى كلها بعد السنين دىغيرالطمعإياك مصدجه أنها چايه عشان تزور قبر أمها كيف ما جالتعندي توكيد إنها طماعه بس لعبتها غلط لما إتحدت ويا چدك بالطريجه العفشه ديفكرت لو جالت له أنه جايه عشان تزور قبر امها هتلعب على وتر عواطفهبس هى غبيه وسبجت بقلة الأدبأمها كانت إكده زيها وفى الآخر خدت أيه غير ڠضب جلب چدك عليها زمان 

سارت سلوان جوار مؤنس بالبلده لاحظت أن له شعبيه تبدوا طيبه بالبلده فكل من يقابله يلقى عليه السلام بإسمهلم تستغرب من ذالك الى أن وصلا الى مدخل المقاپر 

شعرت برهبه وتوجس معارغم انها ثاني مره تدخل الى المقاپرلكن اليوم تشعر بأن للمكان رهبه

قويه وخاصه بهللحظه إرتجف جسدها من قوة تلك الرهبهلكن وضعت نظارتها الشمسيه وهى تسير خلف مؤنس الى ان توقف امام أحد القپور نظرت الى تلك الشهاده الموضوعه على حائط القپر قرأتها عرفت من الأسم من بالقپر الأسم كان إسم جدتها فقطنظرت نحو مؤنس للحظات شعرت ببعض من البغض لما لم يضع شهاده على القپر بإسم والداتها ألهذا الحد وصل به الجحود عليها لكن لا يهم وليس جديد منه الجحود على والداتها عاشته معها طوال سنوات تراها تكتب رسائل بدموعها ولا يرسل لها ردا على 

رساله واحده حتى لو كان ردا يقول لها لا ترسلى تلك الرسائلبل هو لم يهتم بالرسائل من الأساسوالدليل واضح أمامها عينيه حتى لم ترتجف وقف صامتابينما هو 

عكس ذالك الهدوء الظاهري الواضح عليه قلبه ينكوي بڼار وهجها شديد ويسيل كان يريد

العكس وأن هي من تقف امام قپره تقرأ له الفاتحه وتدعوا له بالرحمه  

لم تستطيع سلوان السيطره على دموعها التى تحولت الدموع بقلبها الى نشيج يدمى القلب شعرت أن 

الإشتياق أقسى ۏجع بالأخص إذا كان لشخص بينك وبينه فقط حائط هش غير قادر على إزالته رغم سهوله هدم المكان بأكمله لكن تعلم بالنهايه لن تجد سوا رفات أغلى من أثمن الكنوز  

بعد قليل جذب مؤنس سلوان من يدها للسير قائلا

كفايه إكده 

كادت سلوان تنفض يده عن يدهالن أكمل مؤنس قوله

قربنا على صلاة الضهروفى چنازه قريبه من إهنه خلينا نطلع جبل المكان ما يتزحم بالمشيعين للچنازه

بالفعل رأت سلوان بعض الاهالى يتوافدون الى داخل المقاپر قريب من مكان وقوفهمإمتثلت ل مؤنس وسارت معه الى أن خرجا من المقاپرسحبت يدها من يدهقائله

[[system code:ad:autoads]]شكراأنا لازم أرجع الاوتيل عشان راجعه القاهره بكرهعن إذنك

إستغرب مؤنس قائلا

هتعرفي تطلعي من البلد لوحدك 

ردت سلوان بتهكم

زي ما جيت لوحدي هطلع لوحديسلام 

غادرت سلوان وتركت مؤنس الذى ينظر فى خطاهت الى أن رأها دخلت الى ذالك الدكان ولم تظل به سوا بضع دقائق ثم غادرت بالطريق الموازى للمجري المائى إستغرب ذالك لكن إقترب منه أحد الاشخاص يحدثهفألتفت لهلكن عاود النظر نحو الطريق كانت إبتعدت سلوان عن مرأى عينيه

بينما سلوان 

حاولت السير تشعر بإنهاك فى قلبها حتى كادت ان تسير دون الذهاب الى دكان محاسن لولا ان راتها محاسن ونادت عليهاذهبت سلوان لهامن الجيد أن النظاره كانت حول عينيها أخفت الحزن واثار الدموع

[[system code:ad:autoads]]تحدثت لها محاسن بعتاب 

إكده كنت هتمشى من غير ما تفوتى علي 

صمتت سلوانبينما جذبت محاسن كيس بلاستيكى صغير بحجم كف اليد تقريبا ومدت يدها

به الى سلوان قائله

سكر النبات أهوجلبي بيجولي إنك هتعاودى لإهنه من تاني 

إبتسمت سلوان وفتحت حقيبتها وأخرجت بعض المال وكادت تعطيه ل محاسن لولا ان نظرت لها بعتاب قائله

أنا جلبي إنشرح لك من أول ما شوفتكلو رچعتي لإهنه تانى إبجي إفتكريني 

إبتسمت سلوان لها قائله

مظنش هرجع لهنا تانىبس مش هنساك يا مدام محاسن 

إبتسمت لها محاسنوهى تغادر الدكانثم سارت على الطريق جوار الترعه إبتسمت حين رأت سيارة جلال من بعيد قليلا لكن فجأه من العدم ظهرت إمرأه تتشح بالسواد من إخمص قدميها حتى تلك التلثيمه حول وجههاتقترب من سلوان بخطوات سريعه لحد ما تقابلت وجها لوجه مع سلوان التى شعرت برهبه مخيفه حين تلاقت عينيها مع عيني تلك المرأه شعرت برهبه وخوف مضاعف بسبب عينيها اللتان غلب عليهن السواد بالكامل وإختفى منهن البياضعينيها تشبه عيني الشياطينإرتجفت سلوان وتجنبت منها على جانب الطريق ناحيه المجري المائى وكلما تجنبت بعيد عنها كانت تضيق عليها الطريق حتى أن سلوان أصبحت على بعد خطوه واحده وتسقط بالمياهلولا نداء جلال عليها بصوت جهور إبتعدت عنها تلك المراه خطوه عدت منها سلوان سريعا بإتجاه جاويد 

جاويد الذى رأى تلك المرأه رغم ان ظهرها له لكن تعرف على نذيرة الشؤم بالنسبه له فهو لم يراها سوا مره واحده وكان طفلا وقتها لم يمر سواد الليل وماټ أخيه الأكبر وهو نجى من مۏت محقق بأعجوبه إلآهيه وقتهاشعر بالخۏف على سلوان منها وترجل سريعا من السياره وقام بالنداء عليها كتحذير لتلك المرأه 

شعرت سلوان براحه وطمأنينه حين إقتربت من جاويد الذى إنخض عليها وقابلها بالطريق وأمسك يدها قائلا

سلوان إنت بخيرالست اللى كانت

بتضيق عليك الطريق كانت عاوزه أيه منك

إزدرت سلوان ريقها قائله

لاء أنا مش بخير والست دى معرفش كانت عاوزه أيهوممكن بلاش أسئله وصلني للاوتيل لو سمحت

رغم فضول جاويد لكن شعر بالشفقه على سلوان وجذبها للسير الى ان وصلا الى مكان وقوف السياره فتح لها البابصعدت سريعا جلست وإتكئت برأسها فوق مسند السياره وأغمضت عينيها مازال الخۏف يسيطر عليها 

بينما قاد جاويد السياره صامتالبعض الوقت كل لحظه ينظر ناحية سلوان لا تحرك ساكنظن أنها ربما نامتمد يده بجرأه يجذب تلك النظاره عن عينيها لكن شعرت سلوان به وإعتدلت بخضه قبل أن ينزع النظاره 

تسال جاويد

فكرتك نمتيفى أيه اللى حصل وبقيتي بالشكل دهجدك رفض يقابلك 

ردت سلوان

لاء قابلته وكمان زورت قبر ماماوحاسه بۏجع فى قلبيكمان الست اللى قابلتها عالطريق دى خوفتني أوي

وضع جاويد يده فوق يد سلوان قائلا

والست عملت إيه أو قالتلك أيه خۏفك بالشكل

ده 

ردت سلوان

مقالتش حاجهبس نظرة عنيها خوفتنيحتى لما حاولت اتجنب منها عالطريق بقت تضيق الطريق عليا حسيت أنها زى ما تكون معتوهه أو مجرمه شكل عينيها خوفنى حسيت إنى شوفت فيهم وهج ڼارلو مسمعتش صوتك فى الوقت المناسب يمكن كنت موتت من الخۏف منها 

إزدرد جاويد ريقه قائلا

بعيد الشړ عنكتحبي نروح أى مكان هاديتريحي فيه أعصابك 

إتكئت سلوان براسها مره أخرى على مسند المقعد قائله بشعور الإنهاك نفسيا

لاء وصلني للأوتيل محتاجه أناميمكن أما انام أحس براحه أكتر 

وافق جاويد سلوان وتركها طوال الطريق ظل صامتا

رغم فضولهلكن شعر أنها تود السکينه ألآن أكثرالى ان وصلا الى أمام الفندق 

[[system code:ad:autoads]]ترجلت سلوان من السيارهكذالك جاويد الذى إقترب من مكانها قائلا

هتصل عليك المسا

اومات سلوان رأسها بصمت ودخلت الى الفندقناحية الإستقبال مباشرة وأخذت مفتاح غرفتها لكن أثناء سيرها كادت تصتطدم بأحد الماره نظرت له بدونيه ثم إبتعدت عنها بلا حديث

صعدت الى غرفتها حين دخلت ألقت حقيبتها ومفتاح الغرفه أرضا وألقت بجسدها فوق الفراش سرعان ما نزعت تلك النظاره عن عينيها وتركت العنان لعينيها تضخ دموع غزيره كانت تشعر انها تود الصړاخ أيضالكن فجأه تذكرة مقولة والداتها

لما تحسي إنك مبقتيش قادره تتحملي قساوة الواقع غمضي عنيك ونامي وإتخيلي شئ سعيد نفسك يحصل

بالفعل

أغمضت سلوان عينيها سرعان ما غفت يفصل عقلها قليلا 

[[system code:ad:autoads]] 

بالمشفى 

بحوالي العاشره صباح 

نظر ناصيف الى ساعة يده ونظر الى دخول جاويد الى المشفى متهكما بمرح

الدكتور اللى طلب مننا الإنضباط فى مواعيد ممارستنا للعمل جاي متأخر ده مش يعتبر تسيبولا عشان بقيت المدير بقى 

علم جواد ان ناصيف يقول هذا بتلميح منه يظن انه هزاز او مزحجاوب عليه

أنا آخر واحد بيغادر

المستشفى الفجر تقريباوأما أتأخر ساعتين أظن من حقي طالما عارف إن الوقت ده فى أكتر من دكتور مناوب يحلوا محليوإن كان على المصالح نائب المستشفى فى إيده كل الصلاحيات يقدر يتصرف فى غيابى

شعر ناصف بالخزيووضع يده فوق كتف جواد قائلا

انا كنت بهزر إنت خدت الكلمتين جد ولا أيه 

رد جواد يعلم أنه كاذب قائلا

ما انا عارف إنك كنت بتهزر بس حبيت اوضحلك مش أكترعن إذنك ملهاش لازمه وقفتنا دىالوقت ده المرضى اولى بيه كفايه انى جاي متأخر 

ترك جواد ناصف وسار لبضع خطوات ليتوقف مره أخرى لكن هذه المره شعر بإنشراح فى قلبه حين تقابل مع إيلاف التى إبتسمت لهشعر كآن نسمه هادئه تتوغل الى فؤادهألقى عليها الصباح قائلا

صباح الخير يا دكتورهشايفك إنت الوحيده اللى حديثى إمبارح أثر فيها وبتمارس مهمتها برحابة صدر

إبتسمت إيلاف

بالعكس انا صحيح بقالى فتره صغيره فى المستشفى بس النهارده حاسه بنشاط مختلف فيهاختى مفيش تكدس للمرضىبسبب وجود أكتر من دكتور فى المستشفى 

إبتسم جواد قائلا

الغربال الجديد له شده فى الأولكلها يومين بالكتير وهيرجع كل شئ زى ما كانبس هما فاكرين كدهبس انا أختلف عن غيريومبدأي هو صحة الناس اللى محتاجه لينا 

إبتسمت إيلاف قائله

ربنا يقويكهستأذن أنا عشان عندي حاله متابعه لها من يومينوتقريبا إتحسنت هروح أشوفها إن كان يستدعي بقائها او لاء 

إبتسم جواد قائلا

هو ده اللى نفسي يتغيرإن المړيض لما يخرج من المستشفى ميبقاش لسه نص شفاونخرجه عشان نقول غيره يستحق الرعايه أكتر منهنفسي يخرج من المستشفى وهو صحته كويسه وفى نفس الوقت نقدر نستقبل غيره ونقدمه العلاج المناسب 

تهكمت إيلاف قائله

ده بيحصل فى المستشفيات الخاصه

بس إنما الحكومه مضبوطين بإمكانيات محدوده عالعموم يمكن ده يتحقق ليه لاء 

إبتسم جواد يشعر بأمل حين يرى إيلاف رغم أنها غير ذالك لا تشعر شئ بإتجاهه سوا بعض الإعجاب بشخصيته كطبيب لديه نزعه إنسانيه 

أما ناصف فقد رأى وقوف جواد وإيلاف تهكم ساخرا مش فاضي توقف معايا دقيقتين وهاخد من وقت المرضى إنما تقف الدكتوره الجديده عادي مش هضيع وقتك الثمين وماله يا سيادة المدير الجديد

مساء 

بالفندق 

كانت تسير بطريق يكسوه ضباب أسود بكثافه شديده يشبه دخان الحريق بالكاد ترى خطوه واحده منها فجأه من بين ذالك الضباب خرجت تلك المرأه التى قابلتها قبل الظهر إرتعبت منه وعادت خطوات للخلف لكن المرأه كانت تقترب منها بخطوات سريعه شعرت كأنها تتحرك بلا قدمين توجست ړعبا وكادت تصرخ لكن تلك المرأه وضعت يدها حول عنقها شعرت كأنها جمرة ڼار على عنقها كادت ټخنقها لولا أن إنقشع جزء

من ذالك الضباب وإقترب جلال منها ونزع يد تلك المرأه التى إرتعبت حين رأت جلال وتلاشت مع ذالك الضباب وحل نور الشمس نظرت سلوان ل جلال وبلا شعور منها

قامت 

بمنزل القدوسي

نظرت مسك الى تلك الساعه المعلقه على الحائط ثم نظرت ل صفيه قائله بضيق 

الساعه بقت سبعه المغرب وجدي من وجت ما خرج مع قليلة الربايه مرجعش للدار وزمان جاويد على وصول ولو جه وملجاش چدي فى إنتظاره هيفكر إن ده قلة ذوق منيه 

تنهدت صفيه بضيق قائله 

فعلا من وجت ما خرج مع بت مسك وهو معاوديش للدار حتى وجت الغدا وزمان جاويد على وصول أنا بحمد ربنا إنه آجل ميعاده الصبح ولا كان شاف طريجة مقصوفة الرجبه دي كيف أمها زمان كانت إكده عيندبها كبر وغرور كأن مفبش فى جمالها بالك لو جاوي  كان جه وشاف طريجة البت الجبيحه دى يمكن كان ضربها قلمين فوقها

[[system code:ad:autoads]]ردت مسك 

او الله أعلم يمكن كانت عچبته ما اهو الصنف اللى زى البت دى بيلاقى اللى يمرعه 

ردت صفيه 

عيندك حق بس مش الصنف ده اللى يعجب جاويد ويبص لها سيبك من التفكير فيها أنا هتصل على بوك وأسأله فين چدك لا يكون عقله راح منيه وناسي ميعاد جاويد

و 

صمتت صفيه فجأه حين سمعت صوت مؤنس يقول بإيحاء وإستهزاء 

لاه لسه فيا عقل وبفتكر زين ومش ناسي ميعاد جاويد وأها انا جيت وإتجابلت إمعاه على باب الدار  

البارت الجاي يوم السبت

ومواعيد الروايه 

الأحد والثلاثاء والخميس عالمدونه وبعدها بيومين عالوتباد والجروب  

يتبع 

للحكايه بقيه 

الثاني عشرسؤال 

[[system code:ad:autoads]]شدعصب

بظهيرة اليوم التالى 

فى حوالى الواحده والنصف

ب أحد الكافيهات 

نظر لساعة يده ثم زفر نفسه بضجر فلقد طال وقت إنتظاره لكن تفاجئ بمن

تقف أمامه مبتسمه تتسأل بتخمين 

أمجد القدوسى

نظر لها شعر بخفقان فى قلبه ونهض واقفا يقول 

أيوه

إبتسمت له قائله 

إنت مش فاكرني أنا إيمان المحمدي كنا سوا فى الجامعه حتى كنا فى نفس سكشن العملي دايما سوا

إزدرد ريقه يشعر بزياده خفقان كيف ينسى حبه الأول لكن إدعى التذكر 

آه بصراحه آسف مخدتش بالي فعلا إفتكرتك إزيك يا إيمان أخبارك أيه 

سئم وجهها وقالت بإختصار 

الحمد لله كويسه وإنت أخبارك أيه كنت من المتفوقين بتوع الدفعه 

إبتسم لها قائلا 

الحمد لله بعد التخرج إتعينت معيد فى كلية الزراعه ودلوقتي بقيت دكتور 

إبتسمت له قائله 

تستحق إنت متفوق وكان عندك طموح كبير فاكره لما كنا يوقف قدامنا نقطه صعبه فى المنهج كنت بتشرحها لينا بطريقه مبسطه بس أيه آخر أحوالك الشخصيه إتجوزت ولا لسه 

قبل أن يرد أمجد ردت من آتت وشعرت بضيق قائله 

لسه بس كتب كتابنا بعد بكره والجواز فى أجازة آخر السنه 

إبتسمت إيمان لها قائله 

ربنا يتمم بخير أكيد إنت العروسه بصراحه أمجد طول عمره ذوقه حلو 

نظرت حفصه لها ثم ل أمجد سأله بغرور 

طبعا عندك حق بس أنا معرفش مين حضرتك 

شعر أمجد بالإحراج قائلا 

أستاذه إيمان المحمدي كنا زمايل فى الجامعه الآنسه حفصه 

سبقت حفصه بتعريف نفسها 

حفصه صلاح الأشرف أبجى بنت خال أمجد وكمان خطيبته 

إبتسمت إيمان قائله 

يعنى أهالى خطوبتكم

بجى حب من الطفوله

ردت حفصه بثقه وهى تنظر ل أمجد 

أيوه

صمت أمجد بينما شعرت إيمان بالإحراج من نبرة حفصه الجافه قائله 

واضح فعلا عالعموم مبروك وآسفه إن كنت أزعجتكم عن إذنكم 

أمائت حفصه برأسها دون رد بينما قال أمجد بتبرير 

لأء أبدا مفيش إزعاج

إبتسمت إيمان قائله 

تمام عن أذنكم

غادرت إيمان وتركت حفصه تشعر بضيق وغيره من نظر أمجد الذى مازال مسلط على تلك الدخيله بنظرها تحدثت بإستهجان 

خلاص مشيت مين دي يا أمجد

إنتبه أمجد قائلا 

زى ما جالت كانت زميلتي فى الجامعه 

تهكمت حفصه بسخريه قائله 

آه كانت زميلتك ولسه فاكراك وعينك منزلتش عنها 

إزدرد أمجد ريقه بإحراج قائلا 

قصدك أيه دي صدفه غير مقصوده أنا مشوفتهاش من وجت ما إتخرجنا من الجامعه 

لا تعرف حفصه لما شعرت بضيق من ذالك الموقف او ربما أحي لديها شعور تحاول التغافل عنه أن أمجد ليس مرغوم على القبول بها ك زوجه ولابد من إيضاح لهذا وهذا هو الوقت المناسب لمعرفة حقيقة مشاعر أمجد تسألت بمفاجأه 

أمجد إنت مشاعرك أيه ناحيتي 

تعجب أمجد قائلا 

مش فاهم جصدك أيه 

وضحت حفصه سؤالها 

يعني إنت اللى إختارت تتجوزني ولا كانت رغبة عمتي 

إرتبك أمجد وشعر بتوتر وصمت قليلا زفرت حفصه نفسها بإستعلام قائله 

زي ما كنت متوقعه خطوبتنا من البدايه كانت رغبة عمتي بص يا

أمجد إن كنت مفكرنى معډومة الشخصيه ومش بعترض تبقى غلطان أنا بس بحب أريح نفسي من المجادلات متفكرش إني ساذجه زي ما واضح عليا بقبل كلام مسك أنا صحيح بهاودها يمكن فى كل حاجه بس لآنى عارفه إن الحاجات ده مش هتضرني لكن فى جوازي أنا وانت بس المسؤلين عنه لآن إحنا مع الوقت هيجمعنا طريق واحد وهدف واحد إن جوازنا يكون حقيقي ناجح ومستقر مش هقبل بالمنظر الخارجي ولا هقبل عمتي أو مسك يدخلوا فى حياتنا لو كان نصيبنا مع بعض ودلوك بجولها لك صريحه وعاوزه منك رد مباشر وسكوتك هعتبره نهاية خطوبتنا 

إنت بتحبني وعاوز تتجوزني ونكمل طريجنا سوا ولا بتنفذ رغبة عمتي صفيه 

صمت أمجد للحظات كادت حفصه أن ترد على سؤالها لكن رد باللحظه الأخيره 

[[system code:ad:autoads]]الإتنين يا حفصه 

إستغربت حفصه رده قائله 

جصدك أيه بالأتنين 

فسر أمجد جوابه 

جصدي أن خطوبتنا مش بس قرار أمي أنا كنت أقدر أرفض لو مكنتش حاسس إنك مناسبه لى 

تهكمت حفصه بغرور تعيد كلمته الآخيره

مناسبه لكمعناها أيه الكلمه دى بقىهوفر عليك واقولك أنا معناها أيهطبعا نسب عيلة الاشرف وكمان بنتهم الوحيدهيعنى مفيش إمتيازات أكتر من كده 

نهضت حفصه واقفه وقامت بخلع ذالك الخاتم من إصبعها قائله بثبات قوي

أنا مقبلش أكون مجرد زوجه لشخص معندوش مشاعر قويه لياشخص سلبيوأعتقد ده الأفضل دلوك قبل ما نتكتب الكتاب ويتحسب على جوازه فاشلهعالعموم هتفضل على وضعك الطبيعي بالنسبه ليإبن عمتي

[[system code:ad:autoads]]وضعت حفصه الخاتم على الطاوله أمام أمجد وغادرت تكبت دمعتها وغصة قلبها القويه هى لديها مشاعر أخرى إتجاههلكن لا تريد أن تجد نفسها مقيده بزواج من شخص سلبي

هى بالنسبه له فقط مجرد زوجه مناسبهلطموحات والداته 

بينما إستغرب أمجد فعلة حفصه ومد يده واخذ الخاتم يديره بين إصابعهللغرابه شعر بغصه قويه لم يكن يتوقع ان يشعر بها إتجاه حفصهحقا لم يختارها من البدايهلكن بعد هذا الموقف منها إستغرب تغير شعوره هذا نحوها ربما أعجبته الصوره التى كانت عليها قبل قليلصوره أخرى قويه صاحبة قرارعكس ما كان يظن سابقاأنها بلا قرار مثلهلكن هى أثبتت أنها ربما تساير من أمامها لكن ليس على حساب نفسهالكن تحير ماذا سيفعل الآن وماذا سيقول لعائلتهوعقد القران باقى عليه يومين فقط 

أمام ذالك المنزل المملوك ل حسنى

ترجل زاهر من السياره وتوجه الى باب ذالك المخزن المفتوح على مصراعيه يخرج منه بعض العمال يحملون بعض الأغراض القديمه لكن ربما لسوء حظه أنه آتى الآن وسمع حديث حسنى لأحد العمال بطريقه بسيطه تتجاذب معه الحديث وتقوم بالمريسه على العمال الآخرون بين لحظه وأخري قائله

الهمه يا رچالهعاوزين ننتهى ونفضي المخزن 

تقول لهم هذا وتعاود الحديث لذالك العامل الذى يبدوا رئيسهم إستغفر ربه ثم دخل الى المخزن ملقيا السلام

تركت حسنى رئيس العمال وتوجهت نحوه ترحب به قائله 

أهلا يا استاذ زاهر أهو كيف ما جولت لك عشيه انا على راس العمال من صباحية ربنا حتى مدوجتش

الفطور ولا الزاد لحد دلوك عشان نفضي المخزن معرفش إنت ليه مستعجل إكده مع إن لسه كام يوم على اول الشهر

تنهد زاهر بضيق قائلا 

والله إمعاك العجد إبجي إقريه أنا دافع الإيجار من يوم ما مضينا العجد ومحتاج للمخزن 

خلاص أها العمال قربوا يفضوا نص المخزن واللى مش هينتهي النهارده بكره بالكتير المخزن هيكون فاضي وتستلمه والمخزن چدي كان مبيضه قبل ما ېموت بشويه صغيرينصحيح البويه بهتتبس أقل تعديلات هتخلي المخزن زينو 

قاطعها زاهر بحسم قائلا

أنا عاوز المخزن يفضى النهارده حتى لو العمال سهروا يطلعوا الحاجات اللى فيهوانا اللى هدفع لهم الأجره مټخافيش 

نظرت له حسنى قائله

الحكايه مش حكاية أچرهالحكايه إن العمال دول لهم طاقة تحمليعنى يرضيك يفرهدواومچتش من يوم يعني و

قاطعها هذه المره دخول إمرأه تحمل على رأسها سبت خوصقائله

غدا العمال أها يا ست حسنى هانم كيف ما طلبت 

إقتربت حسنى من تلك المرأه واخذت منهاالسبت

ووضعته أرضا ونظرت بداخله وذمت شفتيها بضيق تقول

تسلم يدك يا مرت أبويبس اللحمه مش قليله شويأنا كنت چايبه أكتر من إكدههى اللحمه صحيخ بتكش فى السوابس مش بتنسخط إكده 

ردت المرأه

أنا مأخدتش منيها حاچه لياكل اللى خدته حتتين لابوك وخواتكولا هما العمال ياكلوا وخواتك وبوك يجعوا

زفرت حسنى قائله

لاه ميرضنيش يچعوا 

بس اللحمه دى كنت چيباها عشان

العمال الغلابه دولوأبوي وخواتي كنت چايبه لهم لوحدهمكمان الطبيخ قليل عالعمال 

زفرت زوجة أبيها بسام قائله

أنا معرفش ليه كلفتينا وكل العمال  

هما مش هياخدوا أچره إحنا مش ملزمين بوكلهمدى حاچه ذوقيه منيناوالجوده بالموجود 

ردت حسنى

أها جولتي حاچه ذوقيه منينايعنى المفروض كنت تزودوا أشويهما أچرتهم فيها قد أيه عشان يضيعوها عالوكلوأحنا هنكسب فيهم ثواب 

قالت هذا ونظرت الى زاهر الواقف قريب من حسنى قائله ثواب أيه اللى يستحقوه العمال ما باين أها من رئيس العمال مش شايفه ده لابس جميص ومنطلون بالشئ الفلاني  

نظرت حسنى ل زاهر ثم لزوجة أبيها قائله

ده مش رئيس العمال ده الأستاذ زاهر اللى أچر المخزن يا مرت أبوي 

[[system code:ad:autoads]]زاغت عين زوجة أبيها تنظر ل زاهر بتمعن شديديبدوا عليه الثراءللحظه جاء لها خيال وحسنى تقف جواره وهما عروسانلمع الطمع بعينيها فزواج حسنى من شخص ثري كهذا قد يكون له فائده كبيره عليهاولما لالكن فجأه عبس وجهها وعقلها يقول

إفرضي إنه متجوز يا عواطف واه هتخسري ايه إسأليه 

بالفعل رسمت الخزي ومدت يدها لمصافحة زاهر قائله

معليشىمتأخذنيش فكرتك رئيس العمالأهلا وسهلا بيك المخزن نور لاه البيت كله والمنطجه نورت

نظر زاهر ل يد عواطف للحظه ثم مد يده وصافحها لكن تعجب حين رفعت عواطف يده تنظر لها وهمست بشئ لم يسمعه

بينما تنهدت عواطف براحه قليلا وهى تنظر ليده الأخري وجدتها خاليه من أى إثبات زواج لكن ليس هذا ألاثبات الوحيد لم تستحي وهى تسأله 

[[system code:ad:autoads]]هو سيادتك متجوز 

نظرت لها حسني بإستغراب قائله 

واه يا مرت أبوي وإنت مالك متچوز او لاه عيندك له عروسه 

نظرت عواطف له قائله 

هو بس يأشر

رغم تعجب وإشمئزاز زاهر من عواطف لكن جاوبها

قائلا 

لاه مش متچوز وشاكر أفضالك أنا مش بفكر فى ألچواز دلوك وكمان أنا كنت چاي أشوف المخزن إن كان فضي أو لاه ودلوك عيندى ميعاد مهم فى البازار ولازمن أرجع له بس ياريت العمال يشهلوا شوي وبلاش لكاعه عشان أنا خلاص إتفجت مع الصنيعيه اللى هيعدلوا ويشطبوا المخزن

ردت حسنى

لاه مټخافيش إن شاء الله على بكره المسا بالكتير هيكونوا خلصواوتستلم مفتاح المخزن

رد زاهر 

تمام بكره المسا هفوت إهنه عشان أخد مفاتيح المخزن يلا سلاموا عليكم 

ردت السلام عليه حسنى وعواطف التى تلمع عينيها بطمع وجشع بينما زامت حسنى معها بالحديث قليلا لم تنتبه له عقلها يمني لها ويزين لها فرصة وضرورة زواج حسني من ذالك الثري حتى لو كان ڠصبا بفكره شيطانيه  

مساء قبل المغرب 

بالقاهره

بشقة هاشم زفر نفسه بضيق وهو يضع هاتفه فوق الطاوله قائلا 

برضوا سلوان مش بترد على إتصالى ودلوقتي بيقولى خارج نطاق الخدمه مع إن كان المفروض دلوقتي تكون وصلت محطة رمسيس عالأقل يعنى وصلت القاهره 

تهكمت دولت تقول بتوريه 

يمكن القطر إتأخر فى الطريق وموبايلها

فصل شحن أو يمكن غيرت رأيها والجو فى الأقصر عجبها وقررت

قاطع حديث دولن نهوض هاشم واقفا يشعر بضيق قائلا بتعسف

قررت أيه هى إمبارح اكدت لى إنها جايه لأن الفلوس اللى كانت معاها تقريبا خلصت 

تنهدت دولت قائله 

طالما هى قالت لك كده يبقى أطمن يمكن زي ما قولت موبايلها فصل شحن وبعدين انا مستعجبه إنت أيه اللى معصبك كده من وقت ما عرفت إن سلوان فى الاقصر عادي يعني اللى أعرفه أنها سافرت كتير قبل كده لوحدها تفرق أيه الاقصر عن أى مكان سافرت له قبل كده 

نظر هاشم لها قائلا 

الأقصر تفرق عن اى مكان سافرت له قبل كده عارفه ليه عشان الأقصر بلد أمها يعنى أهل أمها هناك وخاېف سلوان تكون راحت لهم 

إستعجبت دولت قائله 

أول أعرف إن مراتك الاولانيه من الاقصر اللى أعرفه أنها كانت من الصعيد وبس وبعدين فيها ايه لو راحت لأهل أمها عادي 

جعد هاشم بين حاجبيه بضيق قائلا 

لاء مش عادي ومن فضلك سيبني لوحدي دلوقتي 

شعرت دولت بالحقد لكن أخفته قائله 

تمام بس ياريت تهدي أعصابك مش بعيد نلاقى سلوان بتفتح باب الشقه دلوقتي هروح أتصل على 

مدحت أطمن على أبني انا كمان 

غادرت دولت وتركت هاشم الذى جذب هاتفه وعاود الإتصال على هاتف سلوان لكن نفس الرد غير متاح بالخدمهزفر نفسه يشعر بشعور سئوهو يتذكر قول العرافهماذا لو فعلا سلوان ذهبت إليهملن يستطيع تحمل خسارة سلوان 

بنفس الوقت بمنزل القدوسي

دخل مؤنس الى المنزل نادي على الخادمه التى لبت نداؤه

سريعا تقول

نورت يا حچ مؤنس تؤمرني بأيه 

إبتسم لها مؤنس قائلا

الامر لله يا بتالضيفه فين 

ردت الخادمه

الضيفه من وجت ما سيادتك سيبتها فى المجعد وهى مخرجتش منيه واصلحتى خبطت عليها ومردتش عليا

تعجب مؤنس قائلا

طيب روحى إنت حضرى صنية وكل وهاتيها لى عند اوضة الضيفه 

ردت الخادمه

حاضر من عنيا

تنهد مؤنس براحه وذهب نحو تلك الغرفه وطرق على الباب أكثر من مره لكن لم يأتيه ردفتح باب الغرفه شعر بوخزات قويه تصعق قلبههذه الغرفه كانت مغلقه لسنوات طويلهتقابل بظلام الغرفه إزدادت الوخزات الغرفه كانت قديما دائما بها نور حتى ليلا 

أشعل ضوء الغرفه وجالت عينيه بها إبتسم حين وقعت عينيه على الفراش ورأي تلك النائمهإقترب من الفراش ينظر لها لكن زالت تلك الوخزات حل محلها إنشراح قليلاوهو يتأمل تلك الغافيه التى تنام مثل الملاك تشبه والداتها مسك

[[system code:ad:autoads]]حقا يليق بها لقبخد الچميل بوجهها الملائكي الجميل وتلك الخصلات المتمرده فوق جبهتها مثل خصلات والداتها كانت متمرده هكذا ظل يتأملها 

لبعض الوقت

بينما بالمطبخ 

دخلت صفيه ورأت تلك الصنيه الموضوعه والخادمه تضع فوقها بعض الاطباق المليئه بالطعام سألتها بإستفسار 

صنية الوكل دي لمين

ردت الخادمه 

دى للضيفه اللى جات الفچريه مع الحچ مؤنس هو اللى جالي من هبابه أحضر صنية وكل واخدها لحديها بالمجعد

تهكمت صفيه بضيق وغل قائله

وهى الضيفه على رچليها نقش الحنه إياك ما تچي لإهنه تاكلولا حتى تستني شويه كلها كام ساعه ونتعشى بالسفره

ردت الخادمه

الحچ مؤنس هو اللى جالي

[[system code:ad:autoads]]تهكمت صفيه بإستهزاء

الحچ مؤنس هو اللى جالك طب يا أختي شيلي الصنيه وروحي بيها لمجعد السنيورهكيف ما جالك 

حملت الخادمه الصنيه وغادرت المطبخ بينما قطبت صفيه حاجبيها بضيق قائله پحقد

شكلها

بت حربايه وسهنه ومسهوكه كيف أمها وعرفت تتلاعب بعقل الراچل الخرفان وچري وراها وچابها لإهنه بس بعينها توصل للى هى عاوزاه وقبل بس ما تفكر تضحك على عقله لازمن أخليها تغور من إهنه مطروده وملعونه كيف أمها قبل إكده 

بينما بغرفة سلوان

كانت نائمه ترى نفسها طفله للتو عادت من المدرسهألقت حقيبتها أرضا بمجرد أن دخلت الى الشقه وجلست على أحد مقاعد الردهه بإرهاق رأتها والداتها إبتسمت لها وإنحنت تحمل تلك الحقيبه قائله

كده بترمي شنطتك عالارض مش دي المدرسه اللى كان نفسك تروحيها 

ردت بتذمر طفولي 

لاء يا ماما انا خلاص رجعت فى كلامي مش عاوزه أروح للمدرسه تاني أنا بكره الصحيان بدري كمان المدرسين اللى فى المدرسه بيقعدوا يزعقوا لينا طول الوقت 

ضحكت والداتها قائله 

طب يلا قومى أدخلى الحمام أتوضي عشان تصلى زمان بابا راچع عشان نتغدا مع بعض 

إبتسمت سلوان ونهضت لكن خلعت حذائها أثناء سيرها وتركته قائله  أنا هقول لبابا إنى مبقتش أحب المدرسه وعاوزه أروح اشتغل معاه

إبتسمت والداتها 

وهى تنحنى تحمل حذائها

تجري خلفها قائله وانا هقول ل بابا 

سلوان بتزهق وبتمل بسرعهواخده عالانتخه والدلع وعاوزه تنام طول الوجت كيف الدبه 

تبسمت سلوان بخيالها الذى عاد بها لذكريات الطفوله القليله والبعيده  

بينما مؤنس ظل يتأملها بشوق وضنين لكن يبدوا أن الضوء بدأ يزعج سلوان او ربما حان وقت إستيقاظها تمطئت بيديها قبل ان تفتح عينيها إبتسم مؤنس فعلا سلوان ورثت الكثير من مسك 

حتى بعض الأفعال البسيطه بسمة مسك وهى نائمهكذالك كانت تفعل ذالك سابقا حين كانت تصحوا من النوم وبالأخص بأيام الدراسه كانت لا تود النهوض من النوم ولا الذهاب الى المدرسه فتحت سلوان عينيها حين سمعت صوت مؤنس يقول بموده 

مساء الخير يا خد الچميل السمس خلاص غابت 

للحظه شعرت سلوان بالتوجس ونهضت جالسه على الفراش تنظر نحو باب الغرفه ثم الى تلك الخادمه التى بالغرفه ثم قالت 

إنت إزاي دخلت للاوضه

إبتسم مؤنس ونظر للخادمه قائلا  

حطي الصنيه اللى بيدك عيندك وروحي شوفى شغلك 

فعلت الخادمه مثلما أمرها مؤنس وتوجهت نحو باب الغرفه لكن فعلت مثلما قال لها مؤنس 

إقفلي باب الاوضه وراك

نظرت سلوان الى باب الغرفه الذى أغلقته الخادمه ثم الى مؤنس الذى جلس على طرف الفراش قريب منها يبتسم على ذالك التوجس الواضح على وجهها 

قائلا 

الدار فيها رچاله وميصحش تشوف شعر خد الجميل الغجري 

وضعت سلوان يديها على رأسها تضم خصلات شعرها بين يديها وقامت ببرمها ولفها كعكه عشوائيه

إبتسم مؤنس قائلا 

نورت دار چدك يا خد الچميل كنت فى إنتظارك 

إستغربت سلوان قائله 

مش فاهمه قصدك يعنى ايه كنت فى إنتظاري 

برر مؤنس

قوله 

كان جلبي حاسس إنك هتچي لإهنه وهشوفك قبل ما أسلم أمانتي وأرحل وألحق باللى سبقوني 

تهكمت سلوان قائله 

بجد  

كنت حاسس إنك هتشوفنى غريبه مع أن مفيش مره سألت عنيمش يمكن كنت موتت زى ماماوخاب إحساسك ده

رد مؤنس سريعا بلهفه

بعيد الشړ عنك ربنا يطول بعمركأنا عارف إنك واخده على خاطرك مينيبس يمكن كنت غفلان وربنا رايد قبل ما ارحل يزيح عني الغفله دي 

تهكمت سلوان قائله باستغراب

كنت غفلان لاكتر من تلاتين سنهتعرف أنا ليه جيت لهنا دلوقتيأنا صحيح كنت جايه عشان ازور قبر مامابس كمان كان فى عندي سؤال نفسي تجاوبني عليه 

شعر مؤنس بندم قائلا

وأيه هو سؤالك يا خد الچميل 

[[system code:ad:autoads]]تهكمت سلوان قائله

برضوا بتقولخد الچميل

إسمي سلوان

إبتسم مؤنس بينما أكملت سلوان حديثها بسؤال

ليه وافقت بابا زمان لما طلب منك إن ماما ټندفن هنا مع إنك كنت ڠضبان عليها وعمرك ما رديت على رساله بعتتها لكحتى يمكن مقريتش الرسايل دى وقطعتها أو حتى حرقتها 

شعر مؤنس كأن سلوان بيدها سکين وقطعت قلبه هو مازال حياتدمعت عينيه وصمت 

إستغربت سلوان تلك الدموع التى رأتها بعين مؤنسثم قالت

ليه مش بترد علياليه سمحت إن ماما ټندفن هنا 

رد مؤنس سريعا وأخفى أنه وافق على إستقبال جثمان مسك حتى دون ان يعرف أن هذه وصيتهاأنه اراد إستردادها وبقاؤها جواره حتى لو كانت متوفاه رغم أن ذالك آخر ما أراده لمحتى لم يكن يريده نهائيا لكن يود أن يشعر بها عادت قريبه منه لكن قال 

[[system code:ad:autoads]]عشان دى كانت أمنيتها الأخيره مني والمثل بيجول 

القپر مش بيرد حد

سالت دموع سلوان هى الأخري وندمت لما سألته وسخرت من جواب

مؤنس القاسې بنظرها قائله 

فعلا القپر مش بيرد

حد هو ده جوابك بكده يبقى وجودي هنا إنتهي يا  يا حج مؤنس كويس إنى لحقت أبدل تذكرة القطر بغيرها شكرا على إستضافتك ليا الكام ساعه اللى فاتوا هنا فى دارك 

قالت سلوان هذا ونهضت من فوق الفراش 

وأخذت ذالك الوشاح الذى كان على أحد المقاعد وقامت بلفه حول رأسها وبحثت بعينها بأرضية الغرفه حتى عثرت على مكان حذائها ذهبت بإتجاهه وكادت تضع قدميها به لكن نهض مؤنس سريعا وتوجه نحوها وجذبها بقوه عليه يضمها بين يديه بشوق وحنين وضنين 

كل تلك المشاعر بقلبه

يديه كانت قويه رغم كبر عمره شعرت سلوان بأنه يكاد يكسر عظامها حتى حين ضعفت يديه حولها شعرت كأنه يستند عليها عادت برأسها للخلف ونظرت لوجهه رات خطوط تلك الدموع التى تسيل بين تجاعيد وجهه رجف قلبها بلا شعور منها رفعت يديها وضعتهم على وجنتيه تزيل تلك الدموع إبتسم لها مؤنس وضمھا مره أخري لكن بحنان كذالك هى لفت يديها وعانقته ثم قبلت إحدى وجنتيه قائله 

ماما

زمان قالتلى إنك كنت حنين عليهاليه قلبك قسي عليها 

رد مؤنس بلوعة قلب 

كان قدر مرسوم عالجبين  

ليلا بالمشفى

بإلأستقبال

كان هنالك زحام وشجار قوي 

وصل صوته الى غرفة جواد 

نهض سريعا وتوجه ناحية الإستقبال 

تفاجئ بوقوف إيلاف بالمكان 

لكن توجه ناحية أحد اللذين يفتعلون الشجار وتحدث معه بجسار 

فى أيه المفروض دى مشتشفى مش شارع عشان تتخانقوا بالشكل ده 

رد أحد الشباب ينظر له بإستعطاف ثم قال 

أمي عيانه والدكتور اللى كشف عليها جال لازمها جلسات إستنشاق أكسچين وجينا هنا الإستقبال بيجول لينامفيش ليها مكانوإحنا منجدرش على مصاريف مستشفى خاصهنسيبها ټموت 

رد جواد قائلا

لاءبس لو إنت هدفك صحة والداتك بصحيح مكنتش هتفتعل الشړ وتعمل الجلبه دى كلها وفين الست والداتك دي

رد الشباب

أمى أهى جاعده عالكرسي مش جادره تاخد نفسها 

نظر جواد نحو مكان إشارة الشاب ورأى سيده تقترب من الخمسون فعلا تبدوا مريضهفنظر الى موظف الاستقبال قائلا

بسرعه الحجه تدخل الأستقبال وتعملوا لها جلسة إستنشاق 

اومأ له الموظف رأسه بخزيبينما إبتسم الفتى لجواد وذهب يساعد والداته على النهوض ثم ذهب معهاوإنفض التجمع لكن ما هى الأ ثوانى قبل ان 

يدخل شاب آخر يبدوا عليه أنه متكسع وهو يشهر سلاح أبيض كبير 

يسب بألفاظ سوقيه بذيئه وتهجم على أحد الموظفين وكاد يضربه بالسلاح الذى بيده لولا ان عاد للخلف قبل ان يصيبه السلاح لكن ذالك المتسكع لم يهاب وشعر بإنشراح وهو يري تجنب الجميع من أمامه ثم نظر الى جواد قائلا  إنت يا حلو يا ابو بلطوا أبيض جولي

فين أجزخانة المستشفى معايا روشته وعاوز أصرفها حالا 

رد جواد بجساره 

نزل السافوريا

اللى فى إيدك دي 

وروشتة أيه اللى معاك دي وبعدين

صيدلية المستشفى قافلهروح إصرف الروشته من أى صيدليه بره 

نظر المتسكع ل جواد پغضب وأقترب منه يهدده بالسلاحلكن جواد أبدى الجساره مما جعل المتسكع يهابهفنظر ناحية إيلاف كاد يقترب منها وهو يقرب السکين من وجهها قائلا بټهديد

إفتحلى أجزخانة المستشفى أخد منها الدوا الل فى الروشته ولا هفسخ لك الحلوه دى نصين

تعصب جواد وإقترب منه قائلا

زى ما توقعت إنت شارب مخډرات ومش فى وعييك بلاش تضر نفسك أكتر من إكده ونزل السافوريا اللى معاكبدل ما تزود جرايمك 

بينما إيلاف شعرت بړعب بسبب إقتراب ذالك المتسكع منها وهو يشهر سلاحھ وكاد ينفذ تهديده ويضربها بالسلاح لولا أن تلقى الضربه عنها جواد الذى طعنه المتسكع بالسلاح بمعصم يده لكن جواد كان اقوى منه وقام بوضع يده وضغط على العرق النابض بعنقه بقوه افقدته وعيه بلحظه تردى أرضا وسقط من يده السلاح امام أقدام إيلاف التى ترتجف ړعبا

[[system code:ad:autoads]]نظر لها جواد ثم نظر الى أحد العاملين بالمشفى قائلا بحسم 

شيلوا الحيوان ده قيدوه فى سرير وأطلبلى البوليس وكمان عاوز أفراد امن المستشفى عندي فى مكتب حالا بسبب التسيب كان ممكن يحصل مجزره فى المستشفى إزاي يسمحوا لمتسكع زى ده يدخل اساسا من باب المستشفى ولا دخل هما نايمين 

أوما له الموظف برأسهبينما إيلاف مازالت تقف مكانها متسمرهلاول مره بحياتها تشعر أنها كانت أمام مۏت محقق على يد متكسع ېتهجم على المشفىإقترب منها جواد سائلا

إيلاف إنت بخير

هزت إيلاف راسها ب لا صامته ثم نظرت الى يده الذى يضعها فوق معصم يده الذى ېنزف بغزاره فاقت من

ذالك الذهول وقالت بلهفه

[[system code:ad:autoads]]إيدك پتنزف خليني أخيطلك الچرح 

إبتسم جواد قائلا

تمامبس أتمني إيدك مترتعش وإنت بتخيطى لى الچرح 

شعرت إيلاف بحرج وفهمت تلميحه ثم قالت

لو معندكش ثقه فيا تقدر تخلي أى دكتور تانى فى المستشفى يخيط إيدك 

إبتسم جواد قائلا

أنا واثق فيك يا إيلافخلينا نروح مكتب 

بعد قليل إنتهت إيلاف من تقطيب يد جوادالذى إبتسم قائلا

ممتاز شوفتى إيدك مرتعشتش

قبل أن ترد إيلاف دخل ناصف بلهفه مصطنعه أيه اللى حصل يا دكاترهانا كنت بمر على بعض المرضى و

قاطعه جواد قائلا بسخريه

اللى حصل حصل يا دكتورعالعموم انا بلغت البوليس يحقق فى اللى حصل وكل اللى إتسبب فى التسيب ده هيتحول للتحقيق من أول أمن المستشفى لحد المتسكع اللى إتهجم عالمستشفى 

توتر ناصف قائلا

بس دى مش اول مره يحصل الھجوم ده على مستشفيات الحكومهوحذرنا منه قبل كدهوفرد الامن ماله هو كمان إنسان وعنده مسؤليات وخاېف على عمره إنت قولت متسكع يعنى مش واعي هو بيعمل أيه

ردت إيلاف

لاء النوعيه دى لازم التعامل معاها

بشده وكمان الامن مسؤولمفيش حاجه إسمها خاېف على عمرهالعمر واحد والرب واحدوأمن المستشفيات لازم يكون أقوى من كدهإحنا هنا أرواح ناسكان ممكن بسهوله المتسكع ده بدل ما يطعن الدكتور جواد فى إيده يطعنه فى مكان تانى طعنه خطيره والامن واقف يتفرج

رد ناصف بحرج

فعلا لازم عقاپ للأمنهروح أنا كنت بعاين مريض وسيبته لما سمعت إن الدكتور جواد إتصاببس الحمد لله عدت على خير 

تهكم جواد قائلا بمغزى

فعلا عدت على خيرلكن واضح إن البوليس وصل يحقق فى اللى حصل كله 

إزدرد ناصف ريقه قائلا

المفروض اللى زي المتسكع ده يتعدموا فورا هستأذن انا 

غادر ناصف بينما نظرت إيلاف ل جواد قائله 

ليا عندك سؤال 

ليه لما أيدي إرتعشت يوم العمليه ما تكلمتش والليله 

لم تكمل إيلاف سؤالها حين دخل أحد افراد الشرطه نظر لها جواد قائلا 

الشرطه وصلت نتكلم فى الموضوع ده بعدين  

البارت الجاي يوم الخميس عالمدونه

يتبع

للحكايه بقيه   

الثالث عشرمن العروس 

شدعصب 

قبل وقت بنفس الليله بحوالى العاشره مساء

بمنرل القدوسي

بالغرفه التى تمكث بها سلوان 

فصلت هاتفها عن جهاز الشحن قائله

أكيد الموبايل شحن شويه مش عارفه إزاى نسيت اشحنه وأنا فى الاوتيل وطول اليوم نايمه وأكيد بابا زمانه أتصل عليا ألف مره ودلوقتي لما أكلمه هيتفتح فياوبالذات لما يعرف إنى هنا فى بيت والد ماما 

فتحت سلوان ذر فتح الهاتف وأنتظرت قليلا

حتى بدأ الهاتف يعمل لم تتفاجئ من أصوات تلك الرسائل ولا عدد المكالمات الآتيه من والداهازفرت نفسها وحسمت أمرها قائله

دلوقتي لما أتصل على بابا هفتح لى تحقيق بصراحه يحق له أنا كان المفروض أتصل عليه من بدري وأقوله إنى

هآجل رجوعي للقاهره يومين مش أكترعارفه كان هيضايق منيدلوقتي مفيش قدامي غير إنى أسمع وأستحمل طريقة كلامهبس يارب يتقبل لما قوله إنى ضيفه فى بيت والد ماما 

وضعت سلوان يدها فوق ذر الإتصال ثم وضعت الهاتف على أذنها تنتظر رد والداها الذى سرعان ما رد بلهفه

سلوان إنت بخيرليه مكنتيش بتردي على إتصالي ولا الرسايل 

ردت سلوان

أنا بخير يا بابا إطمنبس موبايلى كان فاصل شحن 

هدأ قلب هاشم قليلا ثم تسأل

إزاي لغاية دلوقتيموصلتيش للبيتأوعى تقولى القطر فاتك 

إزدرت سلوان ريقها ثم قالت بترقب لرد فعل هاشم

بصراحه يا بابا أنا فعلا لسه فى الأقصر  

تنرفز هاشم قائلا پحده 

أنا سبق وقولت مش هلتمس لك أى عذر لو إتأخرتي فى الرجوع للقاهرهبس ياتري أيه الحجه الفاضيه اللى هتقوليه بقى المره ديأتأخرت عالقطر ولا التذكره ضاعت منك 

[[system code:ad:autoads]]ردت سلوان 

لاء يا بابا مفيش حجه بصراحه الحج مؤنس القدوسي والد ماما 

لم تكمل سلوان حديثها حين قاطعها هاشم بفزع قائلا 

الحج مؤنس خطڤك

قال هاشم هذا سريعا ثم إستوعب قائلا بإستنتاج 

بس إزاي هيخطفك هو يعرف إنك فى الاقصر منين 

إنت اللى روحتى له برجليك كان عندي شك كبير إنك هتروحي له ودلوقتي إرجعي يا سلوان وإعملي حسابك انا خلاص إتراجعت ووافقت على طلب إيهاب وهتفق معاه على كل شيء والجواز هيكون فى اقرب وقت

زفرت سلوان نفسها پغضب قائله 

بابا مالوش لازمه طريقتك دى فى الكلام إنت عمرك ما غصبت عليا حاجه هتغصب عليا أتجوز آخر شخص كنت أفكر فيه يبقى شريك حياتى وكمان أنا لسه هفضل هنا فى الاقصر يومينعشان أحضر كتب كتاب

[[system code:ad:autoads]]كتب كتاب مين ويومين أيه اللى لسه هتفضلى فيهم

عندك فى الأقصرولا أقولك كويس خليك عندك على ما أجهز هنا مع إيهاب لكتب كتابكم بمجرد ما ترجعي من عندك

قال هاشم هذا بتعسف وأنهي المكالمه مع سلوان التى ألقت الهاتف فوق الفراش تزفر نفسها پغضب فوالداها لم يستمع لبقيه ما كانت ستخبره بهكذالك يبدوا أن لديه تصميم على تنفيذ وعيده له إن تأخرت فى العوده للقاهرهزفرت نفسها بداخلها سؤال لما والداها يمارس عليها هذا التعسف بالقرار لأول مره بحياتهولما إنزعج حين علم بسفرها 

لل أقصر من البدايهتعلم أنه لم يكن على صله بأحد من أهل والداتها لكن هذا ليس سبب كافيا لهذه الدرجه من الڠضب والضيق لديهتشتت عقلها بالتفكير 

بينما بالقاهرهأغلق هاشم الهاتف وقام بقذفه على الفراش پغضب قائلا بصوت حاد 

كان لازم أتوقع إن سلوان تروح لعند الحج مؤنسإزاي كنت غفلانعالعموم مستحيل أفرط فى سلوان لو وصل الآمر 

توقف هاشم عن الحديث ثم إتخذةالقرار قائلا 

أناهسافر أجيبها بنفسي

قال هذا ثم جذب الهاتف

من فوق الفراش وقام بالإتصال وإنتظر الرد لثواني ثم قال 

لو سمحت عاوز تذكرة سفر ل الاقصر لو أمكن دلوقتي 

رد عليه 

للآسف يا أفندم فى عاصفه رمليه فى الجو والسفر الداخلي كله متوقف من إمبارح وهيستمر يومين كمان

تعصب هاشم قائلا

تمام أنا عاوز طياره خاصه وهتحمل المسؤليه كامله 

رد عليه

متآسف يا أفندم مستحيل مفيش طيار أو شركة طيران هتخاطر وتطلق طياره فى الطقس ده 

أغلق هاشم الهاتف بعصبيهثم قام بإتصال على شخص آخر بمجرد أن رد عليه قال له آمرا

عاوزك تدبر لى طياره خاصه ومعاه طياربأي تمن هقفل دلوقتي هستنى ترد فورا 

أغلق هاشم الهاتف يزفر انفاسه پغضب ساحقإستعجبت منه دولت ومثلت الخضه قائله بإستفسار

هى سلوان جرالها حاجه مش كويسه 

نظر لها هاشم قائلا

لاءهى لسه هتفضل فى الاقصر لمدة يومين 

تنهدت دولت بتمثل الراحه قائله

الحمد لله إنها بخيرانا لما سمعتك بتتصل تطلب تذكرة سفر خۏفت عليهابس إنت ليه متعصب أوى كدهومصر إنك تسافر ليها فيها أيه لما تفضل يومين كمان فى الاقصرشابه ويمكن المكان هناك عجبها وحابه تتفسح 

نظر لها هاشم بإستهجان وكاد ان يرد علبها لولا أن صدح رنين هاتفه الذى بيدهنظر للشاشه ورد سريعا يسمع

للآسف فى عاصفه رمليه فى الجو والطيران متوقفحاولت مع شركة الطيران حتى قولت لهم انا مستعد اتحمل المسىوليه كاملهرفضوا قالوا مستحيل طيار هيقفبل يضحي بنفسه ويطلع بطياره فى الطقس اللى كله رياح وتراب 

تنرفز هاشم قائلا

تمام متشكربس حاول مره تانيه حتى لو على بكره الضهر يمكن تكون العاصفه هديت شويه 

رد الآخر

تمامهحاولبس أيه اللى حصل لكل ده 

رد هاشم

سلوان سافرت الأقصر وإتقابلت مع الحج مؤنس 

إستغرب

الآخر قائلا

إزايوإمتى

انا مش قولت لك إن الحج مؤنس من كام يوم سألني عليها وقولت له معرفش عنها حاجه 

رد هاشم بقلة حيله

ده اللى حصلسلوان هي اللى راحت لهم برجليهاخاېف تكون راحت لهلاكها 

رد الآخر قائلا

بلاش تظن السوءأكيد دى زياره عابرهإنت راجل متعلم وعارف إن كڈب المنجمون ولو صدقوا 

تنهد هاشم بضيق قائلا

عارف ده كويسبس إنت عارف إن سلوان مش بس بنت الوحيده دى كمان أمانة مسكسلوان بتتصرف على حسب إحساسها معندهاش لؤم ولا خبث تعرف تتعامل بيهم مع نوايا اللى حواليها 

رد الآخر

متخافش إن شاء الله ترجع لك بخيربس إنت إهدى وبلاش عصبيتك دي 

رد هاشم

تمامبس هستني منك تقولى الطياره جاهزه للسفر 

[[system code:ad:autoads]]رد الآخر

تمام هحاول مره تانيه على بكره الضهر يمكن تكون العاصفه هديت شويهيلا حاول تهدي وتسترخيتصبح على خير

هدأ هاشم فى حديثه قليلا  

تمام هستنى إتصالك تصبح علي خير 

أغلق هاشم الهاتف ثم ذهب وجلس على أحد المقاعد بالغرفه يحاول أن يهدأ بينما نهضت دولت من على الفراش وجلست على مقعد مجاور له تشعر بفضول وتسألت 

مين اللى كنت بتتصل عليه وفيها أيه لما سلوان تفضل فى الاقصر أيه اللى معصبك أوي كدهوليه عاوز تسافر ليهاهى مش طفله وهتوه 

نظر هاشم لها بإستهجان 

عارف إنها مش طفله ومش هتوه بس أنا مش هطمن غير لما تبقى قدام عينيا هنا 

إبتلعت دولت طريقة رد هاشم الجافه عليها وتسألت 

[[system code:ad:autoads]]اللى فهمته من كلامك عالموبايل إنك عاوز تسافر الأقصر والطيرات واقف بسبب العاصفه الرمليه 

طب ليه متسافرش فى القطر سهل تحجز فيه وأكيد مش هيتآثر بالعاصفه زى الطيران 

نهض هاشم واقفا وتوجه نحو الفراش وتمدد عليه قائلا 

أكيد متعرفيش إنى عندي

ديسك فى ضهري ومقدرش أتحمل قاعده فى القطر أكتر من إتناشر ساعه متواصل ده لو القطر كمان متاخرش فى الطريق

إدعت دولت اللهفه عليه قائله  

مكنتش أعرف إن ظهرك بيوجعك انا بس كنت بقترح عليك بسبب اللهفه والعصبيه إللى أنا شيفاها بتزيد من يوم ما سلوان سافرت من غير ما تقولك هى رايحه فين 

تثائب هاشم ووضع الهاتف على طاوله جوار الفراش يحاول السيطره على غضبه قائلا 

خلاص مش هبقى فى القلق والعصبيه دى أنا هسافر بنفسي وأرجع سلوان لهنا تاني 

إبتسمت دولت ونهضت واقفه تتحدث وهى تسير نحو الفراش 

أنا سمعتك بتقول ليها أنك وافقت على طلب إيهاب لخطوبتها  ده صحيح إيهاب هيفرح 

قاطعها هاشم قائلا بتوضيح 

ده مجرد ټهديد ل سلوان مش أكترأنا مقدرش أغصب عليها تتجوز أو تتخطب ل إيهاب دى حياتها ومقدرش أفرض عليها شئ هى مش راغبه فيهوالكلام ده سابق لآونه لما ترجع يحلها ربناطفي نور الأوضه وتصبحى على

خير 

أطفئت دولت نور الغرفه وذهبت الى الفراش وهى تتهكم بداخلها تشعر بالغيظ لكن كبتته وهى تتمدد جوار هاشم على الفراش لا تود إثارة غضبه الآن أكثر ربما بعد عودة سلوان يختلف الآمر  

بالفندق 

سئم صالح الذى يجلس منذ وقت طويل بمكان قريب من مكان إستقبال الفندق ينتظر رؤية تلك الشبيهه بشوق لكن طال الوقت وهى لم تظهر نهض بضجر من طول الإنتظار وإتخذ قراره سيسأل بالأستقبال عنها توجه نحو مكان الإستقبال وأخرج مبلغ من المال من جيب جلبابه ووضعه على طاولة الإستقبال يوجهه نحو عامل الإستقبال مبتسم يقول 

فى نزليه إهنه فى الفندق قريبتي من بعيد وكنت عاوز اعرف هى فى أوضه نمره كام 

تسأل عامل الأستقبال قائلا 

إسمها أيه حضرتك

إبتسم صالح قائلا بتذكر 

سلوى لاه سلو سلو آه سلوان هاشم خليل راضى 

بحث العامل عن إسمها عبر الحاسوب الموجود أمامه ثم نظر ل صالح قائلا 

هى فعلا كانت نزيله هنا فى الفندق بس للآسف هى غادرت الفندق النهارده قبل الفجر مباشرة

صدم صالح قائلا متوكد إنها غادرت الفندق 

نظر العامل الى الحاسوب ثم أكد له ذالك قائلا 

أيوه يا أفندم ده مثبوت قدامي عالكمبيوتر 

صمت صالح يشعر بغيظ هامسا بتوعد 

إزاي فاتت علي دي إنها ممكن تمشي من هنا مكنش لازمن أستنى كتير بس الآوان لساه مفاتش يا 

بت هاشم ومسك  

بالعوده   

للوقت الحالي بحوالي الثانيه والنصف صباح

خلعت إيلاف معطفها الطبي علقته خلف باب الغرفة تذكرت ما حدث الليله بالمشفى وذالك المتسكع كذالك جواد وتعامله معه دون أن يتردد أو يهابه جازف بنفسه امامهاللحظه شعرت برجفه فى قلبهافسرتها على أنها رجفه عاديهكانت شتسعر بها مع أى شخصنفضت

عن رأسها شعرت ببعض الآلم بعنقها رفعت يدها وضعتها تمسد عنقها ثم زفرت نفسها تشعر بإنهاك وإرهاق تود العوده لمسكنها للنوم حتى تشعر بالراحه عدلت هندمها وأخذت حقيبة يدها وخرجت نحو باب الخروج من المشفى توقفت أمام الباب الخارجي تنظر على جانبي الطريق تنتظر إقتراب أى سيارة أجره من المكان 

بنفس الوقت رغم شعوره بآلم معصم يده لكن تحامل عليه وقاد سيارته مغادرا المشفى بسبب شعوره ببعض الخمول بسبب تناوله إحدى مسكنات الآلمأثناء خروجه من باب المشفى رأى إيلاف واقفهإقترب منها بالسياره وقام بفتح زجاج باب السياره قائلا

إتفضلى يا دكتوره اوصلك فى سكتي 

فى البدايه رفضت إيلاف ذالك قائله

[[system code:ad:autoads]]متشكره لذوقك يا دكتور 

تنهد جواد قائلا 

من فضلك بلاش إعتراض يا إيلاف الوقت إتأخر وقليل لو فات من هنا تاكسيات 

رغم أن إيلاف سمعته اليوم يقول إسمها بلا لقب دكتوره يسبقه لكن شعرت بنغمه خاصه لإسمها لكن نفضت ذالك قائله 

تمام يا دكتور هركب معاك مش عشان توصلني بس لآنى عندى سؤال وإنت لسه مجاوبتش عليه 

إبتسم جواد وهى تفتح باب السياره ثم جلست بالمقعد جواره وأغلقت خلفها البابقاد السياره صامتا ينتظر أن تعيد سؤالها بالفعل تحدثت إيلاف 

على فكره غلط إنك تحمل زياده على إيدك الچرح مش صغير يعنى المفروض مكنتش تسوق العربيه 

نظر جواد ل معصم يده الملفوف بالضماد قائلا

[[system code:ad:autoads]]واضح إن لسه تآثير البنج عليه عشان كده مش حاسس بأي آلم

صمتت إيلاف لدقائق قبل أن تتنحنح سأله

مجاوبتش على سؤالي

إدعى جواد المكر بعدم التذكر قائلا بتعمد

سؤال أيه يا إيلاف 

نظرت له إيلاف قائله

على فكره إسمي الدكتوره إيلاف 

رد جواد بمكر

عارف بس أنا مش بحب

الالقاب أوي يعنى تقدري إنت كمان تقوليلى جواد من دكتور وأبقى سعيد جدامعتقدش الالقاب دليل عالاحترام بالأخص إن إحنا بينا فرق عمر صغير 

شعرت إيلاف بالحرج قائله

حتى لو كان فرق العمر بينا صغيرمعتقدش الالقاب بتكبر صاحبهابس ده الافضل يا دكتور وعالعموم انا ميفرقش معايا تقولى إيلاف أو دكتورهلآن بالاول بالآخر تعاملنا محدود مجرد زملاءوده مش سؤالىسؤالى اللى سألته لحضرتك فى مكتبك قبل البوليس ما يدخلليه لما إيدي إتهزت فى العمليه موبختنيش قدام الموجودين وقتها 

توقف جواد فجأه بالسياره ونظر نحو إيلاف التى إنخضت لوهله وهى تنظر له وقبل ان تتحدثتحدث هو

عشان نفس الموقف حصل معايا قبلكووقتها انا إضايقت من الدكتور وحسيت من نظرة زملائى ليا إنى هكون دكتور فاشل بس للآسف مع الوقت خيبت أملهمهقولك على حاجه غريبهأنا عشت سنتين فى لندن كنت بشتغل فى مستشفى كبيرهوكان فى دكتور شاطر جدا ومعروف بس فجأه مدير المستشفى رفض

إنه يدخل يعمل عمليه لمريضأنا أستغربت دهوالفضول خلاني أسأل ليه منعته من دخول أوضة العمليات رغم أنه دكتور كبير ومشهورقالى إنت جاوبت على سؤالكدكتور كبيرهو صحيح كبير طبيابس كمان بقى كبير عمريا عمره عدى الخمسه وستين سنهوالعمليه خطيره والدكتور كبر وإيده بقت تتهز وهو ماسك المشرطومجرد رعشة أيده ممكن تكلفنا حياة المړيضوقتها جات فكره إن الدكتور عندهم عامل زى 

خيل الحكومه لما بتكبر الأفضل ليها ترتاح رغم آنى فى دماغي مش مقتنع بده بس ڠصب حاولت أتغاضىوأكمل وده السبب اللى خلاني إنهى رحلة تكملة دراستي فى إنجلتراهما مش متفوقين عننا بالعكس الطب المصري أثرى العالم كله بأطباء أكفاء ورعشة الأيد صحيح ممكن تكون سبب كبير فى

حياة مريضبس فى النهايه ربنا بيسبب الاسبابزى ما بنقول 

محدش بېموت ناقص عمر إختلفت الاسباب والمۏت واحد كلها أعمار ربنا كاتبه بدليل إن الدكتور نفسه ممكن يمرض وميقدرش بعلمه يشفى نفسه او حتى يتجنب المړض يعني مش رعشة الايد هى اللى تبين إن كان الدكتور ماهر او لاء ممكن تكون الرعشه للحظه حافز إن الدكتور يتعظ بعد كده ويتجنب الخطأ ده 

إبتسمت إيلاف بتفهم بينما إنشرح قلب جواد من بسمتها مازحا 

رغيت كتير فى الموضوع أنا عارف 

إبتسمت إيلاف تومئ رأسها ب نعم قائله 

فعلا قولت كلام كتير بس ده كان جواب مقنع لسؤالي رغم إنى عارفه جزء إن الدكتور لما عمره بيكبر فى دول متقدمه طبيا بتمنع دخوله العمليات الكبيرهوبتكتفي بيه أنه يشرح نظري بس ده تفكير غلط منهمإحنا أهو شباب وإيدينا إتهزت فى حاجات بسيطه جدا 

ضحك جواد قائلا

تحكمات فارغه

وافقت إيلاف جواد ثم قالت

له

ياريت تشغل العربيه عشان نكمل الطريقلآنى رغم إنى سمعت قبل كده عن التهجمات االى بتحصل عالمستشفيات الحكوميه من بعض المجرمينلكن السمع مش زى الرؤيه وبعد اللى حصل النهارده فى المستشفى حاسه بإرهاق كبيروكويس إنى عندي بكره راحه 

أدار جواد مقود السياره قائلا

أنا بقى معنديش أيام راحهبسبب منصب المدير دهاهو ده عيب المناصب العليالازم أكون متواجد يوميا

ردت إيلاف

مش كل اصحاب المناصب بيكون عندهم إلتزامبس أصحاب الضمير الواعي هما اللى بيلتزموا وعالعموم ربنا يعينك إنت لسه شباب 

إبتسم جواد وأكمل الإثنين الحديث بمرح تاره وبجديه تاره أخرىالى أن وصلا الى أمام دار المعتربات

[[system code:ad:autoads]]توقف جواد بالسياره يشعر ان الوقت مر سريعا 

بينما فتحت إيلاف باب السياره وترجلت منها ثم إنحنت قليلا تنظر لجواد قائله 

متشكره جدا إنك وصلتني يا دكتور جواد 

أومأ لها رأسه مبتسما يقول بقصد 

تصبح على خير يا إيلاف

اومأت له مبتسمه ثم ترجلت نحو باب الدارغير منتبه ل جواد الذى ظل واقفا الى أن فتح لها الباب ودخلت الى داخل الدار

ولا الى تلك التى راتها عبر شباك غرفتها وشعرت بالإنزعاجوأجزمت أن هذا خطأ أنه لابد من تنبيه لها فهذا الامر تكرر سابقاولن تسمح به مره أخريحفاظا على سمعة بنات الدار الآخرين

صباح بنور يوم جديد عاصف

بمنزل القدوسي

إستيقظت سلوان على صوت طرق باب الغرفهنهضت من فوق الفراش ووضعت وشاح فوق راسها وفتحت البابإبتسمت لها الخادمه قائله بصوت منخفض قليلا

[[system code:ad:autoads]]صباح الخير يا بنت الغاليهالقمر نور دار القدوسى من تاني

رغم شعور سلوان بغصه من ذكر والداتها لكن إبتسمت لها قائله بإستغراب

طب ليه بتوطي صوتك

نظرت الخدامه على يمينها ويسارها بترقب ثم دفعت سلوان

للخلف لتدخل الى الغرفه ثم أغلقت الباب خلفهن قائله بخفوت 

عشان الست صفيته وبتها ميسمعوش ويغلوا بجلبهم منيك يا زينة الصبايا وبت الغاليه على جلبي بالك أنا عرفتك من أول ما شوفتك وإنت واجفه إمعاهم جدام الباب أول مره چيتي الداررغم أن النضاره كانت واكله نص وشكبس لما جلعتيها وظهر وش الچميل عرفتك طوالى جولت بت الغاليه رچعت وهجولك سر كمان أنا جولت لل الحج مؤنس قبل ما تجى تاني ومكنش مصدجني

لم تستغرب سلوان ذالك لكن تسألت 

وإنت كنت تعرفي ماما

ردت الخادمه بمسكنه 

انا والمرحومه مسك كنا حبايب وهى اللى خلت الحج مؤنس يشغلنى إهنه فى الدار حداه هى كانت كيف إسمها نسمه رجيجهرقيقه 

هو إكده القدر ربنا زى ما يكون بيختار الناس الطبيه تسكن فى جلوبنا حتى بعد رحيلها فى عز شبابها ويبتلينا بالعفش دايما عشان يقرف فينا 

رغم غصة قلب سلوان من ذكر والداتها لكن تبسمت

سأله 

ومين بقى العفش اللى ربنا إبتلاك بيه 

ردت الخادمه بصوت خاڤت 

ما جولت لك صفيته وبتها اللى خساره فيها الإسم كفايه حديت إكده بجي لازمن انزل أكمل تحضير الفطور أنا كبرت ومش ناجصه اسمع كلمتين فارغين من الحربايتين أنا كنت جايه اجولك إن الفطور قرب يجهز كيف ما جالي الحج مؤنس إنى أخبرك يلا يا زينة الصبايا إغسلى وشك ولا اجولك حتى من غير ما تغسلى وشك إنت تخزي القمر بجمالك 

إبتسمت لها سلوان ب ود وهى تخرج من الغرفه  

جلست سلوان على الفراش وجذبت هاتفها لم تجد أى رسائل او مكالمات فائته تنهدت بحيره قائله 

أكيد بابا إمبارح كان متعصب وكان بيهددنى بأنه قبل طلب إيهاب السخيف ده ودلوقتي زمانه هدي شويه بس لو كلمته هيرجع يتعصب من تاني خلاص كلها النهارده وبكره وبعد بكره هكون قدامه وهعرف أتفاهم معاه مباشرة 

بنفس اللحظه شعرت بهزة الهاتف بين يديها برساله فتحت الرساله وتبسمت حين قرأتها 

صباح الخير يا سلوان يا ترى صحيتي من النوم ولا لسه 

إبتسمت سلوان بإنشراح وأرسلت له رساله 

صباح النور أيوا صحيت من النوم من شويه صغيرين 

إبتسم على ردها وارسل رساله 

تمام هنتقابل النهارده محتاجك فى مهمه خاصه بالنساء 

تعجبت سأله بفضول 

مهمة أيه اللى خاصه بالنساء يا جلال 

رد جلال 

لما نتقابل هتعرفي هستناك عالساعه واحده الضهر فى نفس الطريق اللى كنت بوصله له وإنت رايحه

ل دار جدك بس ياريت بلاش تتأخري عن الميعاد زى عادتك 

إبتسمت سلوان قائله

تمام متقلقش مش هتأخر عن الميعاد 

إبتسم جلال قائلا

آهاأما أشوفبصراحه مفيش مره إتظبط معاك ميعاد 

ردت سلوان مبتسمه

لاء متخافش عندي فضول اعرف ايه هى المهمه النسائيه 

إبتسم جلال قائلا 

وانا كمان عندي فضول

أعرف أيه اللى حصل من بعد ما إقتنعتي تروحى لبيت جدك 

إبتسمت سلوان قائله 

لما نتقابل هقولك ودلوقتي بقى هقولك كفايه رسايل لازم أقوم أروح افطر مع عيلة ماما واتعرف عليهم كويس عشان لما احكيلك بيبقى الصوره كامله 

إبتسم جلال وارسل 

تمام بلاش ياخدوا عنك فكرة إنك مش ملتزمه بالمواعيد كده من أولها سلام 

أغلقت سلوان الهاتف وتنهدت بإنشراح لكن سرعان ما نهضت قائله 

أما اروح أشوف رد فعل الآخرين على وجودي ضيفه هنا 

بعد قليل دخلت سلوان الى غرفة السفره وقفت قليلا بحياء قبل أن يقول مؤنس 

تعالى يا سلوان إجعدي چارب إهنه إنت مش غريبه ومحتاج نعزم عليك 

بنفس الحياء توجهت سلوان الى ذالك المقعد الذى أشار لها عليه مؤنس وجلست بهدوء صامته  حتى لم تتناول أى طعام 

[[system code:ad:autoads]]نظر لها محمود بإستغراب قائلا 

مش بتاكلي ليه يا سلوان مكسوفه ولا الوكل مش عاچبك  

قبل ان ترد سلوان ردت صفيه بإيحاء

هتكون مكسوفه من مين إهنه لو مكسوفه مكنتش چت لإهنههو 

أكيد الوكل مش عاچبها متعوده على فطور البندر الماسخ اللى مفيش فيه لا طعم ولا غذا 

شعرت سلوان بالبغض من رد صفيه الذى يوحي بأنها ليس لديها حياء لكن قالت 

بصراحه فعلا مش متعوده عالوكل اللى من النوعيه دي أصل الدادا بتاعتي لما كانت بتجيب ليا الفطور عالسرير الصبح كان بيبقى فطور خفيف مع كوباية اللبن اللى كنت بشربها ل ماتيو الكلب اللولو بتاعي أهو حضرتك فكرتيني بالكلب بتاعي نسيت أقول لل دادا أو ل بابا يهتموا بيه فى غيابي هنا 

[[system code:ad:autoads]]نظرت صفيه ل سلوان بغيظ مكبوت بينما تهكمت مسك قائله 

إنت عندك دادا وكمان كلب لولوه 

ردت سلوان 

أنا

عشت حياتى فى الإمارات والسعوديه وكنت بدرس فى مدارس أجنبيه كمان أنا جايه هنا مش طمعانه لا فى ورث ولا بتمحك فى إسم مؤنس القدوسي أنا كنت جايه لهنا سياحه فى الاساس وكمان كان عندي هدف تانى وخلاص الحمد لله وصلت له وكنت راجعه للقاهره تاني بس الحج مؤنس هو اللى دعاني افضل هنا يومين عشان أحضر كتب كتاب حفيده أظنأمجد 

شعرن صفيه ومسك بزيادة البغض والنفور من سلوان لكن تحدثت مسك 

ايوه كتب كتاب أمجد أخويا على حفصه بنت خالى صلاح الأشرف عقبالك بس إحنا منعرفش إنت مرتبطه أو لاء

رفعت سلوان يديها أمامهم قائله بغرور 

لاء الحمد لله ليه مش مرتبطه رغم إتقدم ليا عرسان كتير بس كنت برفضهمعن نفسى بقول لسه النصيب مجاش وإنت يا ترى مرتبطه ولا زيي بترفضي العرسان بدون سبب 

إغتاظت مسك منها قائله بغرور 

لاء زيك برفض العرسان بدون

سبب 

إبتسمت لها سلوان بسماجه بينما كبت مؤنس بسمته فيبدوا ان سلوان عكس إبنته كانت لا تعرف الرد المناسب لكن سلوان تبدوا بلا حياء  لكن تحدث بحزم قائلا 

أنا بجول نفطر بهدوء أفضل وإنت يا سلوان لو مش عاجبك الفطور ده خلي الخدامه تچهز لك فطور حسب رغبتك

ردت سلوان 

بالعكس أنا كان نفسي أدوق فى نوعية الفطور الصعيدي ده شوفته فى المسلسلات قبل كده وأهو أمنيتي أتحققت وهدوقه بس يارب معدتي تتحمله 

همست صفيه قائله 

إن شاله ما يوعى يسري فى جسمك شكلي إستهونت بيك بس ملحوقه يا بت مسك 

بعد قليل 

نهض محمود قائلا 

عيندي شويه اشغال لازمن أخلصها قبل المسا 

نهض مؤنس أيضا قائلا 

انا كمان هروح الأرض الجبليه أشوف شجر الموز فى كم شجره لازمن تنكز عشان الخلفه الجديده تحل مكانها

نهضت سلوان بتسرع قائله  

ممكن حضرتك تاخدنى معاك عشان انا مش بحب الحپسه فى البيت واخده الحريه والإنطلاق 

إبتسم لها مؤنس قائلا 

تمام إن كنت چاهزه يلا بينا 

ردت سلوان 

ثوانى هجيب نظارة الشمس وشنطة إيدي 

تهكمت صفيه قائله 

هو السروح للغيط بيبقى بالشنطه ونضارة السمس آه نسيت إنك تربية مدارس خواجات 

تركتها سلوان بغيظها وذهبت بينما نظر لها مؤنس بتحذير قائلا 

سلوان مش ضيفة يومين يا صفيه سلوان لها هنا حق أمها بلاش طريقتك دى فى الحديت وياهاأنا عارف إنها سبق وجت لاهنه وإنت إستقبلتيها بطرجه فظه 

إرتبكت صفيه قائله 

واه يا حج مؤنس وانا كنت أعرفها منين عشان أستجبلها بطريجه فظه هى اللى معندهاش حيا ولا خشى للأكبر منيها وأها إنت شايف ردها علينا بتتكبر و 

قاطعها محمود قائلا 

صفيه إعتبري سلوان زى بتك وبلاش طريجتك إنت ومسك معاها كآنها فى تحقيق يلا يا ابوي خليني أوصلك

للارض فى طريجي

إبتسم مؤنس قائلا  

ماشي يا ولدي زين أنا رچلي مبجتش تتحمل المشي كتير كيف الاول 

رد أمجد 

ربنا يديم عليك الصحه يا چدي 

بعد قليل 

جلست صفيه تزفر نفسها پغضب قائله 

بت سهونه ومسهوكه وشكلها هتعرف تلعب على عقل الراجل الخرفان 

وافقت على قولها مسك بينما نظر لهن أمجد قائلا 

فى موضوع مهم حصل إمبارح وبسبب إنى رجعت للدار إمبارح متأخرمرضتش ازعجك بيه يا ماما ومرضتش أتكلم فيه جدام الضيفه 

زفرت صفيه نفسها بمقت قائله 

يارب يكون موضوع كويس لآنى حاسه دخول البت دى الدار هبجيب الفقر إمعاها 

إزدرد أمجد نفسه قائلا بترقب لرد فعل صفيه الذى يعلمه مسبقا لكن لابد ان تعلم ما فعلته حفصه معه سرد لهم الجزء الخاص بما فعلته حفصه وخلعها لخاتم الخطوبه حتى أنه وضعه أمامهن على الطاوله

[[system code:ad:autoads]]إنصعقتا الإثنتين وتعجبن من فعلة حفصه لكن تحدثت مسك 

أكيد حفصه جرا لعقلها حاجه أنا هقوم أتصل عليها وأقنعها ترجع عن الهبل والغباء ده 

اومأت لها صفيه بموافقه قائله 

مش جولت حاسه إن النحس دخل لدارنا مع البت دي وإنت كيف ما قدرت تتحدت وايا حفصه وتحاول تخليها تتراجع عن اللى فى راسها ده 

رد امجد 

حاولت أتصل عليها حتى بعت ليها رسايل بس هي مش بترد عليها 

نفخت صفيه اوداجها قائله 

ربنا يهدي اكيد ده دلع من حفصهحابه تعمل لنفسيها شخصيه جدامك بس إطمن هى بتسمع لحديت مسك بس نكتب الكتاب ووجتها حفصه مش هتقدر تتحدت 

شعر أمجد بوخز فى قلبه وظل صامتا ينتظر عودة مسك التى دخلت للغرفه قائله 

[[system code:ad:autoads]]غريبه موبايل حفصه زى ما يكون مقفول وبيقولى خارج نطاق الخدمه يمكن تكون نايمه عالعموم انا بعد

ما أرجع من المدرسه هفوت على دار خالي صلاح وهتحدت وياها وهقنعه تشيل الغباء ده من راسها همشى انا دلوك عشان عيندي الحصه الاولى  

بمنزل صلاح الأشرف  

أنهى إرسال الرسائل ل سلوان مبتسما تذكر ما حدث بالأمس

فلاشباك

بالمطعم نظرت سلوان لساعة الهاتف وجدت أن 

ميعاد مجئ القطار الى الأقصر إقتربتنهدت بشجن قائله 

خلاص إنتهت رحلتي هنا لازم ارجع للاوتيل عشان أخد شنطة هدومى وألحق ميعاد القطر 

رد جلال ببسمه عكس إحساس التوجس الذى بداخله 

تمام خليني أوصلك للأوتيل وبعدها أوصلك لمحطة القطر 

إبتسمت له سلوان بغصه

بعد قليل خرجت سلوان من باب الفندق وبيدها حقيبة ملابس صغيره تبسمت ل جلال الواقف أمام السياره بمكان قريب من باب الفندق لكن فجأه سمعت صوت ينادي عليها بنت مسك نظرت له 

بتعجب وذهول حين رأته يقترب يقول برجاء 

سلوان ممكن نتحدت خمس دجايج قبل ما تمشي من إهنه 

تعجبت سلوان ونظرت نحو جلال الواقف

تحدثت عينها له كآنه تساله ماذا تفعل 

أومأ لها جلال راسه بأن توافق على الحديث معه 

إمتثلت سلوان لإيماءة جلال لها قائله 

تمام لسه وقت قبل ما القطر يوصل للأقصر ممكن نقعد فى مطعم الاوتيل 

إبتسم مؤنس لها وتجاهل معرفته ب جاويد 

ذهب الإثنين الى مطعم الفندق 

جلس الإثنين ظل الصمت قليلا مؤنس فقط يود النظر لوجه سلوان لكن تنحنحت سلوان قائله 

أعتقد مطلبتش نتكلم عشان تفضل تبص فى وشي وكمان إزاى عرفت إنى مسافره دلوقتى وعرفت منين اصلا إنى نازله فى الأوتيل دهايه بعت ورايا اللى يراقبني بعد ما طلعنا من المقاپر

إبتسم مؤنس قائلا 

فعلا بعتت وراك شخص يعرف إنت نازله فين فى الأقصر وكمان سأل فى الفندق وعرف إنك هتسافري دلوك وكان لازمن الحقك قبل ما تعاودي ل مصر تاني 

تهكمت سلوان قائله 

وليه كنت عاوز تلحقني قبل ما أعاود ل مصر 

رد مؤنس 

عشان أطلب منيكتفضلي إهنه كمان لكم يوموتحضري كتب كتاب ولد خالك محمود 

تهكمت سلوان قائله

إنت عاوزني أفضل هنا فى الاقصربس عشان أحضر كتب كتاب حفيدكمتآسفه أنا خلاص طلبك مرفوض يا حاج مؤنس

نهضت سلوان وتركت مؤنس تحاول كبت دمعة عينيها كذالك مؤنس نهض خلفها مباشرة يشعر بوخزات قويه فى قلبه تلك الفتاه تبدوا عنيده للغايهاو مدلله وتود المحاوله مره أخري 

بالفعل فعل ذالك قبل أن تصل سلوان الى مكان سيارة جلالتفاجئت وشعرت برجفه فى قلبها حين أمسك مؤنس معصم يدها من خلفها قائلا

سلوان هما يومين مش أكتر وتذكرت القطر ممكن نستبدلها بتذكره ليوم تانىوكمان مش هتحتاجي للفندقهتجي معايا ل دار القدوسيدار جدك 

إستدارات سلوان ونظرت ل مؤنس رأت تلك الدموع التى تتلألأ بعينيهلكن نحت النظر عن عينيه قائله بتسرع

لازم الحق

ميعاد القطرعن إذنك

سحبت سلوان يدها من يد مؤنس الذى شعر كآن الروح تنسحب من جسده معهالكن رفع نظره ونظر نحو جاويد الذى فهم من نظره أن سلوان رفضت عرضهفاومأ له برأسه متفهماثم نظر ل سلوان التى تقترب من مكان وقوفه ثم رسم بسمه لهارغم أنه لاحظ ملامح وجهها العابسه فتح لها باب السياره ثم إتجه للناحيه الأخري نحو المقود وبدأ بقيادة السيارهللحظات عم الصمت الى أن قال جلال

الحج اللى كان طلب يتكلم معاك ماشي ورانا بعربيته 

إستعجبت سلوان ونظرت خلفهاثم عادت تنظر امامهابينما تسأل جلال بإدعاء الفضول آسف لو بدخل فى آمر يخصك بس هو

كان عاوزك فى أيه

تنهدت سلوان قائله

مش تدخل ولا حاجهعادي هو كان بيعرض عليا أفضل هنا كمان يومين وأحضر كتب كتاب حفيده تقريبابس 

[[system code:ad:autoads]]توقفت سلوان عن تكملة حديثها وعاودت النظر خلفها رأت السياره مازالت تتعقبهم شعرت بحنين للبقاء هنا أكثر لاتعرف لذالك الشعور سبب

بينما تسأل جلال

بس أيهإنت رفضتي طلبه

هزت سلوان رأسها ب نعم

إبتسم جلال لها قائلا

طلب ليه رفضتي طلبهوطالما مش عاوزه تبقي هنا ليه وشك زعلان كده 

ردت سلوانمعرفشبصراحه أنا كان نفسى افضل هنا فى الاقصر كمان كم يوم بس الظروف حكمت إنى لازم ارجع للقاهره ڠصب لأن بابا 

توقفت سلوان عن الحديث فجأه ثم نظرت بسؤال ل جلال 

هو أكيد بابا ممكن يضايق مني بس أكيد هينسى بسرعه 

إبتسم جلال الذى لاحظ تردد سلوانوتلاعب بالحديث يدفعها لآخذ قرار نهائي بالبقاء قائلا 

[[system code:ad:autoads]]أكيد ممكن يضايق بس معتقدش بابك هيفضل مضايق منك كتير بس أنا 

مش فاهم قصدك أيه إنت قررتي إنك تقبلى دعوة الحج وتفضلى هنا فى الاقصر

كمان يومين

تنهدت سلوان بحيره وتردد قائله

مش عارفه

دفعها جلال للموافقه دون ضغط عليها قائلا

مش هتخسري حاجه لو فضلتي هنا يومين وفى النهايه هو جدك بس طبعا القرار النهائي ليك 

تنهدت سلوان تشعر بتردد بداخلها تود البقاء لكن ليس من أجل حضور عقد قران حفيد مؤنس بل من أجل جلالشعور غريب يدفعها نحوه تريد البقاء معه أكثرترددت قائله

بس إفرض إنى وافقت على عرض الحج مؤنس ولما روحت عنده البيت معاملة مرات إبنه ومقابلتها ليا بصراحه كده مكنتش لطيفه وحسيت إتجاها بنفور متبادل ومش بس هى كمان بنتها زيهاوإبن الحج مؤنس صحيح محستش أى شعور ناحيتهبس برضوا ممكن ينضم ناحية مراته وبنته

رد جلال بإقناع 

بسيطه خالصنقدر نبدل تذكرة القطر وتجربي لو معاملتهم ليك معجبتكيش تقدري

تسافري بسهوله  

تنهدت سلوان قائله

مش عارفه أنا حيرانه كمان بابا 

قاطعها جلال قائلا بحسم 

الوقت مبقاش فى تردد دلوقت لازم تحسمي أمرك يا تسافري يا تقبلي عرض جدك وتفضلى هنا يومين كمان لآن خلاص وصلنا محطة القطر كمان أنا سامع صوت القطر من بعيد 

بتسرع من سلوان قالت

هفضل هنا اليومين دولبس ممكن أبدل تذكرة القطرأو أحجز غيرها عشان أنا عرفت قبل كدن إن التذاكر بتبقى محدوده وممكن منلقاش تذكره بعد يومين 

إنشرح قلب جلال قائلا

تمام أنا هنزل للمحطه أشوف لو عرفت أستبدل التذكره او أحجزلك غيرها

إبتسمت سلوان له قائله

تمام وأنا هنزل أتكلم مع الحج مؤنس ومش هروح معاه غير لما ترجع بالتذكره 

إبتسم جلال وتركها لكن راقبها وهي تسير نحو سيارة مؤنس وإبتسم حين ترجل مؤنس من السياره وقابلها بالطريق قائلا

جولي إنك وافجتي تحضري كتب كتاب واد خالك 

زفرت سلوان نفسها قائله

هحضر بس ليا شرط قبل ما أروح معاك لبيتك 

إبتسم مؤنس قائلا بإنشراح

أي شرط هتجولي عليه هنفذه

ردت سلوان

إنى لما أجي عندك الدار أفضل فى أوضة ماما 

غص قلب مؤنس قائلا

تمام

شعرت سلوان براحه ثم قالت

وكمان لو حسيت إن معاملة الست صفيه ليا مش مقبوله زى قبل كده مش هسكت ليها ولو وصل الأمر همشي فورا

إبتسم مؤنس قائلا

لاء مټخافيش من معاملة صفيههى يمكن مكنتش تعرف إنت مينلكن دلوك عرفت إنت مين فهتغير معاملتها إمعاك

ردت سلوان

تمامهنتظر بس جلال يرجع بالتذكره وبعدها هروح معاك لبيتك 

إبتسم مؤنس ووضع يده فوق كتف سلوان يمسد عليه بحنانالى أن عاد جلال وتوجهت سلوان نحوه إبتسم لها قائلا

إتفضلي بدلت لك التذكره بتذكره تانيه بعد يومين 

أخذت التذكره من يد جلال مبتسمه قائله

متشكره جدا

إبتسم جلال قائلا

تمام هنتظر إتصالك عليا

اومات له سلوان بإبتسامه ثم توجهت نحو سيارة مؤنس وصعدت لجواره 

إبتسم جلال وهو يشعر بإنشراح حين غادر مؤنس ومعه سلوان

الى منزله

بعد قليل وصل مؤنس الى منزله ترجل من السياره قائلا

يلا إنزلي يا سلواننص ساعه والشغاله تنضف لك الأوضه 

أومات سلوان له ودخلت خلفه الى المنزلوإنتظرت قليلا تجلس مع مؤنس الذى يحاول جذبها للحديث معهلكن لم يسأل أى شئ عن جلالكانت سلوان ترد عليه بحرص الى أن آتت الخادمه قائله

الأوضه چهزت يا حچ مؤنس

نهض مؤنس واقفا وجذب سلوان من يدها خلفه الى أن دخل الى الغرفه شعر بشرخ كبير فى قلبه مازال يآن منه لكن سرعان ما نظر نحو سلوان شعر براحه قيلا 

بينما سلوان شعرت كآن للغرفه يدين تضمها تشعرها برائحة والداتها التى فقدتهاهدوء غريب فى قلبها لم تشعر به سابقا بأي مكان ذهبت إليهتبسمت وهى تتذكر جلمة والداتها يوم لها

[[system code:ad:autoads]]فى مكان بيفضل فى القلب مهما تمر سنين وسنين بعاد قلبك يفضل يشتاق إليهالمكان ده هو أوضتي اللى فى دار أبويا الحج مؤنسالاوضه دى شهدت كل ذكرياتى حتى قصتي مع باباك كنت بقعد على كنبه جنب شباك الاوضه وأبص عالسما واشوف النجوم والقمر وأدعي ربنا يكون هاشم من نصيبيوربنا إستجاب لى صحيح التمن كان غاليبس إنت عندى أغلي من أي شئ فى الوجود يا سلوانبتمني فى يوم لو مرجعتيش لبيت أبويا أبقى روحى مكاني يا سلوان هتحسي بمشاعري اللى بحكيلك عنها 

شعرت سلوان بيد مؤنس فوق كتفهاحبست تلك الدمعه بعينيها ورسمت بسمه باهته له 

رد مؤنس ببسمه قائلا

الوجت لساه بدرييادوب الفجر آذن من شويههروح أتوضى وأصلى الفچروإنت 

[[system code:ad:autoads]]قاطعته سلوان قائله

أنا هتوضى وأصلى الفجر وبعدها محتاجه أنام شويه 

يسطع ويبدد الظلام وكذالك تلك النجوم بدأت تتواى تترك

مكان لنور الشمسلكن هنالك ما لفت نظرها حين نظرت نحو بوابة المنزل الخارجيه ورأت سيارة جلال شعرت براحه كبيره ولم تغلق الشباك لكن ذهبت نحو الفراش وتمدد عليه وتحتضن تلك الوساده سرعان ما غفت عينيها  

عوده 

عاد جاويد منتهدا على صوت طرق باب غرفته 

نهض من فوق الفراش مبتسما ثم وضع الهاتف على طاوله جوار الفراش ونظر نحو باب الغرفه وإبتسم ل يسريه التى قالتله 

صباح الخير يا جاويد فكرتك لسه نايم 

إبتسم لها جاويد قائلا 

لاء يا ماما أنا صحيت وكنت

هستحمى وبعدها أنزل أتكلم مع حضرتك فى موضوع مهم 

إبتسمت يسريه قائله 

خير يا جاويد

إبتسم جاويد قائلا 

خير يا ماما متأكد إن الموضوع اللى هتكلم فيه مع حضرتك هيبسطك جوي 

توجس قلب يسريه تشعر برهبه لكن رؤية تلك السعاده على ملامح جاويد جعلتها تنسي تلك الخرافات وهى تسمع ل جاويد

بصراحه يا ماما أنا أتفقت مع عمال تشطيبات عشان يجوا يعدلوا تشطيب الجناح القبلي اللى فى الدور التاني وكمان أنا خلاص هتجوز كتب الكتاب بكره بعد صلاو العشا وإشهار عقد الجواز والډخله بعد بكره 

تعجبت يسريه كثيرا لكن إزدرت حلقها الجاف تشعر برهبه متسأله بترقب 

مين العروسه   

مواعيد الروايه

الاحد الثلاثاء الجمعه عالمدونه وبعدها بيومين عالوتباد والبيدج

يتبع

للحكاية بقيه 

الرابع عشر من جاويد الأشرف 

شدعصب

شعرت يسريه بدوار فجأه وكاد يختل توازنها حين أجاب عليها جاويد 

العروسه تبقى سلوان حفيدة الحج مؤنس بنت بنته 

إستغرب جاويد وإقترب سريعا يسند يسريه بلهفه قائلا

ماما مالكجواد أكيد لسه هنا فى الدار إجعدي وأنا هطلع أنادي له يقيس ليك السكر 

وضعت يسريه يدها فوق كف جاويد قائله بتطمين

لاه سيب جواد نايم ده بيرجع وش الفچرأنا زينه بس يمكن دى دوخة چوع أصلي متعشتش عشيه إمبارح وخلاص كبرت مبجتش أستحمل الچوع من يوم ما جالى السكر 

تنهد جاويد بلوم قائلا

ليه يا ماما متعشتيش

ردت يسريه

مكنش ليا نفس بعد اللى حفصه جالتلي عليه 

إستغرب جاويد متسألا بإستفسار 

وأيه اللى حفصه جالتلك عليه خلاك تنامي من غير عشا 

ردت يسريه 

فسخت خطوبتها من إبن عمتك

تبسم جاويد غير مستعجب قائلا 

ده كان شئ متوقع من حفصه

نظرت يسريه ل جاويد بعدم فهم 

إبتسم جاويد قائلا  

حفصه نسخه تانيه من حضرتك ياماما تبان أنها بتنطاع للى قدامها بس مستحيل تكمل فى شئ هى مش مقتنعه بيهميه فى الميه كنت متوقع حفصه تعمل كده فى أى وقت بس بصراحه لما جولتلى أنكم حددتوا ميعاد كتب الكتاب جولت يمكن أقتنعت بأنها هتقدر تسيطر على أمجد فيما بعدبس واضح إن حصل حاجه وخاب ظنها فقالت الإنفصال دلوك أفضل من بعد كتب الكتاب على الاقل متنحسبش عليها چوازه من مفيش 

نظرت يسريه له بفهم قائله

هو

دلوك فعلا أفضل من بعد كتب الكتاببس الحرج جدام الناس فى البلد هيجولوا أيهفسخت خطوبها قبل كتب الكتاب بيومين 

تنهد جاويد قائلا

وفيها أيهحتى لو قبل كتب الكتاب بدقيقه ده مش هيضرها أكتر ما تكمل فى جوازه فاشلهوبعدين مټخافيش اوي إكده الناس هتتلخم فى أمر تاني وهتنسي 

تسألت يسريه كآنها نسيت ما أخبرها به قبل قليل

وأيه اللى البلد هتتلخم فيه 

إبتسم جاويد قائلا

كتب كتابي والفرحإنت لحقتي تنسي يا ماما 

شعرت يسريه برجفه فى قلبها كذالك تشعر ببعض اللغبطه فى عقلها لكن تنهدت قائله

يمكن عقلى إتبرجلبس اللى أعرفه إن بنت مسك مجتش البلد غير مره واحده يوم ډفنة أمها حتى يمكن وجتها محدش شافها إهنه  هتتجوز بنت عمرك ما شوفتها 

[[system code:ad:autoads]]رد جاويد مبتسما يشعر بشوق لرؤية سلوان

لاء يا ماما سلوان هنا فى الاقصر من كام يوم 

إزدادت الرجفه بقلب يسريه وتذكرت لقاؤها مع غوايش حديثها لم يكن تخاريف شعرت بقلق وتوجس لكن إبتسمت بأمل أن تخيب بقية تخاريفها بسبب رؤية تلك السعاده الظاهره على وجه جاويدلن تعكر صفوهليحدث بالمستقبل ما يحدث أحيانا قد يكون الأفضل عدم معاندة القدر  

بالحقل الخاص ب مؤنس والمجاور لل النيل 

سارت سلوان خلف خطوات مؤنس للحظه كادت أن تتعرقل أثناء سيرها لكن وضعت يدها على كتف مؤنس الذى إستدار لها باسما يقول

مش تاخدي بالك فين بتخطي برچلك يا خد الچميلوهتشوفى كيف والنضاره واكله نص وشكإجلعي النضارهالسمس مش جاسيهقاسيه لسانا فى أول النهار 

[[system code:ad:autoads]]أمائت سلوان له وخلعت النظاره وسارت خلفه بحذر الى أن وصل الى جسر عالي صغير يفصل مياه النيل عن الارض أعجبت بالمنظر البديع

وآشعة تلك الشمس التى تساقطت فوق المياه تعطيها لون عشبي كذالك تلك شجرات الموز المصطفه على الجسر ومنها المائل على النيل كآنه يتهامس مع المياه وأيضا بعض أنواع شجيرات أجرىتوقفت خلف جدها وهو يتحدث مع أحد العاملين ويتشاور معه ب جز بعض أشجار الموزسمع له العامل وذهب يفعل ما أمره بهنظرت سلوان ل مؤنس بعد ذهاب العامل بإستفسار قائله

هو إنت ليه أمرته يقطع أشجار الموز مع إنها خضره 

إبتسم مؤنس وتذكر نفس السؤال

سألته يوم إبنته مسككأنهن لسن فقط شببهات بالملامحأيضا بالعقليه والتفكير  رد عليها بتفسير

شجرة الموز لازمن تنجطع من چدرها كل سنه عشان الخلفه اللى حواليها ترعرع وتثمر هى كمان

تعجبت سلوان قائله

كل سنه لازم تتقطعطب ليه مع إنها لسه خضره 

رد مؤنس

شجرة الموز مش بتطرح فى السنه غير مره واحده وبعدها الشجره مش بتطرح مره تانيهبس من عجايب ربنا إن الشجره الواحده بتخلف جنبها يچي أربع أو خمس ولدات أو شجيرات صغيره بتحل مكانها وعشان تكبر بنجطع الشجره الكبيره 

تفهمت سلوان قائله

آه فهمت عشان كده بقى بيطلقوا شجرة الموزقاطعة أبيها  

أومأ مؤنس رأسه بموافقهلكن تعجبت سلوان حين رفع مؤنس يدهظنت فى البدايه أنه سيضعها على كتفها لكن كآنه أشار بيده ب سلام ثم سرعان ما خفض يده جواره فى لحظات مبتسما

إستدارت سلوان برأسها ونظرت الى الطريق القريب من الارضرأت سياره بماركه عاليه تذكرت أنها رأت تلك السياره سابقا بنفس الطريق وقت أن آتت لهنا اول مرهلكن تسألت بفضول

مين اللى بتشاور له ده

رد مؤنس ببسمه

ده جاويد الأشرف

نظرت سلوان بفضول نحو السياره لكن كان قد مرت السياره ولم ترى السائق لكن إستدارت تنظر ل مؤنس قائله بسؤال

ومين بقى جاويد الأشرف 

قبل أن يجيب عليها مؤنس آتى العامل نحوهم قائلا

حج مؤنس هنعمل أيه بشجر الموز اللى چزناه نرميه فى النيل 

رد مؤنس لاه چمعه وحطه على سطح العشه اللى على راس الأرض  كمان شجره التوت اللى چار العشه إهنه فيها كم فرع ناشف عاوزك تجطعهم عشان الطرح الچديد

رد العامل بإحترام وموده

حاضر يا حج مؤنسبس ليا عيندك طلبأنا بت هتتچور كمان سبوعين وكنت طمعان إكده فى إنك تصنع لها قلل الفرح اللى هناخدها لدار العريس يوم الشوار 

إبتسم مؤنس له قائلا

إبجي فوت عليا بعد يومين وفكرينيوفالك زينأنا كنت چايب طمي من أسوان من كام يوم يظهر مكتوب عليه يتصنع للأفراح 

إبتسم العامل قائلا

ربنا يديم الأفراح يا حج مؤنس وعجبال ما تفرح بالعروسه اللى چارك دى هى والأستاذه بنت عم محمود

شعر مؤنس بغصه قويه فيبدوا أن السعاده دائما منقوصهتذكر مسك حفيدته ماذا

سيكون رد فعلها حين تعلم أن جاويد سيتزوج من أخرى 

تذكر قبل يومين لقاؤه مع جاويد بالمنزل 

فلاشباك 

بعد ان سمع جاويد ومؤنس نعت صفيه له بأنه كبر وربما أصبح يتناسى تغاضى جاويد عن ذالك وإبتسم لترحيب صفيه الحار لهتنهد مؤنس الذى يشعر بالضيق من صفيه قائلا

أنا بجول بلاها وجفتنا إكدهتعالى إمعاي للمندره يا جاويدوإنتم ياريت واحده فيكم تجول ل نبيه

تچيب لينا كوبايتن شاي ومش عاوز واحده منيكم تقرب من باب المندره 

شعرن صفيه ومسك بالخزيفى البدايه تحركت صفيه بضيق وظلت مسك واقفه تنظر ل جاويد 

بهيامأفقتها صفيه منه وجذبتها من يدها بضيق 

سارت خلفها مسك بضجر

بينما أشار مؤنس بيده ل جاويد قائلا

[[system code:ad:autoads]]خلينا نتحدت بالمندره 

بعد لحظات بغرفة المندرهتحدث مؤنس

بشكرك يا جاويد بفضلك النهارده إتجابلت مع حفيدتى الغايبهبس ليا سؤال منين عرفت إنها چايه

إبتسم جاويد قائلا

سلوان هنا فى الاقصر من كام يوموإتجابلت إمعاها صدفه وسألتينى عن البلد هناوانا اللى وصلتها لاول البلد وهى كملت لوحدها وسالت لحد ما وصلت لدارك 

لاحظ مؤنس تلك اللمعه الخاصه التى بعيني جاويد وتسأل

طب ليه موصلتهاش إنت بنفسك لحد الدار إهنه 

رد جاويد

بصراحه هى متعرفش أنى جاويد الأشرفوده اللى چاي عشان أتحدت فيه وياك دلوك سلوان هترجع مصر فجر بكره

شعر مؤنس بغصه قائلا

هتعاود بسرعه إكدهأنا لما نبيه جالت لى إن فى صبيه شبه مسك الله يرحمها جت وسالت عليا مصدجتهاش لكن لما إنت إتصلت وأكدت عليا أفضل إهنه فى الدار عشان فى ضيفه عاوزه تجابلك من المفاجأه نسيت أسألها هى نازله إهنه فينكان لازمن أجول لها تچي تجعد إهنه ب داري

[[system code:ad:autoads]]رد جاويد

ملحوقهممكن ده يحصل لو

وافجت على طلب منيك

تسأل مؤنس بلهفه سريعا

وأيه هو الطلب ده

تبسم جاويد قائلا

أنا بطلب أيد سلوان من حضرتك 

تعجب مؤنس بإستفسار قائلا

جصدك تتجوز سلوانطب ومسك

سأم وجه جاويد قائلا

مسك بالنسبه ليا زى حفصه أختى مش أكتر من بنت عمتيأنا مش مسؤول عن اوهام وكلام فاضي إتقال قبل إكدهأنا بطلب أيد سلوانوعارف هتجولي إن ممكن أبوها فى مصر ميرضاشبس هجولك أنا باخد موافجتك الاول وبعدها ليا طريجه هتحدت فيها ويا أبوها ومتأكد أنه هيوافجبهدين

فى الاول والآخر كل شئ نصيب ومسك يمكن نصيبها يكون مع شخص أفضل مينيها مجولتليش ردك أيه 

تنهد مؤنس قائلا

فعلا حديتك صحكل شئ نصيبوإن كان عليا أنا موافج على چوازك من سلوانبس ده هيتم كيف وإنت بتجول سلوان هتعاود مصر بكره الفچر 

رد جاويد بثقه

لاه سلوان مش هتعاود مصربس إنت اللى هتساعدنى على إكدهسلوان نازله إهنه فى فندق فى الأقصر وأنا خابرهوهجولك على خطه لو نفذتها متوكد سلوان هتفضل إهنه فى الاقصر 

إبتسم مؤنس قائلا

جولى عالخطه وانا هنفذها

إبتسم جاويد قائلا

بس قبل ما أجولك الخطه سلوان متعرفش آنى جاويد الأشرفهى فاكراني شخص تانىوده لظرول خاصه مالوش لازمه تعرفهابس عاوزك تنسى إنك تعرفني جدامهاوأنا متوكد إن سلوان هتوافج تچي إمعاك للدار إهنه 

تبسم مؤنس وتسمع لخطة جاويدالى أن إنتهىتنهد مؤنس قائلا

تمام يا ولديبتمني سلوان متعندش 

إبتسم جاويد بثقه ونهض واقفا يقول

لاه إطمن سلوان جواها حيره ومحتاجه اللى يوافقها على غرضها هنتظرك قبل الفجر جدام اللوكاندهبلاش تتآخر 

نهض مؤنس هو الآخر قائلا

لاه مټخافيش هنكون جدام اللوكانده قبل الميعاد يا ولدي  

عوده

عاد مؤنس ينظر ل وجه سلوان مبتسما على إحمرار وجنتيها بسبب آشعة الشمسقائلا

خلينا نشوف مكان ضل نجعد فيه بعيد عن السمس 

إبتسمت له سلوان بموافقه  

ب دار المغتربات

بحوالى الساعه الحاديه عشر صباح

إستيقظت إيلاف على صوت طرق على باب الغرفه الخاصه بهاتمطئت بذراعيها وجذبت هاتفها ونظرت الى الساعه تعجبت قائله 

الساعه بقت حداشر الصبح انا صليت الفجر ونمت بعدها مادريتش بالوقت أكيد اللى بيخبط عالاوضه حد من الشغالين فى الدار هنا 

نحت إيلاف غطاء الفراش تشعر بتكاسل ونهضت ترتدي مئزر فوق منامتها ووضعت فوق راسها وشاح ثم فتحت باب الغرفه مبتسمه 

تبسمت لها الأخري قائله 

صباح الخير يا دكتوره ممكن نتكلم مع بعض خمس دقايق 

إستغربت سلوان لكن قالت لها 

أكيد طبعا إتفضلي

دخلت الى الغرفه ثم أغلقت الباب خلفها وجلست على أحد المقاعد قائله 

واقفه ليه يا دكتوره الموضوع اللى جايه فيه مهم وإنت يظهر لسه قايمه من النوم دلوقتي طبعا كنت سهرانه نبطشيه فى المستشفى 

جلست إيلاف بمقعد جوارها قائله 

فعلا انا كنت نبطشيه ليلة إمبارح وكنت أعطيت للمشرفه خبر إنى هرجع

عالساعه إتناشر ونص بالليل بس حصلت ظروف إتأخرت فى المستشفى 

تسألت المديره قائله بفضول 

ويا ترى اقدر أعرف ايه الظروف دى اللى كانت السبب فى تأخيرك فى الرجوع على ميعادك 

سردت إيلاف لها ما حدث والھجوم على المشفى 

زفرت المديره نفسها پغضب قائله

هو ده اللى أنا بخاف منه عشان كده بحذر على البنات الغرابه ميتأخروش بره لوقت متأخر غير لو حكمت الظروفوطبعا إنت دكتوره ووارد سهرك نبطشيات فى المستشفىوالحمد لله ربنا سترعالهموم أنا مطلبتش منك نتكلم خمس دقايق عشان كده فى موضوع تانى 

إستفسرت إيلاف قائله

وأيه هو الموضوع التانى

ردت المديره بسؤال

مين اللى وصلك إمبارح لهنا بعربيته 

[[system code:ad:autoads]]ردت إيلاف ببساطه

ده دكتور زميلى فى المستشفى 

تسالت المديره

زميلك بس

ردت إيلاف بتعجب

أيوا زميلي وبس وكمان مدير المستشفى 

تنهدت المديره قائله

آهكمان مديركوليه وصلك لهنا 

ردت إيلاف

الوقت كان اتأخر والطريق كان تقريبا فاضى من أي تاكسيات قدام المستشفى وهو عرض عليا ووافقت بعد إلحاح منهبس حضرتك ليه بتسألىأنا حاسه إنك زى ما تكوني بتحققي معايا 

ردت المديره

فعلا تقدري تعتبري ده تحقيقلما الأمر يتكرر أكتر من مره يبقى لازم يكون فى تنبيهأنا هنا فى الدار عندي بنات مغتربات من اماكن بعيدهجايين لاسباب مختلفهزيك كدهوالبنات دول انا مسؤله عنهم وكمان عن سمعة الدارمقبلش إن حد يمسها بسوء حتى لو بدون قصد منه

[[system code:ad:autoads]]إستغربت إيلاف قائله

مش فاهمه قصد حضرتك أيه

ردت المديره بحسم

ممنوع حد يوصلك بعربيه خاصه لهنا قدام الدار 

تعجبت إيلاف سأله

برضوا مش فاهمه قصدك أيه بعربيه خاصه 

ردت المديره

قصدي إن ممكن بنات فى الدار يشوفوا رجوعك متاخر فى عربيه فخمه زى اللى رجعتي فيها قبل الفجر ويفسروا الامر على هواهموكمان ممكن يقلدوا

كده ويتأخروا عن قصد منهمأنا بقالى سنين مسؤله عن الدار دي ومحدش يقدر يمس سمعتها عشان كده انا بحذرك ممنوع ترجعى للدار متأخر فى العربيه ديحتى لو كان زميلك او حتى مديرك بالمستشفىفى أكتر من سواق تاكسي أنا واثقه منهم ومعايا ارقام موبيلاتهموهديكي الارقام دي تقدري تتصلى على أي سواق منهم وهو هيجي لمكانك فى أي وقت ومټخافيش الأجره بتاعتهم مش بيبقي غاليه 

شعرت إيلاف للحظه بالضيق من تحكم المديره

الذى بنظرها زائد وكادت تعترض لكن فكرت قليلا ثم تقبلت حديثها قائله

تمام حضرتكممكن تديني ارقام موبيلات اصحاب التاكسي ديواوعدك بعد كده مش هرجع فى عربيه خاصه

نهضت المديره واقفه ببسمه تسير نحو باب الغرفه قائله

تمامأنا هنزل دلوقتي لمكتبي وهبعتلك قايمه بالارقام 

نهضت إيلاف هى الاخري خلف المديره الى أن خرجت من الغرفه واغلقت خلفها الباب وقفت خلف الباب تفكر فى عقلية تلك المديره المستبده قليلا وأنها لما لم تعترض وتخبرها أن ثقتها بمن حوالها تكاد تكون معدومهفماذا يفرق إن عادت بسياره خاصه وسائقها شخص مخترموسيارة أخره لا تعلم هوية سائقهالكن هى لا تود الجدال كثيرا معها بعقليه متزمته 

فى اثناء تفكيرهاآتى لخيالها منظر جواد بالأمس ويده ټنزف دمكذالك ملامح وجهه المرهقه بعد خروجهم من المشفىذهبت نحو هاتفهالكن فجأه تذكرت أن رقم جواد ليس معهافكرت قليلا ثم قالت

سهل أتصل على المستشفى وأسأل عليهبس يمكن يكون لسه موصلش للمستشفى أو تعبان من آثر الحرجوقرر ياخد أجازه

تحيرت إيلاف قليلا ثم حسمت الأمر قائله أنا هحتار ليه أنا أطلب رقم المستشفى كان موجود هيرد عليا مش موجود يبقى مش مشكله 

بالفعل قامت بالإتصال على المشفى وضعت الهاتف على أذنها تنتظر الرد كاد ينتهي مدة الرنين لكن سمعت رد تسرعت قائله

صباح الخير يا دكتور جوادأنا الدكتوره إيلاف 

تبسم من رد عليهة قائلا بمكر

صباح النور يا دكتورهأنا مش الدكتور جواد أنا ناصفقصدي الدكتور ناصفالدكتور جواد لسه لغاية دلوقتي محضرش للمستشفى 

إرتبكت إيلاف قائله

آه تمامأنا بس كنت بتصل عشانعشان

عشان انا عندي راحه النهارده مش جايه للمستشفى كنت هقوله يتابع حالة الست المريضه اللى جت إمبارح للمستشفىهى محتاجه رعاية فى المستشفى عالاقل كمان للنهارده 

إبتسم ناصف بمكر قائله

تمام يا دكتوره أما دكتور جواد يوصل هقولهفى حاجه تانيه تحبي أقوله عليها لما يوصل 

شعرت إيلاف بحرج قائله

لاءشكراسلام

أغلقت إيلاف الهاتف تشعر بحرج ولامت نفسها قائله

يارب ما يفهم سؤالي على جواد غلط هو شخص بحس منه إنه آفاق وعكس الشخصيه المرحه اللى بيتعامل بيها

بينما وضع ناصف سماعة الهاتف بمكانها وتبسم بظفر وغيظ قائلا 

هو أيه ده واضح كده المشاعر متبادله بين الاحبه ولا أيه

عالعموم كويس لاء كويس جدا كده هيسهل الأمر عليا  

بحوالى الواحده ظهرا 

بالحقل نظرت إيلاف الى ساعة الهاتف ثم نهضت من جوار مؤنس قائله 

أنا فى مشوار مهم فى الاقصر ولازم اروحه دلوقتي 

إبتسم مؤنس قائلا بإستفسار 

مشوار ايه ده وإزاي هتروحى للاقصر لوحدك 

تهكمت سلوان قائله  

هروح زى ما جيت لهنا لوحدي مش معضله 

رد مؤنس 

طب والمشوار ده ميتاجلش لحد ما اتصل على خالك محمود يجي يوصلك للمكان اللى هتروحي له 

ردت سلوان بتهكم وعدم إستساغه لكلمة خالك

قائله

لاء ميتأجلش

إبتسم مؤنس قائلا

تمام روحي بس متتأخريش فى الرجوع للدار 

ردت سلوان

تمام مش هتأخرسلاموا عليكم 

[[system code:ad:autoads]]بحذر سارت سلوان الى ان خرجت من الحقل واصبحت على الطريق المجاور للأرضإبتسمت حين رأت سيارة جلال من بعيد تقف على رأس الطريقإبتسمت بإنشراح وهى تسير نحو مكان وقوفه الى أن إقتربت منه ترجل جلال من السياره ونظر لساعة يده قائلا 

زى ما توقعت الساعه واحده وعشر دقايق 

إبتسمت سلوان له وهو يفتح لها باب السياره قائله

عشر دقايق مش كتير

إبتسم جلال وهو يتوجه للناحيه الاخري ثم صعد للسياره قائلا

العشر دقايق دول يتغير فيهم حاجات كتير أويعالعموم خلاص انا أتعودت على إنك دايما تتأخري على ميعادك  بس أعرف سبب إحمرار وشك أوى كده ليه 

إبتسمت سلوان وهى تضع يديها على وجنتيها قائله 

[[system code:ad:autoads]]كنت فى الغيط مع الحج مؤنس والشمس قويه بس مش ده المهم أنت إتصلت عليا وقولت محتاجني فى آمر نسائي اقدر أعرف أيه هو الإمر ده

إبتسم جلال وهو يقود السياره قائلا بمزح 

مش بس بتتأخري على مواعيدك كمان متسرعه عالعموم هقولك أنا أختى هتتجوز كمان كم يوم وكنت عاوز أعمل ليها مفاجأه

وأشتري ليها شوية هدوم للبيت وكمان خروج غير أى حاجه دهب 

إبتسمت سلوان قائله 

طب ليه مأخدتهاش وروحت تشتري ليها اللى على مزاجها 

رد جلال 

بقولك عاوز اعملها لها مفاجأه 

إبتسمت سلوان قائله 

طيبهنقول الدهب عادى ممكن تختار أى قطعه ذوقها حلوبس إزاي هتعرف مقاسها فى اللبس 

رد جاويد بالنظر أختي تقريبا نفس طولك فى جسمك كده  وإنت دوقك جميل فى اللبس ومتأكد هيعجبها 

ضحكت سلوان قائله 

بس إختيار الهدوم مبيبقاش بشكل الجسم بس وكمان الذوق

ممكن ذوقها يكون مختلف عن ذوقي 

رد جلال 

لاء تقريبا كمان نفس الذوق ووالله إن معجبهاش سهل تبقى ترجع للمحل اللى هنشتري منه وتبدل هى بقى على ذوقهابس دلوقتي عاوز أعملها مفاجأه تحبي نبدأ بأيه الاول 

الهدوم ولا الصايغ

فكرت سلوان ثم إبتسمت قائله

الدهب انا معرفش فيه أويبابا هو دايما اللى كان بيشترلي دهبكنوع من الهدايا وكمان للزمن هو قالى كدهإنما الهدوم أنا اللى كنت بشتري على ذوقىبس فيا عيب 

إبتسم جلال قائلا

وأيه هو العيب ده بقى

ردت سلوان 

مش بعرف أفاصل مع الشغالين فى المحلاتاللى بتقولى عليه بدفعه 

إبتسم جلال قائلا

ده عيب خطېر جدابس تمامممكن نتغاضى عنه فى الآخر دى هدايا ومش هدقق فى تمنها 

إبتسمت سلوان قائله بإستفسار

جلال أنا عاوزه أسألك سؤالإنت بتشتغل أيه بالظبط 

إبتسم جلال قائلا

ما قولتلك قبل كده بشتغل فى السياحه 

تسألت سلوان

عارفه إنك بتشتغل فى السياحهبس بتشتغل أيه فى السياحه بالظبطمرشد مثلاأو موظف فى شركة سياحه

ضحك جلال قائلا

لا ده ولا ده

إستغربت سلوان سأله

امال بتشتغل أيه بالظبط

إبتسم جلال قائلا

فى شغل الفخار والخرف عندي مصنع خرف وفخار هنا بيصنع التحف والتماثيل اللى بيشتريها السواح كمقتنيات تذكاريه وهما راجعين لبلادهم 

إبتسمت سلوان قائله

بجدتعرف أنا نفسى أشوف مصنع للفخار ماما كانت بتحكيلي عن صناعة الفخار كتير كمان وانا راجعه للقاهره ابقى أخد منك شوية تماثيل وتحف تذكاربس هحولك تمنهم لما أوصل للقاهره

إبتسم جلال قائلا 

تمام فى مره هاخدك معايا للمصنع بس دلوقتي خلاص وصلنا لمحل الصايغ عاوزك تشتري أى شئ على ذوقك وميهمكيش تمنه

إبتسمت سلوان بهزار قائله 

آه طبعا بعد ما طلعت صاحب مصنع مش هيفرق معاك تمن حتة دهب 

ضحك جلال قائلا

لاء مش للدجادي برضوا إعملي حساب إن لسه فى شنطة هدومبس اقولك أختاري على ذوقك أي طقم دهب

إبتسمت سلوان قائله

طقم دهب مره واحدهتمامبس يارب يعجب أختك ذوقي 

إبتسم جلال وترجل من السياره وخلفه سلوان ثم دخلا الى محل الصائغوضع الصائغ امامها مجموعه من الأطقم الذهبيهإختارت بينهم سلوان أحد الاطقملكن بخبث آتى جلال بخاتم ذهبي قائلا

حلو الخاتم ده

إبتسمت سلوان قائله

ده مش خاتمده دبلة خطوبه

نظر جلال للخاتم قائلا

بس ذوقه حلو أيه رأيك قسيه كده 

أخذت سلوان الخاتم من يده

قائله

لاء ذوقه مش حلو أنا شوفت هنا اذواق أحلى منه إستني كده 

أشارت سلوان للصائغ على خاتم أفضل تصميمإبتسم جلال قائلا

فعلا الدبله دى ذوقها أحلى كويس إنى جبتك معايا  قيسي الدبله دى كده

إستغربت سلوان باسمه تقول

هو إنت بتشتري هديه لاختك ولا بتشتري ليها شبكه كامله وبعدين ممكن صوابعي تبقى أتخن او ارفع من صوابع أختك الطقم سهل إختياره 

إبتسم جلال قائلا 

أنا مش هشتري الدبله كفايه الطقم بس عاوز أشوف شكل الدبله دى فى إيدك 

شعرت سلوان للحظه بإنشراح فى قلبها وتمنت أو بالاصح تخيلت لو فعلا كانت هذه فرصه لها لشراء خاتم زواج من جلال لكن هذا كان خيال فقط  

وافقت سلوان جلال ووضعت الخاتم بإصبعها  

[[system code:ad:autoads]]تبسم جلال ونظر نحو الصائع واومأ له برأسه تفهم الصائغ إيمائته بينما خلعت سلوان الخاتم قائله 

واسع على صباعي شويه صغننين خلينا فى الطقم الدهب الطقم ده ذوقه حلو جدا 

إبتسم جلال لها قائلا 

على فكره إنت مريحه جدا فى الإختيار أنا توقعت تاخدي وقت أكتر من كده على ما ترسي على إختيار كده معتقدش هناخد وقت كبير فى إختيار الهدوم 

إبتسمت سلوان قائله

لاء بلاش تاخد فكره مش مظبوطه عنيفى إختيار الهدوم باخد وقتإنما الذهب زى ما قولت لك قبل كدهيمكن أول مره بدخل محل دهببابا هو اللى بيفهم فى الدهب بحكم شغله كمهندس كهربا  

إبتسم جلال قائلا 

تمام طمنتينيعالعموم طالما إستقريتي عالطقم ده أنا هشتريهوخلينا نلحق محلات الهدوم عشان الوقت عندي ميعاد مهم المسا 

[[system code:ad:autoads]]إبتسمت سلوان بينما جلال ذهب نحو الصائغ وأخرج له بطاقة سحب إئتمان وجه له الصائغ ماكينة السحب كتب كلمة السر 

بعد قليل بأحد محلات

الملابس 

جلس جلال على أحد المقاعد ينتظر بينما سلوان وقفت تختار بعض الثياب النسائيهكانت البائعه تمدح بذوقها الراقي حتى فى إختيار بعض العباءات المنزليهبعد قليل جلست سلوان جواره قائله

على فكره أختك بعد ده كله لو معجبهاش ذوقي أنا مش مسؤلهكمان البياعه هناشكلها خلقها ضيقيعنى ممكن لو جت تبدل الهدوم تضربها 

ضحك جلال قائلا

لاء إطمني متاكد ذوقك هيعجبها 

تنهدت سلوان بأمل قائله

أتمني ذوقي يعجبها بس مقولتليش أختك هتتجوز أمتي 

توه

جلال بالحديث ونهض واقفا يقولهروح الحسابات أحاسب على المشترياتوراجع فورا 

بعد قليل عاد جلال لمكان جلوس سلوان مبتسما يقول

تمام أنا دفعت الحساب والعامل بيحط المشتريات فى شنطة العربيهخلينا نروح للعربيه كمان فى ضيف مهم على وصول ولازم أستقبله بنفسي 

نهضت سلوان قائله

تماملو معندكش وقت ممكن أخد تاكسي يوصلنى 

رد جلال

لاء فى لسه شوية وقت خلينى اوصلك بسرعه 

إبتسمت سلوان له

بعد وقت 

أوقفت سلوان جلال قائله

إحنا لسه الدنيا مضلمتشنزلنى هنا وأنا هكمل مشي لحد بيت الحج مؤنس 

إبتسم جلال لها قائلا

تمامهبقى أتصل أطمن عليك إنك وصلتي للبيت 

تبسمت سلوان قائله

تماموبلاش تقول لاختك إن فى حد تاني إختار الهدوم او الدهبكده هيبسطها أكتر إنك فكرت فبها واختارت على ذوقك 

إبتسم جلال لها قائلا

تماممع إنة متأكد إن ذوقك ممتاز 

المسا 

ب مطار الأقصر

خرج هاشم الى صالة الوصول إبتسم حين رأى من بإنتظارهإلى ان وصل الى مكان وقوفه 

مد يده له بالمصافحه

صافحه الآخر بترحيب قائلا

الأقصر نورت يا هاشم

إبتسم هاشم قائلا

متشكر جدا إنك قدرت تدبر لى طياره خاصه فى الطقس الترابي دهالطيار كان شبه مړعوپبس الحمد لله وصلنا بخير 

إبتسم له قائلا

حمدلله عالسلامهخلينا نطلع العربيه مستنيانا بره المطار 

إبتسم هاشم وسار لجواره يتحدثان الى أن خرجا الى خارج المطار تفاجئ هاشم بمن آتى عليهم ومد يده بالمصافحه 

ضحك الآخر على ملامح هاشم قائلا

أعرفك

جاويد صلاح الأشرف

عريس سلوان اللى كلمتك عنه 

إبتسم هاشم بذهول قائلا

جاويد إبنك يا صلاح  

منزل القدوسي

بغرفة السفره على طاولة العشاء

زفرت صفيه نفسها پغضب وهى تنظر ناحية مسك قائله بلوم

كان لازم تنسي موبايلك فى المدرسهيمكن تكون حفصه إتصلت عليك 

ردت مسك بتبرير 

أنا مفتكرتش الموبايل غير بعد المغرب وإنت عارفه إنه مستحيل الفراش هيرضى يدخل المدرسه فى الوقت ده

تعجبت سلوان قائله 

وليه مستحيل

ردت مسك بنزك 

عشان المدرسه مسكونه ب جني وأى بېخاف يدخل المدرسه بعد الدنيا ما تضلم 

ضحكت سلوان بتريقه قائله 

المدرسه مسكونه ب أيه جني هو لسه فى حد بيصدق فى الخرافات دي ما عفريت الا بنى آدم زى ما بيقولوا ٠

نظرت لها صفيه بضيق وضجر قائله 

لاء فى چني ساكن المدرسه وجيران المدرسه شافوه قبل إكده 

ضحكت سلوان متهكمه آثار ذالك ڠضب مسك التى نظرت ل مؤنس قائله 

دلوقتي هتعمل أيه يا

جدي حفصه فسخت خطوبتها من أمجد ولما روحت الصبح بيت خالى صلاح أسأل عليها مرات خالي قالتلى إنها راحت الجامعهوهترجع على دار خالتها عشان تعبانه إشويوأنا بصراحه انا وخالتها مش بنطيق بعضحتى وانا راجعه روحت لبيت خالتها مكنتش رجعت من الجامعه وخالتها قابلتني بطريقه مش كويسهوموبايلى نسيته فى المدرسه ومش عارفه اوصل ليها عشان اقنعها تتراجع عن فسخ الخطوبهخلاص المفروض كتب الكتاب بكره بعد المغربهنقول أيه للمأذون

نظر مؤنس نحو سلوان باسما يقول

مش هنجول حاچه لآن فى كتب كتاب هيتم بكره فعلا 

تعجبت مسك قائله

كتب كتاب مين

رد مؤنس وهو مازال ينظر ل سلوان

كتب كتاب سلوان

إعتقدت سلوان أن مؤنس يمزح فقالت بمزح أيضا

[[system code:ad:autoads]]ويا تري بقي مين العريس اللى هيكتب كتابه عمياني كده على عروسه ميعرفهاش 

نظر مؤنس بترقب لرد فعل سلوان قائلا

العريس هو جاويد الأشرف

ضحكت سلوان قائله

نكته حلوه من حضرتكبس بقى نفسي أعرف مين 

جاويد الأشرف

ده اللى من ساعة ما رجلي خطت للبلد دي وأنا بسمع إسمه  

الفصل الجديد هينزل عالمدونه الصبح  

يتبع 

للحكاية بقيه

الخامس عشر المكتوب مفيش منه مهروب 

شدعصب

بغرفه خاصه بالفندق 

جلس صلاح يعتب على هاشم قائلا 

برضوا أصريت تنزل فى اللوكانده مع إن بيت مفتوح لك وكمان خلاص هبنجي نسايب 

إبتسم هاشم وهو يتمعن النظر ب جاويد قائلا 

إنت عارف قيمتك عندي يا صلاح من زمان أوي وبعتبرك بمثابة أخ كبير ليا بس أنا هرتاح فى الأوتيل أكتر كمان إنت عارف انا مش حابب أبقى قريب من مكان صالح ومش عاوز أتقابل معاه

[[system code:ad:autoads]]تنهد صلاح قائلا 

خلاص الزمن مر على الماضي يا هاشم ودار الأشرف الكبير بجي ليا أنا وصفيه أختي حاولت إمعاها

كتير تاخد تمن حقها بس هى اللى مش راضيه وصالح بجي له دار لوحده صحيح چاري بس تقريبا العلاقه مجطوعه بينا  نادر لما بنتجابل صدفه

قال صلاح هذا وتوقف للحظه يتنهد بحسره 

صالح ملهي فى دنيته ومبيفكرش غير فى ذاته رغم أنه أخوي بس مش بجول إكده عشان أجاملك صالح كان يستحق اللى حصل بالماضي 

نظر هاشم ل جاويد قائلا 

صلاح قالى إنك

إتعرفت عليه سلوان هنا

إبتسم جاويد قائلا

صدفه من أول ما نزلت من القطر عالمحطهكنت وجتها هستلم بضاعه جايه للمصانع الفخار والخزف بتاعتنا من أسوان  

إبتسم هاشم بإعجاب قائلا 

هاشم سبق وقالي إنك حولت هوايتك فى صناعة الفخار وأنشأت مصنعومع الوقت بقوا مصانع واضح إنك طموح  عكس صلاح

ضحك صلاح قائلا بمدح ب جاويد 

فعلا جاويد طموح كمان دراستهإقتصاد وعلوم سياسيهبالذات الإقتصاد فاده جنب معرفة صنعة الفخار مزج بين الدراسه والمعرفه العامه وقدر ينجح فى وقت مش قليل بس قدر يبجى له شآن كبير مش بس إهنه فى الاقصر كمان طور شغله ودخل صناعة الخزف وبجي له زباين أچانب بيصدر لهم 

إبتسم هاشم قائلا بمزح يشوبه بعض الآلم الروحي 

المثل بيقول 

السعيد فى المال تعيس فى الحب وعن تجربه شخصيه مريت بيها بأكدلك صحة المثل ده 

إبتسم جاويد قائلا 

كل قاعده وليها شواذ أنا إتعلمت الرضا وكل شئ نصيب ومتأكد إن سلوان هى أفضل نصيب حصلي فى حياتي

مع الوقت يستحوذ جاويد على إعجاب هاشم أكثر بثقته الواضحه 

إبتسم هاشم سألا 

تمام بس اللى فهمته إن سلوان متعرفش إنك جاويد الأشرف النقطه دي مش فاهم معناها 

إبتسم جاويد قائلا 

هفهم حضرتك سلوان عارفانى بإسم تانى وقبل ما تسألني هقول لحضرتك معرفش السبب أيه لما سألتني عن إسمي قولت لهاجلال صلاح 

شعر صلاح بنغزه قويه وآسى بقلبه بينما 

إستغرب هاشم ونظر الى وجه صلاح الذى ظهر عليه الحزن بحزن قائلا 

طيب وليه بعد كده مقولتش لها على إسمك الحقيقى ودلوقتي كمان مش عاوزها تعرف إنك جاويد 

رد جاويد 

فعلا فى البدايه كانت غلطه ميني أن عرفتها عليا بإسم تاني بس بعد إكده إكتشفت إن ده كان الافضل ليها وليا

إستغرب هاشم قائلا 

مش فاهم غرضك توصل لأيه وضح قصدك أكتر 

رد جاويد بتوضيح 

سلوان أكيد عندها علم عالأقل بجزء من اللى حصل بالماضي زيي كده صحيح معرفش كل شئ بالتوضيح بس عالاقل عندها نبذه عنه وعارفه إن عيلة الأشرف بينها وبين عيلة القدوسي نسب قديم وكان ممكن وقتها تاخد حذرها أو تقطع حديثها معايا نهائيا هى نفسها قالت لى إن عندها صعوبه فى الثقه فى الناس  ولما تعرف إني جاويد الاشرف ثقتها فيا كانت هتنعدم أو عالاقل

هتحرص ميني

أماء هاشم رأسه بفهم قائلا 

فعلا سلوان صعب تثق فى أى حد وده اللى بستغرب له بعد ما حكيت ليا إنك كنت على صله وثيقه بها الايام اللى فاتت كمان إنت اللى وصلتها لبداية طريق جدها الحج مؤنس القدوسى رغم تحفظي فى إن مكنش لازم تطاوعها فى النقطه دي 

رد صلاح قائلا 

جاويد كان غرضه خير يا هاشم سلوان كان عندها أمنيه تزور قبر مسك الله يرحمها كمان كان عندها نية البقاء فى الأقصر ومكنش ينفع تقضل فى اللوكانده أكتر من كده 

رد هاشم متسألا 

هى مكنتش هتقعد لآنى كنت لاغيت إمكانية إنها تقدر تسحب فلوس من الكريديت اللى كان معاها بس ليه مكنش ينفع تفضل فى اللوكانده أكتر 

[[system code:ad:autoads]]تنهد صلاح بآسى قائلا بإختصار

بسبب صالح

إنخض هاشم قائلا

صالح

سلوان ملهاش دعوه باللى حصل فى الماضي وإن مسك فضلتني عليه 

تنهد صلاح قائلا

صالح لساه فى قلبه الحقد وممكن لما شاف سلوان فى اللوكانده إحتيا الأمل أو الجديم إشټعل وكمان سال عنيهاومش بس إكده ده كمان كان حچز أوضه إهنه 

تحدث هاشم پحده

والله لو كان مس شعرايه واحده من شعرها كنت قټله بدون تردد لحظه واحده  وبعدين إنت لما كنت عارف ده كله ليه لما إتصلت عليك قبل كده عملت نفسك متعرفش حاجه 

إبتسم جاويد قائلا 

بلاش تظلم بابا فعلا مكنش يعرف حاجه عن إن سلوان بالاقصر غير منك وأنا دخلت عليه الأوضه بالصدفه وهو بيكلم حضرتك إمبارح وحكيت له وكمان آنى طلبت أيد سلوان من الحج مؤنس والحج مؤنس هو اللى قالي إن بابا على معرفه بشخص وسيط قريب من حضرتك إنه

[[system code:ad:autoads]]

وهو اللى هيوصل بيني وبين حضرتك وفعلا ده اللى حصل بس بصراحه مكنتش أعرف إن المعرفه بينكم مباشره ومفيش أي وسيط بينكم 

إبتسم صلاح وهو ينظر ل هاشم بإمتنان قائلا بتوضيح

هاشم أنقذ حياة جلال مره وهو عنده سنه ونص تقريبا كان جاله ڼزيف بعد ما وقع من على السلم ووالوحده الصحيه بتاعة البلد وجتها مكنش فيها بنك ډموهو كان بيشتغل فى

مكان قريب منها ووجتها كان عقل يسريه هيطير منيها وكانت ماشيه تسأل أى حد يقابلها فى السكه ومن اللى قابلوها كان هاشموهو اللى أتبرع له پالدم فى الوقت المناسبوبعدها إتعرفت عليه وبقى بينا صداقه مخفيه 

توقف صلاح للحظات يتنهد يشعر بغصه قويه ثم أكمل حديثه يشعر بمراره

جلال واضح إنه كان إبن مۏت من صغره  

شعر جاويد بوخز قوي بقلبه

شعر هاشم بحزن صلاح وأدار دفة الحديث قائلا

تمامطب ده سبب إنك مقولتش ل سلوان إنت مين قبل كدهطب ليه دلوقتي مش عاوزها تعرف حقيقة شخصيتك

إبتسم جاويد قائلا

بصراحه عاوز أتأكد فى البدايه الأول إن كانت المشاعر بينا متبادله او لاءوده سبب بس كمان فى سبب تاني

تنهد هاشم بقلة صبر قائلا

إنت مكنش لازم تدرس سياسه علمتك المراوغه وتتكلم بالتنقيط كمل كلامك مره واحدهوأيه هو السبب التاني

ضحك صلاح كذالك جاويد قائلا

بصراحه عاوز اعرف طريقة رد فعلها مباشرة لما تعرف انا مين وهى مراتيلأنها ممكن تعند وترفض او تفكر إنى كنت بكذب عليهاوقتها هعرف أحتوي ڠضبها 

ضحك هاشم قائلا

إنت فعلا كنت بتكذب عليها بس هي تستاهل كذبك دهعشان أوقات بتتصرف من غير وعي ومبتفكرش فى نتيجة اللى هيحصل بعد كدهعالعموم أنا موافق على جوازك منهاوبتمني إن يكون كلام العرافه كڈبرغم إن إتحقق جزء كبير من تنبؤاتها اللى قالتلي عليها قبل كده منها إن ربنا هيرزقنى ب بنت واحده والمال لما هيكتر هيقل عمر مسكبس أنا راجل مؤمن بالله 

وقل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا بس سلوان أمانتك يا جاويد 

ربت صلاح على فخذ جاويد قائلا

جاويد خير من يصون الامانه يا هاشم إطمن على سلوان هتبقى هنا فى عنينا 

إبتسم جاويد ونهض واقفا يقول

هفوت بكره الصبح على حضرتك هنا عشان أوصلك ل دار الحج مؤنسهو أكيد زمانه قالهاوأنا منتظر إتصاله عليا يقولى رد فعلها اللى متوقع طبعا 

نهض صلاح وهاشم أيضا والذى قال ببسمه

متوقع رد فعل سلوانهتفكر إن جدها بيهزر ولما تتأكد أنه مش هزار هتثور وممكن تسيب له الدار مع أول ضوء للشمس 

إبتسم جاويد قائلا

وده وقت ظهور حضرتك قدامهاوطبعا قرارك هو الحاسم بالنسبه لها 

ضحك هاشم قائلا بمدح ل جاويد

مش قولت قبل كده إنك داهيهخساره إنك مختارتش

تبقى دبلوماسيكنت هتبقى رجل سياسيه خطېر 

ب دار القدوسي

سعلت سلوان من كثرة الضحك على قول مؤنس لكن فجأه توقفت ضحتها وهى تنظر ل ملامح مؤنس الصامته ينتظر هدوء ضحكتهاشعرت للحظه من ملامحه الجاده أنه لا يمزح بل صادق فيما قاله

سئمت ملامح وجههالكن قبل أن تتسأل تتأكد إن كان هذا مزحهإلتقطت مسك تلك السکين الصغيره الموضوعه ب طبق الفاكهه پغضب جم تشهر تلك السکين بيدها وتقترب من مكان سلوان وكادت تتهجم عليها قائله بعنفوان

الخسيسه الوضيعه فتحنا لها دارنا وهى جايه ټخطف جاويد 

قبل أن تصل السکين الى سلوان أمسك أمجد يد مسك التى حاولت الخلاص من يديه وتغرس السکين الذى بيدها بقلب سلوان التى نهضت من على مقعدها وعادت للخلف بتعجب وإندهاش من رد فعل مسك الذى بنظرها مبالغ فيه  وتحدثت پحده

[[system code:ad:autoads]]أنا مش خسيسه ولا وضيعهومعرفشي مين جاويد اللى بسببه هتقتلينى عشانه دهعموما أنا سايبه ليك البلد بحالها وأنا لو مكان جاويد دهآخر واحده أفكر فيها هو إنتلأنك غبيه ومعندكيش عقل ولا تمييزلو فكرتي للحظه واحده كنت سألتى جاويد ده عرفني فين عشان يتقدم لي وأنا مشفتوش ولا مره سمعت عنه فقط وكمان أعرفي سبب يسيب عشقك له الظاهر بوضوح للأعمى ويتقدم لواحده ميعرفهاشبس عنده حق إنت غبيه ومتتعاشريش

تعرفي إن لو فيا ذره من غباوتك كنت وافقت أتجوز جاويد ده بس نكايه فيك بس مش أنا اللى أربط حياتي بشخص معرفوش عشان أكايد واحده غبيه زيك 

قالت سلوان هذا وتركت الغرفه سريعابينما صړخت مسك بهستريا تترجي أمجد أن يتركها تذهب خلف تلك الوضيعه وتغرس السکين

[[system code:ad:autoads]]

بقلبها تشفى غليلها منهابينما صفيه من الصدمه فقدت الإدراك كليا لوقت تشعر أن ما يحدث أمامها تراه مجرد مشهد بداخل شاشة تلفازلكن هو حقيقه مره فاقت على هبوط مسك فاقده للوعي بين يدي أمجد ولهفة محمود عليها بدموع سالت من عينيه على إبنته البائسه تصعب عليه حالها هى رسمت وهم عاشت على أمل تنتظر أن يتحقق يوم مالكن

ها هى فاقت على قسۏة الواقع ورفض عقلها تصديقه وذهب الى غفوه ڠصبا عنها 

حمل أمجد مسك وذهب بها الى غرفتها بينما صفيه التى بدأت تعود للواقع وتعي ما سمعته نظرت ل محمود پغضب قائله 

بنت أختك طلعت خسيسه زى أمها ورسمت على إبن أخويا وخطفته من بنتك وإنت واقف ولسه مرحب بهاطب هجول على أبوك راچل كبير وخرف وفى آخر أيام عمره عاوز يحس إنه بيكفر عن سيئاتهلكن إنت عذرك أيه

ڠضب محمود بشده قائلا

تعرفي يا صفيه لو مش باجي على عشرة العمر اللى بينل وكمان سمعة بت مسك لما يتجال ابوها طلق أمها وهى عروسهكنت طلقتك دلوكمش عشان عيبك فيالاه عشان حديتك الماسخ على أبويأبوي أعقل من عيلتك كلها وأولهم جاويد اللى عيشتي بتك فى وهم مكنش ليها من البدايهجاويد لو كان رايدها كان طلب يدها من سنين ما هي جدامه كنت إنت وهى بس تنتظروا إشاره واحده منيهكتير حاولت أنصحه وأجولك بلاه تزرعي وهم براس بتك حتى خطوبة أمجد ل حفصه كان ليك نوايا تانيه من وراها حتى دي مع الوجت إنتهتكلمه واحده منيك يا حفصه عيب فى أبوي مش هسامح فيها ووجتها تبجي محرمه علي 

تهكمت صفيه قائله

مش قادر غير عليلكن بت أختك اللى دخلت دارنا ومعاها الفقر والشؤم أولها فسخ خطوبة امجد والحين خطڤها ل جاويد وكسرة قلب بتك ووقوعها من طولها بسببها 

شعر محمود بنغرات قويه فى قلبه قائلا

وإنت فين قلبكواجفه جدامي تتهجمي وسايبه بتك الفاجده للوعيوعماله ترمي إتهامات وكلام ماسخ أنا رايح أشوف بت اللى فاجت من وهم على حقيقه مرهمتوكد مع الوجت هتقدر تتخطى وتعاود حياتها من تانيبس ياريت كفايه ترزعي بقلبها أوهام تانيه 

غادر محمود وترك صفيه واقفه تشعر بالغلول والحقدهامسه

سهتانه وداهيه كيف أمها زمان قدرت تضحك على الراچل الخرفان وإستغلت لهفة جلبهبس مبجاش صفيه لو سيبتها ساعه تتهنى مع چاويد  

بغرفة سلوان دخل خلفها مؤنس وجدها تضع حقيبة ملابسها فوق الفراش وتضع بها بعض الثياب القليلهنظرت له سلوان پحده قائله

أنا ماشيه مستحيل اوافق على التخاريف اللى سمعتها وأتجوز اللى أسمه جاويد الاشرف دهخليه ل مسك تشبع بيه

رد مؤنس بهدوء

اللى حصل من مسك

كنت متوقعه

لم تستغرب سلوان وتهكمت قائله بسخريه

آه عشان عاشقه متيمه باللى إسمه جاويدواللى إتقدم وطلب يتجوزني وهى مشافنيش حتي مره واحدهنكته حلوه واحد بيتقدم للجواز من ولحده وهو عمره ما شافهاحتى يمكن عمره ما سمع عنهاانا عن نفسي لا عاوزه أشوفه ولا أسمعهوكمان كتب الكتاب بتاع حفيدك إتلغيكده يبقى وجودي هنا إنتهي معايا تذكرة القطر ممكن أروح أغيرها بغيرها او حتى أشتري غيرها واسافر مع اول قطر راجع القاهرهوأنسى إنى جيت هنا من الاساسبابا كان عنده حق ېخاف إنى أقرب منكم او حتى آجي هنا الأقصر 

تنهد مؤنس بآلم قائلا

الصباح رباحهتروحي فين دلوك الساعه قربت على عشره المسا 

[[system code:ad:autoads]]تهكمت سلوان قائله

ناسي يا حج مؤنس إنى مش طفله وأقدر أصرف نفسي كويس 

انهت سلوان حديثها مع إغلاق سحاب حقيبة ملابسها وحملتها بيدها وكادت تتوجه ناحية باب الغرفه لكن تشبث بها مؤنس قائلا

بلاش تعنديوخليك إهنه لحد الصبح وبعدها أعملى اللى بتريدهأنا مجدرش أغصب عليك حاچه إنت مش رايداها انا كنت مرسال بلبي طلب إنطلب مينيوإنت صاحبة الشآن بلاه تسرع

فكرت سلوان قليلا بقول مؤنس وللحظه فكرت أن لا تسمع لحديثه وترحل فورا من هذا المنزللكن فكرت فيما معها من مال لا يكفي لإستأجار غرفه تبيت بهافكرت أن تتصل على جلال لكن ماذا ستخبره سبب تركها لمنزل مؤنس بهذا الوقتعدلت عن فكرة مغادرة المنزل ونظرت ل مؤنس قائله

[[system code:ad:autoads]]تماممسافة الليل مش هخسر حاجههفضل هنا فى الاوضه لحد الصبح وبعدها همشى وانسى هنا نهائيا 

شعر مؤنس بوخزات قويه على قلبه صعب يتحملها وهو مثل الشريد بين طريقين صعب على قلبه الإختباروالإختيار

بين 

مسك و سلوان الإثنتان حفيدتيه وبنفس الغلاوه واحده فى قلبهلكن القدر صاډم وأختار جاويد سلوان من آتت من بعيد لتمتلك قلبه بأيام قليله عكس مسك التى كانت أمامه وقريبه منه منذ أكثر من عقدين من الزمن هو القدر المكتوب بلحظه يتبدل كل شئ دون إراده 

بمنزل بسيط

شعرت حسنى بزغد زوجة أبيها لها بقوه قائله بتهجم 

نومك تجيلتقيل إصحي

شوفى المصېبه اللى أنا فيها 

إستيقظت حسنى من النوم فزعه تقول

فى أيه يا مرت أبويبتصحيني إكده ليه الجيامه جامت ولا البيت بيوقع 

تهكمت زوجة أبيها قائله

معليشي يا برينسيسه زعچتك وصحيتك من أحلامك السعيده 

تهكمت حسنى لنفسها قائله

وانا أما اصحى على سحنتك هيبجي فيها أحلام سعيده 

بينما قالت لزوجة ابيها

خير يا مرت ابوي هى الساعه كام دلوك 

ردت عليها

الساعه إتناشر بعد نص الليل جومي إنت هتحاكي إمعايبوك عيان ومش جادر يچيب النفس 

نفضت حسني غطاء الفراش ونهضت مسرعه تقول بلوم

أبوي عيان وواقفه تحكي إمعاي 

خرجت حسنى سريعابينما وقفت زوجة أبيها تبتسم بظفر 

دخلت سلوان الى غرفة والداها وجدته يسعل بشده ويكاد يستنشق الهواء بصعوبهجذبت له بخاخ إستنشاق ووضعته سريعا على أنفههدأ سعاله قليلالكن سرعان ما نزع ذالك البخاخ عن أنفه قائلا بنهجان

مش قادر أجيب نفسي

إرتبكت حسنى قائله حاول تتنفس بالبخاخه يا ابوي

هروح أغير هدومى بسرعه وأخدك للمستشفى يعملولك جلسة إستنشاقكان عيندينا چهاز الإستنشاق بس مرت أبوي شحتته لولد أخوها 

تقابلت حسنى بزوجة ابيها على باب الغرفه قالت لها

هروح أغير هدومي وأخد ابوي للمستشفى شكل أزمة صدره رچعت له تاني 

اومات لها قائله بلهفه مصطنعه

خواتك نايمين وإنت الكبيرهمينفعش أسيب الدار وهما نايمينيصحوا يتفزعوا 

تهكمت حسنى بغصه

لاه طبعا خليك إهنه وأنا هروح مع أبويهى ساعة زمن يعملوله جلسة الإستنشاق ونرچع طوالي

أماوت لها رأسها بتوافقحتى ذهبت الى غرفتها شعرت براحه وهى تدخل الى الغرفه وتسمع صوت سعال زوجها الذى عاد أقوي من سابقكانت خطتها جيدهالآن لو ذهبت حسنى بوالدها الى المشفىبالتأكيد ستحتجز هى وهو على الأقل حتى يعود تنفس والدها طببعيا وبذالك اليومين بالتأكيد لن تهتم بإخلاء المخزنوبذالك فرصه لها تستطيع تنفيذ خطتها التى ستجلب لها الحظ الوفير

قبل الفجر بقليل بمنزل صلاح

جافى النوم عيني يسريه الفكر السئ يتلاعب بها وذكريات آليمه تجول بعقلها ودمعات من عينيها تتساقط كزخات المطرتحاول كتم صوت بكاؤها حتى لا يستيقظ صلاحسمعت صوت سيارة جواد 

نهضت من فوق الفراش وضعت مئزر على ثيابها وخرجت من الغرفه بهدوء وأغلقت الباب خلفها دون أن يشعر صلاح

ترجل جواد من السياره وجذب معطف بذته وضعه فوق كتفه نظر للمنزل من الخارج كان هادئا إبتسم قائلا 

الهدوء الذى يسبق العاصفه

دخل الى المنزل وصعد السلم مباشرة

نحو غرفته لكن تفاجئ بمن تقف أعلى السلم إبتسم قائلا بمزح 

ماما أكيد مش جاي لك نوم وإبنك جاويد أخيرا خلاص هيتجوز أكيد بتفكري بألاعيب ماري منيب عشان تنفذيها مع عروسة جاويد اللى هتشرف الدار بكره 

نظرت له يسريه فى البدايه وتبسمت لكن سرعان ما سئم وجهها حين وقع بصرها على ذالك الاصق الطبي الذى يظهر من أسفل كم قميصه وتلهفت وهى تضع يدها فوق معصمه ترى ذالك الاصق كبير قائله

حاطط الضماد ده على إيدك ليه 

شعر جواد بآلم قائلا

براحه شويه يا ماماومټخافيش أوي إكدهده چرح بسيط 

نظرت يسريه لمعصمه قائله

كل ده وچرح بسيطجولى أيه سببهإنت دكتور ولا بلطجي 

تنهد جواد قائلا

أنا المفروض دكتوربس كان نفسي أبجى بلطجي وفشلت وبطلت شقاوه من زمان 

[[system code:ad:autoads]]رغم شعور يسريه السئ لكن تبمست قائله

ليك نفس تهزر كمانجولى سبب الچرح ده وبلاش تكدب عليزى ما بتكدب على ببقع الوكل اللى بتشتريه من الشارعوبطنش بمزاچي 

ضحك جواد قائلا 

طب ما تطنشي دلوك بمزاچك وتسيبني أروح أوضتى أنام وتوفري التحقيق ده لبكره أنا هلكان لو رسمتي لي سرير إهنه عالسلم هنام عليه 

نظرت له يسريه بشفقه قائله 

تمام جولي الاول سبب الچرح وبعدها روح نام 

رد جواد بقلة حيله 

واحد بلطجي إتهجم عالمستشفى وكان معاها سکينه صغيره وانا باخدها من يده چرحني چرح صغير كم غرزه

تنهدت يسريه بسخريه قائله 

كل الضماد ده وچرح صغير تمام بنجي نتحدت فى الموضوع ده بعدين كنت هجولك لو جعان أحضرلك لجمه خفيفهبس طبعا كالت من الشارع قبل ما تچي لإهنه 

[[system code:ad:autoads]]تنهد جواد قائلا

لاه والله چعان جدا كمانهروح أستحمي على ما تحضري لى لجمه خفيفه من

يدك 

إبتسمت يسريه بحنان له قائله

تمامعلى ما تتحمم أكون چيبت لك الوكل 

بعد قليل دخلت يسريه الى غرفة جواد بصنيه متوسطه لكن تبسمت بحنان حين وجدت جواد ممدد فوق الفراش بثيابه نائماشعرت بشفقه عليه كم يرهق نفسه بالعمل بالمشفى لاوقات كثيره ومتأخرهحتى أنه ذهب للنوم دون أن يخلع ثيابه أو حتى حذاؤه تنهدت ثم وضعت الصنيه على

طاوله بالغرفه وتوجهت الى الفراش ونزعت حذاء جواد الذى سرعان ما إعتدل نائما على الفراشإبتسمت له قائله بحنان وهى تمسد على خصلات شعره

تصبح على خير يا جواد

رد جواد بنعاس 

وإنت من أهله ياماما

تبسمت ثم أخذت الصنيه وأطفئت ضوء الغرفه وخرجت منها سارت لخطوات ثم توقفت أمام باب الغرفه المجاوره ل جواد وضعت الصنيه على طاوله قريبه من الغرفه ثم فتحت باب الغرفه بهدوء وأشعلت ضوء خاڤتنظرت على جاويد النائم وجهه مبتسمرغم شعورها بتوجس لكن تبسمت هى الآخري ربما يري شئ سعيد بمنامهتنهدت وتمنت له السعاده وخرجت من الغرفهتسمع أذان الفجر الأول شعرت بلفحة هواء خريفيه رطبه نظرت الى ذالك الشباك وجدت إحدي ضلفتيه مفتوحهإتجهت نحوها كي تغلقهالكن نظرت الى السماء سطع بعينيها نور بسيطنظرت له كان نور تلك النجمه السابحه بملكوت إلاهيتذكرت سؤال يوم سأل لها 

ماما أنا سوفت فيلم أجنبي إننا لما بڼموت بنتحول لنجوم فى السما يعنى نجوم السما دى أرواخ الناس الطيبه  

رأت خيال لم تنساه يسكن بين تلك النجمات الساطعه بالسماء رغم ذالك إنشرح قلبها وظلت لدقائق ثم أغلقت ضلفة الشباك بأمل 

إنتهت ليله خريفيه لم تكن قصيره 

ب منزل القدوسى

لم يغمض جفن سلوان 

لأوقات كثيره ليلا لكن لا تعلم متى سحبها النوم وإستسلمت له  إستيقظت تشعر بيد على كتفها وصوت تعلمه جيدا يقول لها 

إصحي يا سلوان

فتحت عينيها قليلا ونظرت أمامها ظنت أنها مازالت نائمه وأغمضت عينيها همست قائله 

بابا

جلس هاشم على حرف الفراش ورد عليها پحده قليلا 

أيوا بابا اللى بسببه ركب الطياره فى جو عاصف 

فتحت سلوان عينيها بفزع ونهضت جالسه تقول بذهول 

بابا إنت جيت هنا للأقصر أمتى 

رد هاشم 

أنا هنا فى الاقصر من ليلة إمبارح كنت بايت فى الاوتيل اللى كنت نازله فيه 

إستغربت سلوان قائله 

طب طالما كنت هنا فى الاقصر من إمبارح بالليل ليه متصلتش عليا وقولتلى 

تنهد هاشم قائلا 

محبتش أزعجك يا عروسه

إستغربت سلوان من نعته لها بكلمه عروسه قائله 

قصدك أيه يا بابا أنا مستحيل أوافق أتحوز إيهاب ده وخلاص أنا كنت هرجع النهارده للقاهره وأنسى الرحله دي

نهض هاشم من فوق الفراش قائلا 

إيهاب مين لاء أنا عرفت إن إتقدملك عريس تانى من هنا من الاقصر ولما سألت عنه وقارنت بينه

وبين إيهاب اللى إنت مش بطقيهلقيت العريس ده الافضل ليك 

نهضت سلوان سريعا من فوق الفراش بفزع وذهبت لمكان وقوف هاشم قائله برفض 

أكيد الحج مؤنس هو اللى قالك عالعريس ده ومدح لك فيه بس أنا معرفوش أساسا جاويد الأشرف ده 

ومستحيل يحصل وأتجوزه يا بابا 

رد هاشم بتعسف

مفيش حاجه إسمها مستحيلأنا قولتلك وصلني معلومات كتير عن جاويد الاشرف ولقيت أنه الشخص المناسب اللى كنت أتمني إنك تتجوزيهبلاش رغي كتير عالصبحهسيبك تغيري هدومك عشان اليوم هيبقى طويلالمسا بعد المغرب كتب الكتاب ولازم تكوني جاهزه 

توجه هاشم نحو باب الغرفه وكاد يفتح بابها لكن قالت سلوان بتصميم

مستحيل كتب الكتاب ده يتم يا باباعمرك ما فرضت عليا حاجههتجوزني دلوقتي ڠصب عنيعشان تريح مدام دولت اللى أتجوزتها وأبقى بعيده عنك 

[[system code:ad:autoads]]شعر هاشم بغصه قويه فى قلبه وإستدار لها وقبل أن يتحدث إقتربت منه سلوان وأمسكت يده قائله بإستعطاف

خلاص يا بابا أنا آسفه ومعتش هسافر تاني لأي مكان بدون علمك وكمان أنا موافقه أتخطب ل إيهاب عالأقل أعرفه قبل كده 

شعر هاشم بحنين وكاد يرق لرجاء سلوان لكن تذكر قول جاويد أن صالح رأى سلوان هنا بالاقصر وسأل عنها بالفندقوعلم من تكونولن يهدأ قبل أن ينال القصاص من الماضيوالوحيد القادر الآن على حماية سلوان من براثنه السيئه هو جاويد 

حاول هاشم التغلب على ضعف قلبه ونظر لها قائلا

بس أنا أتقابلت مع جاويد ولقيته الأفضل ليك وخلاص عطيته الرد بالموافقه 

قال هاشن هذا وخرج من الغرفه مسرع نظرت سلوان حولها وجذبت وشاح راسها وخرجت خلف هاشم سريعا حتى وصلت له قبل أن يخرج من المنزل وامسكت

[[system code:ad:autoads]]

يده برحاء قائله

بابا أرجوك بلاش الطريقه التعسفيه دي معاياخلاص أنا بعتذر مش هتكرر تانيوأخالف آمرك 

سحب هاشم يده من يد سلوان يشعر بآسى لكن قال لها بحسم

أنا راجع المسا مع المأذون 

خرج هاشم سريعا من المنزلوكانت خلفه سلوانلكن كان هنالك سياره راتها سابقا بإنتظار هاشم الذى سرعان ما صعد اليها وإنطلقت السياره سريعامخلفه خلفها غبارا

أعتم الرؤيه بعين سلوان التى چثت على ساقيها أرضاتشعر پضياعالى ان آتت تلك الخادمه ووضعت يديها حول كتف سلوان قائله 

جومي وياي يا بتليه رافضه چاويد بيه زينة شباب الأقصر كلياتها والمكتوب يا بت مفيش منيه مهروب  

يتبع

شد عصب ل سعاد محمد سلامه 

من الفصل السادس عشر الى العشرون

السادس عشرمن أنت 

شدعصب 

بمنزل القدوسي

غرفة مسك

بعد أن فقدت وعيها أمس أحضروا لها الطبيب الذى أعطى لها إبره مهدئه جعلها تبقى فى سبات طوال الليل الى الصباح ظلت معها بالغرفه

صفيه التى لم يغمض لها جفن حتى غسق الفجر تسحبت خلثه لبعض الوقت ثم عادت مره أخرى وظلت جوار مسك يعصف بقلبها إعصار هائج قادر على إقتلاع قلب سلوان من بين ضلوعها لو وقفت أمامها الآن

دخل الى الغرفه محمود ونظر نحو الفراش بغصه قويه قائلا 

هى مسك لغاية دلوك مفاجتش

زفرت صفيه نفسها پغضب قائله 

systemواحده طول الليل تهزيبسبب وش الشوم اللى دخلت للداروفى رچلها النحسوياريت إكده بس لاه كمان حطت عينيها على جاويد ومعرفش إزاي خطفته بسهوله إكدهبالتوكيد سحرتلهلاه وكمان بجحه وبتكدب وبتجول إنها متعرفوش 

تنهد محمود وهو ينظر ل مسك بآسى قائلا بيقين 

تعرفه او متعرفهوش شئ ميخصناش وجاويد حر فى إختياره وبنتك كانت جدامه من سنين من قبل ما تظهر سلوان بتك عاشت فى وهم وآن الآوان تفوق منيه وكفايه حديتك ده وإهتمي ببتك إشوي وكفايه زرع أوهام فى دماغها دفعت تمنها غالي بكسرة قلبها أنا خارج دلوك وإعملي حسابك المسا كتب الكتاب ياريت حتى بلاش تتدخلي فى حاچه من التحضيرات أبوي أمر نبيه تتولى تحضير الازم وخليك إنت چار مك ولما تصحي بلاش ټسممي عقلها كفايه

وماله مدخلش وإنت مفكرني ههتم بحاجه تخص وش الشوم اللى بسببها إتكسر قلب بت 

تنهد محمود بسأم قائلا

قلب بتك إنت اللى كسرتيه من البدايه وكفايه تلومي علياسلوان أنا مفيش فى قلبي لها حب ولا كره بالنسبه ليا وجودها من عدمه عاديأنا منسيتش إن بسبب أمها زمان كان ممكن أخسر حياتيبلاش تعيشي أوهام إنك إنت الوحيده اللى همها مصلحة ولادنا وأها إنت شوفتي 

حفصه فسخت الخطوبه قبل يومين من كتب الكتاب ومهماش مشاعرك همها مصلحتها وبس وجاويد كمان مهموش قلب بتك وإختار على مزاچه  

زفرت صفيه

نفسها پغضب صامتهلكن بداخلها تشعر بالبغض ناحية سلوان وأنها هى من دخلت للمنزل بنذير الشؤم

تذكرت حين تسحبت وخرجت قبل آذان الفجر من المنزل خلثه دون أن يراها أحد وذهبت الى عشة تلك العرافه 

فلاشباك 

دخلت الى عشة العرافه قبل أن تتحدث لها بإستهجان تحدثت العرافه 

چايه عشان تطلبي ميني سحر أوجف چواز جاويد من البت الغربيه اللى چت لإهنه هجولك إتأخرتي نفد السهم من يدي لكن 

صمتت العرافه فتحدثت صفيه بلهجة حده 

لاه أنا چايه أسألك ليه مفيش ولا سحر من اللى عملتيهم حوق وجاب نتيجه قبل إكده يمكن مكنتش چيت لك دلوك وانا بتسحب كيف جطاعين الطرق 

تهكمت العرافه پحده أكثرقائله 

[[system code:ad:autoads]]كل مره بتچني لإهنه بتتسحبي كيف الجطاعين فرق أيه دلوك  جولى چايه دلوك عاوزه أيه وبلاه حديتك الماسخ 

شعرت صفيه برهبه من حديث العرافه وإرتبكت قائله 

عاوزه أعرف ليه مفيش عمل چاب فايدة مع جاويد كانه محجب إياك ولا إنت اللى كبرتي ومبجاش ليك سطوه مع الأسياد 

ردت العرافه پحده

لاه سطوتى لساها جويه مع الآسيادبس معرفشي أيه سبب إن الأعمال اللى عملتهالك مچبتش النتيجه اللى عاوزهايمكن إنت بتدسيها فى مكان غير اللى بجولك عليه 

ردت صفيه

لاه بدسها فى قلب المرتبه اللى بينام عليها جاويد تحت راسه كيف ما بتجوليليحتى من يومين شوفت العمل مطرحه مكان ما دسيته 

فكرت العرافه للحظه ثم تسألت بخبث 

[[system code:ad:autoads]]سبق وجولتلي إن فى حچاب عالدوام حوالين رجابته تعرفي تچيبي لى الحجاب ده 

ردت صفيه  

ما جولت لك قبل إكده عالدوام لابسه برجابته هخطفه منيه إياك 

ردت العرافه 

هو الحچاب ده اللى محصن جاويد ودلوك چايه ليه مجدرش أمنع چواز جاويد

من بت مسكلكن

تعجبت صفيه من صمت العرافه بعد أخبرتها علمها بمن سيتزوج جاويد  وتسألت 

لكن أيه

تبسمت العرافه بشيطانيه قائله 

فى يدي أخلى العروسه تكره جاويد وتشوفه مسخ تخاف منيه بس فى طلبات لازمن تتنفذ 

بلهفه رحبت صفيه بذالك ولمعت عينيها وتسألت 

وأيه هى الطلبات دى أنا چاهزه ألبي طلباتك بس البت دي 

الليله الچايه

هاتيلى خلجه من خلجات من البت دى بكره زى دلوك بس بشرط يكون عرقها فيه 

زفرت صفيه قائله 

الليله الچايه هيكون إنعجد كتاب جاويد عليهايعني هيكون كل شئ إنتهى مفيش حاچه تعمليها توجف عجد الكتاب 

ردت العرافه بثقه

حتى لو إنعجد

الكتابأقدر أخلي العروسه تشوفه مسخ وتخاف منيهومش بس إكده أقدر أخلي جاويد نفسه جدامها كيف الجطهالقطه

نظرت صفيه لها بفهم قائله بسؤال

جصدك 

أماءت العرافه رأسها قائله بتأكيد

جصدي إني أربطه وأخليه ميقربش منيها ولا يلمسهاوهى وجتها اللى مش هتتحمل كتير 

إبتسمت صفيه بظفر قائله

ياريت ده يحصل

اكدت العرافه قدرتها قائله

هيحصل بس التمن المره دي غالي 

أخرجت صفيه من صدرها روزمة مال قائله

وأنا چاهزه وكل اللى هتطلبيه هجيبهبس معوزاش الجوازه دي تعمر 

ردت العرافه ببريق شيطاني

هبحصل هاتيلى قطر من البت دى ما طلبت منيك 

ردت صفيه بس كيف هاجي لإهنه بكرهأكيد هتبجي الدار بعد كتب الكتاب فيها حركه ومعرفش هعرف إطلع من الدار فى وجت زى ده ولا لاه 

ردت العرافه 

بسيطه أنا هاچي لحد الدار وهستناك فى الضلمه جدام باب الدار الوراني 

تبسمت صفيه بإنشراح قائله

تمام

عوده

تنبهت صفيه على همس مسك بإسم جاويدندرت لها ببؤسلكن تذكرت طلب العرافه منهانظرت ل مسك وجدتها مازالت تغط بالنومنهضت من مكانها وخرجت من الغرفه بهدوء 

أثناء سيرها بممر المنزل إقتربت من ذالك الشباك المطل على حديقه المنزل ويكشف مدخل المنزلرأت سلوان وتلك الخادمه تقف جوارها بخارج المنزلتبسمت بظفريبدوا أن الحظ معها اليوم ولن تضيع تلك الفرصهسريعا توجهت نحو الغرفه التى تمكث فيها سلوان حتى دخولها للغرفه كان سهلا ف باب الغرفه مفتوح على مصرعيهراقبت المكان قبل أن تدخل وتأكدت أن لا أحد قريب من الغرفه دخلت سريعاتبحث عن ضالتها التى سرعان ما وجدتها أيضا وشاح رأس رأته بالأمس على رأس سلوان وضعته على أنفها ټشتم راىحة عطر سلوان به إذن لابد أن مازال به آثر لعرقهالفت الوشاح جيداثم وضعته بصدرها بين ثنيايا ملابسهاوتوجهت نحو باب الغرفهقبل أن تخرج من الباب نظرت على جانبيه ولم ترى أحد قريبخرجت مسرعه نحو غرفة مسك ولكن أثناء سيرها دون إنتباه كادت تصتطدم ب مؤنس الذى إستعجب بلهفه قائلا

مالك يا صفيه بتجري إكده ليهمسك چرالها حاچه 

تهكمت صفيه بإستغراب وإستفزاز قائله

وهى مسك لو چرالها حاچه هتأثر إمعاكطالما الغندوره

بت بتك اللى سحبت بيومين عقلك بخير  ونستك إن مسك تبجي بت ولدك اللى عمره ما خرج من طوعك معرفش كيف سحبت عقل جاويد هو كمانعشان يفضلها على بت

فهم مؤنس فحوي تلميح صفيه المباشر تنهد بآسى قائلا

بلاه حديتك الفارغمسك غاليه عينديوجاويد عمره ما لمح حتى إنه عنده نية الجواز بهاوفى الاول وفى الآخر كل الچواز نصيبويمكن ربنا شايل ل مسك الأفضل من چاويد 

تهكمت صفيه قائله

آهالجواز نصيبومتوكده إن ربنا شايل لبت الافضل ويا عالم أيه اللى هيحصل فى المستقبليمكن جاويد يعرف إن مش أى لمعه تبجي دهبهروح أشوف بتيمكن تكون صحيت من نومها ومحتاجه يد حنينه تطبطب عليها 

نفض مؤنس حديث صفيه المتهكم والساخر على يقين أن سلوان ومسك بنفس درجة المعزه فى قلبهودخل خلف صفيه الى غرفة مسك ونظر الى رقدتها بالفراش بغضه كبيره وهى مازالت تغط بذالك السبات

[[system code:ad:autoads]]نظرت له صفيه قائله

مسك أها جدامك من عشيه وهى نايمه زي ما تكون مش عاوزه تصحي تانيموجوع قلبها اللى دوستوا عليه بقلب مرتاح

تقطع نياط قلب مؤنس و رد على صفيه

عيندي أشغال لازمن أخلصها قبل المساومتجلجيش مسك جويه وهتجدر تتخطي اللى حصل لما تتوكد إن النصيب بينادم على صاحبه وهى مكنتش من نصيب جاويد 

غادر مؤنس وترك صفيه تشعر پحقد يزدادلكن وضعت يدها على صدرها وتحسست ذالك الوشاح تشعر بزهو ظنا إن كل شئ سيعود لما خططت له سابقا 

بخارج منزل القدوسي

ساعدت نبيه سلوان على النهوض ونفضت ذالك الغبار عن ثوبها كذالك وجههاقائله بحنان

ليه يا زينة الصبايا زعلانهمتوكده إن جاويد بيه هيسعد قلبك 

[[system code:ad:autoads]]نظرت سلوان لها لثواني

بسخريه ثم تذكرت جلال

وتلهفت قائله

مفيش قدامي دلوقتي غير جلاللازم أتصل عليه بسرعه 

تركت سلوان نبيه ودخلت الى المنزل متوجهه الى الغرفه التى تمكث بها سريعا وجذبت هاتفهاتقوم بالإتصال على جلال 

بينما بسيارة جاويد 

للحظه تقطع نياط قلب هاشم ورأف قلبه وهو يرى جثو سلوان على الأرض عبر المرآه الجانبيه للسيارهتحدث ل جاويد بآمر

إرجع بالعربيه يا جاويد لمكان سلوانأنا هقول لها إن جلال وجاويد شخص واحد وهاخد رأيها لو موافقه عليك يبقى تمام ولو قالت لاء مش غصبها 

لم يعترض جاويد على طلب هاشم ونظر خلفه للطريق وبدأ يعود

بالسيارهلكن بنفس الوقت لم تنتبه سلوان لعودة السياره ودخلت الى المنزل بسرعهتوقف جاويد لثواني قبل أن يصدح رنين هاتفهأخرجه من جيبه وتبسم ثم نظر ل هاشم قائلا

سلوان اللى بتتصل

نظرهاشم بلهفه آمرا

طب رد عليها بسرعه بس إفتح الإسبيكر بتاع الموبايل 

فتح جاويد ذر التحدث ورد على سلوان التى سرعان ما قالت بلهفه واستنجاد

جلال انا محتاجه لك بسرعه ممكن تجي لحد أول طريق البلد 

رسم جاويد اللهفه قائلا

خير يا سلوان فى أيه

ردت سلوان

مش هعرف أقولك عالموبايل تعالى لحد طريق البلد بسرعه من فضلك 

تلاعب جاويد قائلا

قوليلى فى أيه اللى حصليمكن أقدر أساعدك 

زفرت سلوان قائله

لما نتقابل هقولك

رد جاويد بخبث

بس أنا دلوقتي مش فى الاقصر أنا فى أسوان بشتري بضاعهقوليلى فى أيه يمكن أقدر أساعدك وأنا هنا

زفرت سلوان نفسها بيآس قائله 

وهترجع أمتي من أسوان

رد جلال 

الله أعلم أنا يادوب لسه واصل أسوان ويمكن مرجعش غير المسا بعد العشا قوليلى فى أيه

تمكن اليأس من سلوان ولم ترد على جاويد الذى تخابث قائلا 

سلوان سلوان روحتي فينقوليلى أيه اللى حصل إحنا كنا مع بعض إمبارح وقولت لى إن جدك بيعاملك كويس

ردت سلوان بيأس مفيش يا جلال ياريت تحاول ترجع من أسوان قبل المسا 

تنهد جلال قائلا 

تمام هحاول ولما أوصل الأقصر هتصل عليك مباشرة 

ردت سلوان بحيره 

تمام فى أى وقت ترجع لل الاقصر إتصل عليا سلام 

أغلقت سلوان الهاتف وألقته فوق الفراش وجلست على الفراش تشعر بخيبهحتى جلال من فكرت أنه سيكون المنقذ لهاغير موجود بالأقصركآن كل شئ يضيق عليها الخناق لكن لن تستسلم وتلك الزيجه لن تتم  

بينما بالسياره أغلق جاويد الهاتف ونظر ببسمه الى هاشم الذى شعر بإنشراح فى قلبه وإبتسم ل جاويد

قائلا

واضح إن سلوان عندها ثقه كبيره فيك 

إبتسم جاويد دون رد

عاود هاشم سؤال جاويد قائلا

رغم إنى لغاية دلوقتي مش مقتنع بعدم معرفة سلوان إن جلال وجاويد شخص واحدومش عارف ليه مش عاوزها تعرف قبل كتب الكتاب عالاقل 

إبتسم جاويد قائلا

أظن إتأكدت بنفسك إنى مصدر ثقه ل سلوانوحكاية إنى مش عاوزها تعرف أنى

جاويد الاشرف قبل ما نتجوزيمكن عاوز أعرف رد فعلها بعد ما تكون بقت مراتي رسميلهدف فى دماغي مقدرش أقوله لحضرتك 

إبتسم هاشم بفهم قائلا

تمامبراحتكبس أحب أبشرك سلوان جميله وتبان هاديهبس هى عنيده ومتمرده جدا 

إبتسم جاويد بتأكيد قائلا

عارف بس أنا هعرف أسيطر على عنادها وتمردها وأحولهم لعشق 

وضع هاشم يده على كتف جاويد قائلا

طب شد عصبك بقى وإتحمل اللى جايبس بحذرك سلوان لو لجأت ليا أنا وقتها مش هخذلها مره تانيه وهحتويها

إبتسم جاويد بثقه قائلا

لاء إطمن يا عميوإنسى سلوان خلاص وإتأكد إنى هقدر أحتوي عنادها وتمردها 

بغرفة مسك

إختار عقلها النومأو ربما تأثير تلك الادويه التى كتبها لها الطبيب بناء على طلب محمود منهكى يستطيع السيطره على هزيانها وقسۏة ما تمر بهربما النوم هو الحل الوحيد الآن القادر على مساعدتها أن تتخطي تلك المرحله القاسيه حتى فقط يمر عقد القرانربما تصحو على حقيقة أن ذالك الامل الواهي إنتهى وعليها نسيانه مهما كانت صعوبتهعليها تقبل حقيقة أن جاويد كان وهما صنعته بخيالها 

[[system code:ad:autoads]]لكن للآسف رغم ذالك هو يعلم صعوبة نسيان حب عشش فى قلبها منذ الطفوله كبر معها وكبرت به 

حتى فى خيالها وهى نائمه ڠصبا سكن وجدانها وهى ترى

جاويد ينادي بإسمها وهو يقترب منها مبتسما فاتحا ذراعيه الآثنين لهاهرولت سريعا نحوه كي تلقى بنفسها بين يديه لكن حين أصبح بينهم خطوه واحده جاويد أعطى لها ظهرهإستغربت ذالك وإقتربت من جسد جاويد ووضعت يديها على متفيه وسندت برأسها على ظهرهقائله

بحبك يا جاويد

لكن سرعان ما سأم وجهها حين إبتعد عنها ذالك وإستدار ينظر لها متشفيا يقول

أنا زاهر يا مسك

ياما جولت لك فوجي من الوهم اللى معشش فى قلبكوأها جاويد أول بنت ظهرت جدامه چري عليها وتجاهل غرامك الملحوظ له 

[[system code:ad:autoads]]تخبطتت مسك بالحائط وهى تقاوم إغلاق عينيها وتبتعد عن زاهر قائله

لاه جاويد بيحبني دى نزوه وهيفوق منيها بسرعه 

ضحكت مسك بهستريا وهى تنظر أمامها رأت جاويد يقترب من مكان وقوفها عادت بنظرها ل زاهر قائله بتحدي 

أها جاويد چاي عشاني أنا مش عايشه فى وهم إنت اللى حقود وعايش فى وهم غراميوده مستحيل يحصل

ضحك زاهر قائلا بتشفي 

إنت اللى عايشه فى وهم بصي جدامك جاويد

إتخطاك للى بتستناه بالتوب الابيض 

نظرت سلوان بحسره نحو جاويد الذى تخطاها وذهب الى إتجاه فتاه أخرييركض خلفها ويضحك وهو بين يديه وهى تتدلل عليهرغم ذالك دلالهاسقطت أرضا تشعر بإنهاك وهى تصرخ بعشق إسم جاويدوزاهر يضحك عليها بتشفي 

سأم وجه صفيه التى سمعت صړاخ مسك بإسم جاويد وهى نائمهشعرت بآسى قائله

ياريت جاويد كان ماټ وپتصرخي عليه من الحزنبس وحيات مرارة قلبك لا أخليه يرجعلك راكع يطلب وصالك

مساء

بين المغرب والعشاء

بمنزل القدوسي بغرفة المندره 

إستقبل مؤنس و صلاح مأذون البلده الذى تبسم قائلا بمزح

المأذون وصل قبل العريس ولا أيه 

إبتسم جاويد من خلف المأذون قائلا

لاه يا حضرة الشيخ أنا إهنهبس كان معايا إتصال مهم 

أبتسم الماذون مازحا

إلأتصال أهم من كتب كتابكخد بالك النساء صعب تفوت حاچه زى إكده وأكبر عدو للمرأه هو تليفون چوزها

إبتسم جاويد بينما همس صلاح ل هاشم الجالس جواره قائلا

ده إن مكنش عندي ثقه إن العروسه هى صاحبة الإتصال المهم 

إبتسم هاشم له هامسا

ده شئ واضح من وش جاويدربنا يستر لما سلوان تعرف إن جلال هو جاويدوإن الشخص اللى بتستنجد بيه هو نفسه اللى عاوزه تهرب منه 

إبتسم صلاح قائلا

مټخافيش جاويد داهيه زى ما بتجول عليهخلينا فى كتب الكتاب 

فتح المأذون دفتره قائلا

قبل ما أكتب أي بيانات لازمن أعرف من وكيل العروس منيها نفسيها 

نظر جاويد نحو هاشم الذى وقف قائلا

تمام تقدر تتفضل معايا ونسأل العروسه 

ذهب هاشم مع المأذون الى غرفة سلوان 

وقف أمام باب الغرفه يشعر بتوجس قائلا لل مأذون تسمح بس بدقيقه أدخل أتكلم معاها فيها 

أومأ الماذون برأسه موافقا 

إنتظر هاشم ثواني بعد أن طرق باب الغرفه ولم يسمع رد سلوان بالسماح له بالدخولللحظه توجس وفتح البابلكن أخذ نفسه براحه حين وقع بصره على سلوان التى تجلس على أحد مقاعد الغرفه يبدوا أنها تشعر بهدوء عكس توقعهأيقن أن جاويد حين خرج من الغرفه قبل دقائق كي يرد على مكالمه لهاتفهكانت سلوان من تهاتفهتأكد أن جاويد يحتل مكانه خاصه لدى سلوانفهو يعلم جيدا خصالها وأنها صعب أن تثق

بأي أحد لكن هذا عكس ما تشعر به نحو جاويد التى وثقت بهيعلم أنها حين تعلم هويته الحقيقه ستثور وتعند لكن هو ترك كل شئ بيد القدركما حدث من البدايهدون تخطيط من أحد

إقترب هاشم من مكان جلوس سلوان قائلا

بخبط عالباب ليه مردتيش عليا 

نظرت له سلوان بهدوء وظلت صامته 

زفر هاشم نفسه وتضايق من تجاهل سلوان لكن إبتلع تجاهلها قائلا

تمام المأذون واقف قدام باب الأوضهعشان يعرف مين اللى هتوكليه بكتب كتابك 

إنتفضت سلوان بسرعه وڠضب قائله

بس أنا مش موافقه على كتب الكتاب أساسا وهطلع أقول للماذون كده 

قبل أن تتوجه سلوان نحو باب الغرفه أمسك هاشم يدها بتعسف قائلا

بس أنا ولي أمرك وموافق على كتب الكتابوحذرتك قبل كده وخالفتي أمريجيتي لهنا بإرادتك 

[[system code:ad:autoads]]نظرت سلوان له برجاء قائله

بابا أرجوك بلاش تضغط علياعمرك ما عاملتيني بالطريقه دى قبل كدهولا غصبتني على حاجه مش عاوزهاعارفه إنى خالفت أمرك وجيت لهنا الأقصر من وراكبس خلاص يابابا خلينا نرجع تاني للقاهره وهنسي الاقصر دى نهائيابابا عشان خاطري بلاش تضغط علياالجواز مش لعبه

كاد هاشم أن يحن قلبه ل سلوان ويوافقها على ما تريدهلكن كآنه لمح بالغرفه صوره قديمه 

ل مسكوتخيلها أمامه تومئ له ببسمه وهى تهز رأسها بقبول رجف قلبهوأغمض عيناه ثم فتحها ونظر ل سلوان يحاول جاهدا عدم الإنصياع خلف حنين قلبه قائلا

خلاص الوقت نفد يا سلواندلوقتي أنا هفتح الباب للمأذون ولما يسألك مين وكيلك فى كتب الكتابإختاري اللى يريحك بيني وبين الحج مؤنس 

[[system code:ad:autoads]]شعرت سلوان بالآسى قائله بإستهجان تتلاعب بمشاعر والداها

طبعا عاوز تتخلص مني عشان مبقاش عازول بينك وبين مراتك اللى

إتجوزتهاوبتدور على راحتها إنى أبقى بعيده عنكمويمكن أطلع من جوازي من اللى إسمعه جاويد ده بمبلغ محترم ووقتها محدش هيلغي الكريديت بتاعتي 

تنهد هاشم يفهم تلميح سلوان پغضب قائلا

إحسيبيها زى ما إنت عاوزه يا سلوانكفايه تضيع وقت المأذون واقف قدام الباب والشهود فى المندره خلينا ننتهي

نظرت له سلوان بدمعة خذلان قائله بإنصياع

تمام يا بابا هوافق عالجوازبس إعمل حسابك الجوازه دي مستحيل هتعمر ومتأكده أنها هتنتهي فى أقرب وقتبس مش هرجع لحضرتك تاني 

شعر هاشم بتقطع فى نياط قلبه وأومئ ل سلوان رأسه دون

حديثوتوجه نحو باب الغرفه وفتحه وكبت تلك الدمعه بعينيه قائلا

إتفضل يا حضرة الشيخالعروسه قدامك أهي أسألها مين وكيلها 

دخل المأذون الى الغرفه مبتسما يقول

الف مبروكيا عروسهيا ترى مين وكيلك فى كتب الكتاب 

نظرت سلوان نحو هاشم للحظه تمنت أن ينهي ذالك لكن هو تجاهل النظر لها غصباشعرت سلوان بمراره حين عاود المأذون السؤال مره أخرينظرت نحو هاشم بتعمد قائله

وكيلي هو الحج مؤنس القدوسى 

إبتسم المأذون قائلا

تمام ألف مبروك

خرج المأذون من الغرفه وكاد يخرج خلفه هاشم لكن سمع تهكم سلوان

طبعا كده إرتاحت منيومش هتلاقى أى عازول بينك وبين طنط دولت إبقى سلملي عليهابس يا خساره هتزعل أوي كان نفسها تجوزني أخوها عشان تضمن السيطره على قلب حضرتكبس هى كانت غلطانه هى ملكت قلبك كله حتى مكاني فيه هى خدته 

لم ينظر هاشم ل سلوان وخرج من الغرفه وأغلق خلفه البابووقف أمامه يشعر بتقطع فى قلبه أغمض عينيه حين سالت تلك الدمعه الذى سرعان ما شعر بيد توضع على وجنتيه تجفف تلك الدمعه

نظر هاشم لصاحبة تلك اليدين وتبسم حين تبسمت له قائله

متقلقش على سلوان أنا فرحانه أوي يا هاشم إنها هتبقى هنا فى الأقصر قريبه مني 

إبتسم هاشم ورفع يده ووضعها على وجهه مكان تلك الأنامل الذى شعر بها وخشي أن يفتح عينيه ويعلم أن تلك اليدين لم تكن سوا خيالا تمني وجوده الآن 

بعد وقت إنتهي عقد القرانوضع جاويد توقيعه على قسيمة الزواجوذهب مؤنس بدفتر المأذون ل سلوان كي تضع توقيعها هى الأخري على قسيمة الزواجدخل الى الغرفه بعد أن طرق على بابهاوجد سلوان تقف خلف باب الغرفه ملامح وجهها متهجمهحاول الهدوءومد يده بدفتر المأذون قائلا

جاويد مضي على قسيمة الجواز ناجض توقيعك 

تهكمت سلوان بتحدي قائله

واضح إن جاويد ده مستعجل أويتمام توقيعي مش هيضرنيولا هينفعكم 

أخذت سلوان الدفتر ونظرت الى توقيع جاويد على القسيمه بإستهزاءبينما أشار لها مؤنس بيده بالمكان الذى توقع بهلكن بسبب عصبية سلوان تغافلت ليس فقط عينيها وعقلها عن عدم وجود صور لها ولا ل جاويدلكن قدم

لها مؤنس بصامه كي تبصم على القسيمه فعلت مثلما قال لها بلا مبالاه منها 

عاد مؤنس بدفتر المأذون الى المندره مبتسماتنهد جاويد براحه مبتسما هو الآخر 

بعد وقت بنفس الليله

بحوالي التاسعه والنص مساء

نظرت سلوان بترقب من شباك غرفتهارأت بعض العاملات يقومن ببعض الأعمال المنزليهتنهدت بسأم قائله

دلوقتي لو خرجت قدام الشغالات دول مش هلحق أوصل لباب الدارومعرفش مدخل تانى للبيت دهوأكيد زمان جلال على وصول 

زفرت نفسها پغضبثم توجهت نحو باب الغرفه تنظر بترقب وحسمت أمرها قائله

مفيش قدامي غير آنى أجازف وأخرج والا فى النهايه هلاقي نفسي قدام الامر الواقع ومتجوزه من اللى إسمه جاويد الأشرفاللى معرفش إزاي قابل على نفسه يتجوز ب بنت عمره ما شافها ولا هى شافته وأنا أساسا مش عاوزه أشوفه ولا أعرفهكل اللى عاوزاه أني أخرج من الدار دى ومن البلد دى كلها وبعد كده سهل أطلب الطلاق وينتهي الأمر 

[[system code:ad:autoads]]خرجت سلوان من غرفتها وتوجهت الى خارج المنزلللغرابه العاملات إبتعدن عن باب الخروجسريعا سلوان إنتهزت الوقت واسرعت بالخروج من المنزل نظرت خلفها للحظهتنهدت براحهثم أسرعت بالمشيكآنها تركض رغم توجسها حين مرت من أمام المقاپر كذالك الطريق المجاور للمجري المائىلكن إنشرح قلبها حين رأت سيارة جاويد للتو وصلت برأس الطريق أسرعت بالتوجه لها سريعاقبل أن يترجل جاويد من السياره فتحت سلوان باب السياره وصعدت إليها قائله بلهاث

إطلع بسرعه يا جلال

مثل جلال الأستغراب قائلا

فى أيه يا سلوانومالك بتنهجي كده ليهأنا مكملتش أشغالى فى أسوان وجيت مخصوص عشانك 

إلتقطت سلوان نفسها قائله

[[system code:ad:autoads]]سوق العربيه بسرعه وفى الطريق هقولك على كل حاجهبس خلينا نمشى من هنا بسرعه 

إمتثل

جلال لأمر سلوان وسار بالسياره قليلا ثم نظر ل سلوان التى هدأت ا قائلا

أعتقد دلوقتي لازم أعرف أيه سبب إتصالك وطلبك نتقابل فى وقت زى ده 

ردت سلوان بهدوء

هى أول مره نتقابل فى الوقت دهبس المره دي بصراحه كان لازم نتقابل لأنى محتاجه منك خدمه خاصه

تسأل جلال

وأيه هى الخدمه دى بقى

ردت سلوان

أول شئ محتاجه مكان أباتويكون بعيد عن هنا 

رد جلال

بسيطه بسهوله أحجزلك أوضه فى الاوتيل اللى كنت نازله فيه بس أفهم أيه اللى حصلجدك زعلك

ردت سلوان بصراحه

لاءمش الحج مؤنس السبببابا كمان

هنا فى الاقصر من إمبارح وأنا مكنتش أعرفبس مش ده المهمفى حاجه تانيه حصلت 

مثل جلال الأهتمام والفضول سألا

وأيه اللى حصل بقى

ردت سلوان ببساطه وسردت له عن ڠصب وضغط والداها عليها كي توافق على عقد قرانها على المدعو جاويد الاشرف

توقف جلال بالسياره فجأه قائلا

يعني إنت إتغصبتي تمضى على قسيمة جوازك من جاويد الأشرفليه ده أمنية أى بنت فى الاقصر كلها يكون من نصيبها 

نظرت سلوان ل جلال بتهكم قائله

وإنت تعرف جاويد ده

تبسم جلال قائلا بتأكيد

أعرفه شخصيا

ردت سلوان

بس أنا بقى مش عاوزه أعرفه ومستحيل الجوازه دى تتملاني ههربوأنت هتساعدني 

نظر جلال لها يقول

مقدرش فى دي بالذات يا سلوانإنت خلاص زي ما قولتلى إنك وقعتي وبصمتي على قسيمة جوازك من جاويديعني رسميا مراته وكمان بسهوله جدا يعرف مكانك فينفكرة الهرب دي فكره قديمه كانت بتحصل فى الافلام القديمه بس فى الواقع مستحيل تحصل 

ردت سلوان بثقه

لاء بتحصل ماما زمان هربت يوم كتب كتابها ورفضت تتجوز من شخص تانى غير بابا 

زفر جلال نفسه قائلا

حتى لو ده حصل فأنت قولتى زمان مش دلوقتيكمان جاويد الاشرف مش سهل 

زفرت سلوان قائله

سهل ولا صعب ميهمنيش أنا رافضه الجواز منه ومستحيل يتموبعدين إنت بدافع عنه كده ليه حاسه إنك مش عاوز تساعدنىيمكن خاېف من سطوة اللى إسمه جاويد ده 

ضحك جلال بإستهزاء قائلا

أنا آخر واحد أخاف من جاويد الاشرف 

تبسمت سلوان بأمل قائله

ليهبينكم عداء ولا أيه

ضحك جلال قائلا

لاء بينا صداقه متينه ومستحيل أخون الصداقه دى يا سلوان 

نظرت له سلوان بإستغراب قائله

قصدك أيهإنت مش هتساعدني

أومأ جلال رأسه ب لا

شعرت سلوان پصدمه قائله 

مش فاهمه ردك

رد جلال 

لاء مقدرش أساعدك يا سلوان إنت دلوقتي تعتبري زوجه رسميه ل جاويد الأشرف واللى بتعمليه وفكرة الهرب مش فى صالحك لازم ترجعي تاني ل بيت جدك 

تهكمت سلوان بدموع قائله 

آه أرجع دار الحج مؤنس وأوافق أبقى زي الهديه اللى بيسلموها ل جاويد بيه زى الشغاله ما بتقولى بس ده مستحيل يحصل حتى لو إنت رفضت تساعدني  ومتخافش مش هتخون صداقتك مع جاويد الأشرف

واللى الله أعلم بينكم صداقه ولا مصالح مشتركه وخاېف عليها عالهموم شكرا وبعتذر إنى عطلتك عن بقية شغلك أنا هنزل من العربيه وأكمل الطريق لوحدي زى ما جيت لهنا لوحدي برضوا

وضعت سلوان يدها فوق مقبض باب السياره وكادت أن تفتحه كى تترجللكن جاويد أغلق ذر التحكم الإليكترونى ب باب السيارهنظرت له سلوان بعد أن سمعت صوت صمام الآمان قائله بأمر

أفتح التحكم يا جلال وخليني أنزل من العربيه 

نظر لها جلال ببرود قائلا

لاء يا سلوانوخليني أرجعك لبيت جدكوبلاش تتسرعي أكتر من كده  ومتعرفيش نتيجة تسرعك ده 

نظرت له سلوان قائله پحده

وإنت مالك بنتجة تسرعىأنا حرهوأفتح باب العربيه بقولك 

[[system code:ad:autoads]]تجاهل جاويد طلب سلوانوبدأ بقيادة السياره قائلا

هوصلك لبيت جدك

تنرفزت سلوان قائله

بقولك نزلنييا جلال

تجاهل جاويد طلب سلوان لكن تعصبت سلوان وبدأت تثور عليه ومدت يديها على عجلة القياده كى توقف السيارهلكن جاويد صد يديهالكن لم تستسلم سلوان لذالك وظلت تحاولحتى قال لها جلال

سلوان كفايه إهدي أنا مش هوقف العربيه والطريق محدود وترابي وبهوجتك دى ممكن نعمل حاډثه وندخل فى أي شجره عالطريق 

لم تبالى سلوان من تحذير جلالوظلت تحاول أن يقف جلال بالسياره غصباالى أن كاد يقفد السيطره على السيارهأوقفها سريعا ونظر نحو سلوان التي نظرت له بغيظ قائله

إفتح كنترول باب العربيه

زفر جلال نفسه پغضب قائلا

[[system code:ad:autoads]]لاء يا سلوانكادت سلوان أن تتهجم عليهقائله بذهول

إنت مين

كانت كلمة سلوان الاخيره قبل أن يضع جاويد يده فوق العرق الخي سلوان ويضغط على العرق النابض بقوه لتغشى سلوان بعدها فاقده للوعي 

الفصل الجديد هينزل عالمدونه بكره الصبح 

لللحكاية بقيه  

يتبع

السابع عشررد آخر 

شدعصب

بمنزل صالح

زفر زاهر نفسه پغضب

وهو يلقى هاتفه أمامه على طاولة الطعام قائلا 

كمان قافله موبايلها هى وأبوها 

بنفس اللحظه كان يدخل صالح الى غرفة السفره تهكم قائلا بإستفسار 

ومين دي بجي اللى قافله موبايلها هى وبوها لا تكون ناويت تتجوز من ورايا 

تهكم زاهر ونظر لجلوس صالح على مقعد خلف طاولة الطعام قائلا 

لاه إطمن أنا مش بفكر أتجوز من وراك ولا من جدامك دلوك 

وضع صالح قطعة طعام بفمه يمضغها قائلا بتلميح 

وليه مش بتفكر فى الچواز دلوك إنت عديت التسعه وعشرين سنه ولا بيك عله وخاېف

تتجوز وتنكشف

نظر زاهر له ببغض قائلا بتلميح 

وأيه العله اللى هخاف منيها كل الحكايه إني مش عاوز أتجوز أي ست وبعد كده أزهق منيها بسرعه وأفكر فى غيرهاأو أعيش إمعاها غصبانيهوأخونها مع الغوازي وبنات الليلوأرچع ليها آخر الليل سکړان وريحة الخيانه بتفوح منيومش بعيد أجتلها وأنا مش داريانبس متوكد وجتها مش هلاجي اللى يوالس على چريمتي 

بصق صالح الطعام الذى بفمه ونهض واقفا ينادي على الخادمه بصوت جهور قائلا

طعم الوكل ماسخكأن الخدامه كبرت وبجت تنسى تحط ملح 

تهكم زاهر مبتسم حين آتت الخدامه وبدأ صالح فى توبيخهاثم تحجج بذالك وترك غرفة الطعام بعصبيه بينما الخدامه بكت وكادت تبرر بدفاع عن نفسها لكن زاهر قال لها

لاه حديتك أنا خابره طعم الوكل زين ومحتاج كوباية شاي سكر زياده من يدك 

إبتسمت له الخادمه بإيماءه قائله

ربنا يجبر بخاطرك ويرزجك ب بت الحلال اللى تحلى حياتك وتخليها سكر زياده 

سئم وجه زاهر وتنهد بحسره فمن يهواها قلبه تهوى آخر كآن بنظرها هو الرجل الوحيد بالعالم لاترى غيره بسببها أحيانا يحقد قلبه عليه ما الفرق بينه وبين جاويد لاشئ يذكر الإثنان تقريبا بنفس المستوي المادي والدراسي لكن لديه يقين أن لعمته صفيه يد فى ذالك هى على خلاف بلا سبب مع والده منذ زمنيبدوا أنه ورث الحظ العثر منذ صغره حرم من حنان الأمكذالك يبدوا أنه سيحرم من نيل ما هواها قلبه والسبب هو سوء خصال والده  

بأحد المشافي الحكوميه  

تنهدت حسنى براحه حين أخبرها الطبيب بتحسن ضئيل إبتسمت لطبيب بفرحه قائله 

يعني أبوي حالة تنفسه إتعدلت وبجي يقدر يتنفس من غير كمامة الأوكسچين 

رد الطبيب 

لاء لسه لازمه كمامة الأوكسچين وكمان حالته تستدعي إستمرار الحجز إهنه لبكره او يومين كمان على حسب عودة التنفس عنده طبيعي 

تحيرت حسنى بإستفسار قائله

مش فاهمه جصدك يا دكتور مش بتجول إن التنفس عند أبوي إتعدل 

رد الطبيب بتفسير

هو فعلا تنفسه إتعدل بس لسه آثر الدخان فى الرئه ولو خرج دلوقتي ولو شيلنا كمامة الأوكسچين من عليه ممكن يحصله إنتكاسهويرجع يضيق نفسهوكمان انا معرفش المړيض ده إزاي

تسمحوا له يشرب دخانوهو عنده مرض فى صدره 

إستعجبت حسنى قائله

بس أبوي بطل شرب سچاير وكمان مبجاش بيروح القهوه كيف الأول عشان يشرب أرجيله 

تنهد الطبيب قائلا

يعنى هكون بكدب عليكالآشعه أهى بتوضح أن المړيض إستنشق دخان بطريقه مباشره 

إستغربت حسنى ذالكفى نفس الوقت كانت زوجة أبيها تقترب من مكان وقوفها مع الطبيبوتحدثت بلهفه مصطنعه

خير يا دكتور طمني على چوزي 

نظر لها الطبيب قائلا

أنا عطيت للآنسه بالتفصيل حالة والداها تقدري تعرفي منها أنا عندي حالات تانيه لازم أباشرها عن أذنكم  

غادر الطبيب وتركهن وحدهن تحدثت زوجة أبيها بنزك قائله 

هو ماله الدكتور بيكلمنا بآنرحه إكده ليه هو السؤال حرم ولا إكمننا فى چايين له فى مستشفى حكومي لو عينديه فى العياده كان كلمنا زين 

[[system code:ad:autoads]]نظرت حسني لزوجة أبيها سأله 

الدكتور مش بيتحدت بآنزحه بيتحدت عادي الا جولي ثريا يا مرت أبوي هو أبوي إمبارح نزل للقهوه وشرب معسل

إرتبكت ثريا قائله بكذب 

وأنا هعرف منين أنا مش كنت چيت ليك بالغدا للعمال اللى فى المخزن يمكن إنتهز فرصة عدم وجودي بالدار وخرج وجعد عالقهوه وإتغوي وشرب حجر معسل 

تنهدت حسنى قائله

معرفاش أبويليه غاوي يأذي نفسيه بالهباب المعسل دهوزين إنك فكرتينيبالعمال اللى كانوا بيشتغلوا فى المخزن أنا نسيتهم بسبب حالة بويهتصل على الريس بتاعهم أجوله يرچع يكمل شغله فى المخزنعشان الراچل اللى مأجر المخزن شكله مستجعل عليهبس موبايلي فاصل شحنأنا هنا من قبل الفجر ومشحنش هاتي موبايلك يا مرت أبوي اما أتصل منيه 

[[system code:ad:autoads]]بحثت بحقيبة يدها ونظرن ل حسنى قائله 

موبايلي مش فى الشنطه يظهر سيبته فى الدار من اللهوجه والخضه اللى إتسبب فيها

أبوك

تنهدت حسنى وصدقتها بنيه طيبه

تمامأنا شويه وهرچع للدار واشحن موبايلى وأبجي أتصل على ريس العمال  

ردت ثريا

وهى يعني الدنيا طارت

ردت حسنى

لله الدنيا مطارتش بس هو مستعچل وحقه طالما دفع الإيجار 

تخابثت ثريا بالسؤال

الچدع ده باين عليه إنه إكده عصبي 

ردت حسنى بحسن نيه

عصبي ولا هادي متفرجش إمعاي كل اللى يهمنى إنه يدفع الإيجار فى مواعيده وغير إكده

ميهمنيش أنا هناسبه إياك وكفايه حديت إكده خلينا ندخل لابوي 

تركت حسنى ثريا وتوجهت نحو الغرفه الموجود بها والداها بينما

لمعت عين ثريا بمكر ودخلت خلفها الى الغرفه تسمعت عتاب حسنى لوالدتها الذى أخفض وجهه بكسوف دون رد 

بينما بعد قليل وقفت حسنى تشعر بالإرهاق قائله

أنا هروح الدار دلوك وبكره من بدري هكون إهنه 

نهضت ثريا سريعه سأله

هتروحي الدار أمال مين اللى هيبات مع أبوك 

نظرت لها حسنى بإستغراب قائله

إنت يا مرت أبويأنا إهنه معاه من ليلة إمبارح ومنمتش 

تلبكت ثريا قائله لتبرير

ما إنت عارفه خواتك فى المدرسه ويادوب رچعوا من المدرسه على دروسهموأنا كنت مشغوله بيهمودلوك كمان لازمن أرچع للدار عشانهمإنت مش هتقدري على خدمتهم وتلبية طلباتهم وكمان رغم أن بكره الچمعه بس حداهم دروس بدريولازمن أصحيهم قبل الميعاد على ما يقول من النوم وإنت إهنه هرتاحي وتنامي على أي سرير فاضى بالاوضه وحظك الأوضه فيها كم سرير خالي والدكتور جال أن صحة بوك اتحسنت يعنى بس هتيجي مرافجه له ونس 

نظرت حسني لها بإنصياع قائله

تمام يا مرت ابوي انا هبات الليله مرافجه لابوي بالمستشفى بس بكره تچي بدري 

إبتسمت ثريا قائله

يا دوب بس خواتك يروحوا دروسهم من بدري وهكون إهنه 

دار القدوسي

دخل محمود إلى غرفة مؤنس وسمع نهايه حديث على الهاتفزفر نفسه پغضب وهو يجلس جوار مؤنس على الآريكه نظر له مؤنس بإستفسار قائلا

فى أيه مالك

وفي محمود نفسه پغضب قائلا

يستغرب على حال الدنياوصعبان عليا قلب بت مسك اللى إتكسر بسبب جاويد اللى معرفش عاچبه أيه فى سلوانوبيچري وراها وهى ولا على بالها وآخر المتمه كمان إتسحبت كيف الحراميه آخر الليل ومعرفش راحت فين 

رد مؤنس

راحت ل هاشم الفندق أبوها وهتبعد عنيه وعاوزه تشبع منيهبس هو إتصل علي وحالي إنه چايبها وچاي لإهنهعشان بكره فرحها وهتطلع من داري عروس لدار چوزها 

تنهد محمود يشعر بآسى وضع مؤنس يده فوق فخذ محمود يشعر هو الآخر بآسى قائلا

أوعاك يا ولدي تكون فاكر إنى مش حزين على مسك وقلبها اللى إتكسر  مسك عيندي غاليه بس كل شئ نصيب ومكتوب هى كانت جدام جاويد من سنينوانا نفسي إستغربت لما هو طلب مني يد سلوان وظنيت وجتها إنى سمعت حديته غلط

وأكدت عليه وجالي أنه عمره ما شاف مسك غير زي أختهربنا هو اللى بيوفج الجلوب يا ولديومسك لساها صبيه وألف مين يتمناها وربنا أكيد رايد ليها الأفضل من جاويد اللى يبادلها مشاعرها

تنهد محمود بأمل متمنيا تحقيق ذالك وتفوق مسك من ذالك الغرام البائس لها  

بسيارة جاويد 

إبتسم وهو ينظر إلى سلوان المغشي عليها تنهد بشوق وهو ينظر إلى وجهها الملائكي هاشم قائلا

ودلوقتي لما تعرف ثقتها فيك هتزيد ومش هتعند معاك 

تبسم جاويد قائلا بثقه

متأكد هتعند وثقتها فيا هتقل بس بسهوله هقدر أسيطر على عنادها وهى مراتي وكمان هقدر أرجع ثقتها فيا تاني كن متأكد وإطمن على سلوان معايا يا عمي 

[[system code:ad:autoads]]تنهد هاشم قائلا

للآسف أنا شاركت معاك فى خداع سلوان وقسيت عليها جامد ومبقاش قدامي غير إن أثق فيكبس عاوزك تحطها فى عينيك يا جاويد لأن سلوان أغلى شئ فى حياتي وكن متأكد إنها لو فى لحظه لمحت لى إنها مش مرتاحه معاك 

قطع جاويد بقية حديث هاشم قائلا

مالوش لازمه الكلام ده يا عمي حضرتك شوفت بنفسك ثقتها فيالو مكنتش واثق إني أقدر

أحتوي سلوان وإني ليا مصداقيه عندها بغض النظر عن إنها متعرفش إنى جاويد الأشرف بس مع الوقت هى هتتأكد إن جلال وجاويد نفس الشخصيه اللى وثقت فيها من الأول مفيش فرق غير الأسم فقط 

تنهد هاشم بإقتناع قائلا

تمام أنا بقول بلاش تفوقها وسيبها نايمه وأنا هتصل عالحج مؤنس أقوله إنك راجع ب سلوان 

[[system code:ad:autoads]]تاني لدارهسلوان هتطلع عروسه من دار القدوسى  

بعد قليل 

ترجل جاويد من السياره كذالك هاشم 

الذى فتح الباب المجاور ل سلوان وإنحنى وكاد

يحملهالكن توقف وهو يشعر ببعض الآلم بظهره وإستقام ونظر نحو إقتراب جاويد قائلا بمزح

حظك إن عندي ديسك فى ضهري وإلا كنت شيلت أنا سلوان دخلتها لجوه بس هى شرعا وقانونا دلوقتي مراتك وإنت الأحق بها 

إبتسم جاويد وإنحني يحمل سلوان شعر برجفه خاصه حين إتكئت رأس سلوان على بلاش شعور منها دخل بها من بوابة منزل مؤنس الذى كان فى إنتظاره مبتسمالكن رأى محمود ذالك المشهد الذى غص بقلبه 

بغسق الليل 

مازالت صفيه تمكث مع مسك بنفس الغرفه 

نظرت نحوها وتنهدت پحقد قائله بوعيد

وحق رجدتك رقدتكدى فى السرير كيف اللى فى غيبوبه لم أسيب اللى إتسببوا فى رجدتك دى ينتهوا دجيجه واحده ببعض

نهضت صفيه وخرجت من الغرفه تتسحب مثل اللصوص إلى أن وصلت إلى 

خلف الباب الخلفي ل دار القدوسىوقامت بفتحه بهدوء لكن الباب كاد يصدر صوت زمجره عاليه خشيت أن يكون سمعها أحد فتوقفت تراقب الطريق لبضع لحظات قبل أن تعاود فتح الباب أكثر لكن إنخضت وتلبس جسدها حين رأت عينين حمراوتين يشعان بڼار من ظلام دامس حولهما للحظه نطقت بسم اللهأعوذ بالله 

إغتاظت منها الآخري وقالت بشيطانيه

كانك چنيتي وبجي جلبك رهيف يا صفيه 

إزدردت صفيه ريقها الجاف وقالت بتقطع

غوايش

ردت غوايش يتهكم

أه غوايش مش كان بينا ميعاد من ليلة إمبارحوأها أنا چيتلك وأنا عمري ما عملتها وروحت لحدا بيت حد بس عشان تعرفي إنك غاليه عيندياللى إتحدت فيه وياك فيه أها فى الجزازه الإزازه دى كل المطلوب منك ترشيه على عتبة الأوضه اللى هيتجوز فيها چاويد وبت مسكوبعدها جاويد هيشوفها مسخ وېخاف يقرب منيها 

بيد مرتعشه أخذت صفيه الزجاجه من يد غوايشحتى أن الزجاجه كادت تقع منها لولا أن تمسكت بها غوايشوتهكمت قائله

مالكيدك بترعش ليه هى دي أول مره إياك 

نظرت صفيه خلفها وتحججت قائله

لله بس دى أول مره تجيلإهنه وخاېفه حد يشوفك 

تهكمت غوايش قائله بثقه

لله مټخافيش من ديوبعدين فين قتر بت مسك اللى طلبته مينكي 

أخرجت صفيه وشاح سلوان من ثنايا ثيابها قائله

أها الطرحه دي بتاعتنا وكانت لبستها ومتغسلتشيعني فيها عرقهاكيف ما طلبتي 

بعين تلمع بريطانيه مدت غوايش يدها وأخذت الوشاح من صفيه قائله

زينيبجي كيف ما طولت لك رشى اللى فى الجنازه دي قدام باب التوبه اللى هيتجوز فيها جاويد وأتوكدي أن محدش هيخطي قبل العروسه للأوضه ومټخافيش حتى لو حد تاني خطي مش هيأثر فيه العمل متعزم عليه بإسم جاويد وسلوان كيف ما جولتلى إسمهاويومين وتعاليلى أكون حضرت ليك المطلوب اللى هيخلي عقل بت مسك بشت منيها وتطلب الطلاقأو تهچ من إهنه من غير راجعه

أمائت صفيه برأسها موافقه

بظفر قائله

تغور بلا رجعه

تبسمت غوايش بشيطانيه توهم صفيه

هتغور بس نفذى اللى حولت عليهلازمن أمشي دلوك بس حاذري حد يشوفك وإنت بترشي الجزازهدار صلاح بكره هيبجي فيها فرحوالداخل أكتر من الخارج 

ردت صفيه بثقه

لله مټخافيش أنا خابره الدار زين 

لمعت عين غوايش وبلحظه تلفتت صفيه خلفها وعادت تنظر أمامها لم تجد غوايش إختفت كآنها تبخرت مثل الضباب الأسودشعرت برجفه قويه وسريعا أغلقت خلفها باب الدار وعادت تتسحب بهدوء إلى أن إقتربت من سلم المنزل الداخلي تلبشت مكانها كادت تتقابل مع مؤنس على درج السلم الذى رأها على ضوء خاڤت بالمكانوتسأل

كنت فين دلوك يا صفيه

إبتلعت صفيه ريقها برجفه ومثلت الثبات قائله يتهكم

[[system code:ad:autoads]]كنت نائمه چار مسك ومنظرها ۏجع قلبي وحسيت إنى هتخنقسيبتها وطلعت أتمشى هبابه أتنفس هوا فى الچنينهبس إنت أيه اللى صحتك دلوكلساه وجت على الفچر الآولاني ما يأذن 

رد مؤنس بعفويه

كنت يطمن على سلوان هاشم سابها أمانه عيندينا فى الدار 

تهكمت صفيه بسخريه قائله

وإنت سيد من يحفظ الأمانه عالعموم هانت كلها ساعات وتسلم أمانتك تاني ل هاشم وهو حر فيها

أنا حاسه إنى راسي بتوچعني هطلع أمدد چسمي چار مسك 

مرت صفيه من جوار مؤنس وذهبت نحو غرفةمسك ودخلت الى الغرفه وأغلقت خلفها الباب تلتقط أنفاسها تشعر فعلا بضيق تنفس بسبب حقد قلبها زغلوله من إهتمام مؤنس 

ب سلوان أكثر من إبنتهالكن وضعت يدها بين ثنايا ملابسها وأخرجت تلك الزجاجه ونظرت لها بظفر قائله

[[system code:ad:autoads]]أما أشوف يا جاويد منظرك هيكون أيه لما تفضحك سلوان اللى فضلتها على بت وقهرتها فى قلبها 

بينما مؤنس لم يبالي وعاد إلى غرفته وجلس يشعر

بصدع فى قلبه مسك مثل سلوان فى قلبه لكن القدر تدابير وشؤن أخري 

بالمشفى

نادي ناصف على إيلاف التى كانت تسير بممر المشفى قريبه من مكانهتوقفت سلوان تنتظر وصوله إلى مكانهاإبتسم حين إقترب منها قائلا

صباح الخير يا دكتورهمعليشي هعطلك خمس دقائق بس هسألك على حالة مريض هنا فى المستشفىقالولى إنك إنت اللى كنت متابعه حالته عشان أعرف أكتب تفاصيل حالة الوفاه 

تسألت إيلاف عن المړيضوأخبرها ناصف عنهتنهدت بإستغراب قائله

غريبه حالة المړيض ده كانت مستقره وكنت متوقعه يخرج من المستشفى النهارده أو بكره بالكتير

رد ناصف ببساطه

يمكن كانت سكرة المۏت وعادي بتحصل كتير يبقي المړيض خلاص حالته إتحسنت وفجأه تحصل إنتكاسه ويتوفي 

ردت إيلاف

فعلا ده بيحصل مش بس للشخص المړيضعالعموم أنا هكتب تقرير بحالة المټوفي وأبعته لمكتب حضرتك

إبتسم ناصف ثم تنحنح يمثل الحرج قائلا

فى أمر تاني يا دكتوره كانت عاوز أعرضه عليك وبصراحه متردد مش عارف ردك هيبقى أيه 

قطبت إيلاق حاجبيها وتساءلت بإستفسار

لاءبلاش تتردد وإتفضل قول الآمر التانى 

إستجمع ناصف شجاعته وعدل وضع نظارته الطبيه قائلا 

بصي يا دكتوره أنا ومجموعه من الدكاتره أنشأنا مستشفى خاصه وهدفنا مساعدة المرضى بسعر رمزيإيمانا منا برسالة الطب الاولى وهى مساعدة المحتاجينوكمان المستشفى فيها جزء إقتصادي للمرضى اللى قادرين على تكاليف العلاجوأنا كنت إتكلمت مع الدكتور جواد الأشرف وشرحت له وطلبت منه إنه ينضم لينا بالفريق الطبي للمستشفىوبصراحه هو أبدي موافقه مبدأيهوأنا بعد ما شوفت نشاطك هنا فى المستشفى وتعاملك المتفاني مع المرضى على إنهم بشړ ويستحقوا الرعايه إتخذن القرار وإتجرأت إنى أطلب منك تنضمي لفريق المستشفى اللى انشأنها 

إرتبكت إيلاف وصمتت ثواني للتفكيرإنتهز ناصف ربكة إيلاف قائلا بتحفيز

دى مستشفى تعتبر خيريلمساعدة المرضى المحتاجينواللى مش لاقين مكان لعلاجهم فى مستشفيات الحكومه

ردت إيلاف

أنا بصراحه عجبتني جدا فكرتهم بمساعدة المرضى المحتاجينبس أنا يادوب لسه متخرجهوهنا فى التكليفيعني لسه ببدأ طريق الطبغير إنى هنا لوقت محدد وبعد ما تنتهي مدة تكليفيهرجع لبلدي تاني

تبسم ناصف بمكر ومدح قائلا

الطب مفيهوش مبتدأ ومتمرسالطب فيه اللى يعرف يشخص المړض ويساعد المړيض مظبوطوده أنا لاحظته فى إهتمامك وتعاملك مع المرضى وإنت قولتيها مدة التكليف وإنت يادوب لسه فى أول المده ليه متستغليش المده دي وتكوني إيد تساعد المرضى المحتاجين غير كمان ممكن تكتسبي خبره كويسه فى الطب 

ترددت إيلاف وشعرت بالحرج لو رفضت عرضه لكن أنقذها إقتراب جواد من مكان وقوفهم قائلا 

خير يا دكاتره واقفين كده ليه فى ممر المستشفى 

إرتبك ناصف ونظر الى إيلاف قائلا 

أبدا يا دكتور أنا كنت بسأل الدكتوره على تفاصيل حالة مريض توفى وهى اللى كانت المسؤله عن

حالته وطلبت منها تكتب تقرير مفصل عن حالته 

نظر جواد ل إيلاف التى تغيرت ملامحها بسبب تبرير ناصف ل جواد سبب وقوفهم الآخر توغل إليه شعور بالغيرة وإنتظر رد إيلاف التى ظلت صامته الى أن إنتهز ناصف فكره وأستغلها قائلا 

وبعدين مبروك يا دكتور أيه مش تفتكر إننا هنا زملاء والمفروض تدعينا فى الفرح 

للحظه شعرت إيلاف بنغزه فى قلبها ونظرت نحو جواد الذى رد بمجامله 

بسرعه كده الخبر إنتشر فى المستشفى عالعموم إنت مش محتاج لدعوه 

إبتسم ناصف قائلا

فعلاوفضيت نفسي المسا عشان حضور فرح 

جاويد الأشرف اللى هتحكي عنه الاقصر كلها 

رد جواد

بلاش مبالغه الفرح هيبقى عادي وبسيط 

[[system code:ad:autoads]]رد ناصف

وماله بس برضوا فرح أخوك يبقى فرح اخونا كلنا ولازم نكون أول الخاضرينهستأذن أنا منكم عندي مرور

قال ناصف هذا وخص إيلاف بالنظر قائلا

هستني منك التقرير يا دكتوره وياريت ميتأخرشعشان أنا كمان أكتب تقريري ويترفع التقريرين لادارة المستشفى 

أومات إيلاف رأسها لهبينما تستغرب تلك المشاعر التى تشعر بها لأول مره  

غادر ناصف وترك إيلاف مع جواد الذى إبتسم لها قائلا 

بصراحه كنت بدور عليك

فى المستشفى عشان أدعيكي الليله فرح أخويا التاني ويشرفني حضورك للفرح وبالمناسبه كمان عم بليغ أكد عليا وأنا جاي لهنا أنى أأكد عليك إنك تحضري الفرح بالنيابه عنه لأنه مشغول مع العمال بسبب فرح جاويداللى حصل بسرعه دربكه فى الشغل معاهم 

[[system code:ad:autoads]]إبتسمت إيلاف قائله

تعرف إني كان نفسي أحضر فرح صعيدي وأشوف طقوسهم اللى بنشوفها فى الافلام والمسلسلات الصعيديه

ضحك جواد قائلا

المسلسلات والافلام بتجيب صوره مش مظبوطه عن الصعايدهحتى فى مبالغات فى الأفراحالأفراح هنا بسيطه جداوعالعموم قدامك فرصه دعوه تحضري فرح

صعيدي

إبتسمت إيلاف قائله

طالما عم بليغ طلب منك إنك تبلغني إنى أحضر الفرحفأنا موافقهفرصه أقابل عم بليغ بقالي كم يوم مشفتوشوكنت لسه هسأل عليهبس دلوقتي خلاص عرفت سبب غيابه عني 

شعر جواد بالغيره من بليغ لكن أخفى ذالك قائلا

تمام الساعه سبعه ونص هتكون ورديتك خلصت فى المستشفىهستناك فى مكتبي عشان نروح للفرح

إبتسمت إيلاف قائله

تمامعن إذنك هروح أشوف بعض حالات المرضى 

أماء لها جواد برأسه يرسم بسمهالى أن غادرت زفر نفسه وهو يشعر بالغيره قائلا

مش عارف أيه سر عم بليغ معاك 

بينما إيلاف لم تذهب الى المرضى بل ذهبت الى حمام المشفى ووقفت خلف الباب تضع يدها فوق قلبها بإستغراب قائله

أنا ليه إتوترت لما ناصف بارك ل جوادليه حسيت بنغزه فى قلبي 

ردت إيلاف على سؤالها

أكيد بدون سببيمكن النغزه دى بسبب إني إستغربت رد ناصف على سؤال جواد وليه مقالش قدامه عن حكاية طلبه مني أشتغل فى المستشفى الخاصهطب ليه مقالش له رغم أنه قالى أنه طلب نفس الطلب من جواد وهو وافق مبدئيا 

سؤال جوابه لدى ناصف هكذا وافق عقلها على الجواب  

بالظهيره

بالمقاپر

رفع هاشم يديه وقرأ الفاتحه ثم تنهد بشعر بإنخلاع فى قلبه ثم تحدث بمأساه 

وحشتيني يا مسك روحك كانت هنا دايما كآنك مفارقتيش المكان حتى من قبل ما ترحلى من الدنيا عارف إني قصرت فى حقك ومجتش لهنا عشان أزورككنت خاېف على سلوان بس إنت ساكنه قلبي ومفيش حد خد من مكانتك فى قلبي غير سلوان 

بنتنا سلوان النهارده فرحها يا مسك كبرت سلوان اللى كانت دايما مترضاش تحتفل بعيد ميلادها عشان منقولش لها إنها كبرت سنه والمفروض تبطل تسرعكبرت وبقت عروسه مش هقول كبرت بسرعه لان محستش بالوقت بعد منك إن كان سريع او بطيئ أمنيك ربنا هيحققها فاكر لما قولتلي أنا مطلعتش من دار أبويا عروسه بس نفسي بنت هى اللى تطلع من دار أبويا عروسهكان سبب رئيسي إني أوافق على جواز جاويد من سلوان هو أمنيتك دى يا مسكرغم إنى جوايا خاېف من كلام العرافهبس مؤمن بالله إن هو اللى رسم طريق سلوان وخلاها تجي لهنا من ورايارغم تحذيري ليهاآمنت إن الحذر لا يمنع القدر والقدر هو اللى بيرسم لينا طريقينا ڠصب عنناصحيح جوايا مازال هاجسبس أنا حاسس إن وجود روحك هنا هى اللى هتحمي سلوان  

مساء 

منزل القدوسى

دخلت يسريه الى غرفة سلوان لكن بنفس اللحظه إرتجفت من الخضه حين سمعت خلفها مباشرة صوت زغروطه عاليهثم شعرت بيد تبعدها قائله

بعدي إكده يا يسريه خليني أشوف عروسة جاويد الأمورهأنا من أول ما شوفتها ودعيت ربنا تكون من نصيبه حتى

إسأليها

قالت هذا وإقتربت من سلوان وتمعنت منها النظر قائله

بمين بالله إن البنات اللى كانوا بيزينوك ما ضافوا على جمالك شئإنت جميله من غير أحمر وأخضرأوعي تكوني نسيتني بسرعه إكدهأزعل منيكأنا محاسنأو خالتك محاسنأنا أبجي خالة جاويد أخت أمهدييسريه أختي الكبيره والعاقله 

للحظه رغم شعور سلوان بالڠضب لكن تبسمت ل محاسنالتى إنحنت تقبل وجنة سلوان وهمست لها بمزح قائله

يسريه أختي تبان قويه إكدهبس هى قلبها أبيض تكسبيها بكلمة حاضروأنا أها موجوده إن زعلتك بس جوليلي وانا اللى هتوجف ليها 

تبسمت سلوان ل محاسن  بينما إقتربت يسريه وتمعنت ب سلوان وتذكرت صورة الماضى بل هذه أبهي من الأخري لديها وهج خاص بهاتنهدت قائله

[[system code:ad:autoads]]ألف مبروك يا بنت 

قالت هذا وأخرجت مصحف صغير بحجم يقترب من كف يد طفل صغير وإنحنت على سلوان وقامت بوضعه بصدرها أسفل فستان العرس قائله 

ربنا يحفظك

إستغربت سلوان فعلة يسريه لكن شعرت براحه قليلا حين لامس المصحف جسدها 

بعد قليل 

دخلت إحدي الخادمات الى الغرفه قائله  

الموكب اللى هياخد العروسه وصل جدام الدار 

إبتسمت يسريه ومحاسن ونهضن بينما

محاسن ساعدت سلوان بالنهوض وهي تغني بعض الاغانى الفلكلوريه القديمه 

حين خرجت سلوان من الغرفه وجدت بإنتظارها أمام الغرفه 

مؤنس وهاشم الذى نظر ل سلوان بحنان بينما تجاهلت سلوان النظر إليه حتى لا يزداد شعور الخذلان لديها وإقتربت من مكان وقوف مؤنس الذى مد كف يده لهاإقتربت محاسن من سلوان وأنزلت الوشاح الأبيض على وجه سلوان تخفيه

[[system code:ad:autoads]]بينما سلوان نظرت ليد مؤنس للحظات بتفكير قبل أن تضع يدها بيده ليصطحبها الى خارج الدار 

رأت زفه كبيره لكن إستغربت من ذالك الكهل الذى إقترب منها

وأخذها من يد مؤنس وقبل جبينها بمودن قائلا

ألف مبروك يا بنت أنا عمك صلاح والد جاويد 

إستغربت سلوان التى للحظة ظنته هو العريسوكادت تصطدم قبل أن تعرف هويتهلكن تهكمت بداخل نفسها قائله

جاويد الأشرف الشخص الغامض بالنسبه ليالاء وباعت أبوه مكانهوماله خليني أكمل للنهايه عشان أكتشف الشخص الغامض وأسأله هو شافني فين قبل كده عشان يفكر يتجوزني 

لكن إستغربت سلوان 

تلك العربيه الصغيره التي يجرها إثنين من الخيول العربيهالكارتهويد صلاح الذى مدها لها قائلا خليني أساعدك تركبي الكارته 

مدت سلوان يدها له حتى صعدت الى العربه وتفاچئت بجلوس مؤنس جوارها الى أن وصلت الى دار الأشرفالآن تسخر من تلك المظاهر التى رأتها سابقا قبل أيام وتمنت عرس مثل هذالكن الآن تود الفرار من هذا العرس أو ينتهي وتري صاحب الفرح الغامض بالنسبه لها وتسأله أين رأها ليريد الزواج بها 

إستقبلت يسريه دخول سلوان الى دار الأشرف ودخلت بها الى خيمه بها بعض النساءجلست لبعض الوقت بينهن تشعر بترقب وإنتظار أن تنتهي هذه المظاهر الفارغه بالنسبه لها وترتاح من تلك العيون التى تخترق النظر إليهاويتهامسون بجمالها ويمدحون ذوق وحظ جاويد الأشرفالغامض بالنسبه لها 

بعدوقت نهضت كل من يسريه ومعها محاسن التى ساعدت سلوان بالنهوضذهبت معهن بلا إعتراضالى أن صعدن الى إحدي الغرف بالدار أهرجت يسريه مفتاح الغرفه وضعته بمكانه بمقبض الباب وفتحتهدخلت محاسن الى الغرفه اولا تقوم بالتهليل والغناء المرحدخلت خلفها سلوانثم يسريه تبسمت محاسن بغمز قائله

ألف مبروك يا زينة الصبايا لاه خلاص كلها هبابه ويدخل جاويدوبعدها ومتبجيش صبيه هتبجي ست الهوانم

شعرت سلوان بالخجلبينما قالت يسريه

خلينا ننزل للستات يا محاسن 

وافقت محاسن يسريه التى إقتربت من سلوان قائله

ألف مبروك ربنا يجمع بينكم بخير 

غادرن يسريه ومحاسن وظلت سلوان وحدها بالغرفهجالت عينيها بالغرفه بتمعن رأت بابان آخران بالغرفه غير باب الغرفهحذرت قائله

أكيد واحد من البابين حمامطب والباب التانى ده أيهبفضول منها جمعت ذيل فستانها ونهضت نحو أحد البابان وفتحته ونظرت بداخله تعجبت كثيرا فتبدوا مثل غرفة صالون ولها باب آخر بالتأكيد يفتح على الخارج أغلقت الباب وتوجهت نحو الفراش وجلست عليه تشعر بغصات فى قلبها وخذلان من أقرب الناس لها والدها كذالك تذكرت خذلانها من جلال وتفاجؤها حين إستيقظت صباح ووجدت نفسها بمنزل مؤنس القدوسي وحين سألت من الذى اعادها الى منزله جاوبها أنه شخص قال له إنك متعبه وطلبتي منه إيصالك الى منزله جلال من وثقت به ها هى تجني الخذلان منه هو الآخر قدمها ل جاويد الأشرف الغامض 

بعد دقائق شعرت سلوان بملل من الإنتظار والترقب لدخول جاويدنهضت وقامت بخلع وشاح رأسها بضيقوكادت

ا لكن بنفس اللحظه إنطفئ ضوء الغرفه وعم الظلاموسمعت صوت فتح مقبض باب الغرفهللحظات شعرت بالتوجسلكن حين سمعت صوت جاويد الرخيم والذى يتحدث بلهجه صعيديه قائلا

الجناح ده إتجهز قبل واحد وتلاتين سنه لإستجبال عروسه فى الليله دى العرس ما تمش بس أنا إتولدت فجر الليله دي 

تهكمت سلوان قائله 

يعني الليله عيد ميلادك أعتقد بعد السنه دى مش هتفتكر عيد ميلادك لأنه هيبقى أسوء ذكري بعد كده

تغاضى جاويد وضحك قائلا 

نورتي مطرحك يا عروسه

تهكمت سلوان قائله بغرور أبله 

فعلا نورت حتى نوري غلب عالكهربا عشان كده قطعت أول ما حضرتك دخلت للاوضه 

ضحك جاويد قائلا

فى ست تجول لچوزها حضرتك برضك 

[[system code:ad:autoads]]تهكمت سلوان قائله

وعاوزني أجول لك أيه

فجأة عاد ضوء الغرفه بنفس اللحظه قال جاويد

تجوليلى يا جاويد

إنصدمت سلوان وجحظت عينيها بذهول قائله بتقطع

ج ل ا ل مستحيل 

ضحك جاويد قائلا 

أنا مش جلال أنا جاويد الأشرف 

نظرت سلوان له بذهول قائله  

إنت جاويد الأشرف إنت عريس الغبره والغفله 

ضحك جاويد على قول سلوان لو أخري قالت له هاتان الكلمتان لكان قټلها بدم بارد

ولن يدفع ديه لها لكن مع سلوان هنالك رد آخر  

مواعيد الروايه الرسميه

الأحد والثلاثاء والجمعه عالمدونه وبعدها بيومين عالوتباد والجروب  

للحكايه بقيه  

يتبع

السابع عشررد آخر 

شدعصب

بمنزل صالح

[[system code:ad:autoads]]زفر زاهر نفسه پغضب وهو يلقى هاتفه أمامه على طاولة الطعام قائلا 

كمان قافله موبايلها هى وأبوها 

بنفس اللحظه كان يدخل صالح الى غرفة السفره تهكم قائلا بإستفسار 

ومين دي بجي اللى قافله موبايلها هى وبوها لا تكون ناويت تتجوز من ورايا 

تهكم زاهر ونظر لجلوس صالح على مقعد خلف طاولة الطعام قائلا 

لاه إطمن أنا مش بفكر أتجوز من وراك ولا من جدامك دلوك 

وضع

صالح قطعة طعام بفمه يمضغها قائلا بتلميح 

وليه مش بتفكر فى الچواز دلوك إنت عديت التسعه وعشرين سنه ولا بيك عله وخاېف تتجوز وتنكشف

نظر زاهر له ببغض قائلا بتلميح 

وأيه العله اللى هخاف منيها كل الحكايه إني مش عاوز أتجوز أي ست وبعد كده أزهق منيها بسرعه وأفكر فى غيرهاأو أعيش إمعاها غصبانيهوأخونها مع الغوازي وبنات الليلوأرچع ليها آخر الليل سکړان وريحة الخيانه بتفوح منيومش بعيد أجتلها وأنا مش داريانبس متوكد وجتها مش هلاجي اللى يوالس على چريمتي 

بصق صالح الطعام الذى بفمه ونهض واقفا ينادي على الخادمه بصوت جهور قائلا

طعم الوكل ماسخكأن الخدامه كبرت وبجت تنسى تحط ملح 

تهكم زاهر مبتسم حين آتت الخدامه وبدأ صالح فى توبيخهاثم تحجج بذالك وترك غرفة الطعام بعصبيه بينما الخدامه بكت وكادت تبرر بدفاع عن نفسها لكن زاهر قال لها

لاه حديتك أنا خابره طعم الوكل زين ومحتاج كوباية شاي سكر زياده من يدك 

إبتسمت له الخادمه بإيماءه قائله

ربنا يجبر بخاطرك ويرزجك ب بت الحلال اللى تحلى حياتك وتخليها سكر زياده 

سئم وجه زاهر وتنهد بحسره فمن يهواها قلبه تهوى آخر كآن بنظرها هو الرجل الوحيد بالعالم لاترى غيره بسببها أحيانا يحقد قلبه عليه ما الفرق بينه وبين جاويد لاشئ يذكر الإثنان تقريبا بنفس المستوي المادي والدراسي لكن لديه يقين أن لعمته صفيه يد فى ذالك هى على خلاف بلا سبب مع والده منذ زمنيبدوا أنه ورث الحظ العثر منذ صغره حرم من حنان الأمكذالك يبدوا أنه سيحرم من نيل ما هواها قلبه والسبب هو سوء خصال والده  

بأحد المشافي الحكوميه  

تنهدت حسنى براحه حين أخبرها الطبيب بتحسن ضئيل إبتسمت لطبيب بفرحه قائله 

يعني أبوي حالة تنفسه إتعدلت وبجي يقدر يتنفس من غير كمامة الأوكسچين 

رد الطبيب 

لاء لسه لازمه كمامة الأوكسچين وكمان حالته تستدعي إستمرار الحجز إهنه لبكره او يومين كمان على حسب عودة التنفس عنده طبيعي 

تحيرت حسنى بإستفسار قائله

مش فاهمه جصدك يا دكتور مش بتجول إن التنفس عند أبوي إتعدل 

رد الطبيب بتفسير

هو فعلا تنفسه إتعدل بس لسه آثر الدخان فى الرئه ولو خرج دلوقتي ولو شيلنا كمامة الأوكسچين من عليه ممكن يحصله إنتكاسهويرجع يضيق نفسهوكمان انا معرفش المړيض ده إزاي تسمحوا له يشرب دخانوهو عنده مرض فى صدره 

إستعجبت حسنى قائله

بس أبوي بطل شرب سچاير وكمان مبجاش بيروح القهوه كيف الأول عشان يشرب أرجيله 

تنهد الطبيب قائلا

يعنى هكون بكدب عليكالآشعه أهى بتوضح أن المړيض إستنشق دخان بطريقه مباشره 

إستغربت حسنى ذالكفى نفس الوقت كانت زوجة أبيها تقترب من مكان وقوفها مع الطبيبوتحدثت بلهفه مصطنعه

خير يا دكتور طمني على

چوزي

نظر لها الطبيب قائلا

أنا عطيت للآنسه بالتفصيل حالة والداها تقدري تعرفي منها أنا عندي حالات تانيه لازم أباشرها عن أذنكم  

غادر الطبيب وتركهن وحدهن تحدثت زوجة أبيها بنزك قائله 

هو ماله الدكتور بيكلمنا بآنرحه إكده ليه هو السؤال حرم ولا إكمننا فى چايين له فى مستشفى حكومي لو عينديه فى العياده كان كلمنا زين 

نظرت حسني لزوجة أبيها سأله 

الدكتور مش بيتحدت بآنزحه بيتحدت عادي الا جولي ثريا يا مرت أبوي هو أبوي إمبارح نزل للقهوه وشرب معسل

إرتبكت ثريا قائله بكذب 

وأنا هعرف منين أنا مش كنت چيت ليك بالغدا للعمال اللى فى المخزن يمكن إنتهز فرصة عدم وجودي بالدار وخرج وجعد عالقهوه وإتغوي وشرب حجر معسل 

[[system code:ad:autoads]]تنهدت حسنى قائله

معرفاش أبويليه غاوي يأذي نفسيه بالهباب المعسل دهوزين إنك فكرتينيبالعمال اللى كانوا بيشتغلوا فى المخزن أنا نسيتهم بسبب حالة بويهتصل على الريس بتاعهم أجوله يرچع يكمل شغله فى المخزنعشان الراچل اللى مأجر المخزن شكله مستجعل عليهبس موبايلي فاصل شحنأنا هنا من قبل الفجر

ومشحنش هاتي موبايلك يا مرت أبوي اما أتصل منيه 

بحثت بحقيبة يدها ونظرن ل حسنى قائله 

موبايلي مش فى الشنطه يظهر سيبته فى الدار من اللهوجه والخضه اللى إتسبب فيها أبوك 

تنهدت حسنى وصدقتها بنيه طيبه

تمامأنا شويه وهرچع للدار واشحن موبايلى وأبجي أتصل على ريس العمال  

ردت ثريا

[[system code:ad:autoads]]وهى يعني الدنيا طارت 

ردت حسنى

لله الدنيا مطارتش بس هو مستعچل وحقه طالما دفع الإيجار 

تخابثت ثريا بالسؤال

الچدع ده باين عليه إنه إكده عصبي 

ردت حسنى بحسن نيه

عصبي ولا هادي متفرجش إمعاي كل اللى يهمنى إنه يدفع الإيجار فى مواعيده وغير إكده

ميهمنيش أنا

هناسبه إياك وكفايه حديت إكده خلينا ندخل لابوي 

تركت حسنى ثريا وتوجهت نحو الغرفه الموجود بها والداها بينما لمعت عين ثريا بمكر ودخلت خلفها الى الغرفه تسمعت عتاب حسنى لوالدتها الذى أخفض وجهه بكسوف دون رد 

بينما بعد قليل وقفت حسنى تشعر بالإرهاق قائله

أنا هروح الدار دلوك وبكره من بدري هكون إهنه 

نهضت ثريا سريعه سأله

هتروحي الدار أمال مين اللى هيبات مع أبوك 

نظرت لها حسنى بإستغراب قائله

إنت يا مرت أبويأنا إهنه معاه من ليلة إمبارح ومنمتش 

تلبكت ثريا قائله لتبرير

ما إنت عارفه خواتك فى المدرسه ويادوب رچعوا من المدرسه على دروسهموأنا كنت مشغوله بيهمودلوك كمان لازمن أرچع للدار عشانهمإنت مش هتقدري على خدمتهم وتلبية طلباتهم وكمان رغم أن بكره الچمعه بس حداهم دروس بدريولازمن أصحيهم قبل الميعاد على ما يقول من النوم وإنت إهنه هرتاحي وتنامي على أي سرير فاضى بالاوضه وحظك الأوضه فيها كم سرير خالي والدكتور جال أن صحة بوك اتحسنت يعنى بس هتيجي مرافجه له ونس 

نظرت حسني لها بإنصياع قائله

تمام يا مرت ابوي انا هبات الليله مرافجه لابوي بالمستشفى بس بكره تچي بدري 

إبتسمت ثريا قائله

يا دوب بس خواتك يروحوا دروسهم من بدري وهكون إهنه 

دار القدوسي

دخل محمود إلى غرفة مؤنس وسمع نهايه حديث على الهاتفزفر نفسه پغضب وهو يجلس جوار مؤنس على الآريكه نظر له مؤنس بإستفسار قائلا

فى أيه مالك

وفي محمود نفسه پغضب قائلا

يستغرب على حال الدنياوصعبان عليا قلب بت مسك اللى إتكسر بسبب جاويد اللى معرفش عاچبه أيه فى سلوانوبيچري وراها وهى ولا على بالها وآخر المتمه كمان إتسحبت كيف الحراميه آخر الليل ومعرفش راحت فين 

رد مؤنس

راحت ل هاشم الفندق أبوها وهتبعد عنيه وعاوزه تشبع منيهبس هو إتصل علي وحالي إنه چايبها وچاي لإهنهعشان بكره فرحها وهتطلع من داري عروس لدار چوزها 

تنهد محمود يشعر بآسى وضع مؤنس يده فوق فخذ محمود يشعر هو الآخر بآسى قائلا

أوعاك يا ولدي تكون فاكر إنى مش حزين على مسك وقلبها اللى إتكسر  مسك عيندي غاليه بس كل شئ نصيب ومكتوب هى كانت جدام جاويد من سنينوانا نفسي إستغربت لما هو طلب مني يد سلوان وظنيت وجتها إنى سمعت حديته غلط وأكدت عليه وجالي أنه عمره ما شاف مسك غير زي أختهربنا هو اللى بيوفج الجلوب يا ولديومسك لساها صبيه وألف مين يتمناها وربنا أكيد رايد ليها الأفضل من جاويد اللى يبادلها مشاعرها

تنهد محمود بأمل متمنيا تحقيق ذالك وتفوق مسك من ذالك الغرام البائس لها  

بسيارة جاويد 

إبتسم وهو ينظر إلى سلوان المغشي عليها تنهد بشوق وهو ينظر إلى

وجهها الملائكي الطريق خلفه جعله يتراجع متنهدا بشوق لم يأتي الوقت بعد لتحقيق تلك الأمنيه من 

سمع صوت طرق على زجاج باب العربيه المجاور له فإبتسم وفتح الزجاجورأي لهفة هاشم الذى نظر نحو سلوان وإنخض بتسرع وإتجه للناحيه الأخرى للسياره ةفتح الباب قائلا

مالها سلوان

تبسم جاويد قائلا

سلوان بخير يا عمي هى بس أغمي عليها بقصد 

شعر هاشم بوخز فى قلبه سألا

مش فاهم يعني أيه مغمي عليها بقصد 

فسر جاويد له ما حدث بينه وبين سلوان وأنه ضغط على العرق النابض بعنقها حين فقد السيطره عليها

تنهد هاشم قائلا

أنا عارف إن سلوان عنيده ومش عارف رد فعلها هيكون أيه لما تعرف إنك جاويد الأشرفمكنش لازم أطاوعككان لازم تعترف ليها إنك مش جلال قبل كتب الكتاب 

[[system code:ad:autoads]]زفر جاويد نفسه قائلا

حضرتك قولتها سلوان عنيده ولو كنت أعترفت ليها قبل كتب الكتاب كانت هتعند وثقتها فيا هتقل

بل يمكن تنعدم

تهكم هاشم قائلا

ودلوقتي لما تعرف ثقتها فيك هتزيد ومش هتعند معاك 

تبسم جاويد قائلا بثقه

متأكد هتعند وثقتها فيا هتقل بس بسهوله هقدر أسيطر على عنادها وهى مراتي وكمان هقدر أرجع ثقتها فيا تاني كن متأكد وإطمن على سلوان معايا يا عمي 

تنهد هاشم قائلا

للآسف أنا شاركت معاك فى خداع سلوان وقسيت عليها جامد ومبقاش قدامي غير إن أثق فيكبس عاوزك تحطها فى عينيك يا جاويد لأن سلوان أغلى شئ فى حياتي وكن متأكد إنها لو فى لحظه لمحت لى إنها مش مرتاحه معاك 

[[system code:ad:autoads]]قطع جاويد بقية حديث هاشم قائلا

مالوش لازمه الكلام ده يا عمي حضرتك شوفت بنفسك ثقتها فيالو مكنتش واثق إني

أقدر أحتوي سلوان وإني ليا مصداقيه عندها بغض النظر عن إنها متعرفش إنى جاويد الأشرف بس مع الوقت هى هتتأكد إن جلال وجاويد نفس الشخصيه اللى وثقت فيها من الأول مفيش فرق غير الأسم فقط 

تنهد هاشم بإقتناع قائلا

تمام أنا بقول بلاش تفوقها وسيبها نايمه وأنا هتصل عالحج مؤنس أقوله إنك راجع ب سلوان 

تاني لدارهسلوان هتطلع عروسه من دار القدوسى  

بعد قليل 

ترجل جاويد من السياره كذالك هاشم 

الذى فتح الباب المجاور ل سلوان وإنحنى وكاد يحملهالكن توقف وهو يشعر ببعض الآلم بظهره وإستقام ونظر نحو إقتراب جاويد قائلا بمزح

حظك إن عندي ديسك فى ضهري وإلا كنت شيلت أنا سلوان دخلتها لجوه بس هى شرعا وقانونا دلوقتي مراتك وإنت الأحق بها 

إبتسم جاويد وإنحني يحمل سلوان شعر برجفه خاصه حين إتكئت رأس سلوان على صدره بلاش شعور منها دخل بها من بوابة منزل مؤنس الذى كان فى إنتظاره مبتسمالكن رأى محمود ذالك المشهد الذى غص بقلبه 

بغسق الليل 

مازالت صفيه تمكث مع مسك بنفس الغرفه 

نظرت نحوها وتنهدت پحقد قائله بوعيد

وحق رجدتك رقدتكدى فى السرير كيف اللى فى غيبوبه لم أسيب اللى إتسببوا فى رجدتك دى ينتهوا دجيجه واحده ببعض

نهضت صفيه وخرجت من الغرفه تتسحب مثل اللصوص إلى أن وصلت إلى 

خلف الباب الخلفي ل دار القدوسىوقامت بفتحه بهدوء لكن الباب كاد يصدر صوت زمجره عاليه خشيت أن يكون سمعها أحد فتوقفت تراقب الطريق لبضع لحظات قبل أن تعاود فتح الباب أكثر لكن إنخضت وتلبس جسدها حين رأت عينين حمراوتين يشعان بڼار من ظلام دامس حولهما للحظه نطقت بسم اللهأعوذ بالله 

إغتاظت منها الآخري وقالت بشيطانيه

كانك چنيتي وبجي جلبك رهيف يا صفيه 

إزدردت صفيه ريقها الجاف وقالت بتقطع

غوايش

ردت غوايش يتهكم

أه غوايش مش كان بينا ميعاد من ليلة إمبارحوأها أنا چيتلك وأنا عمري ما عملتها وروحت لحدا بيت حد بس عشان تعرفي إنك غاليه عيندياللى إتحدت فيه وياك فيه أها فى الجزازه الإزازه دى كل المطلوب منك ترشيه على عتبة الأوضه اللى هيتجوز فيها چاويد وبت مسكوبعدها جاويد هيشوفها مسخ وېخاف يقرب منيها 

بيد مرتعشه أخذت صفيه الزجاجه من يد غوايشحتى أن الزجاجه كادت تقع منها لولا أن تمسكت بها غوايشوتهكمت قائله

مالكيدك بترعش ليه هى دي أول مره إياك 

نظرت صفيه خلفها وتحججت قائله

لله بس دى أول مره تجيلإهنه وخاېفه حد يشوفك 

تهكمت غوايش قائله بثقه

لله مټخافيش من ديوبعدين فين قتر بت مسك اللى طلبته مينكي 

أخرجت صفيه وشاح سلوان من ثنايا ثيابها قائله

أها الطرحه دي بتاعتنا وكانت لبستها ومتغسلتشيعني فيها عرقهاكيف ما

طلبتي

بعين تلمع بريطانيه مدت غوايش يدها وأخذت الوشاح من صفيه قائله

زينيبجي كيف ما طولت لك رشى اللى فى الجنازه دي قدام باب التوبه اللى هيتجوز فيها جاويد وأتوكدي أن محدش هيخطي قبل العروسه للأوضه ومټخافيش حتى لو حد تاني خطي مش هيأثر فيه العمل متعزم عليه بإسم جاويد وسلوان كيف ما جولتلى إسمهاويومين وتعاليلى أكون حضرت ليك المطلوب اللى هيخلي عقل بت مسك بشت منيها وتطلب الطلاقأو تهچ من إهنه من غير راجعه

أمائت صفيه برأسها موافقه بظفر قائله

تغور بلا رجعه

تبسمت غوايش بشيطانيه توهم صفيه

هتغور بس نفذى اللى حولت عليهلازمن أمشي دلوك بس حاذري حد يشوفك وإنت بترشي الجزازهدار صلاح بكره هيبجي فيها فرحوالداخل أكتر من الخارج 

[[system code:ad:autoads]]ردت صفيه بثقه

لله مټخافيش أنا خابره الدار زين 

لمعت عين غوايش وبلحظه تلفتت صفيه خلفها وعادت تنظر أمامها لم تجد غوايش إختفت كآنها

تبخرت مثل الضباب الأسودشعرت برجفه قويه وسريعا أغلقت خلفها باب الدار وعادت تتسحب بهدوء إلى أن إقتربت من سلم المنزل الداخلي تلبشت مكانها كادت تتقابل مع مؤنس على درج السلم الذى رأها على ضوء خاڤت بالمكانوتسأل

كنت فين دلوك يا صفيه

إبتلعت صفيه ريقها برجفه ومثلت الثبات قائله يتهكم

كنت نائمه چار مسك ومنظرها ۏجع قلبي وحسيت إنى هتخنقسيبتها وطلعت أتمشى هبابه أتنفس هوا فى الچنينهبس إنت أيه اللى صحتك دلوكلساه وجت على الفچر الآولاني ما يأذن 

[[system code:ad:autoads]]رد مؤنس بعفويه

كنت يطمن على سلوان هاشم سابها أمانه عيندينا فى الدار 

تهكمت صفيه بسخريه قائله

وإنت سيد من يحفظ الأمانه عالعموم هانت كلها ساعات وتسلم أمانتك تاني ل هاشم وهو حر فيها أنا

حاسه إنى راسي بتوچعني هطلع أمدد چسمي چار مسك 

مرت صفيه من جوار مؤنس وذهبت نحو غرفةمسك ودخلت الى الغرفه وأغلقت خلفها الباب تلتقط أنفاسها تشعر فعلا بضيق تنفس بسبب حقد قلبها زغلوله من إهتمام مؤنس 

ب سلوان أكثر من إبنتهالكن وضعت يدها بين ثنايا ملابسها وأخرجت تلك الزجاجه ونظرت لها بظفر قائله

أما أشوف يا جاويد منظرك هيكون أيه لما تفضحك سلوان اللى فضلتها على بت وقهرتها فى قلبها

بينما مؤنس لم يبالي وعاد إلى غرفته وجلس يشعر بصدع فى قلبه مسك مثل سلوان فى قلبه لكن القدر تدابير وشؤن أخري 

بالمشفى

نادي ناصف على إيلاف التى كانت تسير بممر المشفى قريبه من مكانهتوقفت سلوان تنتظر وصوله إلى مكانهاإبتسم حين إقترب منها قائلا

صباح الخير يا دكتورهمعليشي هعطلك خمس دقائق بس هسألك على حالة مريض هنا فى المستشفىقالولى إنك إنت اللى كنت متابعه حالته عشان أعرف أكتب تفاصيل حالة الوفاه 

تسألت إيلاف عن المړيضوأخبرها ناصف عنهتنهدت بإستغراب قائله

غريبه حالة المړيض ده كانت مستقره وكنت متوقعه يخرج من المستشفى النهارده أو بكره بالكتير

رد ناصف ببساطه

يمكن كانت سكرة المۏت وعادي بتحصل كتير يبقي المړيض خلاص حالته إتحسنت وفجأه تحصل إنتكاسه ويتوفي 

ردت إيلاف

فعلا ده بيحصل مش بس للشخص المړيضعالعموم أنا هكتب تقرير بحالة المټوفي وأبعته لمكتب حضرتك

إبتسم ناصف ثم تنحنح يمثل الحرج قائلا

فى أمر تاني يا دكتوره كانت عاوز أعرضه عليك وبصراحه متردد مش عارف ردك هيبقى أيه 

قطبت إيلاق حاجبيها وتساءلت بإستفسار

لاءبلاش تتردد وإتفضل قول الآمر التانى 

إستجمع ناصف شجاعته وعدل وضع نظارته الطبيه قائلا 

بصي يا دكتوره أنا ومجموعه من الدكاتره أنشأنا مستشفى خاصه وهدفنا مساعدة المرضى بسعر رمزيإيمانا منا برسالة الطب الاولى وهى مساعدة المحتاجينوكمان المستشفى فيها جزء إقتصادي للمرضى اللى قادرين على تكاليف العلاجوأنا كنت إتكلمت مع الدكتور جواد الأشرف وشرحت له وطلبت منه إنه ينضم لينا بالفريق الطبي للمستشفىوبصراحه هو أبدي موافقه مبدأيهوأنا بعد ما شوفت نشاطك هنا فى المستشفى وتعاملك المتفاني مع المرضى على إنهم بشړ ويستحقوا الرعايه إتخذن القرار وإتجرأت إنى أطلب منك تنضمي لفريق المستشفى اللى انشأنها 

إرتبكت إيلاف وصمتت ثواني للتفكيرإنتهز ناصف ربكة إيلاف قائلا بتحفيز

دى مستشفى تعتبر خيريلمساعدة المرضى المحتاجينواللى مش لاقين مكان لعلاجهم فى مستشفيات الحكومه

ردت إيلاف

أنا بصراحه عجبتني جدا فكرتهم بمساعدة المرضى المحتاجينبس أنا يادوب لسه متخرجهوهنا فى التكليفيعني لسه ببدأ طريق الطبغير إنى هنا لوقت محدد وبعد ما تنتهي مدة تكليفيهرجع لبلدي تاني

تبسم ناصف بمكر ومدح قائلا

الطب مفيهوش مبتدأ ومتمرسالطب فيه اللى يعرف يشخص المړض ويساعد المړيض مظبوطوده أنا لاحظته

فى إهتمامك وتعاملك مع المرضى وإنت قولتيها مدة التكليف وإنت يادوب لسه فى أول المده ليه متستغليش المده دي وتكوني إيد تساعد المرضى المحتاجين غير كمان ممكن تكتسبي خبره كويسه فى الطب

ترددت إيلاف وشعرت بالحرج لو رفضت عرضه لكن أنقذها إقتراب جواد من مكان وقوفهم قائلا 

خير يا دكاتره واقفين كده ليه فى ممر المستشفى 

إرتبك ناصف ونظر الى إيلاف قائلا 

أبدا يا دكتور أنا كنت بسأل الدكتوره على تفاصيل حالة مريض توفى وهى اللى كانت المسؤله عن حالته وطلبت منها تكتب تقرير مفصل عن حالته 

نظر جواد ل إيلاف التى تغيرت ملامحها بسبب تبرير ناصف ل جواد سبب وقوفهم الآخر توغل إليه شعور بالغيرة وإنتظر رد إيلاف التى ظلت صامته الى أن إنتهز ناصف فكره وأستغلها قائلا 

[[system code:ad:autoads]]وبعدين مبروك يا دكتور أيه مش تفتكر إننا هنا زملاء والمفروض

تدعينا فى الفرح

للحظه شعرت إيلاف بنغزه فى قلبها ونظرت نحو جواد الذى رد بمجامله 

بسرعه كده الخبر إنتشر فى المستشفى عالعموم إنت مش محتاج لدعوه 

إبتسم ناصف قائلا

فعلاوفضيت نفسي المسا عشان حضور فرح 

جاويد الأشرف اللى هتحكي عنه الاقصر كلها 

رد جواد

بلاش مبالغه الفرح هيبقى عادي وبسيط 

رد ناصف

وماله بس برضوا فرح أخوك يبقى فرح اخونا كلنا ولازم نكون أول الخاضرينهستأذن أنا منكم عندي مرور

قال ناصف هذا وخص إيلاف بالنظر قائلا

هستني منك التقرير يا دكتوره وياريت ميتأخرشعشان أنا كمان أكتب تقريري ويترفع التقريرين لادارة المستشفى 

[[system code:ad:autoads]]أومات إيلاف رأسها لهبينما تستغرب تلك المشاعر التى تشعر بها لأول مره  

غادر ناصف وترك إيلاف مع جواد الذى إبتسم لها قائلا 

بصراحه كنت بدور عليك فى المستشفى عشان

أدعيكي الليله فرح أخويا التاني ويشرفني حضورك للفرح وبالمناسبه كمان عم بليغ أكد عليا وأنا جاي لهنا أنى أأكد عليك إنك تحضري الفرح بالنيابه عنه لأنه مشغول مع العمال بسبب فرح جاويداللى حصل بسرعه دربكه فى الشغل معاهم 

إبتسمت إيلاف قائله

تعرف إني كان نفسي أحضر فرح صعيدي وأشوف طقوسهم اللى بنشوفها فى الافلام والمسلسلات الصعيديه

ضحك جواد قائلا

المسلسلات والافلام بتجيب صوره مش مظبوطه عن الصعايدهحتى فى مبالغات فى الأفراحالأفراح هنا بسيطه جداوعالعموم قدامك فرصه دعوه تحضري فرح صعيدي 

إبتسمت إيلاف قائله

طالما عم بليغ طلب منك إنك تبلغني إنى أحضر الفرحفأنا موافقهفرصه أقابل عم بليغ بقالي كم يوم مشفتوشوكنت لسه هسأل عليهبس دلوقتي خلاص عرفت سبب غيابه عني 

شعر جواد بالغيره من بليغ لكن أخفى ذالك قائلا

تمام الساعه سبعه ونص هتكون ورديتك خلصت فى المستشفىهستناك فى مكتبي عشان نروح للفرح

إبتسمت إيلاف قائله

تمامعن إذنك هروح أشوف بعض حالات المرضى 

أماء لها جواد برأسه يرسم بسمهالى أن غادرت زفر نفسه وهو يشعر بالغيره قائلا

مش عارف أيه سر عم بليغ معاك 

بينما إيلاف لم تذهب الى المرضى بل ذهبت الى حمام المشفى ووقفت خلف الباب تضع يدها فوق قلبها بإستغراب قائله

أنا ليه إتوترت لما ناصف بارك ل جوادليه حسيت بنغزه فى قلبي 

ردت إيلاف على سؤالها

أكيد بدون سببيمكن النغزه دى بسبب إني إستغربت رد ناصف على سؤال جواد وليه مقالش قدامه عن حكاية طلبه مني أشتغل فى المستشفى الخاصهطب ليه مقالش له رغم أنه قالى أنه طلب نفس الطلب من جواد وهو وافق مبدئيا 

سؤال جوابه لدى ناصف هكذا وافق عقلها على الجواب  

بالظهيره

بالمقاپر

رفع هاشم يديه وقرأ الفاتحه ثم تنهد بشعر بإنخلاع فى قلبه ثم تحدث بمأساه 

وحشتيني يا مسك روحك كانت هنا دايما كآنك مفارقتيش المكان حتى من قبل ما ترحلى من الدنيا عارف إني قصرت فى حقك ومجتش لهنا عشان أزورككنت خاېف على سلوان بس إنت ساكنه قلبي ومفيش حد خد من مكانتك فى قلبي غير سلوان 

بنتنا سلوان النهارده فرحها يا مسك كبرت سلوان اللى كانت دايما مترضاش تحتفل بعيد ميلادها عشان منقولش لها إنها كبرت سنه والمفروض تبطل تسرعكبرت وبقت عروسه مش هقول كبرت بسرعه لان محستش بالوقت بعد منك إن كان سريع او بطيئ أمنيك ربنا هيحققها فاكر لما قولتلي أنا مطلعتش من دار أبويا عروسه بس نفسي بنت هى اللى تطلع من دار أبويا عروسهكان سبب رئيسي إني أوافق على جواز جاويد من سلوان هو أمنيتك دى يا مسكرغم إنى جوايا خاېف من كلام العرافهبس مؤمن بالله إن هو اللى رسم

طريق سلوان وخلاها تجي لهنا من ورايارغم تحذيري ليهاآمنت إن الحذر لا يمنع القدر والقدر هو اللى بيرسم لينا طريقينا ڠصب عنناصحيح جوايا مازال هاجسبس أنا حاسس إن وجود روحك هنا هى اللى هتحمي سلوان  

مساء 

منزل القدوسى

دخلت يسريه الى غرفة سلوان لكن بنفس اللحظه إرتجفت من الخضه حين سمعت خلفها مباشرة صوت زغروطه عاليهثم شعرت بيد تبعدها قائله

بعدي إكده يا يسريه خليني أشوف عروسة جاويد الأمورهأنا من أول ما شوفتها ودعيت ربنا تكون من نصيبه حتى إسأليها 

قالت هذا وإقتربت من سلوان وتمعنت منها النظر قائله

بمين بالله إن البنات اللى كانوا بيزينوك ما ضافوا على جمالك شئإنت جميله من غير أحمر وأخضرأوعي تكوني نسيتني بسرعه إكدهأزعل منيكأنا محاسنأو خالتك محاسنأنا أبجي خالة جاويد أخت أمهدييسريه أختي الكبيره والعاقله 

[[system code:ad:autoads]]للحظه رغم شعور سلوان بالڠضب لكن

تبسمت ل محاسنالتى إنحنت تقبل وجنة سلوان وهمست لها بمزح قائله

يسريه أختي تبان قويه إكدهبس هى قلبها أبيض تكسبيها بكلمة حاضروأنا أها موجوده إن زعلتك بس جوليلي وانا اللى هتوجف ليها 

تبسمت سلوان ل محاسن  بينما إقتربت يسريه وتمعنت ب سلوان وتذكرت صورة الماضى بل هذه أبهي من الأخري لديها وهج خاص بهاتنهدت قائله

ألف مبروك يا بنت

قالت هذا وأخرجت مصحف صغير بحجم يقترب من كف يد طفل صغير وإنحنت على سلوان وقامت بوضعه بصدرها أسفل فستان العرس قائله 

ربنا يحفظك

إستغربت سلوان فعلة يسريه لكن شعرت براحه قليلا حين لامس المصحف جسدها 

بعد قليل 

[[system code:ad:autoads]]دخلت إحدي الخادمات الى الغرفه قائله  

الموكب اللى هياخد العروسه وصل جدام الدار 

إبتسمت يسريه ومحاسن ونهضن بينما محاسن ساعدت سلوان بالنهوض وهي

تغني بعض الاغانى الفلكلوريه القديمه 

حين خرجت سلوان من الغرفه وجدت بإنتظارها أمام الغرفه 

مؤنس وهاشم الذى نظر ل سلوان بحنان بينما تجاهلت سلوان النظر إليه حتى لا يزداد شعور الخذلان لديها وإقتربت من مكان وقوف مؤنس الذى مد كف يده لهاإقتربت محاسن من سلوان وأنزلت الوشاح الأبيض على وجه سلوان تخفيه

بينما سلوان نظرت ليد مؤنس للحظات بتفكير قبل أن تضع يدها بيده ليصطحبها الى خارج الدار

رأت زفه كبيره لكن إستغربت من ذالك الكهل الذى إقترب منها وأخذها من يد مؤنس وقبل جبينها بمودن قائلا

ألف مبروك يا بنت أنا عمك صلاح والد جاويد 

إستغربت سلوان التى للحظة ظنته هو العريسوكادت تصطدم قبل أن تعرف هويتهلكن تهكمت بداخل نفسها قائله

جاويد الأشرف الشخص الغامض بالنسبه ليالاء وباعت أبوه مكانهوماله خليني أكمل للنهايه عشان أكتشف الشخص الغامض وأسأله هو شافني فين قبل كده عشان يفكر يتجوزني 

لكن إستغربت سلوان 

تلك العربيه الصغيره التي يجرها إثنين من الخيول العربيهالكارتهويد صلاح الذى مدها لها قائلا خليني أساعدك تركبي الكارته 

مدت سلوان يدها له حتى صعدت الى العربه وتفاچئت بجلوس مؤنس جوارها الى أن وصلت الى دار الأشرفالآن تسخر من تلك المظاهر التى رأتها سابقا قبل أيام وتمنت عرس مثل هذالكن الآن تود الفرار من هذا العرس أو ينتهي وتري صاحب الفرح الغامض بالنسبه لها وتسأله أين رأها ليريد الزواج بها 

إستقبلت يسريه دخول سلوان الى دار الأشرف ودخلت بها الى خيمه بها بعض النساءجلست لبعض الوقت بينهن تشعر بترقب وإنتظار أن تنتهي هذه المظاهر الفارغه بالنسبه لها وترتاح من تلك العيون التى تخترق النظر إليهاويتهامسون بجمالها ويمدحون ذوق وحظ جاويد الأشرفالغامض بالنسبه لها 

بعدوقت نهضت كل من يسريه ومعها محاسن التى ساعدت سلوان بالنهوضذهبت معهن بلا إعتراضالى أن صعدن الى إحدي الغرف بالدار أهرجت يسريه مفتاح الغرفه وضعته بمكانه بمقبض الباب وفتحتهدخلت محاسن الى الغرفه اولا تقوم بالتهليل والغناء المرحدخلت خلفها سلوانثم يسريه تبسمت محاسن بغمز قائله

ألف مبروك يا زينة الصبايا لاه خلاص كلها هبابه ويدخل جاويدوبعدها ومتبجيش صبيه هتبجي ست الهوانم

شعرت سلوان بالخجلبينما قالت يسريه

خلينا ننزل للستات يا محاسن 

وافقت محاسن يسريه التى إقتربت من سلوان قائله

ألف مبروك ربنا يجمع بينكم بخير 

غادرن يسريه ومحاسن وظلت سلوان وحدها بالغرفهجالت عينيها بالغرفه بتمعن رأت بابان آخران بالغرفه غير باب الغرفهحذرت قائله

أكيد واحد من البابين حمامطب والباب التانى ده أيهبفضول منها جمعت ذيل فستانها ونهضت نحو أحد البابان وفتحته ونظرت بداخله تعجبت كثيرا فتبدوا مثل غرفة صالون ولها باب آخر بالتأكيد يفتح على الخارج أغلقت الباب وتوجهت نحو الفراش

وجلست عليه تشعر بغصات فى قلبها وخذلان من أقرب الناس لها والدها كذالك تذكرت خذلانها من جلال وتفاجؤها حين إستيقظت صباح ووجدت نفسها بمنزل مؤنس القدوسي وحين سألت من الذى اعادها الى منزله جاوبها أنه شخص قال له إنك متعبه وطلبتي منه إيصالك الى منزله جلال من وثقت به ها هى تجني الخذلان منه هو الآخر قدمها ل جاويد الأشرف الغامض 

بعد دقائق شعرت سلوان بملل من الإنتظار والترقب لدخول جاويدنهضت وقامت بخلع وشاح رأسها بضيقوكادت تمد يدها على ظهرها فوق سحاب فستانها لكن بنفس اللحظه إنطفئ ضوء الغرفه وعم الظلاموسمعت صوت فتح مقبض باب الغرفهللحظات شعرت بالتوجسلكن حين سمعت صوت جاويد الرخيم والذى يتحدث بلهجه صعيديه قائلا

[[system code:ad:autoads]]الجناح ده إتجهز قبل واحد وتلاتين سنه لإستجبال عروسه فى الليله دى العرس ما

تمش بس أنا إتولدت فجر الليله دي 

تهكمت سلوان قائله 

يعني الليله عيد ميلادك أعتقد بعد السنه دى مش هتفتكر عيد ميلادك لأنه هيبقى أسوء ذكري بعد كده

تغاضى جاويد وضحك قائلا 

نورتي مطرحك يا عروسه

تهكمت سلوان قائله بغرور أبله 

فعلا نورت حتى نوري غلب عالكهربا عشان كده قطعت أول ما حضرتك دخلت للاوضه 

ضحك جاويد قائلا

فى ست تجول لچوزها حضرتك برضك 

تهكمت سلوان قائله

وعاوزني أجول لك أيه

فجأة عاد ضوء الغرفه بنفس اللحظه قال جاويد

تجوليلى يا جاويد

إنصدمت سلوان وجحظت عينيها بذهول قائله بتقطع

[[system code:ad:autoads]]ج ل ا ل  مستحيل

ضحك جاويد قائلا 

أنا مش جلال أنا جاويد الأشرف 

نظرت سلوان له بذهول قائله  

إنت جاويد الأشرف إنت عريس الغبره والغفله 

ضحك جاويد على قول سلوان لو أخري قالت له هاتان الكلمتان لكان قټلها بدم بارد

ولن يدفع ديه لها لكن مع سلوان هنالك رد آخر  

مواعيد الروايه الرسميه

الأحد والثلاثاء والجمعه عالمدونه وبعدها بيومين عالوتباد والجروب  

للحكايه بقيه  

يتبع

السابع عشررد آخر 

شدعصب

بمنزل صالح

زفر زاهر نفسه پغضب وهو يلقى هاتفه أمامه على طاولة الطعام قائلا 

كمان قافله موبايلها هى وأبوها 

بنفس اللحظه كان يدخل صالح الى غرفة السفره تهكم قائلا بإستفسار 

ومين دي بجي اللى قافله موبايلها هى وبوها لا تكون ناويت تتجوز من ورايا 

تهكم زاهر ونظر لجلوس صالح على مقعد خلف طاولة الطعام قائلا 

لاه إطمن أنا مش بفكر أتجوز من وراك ولا من جدامك دلوك 

وضع صالح قطعة طعام بفمه يمضغها قائلا بتلميح 

وليه مش بتفكر فى الچواز دلوك إنت عديت التسعه وعشرين سنه ولا بيك عله وخاېف تتجوز وتنكشف

نظر زاهر له ببغض قائلا بتلميح 

وأيه العله اللى هخاف منيها كل الحكايه إني مش عاوز أتجوز أي ست وبعد كده أزهق منيها بسرعه وأفكر فى غيرهاأو أعيش إمعاها غصبانيهوأخونها مع الغوازي وبنات الليلوأرچع ليها آخر الليل سکړان وريحة الخيانه بتفوح منيومش بعيد أجتلها وأنا مش داريانبس متوكد وجتها مش هلاجي اللى يوالس على چريمتي 

بصق صالح الطعام الذى بفمه ونهض واقفا ينادي على الخادمه بصوت جهور قائلا

طعم الوكل ماسخكأن الخدامه كبرت وبجت تنسى تحط ملح 

تهكم زاهر مبتسم حين آتت الخدامه وبدأ صالح فى توبيخهاثم تحجج بذالك وترك غرفة الطعام بعصبيه بينما الخدامه بكت وكادت تبرر بدفاع عن نفسها لكن زاهر قال لها

لاه حديتك أنا خابره طعم الوكل زين ومحتاج كوباية شاي سكر زياده من يدك 

إبتسمت له الخادمه بإيماءه قائله

ربنا يجبر بخاطرك ويرزجك ب بت الحلال اللى تحلى حياتك وتخليها سكر زياده 

سئم وجه زاهر وتنهد بحسره فمن يهواها قلبه تهوى آخر كآن بنظرها هو الرجل الوحيد بالعالم لاترى غيره بسببها أحيانا يحقد قلبه عليه ما الفرق بينه وبين جاويد لاشئ يذكر الإثنان تقريبا بنفس المستوي المادي والدراسي لكن لديه يقين أن لعمته صفيه يد فى ذالك هى على خلاف بلا سبب مع والده منذ زمنيبدوا أنه ورث الحظ العثر منذ صغره حرم من حنان الأمكذالك يبدوا أنه سيحرم من نيل ما هواها قلبه والسبب هو سوء خصال والده  

بأحد المشافي الحكوميه  

تنهدت حسنى براحه حين أخبرها الطبيب بتحسن ضئيل إبتسمت لطبيب بفرحه قائله 

يعني أبوي حالة تنفسه إتعدلت وبجي يقدر يتنفس من غير كمامة الأوكسچين 

رد الطبيب 

لاء لسه لازمه كمامة الأوكسچين وكمان حالته تستدعي إستمرار الحجز إهنه لبكره او يومين كمان على حسب عودة التنفس عنده طبيعي 

تحيرت حسنى بإستفسار قائله

مش فاهمه جصدك يا دكتور مش بتجول إن التنفس عند أبوي إتعدل 

رد الطبيب بتفسير

هو فعلا تنفسه

إتعدل بس لسه آثر الدخان فى الرئه ولو خرج دلوقتي ولو شيلنا كمامة الأوكسچين من عليه ممكن يحصله إنتكاسهويرجع يضيق نفسهوكمان انا معرفش المړيض ده إزاي تسمحوا له يشرب دخانوهو عنده مرض فى صدره 

إستعجبت حسنى قائله

بس أبوي بطل شرب سچاير وكمان مبجاش بيروح القهوه كيف الأول عشان يشرب أرجيله 

تنهد الطبيب قائلا

يعنى هكون بكدب عليكالآشعه أهى بتوضح أن المړيض إستنشق دخان بطريقه مباشره 

إستغربت حسنى ذالكفى نفس الوقت كانت زوجة أبيها تقترب من مكان وقوفها مع الطبيبوتحدثت بلهفه مصطنعه

خير يا دكتور طمني على چوزي 

نظر لها الطبيب قائلا

أنا عطيت للآنسه بالتفصيل حالة والداها تقدري تعرفي منها أنا عندي حالات تانيه لازم أباشرها عن أذنكم  

[[system code:ad:autoads]]غادر الطبيب وتركهن وحدهن تحدثت زوجة أبيها بنزك قائله 

هو ماله الدكتور بيكلمنا بآنرحه إكده ليه هو السؤال

حرم ولا إكمننا فى چايين له فى مستشفى حكومي لو عينديه فى العياده كان كلمنا زين 

نظرت حسني لزوجة أبيها سأله 

الدكتور مش بيتحدت بآنزحه بيتحدت عادي الا جولي ثريا يا مرت أبوي هو أبوي إمبارح نزل للقهوه وشرب معسل

إرتبكت ثريا قائله بكذب 

وأنا هعرف منين أنا مش كنت چيت ليك بالغدا للعمال اللى فى المخزن يمكن إنتهز فرصة عدم وجودي بالدار وخرج وجعد عالقهوه وإتغوي وشرب حجر معسل 

تنهدت حسنى قائله

معرفاش أبويليه غاوي يأذي نفسيه بالهباب المعسل دهوزين إنك فكرتينيبالعمال اللى كانوا بيشتغلوا فى المخزن أنا نسيتهم بسبب حالة بويهتصل على الريس بتاعهم أجوله يرچع يكمل شغله فى المخزنعشان الراچل اللى مأجر المخزن شكله مستجعل عليهبس موبايلي فاصل شحنأنا هنا من قبل الفجر ومشحنش هاتي موبايلك

[[system code:ad:autoads]]

يا مرت أبوي اما أتصل منيه 

بحثت بحقيبة يدها ونظرن ل حسنى قائله 

موبايلي مش فى الشنطه يظهر سيبته فى الدار من اللهوجه والخضه اللى إتسبب فيها أبوك 

تنهدت حسنى وصدقتها بنيه طيبه

تمامأنا شويه وهرچع للدار واشحن موبايلى وأبجي أتصل على ريس العمال  

ردت ثريا

وهى يعني الدنيا طارت

ردت حسنى

لله الدنيا مطارتش بس هو مستعچل وحقه طالما دفع الإيجار 

تخابثت ثريا بالسؤال

الچدع ده باين عليه إنه إكده عصبي 

ردت حسنى بحسن نيه

عصبي ولا هادي متفرجش إمعاي كل اللى يهمنى إنه يدفع الإيجار فى مواعيده وغير إكده

ميهمنيش أنا هناسبه إياك وكفايه حديت إكده خلينا ندخل لابوي 

تركت حسنى ثريا وتوجهت نحو الغرفه الموجود بها والداها بينما لمعت عين ثريا بمكر ودخلت خلفها الى الغرفه تسمعت عتاب حسنى لوالدتها الذى أخفض وجهه بكسوف دون رد 

بينما بعد قليل وقفت حسنى تشعر بالإرهاق قائله

أنا هروح الدار دلوك وبكره من بدري هكون إهنه 

نهضت ثريا سريعه سأله

هتروحي الدار أمال مين اللى هيبات مع أبوك 

نظرت لها حسنى بإستغراب قائله

إنت يا مرت أبويأنا إهنه معاه من ليلة إمبارح ومنمتش 

تلبكت ثريا قائله لتبرير

ما إنت عارفه خواتك فى المدرسه ويادوب رچعوا من المدرسه على دروسهموأنا كنت مشغوله بيهمودلوك كمان لازمن أرچع للدار عشانهمإنت مش هتقدري على خدمتهم وتلبية طلباتهم وكمان رغم أن بكره الچمعه بس حداهم دروس بدريولازمن أصحيهم قبل الميعاد على ما يقول من النوم وإنت إهنه هرتاحي وتنامي على أي سرير فاضى بالاوضه وحظك الأوضه فيها كم سرير خالي والدكتور جال أن صحة بوك اتحسنت يعنى بس هتيجي مرافجه له ونس 

نظرت حسني لها بإنصياع قائله

تمام يا مرت ابوي انا هبات الليله مرافجه لابوي بالمستشفى بس بكره تچي بدري 

إبتسمت ثريا قائله

يا دوب بس خواتك يروحوا دروسهم من بدري وهكون إهنه 

دار القدوسي

دخل محمود إلى غرفة مؤنس وسمع نهايه حديث على الهاتفزفر نفسه پغضب وهو يجلس جوار مؤنس على الآريكه نظر له مؤنس بإستفسار قائلا

فى أيه مالك

وفي محمود نفسه پغضب قائلا

يستغرب على حال الدنياوصعبان عليا قلب بت مسك اللى إتكسر بسبب جاويد اللى معرفش عاچبه أيه فى سلوانوبيچري وراها وهى ولا على بالها وآخر المتمه كمان إتسحبت كيف الحراميه آخر الليل ومعرفش راحت فين 

رد مؤنس

راحت ل هاشم الفندق أبوها وهتبعد عنيه وعاوزه تشبع منيهبس هو إتصل علي وحالي إنه چايبها وچاي لإهنهعشان بكره فرحها وهتطلع من داري عروس لدار چوزها 

تنهد محمود يشعر بآسى وضع مؤنس يده فوق فخذ محمود يشعر هو الآخر بآسى قائلا

أوعاك يا ولدي تكون فاكر إنى مش حزين على مسك وقلبها اللى إتكسر  مسك عيندي

غاليه بس كل شئ نصيب ومكتوب هى كانت جدام جاويد من سنينوانا نفسي إستغربت لما هو طلب مني يد سلوان وظنيت وجتها إنى سمعت حديته غلط وأكدت عليه وجالي أنه عمره ما شاف مسك غير زي أختهربنا هو اللى بيوفج الجلوب يا ولديومسك لساها صبيه وألف مين يتمناها وربنا أكيد رايد ليها الأفضل من جاويد اللى يبادلها مشاعرها 

تنهد محمود بأمل متمنيا تحقيق ذالك وتفوق مسك من ذالك الغرام البائس لها  

بسيارة جاويد 

إبتسم وهو ينظر إلى سلوان المغشي عليها تنهد بشوق وهو ينظر إلى وجهها الملائكي 

سمع صوت طرق على زجاج باب العربيه المجاور له فإبتسم وفتح الزجاجورأي لهفة هاشم الذى نظر نحو سلوان وإنخض بتسرع وإتجه للناحيه الأخرى للسياره ةفتح الباب قائلا

[[system code:ad:autoads]]مالها سلوان 

تبسم جاويد قائلا

سلوان بخير يا عمي هى بس أغمي عليها بقصد 

شعر هاشم بوخز فى قلبه سألا

مش فاهم يعني أيه مغمي عليها بقصد 

فسر جاويد له ما حدث بينه وبين سلوان وأنه ضغط على العرق النابض بعنقها حين فقد السيطره عليها

تنهد هاشم قائلا

أنا عارف إن سلوان عنيده ومش عارف رد فعلها هيكون أيه لما تعرف إنك جاويد الأشرفمكنش لازم أطاوعككان لازم تعترف ليها إنك مش جلال قبل كتب الكتاب 

زفر جاويد نفسه قائلا

حضرتك قولتها سلوان عنيده ولو كنت أعترفت ليها قبل كتب الكتاب كانت هتعند وثقتها فيا هتقل بل يمكن تنعدم

تهكم هاشم قائلا

ودلوقتي لما تعرف ثقتها فيك هتزيد ومش هتعند معاك 

[[system code:ad:autoads]]تبسم جاويد قائلا بثقه

متأكد هتعند وثقتها فيا هتقل بس بسهوله هقدر أسيطر على عنادها وهى مراتي وكمان هقدر أرجع ثقتها فيا تاني

كن متأكد وإطمن على سلوان معايا يا عمي 

تنهد هاشم قائلا

للآسف أنا شاركت معاك فى خداع سلوان وقسيت عليها جامد ومبقاش قدامي غير إن أثق فيكبس عاوزك تحطها فى عينيك يا جاويد لأن سلوان أغلى شئ فى حياتي وكن متأكد إنها لو فى لحظه لمحت لى إنها مش مرتاحه معاك 

قطع جاويد بقية حديث هاشم قائلا

مالوش لازمه الكلام ده يا عمي حضرتك شوفت بنفسك ثقتها فيالو مكنتش واثق إني أقدر أحتوي سلوان وإني ليا مصداقيه عندها بغض النظر عن إنها متعرفش إنى جاويد الأشرف بس مع الوقت هى هتتأكد إن جلال وجاويد نفس الشخصيه اللى وثقت فيها من الأول مفيش فرق غير الأسم فقط 

تنهد هاشم بإقتناع قائلا

تمام أنا بقول بلاش تفوقها وسيبها نايمه وأنا هتصل عالحج مؤنس أقوله إنك راجع ب سلوان 

تاني لدارهسلوان هتطلع عروسه من دار القدوسى  

بعد قليل 

ترجل جاويد من السياره كذالك هاشم 

الذى فتح الباب المجاور ل سلوان وإنحنى وكاد يحملهالكن توقف وهو يشعر ببعض الآلم بظهره وإستقام ونظر نحو إقتراب جاويد قائلا بمزح

حظك إن عندي ديسك فى ضهري وإلا كنت شيلت أنا سلوان دخلتها لجوه بس هى شرعا وقانونا دلوقتي مراتك وإنت الأحق بها 

إبتسم جاويد وإنحني يحمل سلوان شعر برجفه خاصه حين إتكئت رأس سلوان على صدره بلاش شعور منها دخل بها من بوابة منزل مؤنس الذى كان فى إنتظاره مبتسمالكن رأى محمود ذالك المشهد الذى غص بقلبه 

بغسق الليل 

مازالت صفيه تمكث مع مسك بنفس الغرفه 

نظرت نحوها وتنهدت پحقد قائله بوعيد

وحق رجدتك رقدتكدى فى السرير كيف اللى فى غيبوبه لم أسيب اللى إتسببوا فى رجدتك دى ينتهوا دجيجه واحده ببعض

نهضت صفيه وخرجت من الغرفه تتسحب مثل اللصوص إلى أن وصلت إلى 

خلف الباب الخلفي ل دار القدوسىوقامت بفتحه بهدوء لكن الباب كاد يصدر صوت زمجره عاليه خشيت أن يكون سمعها أحد فتوقفت تراقب الطريق لبضع لحظات قبل أن تعاود فتح الباب أكثر لكن إنخضت وتلبس جسدها حين رأت عينين حمراوتين يشعان بڼار من ظلام دامس حولهما للحظه نطقت بسم اللهأعوذ بالله 

إغتاظت منها الآخري وقالت بشيطانيه

كانك چنيتي وبجي جلبك رهيف يا صفيه 

إزدردت صفيه ريقها الجاف وقالت بتقطع

غوايش

ردت غوايش يتهكم

أه غوايش مش كان بينا ميعاد من ليلة إمبارحوأها أنا چيتلك وأنا عمري ما عملتها وروحت لحدا بيت حد بس عشان تعرفي إنك غاليه عيندياللى إتحدت فيه وياك فيه أها فى الجزازه الإزازه دى كل المطلوب منك ترشيه على عتبة الأوضه اللى هيتجوز فيها چاويد وبت مسكوبعدها جاويد هيشوفها مسخ وېخاف يقرب منيها 

بيد

مرتعشه أخذت صفيه الزجاجه من يد غوايشحتى أن الزجاجه كادت تقع منها لولا أن تمسكت بها غوايشوتهكمت قائله

مالكيدك بترعش ليه هى دي أول مره إياك 

نظرت صفيه خلفها وتحججت قائله

لله بس دى أول مره تجيلإهنه وخاېفه حد يشوفك 

تهكمت غوايش قائله بثقه

لله مټخافيش من ديوبعدين فين قتر بت مسك اللى طلبته مينكي 

أخرجت صفيه وشاح سلوان من ثنايا ثيابها قائله

أها الطرحه دي بتاعتنا وكانت لبستها ومتغسلتشيعني فيها عرقهاكيف ما طلبتي 

بعين تلمع بريطانيه مدت غوايش يدها وأخذت الوشاح من صفيه قائله

زينيبجي كيف

ما طولت لك رشى اللى فى الجنازه دي قدام باب التوبه اللى هيتجوز فيها جاويد وأتوكدي أن محدش هيخطي قبل العروسه للأوضه ومټخافيش حتى لو حد تاني خطي مش هيأثر فيه العمل متعزم عليه بإسم جاويد وسلوان كيف ما جولتلى إسمهاويومين وتعاليلى أكون حضرت ليك المطلوب اللى هيخلي عقل بت مسك بشت منيها وتطلب الطلاقأو تهچ من إهنه من غير راجعه

[[system code:ad:autoads]]أمائت صفيه برأسها موافقه بظفر قائله

تغور بلا رجعه

تبسمت غوايش بشيطانيه توهم صفيه

هتغور بس نفذى اللى حولت عليهلازمن أمشي دلوك بس حاذري حد يشوفك وإنت بترشي الجزازهدار صلاح بكره هيبجي فيها فرحوالداخل أكتر من الخارج 

ردت صفيه بثقه

لله مټخافيش أنا خابره الدار زين 

لمعت عين غوايش وبلحظه تلفتت صفيه خلفها وعادت تنظر أمامها لم تجد غوايش إختفت كآنها تبخرت مثل الضباب الأسودشعرت برجفه قويه وسريعا أغلقت خلفها باب الدار وعادت تتسحب بهدوء إلى أن إقتربت من سلم المنزل الداخلي تلبشت مكانها كادت تتقابل مع مؤنس على درج السلم الذى رأها على ضوء خاڤت بالمكانوتسأل

كنت فين

دلوك يا صفيه

[[system code:ad:autoads]]إبتلعت صفيه ريقها برجفه ومثلت الثبات قائله يتهكم

كنت نائمه چار مسك ومنظرها ۏجع قلبي وحسيت إنى هتخنقسيبتها وطلعت أتمشى هبابه أتنفس هوا فى الچنينهبس إنت أيه اللى صحتك دلوكلساه وجت على الفچر الآولاني ما يأذن 

رد مؤنس بعفويه

كنت يطمن على سلوان هاشم سابها أمانه عيندينا فى الدار 

تهكمت صفيه بسخريه قائله

وإنت سيد من يحفظ الأمانه عالعموم هانت كلها ساعات وتسلم أمانتك تاني ل هاشم وهو حر فيها أنا حاسه إنى راسي بتوچعني هطلع أمدد چسمي چار مسك 

مرت صفيه من جوار مؤنس وذهبت نحو غرفةمسك ودخلت الى الغرفه وأغلقت خلفها الباب تلتقط أنفاسها تشعر فعلا بضيق تنفس بسبب حقد قلبها زغلوله من إهتمام مؤنس 

ب سلوان أكثر من إبنتهالكن وضعت يدها بين ثنايا ملابسها وأخرجت تلك الزجاجه ونظرت لها بظفر قائله

أما أشوف يا جاويد منظرك هيكون أيه لما تفضحك سلوان اللى فضلتها على بت وقهرتها فى قلبها

بينما مؤنس لم يبالي وعاد إلى غرفته وجلس يشعر بصدع فى قلبه مسك مثل سلوان فى قلبه لكن القدر تدابير وشؤن أخري 

بالمشفى

نادي ناصف على إيلاف التى كانت تسير بممر المشفى قريبه من مكانهتوقفت سلوان تنتظر وصوله إلى مكانهاإبتسم حين إقترب منها قائلا

صباح الخير يا دكتورهمعليشي هعطلك خمس دقائق بس هسألك على حالة مريض هنا فى المستشفىقالولى إنك إنت اللى كنت متابعه حالته عشان أعرف أكتب تفاصيل حالة الوفاه 

تسألت إيلاف عن المړيضوأخبرها ناصف عنهتنهدت بإستغراب قائله

غريبه حالة المړيض ده كانت مستقره وكنت متوقعه يخرج من المستشفى النهارده أو بكره بالكتير

رد ناصف ببساطه

يمكن كانت سكرة المۏت وعادي بتحصل كتير يبقي المړيض خلاص حالته إتحسنت وفجأه تحصل إنتكاسه ويتوفي 

ردت إيلاف

فعلا ده بيحصل مش بس للشخص المړيضعالعموم أنا هكتب تقرير بحالة المټوفي وأبعته لمكتب حضرتك

إبتسم ناصف ثم تنحنح يمثل الحرج قائلا

فى أمر تاني يا دكتوره كانت عاوز أعرضه عليك وبصراحه متردد مش عارف ردك هيبقى أيه 

قطبت إيلاق حاجبيها وتساءلت بإستفسار

لاءبلاش تتردد وإتفضل قول الآمر التانى 

إستجمع ناصف شجاعته وعدل وضع نظارته الطبيه قائلا 

بصي يا دكتوره أنا ومجموعه من الدكاتره أنشأنا مستشفى خاصه وهدفنا مساعدة المرضى بسعر رمزيإيمانا منا برسالة الطب الاولى وهى مساعدة المحتاجينوكمان المستشفى فيها جزء إقتصادي للمرضى اللى قادرين على تكاليف العلاجوأنا كنت إتكلمت مع الدكتور جواد الأشرف وشرحت له وطلبت منه إنه ينضم لينا بالفريق الطبي للمستشفىوبصراحه هو أبدي موافقه مبدأيهوأنا بعد ما شوفت نشاطك هنا فى المستشفى وتعاملك المتفاني مع المرضى على إنهم بشړ ويستحقوا الرعايه إتخذن القرار وإتجرأت إنى أطلب منك تنضمي لفريق المستشفى اللى انشأنها 

إرتبكت

إيلاف وصمتت ثواني للتفكيرإنتهز ناصف ربكة إيلاف قائلا بتحفيز

دى مستشفى تعتبر خيريلمساعدة المرضى المحتاجينواللى مش لاقين مكان لعلاجهم فى مستشفيات الحكومه

ردت إيلاف

أنا بصراحه عجبتني جدا فكرتهم بمساعدة المرضى المحتاجينبس أنا يادوب لسه متخرجهوهنا فى التكليفيعني لسه ببدأ طريق الطبغير إنى هنا لوقت محدد وبعد ما تنتهي مدة تكليفيهرجع لبلدي تاني

تبسم ناصف بمكر ومدح قائلا

الطب مفيهوش مبتدأ ومتمرسالطب فيه اللى يعرف يشخص المړض ويساعد المړيض مظبوطوده أنا لاحظته فى إهتمامك وتعاملك مع المرضى وإنت قولتيها مدة التكليف وإنت يادوب

لسه فى أول المده ليه متستغليش المده دي وتكوني إيد تساعد المرضى المحتاجين غير كمان ممكن تكتسبي خبره كويسه فى الطب 

[[system code:ad:autoads]]ترددت إيلاف وشعرت بالحرج لو رفضت عرضه لكن أنقذها إقتراب جواد من مكان وقوفهم قائلا 

خير يا دكاتره واقفين كده ليه فى ممر المستشفى 

إرتبك ناصف ونظر الى إيلاف قائلا 

أبدا يا دكتور أنا كنت بسأل الدكتوره على تفاصيل حالة مريض توفى وهى اللى كانت المسؤله عن حالته وطلبت منها تكتب تقرير مفصل عن حالته 

نظر جواد ل إيلاف التى تغيرت ملامحها بسبب تبرير ناصف ل جواد سبب وقوفهم الآخر توغل إليه شعور بالغيرة وإنتظر رد إيلاف التى ظلت صامته الى أن إنتهز ناصف فكره وأستغلها قائلا 

وبعدين مبروك يا دكتور أيه مش تفتكر إننا هنا زملاء والمفروض تدعينا فى الفرح 

للحظه شعرت إيلاف بنغزه فى قلبها ونظرت نحو جواد الذى رد بمجامله 

[[system code:ad:autoads]]بسرعه كده الخبر إنتشر فى المستشفى عالعموم إنت مش محتاج لدعوه

إبتسم ناصف قائلا

فعلاوفضيت نفسي المسا عشان حضور فرح 

جاويد الأشرف اللى هتحكي عنه الاقصر كلها 

رد جواد

بلاش

مبالغه الفرح هيبقى عادي وبسيط 

رد ناصف

وماله بس برضوا فرح أخوك يبقى فرح اخونا كلنا ولازم نكون أول الخاضرينهستأذن أنا منكم عندي مرور

قال ناصف هذا وخص إيلاف بالنظر قائلا

هستني منك التقرير يا دكتوره وياريت ميتأخرشعشان أنا كمان أكتب تقريري ويترفع التقريرين لادارة المستشفى 

أومات إيلاف رأسها لهبينما تستغرب تلك المشاعر التى تشعر بها لأول مره  

غادر ناصف وترك إيلاف مع جواد الذى إبتسم لها قائلا 

بصراحه كنت بدور عليك فى المستشفى عشان أدعيكي الليله فرح أخويا التاني ويشرفني حضورك للفرح وبالمناسبه كمان عم بليغ أكد عليا وأنا جاي لهنا أنى أأكد عليك إنك تحضري الفرح بالنيابه عنه لأنه مشغول مع العمال بسبب فرح جاويداللى حصل بسرعه دربكه فى الشغل معاهم

إبتسمت إيلاف قائله

تعرف إني كان نفسي أحضر فرح صعيدي وأشوف طقوسهم اللى بنشوفها فى الافلام والمسلسلات الصعيديه

ضحك جواد قائلا

المسلسلات والافلام بتجيب صوره مش مظبوطه عن الصعايدهحتى فى مبالغات فى الأفراحالأفراح هنا بسيطه جداوعالعموم قدامك فرصه دعوه تحضري فرح صعيدي 

إبتسمت إيلاف قائله

طالما عم بليغ طلب منك إنك تبلغني إنى أحضر الفرحفأنا موافقهفرصه أقابل عم بليغ بقالي كم يوم مشفتوشوكنت لسه هسأل عليهبس دلوقتي خلاص عرفت سبب غيابه عني 

شعر جواد بالغيره من بليغ لكن أخفى ذالك قائلا

تمام الساعه سبعه ونص هتكون ورديتك خلصت فى المستشفىهستناك فى مكتبي عشان نروح للفرح

إبتسمت إيلاف قائله

تمامعن إذنك هروح أشوف بعض حالات المرضى 

أماء لها جواد برأسه يرسم بسمهالى أن غادرت زفر نفسه وهو يشعر بالغيره قائلا

مش عارف أيه سر عم بليغ معاك 

بينما إيلاف لم تذهب الى المرضى بل ذهبت الى حمام المشفى ووقفت خلف الباب تضع يدها فوق قلبها بإستغراب قائله

أنا ليه إتوترت لما ناصف بارك ل جوادليه حسيت بنغزه فى قلبي 

ردت إيلاف على سؤالها

أكيد بدون سببيمكن النغزه دى بسبب إني إستغربت رد ناصف على سؤال جواد وليه مقالش قدامه عن حكاية طلبه مني أشتغل فى المستشفى الخاصهطب ليه مقالش له رغم أنه قالى أنه طلب نفس الطلب من جواد وهو وافق مبدئيا 

سؤال جوابه لدى ناصف هكذا وافق عقلها على الجواب  

بالظهيره

بالمقاپر

رفع هاشم يديه وقرأ الفاتحه ثم تنهد بشعر بإنخلاع فى قلبه ثم تحدث بمأساه 

وحشتيني يا مسك روحك كانت هنا دايما كآنك مفارقتيش المكان حتى من قبل ما ترحلى من الدنيا عارف إني قصرت فى حقك ومجتش لهنا عشان أزورككنت خاېف على سلوان بس إنت ساكنه قلبي ومفيش حد خد من مكانتك فى قلبي غير سلوان 

بنتنا سلوان النهارده فرحها يا مسك كبرت سلوان اللى كانت دايما مترضاش تحتفل بعيد ميلادها عشان منقولش لها إنها كبرت سنه

والمفروض تبطل تسرعكبرت وبقت عروسه مش هقول كبرت بسرعه لان محستش بالوقت بعد منك إن كان سريع او بطيئ أمنيك ربنا هيحققها فاكر لما قولتلي أنا مطلعتش من دار أبويا عروسه بس نفسي بنت هى اللى تطلع من دار أبويا عروسهكان سبب رئيسي إني أوافق على جواز جاويد من سلوان هو أمنيتك دى يا مسكرغم إنى جوايا خاېف من كلام العرافهبس مؤمن بالله إن هو اللى رسم طريق سلوان وخلاها تجي لهنا من ورايارغم تحذيري ليهاآمنت

إن الحذر لا يمنع القدر والقدر هو اللى بيرسم لينا طريقينا ڠصب عنناصحيح جوايا مازال هاجسبس أنا حاسس إن وجود روحك هنا هى اللى هتحمي سلوان  

مساء 

منزل القدوسى

[[system code:ad:autoads]]دخلت يسريه الى غرفة سلوان لكن بنفس اللحظه إرتجفت من الخضه حين سمعت خلفها مباشرة صوت زغروطه عاليهثم شعرت بيد تبعدها قائله

بعدي إكده يا يسريه خليني أشوف عروسة جاويد الأمورهأنا من أول ما شوفتها ودعيت ربنا تكون من نصيبه حتى إسأليها 

قالت هذا وإقتربت من سلوان وتمعنت منها النظر قائله

بمين بالله إن البنات اللى كانوا بيزينوك ما ضافوا على جمالك شئإنت جميله من غير أحمر وأخضرأوعي تكوني نسيتني بسرعه إكدهأزعل منيكأنا محاسنأو خالتك محاسنأنا أبجي خالة جاويد أخت أمهدييسريه أختي الكبيره والعاقله 

للحظه رغم شعور سلوان بالڠضب لكن تبسمت ل محاسنالتى إنحنت تقبل وجنة سلوان وهمست لها بمزح قائله

[[system code:ad:autoads]]يسريه أختي تبان قويه إكدهبس هى قلبها أبيض تكسبيها بكلمة حاضروأنا أها موجوده إن زعلتك بس جوليلي وانا اللى هتوجف ليها 

تبسمت سلوان ل محاسن  بينما إقتربت يسريه وتمعنت ب سلوان وتذكرت صورة

الماضى بل هذه أبهي من الأخري لديها وهج خاص بهاتنهدت قائله

ألف مبروك يا بنت

قالت هذا وأخرجت مصحف صغير بحجم يقترب من كف يد طفل صغير وإنحنت على سلوان وقامت بوضعه بصدرها أسفل فستان العرس قائله 

ربنا يحفظك

إستغربت سلوان فعلة يسريه لكن شعرت براحه قليلا حين لامس المصحف جسدها 

بعد قليل 

دخلت إحدي الخادمات الى الغرفه قائله  

الموكب اللى هياخد العروسه وصل جدام الدار 

إبتسمت يسريه ومحاسن ونهضن بينما محاسن ساعدت سلوان بالنهوض وهي تغني بعض الاغانى الفلكلوريه القديمه

حين خرجت سلوان من الغرفه وجدت بإنتظارها أمام الغرفه 

مؤنس وهاشم الذى نظر ل سلوان بحنان بينما تجاهلت سلوان النظر إليه حتى لا يزداد شعور الخذلان لديها وإقتربت من مكان وقوف مؤنس الذى مد كف يده لهاإقتربت محاسن من سلوان وأنزلت الوشاح الأبيض على وجه سلوان تخفيه

بينما سلوان نظرت ليد مؤنس للحظات بتفكير قبل أن تضع يدها بيده ليصطحبها الى خارج الدار

رأت زفه كبيره لكن إستغربت من ذالك الكهل الذى إقترب منها وأخذها من يد مؤنس وقبل جبينها بمودن قائلا

ألف مبروك يا بنت أنا عمك صلاح والد جاويد 

إستغربت سلوان التى للحظة ظنته هو العريسوكادت تصطدم قبل أن تعرف هويتهلكن تهكمت بداخل نفسها قائله

جاويد الأشرف الشخص الغامض بالنسبه ليالاء وباعت أبوه مكانهوماله خليني أكمل للنهايه عشان أكتشف الشخص الغامض وأسأله هو شافني فين قبل كده عشان يفكر يتجوزني 

لكن إستغربت سلوان 

تلك العربيه الصغيره التي يجرها إثنين من الخيول العربيهالكارتهويد صلاح الذى مدها لها قائلا خليني أساعدك تركبي الكارته 

مدت سلوان يدها له حتى صعدت الى العربه وتفاچئت بجلوس مؤنس جوارها الى أن وصلت الى دار الأشرفالآن تسخر من تلك المظاهر التى رأتها سابقا قبل أيام وتمنت عرس مثل هذالكن الآن تود الفرار من هذا العرس أو ينتهي وتري صاحب الفرح الغامض بالنسبه لها وتسأله أين رأها ليريد الزواج بها 

إستقبلت يسريه دخول سلوان الى دار الأشرف ودخلت بها الى خيمه بها بعض النساءجلست لبعض الوقت بينهن تشعر بترقب وإنتظار أن تنتهي هذه المظاهر الفارغه بالنسبه لها وترتاح من تلك العيون التى تخترق النظر إليهاويتهامسون بجمالها ويمدحون ذوق وحظ جاويد الأشرفالغامض بالنسبه لها 

بعدوقت نهضت كل من يسريه ومعها محاسن التى ساعدت سلوان بالنهوضذهبت معهن بلا إعتراضالى أن صعدن الى إحدي الغرف بالدار أهرجت يسريه مفتاح الغرفه وضعته بمكانه بمقبض الباب وفتحتهدخلت محاسن الى الغرفه اولا تقوم بالتهليل والغناء المرحدخلت خلفها سلوانثم يسريه تبسمت محاسن بغمز قائله

ألف مبروك يا زينة الصبايا لاه خلاص كلها هبابه ويدخل جاويدوبعدها ومتبجيش صبيه هتبجي ست الهوانم

شعرت سلوان بالخجلبينما قالت يسريه

خلينا ننزل للستات يا

محاسن

وافقت محاسن يسريه التى إقتربت من سلوان قائله

ألف مبروك ربنا يجمع بينكم بخير 

غادرن يسريه ومحاسن وظلت سلوان وحدها بالغرفهجالت عينيها بالغرفه بتمعن رأت بابان آخران بالغرفه غير باب الغرفهحذرت قائله

أكيد واحد من البابين حمامطب والباب التانى ده أيهبفضول منها جمعت ذيل فستانها ونهضت نحو أحد البابان وفتحته ونظرت بداخله تعجبت كثيرا فتبدوا مثل غرفة صالون ولها باب آخر بالتأكيد يفتح على الخارج أغلقت الباب وتوجهت نحو الفراش وجلست عليه تشعر بغصات فى قلبها وخذلان

من أقرب الناس لها والدها كذالك تذكرت خذلانها من جلال وتفاجؤها حين إستيقظت صباح ووجدت نفسها بمنزل مؤنس القدوسي وحين سألت من الذى اعادها الى منزله جاوبها أنه شخص قال له إنك متعبه وطلبتي منه إيصالك الى منزله جلال من وثقت به ها هى تجني الخذلان منه هو الآخر قدمها ل جاويد الأشرف الغامض 

[[system code:ad:autoads]]بعد دقائق شعرت سلوان بملل من الإنتظار والترقب لدخول جاويدنهضت وقامت بخلع وشاح رأسها بضيقوكادت تمد يدها على ظهرها فوق سحاب فستانها لكن بنفس اللحظه إنطفئ ضوء الغرفه وعم الظلاموسمعت صوت فتح مقبض باب الغرفهللحظات شعرت بالتوجسلكن حين سمعت صوت جاويد الرخيم والذى يتحدث بلهجه صعيديه قائلا

الجناح ده إتجهز قبل واحد وتلاتين سنه لإستجبال عروسه فى الليله دى العرس ما تمش بس أنا إتولدت فجر الليله دي 

تهكمت سلوان قائله 

يعني الليله عيد ميلادك أعتقد بعد السنه دى مش هتفتكر عيد ميلادك لأنه هيبقى أسوء ذكري بعد كده

تغاضى جاويد وضحك قائلا 

نورتي مطرحك يا عروسه

[[system code:ad:autoads]]تهكمت سلوان قائله بغرور أبله 

فعلا نورت حتى نوري غلب عالكهربا عشان

كده قطعت أول ما حضرتك دخلت للاوضه 

ضحك جاويد قائلا

فى ست تجول لچوزها حضرتك برضك 

تهكمت سلوان قائله

وعاوزني أجول لك أيه

فجأة عاد ضوء الغرفه بنفس اللحظه قال جاويد

تجوليلى يا جاويد

إنصدمت سلوان وجحظت عينيها بذهول قائله بتقطع

ج ل ا ل مستحيل 

ضحك جاويد قائلا 

أنا مش جلال أنا جاويد الأشرف 

نظرت سلوان له بذهول قائله  

إنت جاويد الأشرف إنت عريس الغبره والغفله 

ضحك جاويد على قول سلوان لو أخري قالت له هاتان الكلمتان لكان قټلها بدم بارد ولن يدفع ديه لها لكن مع سلوان هنالك رد آخر  

مواعيد الروايه الرسميه

الأحد والثلاثاء والجمعه عالمدونه وبعدها بيومين عالوتباد والجروب  

للحكايه بقيه  

يتبع

الثامن عشر

شدعصبأبواب الماضي التى لم ولن تغلق 

قبل الزفاف بعدة ساعات

منزل صالح الاشرف 

دخل صلاح يسأل الخادمه عن صالح قبل أن ترد الخادمه رد صالح الذى آتى من خلفها كذالك إقترب من مكان وقوفهم زاهر مبتسم يرحب ب صلاح بحفاوه 

أهلا يا عمي نورت الدار

إبتسم صلاح له ونظر ل صالح قائلا 

كويس إن لحجتكلحقتك قبل ما تطلع من الدار 

رد صالح بإستهزاء مبطن 

خير أيه الأمر الهام

تغافل صلاح عن طريقة رد صالح قائلا 

الليله إن شاء الله فرح جاويد ومينفعش متكونش أول الحضور وتستجبل المعازيم بنفسك 

عبس وجه زاهر وشعر بوخزات قويه فى قلبه وكأن أحد وضع طعم العلقم بفمه وظل صامتا يكتم آنين قلبه ظنا أن العروس هى مسك إبنة عمته بينما تهكم صالح ساخرا 

لاه كتر خيرك وچاي تدعيني قبل ساعات من الفرح 

تغاضى صلاح عن تهكم صالح قائلا 

الموضوع كله تم بسرعه إنت عارف دماغ شباب اليومين دول وأنا زيك جاويد جالى وقالى أنا قررت أتجوز وكمان كان طلب يد العروسه من جدها وأبوها وصل من لهنا الاقصر يادوب قبل كتب الكتاب بليله واحده 

تلخبط عقل زاهر من حديث عمه وتسأل بإستفسار 

قصدك أيه يا عمى بأن ابو العروسه وصل من السفر 

رد صلاح وهو ينظر ناحية صالح يترقب رد فعله 

العروسه مش من إهنه

تهكم صالح قائلا

يعنى العروسه غريبه عن إهنه وعرفها منين بجي 

رد صلاح بترقب حذر

لاه العروسه ابوها هو اللى مش إهنه من الأقصر بس أمها من إهنه 

تنهدزاهر بإرتياح كأن ثقل صخره ثقيله إنزاح من على صدرهوإنشرح قلبه وتفتحت ملامحه 

بينما مازالت نبرة التهكم من صالح الذى تسأل

وتبجى أمها بنت مين بجى

قبل أن يجيب صلاح صدح رنين هاتفه اخرجه من جيب ثيابه ونظر للشاشه ثم نظر ل صالح قائلا بحذر 

معلهش إنت عارف تحضيرات الفرح وإستقبال الضيوف لازمن أمشى دلوكفى ضيف مهم لازمن أكون فى إستجباله وإنتم أصحاب الفرح مش محتاجين دعوه وإنت يا زاهر جاويد يبجى أخوك الكبيرولازمن تكون جاره عقبالك يا ولدي 

أبتسم زاهر بقبول منشرح الصدر بينما

شعر صالح بغيظ قائلا 

أما أطلع أبدل خلجاتي وألبس عبايه تانيه تليق بمقامي وأشوف مين نسيب جاويد اللى يستاهل إني أضيع وجتي ولا هيطلع موظف كحيانما أهو حديت صلاح زى ما يكون النسب مش قد إكده وخاېف يجول لا نتريق عليه 

رد زاهر حتى لو نسيب جاويد شخص بسيط بالنسبه له نسب عالي وكمان

ب نسبه له بجي من نفس مستواه العالي النسب مفيش فيه عالي وواطي فيه مناسبين لبعض وبينهم تفاهم وموده وإحترام

وتقدير من الطرفين لبعضأنا كمان هطلع اغير هدومي وألبس بدله تليق ب نسب جاويد واد عمي

سخر صالح من حديثه متهكما 

قبل الغروب بوقت قليل

بأحد العمارات المطله على النيل

كانت تقف بشرفة إحدي الشقق إمرأه بأوائل العقد الخامس من عمرها إبتسمت حين سمعت من خلفها تتنحنح بحرج وتردد قائله

[[system code:ad:autoads]]ست ليالي 

إستدارت لها ليالي مبتسمه تقول

أيوا يا زاهيه قولي عاوزه وأيه أنا عارفه طريقتك دى لما تكوني محتاجه حاجه أو عاوزه تقولى حاجهولا مفكره عشان أنا عاميه ومش شايفه ملامح وشك إنى كمان مش واخده بالى من نبرة صوتك 

شعرت زاهيه بحرج قائله

لاه والله يا ست ليالي ده حتى 

مكدبش اللى قال ربنا لما بياخد البصر بيعطي مكانها البصيره ربنا ينور بصيرتك 

تنهدت ليالي قائله

ياربقولى بقى عاوزه أيه 

ردت زاهيه بفخر

بصراحه يا ست ليالي إنت عارفه إن ملاك

بنت خلصت الجامعه وإتخرجت من كلية التجاره قسم المحاسبه وكمان كانت چار الدراسه بتاخد كورسات كمبيوتر وكورسات تانيه خاصه بالمحاسبة وبصراحه إتجدم لها عرسان كتير بس هى بترفضهم ويتجول مش هتفكر فى الجواز غير بعد ما

[[system code:ad:autoads]]

تتوظف جال أيه مش عاوزه راجل يتحكم فيها أنه هو اللى بيصرف عالبيتعاوزه تيجي مستقله بنفسيها 

سارت ليالي خطوتين وجلست على أحد المقاعد بالشرفه ومدحت إبنة زاهيه قائله

والله براڤوا عليها إنها حابه تكون شخصيه مستقله بذاتها ومش بس ماليا كمان فكريا بس أكيد فى حاجه تانيه بطلي لف ودوران وهاني من الآخر يا زاهيه 

إبتسمت زاهيه قائله

حاضر يا ست ليالي بصراحه إكده ملاك جدمت فى كذا مسابقه عشان تشتغل بس الحظ متوفقشوآخر وظيفه قدمت فيها واحده جالت لها الشغل كله بجي بالوسايطومن وجتها وهى مكتئبه وجاعده فى البيت تندب حظها إنها إتبهدلت بين العلام والكورسات وفى الآخر مفيش وظيفه عدله قبلت فيهاكنت بجول لو تكلمي البيههو له معارف بكبارات وشخصيات مهمه إهنه فى الأقصر يشغلها إن شاله بعقد فى فرع أي بنك إهنهإن شاله بنك الزراعه 

إبتسمت ليالي قائله

ودى المشكله اللى مخلياك متردده تقولى لى عليها عالعموم أنا هكلم البيه ومش بس كده كمان ناسيه إنى كنت بشتغل هنا فى بنك قبل ما بصري يروح و كان ليا أصدقاء فى البنك مازالت على تواصل ببعض منهم ويتمنوا أطلب منهم خدمه وملاك تعتبر زي بنت بس متقوليش ليها دلوقتى بس هاتيلى الملف بتاع الشهاده الجامعيه والكورسات اللى أخدتها وسلمي أمرك لله إن شاء ربنا هيحقق أمل ملاك وتشتغل وتحقق ذاتها 

إنشرح قلب زاهيه قائله بدعاء

ربنا يعطيك السعاده ويحلي أيامك يا ست ليالي ويخليلك البيه يارب 

إبتسمت ليالي قائله

آمين أهو كفايه دعوتك دى يا زاهيهبس هقولك هاتي الملف بتاع ملاك من وراها بلاش تقولى لها غير لما ناخد موافقه عالوظيفهخليها تبقى مفاجأه لهابس وقتها بقى مفيش حاجه ببلاش

إبتسمت زاهيه لها قائله

عينيا ليك يا ست ليالي

إبتسمت ليالي قائله

تسلم عينيك يا زاهيهأنا عاوزه كوبايتين شاي مضبوطين من إيديك وكمان كم حتة كيكه من كيكة البرتقال اللى شامه ريحتها  وتجي نقعد سوا هنا فى البلكونه ندردش سوا وتوصفلي منظر غروب الشمس 

إبتسمت زاهيه قائله

حاضر دقائق هروح المطبخ أعمل الشاي وكمان كيكة برتقال زمانها بردت هجيبهم وأجيلك 

تركت زاهيه ليالي التى رغم أن من يري عينيها التى بلون السماء الصافيه يظن أنها تري بينما هى بالحقيقه تحولت لعين زجاجيه معتمه لكن لم تفقد بريق قلبها وبذكر قلبها ها هو المالك له منذ أكثر ثلاثون عام يدق على هاتفها بنغمته الخاصه بكلمات أغنية

نجاةيا مرسال الهوا  

ضغطت على ذر الرد وردت تسمع صوته معتذرا

آسف يا حبيبتي الوقت أخدني ومقدرتش أجي أتغدي معاك 

إبتسمت له بعذوبة صوتها

معليش أكيد حبيبي مشغول والوقت مسمحش له بس أحب أقولك فاتك

كتير زاهيه كانت طابخه بسله وجنبها شوية رز وسلطه وبتنجان مخلل من اللى إنت بنحبهم وأكلت أنا وهى ونسفنا الأكليعني الغايب مالوش نايب زى ما بنقول 

إبتسم لها قائلا 

بالهنا يا حبيبتي 

إبتسمت ليالي قائله

آه وكمان عامله كيكة برتقال ريحتها تجننشكلها كانت عملاها رشوه لسيادتك 

إبتسم لها قائلا

إنت بتحسسيني بالندم بالراحه إن مجتش عالغدا النهاردهبس ليه عملاها رشوه 

إبتسمت قائله

لاء يا حبيبيهى مش رشوه بس كمان ليا عندك طلب

يخص زاهيهوبحفزك من ناحيتها 

إبتسم لها قائلا 

وأيه هو الطلب ده بقى اللى قبله لازم التحفيز ده كله 

إبتسمت برقه قائله

لما تجي هنا هقولك مينفعش عالموبايل 

[[system code:ad:autoads]]إبتسم لها قائلا

تمام هحاول متأخرشأنا كنت بتصل أطمن عليكعشان عارف طبعك مش بتاكلي كويس فى غيابي 

إبتسمت له قائله

ده كان زمان حبيبي لما كنت شابه صغيره وبقدر أستحمل الجوع طول اليوم دلوقتى خلاص كبرت وبقى عندي تلاته وخمسين سنه مقدرش أتحمل الجوع  

إبتسم مادح

بلاش تجولى تلاته وخمسين سنه محدش هيصدق إن ده عمرك هيجولوا بتكدبي 

إبتسمت تشعر بالإطراء قائله

بس هى دى الحقيقه يا حبيبي أنا صحيح عندي تلاته وخمسين سنه بس عايشه بقلب بنت صبيه عندها تلاته وعشرين سنهعالعموم متقلقش عليا معايا زاهيه خدت مكان ماما قبل ما تتوفيمن بعد الضهر تقولى الغدا قرب يا ست ليالىبعد خمس دقايق أجهزلك الغدا بعد دقيقتين الغدا جاهز 

[[system code:ad:autoads]]إبتسم لها قائلا

تمام كده لازم حد يهتم بحبيتي عشان تفضل جميله وبهيه 

إبتسمت قائله

حبيبي رغم إن الجو فيه غبره ترابيه غطتعلى قرص الشمس وهى بتغرب بس أكيد الشمس بكره هترجع تستطعوتهدى العاصفهويختفى الغبار ده كله 

إبتسم بأمل قائلا

إن

شاء الله هسيبك دلوك بس إبقوا سيبوا لى حتة كيكه 

إبتسمت ليالي قائله

فى دى مقدرش أوعدك إنت وحظك بقى 

إبتسم قائلا 

إنت أحلى حظ فى حياتييا أغلى ليالي 

أغلقت ليالي الهاتف تستنشق الهواء الخريفي رغم عدم رؤيتها لكن مازال قلبها يشعر أنها مثل الشمس تتجدد كل يوم  

بالمشفى بحوالي الثامنه الإ ربع تقريبا 

نظر جواد إلى ساعه معلقه على الحائط بمكتبه ونهض حين سمع طرق على باب المكتب 

وسمح له بالدخول

نظر بهاتفه مبتسم يقول

كنت لسه هتصل عليك يا دكتوره عشان ميعاد الزفاف قرب 

إبتسمت إيلاف قائله

بصراحه أنا أتأخرت بس كنت بتابع حالة مريض مسؤوله عنها 

إبتسم جواد وهو يخلع معطفه الأبيض وعلقھ وجذب معطف آخر رمادي اللون قائلا 

تمام خلينا نتحرك عشان تلحقي تشوفى الزفه من أولها الزفه هتبقى على الكارته غير كمان فى صوان خاص بالحريم لوحدهم 

شعرت إيلاف بالحرج قائله

طب وأنا هدخل فى وسط الحريم إزى وبأي صفهأنا كنت مفكره إن الزفاف هيبقى فى صوان فى الشارع وممكن أقعد فى أي زاويه أتفرج على مظاهر الزفاف 

رد جواد 

لاء فى صوان خاص بالحريم ومټخافيش محدش فى الوقت ده بيبقى فاضي بيركزوا فى العروسه وبس

إبتسمت إيلاف قائله

متأكد عالعموم هى مسأله ساعتين بالكتير وكمان واحشني عم بليغ بقالي كم يوم مشفتوش حتى لما إتصلت عليه قالي أنه كان مشغول بس مكنتش أعرف إن السبب هو زفاف أخوك 

شعر جواد بالغيره من بليغ لكن أخفاها قائلا

تمام إتفضلي خلينا نلحق الزفاف من أوله 

سارت إيلاف أمام جواد إلى أن خرجوا من باب الغرفه إلى ممر المشفى ثم سارا جوار بعضهما يتحدثان بتلقائيه لكن هنالك أعين خبيثه رأتهما لتلمع بشړ وهما ينظران إلى بعضهما ليقول ناصف

الخطه ماشيه تمام فاضل بس تكه صعيره وفى الآخر جواد مش بس هيتغصب يستقيل من إدارة المستشفى لاء هيستقيل من الطب كله 

لمعت عين الآخر قائلا

مش فاهم قصدك أيهأيه اللى فى دماغك 

رد ناصف

اللى فى دماغي هو الدكتوره إيلاف لازم نجذبها معانا تشتغل فى المستشفى الجديده بأى شكلبعدها هيبقى سهل كل شئ 

بعد قليل 

توقف جواد بالسياره بمكان قريب من منزله بسبب الزحام إبتسمت إيلاف قائله

المكان هنا زحمه أوي كده ليهكل الناس دىدي البلد كلها موجوده هنا وبتقول إن الفرح بسيط 

إبتسم جواد قائلا 

فعلا المظاهر دى بسيطه لما يكون الزفاف ده 

ل جاويد الأشرف

إبتسمت إيلافلكن بنفس اللحظه رأت بليغ الذى إقترب من مكان وقوف السياره يبتسم 

ترجلت سريعا بلهفه من السياره رغم الزحام وذهبت نحوه تاركه جواد الذى شعر بآنين فى قلبه تمني أن يرى بعنيها مثل تلك اللهفه عليه اللهفه التي جعلت إيلاف حين رأت بليغ

تركت السياره وقطعت ذالك الزحام حتى وصلت إليهتنهد بأمنيهثم تجنب بالسياره بأحد الأركان وترجل هو الآخر منها وذهب الى حيث قاده قلبه الذى يشعر بالغيره 

بينما إيلاف بصعوبه قطعت الزحام ووصلت الى مكان بليغ الذى إبتسم لها وسحب إيلاف من يدها وخرجا الى أحد جوانب المكان الشبه خاليه من الإزدحام وتبسم حين رأى إقتراب جواد منهم وملامح وجهه

الشبه عابسهلكن إيلاف لم تأخذ بالها بسبب إنشغالها فى الحديث معه 

حين جواد الى جوارهم رسم بسمه يود أن يبعد بليغ عن إيلاف لكن خيرها قائلا

هتفضلى واقفه هنا فى الزحمه ولا هتدخلى صوان الستات 

رد بليغ بالنيابه عنها قائلا 

لاه طبعا هتدخل صوان الستات هنا زحمه أوي 

[[system code:ad:autoads]]إبتسمت إيلاف قائله 

فعلا هنا زحمه وكمان العروسه خلاص وصلت بس 

تسأل جواد 

بس أيه

ردت إيلاف بحرج 

بصراحه أنا معرفش حد بس ممكن أقعد بجنب لوحديبس هدخل إزاي 

إبتسم جواد قائلا

لاء دخولك للصوان أمر سهل وثوانيفتح جواد هاتفه وإنتظر قليلا ثم تحدث الى إحداهن ثم أغلق الهاتف ونظر ل إيلاف قائلا

تمام هننتظر ثواني بس

أمائت إيلاف رأسها ونظرت الى بليغ قائله

هشوفك تاني قبل ما أمشى من الفرح 

إبتسم بليغ لهابينما زفر جواد نفسه بغيره قائلا

أهاوصلت خالتي محاسن وصلت وهى اللى هدخلك لصوان الستات 

إبتسمت إيلاف بتلقائيه حين إقتربت منها محاسن ونظرت الى جواد وغمزت بعينيها قائله بمرح

[[system code:ad:autoads]]حلوه دى الدكتوره اللى كلمتني عنها يا جواد 

نظر جواد ل محاسن قائلا بتتويه

خالتي محاسن دايما تحب تهزر 

مدت محاسن يدها وسحبت يد إيلاف ببسمه قائله

أيوا انا بحب الهزار بس إنت فعلا وشكلك كده صغيره وتدخلى القلب انا بقي خالتك محاسن أبقى

خالة الدكتور جواد أنا اللى مربياه هو وأخواته وهقولك الصراحه هما بيحبوني أكتر من يسريه يسريه دى بجي تبجي أختي الكبيره هى كانت تخلف وأنا أربي بس جواد ده ليه معزه خاصه فى قلبي تعرفي لو عيندي بنته مكنتش فرطت فيه وجوزتها له ڠصب عنيه 

إبتسمت إيلاف بينما قال جواد 

خالتي محاسن هتاخدك تدخلك لصوان الستات 

إبتسمت محاسن وإقتربت من أذن جواد قائله بهمس

دى طلعت أحلى من ما وصفتها لى حظك حلو بس ربنا يكون فى عون يسريه ولادها التنين  هيجيبوا لها بنتين من البندر 

رد جواد بهمس قائلا برجاء

إدعي بس إنت بقلبك

إبتسمت له وغمزت بعينيها قائله 

هدعيلك يلا يا دكتوره خلينا ندخل للصوان بتاع النسوان هتنبسطي أوي  

بمنزل القدوسى 

دخل محمود الى الغرفه إستعجب حين رأى صفيه ترتدي عباءه وثيره كذالك تضع حول عنقها ويديها الكثير من الحلي الذهبيه تسأل بإستغراب 

لابسه إكده ورايحه فين

ردت صفيه بنزك وقلبها يستعر بالنيران 

يعنى هكون رايحه فين رايحه فرح المحروسه بت أختك ولا عاوزني محضرش وأسيب أهل البلد يتحدتوا ويفكروا إنى زعلانه عشان جاويد مخدش بت وفضل عليها الغريبه عنيه  صحيح قلبى محروق بس لازمن أبتسم بت غاليه ولو محضرتش الډخلهحديت النسواين هيكون عليها وعليحضوري هيكتم خشمهمأقلوا هرفع بشأني أنا وبت إن جاويد ولا هاممنا وهو الخسران 

كاد محمود أن يعترض قائلا

الحديت ده فارغواللى يتحدت فيه اهل البلد ميهمنيشلكن بتك اللى سابحه فى ملكوت محتاجه اللى يفضل چارها

تهكمت صفيه قائله

ما اهو عشان خاطر بت لازمن أحضر عشان محدش يعرف إنها بسبب جاويد بجالها يومين مش داريه بالدنيا حواليها ويشمتوا ويتشفوا فيها حضوري هيخرص كل الألسنه وأولهم محاسن أخت يسريه اللى داخله خارجه تزرغط ربنا لما حرمها من الخلفه كان عالم بسواد قلبها هى بتعمل إكده غيظ فيا أنا وبت اللى مكنتش بطيقني لا أنا ولا مسك ويمكن هى كمان السبب فى فسخ حفصه لخطوبتها من أمجد أكيد لعبت براسهابس أنا مش هسيب ليها فرصههى لسه مش قادره تستوعب إنك فضلتني عليها زمان وإتجوزتني أنا صفيه بنت الأشرف 

تنهد محمود قائلا

دى أوهام لساها عايشه فى دماغكعالعمومبراحتكبس بتك أولى بوجودك چارها عن مظاهر وحديت الناس الفارغ نازل لازم أكون جار أبوي دلوك 

تهكمت صفيه بعد مغادرة محمود وأخرجت تلك الزجاجه الملفوفه بقطعة قماش من أحد الأدراج ونظرت لها بغليل قائله بتوعد 

عيندي يقين إن بوك هو اللى لعب براس جاويد وشغل عقله ب بت مسكومش بعيد يكون هو اللى طلب منيه يتجوزهت عاوزها تبجي چاره إهنه كبر وخرف وقلبه رق بعد سنين لدلوعة قلبه بته اللى زمان باعت شرفه وفضلت

ترحل وتعيش مع غيرهبس وحق قلبي على بت وۏجع قلب بت اللى إتسببتوا فيه لاندمكم كلياتكم 

وضعت الزجاجه بحقيبة يدها الصغيره ونظرت فى المرآه تلمع عينيها بشرر وهى تعدل هندامهاوترى إنعكاس إكتمال هيئتها الوثيره فى المرآه تبسمت وهى ترى صوره أخري فى خيالها وهى نفور جاويد من سلوانوإبتعاده عنهاشعرت بإنشراح فى قلبها  

بمنزل صلاح الأشرف

طرق جواد على

باب غرفة جاويدثم فتح الباب موارب ونظر بداخل الغرفه مازح

مسا الخير على عريس الليله اللى عندي يقين إن مستنيه إعصارلما العروسه تتفاجئ بمين جاويد الأشرف العريس قدامها 

تنهد جاويد قائلا

يعني لازم تفكرني مكنتش خدمه اللى إحتاجتها منك وبسببهاإضطريت أعترفلك بالسر اللى العروسه متعرفوش

[[system code:ad:autoads]]ضحك جواد قائلا

أنا أعتبر خالفت ضميري المهني ك مدير للمستشفىبسبب الفحص الطبي اللى بيحصل قبل كتب الكتابخلصتلك أوراق الفحص بدون حضور العروسه والعريسفكان لازم أعرف عدم حضور العروسه مش يمكن تكون مغصوبه على الجواز مثلا 

ضحك جاويد قائلا

لاء مش مغصوبه مثلادى مغصوبه أكيد وكفايه هزار بقى فى الموضوع دهانا بحاول أشغل عقلي بأي شئ تانيعشان عندي شبه يقين برد فعل سلوانوقت ما تتفاجئ بيا أنا وهى مقفول علينا أوضه واحده

ضحك جواد قائلا

عشان تحرم تكذبناسي ماما كانت تقولينا أيه وإحنا صغيرينالكدب مالوش رجلينومسيره بينكشف

تنهد جاويد بندم قائلا

ما قولتلك دي كانت ذلة لسان فى البدايهومكنتش متوقع الآمر هيطور 

[[system code:ad:autoads]]ضحك جواد قائلا

كان ذلة لسان فى البدايهبس ليه بعد كده قبل كتب الكتاب معترفتش بحقيقة إسمك ليهاوسيبت حرية الإختيار ليها

زفر جاويد نفسه قائلا

فكرت فى كده فعلا كنت هعترف ليهابس إتراجعت على آخر لحظه والسبب هيلما قالتلى إن مامتها كانت هتتجوز

شخص من هنا فى الاقصربس محصلش نصيبرغم كده فضل الشخص ده فتره طويله بعد جواز مامتها يطاردها وهى باباها وكان هيتسبب فى فصله من شغلهوبسببه باباها أخد أجازه بدون مرتب من شغله وكان بيطارده فى شغلانه تانيه بيشتغلها لفترهبس بعد وقت مش قليل باباها جاله عقد عمل بتخصصه فى شركه فى الإمارات بمرتب كبير وسافر هو وهي ومامتها الإماراتهو صحيح رب ضره نافعه وبدل ما يضرهم نفعهم وقتها بالسفر لل الإمارات ومستقبل أفضلبس طبعا الشخص ده ساب فكره سيئه عنه فى دماغ سلوانهى متعرفش هو إسمه أيه بالتحديدبس قالت إنها فاكره إسم عيلته لأنه إسم القريه اللى مامتها منها الأشرف طبعا إنت عارف مين الشخص المقصودولما فكرت إنى لو قولت ل سلوان على إسمي الحقيقي وعرفت إنى من عيلة الاشرف تلقائى منها هتغير معاملتها معايا ومش بعيد تقطع علاقتها وأفقد ثقتها فياهى كمان قالتلى إنهم عاشوا فتره صعبه ماديا قبل سفر باباها لل الإمارات إنها كانت فى سنه أولى إبتدائي حتى مصاريف مدرستها باباها إستلفها من أخته وقتهارغم إنها كانت مدرسه حكومييعني مصاريفها مكنش مبالغ فيهاطبعا إنت عارف مين الشخص اللى تقصده سلوان 

زفر جواد نفسه بسأم قائلا

طبعا عمك صالحسره باتع وبيتنفس شړ 

بس أحب اقولك هى دلوقتي كمان هتفقد ثقتها فيك لما تعرف إنكجاويد صلاح الأشرف

وإن الشخص اللى كان بيحارب باباها يبقى عمك المبجل 

تنهد جاويد رغم أنه علم أن من أحد خصال سلوان بعض الكبر وعدم التقبل بسهوله فهي الى الآن حين تذكر إسم مؤنس القدوسيلا تسبقه بلقبجدها تذكره بلقب الحج مؤنس القدوسى لم تستطيع تقبل أنه جدها وتحدث بثقه

عارفبس أنا متأكد إنه سهل أسترد ثقة سلوان وهى مراتي 

كاد جواد ان يتحدث لكن منعه صوت طرق على باب الغرفهسمح جاويد لصاحبه بالدخول  الذى تعجب جواد وجاويد ونظرا لبعضهما بإستغراب لكن إبتسم لهم قائلا

مالكم مستغربين وجودي ليه ناسين إني أبقى زاهر إبن عمك وإننا كنا بناكل فى صحن واحد ومتربين سوا يعني نعتبر أخواتولا أنتم ليكم رأي تاني 

قال زاهر هذا وتجولت عينيه بالنظر لهما الإثنان بترقب الى أن ربت جواد بيده على كتف زاهر مبتسم يقول 

لاء منسيناش يا زاهر إننا أخوات زي جدك ما كان بيجول لينا بس إنت اللى كنت شردت شويه 

شعر زاهر بالندم قائلا 

فعلا كنت شردت بس أهو رجعت تاني وكمان عيندي لكم مفاجأه أنا قررت أنافس جاويد 

إستغرب جاويد قائلا 

مش فاهم قصدك هتنافسني فى أيه 

رد زاهر 

أنا إسترديت أرض أمى من تحت يد أبوي وقررت أبدأ لوحدي بعيد عن أبوي وفلوسه فى حتة

ارض من اللى ورثتها عن أمي دخلت خلاص كاردون المبانى وقريبه من سكه رئيسيه بالبلد ومكانها مناسب لإنشاء مصنع صغير للفخاروخلاص تقريبا كده خلصت الإجراءات الازمه وهبدأ أنشأ مصنع صغير على قديكمان أجرت جاليري فى منطقه قريبه من المعبد وبدأ يشتغل كويسوكمان أجرت مخزن فى مكان قريب من الجاليري هخزن فى البضاعهبس كنت

طالب مساعده منك يا جاويد

إبتسم له جاويد قائلا

وأيه هى المساعده دي بقى

رد زاهر

محتاج بضاعه أنا صحيح فتحت الجاليري بصراحه فى البدايه مكنتش عاوز أطلب من أى حد من عيلة الأشرف مساعدهعشان ميفكرش إنى بستغل صلة القرابهوبدأت وأتعاملت مع تجار خزف وفخار يمكن هما نفسهم بيشتروا من مصانع الأشرفعشان كنت مفكر إن ممكن يتقال إنى بستغل القرابه

[[system code:ad:autoads]]توقف زاهر عن إستكمال حديثه حين قاطعه جاويد قائلا

بطل عبطأكيد محدش كان هيفكر فى إكدهوأنا عارف كل اللى جولت عليه وإنبسطت إنك بدأت تفوق لنفسك وتشتغل وفى تجار فعلا سألونى عنك وقولت لهم إنك مش بس إنك ورثت إسم عيلة الأشرفإنك كمان ورثت سر صنعة جديوبتفهم كويس وبتتقن صناعة الفخار 

إبتسم زاهربينما جواد تحدث مرح

فاكر جدي زمان كان يقول زاهر أحسن واحد بيفهم فى صناعة الفخار بس هو اللى مش مركز وعاوز يبعد عن السرببس فى الآخر أهاإنت قربت للسرب وأنا اللى أختارت الطب وطيرت بعيد عن السرببس أوعوا تتغروا عليا إنتم الإتنين أنا كمان بفهم فى صناعة الفخار واقدر بسهوله جدا أنافسكم بس أنا سايبكم تاكلوا عيش 

[[system code:ad:autoads]]ضحك زاهركذالك جاويد بنفس اللحظه دخل عليهم 

صلاح وبصحبته هاشم 

شعر صلاح بإنشرح قلبه حين رأى ثلاثتهم

يضحكون

إبتسم لهم قائلا

بتضحكوا على أيه يا شباب ضحكونا معاكم 

إبتسم جواد قائلا

بص يا بابا بصفتي الشخص الوحيد اللى إختار الطب فى عيلة الأشرف وبقيت دكتور يعني على قد حاليفأنا مش همانع أبدا ولا هعترض إن حضرتك تغيرلى عربيتي بعربيه موديل عربية جاويد أهو إعتبر العربيع دي زكاة أموالك 

ضحك هاشم قائلا

هو فى دكتور فى مصر على قد حاله 

ضحك جاويد قائلا بمزح

آه يا عميالدكتور جواد الأشرف أصله على صله وثيقه ب ساميه 

لم يفهم هاشم معنى حديث جاويد وتسأل 

ومين ساميه دي بقى

ضحك صلاح قائلا 

جاويد قصده إن جواد واخد الطب رساله ساميه

مش واخدها كنوع من الوجاهه والتربح من وراها 

فهم هاشم ونظر ل جواد قائلا 

فعلا الطب رساله ساميه بس معظم الأطباء حولوها لتجاره 

للحظه شعر هاشم بغصه وهو يتذكر تآلم مسك وإخفاؤها الآلم لفتره طويله حتى لا تزيد العبء

على كاهله حتى تغلب عليها وأصبح صعب تحمل جسدها الى أن فارقت الحياه أحيانا يعتقد أنه لو كان عرف بمرضها منذ البدايه ربما كان الشفاء وقتها سهلا ومازالت تحيا وجهزت سلوان عروس بيدها ورأت أمنيتها تتحقق أن تخرج سلوان من دار القدوسي عروس كما تمنت هي يوم لكن هو القدر يرسم ونحن نسير على دربه ولا نملك إعتراضفقط نملك أماني قد تتحقق رغم غياب من أرادها لكن تظل لهم دائما ذكرى محفوره بقلوب من تركوا لهم قسۏة تجرع الغياب

بداخل صوان العروس 

شعرت حفصه بالضيق من إهتمام النساء ومدحهم بجمال العروس وحسن حظ العريسنهضت وخرجت من الصوان وتوجهت الى داخل المنزللكن كادت تصتطدم بأحد الأشخاصلكن هو توقف للحظهنظرت له حفصه وإستمعت لإعتذاره

متآسفبصراحه أنا مأخدتش بالى لآنى بدور على باب الخروج من البيت وقدامي كذا باب ومش عارف أخرج من أنهي واحد فيهم وخاېف أخرج من باب غلط بدل ما يوصلني لصوان الرجاله الاقى نفسى وسط الحريم

إبتسمت حفصه بعفويه قائلهفعلا البيت كبير وله كذا باببس الباب اللى هناك ده الباب الرئيسي وهو قدامه مباشرة باب الدار الخارجي واللى هتلاقى قدامه مباشرة صوان الرجاله

إبتسم له قائلا بشكر

متشكر جداومتآسف مره تانيه 

إبتسمت له بتلقائيهوهو يتوجه نحو الباب التى أشارت له عليهلكن حاولت إخفاء بسمتها حين إستدار لها مره أخرى مبتسمإدعت تجاهل رؤيته وأكملت طريقها وصعدت نحو غرفتها بأعلىغير أبهه بنداء أمجد عليها التى تجاهلته عن عمد منها وإدعت عدم سماعهدخلت الى غرفتها وتبدل حالها من الزهق والضيق الى الهدوء نسبيا 

بينما أمجد زفر نفسه پغضب ملحوظ وشعر بشعور غريب عليه لاول مره إتجاه حفصهسأل نفسه لما تضايق حين دخل صدفه الى داخل الدار ورأى شاب يقف بالقرب من حفصه

وبسمتها له وهى تشاور له نحو باب الخروج من المنزل ونظرها نحوه ويخرج من الباب بإبتسامهفكر للحظه فى الصعود خلفها وسؤالهالكن قبل ان يضع قدمه على درج السلمرأى دخول والداته من الباب القريب ل صوان النساءوقفت للحظه تنظر خلفها على جانبي البابكآنها تترقب شئكاد الفضول أن يسوقه إلى مكانها وسؤالها عن سبب

وقوفها هكذالكن صدح رنين هاتفه فتجاهل ذالك وذهب نحو الخارج 

بينما صفيه قبل لحظات تسحبت خلثه دون أن يراها أحد من النساءودخلت الى داخل المنزلوقفت للحظات تنظر على جانبي الباب بترقب إن كان أحد رأها أو قريب من المكانلكن كان الجميع مشغول سواء فى صوان الرجال أو النساء وحتى المنزل خلفها خاليهذه فرصتها

[[system code:ad:autoads]]صعدت سريعا نحو الجناح التى سمعت أن جاويد قام بإعادة تشطيبه وتجهيزه له وللعروسكانت بين اللحظه والأخري تنظر حولها بترقب مثل السارقالى أن أصبحت أمام باب الجناحترقبت الطريق للحظه قبل أن تفتح حقيبة يدها وتخرج تلك الزجاجه وقامت بسكب محتواها على عتبة الغرفه وكادت تفتح باب الغرفه لكن تفاجئت أن الباب موصد بالمفتاحسكبت ما تبقى بالزجاجه التى أصبحت فارغه لكن بسبب تسرعها وقعت بعض النقاط فوق ثوبهاكذالك إشتمت رائحه شبه غريبه بسبب محتوي تلك الزجاجهخشيت أن يشك أحد بتلك الرائحه الغريبهومدحت بدكائها

كويس إنى كنت عامله حسابى وجبت إزازه معطر الهوا إمعاي أخرجت زجاجه معطر الهواء وقامت برش المكان بهاثم وضعت الزجاجتان بحقيبة يدهاوأغلقتهاثم مثلما فعلت سابقا عادت نحو أسفلوعادت تجلس بين النسوه وتسمع همسهن وغمزهنبحسره تعتقد أنها مؤقتهفهذا الزواج لن يستمر بالتأكيد فتلك الغريبه مجرد زهوه

[[system code:ad:autoads]]

ل جاويد لن تستمر وتخفت  

بالعوده ل جناح جاويد 

تهكم جاويد وهو يقلي جهاز تحكم صغير كان بيه فوق الفراشويقترب بخطوات بطيئه من مكان وقوف سلوان يتحدق فيها وتحدث ببرود 

غفله وغبره 

تعرفي لو واحده تانيه مكانك قالت لى الكلمتين دول كان هيبقى ليا رد فعل 

تهكمت سلوان قائله بإسستبياع 

وكان هيبقى رد فعلك أيه بقى 

جاويد بملامح وجه سلوان الغاضبه وتجاهل كلماتها تزداد بداخله غبه وهو ينظر الى مثل الظمآن وعلى غفله منها أصبح أمامها مباشرة بلحظه 

نطق سلوان لإسم جلال

عصبه وإمسك معصم إحدي يديها وضغط عليها بقوه قائلا پحده 

إسمي جاويد وإنت فعلا متعرفيش حقيقتي بس أحب أقولك من أولها طلاق مش هطلق لكن ميمنعش إن الشرع محلل ليا 

مثني وثلاث ورباع 

بس إطمني هتفضلي دايما الأولى 

نظرت له سلوان ولمعت عينيها بتتحدي وحاولت دفعه بيدها الأخري قائله 

بتحلم وإبعد قولت لك مستحيل أقبل أكون تغيري فستانك على ما أنا أفتح الباب للى بيخبطآه ومتنسيش تتوضي بالمره 

ألقت سلوان تلك الثياب من يدها پغضب وإستهزاء قائله 

مستحيل ألبس الهدوم دى

إبتسم جاويد بإستفزاز قائلا 

براحتك فى أكيد هدوم تانيه فى الدولاب خدي اللى يريحك وإلبسيه بس متنسيش تتوضي 

رفعت سلوان ذيل ثوبها وتوجهت نحو إحدي ضلف الباب وفتحتها بقوه وعصبيهلكن توقفت تنظر بداخل الدولاب للحظه ثم نظرت نحو جاويد قائله

دى الهدوم اللى إشتريتها عشان تهادي بيها أختك 

إبتسم جاويد بفخر قائلا

عشان تعرفي إن ذوقك بيعجبني دايما وياريت كفايه واقفه اللى عالباب هيزهق ويمشي 

توقفت للحظه تشعر پضياع قبل أن تلتقط بعض من الثياب ثم نظرت ل جاويد بذم قائله 

مخادع جيد

إبتسم جاويد لها وهو يتجه نحو باب الغرفه لكن قبل أن يفتح باب الغرفهسمع صفع باب الحمامفتبسم بتلقائيهوهو يفتح باب الغرفه وتجنب على أحد جانبيه الى أن دخلت إحدي الخادمات تحمل صنيه طعام كبيره وضعتها على طاوله بالغرفه وسرعان ما غادرت متمنيه لهم السعادهأغلق جاويد باب الغرفه خلف الخادمهونظر نحو باب الحمام مبتسم وهو يتذكر ملامح سلوان التى إزدادت بنظره جمالا الليله يكتشف شخصيه أخري شخصيه عنيده لكن إن كانت هى عنيده فهو مثابر لكن لا مانع من بعض المشاغبات معها 

بينما بالحمام 

وضعت سلوان تلك المنامه الحريريه جانبا تزفر نفسها پغضب ساحق توبخ

نفسها قائله 

غبيه يا سلوان كان فين عقلك قبل كده كنت بتحذري من أى حد يقرب منك بس وقعتي فى فخ مخادع ودلوقتي بعد كمان قدر يخدع بابا ووافق على جوازي منه بسهولهرغم أن عمره ما أجبرني على حاجه قبل كدهأكيد خدعه هو كمانولو طلبت من بابا أنه ياخدني معاه للقاهره وآنى أطلق مستحيل هيوافق ويساندي 

تنهدت سلوان بيآس قائله

يعني أيه مفيش

قدامي غير إنى أستسلم للمخادع ده بس ده شئ مستحيل 

بنفس اللحظه سمعت سلوان طرق على باب الحمام وصوت المخادع يقول بآمر 

سلوان متنسيش تتوضي

زفرت سلوان نفسها پغضب

أيه متنسيش تتوضياللى زى ما تكون لازمه على لسانه عاملى فيها كآنه إمااااااام جاااااامع

توقفت سلوان وفكرت فى قصد جاويد من خلف تلك الجمله وفهمت مقصده قائله

المخادعمفكر إنى هسيبه بيقى بيحلم 

حسمت سلوان أمرها ولفت يديها حاولت فتح سحاب الفستان ولعصبيتها فشلتلكن لم تستلم حتى قطع جزء من ثوب الزفاف مع سحاب الفستان لم تهتم بذالكوخلعت الفستان وقامت بإرتداء تلك المنامه النبيذية اللونوعقدت خصلات شعرها كعكه فوضويهوخرجت من الحماملكن للحظه توقفت تشعر بالخجل حين رأت جاويد يقف جذعه يلع ثيابه لاحظ جاويد صمت سلوان وأرد مشاغباتها قائلا

[[system code:ad:autoads]]إتوضيتي 

ردت عليه بضيق قائله

ويخصك فى أيه إنى أتوضي أو لاء  ومن الآخر أنا مبصليش إرتاخت كده   

تخابث جاويد من سلوان

شعرت سلوان وإزداد إحمرار وجهها من إقتراب جاويد وهو خصرها قائلا بعبث

وليه مش بتصلي

إرتبكت سلوان وحاولت الإبتعاد عن جاويد لكن هو تشبث قائلا 

مش بتردي على سؤالى

إرتبكت سلوان تشعر رجفه بسدها كذالك خجل لكن حاولت الثبات أمام جاويد قائله

أنا جاوبت عليك وقولت مبصليش وخلاصوأعتقد قصدي مفهوم 

إبتسم جاويد بخبث قائلا

آه قصدكتمام أنا فهمت

تنهدت سلوان قائله بتذمر

طب طالما فهمت قصديإبعد عني بقى  

بمكر من جاويد إبتعد عن سلوانبينما نظرت سلوان بالغرفه قائله

[[system code:ad:autoads]]مفيش غير سرير واحد فى الأوضه 

رد جاويد

أى أوضة نوم لعرسان بيبقى فيها سرير واحدومع ذالك السرير واسع جدا يساع أربعه مش إتنين

نظرت له سلوان بضيق قائله 

تمام أنا حاسه إنى مرهقه ومحتاجه أنام 

قالت سلوان هذا وتوجهت

نحو الفراش تزيح ذالك الدثار لكن أقترب جاويد وأمسك يدها قائلا 

مش لازم تتعشي الأول قبل ما تنامي ده عشا العرسان ولازم يتعشوا مع بعض عشان يكون بينهم وفاق

نفضت سلوان يد جاويد قائله 

قولتلك بتحلم مستحيل يكون بينا وفاق وطلاقنا أمر حاتمي وهيتم بسرعه 

إبتسم جاويد وجذب يد سلوان مره أخري قائلا

خلينا نتعشي سوا متأكد إنك جعانه وطول اليوم مأكلتيشتعرفى إن دى أول مره مش هتمني إن العشا مينتهيش لآن بعدها مش هتمشي وتسيبني زى قبل كدهبل بالعكس هتمني العشا يخلص 

شعرت سلوان فى جسدها من نبرة جاويد لكن تذكرت خداعه لها ونفضت جسده بعيدا عنها قائله 

معنديش مانع نتعشي سوا بس بلاش تعيش وهم إنى ممكن أسمحلك تقرب مني 

إبتسم جاويد قائلا بتحدي

تعرفى يا سلوان أنا متأكد إن معندكيش أي عذر يمنعني عنكوأقدر أخدك دلوقتي لو عاوز وهيبقى بإرادتك كمان

تهكمت سلوان وكادت تتحدث بتحدي لكن جذب جاويد يدها قائلا

أنا بقول كفايه كلامأنا جعان طول اليوم مأكلتش عشان نتعشي سوا 

نظرت سلوان الى صنية الطعامكآن شعور الجوع تمكن منها فجأه هى فعلا لم تتذوق أى طعام طوال اليومولا داعي للرفضفهذا مثل أى عشاء تناولته معه سابقانحت عنادها وتوجهت نحو مكان صنية الطعام وجلست قائله

ياريت ناكل فى صمت

إبتسم جاويدواومأ لها رأسهوأشار بيده أن تبدأ بتناول الطعامبالفعل بدأت سلوان تتناول الطعاملكن كان يشاغبها بالحديث وسلوان ترد أحيانا بضيق وأحيانا تختار الصمت رداالى أن شعرت بالشبع نهضت واقفه تقول

الحمد لله شبعتهروح أغسل أيدي وأنام 

بعد لحظات توجهت سلوان الى الفراش ونحت الغطاء وتمددت علي إحدي طرفي الفراش لكن سرعان ما شعرت ب جاويد هو الآخر تمدد بجسده على الفراش وبعدها أطفي نور الغرفهاصبحت مظلمهللعجب لم تشعر سلوان بالخۏفوظنت أن جاويد قد يقترب منها ويتحرش بهالكن 

خاب ظنهارغم أن جاويد بداخله جارف لها لكن سيطر على مشاعره لا يود الضغط عليها الليله أكثر من ذالكيكفيه الليله أنه يشعر بنفسها قريب منه  

بمكان مظلم 

كان يتجرع من المحرمات والمسكرات ما يذهب عقله ويجعل قلبه يستعر أكثر وهو يتذكر لقاؤه اليوم 

ب هاشم عدو الماضى اللدود الذى إختطف منه مسك 

رغم مرور سنوات لكن لم ينسى ملامحه

يوم ولم يتوقع أن يأتى يوم ويتقابل به فى عقر بيت أخيه لا ليس هذا فقط بل إبنته التى رأها قبل أيام أصبحت الليله زوجه ل جاويد مثلما حدث بالماضى 

وإختطفت مسك من أمامه عاود حدوث هذا مع إبنتها وإبتعدت عن يديه مثلها 

يتجرع كآس خلف آخر ويتراقص أمام عينيه ضحكات هاشم وجاويد الشامته والمتشفيه به ألقي الزجاجه الفارغهبعيدا وفتح زجاجه أخرى يحتسى من فوهتها مباشرة يتراقص

أمام عينيه شيطانه الذى يود الآن حړق الجميع بسبب فتح 

أبواب الماضي التى لم ولن تغلق قبل أن يثآر لآنين قلبه  

يتبع

التاسع عشرمتفكريش إنك بعيده عني 

شدعصب

بصباح يوم جديد

منزل القدوسي 

إستيقظت صفيه تشعر ببعض الحړقان فى إحدي ساقيهانهضت من فوق الفراش وتوجهت نحو الحمامكشفت ساقها ذوهلت من تلك البقعه الملتهبه بساقها تشبه الحړقتحير عقلها متى صابها هذا الحړقكما أن تلك البقعه صغيره لتسبب ذالك الۏجع القوي التى تشعر به كآن جلد ساقها بالكامل مسلۏخفجأه تذكرت بالامس حين وقع على ثوبها بعض قطرات محتوى الزجاجهتهكمت قائله

وضعت إحدي المرطبات على مكان الحړق رغم ذالك مازالت تشعر بآلمكأنه يسرى بعظمة ساقهالكن تحملت الآلم على أمل أن يبدأ مفعول المرطب بعد قليل ويزولخرجت من الحمام تفاجئت ب محمود إستيقظ من النومينظر لها بإستغراب قائلا

[[system code:ad:autoads]]مالك ماشيه بتعرجي ليه رجلك مالها 

إرتبكت للحظه قبل أن تجاوب عليه

أبدا مفيشده رجلي بتوجعني شويه 

تسأل محمود

وأيه السبب فى ۏجع رجلك إمبارح المسا كانت كويسه 

رد صفيه

مفيش وأنا راجعه من فرح الغبره إتزحلقت ويظهر رجلي كانت إنسلختبس لما دخلت عند مسك قلبي وجعني عليها ونسيت الۏجع شويهودهنتها دلوك الوچع هيروحما هو معرفش أيه اللى حصل من وجت وش الفقر ما دخلت دارناجابت لينا النحس فى ديلها 

نهض محمود من فوق الفراش قائلا

أهي مشيت وسابت لك الداروبلاش تحطيها فى راسك وإهتمي ببتك مسك وخرجي التخاريف اللى كنت بتحطيها

فى راسها خليها تنسى جاويد ده نهائىبلاش تعيشيها فى وهم صعب يتحققخليها تنتبه لمستقبلها هى لسه صبيه ومرغوبه وربنا يرزقها باللى يقدرها مش جاويد اللى عمره ما شافها جدامهوأول واحده ظهرت جدامه مفكرش وإتجوزهاومهموش چرح قلب بتكاللى عيشت نفسها فى أوهامانا مش عاوز سيرة جاويد دى تجي فى الدار تانىوزين كمان إن حفصه فسخت خطوبتها من أمجد بكده يبقى علاقتنا بهم بقت رسميهزيهم زي صالح أخوك 

[[system code:ad:autoads]]تنهدت صفيه قائله

متنساش إن حقي فى ورث أبويا لساه تحت يد صلاحومټخافيش أنا يهمني مصلحة بتوقلبها اللى إنكسر ربنا قادر يرد لها حقها وإن شاء الله بكره تجول إنى جولتلكجواز جاويد من سلوان مش هيعمر كتيرووجتها هيرچع ندمان ويعرف جيمة بت اللى كسر قلبها 

زفر محمود نفسه پغضب قائلا

برضك لساك عاوزه تعيشي نفسك فى أوهام إنت فى نفسكلكن مسك بت ممنوع تملي راسها تانى الحديت الفارغ دهعشان حتي لو چواز جاويد وسلوان إنتهي ورجع ندمان زى ما بتجولى أنا اللى وجتها مش هقبل بيهمستحيل بت تتجوز راجل كان متجوز قبلها وملهاش لازمه وجفتك ديأنا عيندي شغل كتير النهاردهياريت تنزلى تشوفي نبيهه جهزت الفطور ولا لسهعلى ما أصلي ركعتين وأدعي ل مسك ربنا ياخد بيدها وتشيل الوهم اللى إسمه جاويد من رأسهاوأشقر على أبوي

سارت صفيه تعرج قائله

حاضر هنزل أشوف نبيهه وكمان هشقر على مسك أشوفها صحيت الدكتور خلاص منع عنيها المخدر اللى كان بينيمها كيف ما طلبت منيهمفكر إنها لما تفضل نايمه لحد چواز جاويد بعدها هتنسي ۏجع قلبها اللى إتسببت فيه بت أختك اللئيمه 

تنهد محمود بسأم قائلا

أنا عارف إن نومها مش هينسيها ۏجع قلبهابس عالاقل هيدي عقلها فرصه تستوعب وتصحي من الوهم اللى كانت عايشه فيه لما تفوق وتعرف إن خلاص جاويد بجي فى واحده تانيه مراته وإن خلاث فرصتها اللى كانت موهومه بيها إنتهتوقتها أكيد هتعرف إن خلاص مجدمهاش غير إنها تنسي جاويد نهائياوكفايه حديت 

زفرت صفيه نفسها پحقد وهى تنظر الى صفع محمود باب الحمام بوجهها قائله بتهكم ووعيد 

كأن النسيان بزرار إياكلو كان بزرار كان زمانك إنت أول واحد نسيبس بت مش هتورث

حظي 

بعد لحظات فتحت صفيه باب غرفة مسك ونظرت نحو الفراش رأت مسك مسطحه فوق الفراش تفتح عينيها تنظر لسقف الغرفه مثل التائههغص قلبها ودخلت الى الغرفه وإقتربت من الفراش بخطوات متعرجه كذالك مازال الآلم مستمرجلست على الفراش جوار مسك ووضعت يدها فوق يدها تشعر ببؤس 

تركت مسك النظر الى سقف الغرفه ونظرت الى صفيه ودموع تفر من عينيها قائله بخفوت

جاويد

شعرت صفيه بآسى قائله

نزوه وهيفوق منيها وبكره تجولي أمي جالتلىبس لازمن ترچعي مسك الجميله اللى مش حتة بت تنتصر عليها وتخليها ترقد فى السريريلا جومي إتحممي إكدهووحيات رقدتك دي جداميلا بكره جاويد هيرجعلك ندمان 

نظرت مسك لها

تومئ رأسهاتسأل بعينيها

هل مازال هناك أمل

وثبت صفيه واقفه جوار الفراش وسارت خطوتين تمد يدها ل مسك قائله

يلا جومي همي إمعاي أنا لازم أحممك بيدي كيف زمانعاوزاك تظهري إكده إنك مش فارق إمعاكبالصبر كل شي هيتحقق  

بمنزل صلاح 

إستيقظ هاشم من النوم على صوت رنين هاتقه نحى الغطاء ومد يده آتى بالهاتف ونظر ل شاشته وتنهد لائما نفسه

إزاي نسيت دولتأمبارح طول اليوم مرديتش على مكالماتها لا هي ولا شاديه أختي أكيد زمانها مضايقهزفر نفسه وفتح الهاتف يرد على لهفة دولت المصطنعه

هاشم إنت بخيرإمبارح طول اليوم مردتش على مكالماتيأنا كنت لسه هحجز تذكرة طيران وأجيلك الاقصر

[[system code:ad:autoads]]رد هاشم بهدوء

لاء مالوش لازمه أنا بخير الحمدلله وكمان راجع القاهره فى طيارة المسا 

تسرعت دولت سأله

وسلوان بخيرأكيد طبعا هى السبب إنك مرديتش على إتصالاتي عليك إمبارحطبعا بتحايل فيها عشان ترضى توافق على خطوبتها هى وإيهاب أخويابلاش تضغط عليها 

زفر هاشم نفسه وقاطع حديث دولت

لاء مش بحايل سلوانلآن سلوان خلاص إتجوزت 

ظنت أنها سمعت خطأ وعاودت الأستفسار 

بتقول أيه

رد هاشم ببساطه 

بقولك سلوان خلاص إتجوزت هنا فى الاقصر يعني موضوع إيهاب ده خلاص إتقفل 

إستغربت دولت بتسأول 

قصدك أيه بأن سلوان إتجوزت يعني هى إتجوزت فى الأقصر من وراك 

رد هاشم

طبعا لاء سلوان برضايا

[[system code:ad:autoads]]إستغربت دولت قائله

أنا مش فاهمه حاجهوإزاي سلوان تتجوز من غير حضوري أنا وعمتها شاديهطب هقول أنا برضوا مرات باباها رغم إنت عارف إن

كنت بتعامل معاها بطريقه كويسهبس شاديه تبقى عمتها وعاشت معاها فترهوتعتبر فى مكانة مامتها 

زفر هاشم نفسه قائلا

أما ارجع المسا هبقى أوضح أيه اللى حصل بالظبطودلوقتي لازم أقفل الموبايل فى حد بيخبط على باب الأوضهبالسلامه أشوفك المسا 

أغلق هاشم الموبايل وتنهد قائلا

دلوقتي دولت تقول ل شاديه وهتسمعني موشح إزاي أعمل كده وأجوز سلوان بدون حضورها أنا نفسي مش عارف أيه اللى حصل فجأه كدهزي ما حصل معايا أنا ومسك زمانحصل مع سلوانبس مسك إتجوزتني برضاهاسلوان هتحس إنها إتخدعتومتأكد من رد فعلها مش هتتقبل اللى حصل بسهوله  

بجناح جاويد 

فتحت سلوان عينيها تتنهد تشعر براحه تمطئت بيديها وهى تظن أن ما أكتشفته بالامس من خداع جلال لم يكن سوا حلملكن صدمت يدها بشئ جوارهاأدارت وجهها ونظرت على ضوء ضعيف متسرب من خلف ستائر الغرفهوعادت للواقع أن ما أكتشفته لم يكن حلم بل كانت حقيقة ذالك المخادع النائمللحظه فكرت فى صفعه إيقاظه بزوبعه لكن تراجعت للحظه تنظر لملامحه وهو نائم تبسمت بتلقائيه لا تعرف سبب لتلك البسمه ولا لذالك الهدوء الذى شعرت بهلكن سرعان ما ذمت نفسها هامسه

هترقي يا سلوان وتنسي خداعه ليكحتى لما إستنجدتي بيه خذلك ومقالش ليك إنه هو جاويد الاشرف يمكن وقتها كنت إقدرت أتقبله ببساطه فوقى يا سلوان ده حتى قدر يخدع بابا ومعرفشي إزاي قدر يقنعه ويوافق على جوازه منيبابا اللى عمره ما غصبني على حاجه وطول الوقت كان بيحذرني إنى أفكر أسافر لل الأقصر إزاي قدر يخدعه بسهوله رغم إن بابا كان متعصب منيبس فجأه كده وبسهوله يوافق وعلى واحد من عيلة الأشرف اللى بسبب شخص حقېر منهم ماما عاشت تحس بوحده بسبب ڠضب باباها عليهاحاسه إن فى سراو حاجه تانيه إن جلال ده مخادع ماهر 

تنهدت سلوان هامسه

لو فضلت أفكر عقلي هيشيت مني أكتر ما أهو 

نحت غطاء الفراش عنها ونهضت من فوق الفراش 

توجهت نحو تلك الستائر وقامت بفتحه ليشع نور الشمس بالغرفه إستدارت تنظر خلفها نحو الفراش النائم عليه جاويد كادت تتغاضي عن النظر إليه وهو نائم ببطنه على الفراشكالوشم المنقوش على أحد كتفيه إقتربت

بفضول منها ونظرت لذالك الوشم رغم أنها رأت وشوم غريبه قبل ذالك ببعض صور المجلات كذالك مواقع النت لكن أثار هذا الوشم فضولها كان وشم 

ل ثعبان كوبرا برأسين يمتزج ببعض النقوش الفرعونيه أو ربما أحرف الكتابه الفرعونيه لا تعلم لكن به تشابه كبير برموز فرعونيه أثارها الفضول دون أن تدري مدت يدها وكادت تضعها فوق ذالك الوشم لكن 

صباح الخير يا خد الجميل

فتحت سلوان عينيها ونظرت الى وجه جاويد الذى يبتسم  مستمتع بسكونها لديه يقين أن هذا السكون يسبق العاصفه لكن لا مانع من الإستمتاع بذالك السكون حتى لو كان للحظات قبل أن تعود سلوان وتثور كان من مخادع

بدأت تدفعه بيديها حتى عنها ويترك بالفعل ترك ونهض وإبتعد عنها وألقى بجسده فوق الفراش للحظات مرغما ليس بسبب دفعها له لكن بسبب ذالك الطرق المستمر على باب الغرفه نهض واقفا يقول  

أنا هروح الحمام وإنت أفتحي الباب للى بيخبطبس متنسيش تير البيجامه وكمان ألبسي طرحه على راسك

رغم أن سلوان مازالت نائمه بظهرها على الفراش لكن أنفاسها العاليه دليل على عصبيتها لكن نهضت منامتها توبخ نفسها المخزي ل لات جاويد كذالك وضعت يدها على تشعر بإشمئزاز من نفسها ومن ذالك الضعف الذى يسيطر عليها لكن طرق باب الغرفه جعلها تنفض عن رأسها متوعده أن هذا لن يحدث مره أخري عدلت من منامتها كذالك وضعت وشاح فوق رأسها وتوجهت نحو باب الغرفه وفتحت الباب وإنصرعت بسبب زراغيط تلك الخادمه التى تحمل صنيه فوق رأسها قائله 

[[system code:ad:autoads]]صباحيه مباركه يا عروسة الدار ده الفطور الحجه يسريه جالتلى أجيبه لكم وكمان آخد صنية العشا 

أومأت سلوان راسها لها بخجل تبسمت عليه تلك الخادمه وهى تضع صنية الفطور وأخذت الصنيه الأخري ثم وقفت للحظات قائله بمدح 

والله ذوق جاويد بيه زين جويعروسه ملكة جمال رباني مش زى الآبله مسك اللى مفكره نفسيها نفرتيتيوالذواق مبتنقلش من على وشها 

كادت سلوان أن تسأل الخادمه عن سر مسك مع جاويدلكن سمعن صوت فتح باب الحمام إبتسمت الخادمه قائله

الحجه يسريه جالتلى بلاش أغيب

عيندكم إنتم عرسان چداد ولازمن تتهنوا مع بعضيكم  أنا أسمي 

توحيده أى حاجه تعوزيها بس نادمي علي هكون جدامه فى التو 

[[system code:ad:autoads]]شعرت سلوان بالخجل وأمات لها ببسمه وهى تغادر من الغرفه وتغلق الباب خلفها بنفس لحظة خروج جاويد من باب الحمام يلف خصره بمنشفه قائلا 

طلعي لى غيار من الدولاب

نظرت سلوان حولها بإستغراب بينما تبسم جاويد قائلا 

بتتلفتي حوالين نفسك كده ليه 

ردت سلوان بتلقائيه 

بشوفك بتكلم مين

ضحك جاويد وهو يقترب من سلوان قائلا 

هو فى حد دلوك فى المجعد غيري أنا وإنت 

إستعجبت سلوان من لهجة حديث جاويد الصيعديه قائله بتكرار 

دلوك  

مجعد  

غريبه بتعرف حتى تخدع باللهجات قبل كده مفتكرش مره سمعتك بتتكلم صعيدي عالعموم فعلا مفيش فى المجعد غيري انا وأنت 

إبتسم جاويد قائلا 

يبجي حديتي كان موجه ليك يعني طلعي لى غيار من الدولاب عشان ألبسهولا عاچبك إنى أفضل إكده 

شعرت سلوان بالخجل وأخفضت وجهها لكن قالت بتهكم وسخريه

وإنت مطلعش لنفسك غيار ليه من الدولابولا رجليك هتوجعك من خطوتين لحد الدولاب 

تنهد جاويد مبتسم وجذب يد سلوان وتوجه نحو الدولاب وهى خلفه قائلا

النهارده صباحيتنا وأنا حابب ألبس على ذوقك غير كمان بعد إكده إنت اللى هتبجي مسؤله عن لبسي

تهكمت سلوان وهى تنفض يده عنه يدها التى تركها جاويد مبتسم يقول

إنت مراتي والمفروض راحتي عيندك فى المرتبه الاولىعشان تكسبي رضايا 

تهكمت سلوان قائله بإستهجان

راحتك ورضاك دول آخر حاجة يهموني لآن الجوازه دي مستحيل تستمر والدولاب قدامك أهو طلع لنفسك غيار  أو نادي على أى خدامه تتطلع لك غيار 

كادت سلوان أن تبتعد عن جاويد لكن جسدها

سلوان من ذالك وإرتبكت قائله

إبعد عني يا جلال

رد جاويد بغيظ

جاويد

جولت إسمي جاويدجلال ده إنسيهودلوك هتعملي كيف ما جولت لكطلعي لي غياروإلا هيبقى ليا رد فعل تاني يا سلوان

شعرت سلوان بهزه قويه فى دها ليس فقط من محاصرة جاويد لها بين يديهلكن أيضا من نبرة صوته المتحديهلكن إمتثلت بالقوه أمامه قائله بإستفسار

وأيه رد فعلك بقىهتضربني مثلا 

تهكم جاويد ضاحكا يقول

انا إتربيت إن الراجل اللى بجد ميمدش يده بالضړب على حرمهلكن يعرف كيف يخليها تنفذ اللى يجول عليه برضاهازى دلوك إكده يا

سلوان برضاك هتطلعى لى غيار 

كادت سلوان أن تعترض لكن جاويد وضع سخنهإن شاء الله لو قالها هغسلهاله بمية ڼار أحرقها زي ديل الفستان كده  

بالبازار الخاص ب زاهر ألقى هاتفه بقوه على المكتب أمامه بعصبيه قائلا 

برضوا مش بترد على موبايلها حتى والداها هو كمان مش بيرد فى أثناء عصبية زاهر سمع صوت رساله آتيه لهاتفه جذب الهاتف وفتحه ونظر الى مرسل الرساله تنهد پغضب قائلا 

كتر خيره أخيرا بعت رساله أما أشوف بيقول أيه 

قرأ زاهر الرساله

معليشي يا إبني بعتذر منك أنا وحسني طرق عليا آمر هام اليومين اللى فاتوا ولازم نسافر النهارده عند ناس قرايبناوحسني مشغوله فى تجهيز مستلزمات الزياره فوت عليا فى

البيت عشان تاخد مفتاح المخزن هو بقى شبه فاضي بقية المحتويات اللى فيه مش كتير وملهاش لازمههبعتلك عنوان البيت فى رساله تانيه 

بالفعل قبل أن ينتهي زاهر من قراءة الرساله كان يسمع صوت رساله أخريفتحها وهو ينهض وغادر البازار متجه الى ذالك العنوان الذى بالرساله 

بعد قليل ترجل من السياره وسأل أحد الماره على إسم والد حسني أشار له على مكان المنزل ذهب إليه ونظر على جانبي الباب حتى رأي مكان جرس الباب قام بقرع الجرس وانتظر لثوانى ينتظر فتح الباب لكن لا احد يفتح الباب عاود مرارا قرع على الجرسوكاد يغادر پغضبلكن سمع صوت تلك الثرثاره التى 

كانت نائمه وآستيقظت بهلع بعد تكرار قرع جرس البابنحت عنها الدثار قائله

[[system code:ad:autoads]]مين اللى حاطط يده على جرس الباب مش عاوز يشيلها دييارب هو أنا الراحه مش مكتوبه عليبجالي ليلتين مش بنام بسبب جعادي فى المستشفى مع أبوي حتى لما مرت أبوي جت الفجر وجالت هتفضب هي مع ابوي للمسا فى المستشفىوأروح انا أستريحجيت يا دوب غيرت خلجاتي ما بعرف كيف سحبني النومودلوك يادوب الساعه عشره الصبحأكيد دول العيال اللى بيلعبوا فى الشارع مش بعيد تكون مرت ابوي هى اللى محرضاهم يقلقوا مناميأنا هروح أجيب ميه وأرشها عليهم يحرموا يحطوا إيدهم عالجرسأو أحسن حل أرش عليهم ميه وافصل صوت جرس الباب نهائياو أكهربه عشان العيل

اللى يتكهرب غيره ېخاف يحط يده عالجرس 

قبل أن تفتح حسني باب المنزل ذهبت نحو الثلاجه واخذت زجاجة مياهثم توجهت نحو الباب وفتحته پعنف وقامت بإلقاء ليس فقط المياه البارده بل بعض السباب الاذع الذى نال من ملابس ومسمع زاهر الذى تعصب قائلا

[[system code:ad:autoads]]يا غبيهأنا هشرب من دمكإنت مش شايفه بترمي الميه وبتشتمي مين

فتحت حسنى عينيها بإتساع وذهول قائله بغباء

مين اللى رمي الميه دي عليكوأيه اللى چابك إهنه أصلا 

نظر لها پغضب ساحق يود أن يطبق بيديه حول عنقها قائلا بإستهجان وتريقه

أكيد مش جاي أشاهد فى جمال سحنتك ولا شعرك المنكوش دهوإنت معندكيش حيا وطالعه تفتحي الباب بيبجامة النوم وكمان شعرك مكشوف وياريت كده بس لاء كمان بتشتمني وبترمي عليا ميه متلجه

نظرت حسنى لزجاجة المياه قائله

الميه على فكره نضيفه او معرفشى بصراحه بجالى يومين مش فى الدار مرت أبوي معندهاش ذمه لكن كيف بتجول معنديش حيا أناااا

توقفت حسني عن الخديث وهى تنظر لثيابها فعلا كما قال هى بمنامه منزليه بنصف كم وبنطال قصير يكشف جزء صغير من ساقيه ارفعت يديها حول شعرها أيضا كما قال منكوشكادت أن تفر من أمامه لولا أن آتت بنفس اللحظه زوجة أبيها ودفعت زاهر امامها للدخول الى داخل المنزل فى لحظات كانت تصرخ بقوه حتى تجمع بعض الأهالى ومنهم من دخل الى المنزل ظنا أن سوء حدثلكن تسال احد الاهالى

خير يا ست ثرياالحج إبراهيم جراله حاجه 

ولولت ثريا بعويل وندب قائله

دى هيجراله حاجه لو شاف اللى أنا شوفتهيا مصيبتاااي 

تسأل آخر

إهدي يا ست ثريا خير

ندبت ثريا وهى ټضرب ساقيها بعويل قائله

مقصوفة الرقبه حسني بتستغل غيابي وإنشغالى مع أبوها العيان اللى مرمي فى المستشفى بجالي يومين جاعده جارهوسايبه ليها الدارويادوب الدكتور جال حالة ابراهيم اتحسنت جولت أما أروح أغير هدومي وارجع لهأجي أفتح باب الدار الاقيها هى والشاب ده أستغفر اللهلساني مش جادر ينطقها 

نظر الاهالى ل حسني بإزدراء كذالك ل زاهر الذى دافع عن نفسه قائلا

الست دى كدابه وبالتوكيد ده ملعوب بينها وبين بنت جوزها 

بينما حسني شعرت للحظات أنها مثل التائهه من هول ما قالته زوجة

أبيها بالكذبكذالك قالت بدفاع

ده كدبأنا كنت سهرانه مع ابوي بجالى يومين وراجعه الفجر وكنت نايمه سمعت جرس الباب فكرت العيال اللى بيلعبوا فى الشارع وكنت طالعه أهزأهم 

إستجبرت ثريا بوقاحه وقامت بصفع حسنى قائله

مين اللى كدابهدى آخرتها أنى كنت هداري علي الڤضيحه اللى انا شوفتها بعينيالحمد لله ان ابراهيم مشفهاش كان طب ساكت فيها 

تنرفز زاهر قائلا

الكدبه دي انتم الأتنين مشتركين فيها ومدخلتش علياأنا بينى وبين البت دي عقد إيجار ولازمن يتنفذ ومن بكرهلاه من دلوك هروح أكسر باب المخزن وأرمي كل المحتويات اللى فيه فى الشارع وماليش صالح بالتمثليه الماسخه دى 

قال زاهر هذا ومر من بين الاهالى اللذين منهم من كاد ېتهجم عليه بالضړب

لكن هو تصدي لهم وغلبهم بقوته وتركهم بلا إهتمام لكن بداخله يشتعل ڠضببينما ثريا كادت تتهجم على حسني تكمل سبك مخططها الدنئالذى رغم مغادرة زاهر لكن بداخلها ظفرفهذا كان الجزء الاول من المخطط والأهم وتبقى الجزء الثاني التى لن تنتظر عليه طويلا 

مساء 

بمنزل صلاح 

بغرفة الصالون المرفقه ب جناح جاويد

إستقبل جاويد هاشم وصلاح ببسمه وجلس معهم قليلا كانت عين هاشم تنظر نحو الباب المغلق الفاصل بين الصالون و غرفة النوم ينتظر بلهفه ان تفتحه سلوان وتدخل حتى لو غاضبه لكن سلوان لم تأتى لاحظ صلاح نظرات هاشم فقال 

أمال فين العروسه لا تكون مكسوفه ولا تكون مانعها تجابل أي حد 

[[system code:ad:autoads]]نهض جاويد ضاحك يقول 

لاء طبعا بس يمكن متعرفش إن عمي هاشم هنا هروح أنادي ليها ثواني وراجع 

فتح جاويد الباب الفاصل ودخل الى غرفة النوم وجد سلوان تجلس على أحد المقاعد وبيدها جهار تحكم عن بعد وتشاهد أحد القنواتإقترب منها قائلا

إنت مش عارفه إن فى ضيوف فى الصالون جايين يهنونا بالجواز والمفروض تستقبيليهم معايا

تهكمت سلوان قائله

دول ضيوفكوجايين يهنوك إنت أنا مالى بيهم 

زفر جاويد نفسه پغضب قائلا

سلوانبلاش طريقتك دي وقومى تعالى معايا باباك قاعد مستنيك فى الصالون 

زفرت سلوان نفسها بسخريه وألقت جهاز التحكن ونهضت قائله

ومالهخليني ألحق أقوله بلاش يستعجل ويسافر لوحده يمكن ياخدني معاه بعد ما نطلق 

[[system code:ad:autoads]]تنهد جاويد ومسك إحدي يدي سلوان وضغط عليها

بقوه قائلا

قولتلكمفيش طلاق بيناوياريت تفردي وشك شويه بدل ما يفكر إنى معذبك معايا 

سارت سلوان خلف جاويد الى أن دخلا الى الصالون إبتسم جاويد قائلا 

سلوان أهي يا عمي بس كانت مكسوفه شويه 

نهض هاشم واقفا يبتسم يعلم أن جاويد ېكذب كيف يتوه عن حقيقة ملامح سلوان التى مازالت غاضبه بوضوح رغم ذالك إدعي تصديق جاويد مازح 

فعلا سلوان وشها أحمر يبقى مكسوفه 

ضحك صلاح قائلا 

وهتنكسف من مين مني لاء خلاص دى بقت عيندي زي حفصه بت يعنى إنت خلاص تنساها سلوان بقت بت

دقايق بس

تفهم جاويد مغزي حديث والده الذى يود ترك سلوان مع هاشم وحدهماحتى يتحدثا ويطمئن على إبنته

غادر جاويد مع صلاح بينما جذب هاشم يد سلوان وجلس لجوارها متسألا 

إزيك يا سلوان

ردت سلوان بإقتضاب 

كويسه بخير زي ما إنت شايف 

إبتلع هاشم طريقة رد سلوان الجافه قائلا 

جاويد عامل معاك أيه

ردت سلوان بنزك 

وهيعمل معايا أيه عادي يعني 

تسأل هاشم قائلا 

يعني أيه عادي اللى عرفته عن جاويد أنه شخص متحضر وكمان ثقه 

تهكمت سلوان قائله 

ثقه وعرفتها منين دي بقى عنهتعرف إنى أنا بستغرب إزاي هو أقنعك توافق على جوازي منه بس بعد ما فكرت فى قد ايه قبل كده كنت بتحذرني إنى أجي هنا للأقصردلوقتي وصلت لجواب مقنعطبعاحضرتك قبل كده مكنتش متجوز وجودي معاك مكنش منه ضرر دلوقتي حضرتك إتجوزت ووجودي بقى مضر عليك طبعا دولت هانم مش عارفه تاخد راحتها بوجود عازول فى الشقه معاهاف فى البدايه فكرت تجوزني ايهاب أخوها عشان أخلي لكم الجو وتتهنوا مع بعضبس ظهر جاويد الأشرف الثقه أكتر بالنسبه لك وفيه ميزه كمانإنه هبقى هنا فى الاقصر بعيده عن القاهرهفمش هسبب لحضرتك إزعاج 

غص قلب هاشم ونظر ل سلوان قائلا

غلطانه فى تخميناتك يا سلوان وإفتكري كويس

من البدايه مش أنا اللى بعتك لهنا إنت اللى جيتي برجليكعالعموم أنا أطمنت عليك لآنى راجع القاهره الليلهبس قبل ما أمشي خدي الفلوس دي خليها معاك 

نظرت سلوان لذالك المبلغ الكبير الذى أخرجه هاشم من جيبه وتهكمت قائله

مبقتش خلاص محتاجه لفلوس من حضرتككنت قبل كده محتاجاها عشان أقدر أدفع فلوس الاوتيل وأبقى فتره أتفسح هنا دلوقتي خلاص بقيت مقيمه ولقيت بيت أعيش فيه 

وضع هاشم المبلغ بيد سلوان قائلا

بسيطه إعتبريه نقوط مني ليك 

قال هاشم هذا وقبل أن تعترض سلوان ضمھا قائلا بعاطفه

سلوان متتردديش للحظه تتصلي عليا لو إحتاجتينى هتلاقيني عندك لو وصل الامر إنى أجي بطياره خاصه زي ما جيت قبل كده 

رق قلب سلوان وكبتت تلك الدمعه وضمته هى الاخري لكن لم ترد عليه لكن قبل أن يغادر من باب الصالون قالت له بتهكم

إبقى سلملي على مدام دولتأكيد يا حرام زمانك وحشتها زى ما هي وحشتك ومستعجل على رجوعك للقاهره 

رسم هاشم بسمه وهو يشعر بنبرة سلوان المتهكمه والمتآلمهتآلم قلبه هو الآخر قائلا

خلي بالك

من نفسك يا سلوان متفكريش إنك هنا فى الاقصر بعيده عني  

العشرونأنقذني منه 

شدعصب

بعد مرور أسبوع 

أمام ذالك المنزل المملوك ل حسني 

ظهرا 

أثناء خروجها من باب المنزل وهى تسير تتحدث مع إحدي نساء المنزل انسأم وجهها فجأه حين وقع بصرها على تلك السياره الفارهه كذالك ترجل زاهر منها كم ودت فى تلك اللحظه أن تختفي حتى لا يراها زاهر لكن سبق ذالك ورأها زاهر لكن تجاهلها بعد أن رمقها بإزدراء وتوجه بالدخول الى داخل المخزنبينما هى رغم شعورها بالمهانه من نظرته لها لكن تجاهلت تلك النظره وتحدثت مع المرأه بإختصار على عكس طبيعتها الثرثاره وكادت أن تغادر مسرعه لكن بنفس اللحظه خرج زاهر مره أخري من المخزن يقوم بالرد على هاتفهلكن لعدم إنتباه الإثنين تصادما ببعضهماتنرفز زاهر من ذالك وظن أنها تعمدت الإصطتدام بهأغلق رنين هاتفه وقال لها بتعسف وهو ينظر حوله بترقب

[[system code:ad:autoads]]فين مرات أبوك عشان تكمل سبك التمثليه الماسخه اللى ألفتوها سوا

شعرت حسني بالمهانه وتدمعت عينيها وتعلثمت بالرد

أنا زيي زيك ومعرفش لغايه دلوك مرت أبوي كان غرضها أيه من التمثليه الماسخه ديوأنا كنت جايه النهارده عشان أخد الإيجار من السكانولا أنا بتنبأ باللى هيحصل فى المستقبلومكنش عيندي خبر إنك هتجي إهنهوإن كان على تمثلية مرت أبوي كيف ما جولت عليها ماسخه وملهاش معنيودلوك عن إذنكلازمن ألحق مكتب البريد قبل ما يقفل

عشان أحط الفلوس فى دفتر التوفير بتاعي عشان لو روحت بيها لدار أبوي مش هستنفع بقرش منها

غادرت حسنى وتركت زاهر الذى يشتاط غيظا من بجاحة تلك الثرثاره فى ردها عليهلكن بنفس اللحظه شعر بشعور غريب غصه فى قلبهوعاتب نفسه

[[system code:ad:autoads]]هى فعلا كانت هتعرف إنى جاي هنا منين أنا نفسي لآخر لحظه مكنتش جاي إهنه 

لكن سرعان ما لام على نفسه قائلا

بس برضوا ميمنعش إنها بحجه وقليلة الذوق 

نفض زاهر التفكير فيها وقام بالرد على هاتفه الذى عاود الصدوح مره أخري 

بينما حسني لا تعلم كيف كبتت تلك الدموع التى تنهمر الآن من عينيها وهى واقفه أمامه كانت ومازالت تشعر بآلم قوي يختلج بصدرها 

بعد قليل 

بمنزل والد حسني 

دخلت حسني اولا الى غرفتها وأخفت دفتر التوفير البريديثم توجهت الى غرفة والداها قائله

كيفك دلوك يا أبوي

رد والداها

بخير يا بت بس حاسس بشوية وچع إكده فى صدري حالا ثريا تيجي تديني العلاج والۏجع هيخف

إستغربت حسني قائله

هى مرت أبوي مش إهنهأنا جولت لها إنى مش هتأخر مسافة ساعه ساعتين بالكتير وأها رچعت بسرعه

رد إبراهيم

نزلت من شويه تشتري شويه طلبات لازمه الدار وزمانها راجعه 

تنهدت حسني بتهكم هامسه لنفسها 

إن شاله ما ترچع خلت اللى بسوي والا مبسواش يتغمزوا ويتلمزوا عليا إهنه فى المنطقه لاه وكمان التاني اللى نفش ريشه عليا ومفكر إنى بتمحك بيه معرفش غرضها من التمثليه القذره اللى عملتها كانت هتكسب أيه من وراي الڤضيحه دي أكيد فى راسها هدف ولا يمكن عملت إكده عشان تغصبني أوافق على عريس صايع من صيع المنطقه اللى بتجبهم لى كل غرضها إني أتجوز وترجع تستحوز هى على إلايجار اللى بيجي من دار جدي الله يرحمه 

بعد حوالى نصف ساعه 

دخلت ثريا الى غرفة إبراهيم تلهث بكذبلكن

إدعت التنهد براحه قائله

الحمد لله حسني رجعتأنا إشتريت الطلبات ورجعت بسرعه 

تهكمت حسني وهى تنظر الى تلك الحقيبه المنزليه التي بيد ثريا قائله

رچعتي بسرعه جوي يا مرت ابوي أنا إهنه من أكتر من نص ساعهطلبات أيه دي اللى فى شنطة السوق

ردت ثريا ببساطه

دى لوازم طبيخ الغداكانت ناجصه نزلت إشتريتها ورجعت بسرعه 

تهكمت حسني قائله

فعلا رجعتي بسرعه جويأكيد تعبتي من المناهده مع البياعينعنك هاتي الطلبات دى وأنا اللى هحضر الوكلإنت بتتعبي جامد جوي 

علمت ثريا أن حسني تتهكم عليها حتي حين إقتربت منها وهى تأخذ من يدها حقيبة السوق ونظرت بداخلها بإستهجان مبطن على محتويات الحقيبه القليله قائله

تعبتي نفسك جوي يا مرت ابوي 

ردت ثريا وعينيها تقدح قائله 

خليني أجي وياك للمطبخ نجهز الوكل سوا بسرعه زمان خواتك جايين من المدرسه يادوب يتغدوا ويرجعوا لدروسهم من تاني 

تهكمت حسني وهى تسير أمام ثريا الى أن دخلتن الى المطبخ وضعت حسنى حقيبه فوق منضده رخاميه بالمطبخ ونظرت ل ثريا بإستهجان قائله 

الخضار ده مكنش ينفع يستني شړاه لحد ما أرجع الدار

وتسبي ابوي عيان لوحده إكدهإفرضى كان جاتله ازمه وأحتاج البخاخه مين اللى كان هيناولها له 

تهكمت ثريا بتجبر قائله 

هيتعب فى نص ساعه سيبته فيها لكن لما يعلم بعملتك مع المستأجر اللى جاله لحد الدار إهنه وجتها هيطب ساكت 

تعصبت حسني قائله 

بلاش كدب يا مرت أبوي ولا هتكدبي الكدبه وتصدجيها كفايه نظرت اهل المنطقه ليا بسببك وبسبب كدبتك اللى معرفش هتكسبى أيه منيها 

ردت ثريا

وهكسب ايه من الكدب انا شوفتك وإنتي واقفه مع الشاب بالبيجامه وشعرك كان مكشوف وهو كان عرقان ميهجولي لى تفسير لده غير اللى جه فى دماغيوأي حد مطرحي كان هيعمل إكدهبس هو نفد وهرب وسابكعالعموم مټخافيش أنا مش هجول لابوكخاېفه على صحته برضك چوزي وابو عيالياللى خاېفه عليهم من طيشكوليك عليا أنصحك 

[[system code:ad:autoads]]تهكمت حسني قائله بتكرار

طيشي وتنصحينىوتنصحينى بأيهبأنك تفضحيني جدام أهل المنطقهعالعموم خلي نصايحك ليك وفريها عندك بنتين هما اولى بنصايحكأنا حاسه بصداع هروح أخد أى مسكن وأتخمد للمسا يمكن اما أنام أصحي مرتاحه 

تهكمت ثريا بإيحاء

مسكن برضك ولا حاجه تانيهعالعموم انا نصحتك 

ردت حسني عليها بضيق قائله

كتر خيرك

غادرت حسني بينما تبسمت ثريا وفتحت هاتفها ونظرت الى تلك الصور ببسمة إنتصار قائله

كده فاضل الخطوه الأخيره  

بأحد مصانع جاويد

رفع وجهه عن مطالعة الحاسوب ونظر أمامه مبتسم ل صلاح الذى دخل الى المكتب قائلا 

المفروض إنك عريس جديدوالمفروض تكون مع عروستك دلوك إنتم لسه

[[system code:ad:autoads]]

بشهر العسل مش إهنه بتشتغلإكده سلوان هتاخد عنك فكره إنك بتفضل شغلك عنيها 

إبتسم جاويد وهمس لنفسه قائلا

شهر عسل ومع سلوان  

أنا متأكد إن سلوان مش فارق معاها إننا عرسان أساسا 

لكن قال ل صلاح بتبرير

عندي صفقه مع عميل روسي والمفروض أحضر ليها كويس لآن الصفقه دى هترفع إسم مصانع الاشرفوكمان هفتح لينا سوق جديد فى أسواق خارجيهإنت عارف إن التماثيل الفرعونيه ليها زهوه خاصه عند الأجانب وبيحبوا إقتنائهابس طبعا مش كلهم قدامهم فرصة السياحه فى مصر وإقتنائها من هنابس انا أتواصلت مع كم عميل من اللى بيتعاملوا مع صناعة الخزف والفخار اللى بأشكال أثريه فرعونيهوخلاص هبدأ بالتنفيذ العملي وأول صفقه اللى بشتغل عليها دلوك 

إبتسم صلاح بفخر قائلا

ربنا يوفقك للخير دايماواضح إكده إن سلوان هتبجي وش السعد عليك بس برضك بلاش تنشغل عنيها فى البدايه إكدهانا لما أتجوزت أمك جعدت واحد وعشرين يوم مخرجش من عتبة الدار

ضحك جاويد قائلا

لاه دلوك الوقت اتغير عاديالعريس ممكن من تاني يوم ينزل لمشاغلهوأنا متأكد أن سلوان فاهمه طبيعة شغلي

إبتسم صلاح قائلا

زين ربنا يهدي سركمبس ليا عينديك سؤال ولو مش عاوز تجاوب عليه براحتك 

إبتسم جاويد متسألا

وأيه هو السؤال ده

رد صلاح

أوعى تفكر إن سؤالى ده تدخل ميني فى حياتك مع مراتكبس أنا وأمك الصبح كنا بنتحدت عن سلوان وهى جالتلى إنها شاكه إنها لساه بنت بنوت 

إبتسم جاويد قائلا

ماما شاكهلا هى بدال قالت كده يبقى متأكده فعلا 

إستغرب صلاح رد جاويد قائلا

جصدك أيه مش فاهم هو إنت وسلوان مش متجوزينولا 

توقف صلاح عن إسترسال سؤاله حين رد جاويد قائلا

لاء إطمن يا بابا أنا كويس جدابس كل الحكايه مش عاوزه أضغط على سلوان أكتر من إكدهإنت عارف إنها واقفت بصعوبه على جوازنا واعتقد الموضوع ده

خاص بيا أنا وهى وبس  

إستغرب صلاح قائلا 

جصدك أيه بخاص بيك إنت وسلوان وبعدين إنت جولت إنك سهل تسيطر على سلوان بعد الجواز 

تنهد جاويد قائلا

سلوان عنيده أكتر مما توقعت يا باباوالموضوع ده رضا وقبول قبل أي شئ تانى وإطمن وخلي عندك ثقه

قبل أن يتحدث صلاح 

صمت الإثنين وهما ينظران نحو باب المكتب الذى فتحه عليهما صالح ودخل دون إستئذان 

نظرا الأثنين لبعضهم ثم نظرا الى صالح الذى قال بإستهجان 

مالكم سكتوا وبتبصوا لبعض إكده ليه كانكم شوفتوا عفريت لاكون چيت بوجت غير مناسب 

رد صلاح 

لاه أبدا بس مستغرب مجيتك لإهنه فى المصنعفى العاده بالوجت ده إنت بتبجي نايم 

جلس صالح على أحد المقاعد وإتكئ بظهره عليه قائلا 

لاه خلاص الفتره الجايه لازمن أبجي صاحي بالذات بعد ما قررت أجدم أوراق الترشح

نظرا صلاح ل جاويد ثم سأل صالح بإستفهام

اوراق الترشح لأيه

رد صالح بزهو

أنا خلاص قررت أترشح لعضوية البرلمان 

نظرا جاويد وصلاح لبعضهم بإستغراب ثم تسأل جاويد يود التأكد من حقيقة الامر أم أنها مزحه من عمه وتسأل

عضوية برلمان أيه يا عمي

رد

صالح ببساطه 

مجلس الشعب وعشان إكده أنا جاي النهارده أخبركم وكمان عشان بالتوكيد هحتاج للعمال اللى عينديك إهنه فى المصنع يا جاويد 

إستغرب جاويد قائلا

وهتحتاج لعمال المصنع فى أيه يا عمي 

رد صالح

هحتاج لهم فى الدعايه الإنتخابيه وكمان اصواتهم فى الإنتخاباتفى من عمال المصنع ناس كتير من أهل الدايرهوليهم أصوات إنتخابيهوطبعا إنتم يهمكم إسم عيلة الأشرف يعلى ويلعلع فى البرلمانيعني هتساعدوني 

نظر جاويد ل صلاح بمعزي ثم ل صالح قائلا

بس أنا مقدرش أغصب عالعمال ينتخبوك يا عمي 

رد صالح بإستجبار

لاه تقدرتهددهم اللى مش هيصوت ليا فى الإنتخابات إنك هتطرده من المصنع 

رد صلاح بتسرع

[[system code:ad:autoads]]بس ده جطع ارزاق يا صالح وحراموبعدين أيه اللى شعشع فى عقلك مره واحده إنك تترشح فى إنتخابات مجلس الشعبإنتم مش بتفهم فى السياسهولا فى دهاليز الإنتخاباتكمان انا سمعت إن النايب اللى كان فى الفتره اللى فاتت هيرىشح نفسيه مره تانيه وهو له سيط جامد جوي فى الدايره 

تنهد صالح بسأم 

له سيط ولا إنت وولدك ليكم مصالح إمعاه ومش عاوزين تساعدوني 

رد جاويد 

لاه يا عمي ماليش مصالح إمعاه بس دى حقيقه ولازمن تتعترف بيها هو له سيط شعبي كبير إهنه ونحج فى الدوره اللى فاتت بفارق كبير فى الاصوات عن المنافس لهوأنا مقدرش أجطع رزق حد من العمال كل واحد حر فى إختياره للنايب 

[[system code:ad:autoads]]إحتدت نظرة صالح ل جاويد وكاد ېتهجم عليه لكن حاول

صلاح تهدئة الموقف قائلا

لسه فتره طويله عالانتخابات حوالى أربع أو خمس شهور يعني قدامك وقت كويس يا صالح تقدر فيه تكسب أهالى الدايره 

رد صالح بغرور

انا عارف ان لسه وجت كويسبس حبيت أجولكم عشان تبجوا إمعاي فى الصورهوكمان كان فى أمر تاني عاوز أحدتكم عنيه 

تسال جاويد

وايه هو الامر التاني ده يا عمي 

رد صالح

أرض الجميزهكل ما ياخدها مستأجر ويزرعها والزرعه متنفعش إمعاه يسيبها أنا قررت إنى أحاوط نصيبي فى الارض دى بسور مبانيوبعرض أشتري أرضك يا صلاح أنت وصفيه

تنهد جاويد مستغربا يقول

بس الارض قريبه من كاردون المباني وسعرها غالي جوي يا عمي 

رد صالح

أنا عارف إنها السكه الجبليه للبلد وقريبه من الطريق وتمنها غالي بس أنا إمعاي الحمد لله تمنها أو اقل شويهبس ممكن أقسطهم على دفعات سنويه 

رد صلاح

بس انا مش بفكر ابيع نصيبي الارض دى ومعرفش رد صفيه أيه أسالها إنت 

رد صالح

انت عارف ان انا وصفيه مفيش بينا حديت واصلوانت المسؤل عن كل نصيبها فى ورثة ابويوكمان فكر الارض تعتبر بايره ومش مستفاد منها بحاجهانا خلاص قررت أبني سور حوالين الارض بتاعتي وبكده سهل تدخل كاردون المبانى رسمي 

رد جاويد

هى الارض مش محتاجه سور عشان تدخل كاردون المباني اساسابس الأرض دي انا كنت بفكر من مده أنشأ مصنع فيهاحتى اتكلمت مع بابا فى الموضوع دهوكمان عرضت عالحج مؤنس أشتري أرضه اللى جنب الارض دى وهو رفض بس مأجل المشروع شويه 

رد صالح

أفهم من الحديت ده إنك رافض تبيع لى الارض يا صلاح 

رد صلاح

انا اساسا مش بفكر ابيع الارض بس هقول ل صفيه على عرضك وهى حره 

نهض صالح بغيط قائلا

تمام انا خلاص اتفجت مبدأيا مع مجاول مبانى وكان هيبدأ يبني سور حوالين حقي

فى الارضبس جولت أعرض عليكم الاول وعالعموم هستني ترد عليا پرد صفيهاللى طالما انت مش هتبيعلي يبجي هى كمان مش هتبيعهقوم عيندي دلوك ميعاد مع المجاول هقول له مفيش داعي للإنتظارخليه يبدأ يبني السور 

غادر صالح دون إلقاء السلام عليهم نظر جاويد

ل صلاح قائلا

انا مش داخل عليا حكاية السور اللى عمي عاوز يبنيه حوالين أرضه دهعيندي شك يكاد يكون يقين هو فى هدف تاني فى راسه 

رد صلاح بتوافق

وانا كمان عيندي نفس الشكبس هو حربس إنت مجولتليش قبل اكده انك عرضت تشتري أرض الحج مؤنس

رد جاويد ببسمه

فعلا عرضت عليه أشتريها وأقدمها مهر ل سلوان لان مكان الأرض عجب سلوان وقالتلى إنها تتمني يكون عندها أرض زى دى حته من النيل 

بس هو للآسف رفض

تعجب صلاح مبتسما يقول

طب ما إحنا ارضنا جنب الارض دى 

رد جاويد وهو يتنهد بآسى

بس أرضنا مش متراعيه زى أرض الحج مؤنسرغم أني طول عمري اللى أعرفه إن الأرض اللى بيسيل فيها الډم بتبقى خصبهبس حتة الأرض دي بالذات زى ما ماما قالت عليهاأرض ملعونه پالدم

اللى لا بينشف ولا الأرض بتشربه 

بالأقصر بأحد الكافيهات 

زفر أمجد نفسه پغضب وهو ينظر لساعة يده منذ وقت وهو ينتظر حفصه وهى لم تأتي رغم أنه هاتفها سابقا وطلب منها اللقاء وهى وافقت لكن مر وقت وهو ينتظرها فتح هاتفه وقرر أن يهاتفها علها تقول له إنها كادت تصل الى للكافيه

نهض واقفا وحرك مقعده قليلا للخلف ثم جلس عليه ومد إحدي ساقيه غير منتبه أنها قد تعرقل أحدا دون إنتباه منه

بينما ليالي أثناء سيرها بالعصا التى ترشدها على الطريق لم تنتبه الى ساق أمجد التى إصتطدمت بها دون إنتباه وكادت تتعرقل بعد ان سقطت العصا من يدها لكن سريعا نهض أمجد وأمسك يدها شعرت للحظه قبل أن تسقط بالإنعدام وخشيت التنمر عليها من بعض رواد المكانلكن حين أمسك أمجد يدها شعرت بشعور غريب عليهاوتمسكت بيده وإستمعت الى إعتذاره وهو يساعدها للجلوس على أحد المقاعد قائلا

[[system code:ad:autoads]]انا آسفبسبب حضرتك كنت هتقعي 

فى البدايه إستغربت نبرة صوت أمجد لكن قالت له

لاء العيب مش عليك أنا اللى مكنش لازم أمشي فى مكان وانا مش شايفاهكان لازم أستني زاهيه هى كانت بترد على بنتها عالموبايل بس أنا قولت لها انا هتمشى على ما تخلص مكالمتها وتحصلني عيند بقى 

جذب أمجد عصا ليالى وأمسك إحدي يدها ووضعها بها قائلا

إتفضلي عصايتك أهي وبعتذر مره تانيه 

إبتسمت ليالى تستشعر الإنجذاب

الى الحديث مع هذا الشاب قائله 

برضوا بتعتذر عادي جدا مش أول مره تحصل معايا بس المره دى إختلفت إنك شخص واضح أنه ذوق فى رد فعله وميقوليش طالما عاميه ليه مش بتقعدي بجنب 

رد أمجد

أكيد بيبقى شخص معندوش ذوق 

[[system code:ad:autoads]]إبتسمت له ليالىبنفس اللخظه آتت زاهيه ووقفت جوارها قائله

معليشي يا ست ليالي المكالمه طولت خليني أخد بيدك عشان نرجع للشقه 

نهضت ليالى وهى تبتسم بداخلها شعور تود المكوث مع هذا الشاب أكثر من ذالك لكن إمتثلت لقول زاهيه قائله ل أمجد

بشكرك مره تانيهوأتمني فرصه تانيه تجمعنا 

نهض واقفا يقول

أنا اللى متآسفوأتمنى فرصه تانيه أفضل نتقابل فيها 

اومأت له براسها وغادرت مع زاهيه التى قالت لها

زاهيه أوصفيلي الشاب ده

إستغربت زاهيه قائله

شاب عادي مفيش فيه شئ مميز 

ردت ليالى

لاء يا زاهيه مش قصدي توصفيلى شكله اوصفيلى نظرتك عنه 

إسنغربت زاهيه قائله

ونظرتي هتكون أيه عنه عادي انا متكلمتش إمعاهبس هو شكله إكده ذوق وإبن ناس طيبين 

إبتسمت ليالى وكررت قول زاهيه

فعلا إبن ناس طيبين

بينما إبتسم أمجد حين وقف أثناء مغادرة ليالى ورأي إقتراب حفصه من مكانهشعر لاول مره بشعور يغزو كيانه شعور كان يظن أنه ليس موجود أو كان يظن ان أخري هى من إستحوزت على هذا الشعور يوم لكن كان مخطئ ذالك كان شعور إعجاب لا حب شعور رغبه لا أمنيهحفصه تمتلك جاذبيه أكثر لا يستطيع إنكارها الآن كان مخطئ حين أخفق فى الرد عليهاأنه كان ينفذ ما تريده والداته لكن الحقيقه الذى إكتشفها الآن أنه كان ينفذ رغبته هو أيضا

بينما خفق قلب حفصه حين رأت أمجد لا تنكر أنها مازالت تكن له مشاعر إستحوزت عليها منذ الطفوله كانت تغار إذا إقتربت منه إحدي الفتيات حتي أثناء

اللعبلكن هو لا تود شخص تابع لشخص آخر ينفذ لها ما تريده هي تريد رجل صاحب قرار لا تنكر شعورها بالغيره حين رأت نظرة أمجد المره السابقه لتلك الفتاهواليوم أيضا حين رأته يقف يبتسم مع تلك المرأه رغم أنها تبدوا أكبر منه بكثير كذالك بوضوخ تبدوا ضريرهلكن أخفت ذالك الشعور وهى تقف أمامه بغرور وهو يشير لها بالجلوس قائلا

إتأخرتى بقالى أكتر من ساعه قاعد مستنيك هنا 

ردت بغرور

عادي متأخرتش مش كان ورايا محاضره خلصتها وجيت على هنا 

تنهد أمجد قائلا

بس النهارده مش بيقى عليك غير محاضره واحده 

ردت حفصه بتفسير

فعلابس كان فى دكتور من يومين آجل محاضرته وبدلها بالنهارده 

رد أمجد بهدوء

تمامخلينا نقعد مش هنتكلم وإحنا واقفين 

إمتثلت حفصه له وجلست بالمقابل لهلكن بلحظه قال أمجد بنبره رومانسيه

وحشتيني يا حفصه

إرتبكت حفصه تستغرب صامته  

فى المساء 

بمنزل صلاح 

دلفت سلوان الى الغرفه وصفعت خلفها باب الغرفه بقوه تشعر پغضب قائله 

عامله زى اللى عايشه فى سجن كل شئ ممنوع أنا زهقت من الوضع ده ومن الست يسريه دى كمان وليه متسلطه وعايشه لى دور الحما الصعيديه وكبيرة الدار

كانت فكره غبره إنى أجى لهنا الاقصر كم يوم أروق أعصابي أهي قلبت الرحله بجوازه سوده بيت وسور عالي وممنوع رجلى تخطي براهم زى اللى فى السچن ده حتى اللى فى السچن أهلهم بيزورهم من وقت للتاني لكن هنا مفيش حد بيعبرني حتى موبايلى الحقېر جاويد المخادع أخده مني بس أنا مش هستسلم

زفرت نفسها پغضب ساخن رغم أن الطقس بارد لكن شعرت بحرارة الغيظ تغزو جسدها قررت قائله 

أما أدخل الحمام أخدلى شاور يمكن أعصابي تهدى شويه 

فكت ذالك الوشاح من فوق رأسها وتخففت من بعض ملابسها بقيت بملابسها الداخليه فقطوحررت خصلات شعرها الكستنائيه تنسدل بنعومه فوق جيدها ثم توجهت نحو باب الحمام ووضعت يدها على المقبض وفتحت الباب

[[system code:ad:autoads]]لكن كاد يختل توازنها بصعوبه إبتلعت ريقها الجاف وهى تشعر بيدي جاويد تحاوط خصرها يضمها قويا لجسده يمنعها من السقوط أرضا

شعرت بخضه قويه أفقدتها النطق للحظات

لكن تبسم جاويد ماكرا يقول 

فى أيه مالك فين صوتك وشك مخضوض كده ليه شوفتى الخبث والخبائث 

قافت من تلك الخضه وهى تشعر برجفه فى جسدها لكن حاولت نفض يديه بعيدا عنها رغم ذالك لم تستسلم وحاولت نفض يديه عنها قائله بإستهجان 

والله لو شوفت الخبث والخبائث مكنتش إتخضيت وشهم زى ما إتخضيت من وشك إبعد عني 

ضحك جاويد بصخب أغاظها أكثر وهو

يجذبها للخروج معه من الحمام قائلا 

[[system code:ad:autoads]]تعرفى إن ملامحك بتزيد جمال لما بتتعصبي 

هى تنظر له بإستخفاف قائله بغرورها المعتاد 

أنا طول الوقت جميله مش مستنيه شهاده كداب ومخادع زيك  وأوعى متفكرش إني ساذجه وهقع فى فخ خداعك مره تانيه 

إبتسم جاويد وهو يرفع يديها اللتان تحاول دفعه بهم لأعلى رأسها وتنحى للحظات عقلها وإستكانت بين يديه كآنها تناست خداعه لها السابق شعر بزهو وغرور أن له تأثير عليها وهو يراها إستكانت بين يديه وبلا تفكير كان ا بشغف وهى لا تعطى أي رد فعل فقط تستقبل الى أن توقف عنها يلهث بعد أن ترك مغصبا كى يرد على ذالك الصوت الذى قطع تلك الغفوه منها حين قالت الخادمه من خلف الباب  

جاويد بيه الست يسريه بتجولك الوكل چاهز 

رد بعصبيه وهو ينظر الى عينيها التى تشبه قطرة العسل تحدها أهداب سوداء زانها الكحل الفرعوني سحرا آخاذ للعقل 

خبريها إن مش چعان  

نظرت له سلوان بسخريه قائله بتهكم 

مخادع بتعرف تتلون على كل وش وكل لون إزاي تتكلم وتتلون زى الحربايه 

ضحك جاويدلكن بنفس الوقت 

ضعف يديه حولرها مما جعلها بسهوله تفلت من بين يديه بعد أن دفعته عنها بقوه لكن لم تسير سوا خطوه واحده قبل أن يجذبها من يدها مره أخري بيديه 

أنا فعلا بعرف أتلون وأتكلم مع اللى قدامى بالطريقه اللى توصلنى لهدفي معاه  حتى إنت يا سلواني 

قال جاويد هذا وخلل أصابع يده بين أصابع يدها يشد عليها بقوه تألمت منها وآنت بآه 

ضحك

ساخرا يقول 

إيدك لسه ضعيفه ولازمها شد عصب 

تهكمت سلوان وقامت بدفع جاويد بيديها إبتعد عنها مبتسما  لكن سألها بخباثه 

أيه اللى مضايقك أوي إكده

شعرت سلوان بالخجل حين نظرت وتذكرت أنها هبت سريعا وإلتقطت تلك العباءه ووضعتها فوقها وتوجهت نحو الدولاب وأخذت منامه لها وذهبت نحو الحمام صامته تستعر غيظا من ضحك جاويد وإستهزاؤه وهو يقول

مش العبايه هى اللى هتخفي جمالك عني يا سلوان 

بعد قليل خرجت سلوان من الحمام لكن تفاجئت بصنية طعام موضوعه على طاوله بالغرفه تجاهلت ذالك وتوجهت نحو الفراش لكن تحدث جاويد قائلا

ماما بعتت لينا العشا هنا فى الاوضه وده بالنسبه ليها إستثناء أكيد عشان إحنا لسه عرسان جداد

تهكمت سلوان دون حديث وتجاهلت حديث جاويد ونحت غطاء الفراش وكادت تتسطح فوق الفراش لولا أن جذبها جاويد من يدها قائلا

مش هتتعشي قبل ما تنامي متاكد إنك جعانه 

نفضت سلوان يد جاويد قائله بإستهجان

لاء مش جعانه أنا عاوزه أنامإتعشى لوحدك 

إبتسم جاويد بمكر

البيجامه دي حلوه أوي

رجعت سلوان خطوه للخلف تشعر بضيق قائله 

بطل قلة أدبك دي وسيب أيدي أنا مرهقه وعاوزه أنام 

إبتسم جاويد بمكر قائلا

وأيه سبب الارهاق ده مع إن اللى أعرفه إننا لسه فى أول الليل أنا بقول نتعشى سوا 

تنهدت سلوان بزفر قائله 

لا فى أول الليل ولا فى أخرهوإتعشى لوحدك هو ڠصبانيه قولتلك مش جعانه 

تخابث جاويد قائلا

بس أنا جعان جدا ومتعودتش أكل لوحدي لازم وجه جميل يكون معايا يفتح نفسي 

زفرت سلوان نفسها قائله

قولتلك مش جعانه يبقى خلاص براحتك تقدر تنزل لتحت وإتعشى مع أي حد 

[[system code:ad:autoads]]ابتسم جاويد ماكرا

أنا كمان هحس بشبع وأنا

لم يكمل جاويد حديثه أكمل من شفا سلوان التى دفعته بغيظ حتى ترك يقول

فعلا الجوع كافريا سلوان قدامك حلين

يا تقعدي نتعشى سوا عيش وملح يا هنتعشى سوا برضوا بس مش عيش وملحه نتعشي 

فهمت سلوان حديثه قائله هو ڠصبانيه تمام خلينا نتعشي سوا عيش وملح 

قالت سلوان هذا ودفعت جاويد الذى إبتعد عنها ضاحكا بينما سلوان جلست خلف الطاوله وبدأت تأكل فى البدايه كانت على إستحياء لكن هى بالفعل كانت جائعه مازالت لديها رهبه من من بالمنزلعدا جاويد رغم أنه بنظرها مخادع لكن هو الوحيد الذى تستطيع تناول الطعام معه دون خجل أو حياء 

بعد قليل نهضت قائله

[[system code:ad:autoads]]أهو أنا أكلت إرتاحت كده سيبنى بقى أنام 

إبتسم جاويد دون رد

بينما

ذهبت سلوان نحو الفراش وتمددت عليه وأغمضت عينيها لدقائق قبل أن تنعس شعرت بيد جاويد تجذبها عليه

فتحت عينيها بغيظ قائله

إبعد عني لو سمحت وبطل حركات كل ليله دي

هدأت حركة سلوان قليلا قائله

قولتلك انسي ان جوازنا يستمر شهر 

ضحك جاويد قائلا

فعلا مش هيستمر شهرهيستمر العمر كله بس مفيش مانع لزوجه تانيه تعوض بالناقص معاك 

ضړبت سلوان كوع يدها فى بطن جاويد صامته تآلم جاويد ضاحكا بينما سلوان سرعان ما ذهبت الى غفوه بين يدي جاويد

بغسق الليل  

بعشة غوايش 

دخلت صفيه ملثمه تنهج وذعرت حين رأت عيني غوايش المتوهجه مثل النيرانلكن سرعان ما تهكمت عليها غوايش قائله

المثل بيجول

اللى بيزمر مش بيخفى دقنه

جايه ليه الليله يا صفيه

شعرت صفيه بالخۏف قائله

جايه حسب إتفاجنا قبل إكده فين العمل اللى جولتي هتسويه ل مرت جاويدوكمان فى حاجه تانيه

تسألت غوايش

وأيه هى الحاجه التانيه

ردت صفيه

وأنا كنت برش الميه اللى كانت فى الازازه وقع منها نقطه على رجلي ومن وقتها وهى ملتهبه ومفيش مرهم محوق فيهاانت كنت حاطه فيها أيه مية ڼار 

ضحكت غوايش بسخريه قائله

المره الجايه هحطلك فى العمل مية ورد عشان لما تقع على هدومك تبجي ريحتها وردوليه محذرتيشعالعموم مټخافيش بكره تطيب بس هتاخد وجت شويه 

تنهدت صفيه بآلم قائله

طب والعمل اللى جولتى هتسويه بالطرحه بتاع اللى ما تتسمي 

تذكرت غوايش بغيظ ليلة زفاف جاويد 

فلاشباك 

عادت الى العشه وهى تضع وشاح سلوان المطوي بين يدهاتبسمت حين رأت ذالك الخيال الضخم على الحائط وقامت بالركوع أمامه وأخفضت

بصرها وهى تمد يدها له بذالك الوشاح الذى أخذه منها وقام بإستنشاق رائحته لكن سرعان ما ألقى الوشاح بذالك المنقد الموضوع به قطع من الفحم متوهجه لېحترق الوشاح وهو يزداد غيظ وإستعارا

يأمر غوايش بالنهوضلتفهم لما فعل ذالك وكان جوابه

أن هذا الوشاح يحمل عرق آخر غير تلك الفتاه 

تذكرت غوايش أن صفيه أخرجت لها الوشاح من بين ثنايا ثيابها لابد أن أختلط برائحه جسدها هى الأخري شعرت برهبه من غيظ هذا المارد الذى أمرها أن تأتى بآثر آخر لا يحمل سوا عرق الفتاه فقطثم إختفى من المكان 

عادت غوايش تنظر الى صفيه قائله

الطرحه منفعتش مع الاسياد إنت كنت حطاها فى صدرك وخدت من عرقكوانا خۏفت عليك لو الاسياد نفذوا عليها العمل أنا عاوزاكي تجيبى أتر من هدوم البت دي وميكونش نضيف بس المره دى إبجي حطيه فى كيس بلاستك 

تنهدت صفيه بسأم قائله

لسه هرچع أجيب ليها آتر تاني وبعدين بجالها سبوع متجوزه من جاويد ومسمعتش إن حصل بينهم خلاف

ردت غوايش قائله 

مش يمكن لسه البت مستحمله على أمل مټخافيش الامر مش هيطول بس هاتيلى آتر ليها ويا سلام لو كان قميص نوم

لمعت عين صفيه قائله 

وهجيبلك قميص نوم ليها منين 

ردت غوايش 

مش صعبه عليك

كانت ترى نفسها تجري بين المروج الخضراء خلف تلك الفراشه ذات الجناحات الملونه تشعر

ب حريه

مثلها وهى تتنقل بين الأغصان لكن فجأه هبت رياح قويه أغمضت بسببها عينيها للحظات قبل أن تفتح عينيها وترى نيران تحيط بها من كل مكان والنيران تقترب منها وكلما ذهبت نحو طريق كى تبتعد عن النيران النيران تقترب منها وخرج من بين تلك النيران جسد ضخم يشبه المارد الذى راته بأحد افلام الړعب وإقترب منها بجسده المشتعليقول كلمات غير مفهوم منها سوا جملة

إنت لى منذ القدم

لكن هى إرتعبت وعادت للخلف تصرخ وتستنجد لم يآتى براسها غير جاويد 

صړخ لسانها بإسمه تستنجد به من ذالك المارد المشتعل الذى يقترب منها لكن فجأه شق تلك النيران طيف آخر وكذالك ظهر جاويد وجذبها إليه 

[[system code:ad:autoads]]صحوت فزعه بتلقائيه منها حضنت جاويد وجسدها يرتعش

إستيقظ جاويد على صوت هزيان سلوان العالى الذى يشبه الصړاخوأشعل ضوء الغرفه وإستغرب ذالك العرق الغزير الذى على وجهها وحاول إيقاظها

الى أن نهضت وقامت بحضنه وهى ترتعش قائله 

إنقذني منه يا جاويد  

يتبع 

للحكاية بقيه

شد عصب ل سعاد محمد سلامه 

من الفصل الحادي والعشرون الى الخامس والعشرون 

الحادي والعشرون العشق لعڼة ولاد الأشرف 

شدعصب 

وتركته وذهب نحو مكتب جواد بينما أغلق ناصف رنين الهاتف وقام بإتصال آخر قائلا بآمر 

نفذي اللى قولت

لك عليه دلوقتي حالا

أغلق ناصف الهاتف عيناه تقدح بشرر قائلا بإستهزاء وتوعد 

[[system code:ad:autoads]]نفدت من واحده أما أشوف هتنفد من التانيه إزاي ويا سلام بقى لما يتم اللى خطتت له مع الدكتوره صاحبة المبادئ الساميه 

أمام مكتب جواد وقفت إيلاف تستجمع شجاعتها قبل أن تطرق على الباب بتردد منها حتى سمعت صوت جواد يسمح بالدخول  

systemcode ad autoadsفتحت الباب ودخلت الى داخل المكتب وهى تشعر ببعض من الخزي نظرت الى جواد الجالس خلف مكتبه قائله بإعتذار 

أنا متآسفه يا دكتور جواد مكنتش أعرف أساس اللى حصل وإتسرعت 

رفع جواد يده من فوق جبهته ونظر لها قبل أن يتحدث دخلت تلك العامله ووضعت صنيه صغيره عليها كوب قهوه وآخر مياه للحظه إرتجفت يد العامله وهى تضع الصنيه على المكتب وكادت تقع من يدها لكن تمسك بها جواد نظرت العامله ل جواد قائله بلجلجه 

آسفه يا دكتور

أومأ جاويد لها برأسه أن لاشئ إنصرفت العامله وأغلقت باب الغرفه خلفها للحظه تعجبت إيلاف من إغلاق العامله لباب الغرفه لكن لم تهتم فهي لن تبقى كثيرا وستعتذر وتغادر فورا

systemcode ad autoads

بينما جواد حاول تجاهل إعتذار إيلاف وجذب كوب القهوه وإرتشف منه قليلا ثم وضعه ذمت إيلاف شفتاها بعد أن تحول الخزي الى ضيق من تجاهل جواد الرد عليها زفرت نفسها وعاودت الحديث 

أنا 

تعصب جواد قائلا 

إنت أيه يا دكتوره مفكره بإعتذارك خلاص كده تبقى غلطانه إنت متعرفيش النوايا المخڤيه وراء اللى حصل وإتسرعتي فى الرد 

إزدردت إيلاف ريقها تحاول تبرير خطأها بنفس الوقت عاود جواد إرتشاف القهوه الى أن فجأه شعر بسخونه خاصه تزداد بجسده ظن فى البدايه إنها ربما بسبب إرتشافه للقهوه وهى ساخنه أكثر من الازم لكن شعر بآلم قوي يضرب قلبه فجأه إرتخت يداه عن عضدي إيلاف ولم يعد قادرا على تحمل الوقوف

على ساقيه بدأ جسده يهوى الى أن أصبح جاثيا أمام ساقي إيلاف يضع يده على قلبه بحركات تدليك قبل أن يتمدد أرضا يرتجف 

بينما إيلاف فى البدايه إنخضت وإرتجف جسدها وكادت تدفع جواد عنها وتقوم بتعنيفه لفظيا قبل أن تتراخى يديه عنها وتراه يهوي بهذا المنظر الطالب للشفقه وهو يتمدد أرضا وجهه متعرق بشده ويرتجف بسرعه لم تفكر كثيرا وإنحنت بخضه قائله 

جواد مالك أيه حصلك فجأه

لم يرد جاويد ويداه اللتان كان يدلك بهم صدره أصبحت حركتهم بطيئه للغايه يلعق شفتاه اللتان بدأتا تجف ويتبدل لونها الى أزرق داكن ونفسه بدأ يثقل بسرعه نهضت إيلاف وفتحت باب المكتب وضرحت على أحد العاملين الذى آتى سريعا الى الغرفه ورأى إيلاف وهى تفتح أزرار قميص جواد وبدأت بيديها تضغط بقوه تخاول انعاشه ؤفعت رأسها للعامل قائله بإستهجان وأمر 

إنت واقف تتفرج بسرعه هاتلى ترولى أو ساعدنى ننقل الدكتور لأوضة العنايه المركزه بسرعه لازم نحطه على جهاز التنفس سريعا عاد العامل بسرير نقال وأحد العمال معه وقاما بوضع جواد على الفراش النقال سريعا كان بغرفة العنايه المركزه وأوصلت إيلاف بعض المجثات الحيويه بجسده كذالك الأوكسجين وآتى

طبيب آخر معها وأخذ عينه من الډم سريعا كانت تآتى إليهم نتيجة العينه أن الطبيب تعاطي بعض أنواع مضاعفات الإثاره الحثيه إستغربت إيلاف كذالك الطبيب الآخر وبدأ بالتعامل مع حالته الى أن أستقرت نسبيا  تنهدت إيلاف براحه بعد أن عاد جواد يتنفس طبيعيا رغم أنه مازال غائب عن الوعى بغرفه خاصه بالمشفى  

فجرا حتى بعد إنتهاء وقت دوامها بالمشفى لم تغادر وظلت تتابع حالة جواد عن ترقب طوال الليل حتى صدح آذان الفجر نهضت من جلوسها على ذالك المقعد وتوجهت نحو الفراش نظرت لرقدته على الفراش لكن إستغربت قائله 

شئ غريب الدكتور جواد مش متجوز عشان ياخد أدويه من النوع ده لو كان ترامادول أو أنواع التانيه اللى بتدى قوه تضاعف قوة الجسم عشان يتحمل التعب كنت قولت عادي لكن حثيه دي غريبه

[[system code:ad:autoads]]فجأه تذكرت إيلاف أن جواد كان

طبيعيا

قبل أن يحتسى القهوه حقا كان يحدثها بإستهجان لكن بمجرد أن إحتسى القهوه تبدل لتلك الحاله فكرت سريعا وتوجهت نحو غرفة جواد لكن لم تجد صنية القهوه بالتأكيد أخذتها العامله فكرت أن تذهب إليها لكن تراجعت عن

ذالك حتى يعود جواد لصحته وتخبره بشكها أو ربما هنالك تفسير آخر لديه لتلك الحاله التى كان عليها والتى كادت تصل به الى المۏت  

مع صدوح آذان الفجر 

بمنزل صلاح أمام غرفة جاويد القديمه التى كان يمكث بها قبل أن يتزوج تقابلت يسريه معه بالصدفه سأله بإستغراب 

جاويد أيه اللى جابك للأوضه دى وكمان أيه الشنطه اللى فى إيدك دى 

[[system code:ad:autoads]]رد جاويد بتبرير كاذب 

أنا كنت سهران على ملف صفقه والوقت سرقني ومحستش غير على آذان الفجر 

و دى شنطة سفر أنا مسافر أسوان دلوك فى مشكله هناك وإحتمال أبات خدت لى غيار إحتياطي معايا

تسألت يسريه 

والمشكله دى ظهرت فجأع ومكنش ينفع تتحل عالموبايل من غير ما تسافر أسوان 

رد جاويد بكذب هو كان يستطيع حل تلك المشكله البسيطه بمكالمه هاتفيه لكن أراد الإبتعاد عن سلوان تلاعبا منه على وتر الإشتياق لديهم الإثنين 

فعلا المشكله ظهرت فجأه ولازم أسافر بنفسي أحلها مش هتاخد معايا وقت يمكن آخر النهار أرجع ومباتش هناك على حسب الوجت 

وضعت يسريه يدها على كتفي جاويد تجذم طرفي المعطف عليه قائله بأمومه 

إقفل الجاكيت الجو بدأ يبرد وتروح وترجع بالسلامه 

إبتسم جاويد سألا 

بس إنت أيه جايبه هنا دلوك يا ماما 

ردت يسريه 

مسمعتش صوت عربية جواد قلقت وجيت أطمن عليه بس مش فى الاوضه حتى بتصل عليه مش بيرد 

إبتسم جاويد قائلا 

يمكن كسل يجي ونام فى المستشفى إنت عارفه إنه أوجات كتير بيعمل إكده ويمكن قافل موبايله عشان عارف قلق حضرتك الزايد 

رغم ذالك الشعور السئ الذى يختلج بقلبها لكن تبسمت ل جاويد قائله 

بكره لما يبجي عيندكم ولاد تجربوا قلقي عاعموم انا هروح أتوضى وأصلي وأدعي لكم بصلاح الحال وإنت متنساش تصلي الفحر قبل ما تمشى ربنا يسهلك الطريق 

إبتسم جاويد قائلا 

هصلي الفجر فى المسجد

جماعه فى الطريق

توقف جاويد عن الحديث للحظات ثم قال 

ماما خلى بالك من سلوان وحذري حفصه بلاش تلقح عليها كتير بسيرة مسك 

تنهدت يسريه ببسمه قائله 

هحذرها مع إنى حذرتها قبل إكده ومعرفش مسك دي عامله لها أيه كل شئ نصيب بكره حفصه مع الوقت تاخد على سلوان ويبجوا أصحاب 

إبتسم جاويد وترك يسريه تتنهد تشعر بحدوث شئ لكن ما هو  كما يقولون الخبر السئ لا ينتظر  

بغرفة سلوان

لم تستطع النوم طوال الليل تشعر بالسأم للحظات فكرت بالخروج من الغرفه والبحث عن جاويد لكن تراجعت الى أن سمعت صوت تشغيل سياره نهضت من على الفراش وذهبت نحو زجاج شرفة الغرفه وسحبت الستائر قليلا ونظرت من خلفها على الحديقه رأت نور سيارة جاويد غص قلبها هو غادر دون أن يهتم بها للحظه تدمعت عينيها بندم لا تعلم سبب له بالتأكيد ڠضب بسبب ذكرها له بإسم جلال بتعمد منها آيا كان السبب هو قاسې القلب بدأ يتوغل لقلبها ندم لاتعرف سببه تمنت قائله 

ياريتني كنت سمعت لتحذيرات بابا ومجتش هنا 

لل الأقصر يمكن مكنتش قابلت جاويد الكداب اللى خدعني بشخصيه مزيفه مش موجوده عنده 

بينما جاويد أثناء تشغيله للسياره قبل أن يخرج من المنزل رفع وجهه صدفه ونظر نحو شرفة جناحه لمح سلوان واقفه تتخفى خلف ستائر

الشرفه تبسم وهو يشعر بشوق لها من قبل أن يغادر للحظه شار عليع قلبه إذهب إليها وأطفي لهيب الحب والنظرات لكن ذمه عقله لا تستسلم لذالك الشوق يوم بعيدا قد يكون إستراحة محارب من العشق

بعد قليل خرج جاويد من المسجد بعد تأدية صلاة الفجر سار بسيارته بطريق البلده المجاور لأرض الجميزه لكن قام بتهدئة سرعة السياره حين رأي تلك المرأه تسير على جانب الطريق وفتح زجاج باب السياره المجاور له وكاد يتحدث لكن هى سبقته بالحديث قائله بتحذير 

خد بالك طريج العشج واعر والصبيه العين عليها مرصوده وهي فى جلبقلب دارك بس السلسال اللى بصدرها حاميها

إستغرب جاويد وكاد يتسأل لكن المرأه أشارت له بالسير حتى يفسح الطريق لسياره أخرى

[[system code:ad:autoads]]آتيه خلفه 

إمتثل

جاويد للسير بالسياره بسرعه مقبوله بعد سماع صوت تنبيه تلك السياره التى خلفه أكثر من مره لكن إستغرب حين نظر بمرآة السيارة الجانبيه ولم يرى تلك المرأه على الطريق إستغرب أكثر وفكر أى سلسال تقصده تلك المرأه   

بالمشفى 

صباح

دخلت إيلاف الى غرفة

جواد بداخلها شعور تتمني أن تجده قد عاد للوعي لكن حين دخلت كان مازال غافيا إقتربت من الفراش ترى عمل تلك المجثات الموضوعه على صدره لا تعرف سبب لما توقفت لدقيقه تتأمل ملامحه التى تتسم ببعض السمار المحبب الذى يعطي لملامحه رجوله خاصه به حتى ذالك الشعر الناعم المنسدل منه خصلات على جبينه وعيناه وهو نائم بتلقائيه منها إقتربت بآناملها من تلك الخصلات وأزاحتها عن عيناه بنفس اللحظه كان يفتح جواد عيناه تلاقت أعينهم للحظات قبل أن يعود جواد ويغلق عيناه ثم فتحها بوهن بنفس اللحظه تبسمت إيلاف وسحبت يدها سريعا قائله 

[[system code:ad:autoads]]حمدلله عالسلامه يا جواد قصدى يا دكتور جواد 

تحدث جواد بوهن سألا 

أنا أيه اللى حصلىي آخر حاجه فاكرها إني حسيت إن قلبي كان هينفجر جوايا 

تنهدت إيلاف براحه قائله 

الحمد لله أزمه وعدت بس عاوزه أسألك سؤال 

إنت كنت بتاخد أى منشطات قبل كده 

إستغرب جواد قائلا 

منشطات أيه أنا بسهر لاوقات طويله حتى طول عمري بكره أخد أى برشام غير للضروره القصوى 

إستغربت إيلاف قائله 

بس تحليل الډم اللى إتعمل ليك بالليل كان فيه نسبه من أحد أنواع المنشطات ال 

توقفت إيلاف عن تكملة حديثها بخجل منها مما جعل جواد يتسأل بفضول 

منشطات أيه

بخجل من إيلاف جاوبت عليه 

منشطات حثيه وكانت بنسبه كبيره وده السبب اللى أثر على قلبك 

إستغرب جواد قائلا 

مستحيل أكيد فى حاجه غلط فى تحليل الډم 

ردت إيلاف 

معتقدش والسبب حالتك من كام ساعه كانت تأكد ده بس ممكن تكون أخدت المنشطات دي بطريقه غلط مثلا

إستغرب جواد يتسأل 

قصدك أيه بطريقه غلط بقولك قليل لما باخد برشام للصداع حتي 

ردت إيلاف بتوضيح 

بس ممكن تكون إتحطت لك بالغلط فى القهوه مثلا 

قبل أن يتسأل جواد كان هاتف بجيب معطف إيلاف

يصدح برنين أخرجت الهاتف من جيبها ومدت يدها به نحو جواد قائله 

ده موبايلك رن أكتر من مره متآسفه أخدته وإحنا بنقلعك هدومك وحطيته فى جيبي وفضل معايا زى ما قولتلك رن أكتر من مره 

مد جواد يده بوهن وأخذ الهاتف من يد إيلاف ونظر للشاشه وتبسم ثم قام بالرد وسمع لهفة يسريه 

جواد إنت بخير ليه مرجعتش للدار وكمان ليه مكنتش بترد على إتصالاتي 

رد جواد بهدوء   

أنا بخير إطمني يا ماما ومرجعتش للدار كسل مني 

تنهدت يسريه براحه قائله 

كسل ماشى بس بلاش تبات الليله دى كمان عندك فى المستشفى لأحسن هتلاقينى طابه عليك وأحرجك قدام زمايلك والعيانين اللى فى المستشفى 

إبتسم جواد قائلا بموده 

الحجه يسريه مجامها عال تشرف المستشفى ومديرها المتواضع 

إبتسمت يسريه قائله 

بس يا بكاش عالصبح إنت لو مكنتش رديت عليا دلوك كنت هتلاجيني حداك 

إبتسم جواد قائلا 

ياريتني ما رديت كنت نولت شرف زيارة الحجه يسريه 

إبتسمت يسريه بألفه قائله 

كده أنا إطمنت إنك بخير طالما بتهزر كده بس بلاش ترهق نفسك زياده يا حبيبي إن لبدنك عليك حق وكمان المستشفى فيها دكاتره وموظفين غيرك خليهم يشوفوا شغلهم وإرتاح إنت شويه وإرجع الدار بدري الليله 

إبتسم جواد قائلا 

حاضر يا ماما هرجع بدري عشان قلق الحجه يسريه 

إبتسمت يسريه قائله 

ترجع بالسلامه يلا متتأخرش المسا هعمل حسابك معانا عالعشا وهطبخلك الوكل اللى بتحبه مش وكل الرمرمه بتاع الشوارع الماسخ 

إبتسم جواد قائلا 

لاء طالما هتعملي لى أكل مخصوص قبل

عشيه هكون حداك فى الدار وكمان مش هاكل طول اليوم عشان أشبع من وكلك اللى ما يتشبع منيه

إبتسمت يسريه قائله بتأكيد 

بس إياك إنت متتأخرش وتجولى كان حداك زحمة شغل 

رد جواد 

لاه إطمني بس إنت جهزي الوكل بدري 

ردت يسريه 

تمام ترجع بالسلامه

أغلق جواد الهاتف ونظر ل إيلاف التى كانت تستغرب رد جواد على والداته بتلك الطريقه من يسمعه يقول أن ليس هذا من كان يواجه المۏت قبل ساعات وجعل قلبها يرتجف بلهفه غريبه عليه  

بعد الظهر 

بمنزل صلاح إستقبلت حفصه عمتها صفيه ومعها مسك

بترحيب خاص بينما سألت

صفيه 

فين صلاح

ردت حفصه 

بابا لسه مجاش من المصنع بس زمانه جاي عشان الغدا 

[[system code:ad:autoads]]تنهدت صفيه قائله بنزك 

يظهر إحنا جينا بدري حتى مستنناش أمجد يرجع من الجامعه 

إبتسمت يسريه التى آتت لهن قائله 

تنوري يا صفيه الدار دارك

تهكمت صفيه قائله 

فعلا الدار داري ناسيه إن ليا فيها حقى فى

ورث أبوي

إزدردت يسريه ريقها قائله 

لاه مش ناسيه يا صفيه ومالوش عازه الحديت ده 

شعرت حفصه بتوتر حاولت تلطيف الحديث قائله 

هاخد مسك معايا أوضتي نتحدت سوا على ما بابا يرجع من المصنع ويحضروا الغدا 

أخذت حفصه مسك وذهبن نحو غرفة حفصه لكن كادت سلوان أن تصتطدم بهن دون إنتباه منها حين تقابلا على غفله بأحد ممرات المنزل تجنبت منهن لكن تسمعت لضحكهن كآنهن يسخرن منها لم تبالى لهن وأكملت طريقها 

[[system code:ad:autoads]]بينما دخلت حفصه الى غرفتها خلف مسك وأغلقت باب الغرفه عليهن ونظرت ل مسك ببسمه قائله  كويس إنك جيت مع عمتي 

مثلت مسك الآسي قائله 

مكنتش هاجي عشان متقابلش مع الحربايه سلوان وأهو لسه كانت فى وشي 

ردت حفصه 

غلطانه تعرفي إنى مع الوقت بتأكد أن سلوان مش هتعمر إهنه ويمكن قريب كمان ترحل عن إهنه

إستغربت مسك سأله 

جصدك أيه

ردت حفصه بتوضيح 

أنا شوفت جاويد وهو واقف بره الجناح بتاعه فى أول الليل وكان شكله مضايق ومشى نزل لأوضته الجديمه والفجر سافر أسوان وسمعت إنه هيبات هناك كمان الليله 

ردت مسك 

وفيها أيه يعني

تنهدت حفصه قائله  فيها إن جاويد واضح جدا أنه مش على وفاق مع سلوان وأعتقد هو مش هيتحمل ده كتير جاويد مش بيحب الحال المايل ولا الدلع الماسخ بتاع سلوان 

إنشرح قلب مسك قائله 

جصدك إنه ممكن يطلقها

ردت حفصه 

ممكن جدا ليه لاء سلوان عايشه دور البرنسيسه وبتتجنب الحديت مع كل اللى إهنه وبترد بتعالي حتى على ماما وجاويد وإنت عارفه قيمة ماما عند جاويد ممكن يفوت ليها معاه لكن مع ماما مستحيل يفوت ليها ومتوكده ان هيحصل خلاف بين ماما وسلوان قريب جدا 

بغرفة الصالون 

دخل صلاح على حديث صفيه مع يسريه مبتسما وألقى عليهن السلام 

رددن

عليه الإثنتين جلس يرحب بصفيه الى أن أشار بعينه الى يسريه التى فهمت إشارته ونهضت قائله 

هروح أشوف توحيده خلصت الغدا ولا لسه 

غادرت يسريه وتركتهم تحدثت صفيه 

إمبارح كنت فى مشوار قريب من أرض الجميزه وأنا راجعه لفت نضري شئ غريب إهناك أيه الطوب والرمل والأسمنت ده كله 

رد صلاح بتفسير 

ده الموضوع اللى كنت متصل عليك عشانه بصى صالح قرر يحاوط نصيبه فى الأرض كله بسور وكان عرض عليا يشتري نصيب وكمان نصيبك 

إستغربت صفيه سأله 

وعاوز يشتري الأرض دى ليه هيبنيه ماخور زى اللى بيسهر فيهم كل ليله 

رد صلاح بغصه 

بلاش الحديت ده وإدعى له بالهدايه 

تهكمت صفيه قائله 

ربنا يهديه بس إنت رديت عليه بأيه هتبيع له نصيبك فى الأرض 

رد صلاح 

لاه  بس جولت أجولك على عرضه يمكن إنت ليك رد تاني وتوافقى تبيعي له نصيبك 

ردت صفيه بتسرع 

انا كمان لاه مش هبيع نصيبي نصيبى كان أمجد أنه بيفكر يضم أرض الحج مؤنس مع نصيب يعمل مشتل إصغير لنباتات عطريه وطبيه ودي ليها مستجبل بس لسه بيدرس المشروع وولدي أولى بأرضي

مساء

منزل صالح

تقابل مع زاهر على سلم المنزل الداخلى تنهد زاهر بهدوء قائلا 

زين إنى لحقتك قبل ما تطلع من الدار كنت عاوز أجولك أمر هام 

تهكم صالح سألا بسخريه 

وأيه هو الآمر الهام لو عاوز فلوس هجولك لاه إنت مش خدت أرض أمك 

تنهد زاهر بصبر قائلا 

لاه مش عاوز منيك فلوس ده أمر تانى 

زفر صالح نفسه بضجر قائلا 

وايه الامر الهام ده

رد زاهر 

أنا خلاص هخطب

تهكم صالح مستغربا يقول بإستقلال 

ومين بت الحړام اللى رضيت بيك 

إبتلع زاهر غصه قويه فى حلقه قائلا 

هى فعلا بت حرام عشان هتتجوز واد حرام زييها

ياريتني ما سمعت حديت عمي وجولت أخبرك حتى من باب المعرفه 

تهكم صالح بغيظ قائلا 

يعنى إنت مسوي كل شئ وجاي تجولى بعد ما عمك جالك لاه كتر خيرك واد حرام بصحيح ها مسك هى العروسه

رد زاهر 

لاه مش مسك العروسه صبيه تانيه 

تهكم صالح وضحك بصخب قائلا 

لاه

واضح إنك ورثت ميني

لعڼة العشق المحروم

ب أحد فنادق أسوان 

وقف جاويد بشرفه تطل على النيل يشعر بشوق ل سلوان كان يستطيع العوده اليوم الى الأقصر لكن فضل المبيت هنا أخرج هاتفه وقام بفتحه على أحد الملفات ونظر الى تلك الصور الخاصه ب سلوان يتنهد بشوق لو أنها أمامه الآن بهذا المكان فكر للحظه أن يهاتفها ويشاغب معها مثلما كان يفعل بالأيام الماضيه كاد يضغط بإصبعه على رقمها لكن تراجع باللحظة الحاسمه وأغلق الهاتف ودخل الى داخل الغرفه وألقى الهاتف فوق

[[system code:ad:autoads]]

الفراش وتستطح عليه يزفر أنفاسه بتوق وتردد للحظه وجذب هاتفه وقام بالإتصال على سلوان لكن الهاتف أعطي أن هاتفها مشغول بإتصال آخر إستغرب ذالك لكن تذكر أن هذا ميعاد إتصال والد سلوان بها نهض من على الفراش وترك الهاتف وذهب نحو الحمام قائلا أحسن حل أخد حمام بارد يرطب جسمي وبعدها أكيد هيقل تفكيري فى سلوان  

بنفس الوقت 

بحديقة منزل صلاح 

كانت سلوان تجلس على تلك الأرجوحة تنظر نحو السماء الملبده ببعض الغيوم 

شارده ب جاويد الذى لم يهاتفها طوال اليوم عكس عادته الأيام السابقه كان أحيانا يهاتفها بلا سبب لكن مضى اليوم لم يهاتفها أثناء شرودها لم تنتبه ل صالح الذى إقترب من مكان جلوسها وتحدث من خلفها بإطراء لها 

[[system code:ad:autoads]]هى الجميله كيف الجمرالقمر مش بتظهر غير بالليل زييه

إنشعفت سلوان وفزت واقفه من على الأؤرجوحه ونظرت له بنفور صامته 

تهكم صالح من نفضتها قائلا 

كانك سمعت ولا شوفت عفريت إياك 

إبتلعت سلوان ريقها قائله بإشمئزاز 

لاء بس كنت سرحانه ولما سمعت صوتك إتخضيت 

شعر صالح بالغيظ سألا 

وكنت سرحانه فى أيه فى جاويد 

صدح رنين هاتف سلوان بنفس اللحظه ظنت أنه جاويد لكن رأت رقم والداها نظرت ل صالح بضيق قائله بنفور وإشمئزاز من نظرات عين ذالك العجوز الدنئ 

لاء كنت سرحانه فى بابا اللى بيتصل عليا دلوقتي عن إذنك لازم أرد عليه عشان بيقلق لما بغيب فى الرد

قالت سلوان هذا وتركت صالح ذهبت نحو داخل منزل صلاح تنهد پغضب وكره قائلا 

هاشم وجاويد التنين أسوء من بعض مكنش لازم أتردد

أجتلهم لما جاتلى الفرص قبل إكده بس ملحوقه لازمن التنين يدجوايدقوا من جمر نفس الڼار اللى بسببهم لسه ڼار الماضي شاعله بقلبي  

يتبع 

الخامس والعشرون توده قريب منها 

شدعصب

بعد مرور ليلتان باليوم الثالث

صباح

بمنزل القدوسي 

إستقبلت صفيه يسريه إستقبال هادئ

جلسن سويا تنحنحت يسريه 

أنا جايه النهارده عشان أجولك تچي إمعانا قراية فاتحة زاهر وكمان كتب كتابه الليله عشيه فى دار أبو العروسه

تفاجئت صفية قائله بأستغراب 

وجه فجأه إكده طقت براس زاهر مره واحد يقرى الفاتحه وكمان كتب كتاب ومين صاحبة النصيب من إهنه من البلد ولا واحده بندريه لافت عليه هو كمان 

فهمت يسريه تلميح صفيه وقالت بهدوء 

كل شئ نصيب والنصيب بينادم على صاحبه العروسه من الأقصر بس مش من البلد 

تهكمت صفيه سأله 

وعرفها منين دى بجي ولا تكون رمت شباكها عليه ماهو رجالة الأشرف طبعهم إكده 

ردت يسريه بهدوء 

عرفها بالصدفه وعجبته وجالي عليها وسألت عنيها هى وأهلها وطلعوا ناس طيبين والجسمه والنصيب أنا هجوم عشان لازمن أكمل تحضير مستلزمات كتب الكتاب مش معقول هنخش عالناس بيدنا فاضيه صحيح كتب الكتاب هيبجي عالضيق بس زاهر برضك ولد الأشرف ولازمن نرفع براسه جدام عروسته وأهلها

تهكمت صفيه قائله 

أومال لازمن نرفع براس زاهر جدام نسايب الهنا المسا هكون فى دار الأشرف وأروح إمعاكم 

أمائت لها يسريه ببسمه وهى تغادر بحجة أنها مشغوله ببقية تحضيرات عقد القران 

قبل أن تخرج يسريه تقابلت ب مسك أمام باب الغرفه تبسمت مسك لها بترحاب قائله 

أهلا يا مرات خالي نورت الدار 

تبسمت لها يسريه قائله 

الدار منوره بأهلها همشي أنا بجي عجبالك 

إستغربت مسك وكادت تسألها ماذا تقصد لكن غادرت يسريه نظرت مسك ل صفيه سأله بإستفسار 

مرات خالى جصدها أيه ب عجبالك دي 

تهكمت صفيه مجاوبه 

زاهر هيقرى فاتحته الليله عشيه 

ذهلت مسك قائله 

زاهر متأكده يا ماما 

ردت صفيه بسخريه 

أيوه متوكده ومش بس هيقري الفاتحه لاه كمان كتب كتاب وطبعا يسريه

لازمن تكون الريسه وتبان إنها أم قلب كبير 

ذهلت مسك أكثر وشردت قليلا تفكر كيف ومتى حدث هذا زاهر قبل أيام

قليله كان يتودد لها وهى

مازالت تنفره كالعاده كيف فجأه قرر الزواج بأخري لابد أن هنالك خطب ما حدث 

نغزت صفية مسك قائله 

سرحت فى أيه بحديتك مش بتردي عليا 

ردت مسك 

مش فى شئ غريب فجأه كده زاهر قرر يكتب كتابه 

تنهدت صفية بتهكم قائله 

قلبى بيجولى إن كله من الحربايه يسريه هى اللى سعت له وزنت على ودانه تلاجي البت من ألاضيشها وحبت توجب إمعاهم 

نظرت مسك ل صفيه قائله 

معتقدش مرات خالي تعمل إكده طب ما عينديها جواد لاه حاسه إن وراء كتب كتاب زاهر قصه أو يمكن 

[[system code:ad:autoads]]توقفت مسك قليلا مما أثار فضول صفيه سأله 

يمكن أيه

ردت مسك 

أنا فاكره مره من زمان خالي

صالح كان بيقول ل جدي أنه إتجوز أم زاهر ڠصب عنيه وهو بيكرهها ومش متحمل عيشرتها بس جدي كان بيغصب عليه عشان زاهر حتى سمعت جدي قاله وقتها قذارتك مع الحريم هى اللى ورطتك فى الجواز منيها مفهمتش قصد جدي وقتها بس لما كبرت عرفت إن خالى صالح عنده هوس بالستات يمكن زاهر ورث نفس الطبع منيه 

ردت صفيه 

لاه زاهر تربية يسريه ومتوكده إن هى اللى إختارت له العروسه هى عارفه أنه عاشقك ومش طايقه نفسها طول عمرها كانت بتحض مني بالك أنا حاسه إنها هى اللى شجعت جاويد عالجواز من اللى ما تتسمي سلوان محاسن زمان كانت صاحبة عمتك مسك الروح بالروح وهى اللى ساعدتها تهرب يوم كتب كتابها من صالح يسريه مش بنت خالتي بس طول عمرها إكده تساعد الغريب عني

[[system code:ad:autoads]]صمتت صفيه قليلا وتذكرت أن بسبب هروب مسك تلك الليله تم زواجها من محمود ڠصبا كنوع من وئد ڤضيحة هرب مسك شعرت بغصه قويه فى قلبها كم تمنت أن تحصل يوم على قلب محمود الذى وافق والده مرغم مرت سنوات أنجبت له وعاشت معه مجرد زيجه ناجحه أمام الناس لكن لم يراها هو كزوجه سوا فى الفراش الذى جمعهم أحيانا كثيره كانت تشعر أنه معها مثل الآله بلا إحساس  

بشقة ليالي 

عصرا

دخل محمود الى تلك الشرفه التى تفضل الجلوس بها رغم أنها شعرت به لكن

لم تتحدث 

ليه دايما بتعاملني على إن عينيا بتشوف أنا بشوفك بقلبي يا محمود 

إبتسم وجلس جوارها على مسند المقعد وضمھا لصدره يشعر بغصة ندم هو كان السبب فى ضياع بصرها عينان زرقاوان تشبهان صفاء السماء لكن مثل الزجاج المعتم لم يندم يوم على عشقها تهاونت فى حقها أن تكون زوجته أمام الناس لكن يعترف من دون وجودها بحياته ما كان إستطاع أن يكمل زواجه مع صفيه صاحبة القلب الأسود التى واجهها يوم أن قلبه مغرم بآخري لكن هى لم تهتم ولم تهدأ حتى بعد زواجه منها مرغم بآمر من والده حتى لا يصبح علكه بفم الناس بعد هروب مسك كل ما حدث وقتها هو 

تبدل العروسان 

من مسك وصالح

ل محمود وصفيه

خطأ مسك هو من دفع ثمنه وذهبت مسك خلف حبيبها بعيدا بأمر من والده يعترف أنه لا يحمل فى قلبه ضغينه ل مسك أخته والا ما كان سمح لوالده بتسمية إبنته على إسمها فقط كان يحمل عتاب لها كيف طاوعها قلبها على عدم السؤال عنه لسنوات ربما كان أصبح حلقة الوصل بينها وبين والداهم وسامحها مسك لم تكن أخته الوحيده بل كانت مدللته الصغيره التى كان يحامي عنها كانت قطعه من قلب والداتهم التى ماټت بحسرتها بعد ۏفاة مسك ب أشهر معدوه رقدت جوارها بنفس القپر كآنهن روحهن كانت مرتبطه ببعضهن تركناه هو وأبيه يعيشان بحسرات فقد الأحبه 

فتحدثت بمرح 

إتأخرت فكرتك مش جاي النهارده 

تنهد محمود ونهض واقف يجذب يد ليالى قائلا 

على فكره الطقس بقى برد وقعدتك كده فى البلكونة المفروض تقل الهوا ممكن يمرضك 

تبسمت ليالي ونهضت معه بترحاب تقول 

مع إنى مش حاسه بالبرد بس خلينا ندخل زمان زاهيه حضرت الغدا 

جلسا الإثنين على طاولة الطعام تبسمت ليالي سأله 

محمود كنت قولت لى إن أمجد هيسافر 

تنهد محمود قائلا 

فعلا هى بعثه تبع الجامعه مش هيغيب كتير 

تبسمت ليالى قائله 

قولتلى شكله ندمان على إن البنت اللى كان خاطبها سابته 

رد محمود 

فعلا أنا حسيت بكده بس هو حر

فى

حياته أنا نصحته قبل ما

صفيه تخطبها له لو معندكش ليها مشاعر بلاش تورط نفسك هو مشي ورا حديت صفيه وأها حفصه قبل كتب الكتاب بيومين فسخت الخطوبه بس أنا بجول دلوك أفضل من بعدين 

تسألت ليالى بإستفهام 

مش فاهمه قصدك أيه

رد محمود بتفسير 

رأيي إن حفصه صډمته فى الوجت المناسب قبل ما يتجوزوا ويعيش فى ملل وحياه رتيبه إكده فى فرصه جدامه يحدد مشاعره ولو بيحبها وقلبه رايدها يبجي على نور مش عشان طمع صفيه فى نسب عيلة الأشرف العظيم 

بالمشفى

رب ضرة نافعه  

بغرفة جواد تبسم لدخول إيلاف التى أصبحت تتعامل معه بطريقه مقربه أكثر بعد ليلة مرضه تسأل جواد 

هطلب قهوه تشربي معايا

[[system code:ad:autoads]]ردت عليه بتلميح 

لاء أنا بعد اللى حصلك من يومين بقيت أفكر كتير قبل ما أطلب أى مشروب

من البوفيه

تبسم جواد قائلا 

لازم يكون عندك ثقه أكتر بالناس يا دكتوره الحذر لا يمنع قدر ومتأكد إن كان فى مؤامره بس ليه أنا مدي ل فتحه الأمان لغاية دلوقتي لهدف لكن قريب هفاجئك يا دكتوره بالذات بعد ما إتشاع فى المستشفى إن اللى حصلي كان إرهاق من كتر الشغل بعد ما إتفقت مع دكتور التحليل هو كمان يقول كده لازم أدي الأمان عشان أقدر أسيبها توقع فى الغلط لوحدها ووقتها بسهوله هى هتقر ليه عملت كده ومين اللى حرضها رغم إنى عندي شبه يقين إن اللى حرضها واحد من الإتنين بس أنا واخد حذري كويس يا دكتوره وهنشرب قهوه مع بعض ومټخافيش دى مضمونه 

[[system code:ad:autoads]]كادت تتسأل إيلاف لكن تفاجئت ب جواد نهض وفتح إحدي ضلف المعلقه بالغرفه وأخرج إيناء زجاجي مستطيل الشكل صغير أخرجه جواد وجذب معاه كوبان من الفخار قائلا 

قهوه مضمونه مفيهاش أى منشطات من أى نوع صناعة الحجه يسريه بالك الحجه يسريه دى عليها صناعة بن محوج مزاجه عال 

تبسمت إيلاف قائله 

تمام طالما القهوه مضمونه وصناعة الحجه يسريه معنديش مانع أشربها معاك كمان عندى سؤال من أول ما جيت ونفسى أساله ليك بس متردده تفهمني غلط 

صب جواد فنجان الفهوه ومد يده به ل

إيلاف قائلا 

ومتردده ليه إسألى

أخذت إيلاف فنجان القهوه منه قائله 

بصراحه أنا لما قابلتك أول مره يوم ما وصلت لل الاقصر إستغربت أنك المدير حتى لو بالإنابه إنت واضح إن سنك صغير يمكن مكملتش التلاتين سنه كمان فى فى المستشفى دكاتره أكبر منك سنا إزاي تبقى مدير وإنت فى السن ده 

ضحك جواد قائلا بإختصار 

أنا عندى تسعه وعشرين سنه وبقيت مدير بالواسطه 

إستغربت إيلاف سأله 

مش فاهمه قصدك يعنى أيه بالواسطه 

ضحك على ملامح إيلاف المندهشه قائلا 

يعنى أنا خدت مكان غيرى كان أحق بيه بالواسطه إستخدمت سطوة إسم عيلة الأشرف 

أنا لما أخدت مدير المستشفى بالإنابه كان فى كذا دكتور يقدروا ياخدوها بس البعض إشترى دماغه وفكر فى مصلحته هيكسب أيه لما يبقى مدير مستشفى حكومى غير إنه هيبقى مقيد بتواجد عالأقل لوقت طويل الوقت ده يقدر يستغله سواء فى عيادته الخاصه أو المستشفيات الخاصه أو يعطله عن حضور بعض المؤتمرات الهامه اللى بتحصل وبياخد منها خبره غير شهره طبعا يبقى إدارة المستشفى ملهاش لازمه وفى كمان كان مستنظر إنه ياخد إدارة المستشفى لأن عارف إن مفيش حد قدامه أجدر بيه ومستتني ياخدها بالتزكيه أو بالمحايله وكان هيقبلها بتفضيل منه وطبعا كان هيديرها على هواه بس أنا بقى ليا غرض تالت هو صحة المرضى المحتاجين عن حق 

إبتسمت إيلاف قائله 

وإنت ليه مش زى نوع من الإتنين اللى قولت عليهم 

جاء خاطر ل جواد وهو طفل بالعاشره من عمره يخلع كنزته يضعها على صدر جاويد يحاول كتم سيل الډماء منه لكن لا جدوي وجاويد بدأ يضعف ويغمض عيناه مستسلما لغيوبه ظل بها لأيام كان ذالك الضعف هو المحفز له لأن يصبح طبيبا يساعد من يحتاج إليه بلحظه لا مال ولا سيط عائلة الأشرف كان لهم أهميه حين كان يصارع جاويد المۏت ومۏت جلال  أين كان المال والسيط 

لم يكن لهم وجود بل كان الإحتياج ل معجزه كى ينجو جاويد ولا يلحق بأخيهم الأكبر اللذان كان لفقدانه آثر كبير

فى تغير مصائر حياتهم

إستغربت إيلاف صمت جواد

لكن قبل أن تسأله سمعا طرقا على باب الغرفه ودخول أحدى

الممرضات بلهفه قائله 

دكتور جواد المړيض اللى الدكتوره إيلاف كانت مسؤوله عن حالته من شويه جاله كريزه ضيق تنفس ودخلناه الإنعاش وحالته سيئه جدا 

نهض جواد وإيلاف سريعا يهرولان نحو غرفة الإنعاش دخلا الى غرفة الإنعاش يسمعان صفير مدوى سريعا طلب جواد الصاعق الطبي حاول تنسيط القلب بصعقه إثنان ثلاثه لكن لا فائده المړيض لا يستجيب وكل مؤشراته الحيويه توقفت 

تنهد جواد بآسى قائلا 

البقاء لله حد يبلغ أهل المړيض 

رفع جواد وجهه نظر ل إيلاف التى تقف تدمع عينيها تضع يدها على فمها مندهشه تسأل جواد بإستغراب 

مالك واقفه كده ليه خلينا نطلع إحنا عملنا اللى علينا وقضاء الله نفذ 

[[system code:ad:autoads]]تعلثمت إيلاف قائله 

إزاي أنا كنت متابعه حالته قبل ما أجي لمكتبك وكانت مستقره إزاي

فجأه حصل ده

شعر جواد بالحزن قائلا 

خلينا نروح مكتب

ذهبت إيلاف مع جواد الى غرفة مكتبه تشعر أن مفاصل جسدها كآنها تفككت من بعضها جلست على أحد المقاعد أعطى جواد لها كوب من الماء مدت يدها كى تأخذ الكوب لكن يدها إرتعشت تمسك جواد بالكوب حتى إرتشفت بعض القطرات قائله 

شكرا

نظر لها جواد قائلا 

أيه اللى جرالك فجأه كده

عاودت إيلاف الرد وهى تشعر بأنها أصبحت أفضل 

كان كويس قبل ما أجيلك من شويه حتى كان بيقولى إن فرح بنت من بناته قريب وهيدعينى أيه اللى حصله فجأه كده مش عارفه 

[[system code:ad:autoads]]تنهد جواد قائلا 

التفسير الوحيد هو سكرة المۏت بس أعتقد دى أول مره تشوفي مريض بېموت قدامك 

أومأت إيلاف رأسها بنعم

تبسم جواد بغصه قائلا 

هى أول مره بتبقى صعبه بس بعد كده قلبك هيتعود ويمكن يحصلك تبلد مشاعر 

قال جواد هذا مواسيا لها بينما بداخله شك لابد أن يتأكد منه 

بينما خارج الغرفه كان ناصف يقف مع أحد الاطباء يتهامس يروج لشائعه أن المشفى مكان للعمل لا مكان للقاءات العاطفيه 

مساء

بمنزل الأشرف 

نظرت يسريه ل حفصه بإستغراب سأله 

ليه ملبستيش هدومك عشان تچي إمعانا لكتب كتاب واد عمك 

تنهدت حفصه بضجر قائله 

لاء أنا مش هاچي

أنا أتصلت على مسك وهى كمان مش هتروح جولت لها تچي مع عمتى نقعد نتسلى سوا لحد ما ترجعوا إنت ماليش فى الحوارات دى وبعدين مش بتقولي كتب كتاب عالضيق يبقى أنا لازمتي أين 

زفرت يسريه نفسها قائله 

هو كتب كتاب عالضيق صحيح بس ده واد عمك وفى مجام أخوك والمفروض تتعرفي عاللى هتبجي مرته

ردت حفصه ببساطه 

بكره لما يتجوز وتجي لداره إهنه أبقى اتعرف عليها  لكن دلوك أنا إتفجت انا ومسك نتسلى سوا 

زفرت يسريه نفسها بضجر قائله 

براحتك

بنفس اللحظه آتت سلوان قائله 

أنا جاهزه

نظرت حفصه ل سلوان لا تنكر لديها ذوق خاص بها يعطيها رونق وآناقه خاصه رغم أنها ترتدي عباءه تشبه الملس الصعيدى لكن بذوق حديث تمزج بين الشيفون المبطن بالحرير الامع باللون الأسود والړصاص  

بينما قالت لها يسريه 

تمام طالما جاهزه خلينا نطلع نقابل زاهر بره 

قبل أن تخرج يسريه وسلوان من المنازل تقابلن مع مسك التى ألقت نظرة نفور ل سلوان بينما تبسمت ل يسريه التى رحبت بها وغادرن تنظر فى آثرهن بإشمئزاز 

بعد قليل 

بمنزل والد حسني 

رحبت ثريا ب يسريه ونظرت بإنبهار ل سلوان ورحبت كذالك صفيه التى نظرت لها بدونيه كما توقعت زاهر هنالك متسلقه أخرى لافت عليه تركتهن ثريا وذهبت الى حسنى متحججه انه عروس وتخجل تهكمت صفيه من ذالك 

عادت ثريا بعد لحظات ب حسني كى ترحب بهن تبسمت حسنى بخجل وهى تستقبلهن لكن إنبهرت من ذوق وطريقة سلوان الرقيقه والراقيه إنشرح قلبها لها كذالك سلوان شعرت ببعض من عدم الألفه مع صفيه 

جلسن سلوان وحسنى الإثنين جوار بعضهن يتجاذبن الحديث وإن كانت حسني هى التى تتحدث طوال الوقت وسلوان ترد عليها بقليل من الكلام بينما جلست ثريا بين الحين والآخر ترحب ب صفيه الضاجره ويسريه التى نظرت لهاتان الفتاتان وتبسمت من ألفتهن تبدوان متفقتان

بينما بغرفة أخرى جلس صالح وصلاح ومعهم جواد وزاهر الذى يود أن يذهب الى تلك الآفاقه الكاذبه ويصفعها وينهي تلك المهزله بنظره لكن هيهات فهو وقع بفخ نساء

محكم بينهم بعد قليل آتى المأذون 

تحدث صلاح 

جوم

يا زاهر إجعد جار المأذون عشان كتب الكتاب 

نهض زاهر وهو ينظر نحو باب الغرفه للحظه شار عليه عقله فر أيها الآبله ولا تدع تلك الثرثاره تفوز بكذبتها لكن قبل أن يفعل

ذالك تهكم صالح بغلاظه مبطنه قائلا 

أومال فى العروسه مش كانت تجي تسلم علي حتى أشوف ذوق ولدي الوحيد مع إنى عارف ذوقه كويس 

نظر له زاهر بكراهيه وجلس بلا إهتمام بدأ المأذون بعقد القران شفويا ثم وبدأ بتسجيل البيانات حتى أن إنتهى منها أيضا وطلب من زاهر التوقيع ثم طلب توقيع العروس نادي إبراهيم على زوجته حين أتت أخبرها أن تآتى ب حسني 

على إستحياء منها دخلت حسنى الى الغرفه 

حاد زاهر بنظره عنها لكن للحظه وكزه جواد وكاد ينظر له لكن وقع بصره على حسني للحظه شعر بشئ يقول له أنظر لها 

كانت بريئه ملامحها هادئه عكس ما يشعر به من ضجر كلما رأها بها اليوم شئ مميز ربما بسبب

[[system code:ad:autoads]]

مساحيق التجميل البسيطه التى تضعها والتى لا بنتبه لها غير الذى يتأملها فقط كحل برز عينيها الواسعه كذالك بعض من الحمره الطفيفه سواء على وجنتيها لكن نهر نفسه لائما 

لا تنخدع ببراءة ملامح تلك الآفاقه الكاذبه هى تظن انها وصلت لمآربها لكن هذا ليس صحيح مازال هنالك وقت قبل إتمام الزفاف 

بينما قال المأذون 

أين الشهود  

نظر زاهر نحوه قائلا 

الشهود عمي صلاح وجواد

نظر له صالح بسحق بينما تغاضي زاهر عن النظر إليه لا يعلم سبب لذالك أو ربما هنالك سبب لا يريد أن يضع ذالك الدنيئ توقيعه على شئ خاص به حتى أنه شعر بالبغض من نظراته ل حسنى ومن الجيد أنها لم تنتظر كثيرا بالغرفه بالكاد وضعت إمضائها وغادرت عيناها لم ترى أحد فقد كانت تود الإختفاء بتلك اللحظه  لكن أصبح هنالك واقع أنها أصبحت شبه زوجة صاحب الخلق الضيق والعصبي  

[[system code:ad:autoads]]بمنزل صلاح الاشرف 

ترجل جاويد من السياره يشعر بشوق لرؤية سلوان التى لم يراها منذ أكثر يومان ولم يحدثها أيضا فبعد أن قام بالإتصال عليها ووجد هاتفها مشغول تراجع

عن مهاتفتها ود ترك فراغ لها لكن بالنهايه إشتاق لها يتمنى رؤية ملامحها حين تراه أمامها الآن

تقابل مع توحيده التى تبسمت له أعطاها تلك الحقيبه الصغيره سألا 

سلوان فين

ردت توحيده 

الست سلوان راحت مع الحجه يسريه كتب الكتاب اللى هنا حفصه ومعاها الابلة مسك 

تبسم جاويد على لهجة توحيده الساخره وهى تنطق إسم مسك 

عاودت توحيده السؤال 

تحب أحضرلك العشا من شويه حفصه والمقصوفه إتعشوا 

ضحك جاويد قائلا 

لاء كتر خيرك أنا كلت فى الطريق هطلع جناحى أستحمي على ما يرجعوا من كتب الكتاب 

تبسمت له توحيده قائله بموده 

عجبال عوضك إنت وست الستات سلوان ويكونوا صبيان 

تبسم لها جاويد وذهب أمامها لكن

قبل لحظات بغرفة حفصه سمعن صوت بوق سياره نهضت مسك ونظرت من خلف زجاج الشرفه رف قلبها حين رأت جاويد يترجل من السياره نظرت ل حفصه قائله 

ده جاويد رجع مش كنت بتقولى متعرفيش هيرجع إمتى من اسوان

تبسمت حفصه قائله 

مكنتش أعرف بس كويس إنه رجع دلوقتي 

إستغربت مسك سأله 

كويس ليه

نهضت حفصه قائله 

سلوان مش هنا فى الدار أهى فرصه نقعد انا وإنت شويه مع جاويد أهى فرصه يعرف الفرق بينك وبينها إنت معندكيش نفس غرورها ودلعها 

تهكمت مسك بتكرار قائله 

غرورها ودلعها دول عجبوه وخلوه إتجوزها وهو ميعرفش عنها حاجه واصل 

ردت حفصه بتأكيد 

أهو إنت قولتيها ميعرفش عنها حاجه واصل بس أكيد بدأ يعرف بلاش تقفلى وشك أفرديه وخلينا ننزل نستقبل جاويد ونقعد معاه شويه 

لم تعترض مسك بل رحبت بذالك  

قبل صعود جاويد على درج السلم سمع حفصه تقول 

حمدلله عالسلامه يا جاويد

رفع بصره ونظر لها مبتسما سألا 

مروحتش معاهم كتب الكتاب ليه

ردت حفصه وهى تترجل على السلم 

إنت عارف أنا ماليش فى حوارات النسوان دى ومسك كمان زيي إنما سلوان هى اللى طلبت من ماما أنها تاخدها معاها مش المفروض كانت تفضل فى الدار تستقبل جوزها 

رد جاويد 

سلوان متعرفش إنى راجع النهاردة 

شعرت مسك بالضيق من دفاع جاويد لكن أخفت ذالك ببسمه رسمتها 

أزيك يا

جاويد

رد جاويد 

كويس الحمد لله يلا هسيبكم وأطلع أخد

دش على ماما ما ترجع هى وسلوان 

قبل أن يصعد جاويد جذبت حفصه يده بدلال أخوي قائله 

دش أيه انا بقيت مش بعرف اقعد معاك بسبب سلوان زى ما تكون بتغير لما تشوفنى قاعده معاك خلينا نقعد ندردش سوا فى المندره 

كاد جاويد ان يعترض لكن حفصه ألحت عليه بدلال فوافق على مضض وجلس معهن حفصه ومسك يتجاذبن الحديث معه

بينما هو عقله شارد ب سلوان 

بعد وقت قليل 

دخلتا سلوان ويسريه الى المنزل سرعان ما سمعن صوت ضحكات آتيه من نحو المندره فسرت سلوان ضحكة جاويد خفق قلبها لكن بنفس اللحظه تسأل عقلها عن سبب تلك الضحكات بفضول ذهبت خلف يسريه الى المندره 

تبسم جاويد حين رأي يسريه ونهض واقفا وتوجه إليها وإنحني يقبل يدها تبسمت يسريه وهى تمسد على راسه قائله 

حمدلله عالسلامه لما إتأخرت فى الوصول قولت يمكن هتحصلنا على دار أبو عروسة زاهر واد عمك المفروض كنت تبجى جاره 

رد جاويد 

معليشي ملحوقه فى فرحه وجواد قام بالواجب مكاني 

تبسمت يسريه قائله 

محدش بياخد مكان حد شايفه إنكم

[[system code:ad:autoads]]

جاعدين ممزوجين جوي

نظرت حفصه نحو سلوان بكيد قائله 

مبسوطين جوي جوي مسك كانت بتحدت عن العفريت اللى ساكن المدرسه وجاويد بيقول لها إنه مش مصدق التخاريف دي رغم اصحاب البيوت اللى حوالين المدرسه أكدوا سماعهم لأصوات مخيفه وكمان الحجر اللى قدام المدرسه اللى كل ما يفكروها يهدوها عشان يبنوا مدرسه جديده يحصل مصېبه 

كانت عين سلوان تنظر ل جاويد الذى حاد بنظره وعنها وإبتسم ل حفصه لكن هى ظنت أنه ينظر ل مسك شعرت بالغيره قائله 

المثل بيقول ما عفريت الأ بنى آدم كل دي تخاريف ممكن يكون حد له مصلحه وبيستفيد من تخويف الناس

تهكمت مسك قائله 

وأيه مصلحته من المدرسه عالعموم براحتك 

[[system code:ad:autoads]]عاودت حفصه ومسك المزاح مع جاويد بعد أن تركتهن يسريه وذهبت الى غرفتها تود الراحه شعرت سلوان بالضجر وهى ترى حفصه تتعمد المرح مع جاويد وتزج ب مسك بالمنتصف ومسك مبسوطه من ذالك 

بينما جاويد يود أن ينهض ويجذب سلوان معه ويذهب معها الى غرفتهم

ينظر لها لكن رسم البرود تضايقت سلوان من ذالك ونهضت قائله 

أنا نسيت أحط للقط أكل فى الجنينه هاخد له أكل 

تهكمت حفصه قائله 

فين القط ده ماما مانعه اى قطط يدخل البيت عندي حساسيه منهم وبكرههم عشان غدارين وبيخطفوا ويجروا

ردت سلوان ببراءه 

بالعكس دول لذاذ جدا انا بحب الحيوانات الأليفه من صغري هقوم اخد أكل من المطبخ وأحطه له

غادرت سلوان الغرفه تشعر پغضب من تجاهل جاويد لها ومزاحه مع مسك 

بينما نظرن مسك وحفصه لبعضهن بنظره ذو مغزي أن حفصه لديها حق جاويد لا يعطي إهتمام ل سلوان إنشرح قلب مسك وعاود الامل بقلبها 

بعد قليل نهض جاويد لم يعد يستطيع التحكم بمشاعره ل سلوان تحجج بالإرهاق بسبب قيادته للسياره من الأقصر ل اسوان وغادر صاعدا الى غرفته هو وسلوان 

أخذت سلوان الطعام وذهبت الى الحديقه تنتظر ذالك القط لكن لم يإتى الليله عكس الليالى الماضيه شعرت بالڠضب وتوجهت الى غرفتها بدلت ثيابها بأخري قطيفه باللون النبيذى الداكن لكن بنفس الوقت سمعت صوت فتح باب الغرفه لم تنظر نحوه وإدعت عدم الاهتمام وبدأت بتصفيف خصلات شعرها 

كذالك جاويد مازال يتعمد تجاهل سلوان دخل دون حديث وضع هاتفه وسلسلة المفاتيح وبعض أغراضه الخاصه على طاوله جوار الفراش وتوجه ناحية الحمام خرج بعد قليل تبسم حين رأى سلوان تتسطح فوق الفراش ولم تبالى به أغمضت عينيها توجه جاويد الى الفراش وتمدد عليه إستغربت سلوان عدم مشاغبته لها كالعاده لكن فعلت مثله وتجاهلته حتى إنه لم يقترب منها لكن وجوده معها بالغرفه أعطاها شعور بالآمان عكس الثلاث ليالى المنصرمه كانت تشعر پخوف كآن أحدا يراقبها أغمضت عينيها سرعان ما ذهبت للنوم بينما جاويد فتح عيناه

صباح

إستيقظت سلوان من النوم تمطئت بيديها ونظرت لجوارها على ذالك الضوء المتسرب شعرت بغصه من تجاهل جاويد لها لكن قررت ستفعل مثله 

نهضت من جواره وذهبت نحو الحمام عادت بعد قليل نظرت نحو ق كان جاويد مازال نائما أو هكذا تظن ذهبت نحو ستائر

الشرفه وقامت بفتحها ل ضوء النهار نظرت نحو الفراش كان

جاويد يعطيها ظهره رأت ذالك الوشم الذى كلما راته يثير الفضول برأسها ظلت تنظر قليلا الى أن 

تحكم الفضول بها وهى تتمعن النظر الى ذالك الوشم الذى على كتف جاويد لديها شعور أن لهذا الوشم معني فكرت قليلا ثم جذبت هاتفها وفتحت الكاميرا وإقتربت من الفراش وسلطت كاميرا الهاتف فوق الوشم وإلتقطت له صوره وكادت تلتقط صوره أخري لكن حين جاويد على غفله وأصبح جها فوق الفراش ينظر له بمكر قائلا 

بتصوريني وأنا نائم

ليه للدرجه دي معحبه بيا

إلتقطت سلوان نفسها بصعوبه قائله بتهكم 

معجبه بيك قولتلك قبل كده إنك موهوم كل الحكايه الوشم اللى على كتفك عندى فضول أعرف له تفسير كنت هاخد صورته وأشوف له تفسير عالنت 

ضحك جاويد وهو يرى علو وهبوط صدر سلوان تحاول التنفس بهدوء قائلا كان سهل تسألينى وأنا أقولك إن الوشم ده مالوش تفسير عادي رسمه عجبتني ووشمتها على كتف 

حاولت سلوان تهدئه أنفاسها قائله 

تمام رغم إنى مش مقتنعه بس قوم من لو سمحت 

ضحك جاويد بمكر ودفس رأسه بين 

سرعان ما وضع كف يده على فمها يخشى أن تستفزه وتنطق بأسم جلال لكن سلوان

تشعر ك له كانت تفتقد لتلك التى أحيانا ما تتذمر منها لكن الآن كل ما توده هو الشعور ب جاويد قريب منها  رغم أنها بالفعل كادت لكن  

[[system code:ad:autoads]]يتبع

شد عصب ل سعاد محمد سلامه 

من الفصل السادس والعشرون الى الثلاثين 

السادس والعشرونطريق آخر 

شدعصب  

خاب ظنه حين بإسم جاويد رفع كف يده عن ورأسه من بين وتسلطت نظرات العيون بينهم للحظات قبل أن تخفض سلوان عينيها بينما جاويد إرتكزت عيناه على لكن فاقا من تلك الغفوه على صدوح رنين هاتفه لآكثر من مرهأرادت سلوان أن يتجاهل رنين الهاتف كما تجاهلا طرق توحيدهلكن رنين الهاتف أكثر من مره جعل جاويد يزفر أنفاسه بضجر على عن قها ثم نهض عنها مرغما لكن عيناه تنظر لها وهي تحاول إستجماع شتاتها وهى مازالتت لم تنظر بإتجاه جاويد بصعوبه قررت أن 

ربما الهروب الآن أفضل من هذا الضياع أمامه  بالفعل توجهت نحو الحمام

[[system code:ad:autoads]]زفر نفسه پغضب وندم ليته تجاهل الهاتف كما تجاهل طرق توحيده خلل يده بشعر رأسه ينظر الى شاشة الهاتف حاول الرد بثبات الى أن إنتهى ألقى الهاتف على الفراش بعصبيهوهو ينظر نحو باب الحمامبينما سلوان دخلت الى الحمام وأغلقت بابه شعرت بإرتخاء جسدها ذهبت نحو حوض الإستحمام وجلست على حرفه تضع يدها على قلبها تشعر بتسارع خفقاته أغلقت عينيها وحاولت التنفس بهدوء تشعر بتشتت سواء بعقلها أو بقلبهاالإثنين أصبحان يريدان قرب جاويد  لكن لحظة يتحكم العقل ويتذكر خداعه لها تشعر بتلك اللحظه أنه لم يفرق عن الآخرين بل هو إستغل ثقتها به ربما يرى خداعه لها بسيط لكن لو كان إعترف لها بهويته الحقيقيه تلك الليلة التى إستنجدت به ربما كانت تغاضت وأخذت الآمر مجرد مزحهلكن هو إستمر بخداعه حتى بعد عقد قرانهمسؤال يتردد بعقلها 

ليه خدعني من البدايه بإسم مش إسمهوليه كان إسم أخوه ده بالذاتوليه الحجه يسريه بتضايق لما بتسمعنى بناديه بالإسم دهحاسه إنى ضايعهكان لازم أسمع لتحذير بابا بابا هو كمان معرفش إزاي صدق خداع جاويد ووافقه 

ولا جواب لكل تلك الأسئلهفقط شعور السأم من كل شئ حولها 

إستغيب جاويد خروج سلوان من الحمام قام بالطرق على باب الحمام سألا

سلوان

نهضت سلوان سريعا قائله

ثواني وخارجه

بالفعل بعد دقيقتين سمع جاويد صوت مقبض باب الحمامنظر نحوه تبسم حين رأى سلوان ب مئزر الحمام تزم طرفيه على لكن كان قصير قليلا 

شعرت سلوان بالضيق من نظره نحو ساقيها وقالت پحده

بتبص على أيه

تبسم جاويد بمكر قائلا

تعرفى إن البورنص ده أحلى كتير من البيجامه اللى كنت لبساها من شويهوهيبقى كمان سهل الفتح

ضيقت سلوان عينيها بعدم فهم سأله

قصدك بأيه سهل الفتح

إبتسم جاويد وإقترب من سلوان فى أذنها بنبرة خبث 

خجلت سلوان من همسه وتوترت وحاولت الإبتعاد عنهلكن جاويد وضع إحدي يديه على خصرها وضحك قائلا

للآسف عندي ميعاد شغل فى المصنع بعد ساعهنأجل الموضوع ده للمسا 

نحو إيلاف الشارده تنظر نحو مياه النيل الذى يطل عليه المطعمإستغرب قائلا

إيلاف

نظرت له إيلاف

تبسم بليغ سألا

مالك سرحانه فى أيه عالصبح كده 

ردت إيلاف ببساطه

مش سرحانه ولا حاجه

تبسم بليغ قائلا

يمكن مش سرحانه بس حاسس إن فى حاجه شاغله عقلككمان إمبارح لما كلمتك المسا حسيت صوتك فيه حاجه غريبه

زفرت إيلاف نفسها وقالت

قولي إيه السر يا عم بليغ

إستغرب بليغ السؤال قائلا

سر أيه 

ردت إيلاف

سر إنك حسيت إنى كنت فعلا مضايقه وقت إتصالك عليا إمبارح المسا 

إبتسم بليع قائلا

مفيش سر فى الأمرصوتك كان واضح إنه مخڼوقأو كنت پتبكي وقتها 

صدقت إيلاف تبرير بليغ وقالت بتأكيد

فعلا كنت ببكي وقتها

شعر بليغ بغصه سألا

وليه كنت پتبكي

تنهدت إيلاف تشعر بآلم طفيف فى قلبها وأجابته

بما حدث بالأمس وۏفاة أحد المرضى بتفاجؤ بعد أن كانت تحسنت حالته بدرجه كبيره 

تبسم بليغ قائلا

المۏت فى لحظه بيجي وربنا أوقات من رحمته بيدينا لحظات قبل المۏت نحس فيها براحه حتى من الۏجعزى ما نبجول إكده سكرة المۏت 

تنهدت إيلاف قائله

نفس اللى قاله جوادبس معرفش ليه قلبي وجعني عالراجل دهيمكن زى ما جواد قاليعشان أول مريض ېموت قدامي ومقدرش أنقذه 

تبسم بليغ قائلا

حديت جواد صحويمكن ربنا رحم المړيض من آلمهوبعدين المفروض تنسي وتتعودى المۏت حقيقه صعبهويا اما ناس عايشه قلبها مېتبس فى حاجه حصلت فى الفتره

الاخيره أنا مبسوط منها

تسألت إيلاف

وأيه هى الحاجه دي

رد بليغ ببسمه

[[system code:ad:autoads]]قربك

من جواد بعد ما حكيتى لى اللى حصله فجأهحسيت إنك بقيتي أقرب لهجواد أنا أعرفه من زمان زى ما قولتلك وعيندى ثقه كبيره فى شهامته 

شعرت إيلاف براحه قائله

فعلا بس ساعات بحس إن عنده ثقه زايده فى نفسه 

تبسم بليغ قائلا

والثقه دي عيب ولا ميزه بالنسبه لك 

ترددت إيلاف فى الرد

مش عارفهأوقات الثقه الزياده بتبقلب غرور 

ضحك بليغ قائلا بتعجب

جواد والغرور 

مستحيل يتفقوا مع بعض تعرفي نفسى يبقى عندك ثقة جواد كده فى نفسكأنا بحس إن أقل شئ ممكن يحصل بيهزك وبيخليك تخافي 

توترت إيلاف قائله

يمكن بحكم إن هنا غريبه

رد بليغ بنفي

لاء مش ده السبب إنت جواك غربه من نفسك يا إيلافيعني قافله على نفسك جامد زي اللى خاېف يقرب من الناس ليضروهأو يكتشفوا عنه شئ هو بيحاول يخفيه 

[[system code:ad:autoads]]نظرت إيلاف ل بليغ بإندهاش وتوترت بالرد

لاء إنت غلطان أنا مش قافله على نفسي ولا حاجه بس بحاول أبقى حياديه فى تعاملى مع الغير

تبسم بليغ قائلا

دي مش حياديهدى إنطوائيهوفى فرق كبير بين الإتنينيعنى إنت معاك بنات كتير فى دار المغتربين رغم إن مر وقت ليك فيها بس متوكد إنك يمكن متعرفيش مين اللى ساكنه فى الاوضه اللى جانبكيمكن متعرفيش غير مديرة الدار وبعض الموظفينحتى فى المستشفى يمكن لو مكنش اللى حصل ل جواد مكنتيش قربتي من أى حد فى المستشفىزى ما يكون جواك سر خاېفه حد يعرفه

إرتبكت إيلاف وقالت بتعلثم

وهيكون أيه السر دهعادي أنا بس مش باخد عالناس بسرعه والدليل إنت قولته جواد فى الفتره الأخيره بقينا شبه أصدقاء 

تبسم بليغ وتلاعب بتوتر إيلاف مفاجئا بسؤال

وأنا ليه من أول ما أول ما إتعاملت وياك حسيت بثقه ناحيتي 

ردت إيلاف ببساطه 

هتصدقنى لو قولت لك معرفش السبب 

تبسم بليغ هامسا 

بس أنا عارف السبب يا إيلي  

بمنزل والد حسنى

تأففت حسني من زوجة أبيها التى أيقظتها من ذالك الحلم التى كانت ترى والداتها بهصحوت پغضب قائله 

خير ما مرت أبوي بتصحيني دلوك ليهأنا نايمه بهد الفچر بعد ما نضفت الدار وكمان چيبتلك عيش من المخبز اللى على أول الشارععاوزه أيه دلوك هو حرام لما أريح چتتإنت بيصعب عليك إنى أنام ساعتين على بعض 

تنهدت ثريا بسخريه قائله

أنا الحق علي إنى بفكر فى مصلحتك وعاوزه أطول رجابتك جدام أهل جوزك 

سئم وجه حسني وقالت بتسرع

بالعجل هتجوليلي أهل جوزي ده كان كتب كتاب عالضيق مش فرح وزفه 

زفرت ثريا نفسها قائله

بشطارتك تخليه يعملك فرح وزفه فى أقرب وقت 

تهكمت حسني قائله

بشطارتى أيهوده أعملها إزاي بجيأسحر له ولا أتهمه بالباطل كيف ما عملتي أنت قبل إكدهبالك لو مش الحجه يسريه هى اللى أقنعتي أنا مكنتش وافجتوشكلي هندم بعد إكده إنى طاوعتها وواجقتده ليلة إمبارح مبصش فى وشى حتى ما صدق الماذون كتب الكتاب وبعدها مشي مع أهله

ردت ثريا بسخريه

وكان هيطلع فى وشك كيف وإنت وشك كان مطفي يطفش العفريتحتى الكحل وشويه الأحمر اللى بالڠصب حطيتهميلا همي جومي خلينا ننزل السوق نشتري شويه فاكهه ومعاهم كام علبة شيكولاته ونروح نرد لهم زيارة عشيه 

سخرت حسني بتهكم قائله

وفكرك دار الأشرف مستنين منيك رد الزيارهأنا بجول تسيبني أعاود النوم من تانى ووفري الفلوس اللى هتصرفيها فى الفارغ وإن كنت منمره على إيجار الدار بتاع چديبجولك إصرفي نظر أنا چيبت لى موبايل جديد بيه حتى فاضل عليا جزء من حق الموبايل جولت لصاحب السنترال الشهر الچاي هكملهم لكوبفكر أشتري لاب توب بالتجسيط كمان وأتعلم عليه برامج

Word and Excel 

عشان بفكر أشتغل بدل ما أنا شغاله فى إهنه خدامه ليك ولعيالك اللى ميعرفوش كلمة شكرا

لوت ثريا شفاها بسخريه قائله 

وأيه اللى

رطمتي بيه ده وهتشتغلى أيه بجي بحتة الدبلون بتاعك 

ردت حسني بثقه 

أنا جصدي برامج سطح المكتب وهدفي أشتغل سكرتيره فى مكتب سياحه إهنه والدبلون اللى بتتحدتى عنيه ده ياريت بت من بناتك توصل ليه بناتك الإتنين صيع يا مرت أبوي حتى ديك البرابر بتاعك هو كمان بيهرب من المدرسه ويتصرمح مع الصيع بالك يا مرت أبوي لو تركزي إمعاهم بدل ما أنت مركزه إزاي تطفشينى من دار أبوي كان إتصلح حالهم 

تضايقت ثريا وڠضبت

من حسني وألقت عليها دثار الفراش قائله 

إتخمدي أنا غلطانه إنى صحيتك

من النومهنزل لحالي مش عاوزاك إمعاي بس هاتي خمسميت جنيه من معاك 

ضړبت حسني كفيها ببعض بوفاض قائله

[[system code:ad:autoads]]منين بجولك إشتريت موبايل جديدبح إيجار دار جديأجولك البت بتك الكبيره سمعتها بتتحدت عالموبايل بتجول إنها قبضت جمعيه وإمعاها ألف جنيه الحجيها قبل ما تصرفهم فى الهالك 

إستغربت ثريا قائله 

وجابت فلوس الجمعيه دى منين عاد 

ردت حسني 

ربنا بيسلط أبدان على أبدان يا مرت أبوي زى ما كنت بتخنسري إيجار دار جدي كله بتك 

كانت بتخنسر من وراك من مصاريفها يلا مرت أبوى إنت هتوجفي إكده إلحجيها قبل ما تنزل وتصرفهم عالفاضي

نظرت لها ثريا پغضب وتركتها مسرعه وصفقت خلفها باب الغرفه تبسمت حسني بظفر قائله 

يارب ما تلحجها عشان تتحسر بعد إكده ما أعاود النوم يمكن أمي ترجع تاني تتحدت وياي المره دي توقفت حسني عن الحديث للحظه وتذكرت والداتها معها بالحلم كانت سعيده وأشارت لها على باب كبير أن تذهب نحوه وتفتحه فعلت مثلما قالت لها وفتحت الباب فى البدايه وجدت ضباب كثيف سرعان ما إنقشع وظهر بعد ذالك الضباب باب آخر أشارت لها بفتحه فتحه وجدت حديقه وأطفال صغار يلهونذهبت نحوهم بطفوله جلست على أريكه قريبه منهم وهى تنظر للهوهم بسعاده وسرعان ما توجه هؤلاء الأطفال بعيدا قليلاتتبعتهم بعينيها الى أن توقفوا يمرحون حول شاب يتدللون عليهسرعان من نظر نحوها وإبتسم 

[[system code:ad:autoads]]شهقت حسني وتذكرت ملامح الشاب قائله

مستحيل

زاهر يضحك حتى فى الحلمبس بصراحه كان حلو جوي وهو بيضحك  

بالبازار الخاص ب زاهر 

دخل عليه أحد العمال قائلا 

زاهر بيه المجاول اللى كان بيشطب المخزن الچديد جاب المفاتيح دي وجالى إنه خلاص إنتهى من تشطيب المخزن وبجي جاهز 

أخذ زاهر المفاتيح من العامل قائلا 

تمام خد نسخة مفتاح أهو معاك وخد عامل كمان غيرك وإنقل البضاعه اللى فى المخزن الجديم فيه وحاذر حاجه تنكسر وكمان فى بضاعه إتفجت عليها هنشونها فى المخزن ده بدل المخزن الجديم كان ضيق

أومأ له العامل وأخذ المفتاح وغادر بينما نظر زاهر الى بقية المفاتيح وزفر نفسه پغضب قائلا 

بسبب المخزن ده إتورطت فى بلوة معرفش إتحدفت علي منين ومش عارف هتخلص منيها كيف دي كمان مستحيل الجوازه دى تتم لازمن أتقابل مع البت دي وأشوفها تاخد قد أيه وتحلني من كتب الكتابللحظه تذكر وجه حسني بالأمسشعر بضيق قائلا

لاه والغبيه ملطخه شفايفها بأحمر كيف البهلوناتأنا لو مش إتحكمت فى ڠضب كنت لطشت لها على صداغها حمرتهم هما كمان 

للحظه توقف خيال زاهر وهو يعاود رؤية وجه حسنيللحظه تبسم وشعر بهدوءلا ينكر ملامحها كانت رقيقه بالأمستنهد قائلا

صحيح الحلو مش بيكملهى لو لسانها يتقطع منه حته وتبطل رغي وكدب يمكن كنت 

توقف زاهر قائلا

يمكن أيه كنت أيه يا زهر ده مستحيل فى أقرب وقت هتخلص من كتب الكتاب اللى رابطنى بالرغايه الآفاقه  

ليلا

بحديقة منزل الأشرف

توجهت سلوان بذالك الطبق الموضوع عليه بعض قطع اللحم النيئه وذهبت الى ذالك المكان أسفل إحدي الأشجار تبسمت حين رأت ذالك القط إقتربت منه وإنحنت تجلس القرفصاء ووضعت أمامه طبق الطعام على الأرض قائله 

جبتلك أكل أهو زى كل يوم

بسرعه بدأ القط فى إلتهام الطعامتبسمت سلوان ببتلقاىيه من سلوان مدت يدها تضعها على فرو القط للحظات إتمزج القط من لمسات يدها على جلده لكن سلوان تعجب من ملمس فرو القطشعرت كآنه ليس فرو ناعم بل خشن يشبه حرافيش القنفد رفعت يدهاونظرت للقط بإستغراب قائله بشفقه

أكيد سبب خشونة جلدك إنه إتحرق وووو

للحظات إبتعد القط عن سلوان لخطواتنظرت له سلوان قائله

متخافش أنا مش هأذيك

قالت هذا ونهضت تقترب من القطلكن بنفس اللحظه سمعت نداء يسريه عليها من إحدي شرفات المنزلنظرت لها ثم للقط قائله

تعالى كمل

أكلك وأنا هشوف الحجه يسريه عاوزنى ليه وأرجعلك 

للحظه زمجر القط حين سمع إسم الحجه يسريهتبسمت له سلوان قائله

هرجعلك بسرعه قبل ما تخلص الأكل 

للحظه أثناء سير سلوان شعرت كآن نفس ساخن لفح وجههاإستغربت ذالكفالطقس الليله يبدوا باردالكن نداء يسريه عليها مره أخري صرف تفكيرها ودخلت الى المنزلتوجهت الى الغرفه التى كانت تنادى عليها يسريه من شرفتها 

حين دخلت تفاجئت ب مؤنس الذى نهض ببطئ مبتسما بموده تبسمت له بتلقائيهبينما تبسمت يسريه هى الاخري

قائله بترحيب

الدار نورت يا حج مؤنسمن زمان مزورتناش إهنه البركه حلت علينا 

تبسم

مؤنس وعيناه على سلوان قائلا

كيف بجي من زمان مجتش إهنه وليلة عرس سلوان أنا جيت وراها لإهنه 

[[system code:ad:autoads]]ردت يسرعه بعتب مقبول 

جيت وراها بس مدخلتش الدار 

تبسم مؤنس قائلا 

وأها أديني دخلت الدارعشان أشوف سلوان 

إبتسمت سلوان وإقتربت من مكان وقوف مؤنس الذى جذبها من يدها وقبل جبينها قائلا

أنا چاي مخصوص عشانك

تبسمت له سلوان بتحفظبنفس اللحظه دخل جاويد الى الغرفه هو وصلاح الذى رحب ب مؤنس قائلا بعتاب

إكده يا حج مؤنس بجالك سنين مدخلتش دار الأشرفيعني لو مش سلوان مكناش نولنا الزياره الكريمه دي

تبسمت يسريه قائله

لسه كنت بجول له إكده

نظر مؤنس نحو سلوان قائلا

وهو فى أغلى من سلوان برضك 

تبسم صلاح قائلا

سلوان غاليه و جد سلوان الحج مؤنس زيارته غاليه برضك 

نظر مؤنس نحو جاويد قائلا

[[system code:ad:autoads]]بس فى ناس عينديها سلوان الاغلى من الحج مؤنس

تبسم جاويد قائلا بهدوء

نورتنا يا حج مؤنس

تبسم مؤنس قائلا بعتب

من ليلة جوازك من سلوان وهى مجتش تزورني بدار القدوسي أوعاك تكون مانعهاجولي يا سلوان الحجيجه

كادت سلوان أن تقول أنها شبه لم تخرج من المنزل منذ تلك الليله الأ مره واحده بالأمس حقا لم تطلب الخروج ومنعها لكن كذالك هى أصبحت تميل الى المكوث بالمنزلفأين ستذهب لكن تبسم جاويد قائلا

أنا أمنع سلوان عن الناس كلها إلا عنك يا حج مؤنسناسي إنك إنت اللى طلبت يدها منيك وإنت اللى حطي يده بيدي وجوزتهالى 

لا تنكر سلوان ذالك الشعور بالراحه التى تشعره مع مؤنس رغم أنها تحمل بقلبها غصه منه بسبب عدم رده على رسائل والداتها سابقا لكن لديها له ألفه فسرتها أنها ربما مازالت تتذكر دموع والداتها وهى تشتاق له وتحكي عن حنانه عليها لكن العشق كان هادم ذالك الحنان  

بعد وقت 

بغرفة المكتب بالمنزل  

كان جاويد وصلاح يتحدثان أثناء دخول سلوان بصنيه الى الغرفه سمعت قول صلاح ل جاويد 

يعني إنت هتسافر للقاهره بكره بعد الفجر 

نظر جاويد ل سلوان التى دخلت قائلا 

أيوا لازم أتابع بنفسي شحن البضاعه للعميل الروسي هو إتصل عليا بنفسه وطلب كميه مضاعفه وأنا دبرتها بسهوله من مخازن المصانع 

تبسم صلاح ل سلوان قائلا

واضح إن سلوان قدم الخير عليكصفقة زى دى نقله كبيره لإسم الأشرف 

تبسمت سلوان وهى تضع تلك الصنيه أمام صلاح قائله

أنا جبت لحضرتك الشاي توحيده كانت مشغوله وأنا اللى عملته لحضرتك 

تبسم صلاح قائلا بمكر

يعنى كوبايتى إنت سويتها وكوباية جاويد مين اللى سواها بجي 

إرتبكت سلوان قائله

لاء قصدي أنا اللى عملت الإتنينيارب يعجبك 

تبسم صلاح قائلا

متوكد إن طعمه هيكون زينطالما من يدكتسلم يدك 

تبسمت سلوان قائله

شكرا يا عميهسيبكم تكملوا بقية شغلكم 

تبسم لها صلاح حتى خرجت من الغرفه نظر ل جاويد قائلا

هتفضل فى القاهره كم يوم

رد جاويد

لغاية دلوقتي معرفش ممكن يومين تلاته أو أكتر 

إستفسر صلاح قائلا

وسلوان

تسأل جاويد

مالها سلوان

تبسم صلاح بخباثه قائلا

هتفضل متحمله كده كتير إنت يادوب راجع من أسوان من كم يومدلوك رايح القاهرهمتنساش إنها عروسه جديده

تبسم جاويد قائلا

إطمن مش ناسي وعشان كده هاخدها معايا القاهره 

تبسم صلاح قائلا

ربنا يهنيكمويتم المراد لآنى بدأت أشك فيك 

ضحك جاويد بشوق قائلا 

هيتم وكن مطمن وإبعد الشك عن راسك أنا تمام الحمد لله  

بعشة غوايش

قبل قليل أثناء خروج صالح من منزله رأى إصطحاب جاويد ل مؤنس الى أن أوصله الى تلك السياره التى كانت تنتظرهوغادرت السياره بعد أن صعد إليها مؤنسوعاود جاويد الذهاب نحو باب منزل صلاحأومأ له رأسه بتلقائيه لكن شعر صالح كآنه يتشفى به وإشټعل الغل بقلبه وخرج من المنزل ساقه شيطانه الى عشة غوايش دخل يشعر بوخزات ناريه فى قلبه حين رأته غوايش تهكمت قائله 

أيه اللى جابك الليله يا صالح جولت لك متجيش غير لما أشيع لك حدا من طرفي 

إرتبك صالح مبررا 

أنا كنت چاي

عشان أجولك إن تقريبا السور اللى جولتى أحاوط الارض بيه قرب ينتهي إنشاؤه 

تبسمت غوايش قائله 

زين عملت كيف ما جولتلك

رد صالح 

أيوهخليت المقاول يبنيه على نص طوبه ويحط فلين بينها وبين نص الطوبه التاني فى النص عشان يحبس الصوت داخل السور وميطلعش لبره 

تبسمت غوايش قائله

تمام لما ينتهي السور إعمل چواها زي عشه صغيره بلوازمها عشان تبجي إستراحه للعمال اللى هيبجوا يحفروا جوا السور 

تسأل صالح

ليه هما العمال مش هيبجوا من أهل البلد 

تعصبت غوايش

قائله

لساه الغباء متحكم فيك زى زمانلو مش غبائك وطمعك فى مسك اللى طلبها

المارد قربان لكن إنت بطمعك خونت العهد وكنت هتاخدها قبليه فسدت الإتفاقوأنا اللى لغاية دلوك ملجمه المارد عشان مينتجمش منيك لإنك أخلفت بالوعد 

[[system code:ad:autoads]]إرتعش صالح قائلا

ما أنا جدمت للمارد قربان تانى بعديها عشان أسترضيه 

تهكمت غوايش بشړ قائله

كان بعد أيه بالك أنا لو سيبتك لعقلك مره تانيه يبجي أنا اللى هنضر المره دىودلوك غور من وشي والعمال اللى هيحفروا چوه السور أنا اللى هجيبهم بنفسيعشان أتجي أتقيغدرك  

بالمشفى 

دخل ناصف الى مكتب جاويد ورسم بسمه قائلا 

مساء الخير يا دكتور جاويد بصراحه كده أنا مرضتش أجيلك الا لما ورديتي خلصت عشان نقعد براحتنا

بداخله تهكم جواد على حديث ناصف المبطن بينما رسم بسمه قائله 

خير أيه الموضوع المهم اللى أجلته لحد ما تنتهى ورديتك 

ببسمه صفراء جاوب ناصف وهو يخرج بطاقة دعوه من جيبه واجها نحو جواد 

[[system code:ad:autoads]]دى دعوه إفتتاح المستشفى عاملين إفتتاح صغير كده وعازم عليه بعض الشخصيات الهامه فى الأقصر وكمان بعض الأطباء ومكنش ينفع مدعيش الدكتور جواد الأشرف المستشفى بيها جزء خيري وإنت قلبك كبير ولازم تكون أول الحاضرين

أخذ جواد منه بطاقة الدعوه قائلا 

لاء بالتأكيد هحضر الإحتفال وألف مبروك 

تبسم ناصف وتنحنح قائلا 

بصراحه أنا كنت عاوز أدعى الدكتوره إيلاف كمان بس خاېف تكسفني وترفض الحضور بس ممكن إنت بسهوله تقنعها تحضر الإحتفال 

إستغرب جواد قائلا 

وأنا هقنعها إزاي والله إنت جرب وإدعيها وشوف 

تبسم ناصف بإيحاء قائلا 

لاء إنت ممكن تقنعها بسهوله أنا شايف كده فى بينكم تقارب فى الفتره الأخيره 

فهم جواد قصد ناصف قائلا بهدوء

تمام هقولهاوهى حره مقدرش أضغط عليها 

تبسم ناصف قائلا 

لاء هى هتوافق لو إنت قولت لها إنك هتحضر الإفتتاح بصراحه كده أن ملاحظ إن فى تقارب خاص بينكم واضح إننا هنسمع خبر مفرح قريب 

تبسم جواد يفهم فحوي تلميحات ناصف قائلا 

قول يااارب

نهض ناصف قائلا 

ياااارب مش هعطلك أكتر من كده هستني حضورك الأفتتاح مع الدكتوره إيلاف 

أومأ جواد له مبتسم حتى خرج من المكتب ألقى الدعوه على المكتب قائلا 

مفكرني غبي ومش فاهم ألاعيبك يا ناصف بس ومالهأمسك بس فرصه واحده عليك ووقتها هتعرف مين فينا الغبي يا ناصفبس نفسى أعرف سبب إنك عاوز تورط إيلاف فى أعمالك القذره  

بغرفة جاويد 

مازال التردد يسيطر على سلوان تخشى سؤال جاويد ظنا منها أن يظن أنها كانت تتسمع على حديثه مع والده  

تنهدت بقوه وحسمت أمرها ونظرت نحو جاويد قائله 

جاويد إنت هتسافر القاهره أنا سمعتك بالصدفه وأنا بدخل القهوة المكتب ل عم صلاح 

ترك جاويد تكملة فتح أزرار قميصه ونظر لها يخفي بسمته هى تأخرت فى السؤال إقترب منعا بخطوات هادئة قائلا 

أيوا عندي شغل فى القاهره ولازم أسافر بنفسي أتابعه 

شعرت سلوان بالفضول قائله 

وهتفضل فى القاهره كام يوم 

بتلاعب من جاويد تبسم قائلا 

معرفش حسب ما الشغل ينتهي بس بتسألى ليه

إرتبكت سلوان قائله 

أبدا من باب المعرفه مش أكتر 

إبتسم جاويد بخبث قائلا 

المعرفه ولا الفضول أو يمكن فى سبب تالت 

إستغربت سلوان من رد جاويد وسألت 

وهيكون أيه هو السبب التالت 

بمكر من جاويد جاوب عليها 

باباك يمكن وحشك

ردت سلوان ببساطه 

فعلا بابا وحشني إبقى سلمليلى عليه 

وضع جاويد يديه حول خصر سلوان وجذبها جسدها يضمه بحميميه وهمس جوار أذنها بنبره ناعمه 

وياترى أنا كمان بوحشك ولااااا 

تفاجئت سلوان من فعلة جاويد وتوترت وظلت لثوانى صامته ثم حاولت دفع جاويد لكن تمسك بها جاويد وتبسم قائلا 

بس تقدري تسلمي بنفسك على باباك 

نظرت سلوان ل جاويد بعدم فهم 

ضحك جاويد وهمس جوار أذنها يتلاعب بعقلها 

يعني إنت هتجي معايا القاهره بس لو عندك إعتراض أنا مقدرش أغصب عليك 

ردت سلوان بتسرع ثم توتر 

لاء معنديش إعتراض أجي معاك  قصدي يعني إن بابا وحشني

رفع جاويد يده ووضعها بين خصلات شعر سلوان قام بفرده على كتفيها ثم

مسد بآنامل يده على عن قها قائلا بإشت ياق

سلوان آن الآوان إن حياتنا تتقدم ل طريق تاني 

نظرت له سلوان بعدم فهم وكادت تتسأل لكن إقتنص جاويد شف اها فى ق بلات مشتاقه  

يتبع

السابع عشررد آخر 

شدعصب

بمنزل صالح

زفر زاهر نفسه پغضب وهو يلقى هاتفه أمامه على طاولة الطعام قائلا 

كمان قافله موبايلها هى وأبوها 

بنفس اللحظه كان يدخل صالح الى غرفة السفره تهكم قائلا بإستفسار 

ومين دي بجي اللى قافله موبايلها هى وبوها لا تكون ناويت

تتجوز من ورايا

تهكم زاهر ونظر لجلوس صالح على مقعد خلف طاولة الطعام قائلا 

لاه إطمن

أنا مش بفكر أتجوز من وراك ولا من جدامك دلوك 

[[system code:ad:autoads]]وضع صالح قطعة طعام بفمه يمضغها قائلا بتلميح 

وليه مش بتفكر فى الچواز دلوك إنت عديت التسعه وعشرين سنه ولا بيك عله وخاېف تتجوز وتنكشف

نظر زاهر له ببغض قائلا بتلميح 

وأيه العله اللى هخاف منيها كل الحكايه إني مش عاوز أتجوز أي ست وبعد كده أزهق منيها بسرعه وأفكر فى غيرهاأو أعيش إمعاها غصبانيهوأخونها مع الغوازي وبنات الليلوأرچع ليها آخر الليل سکړان وريحة الخيانه بتفوح منيومش بعيد أجتلها وأنا مش داريانبس متوكد وجتها مش هلاجي اللى يوالس على چريمتي 

بصق صالح الطعام الذى بفمه ونهض واقفا ينادي على الخادمه بصوت جهور قائلا

طعم الوكل ماسخكأن الخدامه كبرت وبجت تنسى تحط ملح 

[[system code:ad:autoads]]تهكم زاهر مبتسم حين آتت الخدامه وبدأ صالح فى توبيخهاثم تحجج بذالك وترك غرفة الطعام بعصبيه بينما الخدامه بكت وكادت تبرر بدفاع عن نفسها لكن زاهر قال لها

لاه حديتك أنا خابره طعم الوكل زين ومحتاج كوباية شاي سكر زياده من يدك 

إبتسمت له الخادمه بإيماءه قائله

ربنا يجبر بخاطرك ويرزجك ب بت الحلال اللى تحلى حياتك وتخليها سكر زياده 

سئم وجه زاهر وتنهد بحسره فمن يهواها قلبه تهوى آخر كآن بنظرها هو الرجل الوحيد بالعالم لاترى غيره بسببها أحيانا يحقد قلبه عليه ما الفرق بينه وبين جاويد لاشئ يذكر الإثنان تقريبا بنفس المستوي المادي والدراسي لكن لديه يقين أن لعمته صفيه يد فى ذالك هى على خلاف بلا سبب مع والده منذ زمنيبدوا أنه ورث الحظ العثر منذ صغره حرم من حنان الأمكذالك يبدوا أنه سيحرم من نيل ما هواها قلبه والسبب هو سوء خصال والده  

بأحد المشافي الحكوميه  

تنهدت حسنى براحه حين أخبرها الطبيب بتحسن ضئيل إبتسمت لطبيب بفرحه قائله 

يعني أبوي حالة تنفسه إتعدلت وبجي يقدر يتنفس من غير كمامة الأوكسچين 

رد الطبيب 

لاء لسه لازمه كمامة الأوكسچين وكمان حالته تستدعي إستمرار الحجز إهنه لبكره او يومين كمان على حسب عودة التنفس عنده طبيعي 

تحيرت حسنى بإستفسار قائله

مش فاهمه جصدك يا دكتور مش بتجول إن التنفس عند أبوي إتعدل 

رد الطبيب بتفسير

هو فعلا تنفسه إتعدل بس لسه آثر الدخان فى الرئه ولو خرج دلوقتي ولو شيلنا كمامة الأوكسچين من عليه ممكن يحصله إنتكاسهويرجع يضيق نفسهوكمان انا معرفش المړيض ده إزاي تسمحوا له يشرب دخانوهو عنده مرض فى صدره 

إستعجبت حسنى قائله

بس أبوي بطل شرب سچاير وكمان مبجاش بيروح القهوه كيف الأول عشان يشرب أرجيله 

تنهد الطبيب قائلا

يعنى هكون بكدب عليكالآشعه أهى بتوضح أن المړيض إستنشق دخان بطريقه مباشره 

إستغربت حسنى ذالكفى نفس الوقت كانت زوجة أبيها تقترب من مكان وقوفها مع الطبيبوتحدثت بلهفه مصطنعه

خير يا دكتور طمني على چوزي 

نظر لها الطبيب قائلا

أنا عطيت للآنسه بالتفصيل حالة والداها تقدري تعرفي منها أنا عندي حالات تانيه لازم أباشرها عن أذنكم  

غادر الطبيب وتركهن وحدهن تحدثت زوجة أبيها بنزك قائله 

هو ماله الدكتور بيكلمنا بآنرحه إكده ليه هو السؤال حرم ولا إكمننا فى چايين له فى مستشفى حكومي لو عينديه فى العياده كان كلمنا زين 

نظرت حسني لزوجة أبيها سأله 

الدكتور مش بيتحدت بآنزحه بيتحدت عادي الا جولي ثريا يا مرت أبوي هو أبوي إمبارح نزل للقهوه وشرب معسل

إرتبكت ثريا قائله بكذب 

وأنا هعرف منين أنا مش كنت چيت ليك بالغدا للعمال اللى فى المخزن يمكن إنتهز فرصة عدم وجودي بالدار وخرج وجعد عالقهوه وإتغوي وشرب حجر معسل 

تنهدت حسنى قائله

معرفاش أبويليه غاوي يأذي نفسيه بالهباب المعسل دهوزين إنك فكرتينيبالعمال اللى كانوا بيشتغلوا فى المخزن أنا نسيتهم بسبب حالة بويهتصل على الريس بتاعهم أجوله يرچع يكمل شغله فى المخزنعشان الراچل اللى مأجر المخزن شكله

مستجعل عليهبس موبايلي فاصل شحنأنا هنا من قبل الفجر ومشحنش هاتي موبايلك يا مرت أبوي اما أتصل منيه

بحثت بحقيبة يدها ونظرن ل حسنى قائله 

موبايلي مش فى الشنطه يظهر سيبته فى الدار من اللهوجه والخضه اللى إتسبب فيها أبوك 

تنهدت حسنى وصدقتها بنيه طيبه

تمامأنا شويه وهرچع للدار واشحن موبايلى وأبجي أتصل على ريس العمال  

ردت ثريا

وهى يعني الدنيا طارت

ردت حسنى

لله الدنيا مطارتش بس هو مستعچل وحقه طالما دفع

الإيجار 

تخابثت ثريا بالسؤال

الچدع ده باين عليه إنه إكده عصبي 

ردت حسنى بحسن نيه

عصبي ولا هادي متفرجش إمعاي كل

اللى يهمنى إنه يدفع الإيجار فى مواعيده وغير إكده

[[system code:ad:autoads]]ميهمنيش أنا هناسبه إياك وكفايه حديت إكده خلينا ندخل لابوي 

تركت حسنى ثريا وتوجهت نحو الغرفه الموجود بها والداها بينما لمعت عين ثريا بمكر ودخلت خلفها الى الغرفه تسمعت عتاب حسنى لوالدتها الذى أخفض وجهه بكسوف دون رد 

بينما بعد قليل وقفت حسنى تشعر بالإرهاق قائله

أنا هروح الدار دلوك وبكره من بدري هكون إهنه 

نهضت ثريا سريعه سأله

هتروحي الدار أمال مين اللى هيبات مع أبوك 

نظرت لها حسنى بإستغراب قائله

إنت يا مرت أبويأنا إهنه معاه من ليلة إمبارح ومنمتش 

تلبكت ثريا قائله لتبرير

ما إنت عارفه خواتك فى المدرسه ويادوب رچعوا من المدرسه على دروسهموأنا كنت مشغوله بيهمودلوك كمان لازمن أرچع للدار عشانهمإنت مش هتقدري على خدمتهم وتلبية طلباتهم وكمان رغم أن بكره الچمعه بس حداهم دروس بدريولازمن أصحيهم قبل الميعاد على ما يقول من النوم وإنت إهنه هرتاحي وتنامي على أي سرير فاضى بالاوضه وحظك الأوضه فيها كم سرير خالي والدكتور جال أن صحة بوك اتحسنت يعنى بس هتيجي مرافجه له ونس 

[[system code:ad:autoads]]نظرت حسني لها بإنصياع قائله

تمام يا مرت ابوي انا هبات الليله مرافجه لابوي بالمستشفى بس بكره تچي بدري 

إبتسمت ثريا قائله

يا دوب بس خواتك يروحوا دروسهم من بدري وهكون إهنه 

دار القدوسي

دخل محمود إلى غرفة مؤنس وسمع نهايه حديث على الهاتفزفر نفسه پغضب وهو يجلس جوار مؤنس على الآريكه نظر له مؤنس بإستفسار قائلا

فى أيه مالك

وفي محمود نفسه پغضب قائلا

يستغرب على حال الدنياوصعبان عليا قلب بت مسك اللى إتكسر بسبب جاويد اللى معرفش عاچبه أيه فى سلوانوبيچري وراها وهى ولا على بالها وآخر المتمه كمان إتسحبت كيف الحراميه آخر الليل ومعرفش راحت فين 

رد مؤنس

راحت ل هاشم الفندق أبوها وهتبعد عنيه وعاوزه تشبع منيهبس هو إتصل علي وحالي إنه چايبها وچاي لإهنهعشان بكره فرحها وهتطلع من داري عروس لدار چوزها 

تنهد محمود يشعر بآسى وضع مؤنس يده فوق فخذ محمود يشعر هو الآخر بآسى قائلا

أوعاك يا ولدي تكون فاكر إنى مش حزين على مسك وقلبها اللى إتكسر  مسك عيندي غاليه بس كل شئ نصيب ومكتوب هى كانت جدام جاويد من سنينوانا نفسي إستغربت لما هو طلب مني يد سلوان وظنيت وجتها إنى سمعت حديته غلط وأكدت عليه وجالي أنه عمره ما شاف مسك غير زي أختهربنا هو اللى بيوفج الجلوب يا ولديومسك لساها صبيه وألف مين يتمناها وربنا أكيد رايد ليها الأفضل من جاويد اللى يبادلها مشاعرها

تنهد محمود بأمل متمنيا تحقيق ذالك وتفوق مسك من ذالك الغرام البائس لها  

بسيارة جاويد 

وإنخض بتسرع وإتجه للناحيه الأخرى للسياره ةفتح الباب قائلا

مالها سلوان

تبسم جاويد قائلا

سلوان بخير يا عمي هى بس أغمي عليها بقصد 

شعر هاشم بوخز فى قلبه سألا

مش فاهم يعني أيه مغمي عليها بقصد 

فسر جاويد له ما حدث بينه وبين سلوان وأنه ضغط على العرق النابض بعنقها حين فقد السيطره عليها

تنهد هاشم قائلا

أنا عارف إن سلوان عنيده ومش عارف رد فعلها هيكون أيه لما تعرف إنك جاويد الأشرفمكنش لازم أطاوعككان لازم تعترف ليها إنك مش جلال قبل كتب الكتاب 

زفر جاويد نفسه قائلا

حضرتك قولتها سلوان عنيده ولو كنت أعترفت ليها قبل كتب الكتاب كانت هتعند وثقتها فيا هتقل بل يمكن تنعدم

تهكم هاشم قائلا

ودلوقتي لما تعرف ثقتها فيك هتزيد ومش هتعند معاك 

تبسم جاويد قائلا بثقه

متأكد هتعند وثقتها فيا هتقل بس بسهوله هقدر أسيطر على عنادها وهى مراتي وكمان هقدر أرجع ثقتها فيا تاني كن متأكد وإطمن على سلوان معايا يا عمي 

تنهد هاشم قائلا

للآسف أنا شاركت معاك فى خداع سلوان وقسيت عليها جامد ومبقاش

قدامي غير

إن أثق فيكبس عاوزك تحطها فى عينيك يا جاويد لأن سلوان أغلى شئ فى حياتي وكن متأكد إنها لو فى لحظه لمحت لى إنها مش مرتاحه معاك 

قطع جاويد بقية حديث هاشم قائلا

مالوش لازمه الكلام ده يا عمي حضرتك شوفت بنفسك ثقتها فيالو مكنتش واثق إني أقدر أحتوي سلوان وإني ليا مصداقيه عندها بغض النظر عن إنها متعرفش إنى جاويد الأشرف بس مع الوقت هى هتتأكد إن جلال وجاويد نفس الشخصيه اللى وثقت فيها من الأول مفيش فرق غير الأسم فقط

تنهد هاشم بإقتناع قائلا

تمام أنا بقول بلاش تفوقها وسيبها نايمه وأنا هتصل عالحج مؤنس أقوله إنك راجع ب سلوان 

تاني لدارهسلوان هتطلع عروسه من دار القدوسى  

[[system code:ad:autoads]] 

بعد قليل 

ترجل جاويد من السياره كذالك هاشم 

الذى فتح الباب المجاور ل سلوان وإنحنى وكاد يحملهالكن توقف وهو يشعر ببعض الآلم بظهره وإستقام ونظر نحو إقتراب جاويد قائلا بمزح

حظك إن عندي ديسك فى ضهري وإلا كنت شيلت أنا سلوان دخلتها لجوه بس هى شرعا وقانونا دلوقتي مراتك وإنت الأحق بها 

إبتسم جاويد وإنحني يحمل سلوان شعر برجفه خاصه حين إتكئت رأس سلوان على صدره بلاش شعور منها دخل بها من بوابة منزل مؤنس الذى كان فى إنتظاره مبتسمالكن رأى محمود ذالك المشهد الذى غص بقلبه 

بغسق الليل 

مازالت صفيه تمكث مع مسك بنفس الغرفه 

نظرت نحوها وتنهدت پحقد قائله بوعيد

[[system code:ad:autoads]]وحق رجدتك رقدتكدى فى السرير كيف اللى فى غيبوبه لم أسيب اللى إتسببوا فى رجدتك دى ينتهوا دجيجه واحده ببعض

نهضت صفيه وخرجت من الغرفه تتسحب مثل اللصوص إلى أن وصلت إلى 

خلف الباب الخلفي ل دار القدوسىوقامت بفتحه بهدوء لكن الباب كاد يصدر صوت زمجره عاليه خشيت أن يكون سمعها أحد فتوقفت تراقب الطريق لبضع لحظات قبل أن تعاود فتح الباب أكثر لكن إنخضت وتلبس جسدها حين رأت عينين حمراوتين يشعان بڼار من ظلام دامس حولهما للحظه نطقت بسم اللهأعوذ بالله 

إغتاظت منها الآخري وقالت بشيطانيه

كانك چنيتي وبجي جلبك رهيف يا صفيه 

إزدردت صفيه ريقها الجاف وقالت بتقطع

غوايش

ردت غوايش يتهكم

أه غوايش مش كان بينا ميعاد من ليلة إمبارحوأها أنا چيتلك وأنا عمري ما عملتها وروحت لحدا بيت حد بس عشان تعرفي إنك غاليه عيندياللى إتحدت فيه وياك فيه أها فى الجزازه الإزازه دى كل المطلوب منك ترشيه على عتبة الأوضه اللى هيتجوز فيها چاويد وبت مسكوبعدها جاويد هيشوفها مسخ وېخاف يقرب منيها 

بيد مرتعشه أخذت صفيه الزجاجه من يد غوايشحتى أن الزجاجه كادت تقع منها لولا أن تمسكت بها غوايشوتهكمت قائله

مالكيدك بترعش ليه هى دي أول مره إياك 

نظرت صفيه خلفها وتحججت قائله

لله بس دى أول مره تجيلإهنه وخاېفه حد يشوفك 

تهكمت غوايش قائله بثقه

لله مټخافيش من ديوبعدين فين قتر بت مسك اللى طلبته مينكي 

أخرجت صفيه وشاح سلوان من ثنايا ثيابها قائله

أها الطرحه دي بتاعتنا وكانت لبستها ومتغسلتشيعني فيها عرقهاكيف ما طلبتي 

بعين تلمع بريطانيه مدت غوايش يدها وأخذت الوشاح من صفيه قائله

زينيبجي كيف ما طولت لك رشى اللى فى الجنازه دي قدام باب التوبه اللى هيتجوز فيها جاويد وأتوكدي أن محدش هيخطي قبل العروسه للأوضه ومټخافيش حتى لو حد تاني خطي مش هيأثر فيه العمل متعزم عليه بإسم جاويد وسلوان كيف ما جولتلى إسمهاويومين وتعاليلى أكون حضرت ليك المطلوب اللى هيخلي عقل بت مسك بشت منيها وتطلب الطلاقأو تهچ من إهنه من غير راجعه

أمائت صفيه برأسها موافقه بظفر قائله

تغور بلا رجعه

تبسمت غوايش بشيطانيه توهم صفيه

هتغور بس نفذى اللى حولت عليهلازمن أمشي دلوك بس حاذري حد يشوفك وإنت بترشي الجزازهدار صلاح بكره هيبجي فيها فرحوالداخل أكتر من الخارج 

ردت صفيه بثقه

لله مټخافيش أنا خابره الدار زين 

لمعت عين غوايش وبلحظه تلفتت صفيه خلفها وعادت تنظر أمامها لم تجد غوايش إختفت كآنها تبخرت مثل الضباب الأسودشعرت برجفه قويه وسريعا أغلقت خلفها باب الدار وعادت تتسحب بهدوء إلى أن إقتربت من سلم المنزل الداخلي تلبشت مكانها كادت تتقابل مع مؤنس على درج السلم الذى رأها على ضوء خاڤت بالمكانوتسأل

كنت فين دلوك يا صفيه

إبتلعت صفيه ريقها برجفه ومثلت الثبات قائله يتهكم

كنت نائمه چار مسك ومنظرها ۏجع قلبي وحسيت

إنى هتخنقسيبتها وطلعت أتمشى هبابه

أتنفس هوا فى الچنينهبس إنت أيه اللى صحتك دلوكلساه وجت على الفچر الآولاني ما يأذن

رد مؤنس بعفويه

كنت يطمن على سلوان هاشم سابها أمانه عيندينا فى الدار 

تهكمت صفيه بسخريه قائله

وإنت سيد من يحفظ الأمانه عالعموم هانت كلها ساعات وتسلم أمانتك تاني ل هاشم وهو حر فيها أنا حاسه إنى راسي بتوچعني هطلع أمدد چسمي چار مسك 

مرت صفيه من جوار مؤنس وذهبت نحو غرفةمسك ودخلت الى الغرفه وأغلقت خلفها الباب تلتقط أنفاسها تشعر فعلا بضيق تنفس بسبب حقد قلبها زغلوله من إهتمام مؤنس 

ب

سلوان أكثر من إبنتهالكن وضعت يدها بين ثنايا ملابسها وأخرجت تلك الزجاجه ونظرت لها بظفر قائله

أما أشوف يا جاويد منظرك هيكون أيه لما تفضحك سلوان اللى فضلتها على بت وقهرتها فى قلبها

[[system code:ad:autoads]]بينما مؤنس لم يبالي وعاد إلى غرفته وجلس يشعر بصدع فى قلبه مسك مثل سلوان فى قلبه لكن القدر تدابير وشؤن أخري 

بالمشفى

نادي ناصف على إيلاف التى كانت تسير بممر المشفى قريبه من مكانهتوقفت سلوان تنتظر وصوله إلى مكانهاإبتسم حين إقترب منها قائلا

صباح الخير يا دكتورهمعليشي هعطلك خمس دقائق بس هسألك على حالة مريض هنا فى المستشفىقالولى إنك إنت اللى كنت متابعه حالته عشان أعرف أكتب تفاصيل حالة الوفاه 

تسألت إيلاف عن المړيضوأخبرها ناصف عنهتنهدت بإستغراب قائله

غريبه حالة المړيض ده كانت مستقره وكنت متوقعه يخرج من المستشفى النهارده أو بكره بالكتير

رد ناصف ببساطه

يمكن كانت سكرة المۏت وعادي بتحصل كتير يبقي المړيض خلاص حالته إتحسنت وفجأه تحصل إنتكاسه ويتوفي 

[[system code:ad:autoads]]ردت إيلاف

فعلا ده بيحصل مش بس للشخص المړيضعالعموم أنا هكتب تقرير بحالة المټوفي وأبعته لمكتب حضرتك

إبتسم ناصف ثم تنحنح يمثل الحرج قائلا

فى أمر تاني يا دكتوره كانت عاوز أعرضه عليك وبصراحه متردد مش عارف ردك هيبقى أيه 

قطبت إيلاق حاجبيها وتساءلت بإستفسار

لاءبلاش تتردد وإتفضل قول الآمر التانى 

إستجمع ناصف شجاعته وعدل وضع نظارته الطبيه قائلا 

بصي يا دكتوره أنا ومجموعه من الدكاتره أنشأنا مستشفى خاصه وهدفنا مساعدة المرضى بسعر رمزيإيمانا منا برسالة الطب الاولى وهى مساعدة المحتاجينوكمان المستشفى فيها جزء إقتصادي للمرضى اللى قادرين على تكاليف العلاجوأنا كنت إتكلمت مع الدكتور جواد الأشرف وشرحت له وطلبت منه إنه ينضم لينا بالفريق الطبي للمستشفىوبصراحه هو أبدي موافقه مبدأيهوأنا بعد ما شوفت نشاطك هنا فى المستشفى وتعاملك المتفاني مع المرضى على إنهم بشړ ويستحقوا الرعايه إتخذن القرار وإتجرأت إنى أطلب منك تنضمي لفريق المستشفى اللى انشأنها 

إرتبكت إيلاف وصمتت ثواني للتفكيرإنتهز ناصف ربكة إيلاف قائلا بتحفيز

دى مستشفى تعتبر خيريلمساعدة المرضى المحتاجينواللى مش لاقين مكان لعلاجهم فى مستشفيات الحكومه

ردت إيلاف

أنا بصراحه عجبتني جدا فكرتهم بمساعدة المرضى المحتاجينبس أنا يادوب لسه متخرجهوهنا فى التكليفيعني لسه ببدأ طريق الطبغير إنى هنا لوقت محدد وبعد ما تنتهي مدة تكليفيهرجع لبلدي تاني

تبسم ناصف بمكر ومدح قائلا

الطب مفيهوش مبتدأ ومتمرسالطب فيه اللى يعرف يشخص المړض ويساعد المړيض مظبوطوده أنا لاحظته فى إهتمامك وتعاملك مع المرضى وإنت قولتيها مدة التكليف وإنت يادوب لسه فى أول المده ليه متستغليش المده دي وتكوني إيد تساعد المرضى المحتاجين غير كمان ممكن تكتسبي خبره كويسه فى الطب 

ترددت إيلاف وشعرت بالحرج لو رفضت عرضه لكن أنقذها إقتراب جواد من مكان وقوفهم قائلا 

خير يا دكاتره واقفين كده ليه فى ممر المستشفى 

إرتبك ناصف ونظر الى إيلاف قائلا 

أبدا يا دكتور أنا كنت بسأل الدكتوره على تفاصيل حالة مريض توفى وهى اللى كانت المسؤله عن حالته وطلبت منها تكتب تقرير مفصل عن حالته 

نظر جواد ل إيلاف التى تغيرت ملامحها بسبب تبرير ناصف ل جواد سبب وقوفهم الآخر توغل إليه شعور بالغيرة وإنتظر رد إيلاف التى ظلت صامته الى أن إنتهز ناصف فكره وأستغلها قائلا 

وبعدين مبروك يا دكتور أيه مش تفتكر إننا هنا زملاء والمفروض تدعينا فى الفرح 

للحظه شعرت إيلاف بنغزه فى قلبها ونظرت نحو جواد الذى رد بمجامله 

بسرعه كده الخبر إنتشر فى المستشفى عالعموم إنت مش محتاج لدعوه 

إبتسم ناصف قائلا

فعلاوفضيت نفسي المسا عشان حضور فرح 

جاويد الأشرف اللى هتحكي عنه الاقصر كلها 

رد جواد

بلاش مبالغه الفرح هيبقى عادي وبسيط 

رد ناصف

وماله بس برضوا فرح أخوك يبقى فرح اخونا كلنا ولازم نكون

أول الخاضرينهستأذن أنا منكم عندي مرور 

قال

ناصف هذا وخص إيلاف بالنظر قائلا

هستني منك التقرير يا دكتوره وياريت ميتأخرشعشان أنا كمان أكتب تقريري ويترفع التقريرين لادارة المستشفى 

أومات إيلاف رأسها لهبينما تستغرب تلك المشاعر التى تشعر بها لأول مره  

غادر ناصف وترك إيلاف مع جواد الذى إبتسم لها قائلا 

بصراحه كنت بدور عليك فى المستشفى عشان أدعيكي الليله فرح أخويا التاني ويشرفني حضورك للفرح وبالمناسبه كمان عم بليغ أكد عليا وأنا جاي لهنا أنى أأكد عليك إنك تحضري الفرح بالنيابه عنه لأنه مشغول مع العمال بسبب فرح جاويداللى حصل بسرعه دربكه

فى الشغل معاهم

إبتسمت إيلاف قائله

تعرف إني كان نفسي أحضر فرح صعيدي وأشوف طقوسهم اللى بنشوفها فى الافلام والمسلسلات الصعيديه

[[system code:ad:autoads]]ضحك جواد قائلا

المسلسلات والافلام بتجيب صوره مش مظبوطه عن الصعايدهحتى فى مبالغات فى الأفراحالأفراح هنا بسيطه جداوعالعموم قدامك فرصه دعوه تحضري فرح صعيدي 

إبتسمت إيلاف قائله

طالما عم بليغ طلب منك إنك تبلغني إنى أحضر الفرحفأنا موافقهفرصه أقابل عم بليغ بقالي كم يوم مشفتوشوكنت لسه هسأل عليهبس دلوقتي خلاص عرفت سبب غيابه عني 

شعر جواد بالغيره من بليغ لكن أخفى ذالك قائلا

تمام الساعه سبعه ونص هتكون ورديتك خلصت فى المستشفىهستناك فى مكتبي عشان نروح للفرح

إبتسمت إيلاف قائله

تمامعن إذنك هروح أشوف بعض حالات المرضى 

أماء لها جواد برأسه يرسم بسمهالى أن غادرت زفر نفسه وهو يشعر بالغيره قائلا

[[system code:ad:autoads]]مش عارف أيه سر عم بليغ معاك 

بينما إيلاف لم تذهب الى المرضى بل ذهبت الى حمام المشفى ووقفت خلف الباب تضع يدها فوق قلبها بإستغراب قائله

أنا ليه إتوترت لما ناصف بارك ل جوادليه حسيت بنغزه فى قلبي 

ردت إيلاف على سؤالها

أكيد بدون سببيمكن النغزه دى بسبب إني إستغربت رد ناصف على سؤال جواد وليه مقالش قدامه عن حكاية طلبه مني أشتغل فى المستشفى الخاصهطب ليه مقالش له رغم أنه قالى أنه طلب نفس الطلب من جواد وهو وافق مبدئيا 

سؤال جوابه لدى ناصف هكذا وافق عقلها على الجواب  

بالظهيره

بالمقاپر

رفع هاشم يديه وقرأ الفاتحه ثم تنهد بشعر بإنخلاع فى قلبه ثم تحدث بمأساه 

وحشتيني يا مسك روحك كانت هنا دايما كآنك مفارقتيش المكان حتى من قبل ما ترحلى من الدنيا عارف إني قصرت فى حقك ومجتش لهنا عشان أزورككنت خاېف على سلوان بس إنت ساكنه قلبي ومفيش حد خد من مكانتك فى قلبي غير سلوان 

بنتنا سلوان النهارده فرحها يا مسك كبرت سلوان اللى كانت دايما مترضاش تحتفل بعيد ميلادها عشان منقولش لها إنها كبرت سنه والمفروض تبطل تسرعكبرت وبقت عروسه مش هقول كبرت بسرعه لان محستش بالوقت بعد منك إن كان سريع او بطيئ أمنيك ربنا هيحققها فاكر لما قولتلي أنا مطلعتش من دار أبويا عروسه بس نفسي بنت هى اللى تطلع من دار أبويا عروسهكان سبب رئيسي إني أوافق على جواز جاويد من سلوان هو أمنيتك دى يا مسكرغم إنى جوايا خاېف من كلام العرافهبس مؤمن بالله إن هو اللى رسم طريق سلوان وخلاها تجي لهنا من ورايارغم تحذيري ليهاآمنت إن الحذر لا يمنع القدر والقدر هو اللى بيرسم لينا طريقينا ڠصب عنناصحيح جوايا مازال هاجسبس أنا حاسس إن وجود روحك هنا هى اللى هتحمي سلوان  

مساء 

منزل القدوسى

دخلت يسريه الى غرفة سلوان لكن بنفس اللحظه إرتجفت من الخضه حين سمعت خلفها مباشرة صوت زغروطه عاليهثم شعرت بيد تبعدها قائله

بعدي إكده يا يسريه خليني أشوف عروسة جاويد الأمورهأنا من أول ما شوفتها ودعيت ربنا تكون من نصيبه حتى إسأليها 

قالت هذا وإقتربت من سلوان وتمعنت منها النظر قائله

بمين بالله إن البنات اللى كانوا بيزينوك ما ضافوا على جمالك شئإنت جميله من غير أحمر وأخضرأوعي تكوني نسيتني بسرعه إكدهأزعل منيكأنا محاسنأو خالتك محاسنأنا أبجي خالة جاويد أخت أمهدييسريه أختي الكبيره والعاقله 

للحظه رغم شعور سلوان بالڠضب لكن تبسمت ل محاسنالتى إنحنت تقبل وجنة سلوان وهمست لها بمزح قائله

يسريه أختي تبان قويه إكدهبس هى قلبها أبيض تكسبيها بكلمة حاضروأنا أها موجوده إن زعلتك بس جوليلي وانا اللى هتوجف ليها 

تبسمت سلوان ل محاسن  بينما إقتربت يسريه وتمعنت ب سلوان وتذكرت صورة الماضى بل هذه أبهي من الأخري لديها وهج خاص بهاتنهدت قائله

ألف مبروك يا

بنت 

قالت هذا وأخرجت مصحف صغير بحجم يقترب من كف

يد طفل صغير وإنحنت على سلوان وقامت بوضعه بصدرها أسفل فستان العرس قائله 

ربنا يحفظك

إستغربت سلوان فعلة يسريه لكن شعرت براحه قليلا حين لامس المصحف جسدها 

بعد قليل 

دخلت إحدي الخادمات الى الغرفه قائله  

الموكب اللى هياخد العروسه وصل جدام الدار 

إبتسمت يسريه ومحاسن ونهضن بينما محاسن ساعدت سلوان بالنهوض وهي تغني بعض الاغانى الفلكلوريه القديمه

حين خرجت سلوان من الغرفه وجدت بإنتظارها أمام الغرفه 

مؤنس وهاشم الذى نظر ل سلوان بحنان بينما تجاهلت سلوان النظر إليه حتى لا يزداد شعور الخذلان لديها وإقتربت من مكان وقوف مؤنس

الذى مد كف يده لهاإقتربت محاسن من سلوان وأنزلت الوشاح الأبيض على وجه سلوان تخفيه

[[system code:ad:autoads]]بينما سلوان نظرت ليد مؤنس للحظات بتفكير قبل أن تضع يدها بيده ليصطحبها الى خارج الدار 

رأت زفه كبيره لكن إستغربت من ذالك الكهل الذى إقترب منها وأخذها من يد مؤنس وقبل جبينها بمودن قائلا

ألف مبروك يا بنت أنا عمك صلاح والد جاويد 

إستغربت سلوان التى للحظة ظنته هو العريسوكادت تصطدم قبل أن تعرف هويتهلكن تهكمت بداخل نفسها قائله

جاويد الأشرف الشخص الغامض بالنسبه ليالاء وباعت أبوه مكانهوماله خليني أكمل للنهايه عشان أكتشف الشخص الغامض وأسأله هو شافني فين قبل كده عشان يفكر يتجوزني 

لكن إستغربت سلوان 

تلك العربيه الصغيره التي يجرها إثنين من الخيول العربيهالكارتهويد صلاح الذى مدها لها قائلا خليني أساعدك تركبي الكارته 

[[system code:ad:autoads]]مدت سلوان يدها له حتى صعدت الى العربه وتفاچئت بجلوس مؤنس جوارها الى أن وصلت الى دار الأشرفالآن تسخر من تلك المظاهر التى رأتها سابقا قبل أيام وتمنت عرس مثل هذالكن الآن تود الفرار من هذا العرس أو ينتهي وتري صاحب الفرح الغامض بالنسبه لها وتسأله أين رأها ليريد الزواج بها 

إستقبلت يسريه دخول سلوان الى دار الأشرف ودخلت بها الى خيمه بها بعض النساءجلست لبعض الوقت بينهن تشعر بترقب وإنتظار أن تنتهي هذه المظاهر الفارغه بالنسبه لها وترتاح من تلك العيون التى تخترق النظر إليهاويتهامسون بجمالها ويمدحون ذوق وحظ جاويد الأشرفالغامض بالنسبه لها 

بعدوقت نهضت كل من يسريه ومعها محاسن التى ساعدت سلوان بالنهوضذهبت معهن بلا إعتراضالى أن صعدن الى إحدي الغرف بالدار أهرجت يسريه مفتاح الغرفه وضعته بمكانه بمقبض الباب وفتحتهدخلت محاسن الى الغرفه اولا تقوم بالتهليل والغناء المرحدخلت خلفها سلوانثم يسريه تبسمت محاسن بغمز قائله

ألف مبروك يا زينة الصبايا لاه خلاص كلها هبابه ويدخل جاويدوبعدها ومتبجيش صبيه هتبجي ست الهوانم

شعرت سلوان بالخجلبينما قالت يسريه

خلينا ننزل للستات يا محاسن 

وافقت محاسن يسريه التى إقتربت من سلوان قائله

ألف مبروك ربنا يجمع بينكم بخير 

غادرن يسريه ومحاسن وظلت سلوان وحدها بالغرفهجالت عينيها بالغرفه بتمعن رأت بابان آخران بالغرفه غير باب الغرفهحذرت قائله

أكيد واحد من البابين حمامطب والباب التانى ده أيهبفضول منها جمعت ذيل فستانها ونهضت نحو أحد البابان وفتحته ونظرت بداخله تعجبت كثيرا فتبدوا مثل غرفة صالون ولها باب آخر بالتأكيد يفتح على الخارج أغلقت الباب وتوجهت نحو الفراش وجلست عليه تشعر بغصات فى قلبها وخذلان من أقرب الناس لها والدها كذالك تذكرت خذلانها من جلال وتفاجؤها حين إستيقظت صباح ووجدت نفسها بمنزل مؤنس القدوسي وحين سألت من الذى اعادها الى منزله جاوبها أنه شخص قال له إنك متعبه وطلبتي منه إيصالك الى منزله جلال من وثقت به ها هى تجني الخذلان منه هو الآخر قدمها ل جاويد الأشرف الغامض 

بعد دقائق شعرت سلوان بملل من الإنتظار والترقب لدخول جاويدنهضت وقامت بخلع وشاح رأسها بضيقوكادت تمد يدها على ظهرها فوق سحاب فستانها لكن بنفس اللحظه إنطفئ ضوء الغرفه وعم الظلاموسمعت صوت فتح مقبض باب الغرفهللحظات شعرت بالتوجسلكن حين سمعت صوت جاويد الرخيم والذى يتحدث بلهجه صعيديه قائلا

الجناح ده إتجهز قبل واحد وتلاتين سنه لإستجبال عروسه فى الليله دى العرس ما تمش بس أنا إتولدت فجر الليله دي 

تهكمت سلوان قائله 

يعني الليله عيد ميلادك أعتقد بعد السنه دى مش هتفتكر عيد ميلادك لأنه هيبقى أسوء ذكري بعد كده

تغاضى جاويد وضحك قائلا 

نورتي مطرحك يا عروسه

تهكمت سلوان قائله بغرور أبله 

فعلا نورت حتى نوري غلب عالكهربا عشان كده قطعت أول ما حضرتك دخلت للاوضه 

ضحك جاويد قائلا

فى ست تجول لچوزها

حضرتك برضك

تهكمت سلوان قائله

وعاوزني أجول لك أيه

فجأة عاد ضوء الغرفه

بنفس اللحظه قال جاويد

تجوليلى يا جاويد

إنصدمت سلوان وجحظت عينيها بذهول قائله بتقطع

ج ل ا ل مستحيل 

ضحك جاويد قائلا 

أنا مش جلال أنا جاويد الأشرف 

نظرت سلوان له بذهول قائله  

إنت جاويد الأشرف إنت عريس الغبره والغفله 

ضحك جاويد على قول سلوان لو أخري قالت له هاتان الكلمتان لكان قټلها بدم بارد ولن يدفع ديه لها لكن مع سلوان هنالك رد آخر  

مواعيد الروايه الرسميه

الأحد والثلاثاء والجمعه عالمدونه وبعدها بيومين عالوتباد والجروب  

للحكايه بقيه  

يتبع

الثامن والعشرونلم سات ح ميميه 

شدعصب

إرتبكت سلوان برجفه قائله 

جاويد ده إيهاب يبقى أخو طنط دولت مرات بابا

[[system code:ad:autoads]]نظر جاويد

له بجمود بينما فطن إيهاب من يكون جاويد بسبب تلك النظرة المغرمه الواضحه التى بعيني سلوان له كذالك إرتباكها الواضح نظر له بنفور هو خطڤ سلوان منه لكن خاب توقعه به هو يبدوا ذو هيبه وشخصيه قوية كان يظن أنه عكس ذالك وأن سلوان مع الوقت ستمل منه بسرعه كعادتها لكن يبدوا أن سلوان مغرمه بذالك الصعيدي  والدليل واضح جدا سواء إرتباكها أو نظرات عينيها   

بنفس اللحظه آتت دولت ورأت ذالك الموقف ونظرات جاويد الحاده ل سلوان تبسمت برياء مرحبه 

أهلا يا سيدجاويد 

ثم 

سلوان وهو يرد 

حبيت أعملهالك مفاجأه بس أنا اللى إتفاجئت ب سلوان هنا 

تعمدت دولت التحدث أمام جاويد 

[[system code:ad:autoads]]أكيد طبعا مفاجأه حلوه وكمان وجود سلوان أحلى عشان نسهر زى زمان فاكر 

تبسم إيهاب بخباثه قائلا 

طبعا فاكر هى الأيام والليالى دي تتنسي بس مش عارف حاسس إن سلوان متغيره كده 

توترت سلوان من نظرات جاويدوشعرت پغضب قائله بتبرير 

أيام وليالي أيه اللى بتتكلم عنها أساسا من أمتي سهرت معاكم أنا كنت ضيفه فى شقة عمتي وهى اللى كانت بتسهر معاكم وأنا أساسا مش بحب السهر  

إتقدت عين جاويد وكاد يتحدث پغضب لولا أن آتى هاشم مرحبا 

واقفين كده ليه عالباب أدخل يا جاويد 

بينما رحب ب إيهاب بفتور قائلا 

أهلا يا إيهاب أمتى وصلت إدخلوا من البردملهاش لازمه وقفتكم عالباب دي 

دخل جاويدينظر الى سلوان پغضب وتوعدبينما هى تشعر برجفه وظلت صامته لكن شعرت أكثر بحزن حين 

ألقى جاويد باقة الزهور التى كانت بيده على تلك الطاوله 

أخفت دولت بسمتهاوهى ترى ملامح سلوان كانت خطه جيده منهابينما جلس إيهاب وهاشم وجاويد الى أن آتت إليهم دولت قائله 

أنا وسلوان حضرنا السفره

نهض الثلاث وتوجهوا الى غرفة السفره حاول إيهاب كثيرا جذب سلوان للحديث لكن كانت ترد بإقتضاب وأحيانا تصمت تشعر برجفه من نظرات جاويد وترقبه لردها على إيهاب 

إنتهى العشاء نهضت سلوان سريعا تفض المائده مع دولت تهربا من نظرات جاويد 

بعد قليل 

عادت سلوان الى غرفو المعيشه قامت بوضع صنيه صغيرهوأخذت أحد الأكواب ووجهتها نحو هاشمثم نفس الشئ نحو جاويدوكادت تجلسلكن إيهاب تخابث قائلا

وأنا يا سلوان مش هتناوليني كوباية الشاي بتاعي 

نظرت له سلوان پغضب قائله بإستقلال

الصنيه قدامك خد كوبايتك

شعر إيهاب بالخزي ل